حقنة «الدقيقة الواحدة» تقلّص زمن علاج السرطان في بريطانيا

من ساعتين إلى 60 ثانية... لعلاج 14 نوعاً من المرض

ممرضة تُحضّر حقنة جديدة مدتها دقيقة واحدة لعلاج السرطان (أ.ب)
ممرضة تُحضّر حقنة جديدة مدتها دقيقة واحدة لعلاج السرطان (أ.ب)
TT

حقنة «الدقيقة الواحدة» تقلّص زمن علاج السرطان في بريطانيا

ممرضة تُحضّر حقنة جديدة مدتها دقيقة واحدة لعلاج السرطان (أ.ب)
ممرضة تُحضّر حقنة جديدة مدتها دقيقة واحدة لعلاج السرطان (أ.ب)

تستعد هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية لتدشين نقلة نوعية في علاج السرطان، عبر توفير حقنة جديدة سريعة المفعول، يمكنها تقليص زمن العلاج من ساعات إلى نحو دقيقة واحدة فقط، مما يفتح آفاقاً جديدة أمام آلاف المرضى، حسب موقع «الصحية الوطنية البريطانية».

وتستعد الهيئة لتوفير شكل قابل للحقن من العلاج المناعي، الذي يساعد خلايا الجهاز المناعي في محاربة المرض، مما سيقلص زمن العلاج بنسبة تصل إلى 90 في المائة.

وتُعرف هذه الحقنة باسم «بيمبروليزوماب»، وهي فعّالة في علاج 14 نوعاً مختلفاً من السرطان، من بينها سرطان الرئة والثدي والرأس والرقبة وعنق الرحم، مما يساعد في تقليل الوقت الذي يقضيه المرضى بالمستشفيات، وتعزيز كفاءة نظام الرعاية الصحية.

ويبدأ نحو 14 ألف مريض سنوياً في إنجلترا الخضوع لهذا العلاج، ومن المتوقع أن يستفيد معظمهم الآن من العلاج «السريع».

وستحلّ الحقنة محل التسريب الوريدي، الذي قد يستغرق ما يصل إلى ساعتين لكل جلسة، مما يوفر على المرضى وقتاً غير ضروري في وحدات العلاج، ويتيح للأطباء علاج عدد أكبر من المرضى، وفقاً لهيئة الخدمات الصحية الوطنية.

وسيُعطى العلاج الجديد كل 3 أسابيع على هيئة حقنة تستغرق دقيقة واحدة، أو كل 6 أسابيع بوصفها حقنة تستغرق دقيقتين، بحسب نوع السرطان.

وقال البروفسور بيت جونسون، المدير السريري الوطني للسرطان في هيئة الخدمات الصحية الوطنية: «يوفر هذا العلاج المناعي طوق نجاة لآلاف المرضى».

وأضاف جونسون: «إدارة علاج السرطان والزيارات المتكررة للمستشفى يمكن أن تكون مرهقة للغاية، ولا يقتصر هذا الابتكار على تسريع وتيرة العلاج فحسب؛ بل سيساعد أيضاً في إتاحة مواعيد حيوية لفرق الهيئة بما يسهم في تقليل فترات الانتظار».

وتُحقن الجرعة داخل الأنسجة الدهنية أسفل الجلد مباشرة في الفخذ أو البطن، ويعمل العلاج عبر تثبيط بروتين «بي دي1» الذي يحدّ من نشاط ورد فعل الجهاز المناعي، مما يسمح له بالتعرف على الخلايا السرطانية ومهاجمتها بفاعلية أكبر.


مقالات ذات صلة

8 محفزات خفية للربو قد تتعرض لها يومياً

صحتك هناك عوامل يومية غير متوقعة قد تؤدي إلى نوبات مفاجئة من الربو (رويترز)

8 محفزات خفية للربو قد تتعرض لها يومياً

يكشف خبراء الصحة عن مجموعة من العوامل اليومية غير المتوقعة التي قد تؤدي إلى نوبات مفاجئة من الربو.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك شعار منظمة الصحة العالمية (رويترز)

«الصحة العالمية»: خطر فيروس «هانتا» على العامة لا يزال منخفضاً

قالت منظمة الصحة العالمية، اليوم (الاثنين) إن الخطر الذي يشكله فيروس «هانتا» على عامة الناس لا يزال منخفضا، وذلك بعد وفاة 3 أشخاص وإصابة 3 آخرين بالمرض.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
صحتك صورة مجهرية تُظهر البنية الدقيقة لعدد من جسيمات فيروس «هانتا» (رويترز)

فيروس «هانتا»... الأسباب والأعراض وطرق العلاج

في حادثة أثارت مخاوف صحية واسعة، أعلنت منظمة الصحة العالمية عن وفاة 3 ركاب على متن سفينة سياحية في المحيط الأطلسي، وسط اشتباه بتفشِّي فيروس «هانتا».

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك لا تقل الخضراوات المجمدة فائدة عن الطازجة (بيكسلز)

أفضل 10 خضراوات مجمدة ينصح بتخزينها

في وقت تتسارع فيه وتيرة الحياة، تبرز الخضراوات المجمدة كخيار ذكي يجمع بين القيمة الغذائية العالية وسهولة الاستخدام.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك الغدة الزعترية توجد خلف عظمة القص وهي عظمة مسطحة وطويلة تقع في منتصف الصدر وتعد جزءاً رئيسياً من القفص الصدري حيث تربط الأضلاع العلوية وتشكل حماية حيوية للقلب والرئتين (بيكساباي)

ما دور الغدة الزعترية الغامضة في طول العمر والحماية من السرطان؟

 تُعيد مجموعة من الأبحاث النظر في دور الغدة الزعترية من كونها مجرد عضو ثانوي إلى مُنظِّم قوي للشيخوخة وصحة المناعة طوال العمر

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

في مشهد غير مألوف بلندن... الشرطة تساعد عائلات الإوز على عبور الشارع

عائلة من الإوز تعبر الطريق بهدوء... بمساعدة الشرطة (موقع إكس)
عائلة من الإوز تعبر الطريق بهدوء... بمساعدة الشرطة (موقع إكس)
TT

في مشهد غير مألوف بلندن... الشرطة تساعد عائلات الإوز على عبور الشارع

عائلة من الإوز تعبر الطريق بهدوء... بمساعدة الشرطة (موقع إكس)
عائلة من الإوز تعبر الطريق بهدوء... بمساعدة الشرطة (موقع إكس)

في لقطة طريفة وغير مألوفة، تحولت إجراءات الحماية المشددة المخصصة عادة لزيارات المسؤولين البارزين في أحد أشهر شوارع لندن إلى مشهد إنساني، عندما تدخلت الشرطة لمساعدة عائلتين من الإوز على عبور الطريق بأمان.

عندما اتجهت عائلتان من الإوز الرمادي إلى قصر سانت جيمس، حظيتا بحماية حرس شرف خاص من جانب ضباط ساعدوهما في العودة إلى موطنهما. وكانت أحد عشر فرخاً وأربع إوزات تحاول عبور شارع «ذا مول» باتجاه مدخل «مارلبورو غيت» بمتنزه سانت جيمس من جهة القصر عندما أطلقت سيارة شرطة صفارة الإنذار إلى جانبها. وترجل شرطيان من السيارة وأوقفا حركة المرور، قبل أن يوجّها الإوزات إلى بر الأمان، وذلك بعد الساعة الثامنة صباحاً بقليل من يوم الأحد.

وسارع السائحون المندهشون إلى التقاط هواتفهم الذكية، متوقعين مرور موكب من السيارات الفاخرة اللامعة في أي لحظة متجهاً إلى قصر باكنغهام. مع ذلك، كان ما حدث هو أنهم حظوا بمشهد لطيف لعائلات الإوز، التقطه المصور جيريمي سيلوِين أثناء مروره في المكان.

وقال سيلوين (63 عاماً) لصحيفة الـ«ديلي ميل»: «كنت أقود سيارتي في شارع ذا مول، فتوقفت عندما سمعت صفارة الشرطة، وتساءلت: ماذا يحدث هنا؟». وأضاف قائلاً: «في البداية، خشيت أن يكون هناك أمر خطير، لكنني رأيت هذه الكائنات الصغيرة مع آبائها وأمهاتها تتمايل أثناء عبورها برفقة رجال الشرطة». وتابع: «لقد كان مشهداً رائعاً، فقلت لنفسي يجب أن ألتقط بعض الصور سريعاً! ويبدو أن الشرطة كانت تستمتع بالموقف مثلما كان يفعل السيّاح».

واختتم حديثه قائلاً: «أعتقد أن الجميع ظن أن شخصية مهمة على وشك المرور سريعاً عندما توقفت سيارة الشرطة فجأة وأوقفت حركة المرور».


أمستردام تحظر إعلانات البرغر وسيارات البنزين وشركات الطيران

حظر الإعلانات العامة لكل من اللحوم ومنتجات البترولية (حكومة أمستردام)
حظر الإعلانات العامة لكل من اللحوم ومنتجات البترولية (حكومة أمستردام)
TT

أمستردام تحظر إعلانات البرغر وسيارات البنزين وشركات الطيران

حظر الإعلانات العامة لكل من اللحوم ومنتجات البترولية (حكومة أمستردام)
حظر الإعلانات العامة لكل من اللحوم ومنتجات البترولية (حكومة أمستردام)

في خطوة تُعدّ الأولى من نوعها عالمياً، فرضت العاصمة الهولندية أمستردام حظراً على الإعلانات العامة لكل من اللحوم ومنتجات الوقود الأحفوري، في إطار توجهات بيئية متصاعدة. ومنذ الأول من مايو (أيار)، اختفت إعلانات البرغر والسيارات العاملة بالبنزين وشركات الطيران من اللوحات الإعلانية ومظلات الترام ومحطات مترو الأنفاق.

وفي إحدى أكثر محطات الترام ازدحاماً في المدينة، بجوار دوّار أخضر مزدان بأزهار النرجس الصفراء الزاهية وزهور التوليب البرتقالية، تغيّر المشهد الإعلاني بشكل ملحوظ.

وبدلاً من الإعلانات السابقة، باتت الملصقات تروّج الآن لمتحف «ريكز» (ريكس) الوطني في هولندا، ولحفل موسيقي على البيانو، بعدما كانت حتى الأسبوع الماضي تعرض إعلانات لقطع الدجاج وسيارات الدفع الرباعي وعطلات منخفضة التكلفة.

ويؤكد سياسيون في المدينة أن هذه الخطوة تهدف إلى مواءمة المشهد العام في شوارع أمستردام مع الأهداف البيئية للحكومة المحلية. وتسعى هذه الأهداف إلى جعل العاصمة الهولندية محايدة كربونياً بحلول عام 2050، إلى جانب خفض استهلاك السكان المحليين للحوم إلى النصف خلال الفترة نفسها.

وتقول آنكه فينهوف، من حزب «اليسار الأخضر»: «أزمة المناخ شديدة الإلحاح، فإذا كنت تريد أن تكون رائداً في سياسات المناخ، وفي الوقت نفسه تؤجر مساحاتك الإعلانية لما يناقض ذلك تماماً، فماذا تفعل حقاً؟». وأضافت فينهوف قائلة: «معظم الناس لا يفهمون لماذا ينبغي للبلدية أن تجني الأموال من تأجير مساحاتنا العامة لإعلان أمر نتبنى سياسات نشطة ضده».

ويتردد صدى هذا الرأي لدى آنكه بيكر، زعيمة مجموعة بأمستردام في حزب «من أجل الحيوانات» الهولندي، الذي يركز على حقوق الحيوان. وكانت بيكر صاحبة المبادرة بفرض القيود الجديدة، وترفض اتهام هذه الخطوة بأنها تمثّل تدخلاً أبوياً من جانب الدولة.

وقالت بيكر: «يمكن للجميع اتخاذ قراراتهم بأنفسهم، لكننا في الواقع نحاول منع الشركات الكبرى من إخبارنا باستمرار بما ينبغي أن نأكله ونشتريه».

وأضافت قائلة: «بطريقة ما، نحن نمنح الناس مزيداً من الحرية، لأنهم يستطيعون اتخاذ خياراتهم بأنفسهم، أليس كذلك؟». وترى أن إزالة هذا «التوجيه البصري» المستمر يقلل من عمليات الشراء الاندفاعية، ويبعث في الوقت نفسه رسالة مفادها أن اللحوم الرخيصة والسفر كثيف الانبعاثات لم يعودا يمثّلان خيارات لنمط حياة طموح.


«مايكل» و«الشيطان يرتدي برادا 2» يسيطران على نصف إيرادات شباك التذاكر السعودي

جعفر جاكسون يؤدي دور البطولة في الفيلم الذي يتصدر شباك التذاكر السعودي (imdb)
جعفر جاكسون يؤدي دور البطولة في الفيلم الذي يتصدر شباك التذاكر السعودي (imdb)
TT

«مايكل» و«الشيطان يرتدي برادا 2» يسيطران على نصف إيرادات شباك التذاكر السعودي

جعفر جاكسون يؤدي دور البطولة في الفيلم الذي يتصدر شباك التذاكر السعودي (imdb)
جعفر جاكسون يؤدي دور البطولة في الفيلم الذي يتصدر شباك التذاكر السعودي (imdb)

في خطوة غير معتادة على شباك التذاكر السعودي، سيطر فيلمان على أكثر من نصف إيرادات الأسبوع، حيث استحوذ كل من «مايكل» (Michael) و«الشيطان يرتدي برادا 2» (The Devil Wears Prada 2) على 58 في المائة من إجمالي الإيرادات، أي ما يعادل أكثر من 15 مليون ريال، من أصل 26 مليون ريال، حسب التقرير الأسبوعي لهيئة الأفلام.

يأتي ذلك وسط سوق تضم 43 فيلماً بمبيعات تذاكر وصلت إلى 475.8 ألف تذكرة خلال الأسبوع الأخير، خصوصاً أن الفيلمين يأتيان بالتزامن مع اهتمام جماهيري وإعلامي واسع خارج السوق المحلية، مما ينعكس على سرعة الاستجابة داخل شباك التذاكر المحلي.

وتصدّر فيلم «مايكل» في أسبوعه الثاني القائمة بإيرادات أسبوعية بلغت 8.61 مليون ريال، جرّاء بيع 142 ألف تذكرة، ليرفع إجمالي إيراداته إلى 13.17 مليون ريال مع بيع 205 آلاف تذكرة منذ بدء عرضه، ويتناول الفيلم سيرة النجم العالمي مايكل جاكسون، أحد أبرز الأسماء في تاريخ صناعة الموسيقى، مما يمنحه حضوراً جماهيرياً ممتداً عبر أجيال متعددة. كما تكشف الأرقام عن استمرارية واضحة في الطلب؛ إذ حقق العمل في أسبوعه الثاني رقماً يتجاوز افتتاحيات كثير من العناوين الأخرى.

وحلّ ثانياً «الشيطان يرتدي برادا 2» بافتتاحية بلغت 6.53 مليون ريال، بعد بيع 98.4 ألف تذكرة في أسبوعه الأول، ليحتل موقعاً مباشراً خلف المتصدر، ويُعيد الفيلم شخصياته المعروفة مثل ميرندا بريستلي وآندي ساكس وإيميلي تشارلتون، إلى إرث الجزء الأول الصادر عام 2006، الذي ارتبط بصناعة الأزياء والإعلام، ويبلغ الفارق بينه وبين المركز الأول نحو مليونَي ريال، في حين يتقدم على المركز الثالث بفارق 3 ملايين ريال تقريباً، مما يضعه في موقع تنافسي منذ بدء عرضه.

وفي المرتبة الثالثة، حافظ الفيلم المصري «برشامة» على موقعه بإيرادات بلغت 3.52 مليون ريال، مع بيع 69.4 ألف تذكرة في أسبوعه الخامس، ليصل إجمالي ما حققه الفيلم منذ بدء عرضه إلى 32.87 مليون ريال، جرّاء بيع 598 ألف تذكرة، مما يضعه ضمن أعلى الأفلام العربية أداءً خلال الفترة الحالية، مع توقعات باستمراره داخل قائمة العشرة الأوائل، مستفيداً من إقبال جماهيري متواصل منذ بداية عرضه.

في المركز الرابع، سجل «المياه العميقة» (Deep Water) إيرادات بـ1.37 مليون ريال بعد بيع 27.3 ألف تذكرة في أسبوعه الأول، ليصبح أعلى فيلم يحقق أرباحاً من خارج القمة الثلاثية. أما في المرتبة الخامسة فحقّق «مومياء لي كرونين» (Lee Cronin’s The Mummy) إيرادات 1.05 مليون ريال، نتيجة بيع 22 ألف تذكرة في أسبوعه الثالث، مع استمرار حضوره ضمن قائمة العشرة الأوائل.

في المركز السادس، يواصل الفيلم السعودي «شباب البومب 3» أداءه، محققاً إيرادات بلغت مليون ريال من بيع 24.1 ألف تذكرة في أسبوعه السابع، وبإجمالي إيرادات وصل إلى 32.63 مليون ريال، و734.2 ألف تذكرة، بما يضعه ضمن أبرز الأعمال السعودية من حيث عدد الحضور، مما يعكس وجود اهتمام جماهيري كبير داخل السوق منذ بدء عرضه.

وسابعاً، حقق فيلم الرسوم المتحركة «سوبر ماريو غالاكسي» (The Super Mario Galaxy Movie) إيرادات بنحو 967.8 ألف ريال من خلال بيع 22.2 ألف تذكرة في أسبوعه الثاني، مستفيداً من شعبية الشخصية عالمياً، إلى جانب حضور قوي ضمن الفئة العائلية، حيث تشكّل هذه الفئة نسبة ثابتة من التذاكر الأسبوعية.

في المركز الثامن، جاء الفيلم الهندي «باتريوت» (Patriot) بإيرادات بلغت 800.7 ألف ريال، عبر بيع 22.1 ألف تذكرة في أسبوعه الأول، مع أرقام تعكس استمرار حضور السينما الهندية داخل السوق السعودية. وفي المرتبة التاسعة، حقّق «غوت» (Goat) إيرادات بنحو 388.3 ألف ريال في أسبوعه الثالث. أما في المركز العاشر فسجل الفيلم المصري «سفاح التجمع» إيرادات بنحو 345.8 ألف ريال جرّاء بيع 8.9 ألف تذكرة في أسبوعه الثالث.

وتعكس أرقام هذا الأسبوع توزيعاً واضحاً للإيرادات بين قمة ضيقة وبقية السوق؛ إذ تتجاوز إيرادات المركز الأول وحده مجموع إيرادات المراكز من السابع إلى العاشر مجتمعة. كما يتجاوز الفارق بين المركز الأول والعاشر 8.2 مليون ريال. ويظهر كذلك أن أول فيلمَين يجمعان أكثر من 240 ألف تذكرة، أي ما يعادل تقريباً نصف إجمالي الحضور، وهو مؤشر مباشر على تركّز الإقبال في عدد محدود من الأفلام لهذا الأسبوع.