ظهور زاهي حواس مع المذيع الأميركي جو روغان يثير جدلاً في مصر

عالم الآثار قال لـ«الشرق الأوسط» إنه «حارس الحضارة المصرية» وسيتصدى لمروّجي الخرافات

زاهي حواس (صفحته على «فيسبوك»)
زاهي حواس (صفحته على «فيسبوك»)
TT

ظهور زاهي حواس مع المذيع الأميركي جو روغان يثير جدلاً في مصر

زاهي حواس (صفحته على «فيسبوك»)
زاهي حواس (صفحته على «فيسبوك»)

أثار ظهور عالم الآثار المصري، الدكتور زاهي حواس، مع المذيع الأميركي جو روغان، أشهر مذيعي البودكاست في الولايات المتحدة، جدلاً عبر مواقع «السوشيال ميديا» في مصر، وتصدر «الترند» على «إكس»، الاثنين. ففي الوقت الذي احتفى فيه البعض بالحلقة، وبظهور وزير الآثار الأسبق في البرنامج الذي يعدّ من الأكثر تأثيراً على مستوى العالم «The Joe Rogan Experience»، أعلن روغان نفسه أن هذه كانت أسوأ حلقة بودكاست قدمها على الإطلاق.

فبعد مناقشة تاريخ الأهرامات المصرية بين المذيع الأميركي وضيفه، خلال الحلقة التي امتدت على مدار ساعتين، وأشاد كثيرون بها، إلا أن مقدم البودكاست جو روغان كان له رأي آخر بشأن الحلقة، إذ وصف حواس بأنه «أسوأ ضيف استضافه في برنامجه (The Joe Rogan Experience)»، خلال حواره مع نجم اتحاد كرة القدم الأميركي، آرون رودجرز، وفقاً لما نشرته صحيفة «إندبندنت» البريطانية.

كانت موجة من التفاعل على وسائل التواصل الاجتماعي صاحبت الحلقة، وعبّر البعض عن فخرهم بظهور شخصية مصرية بحجم زاهي حواس على منصة عالمية، معتبرين أن حديثه يسهم في تعزيز صورة مصر وتراثها الأثري أمام العالم.

وقال الإعلامي عمرو أديب، عبر برنامجه «الحكاية»، إنه «من يظهر مع جو روغان فهو بالتأكيد شخص مهم وعظيم، ومن ضمن هذه الشخصيات هو عالم الآثار الدكتور زاهي حواس، ووصل عدد مشاهدي الحلقة على (يوتيوب) أكثر من مليون مشاهدة». وأضاف أديب: «بعد انتهاء هذا اللقاء أصبح زاهي حواس حديث العالم»، عادّاً أن اللقاء يعادل حملة إعلانية كاملة كبيرة لزيارة مصر كنت تدفع فيها ملايين الدولارات.

وفي مداخلة مع عمرو أديب، قال حواس: «هذا اللقاء أكبر لقاء قمت بتسجيله»، مضيفاً: «أنا زعلت (غضبت) من بعض الناس اللي بتقول هو زاهي حواس ده مش كفاية عليه يبقى وجه مصر».

في المقابل، انتقد آخرون بعض الطروحات التي قدمها حواس، معتبرين أنها لا تعكس أحدث الأبحاث الأثرية، كما أشار البعض إلى أنه يحتكر المساحة الإعلامية للحديث عن الحضارة المصرية القديمة.

وذهب البعض إلى أنه رغم فضل حواس في الترويج للحضارة المصرية عالمياً، وكشف الكثير من أسرار الفراعنة، فإنه كان منغقلاً في اللقاء الأخير برفضه استخدام التكنولوجيا الحديثة.

في المقابل، دافع كثيرون عن عالم الآثار المصري واصفين اللقاء بأنه كان قوياً، وقام بعرض جيد عن اكتشافاته الأثرية، لافتين إلى أن البودكاست هو حوار مفتوح وليس محاضرة علمية يشترط فيها وجود وسائل عرض علمية.

ورأى آخرون أن ظهور حواس مع روغان هو شجاعة كبيرة من العالم المصري. 

وفي رده على تلك الانتقادات، قال الدكتور زاهي حواس لـ«الشرق الأوسط»: «حضارتنا المصرية تستحق الدفاع عنها بكل قوة، لكن للأسف، هناك من لا يدرك أهمية ذلك، ولا يستوعب أن يكون عالم مصري حاضراً بقوة في الإعلام الأميركي، دوري هناك ليس مجرد ظهور إعلامي، بل هو محاولة تقديم صورة صحيحة عن التاريخ المصري، وأرد على الخرافات التي يتم الترويج لها، مثل مزاعم استخدام السحر في بناء الأهرامات».

وتابع: «أشعر بالحزن حين أرى البعض يهاجمونني دون أن يدركوا قيمة ما أفعله، لكنني ماضٍ في مسيرتي العلمية ولن أسمح لأي انتقادات أن تعرقل عملي».

أما عن الاتهامات التي طالته بـ«النرجسية»، فقال: «أنا أحترم نفسي، ولا يعني ظهوري بثقة أنني مغرور، بل على العكس، هذه الثقة تأتي من سنوات من البحث والإنجاز العلمي. هل المطلوب أن أظهر في الإعلام الأميركي بصورة ضعيفة حتى لا يُقال إنني واثق؟ لا أرد على هذه الانتقادات، فبعضها نابع من الحقد على أي شخص ناجح».

وأكمل: «في مقابلتي مع جو روغان، كنت حريصاً على تقديم الأدلة العلمية ضد الخرافات التي يتم تداولها حول الحضارة المصرية، مستنداً إلى كُتبي، فلديّ أكثر من 60 كتاباً و300 مقالة علمية، وهو ما لم يصل إليه أحد غيري. لذا، كان من واجبي أن أرد، لأن هناك للأسف من يصدق هذه الأوهام».

ونفى نيته الظهور للرد على أشخاص، قائلاً: «أتحدث عن مصر، فأنا حارس لهذه الحضارة»، مضيفاً: «عندما وقفت أمام جو روغان، قدمت له الأدلة المكتوبة وغير المكتوبة، بينما كان دليله مجرد كلام، أما أنا فكلامي موثق بالهيروغليفية، ولا يمكنني أن أدّعي اكتشافاً لم يحدث، فأنا رجل علم، وأرفض المبالغة أو الادعاءات غير الدقيقة».


مقالات ذات صلة

اكتشافات جديدة تُعيد رسم الخريطة العمرانية للإسكندرية القديمة

يوميات الشرق الكشف الأثري تضمَّن تماثيل من العصور القديمة (وزارة السياحة والآثار)

اكتشافات جديدة تُعيد رسم الخريطة العمرانية للإسكندرية القديمة

أعلنت وزارة السياحة المصرية اكتشاف مجموعة من العناصر الأثرية والمعمارية، التي تُلقي الضوء على تطوّر الحياة الحضرية بمدينة الإسكندرية عبر عصورها التاريخية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
يوميات الشرق بعض الأشياء تعرف طريقها إلى أصحابها (هيئة التراث الإنجليزي)

بعد 60 عاماً... بريطاني يُعيد بلاطاً تاريخياً إلى دير من العصور الوسطى

بعد نحو 60 عاماً من الاحتفاظ بها داخل علبة حلوى، أعاد بريطاني قطعاً من بلاط أثري يعود إلى العصور الوسطى، كان قد أخذها عندما كان طفلاً في التاسعة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق القاهرة التاريخية ضمن مواقع التراث العالمي (وزارة السياحة والآثار)

مصر لتعزيز السياحة في القاهرة التاريخية وصحراء المماليك

تسعى مصر لتعزيز التجربة السياحية بالقاهرة التاريخية عبر عدة خطوات وإجراءات، من بينها ترميم وتطوير مسارات الزيارة لهذه المنطقة المفتوحة.

محمد الكفراوي (القاهرة )
شمال افريقيا عالم الآثار محمد مبارك بجوار الأهرامات القائمة في صحراء مروي - 22 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

أهرامات مروي تقاوم الخراب وتحرس ذاكرة السودان

بعد مرور 3 سنوات على اندلاع الحرب في السودان، باتت أهرامات مروي تقاوم الخراب وتحرس ذاكرة السودان.

«الشرق الأوسط» (مروي (السودان))
يوميات الشرق حملة مصرية لاسترداد رأس نفرتيتي وحجر رشيد (مؤسسة زاهي حواس للتراث والآثار)

مصر: حملة استرداد «رأس نفرتيتي» تكثف نشاطها في أوروبا

كثفت الحملة التي أطلقها عالم الآثار المصري الدكتور زاهي حواس لاسترداد تمثال رأس نفرتيتي من ألمانيا، نشاطها في أوروبا.

محمد الكفراوي (القاهرة )

في مشهد غير مألوف بلندن... الشرطة تساعد عائلات الإوز على عبور الشارع

عائلة من الإوز تعبر الطريق بهدوء... بمساعدة الشرطة (موقع إكس)
عائلة من الإوز تعبر الطريق بهدوء... بمساعدة الشرطة (موقع إكس)
TT

في مشهد غير مألوف بلندن... الشرطة تساعد عائلات الإوز على عبور الشارع

عائلة من الإوز تعبر الطريق بهدوء... بمساعدة الشرطة (موقع إكس)
عائلة من الإوز تعبر الطريق بهدوء... بمساعدة الشرطة (موقع إكس)

في لقطة طريفة وغير مألوفة، تحولت إجراءات الحماية المشددة المخصصة عادة لزيارات المسؤولين البارزين في أحد أشهر شوارع لندن إلى مشهد إنساني، عندما تدخلت الشرطة لمساعدة عائلتين من الإوز على عبور الطريق بأمان.

عندما اتجهت عائلتان من الإوز الرمادي إلى قصر سانت جيمس، حظيتا بحماية حرس شرف خاص من جانب ضباط ساعدوهما في العودة إلى موطنهما. وكانت أحد عشر فرخاً وأربع إوزات تحاول عبور شارع «ذا مول» باتجاه مدخل «مارلبورو غيت» بمتنزه سانت جيمس من جهة القصر عندما أطلقت سيارة شرطة صفارة الإنذار إلى جانبها. وترجل شرطيان من السيارة وأوقفا حركة المرور، قبل أن يوجّها الإوزات إلى بر الأمان، وذلك بعد الساعة الثامنة صباحاً بقليل من يوم الأحد.

وسارع السائحون المندهشون إلى التقاط هواتفهم الذكية، متوقعين مرور موكب من السيارات الفاخرة اللامعة في أي لحظة متجهاً إلى قصر باكنغهام. مع ذلك، كان ما حدث هو أنهم حظوا بمشهد لطيف لعائلات الإوز، التقطه المصور جيريمي سيلوِين أثناء مروره في المكان.

وقال سيلوين (63 عاماً) لصحيفة الـ«ديلي ميل»: «كنت أقود سيارتي في شارع ذا مول، فتوقفت عندما سمعت صفارة الشرطة، وتساءلت: ماذا يحدث هنا؟». وأضاف قائلاً: «في البداية، خشيت أن يكون هناك أمر خطير، لكنني رأيت هذه الكائنات الصغيرة مع آبائها وأمهاتها تتمايل أثناء عبورها برفقة رجال الشرطة». وتابع: «لقد كان مشهداً رائعاً، فقلت لنفسي يجب أن ألتقط بعض الصور سريعاً! ويبدو أن الشرطة كانت تستمتع بالموقف مثلما كان يفعل السيّاح».

واختتم حديثه قائلاً: «أعتقد أن الجميع ظن أن شخصية مهمة على وشك المرور سريعاً عندما توقفت سيارة الشرطة فجأة وأوقفت حركة المرور».


أمستردام تحظر إعلانات البرغر وسيارات البنزين وشركات الطيران

حظر الإعلانات العامة لكل من اللحوم ومنتجات البترولية (حكومة أمستردام)
حظر الإعلانات العامة لكل من اللحوم ومنتجات البترولية (حكومة أمستردام)
TT

أمستردام تحظر إعلانات البرغر وسيارات البنزين وشركات الطيران

حظر الإعلانات العامة لكل من اللحوم ومنتجات البترولية (حكومة أمستردام)
حظر الإعلانات العامة لكل من اللحوم ومنتجات البترولية (حكومة أمستردام)

في خطوة تُعدّ الأولى من نوعها عالمياً، فرضت العاصمة الهولندية أمستردام حظراً على الإعلانات العامة لكل من اللحوم ومنتجات الوقود الأحفوري، في إطار توجهات بيئية متصاعدة. ومنذ الأول من مايو (أيار)، اختفت إعلانات البرغر والسيارات العاملة بالبنزين وشركات الطيران من اللوحات الإعلانية ومظلات الترام ومحطات مترو الأنفاق.

وفي إحدى أكثر محطات الترام ازدحاماً في المدينة، بجوار دوّار أخضر مزدان بأزهار النرجس الصفراء الزاهية وزهور التوليب البرتقالية، تغيّر المشهد الإعلاني بشكل ملحوظ.

وبدلاً من الإعلانات السابقة، باتت الملصقات تروّج الآن لمتحف «ريكز» (ريكس) الوطني في هولندا، ولحفل موسيقي على البيانو، بعدما كانت حتى الأسبوع الماضي تعرض إعلانات لقطع الدجاج وسيارات الدفع الرباعي وعطلات منخفضة التكلفة.

ويؤكد سياسيون في المدينة أن هذه الخطوة تهدف إلى مواءمة المشهد العام في شوارع أمستردام مع الأهداف البيئية للحكومة المحلية. وتسعى هذه الأهداف إلى جعل العاصمة الهولندية محايدة كربونياً بحلول عام 2050، إلى جانب خفض استهلاك السكان المحليين للحوم إلى النصف خلال الفترة نفسها.

وتقول آنكه فينهوف، من حزب «اليسار الأخضر»: «أزمة المناخ شديدة الإلحاح، فإذا كنت تريد أن تكون رائداً في سياسات المناخ، وفي الوقت نفسه تؤجر مساحاتك الإعلانية لما يناقض ذلك تماماً، فماذا تفعل حقاً؟». وأضافت فينهوف قائلة: «معظم الناس لا يفهمون لماذا ينبغي للبلدية أن تجني الأموال من تأجير مساحاتنا العامة لإعلان أمر نتبنى سياسات نشطة ضده».

ويتردد صدى هذا الرأي لدى آنكه بيكر، زعيمة مجموعة بأمستردام في حزب «من أجل الحيوانات» الهولندي، الذي يركز على حقوق الحيوان. وكانت بيكر صاحبة المبادرة بفرض القيود الجديدة، وترفض اتهام هذه الخطوة بأنها تمثّل تدخلاً أبوياً من جانب الدولة.

وقالت بيكر: «يمكن للجميع اتخاذ قراراتهم بأنفسهم، لكننا في الواقع نحاول منع الشركات الكبرى من إخبارنا باستمرار بما ينبغي أن نأكله ونشتريه».

وأضافت قائلة: «بطريقة ما، نحن نمنح الناس مزيداً من الحرية، لأنهم يستطيعون اتخاذ خياراتهم بأنفسهم، أليس كذلك؟». وترى أن إزالة هذا «التوجيه البصري» المستمر يقلل من عمليات الشراء الاندفاعية، ويبعث في الوقت نفسه رسالة مفادها أن اللحوم الرخيصة والسفر كثيف الانبعاثات لم يعودا يمثّلان خيارات لنمط حياة طموح.


حقنة «الدقيقة الواحدة» تقلّص زمن علاج السرطان في بريطانيا

ممرضة تُحضّر حقنة جديدة مدتها دقيقة واحدة لعلاج السرطان (أ.ب)
ممرضة تُحضّر حقنة جديدة مدتها دقيقة واحدة لعلاج السرطان (أ.ب)
TT

حقنة «الدقيقة الواحدة» تقلّص زمن علاج السرطان في بريطانيا

ممرضة تُحضّر حقنة جديدة مدتها دقيقة واحدة لعلاج السرطان (أ.ب)
ممرضة تُحضّر حقنة جديدة مدتها دقيقة واحدة لعلاج السرطان (أ.ب)

تستعد هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية لتدشين نقلة نوعية في علاج السرطان، عبر توفير حقنة جديدة سريعة المفعول، يمكنها تقليص زمن العلاج من ساعات إلى نحو دقيقة واحدة فقط، مما يفتح آفاقاً جديدة أمام آلاف المرضى، حسب موقع «الصحية الوطنية البريطانية».

وتستعد الهيئة لتوفير شكل قابل للحقن من العلاج المناعي، الذي يساعد خلايا الجهاز المناعي في محاربة المرض، مما سيقلص زمن العلاج بنسبة تصل إلى 90 في المائة.

وتُعرف هذه الحقنة باسم «بيمبروليزوماب»، وهي فعّالة في علاج 14 نوعاً مختلفاً من السرطان، من بينها سرطان الرئة والثدي والرأس والرقبة وعنق الرحم، مما يساعد في تقليل الوقت الذي يقضيه المرضى بالمستشفيات، وتعزيز كفاءة نظام الرعاية الصحية.

ويبدأ نحو 14 ألف مريض سنوياً في إنجلترا الخضوع لهذا العلاج، ومن المتوقع أن يستفيد معظمهم الآن من العلاج «السريع».

وستحلّ الحقنة محل التسريب الوريدي، الذي قد يستغرق ما يصل إلى ساعتين لكل جلسة، مما يوفر على المرضى وقتاً غير ضروري في وحدات العلاج، ويتيح للأطباء علاج عدد أكبر من المرضى، وفقاً لهيئة الخدمات الصحية الوطنية.

وسيُعطى العلاج الجديد كل 3 أسابيع على هيئة حقنة تستغرق دقيقة واحدة، أو كل 6 أسابيع بوصفها حقنة تستغرق دقيقتين، بحسب نوع السرطان.

وقال البروفسور بيت جونسون، المدير السريري الوطني للسرطان في هيئة الخدمات الصحية الوطنية: «يوفر هذا العلاج المناعي طوق نجاة لآلاف المرضى».

وأضاف جونسون: «إدارة علاج السرطان والزيارات المتكررة للمستشفى يمكن أن تكون مرهقة للغاية، ولا يقتصر هذا الابتكار على تسريع وتيرة العلاج فحسب؛ بل سيساعد أيضاً في إتاحة مواعيد حيوية لفرق الهيئة بما يسهم في تقليل فترات الانتظار».

وتُحقن الجرعة داخل الأنسجة الدهنية أسفل الجلد مباشرة في الفخذ أو البطن، ويعمل العلاج عبر تثبيط بروتين «بي دي1» الذي يحدّ من نشاط ورد فعل الجهاز المناعي، مما يسمح له بالتعرف على الخلايا السرطانية ومهاجمتها بفاعلية أكبر.