«لعنة زيكار» و«الروث» و«عائلة شكسبير» تحصد جوائز «نوادي مسرح مصر»https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5141811-%D9%84%D8%B9%D9%86%D8%A9-%D8%B2%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%AB-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D9%84%D8%A9-%D8%B4%D9%83%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D8%B1-%D8%AA%D8%AD%D8%B5%D8%AF-%D8%AC%D9%88%D8%A7%D8%A6%D8%B2-%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD-%D9%85%D8%B5%D8%B1
«لعنة زيكار» و«الروث» و«عائلة شكسبير» تحصد جوائز «نوادي مسرح مصر»
مهرجان نوادي المسرح اختتم فعالياته بعرض استعراض عن الكواليس (وزارة الثقافة المصرية)
حصدت عروض «لعنة زيكار» و«الروث» و«عائلة شكسبير» و«ساليم» الجوائز الأولى بمهرجان «نوادي المسرح» في مصر، خلال ختام فعاليات دورته الـ32، التي أقيمت السبت، على مسرح السامر بالعجوزة (غرب القاهرة).
وأكد محمد عبد الحافظ ناصف، نائب رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، أن «هذه الدورة تمثل محطة فارقة في مسيرة المهرجان»، مشيراً إلى أنها «استهدفت توسيع نطاق العروض لتقام داخل القاهرة وخارجها، مما أتاح الفرصة لجمهور أوسع للتفاعل مع التجربة المسرحية»، وفق بيان لوزارة الثقافة المصرية.
وكان المهرجان قد أقيمت فعالياته الختامية على مسرح قصر ثقافة القناطر الخيرية التابع للهيئة العامة لقصور الثقافة، وشهد مشاركة 27 عرضاً، وأعلن نائب رئيس هيئة قصور الثقافة عن موافقة وزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو، ورئيس الهيئة اللواء خالد اللبان، على مضاعفة ميزانية عروض النوادي من 5 آلاف إلى 10 آلاف جنيه (الدولار يساوي 50.62 جنيه مصري)، بدءاً من العام المقبل، لدعم استمرارية وتطوير المهرجان.
جانب من العرض الاستعراضي في ختام المهرجان (وزارة الثقافة المصرية)
وأعلنت لجنة التحكيم نتيجة العروض الفائزة بالمهرجان، إذ فاز بجائزة أفضل عرض «لعنة زيكار» لنادي مسرح كفر الشيخ في المركز الأول، فيما حصل على المركز الثاني عرض «الروث» لنادي مسرح الشاطبي، وذهب المركز الثالث مناصفة بين عرض «عائلة شكسبير» لنادي مسرح الجيزة، و«ساليم» لنادي مسرح بورسعيد.
وذهبت جائزة أفضل نص مسرحي لعرض «مأأ» لنادي مسرح دمنهور في المركز الأول، وحصل على المركز الثاني العرض المسرحي «لعنة زيكار» لنادي مسرح كفر الشيخ، بينما حصد المركز الثالث العرض المسرحي «انتحار معلق» لنادي مسرح الزقازيق.
وشهد الحفل الختامي تكريم أعضاء لجنة التحكيم المكونة من الدكتور محمد زعيمة، والدكتور مصطفى حامد، والموسيقار وليد الشهاوي، والكاتب سعيد حجاج، والمخرج سامح مجاهد. كما كرّم المهرجان الشاعر والكاتب الصحافي يسري حسان رئيس تحرير نشرة المهرجان.
وشهد حفل الختام عرض أوبريت استعراضي بعنوان «ما بين كالوسين»، تأليف وأشعار سامح عثمان، وموسيقى وألحان شريف ياسر، بالتعاون مع كورال جوانا، فيديو آرت محمد المأموني.
وتدور أحداث «ما بين كالوسين» في إطار غنائي، حول حلم المسرحي الشاب في البحث عن ذاته وتحقيق طموحه، من خلال عرض غنائي يسلط الضوء على عناصر العمل المسرحي كافة، من المؤلف والمخرج إلى الموسيقار ومساعدي الإخراج، في مشاهد تبرز أهمية كل دور في مسيرة الإبداع.
تغوص مسرحية «دنيا»؛ لكاتبها ومخرجها زياد نجّار، في أعماق الأمومة والتضحيات التي ترافقها، فتشرِّح مشاعر مكبوتة لدى نساء نسين أنفسهن من أجل سعادة أبنائهن...
فيفيان حداد (بيروت)
باحثون ليبيون يسابقون الزمن لترميم حصون رومانية في ليبياhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5323540-%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D8%AB%D9%88%D9%86-%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%85%D9%86-%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%AD%D8%B5%D9%88%D9%86-%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A7
باحثون ليبيون يسابقون الزمن لترميم حصون رومانية في ليبيا
موقع «قصور الغليثة» الأثري (رويترز)
يسابق فريق من الباحثين والخبراء بهيئة آثار بنغازي الزمن لإنقاذ موقع «قصور الغليثة» الأثري غربي المدينة، عبر مبادرات ذاتية وجهود فردية، في ظل غياب للدعم المالي واللوجستي من الجهات الرسمية المعنية.
موقع «قصور الغليثة» الأثري (رويترز)
تقع قصور الغليثة في منطقة تيكا، على بُعد نحو 15 كيلومتراً غرب بنغازي، ويضم الموقع حصوناً عسكرية فريدة تعود أصولها التاريخية إلى الفترة الرومانية، في القرن الثاني الميلادي تقريباً، حيث شُيدت خطوط دفاع وحصون عسكرية لحماية الأطراف الغربية لمدينة بنغازي القديمة، التي كانت تسمى تاريخياً «برنيق»، والمدن المجاورة من الهجمات والغارات العسكرية.
وتشير الاكتشافات الميدانية في الموقع كذلك إلى وجود بقايا لمعاصر زيتون وصهاريج مياه، مما يبرز دور الموقع كمركز إداري وزراعي كبير في ذلك العصر إلى جانب وظيفته العسكرية.
وتتركز الأعمال الميدانية الحالية على رفع الأتربة والأعشاب الضارة التي تتسبب في تآكل الحجارة، وتدعيم الجدران والأقواس الأثرية لحمايتها من عوامل التعرية والتآكل، إلى جانب التوثيق العلمي المستمر لتسجيل التغيرات الهيكلية للموقع.
موقع «قصور الغليثة» الأثري (رويترز)
وقال جلال العبيدي، الباحث الأثري بمراقبة آثار بنغازي: «نوجد اليوم في الموقع لإعادة ترميم وتأهيل (العقد المنهار) في الطابق الثاني، وهو جزء تعرض للانهيار منذ سبعينات أو ثمانينات القرن الماضي. إن إعادة ترميم هذا الصرح كانت حلماً يراودنا منذ عشرات السنين، ورغم قلة الإمكانات وعدم تلقينا أي دعم مالي أو لوجستي من مصلحة الآثار أو وزارة السياحة، فإننا ماضون في عملنا».
وأضاف أن الفريق أعد مقترح عمل دقيقاً يعتمد على الأسس العلمية لإعادة البناء، مشيراً إلى أن العمل «يتطلب دقة معمارية عالية في التعامل مع الحجارة الضخمة والأقواس المتداخلة، وهو ما يُعد تحدياً نادراً ما تجرؤ حتى البعثات الأجنبية على تنفيذ مثيله بمفردها، وفي ظل هذه الظروف».
وأكد العبيدي أن الخبراء مستمرون في تجميع الحجارة الأصلية وتنظيف الموقع للوصول إلى صيانة كاملة تُعيد للقصور رونقها، تمهيداً لتأهيلها لتكون واجهة سياحية ومقصداً لزوار مدينة بنغازي.
ويرى القائمون على المشروع أن استمرار أعمال الترميم يشكل «واجباً وطنياً» للحفاظ على الذاكرة التاريخية والإرث الحضاري لشرق ليبيا، داعين إلى تضافر الجهود وتسليط الضوء على هذه المواقع لتوفير الموارد اللازمة لاستكمال أعمال الحماية قبل فوات الأوان.
«للسيدات فقط»... يحاول الوصول إلى ما بعد المحطة النهائيةhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5323533-%D9%84%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%82%D8%B7-%D9%8A%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B5%D9%88%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9
«للسيدات فقط»... يحاول الوصول إلى ما بعد المحطة النهائية
اعتمد العرض على ممثلات غير محترفات (إدارة مهرجان إيزيس المسرحي)
يضع العرض المسرحي المصري «للسيدات فقط... حتى التاسعة مساءً» مجموعة من النساء في موقف استثنائي يبدأ بتوقف عربة مترو الأنفاق عند الثامنة وخمس وخمسين دقيقة، داخل المساحة المغلقة، لتجد 9 نساء ورجل وطفلان أنفسهم مضطرين إلى الانتظار معاً، وتتحول الرحلة اليومية إلى مساحة تتقاطع فيها الحكايات والاعترافات، مظهرة جوانب من حياة الشخصيات لم يكن من المفترض أن تخرج إلى العلن.
ومع استمرار الانتظار، تتغير طبيعة العلاقة بين النساء داخل العربة، فكل واحدة تصل إلى المكان وهي تحمل تجربتها الخاصة، لكن الموقف يجبرهن على الاقتراب من بعضهن البعض، والاستماع إلى ما تمر به الأخريات، ومن هنا يبدأ العرض في طرح فكرة الدعم بين النساء باعتبارها علاقة تتشكل من الاحتياج الإنساني، وليس من مجرد موقف معلن أو شعار.
وينتمي العرض إلى مساحة الواقعية السحرية، إذ تنطلق أحداثه من واقعية عربة المترو بكل ما تحمله من تفاصيل يومية، قبل أن تنفتح تدريجياً على عوالم الشخصيات الداخلية، تظهر «منال»، التي تعاني أحلام اليقظة، في استعراض يكشف علاقتها بوالدها ومراحل رعايتها له، قبل أن يتسع المشهد ليستحضر علاقات الرعاية التي تربط مختلف الشخصيات، أما «حنان»، بائعة المترو، فتحول شغفها بحكايات النساء اللواتي يعبرن العربة إلى استعراض آخر تتخيل فيه مصائرهن خارج المترو، حيث يعدن إلى حياتهن وهن أكثر سعادة وطمأنينة، فيتحول الحلم إلى مساحة تمنح الشخصيات حياة أخرى تتجاوز واقعها المأزوم.
جانب من حضور العرض المسرحي (إدارة مهرجان إيزيس المسرحي)
ويكشف العرض الذي قُدم ضمن فعاليات مهرجان «إيزيس الدولي لمسرح المرأة» في القاهرة، أن التضامن لا يعني بالضرورة تشابه النساء أو اتفاقهن في كل شيء، على العكس، تظهر الاختلافات بين الشخصيات، وتخرج معها مشاعر القلق والخوف والتوتر، لكن هذه المساحة المشتركة تتيح لهن اكتشاف أن التجارب الفردية يمكن أن تجد صدى لدى أخريات.
ويأخذ المكان أهمية خاصة في بناء فكرة المسرحية، فعربة المترو التي صُممت أساساً للعبور تتحول إلى مكان لا يستطع أحد مغادرته، ومع توقفها، تتوقف الحياة اليومية مؤقتاً، وتضطر الشخصيات إلى التعامل مع بعضها البعض بدل الاستمرار في طريقهن، فيما يستخدم العرض الذي قدمته فرقة «شخلعة» التمثيل والحكي والحركة الراقصة لبناء عالمه داخل العربة.
العرض بطولة أحمد جمال، شيماء محمد، نجوى أحمد، أليكس هاني، حنين طارق، مارينا شنودة، آية زهير، أميرة محمد عزو، لولا طارق، آسيا علي وروان هيثم، فيما يحل الفنان عزت زين ضيف شرف في الأحداث وتولت آسيا علي مسؤولية التصميم الحركي، وهو من كتابة وإخراج مي عامر وقدم للمرة الأولى مساء الأحد في القاهرة.
تقول المخرجة مي عامر لـ«الشرق الأوسط»، إن «تجربة فرقة (شخلعة) مبنية في الأساس على منح النساء غير المحترفات مساحة لاكتشاف قدراتهن الفنية وتقديم عروض مسرحية»، موضحة أن «الفرقة تعمل منذ فترة مع سيدات لديهن رغبة في اكتشاف الجانب الفني لديهن، وخضعن لتدريبات متعددة، بالتوازي مع اهتمام المشروع بقضايا النساء وما يتعرضن له في حياتهن اليومية».
العرض يناقش المشكلات التي تواجه النساء في المترو (إدارة مهرجان إيزيس المسرحي)
وأضافت أن فكرة العرض بدأت قبل نحو عام، من تساؤل حول طبيعة ما يحدث في الأماكن التي تجتمع فيها النساء وحدهن، ومنها جاءت فكرة عربة السيدات في المترو. ومع البحث في هذه المساحة، اكتشفت الفرقة أن توقف المترو أو تأخره مرّ به عدد من النساء، وأن هذه اللحظات غير المخطط لها يمكن أن تفتح باباً لحكايات وتجارب كثيرة، وهو ما دفع الفريق إلى تحويلها إلى مادة درامية تستكشف حياة النساء وما يختبئ خلف تفاصيل الرحلات اليومية.
وأوضحت عامر أن إعلان مهرجان «إيزيس» عن «حاضنة نهاد صليحة»، واختيار الرعاية محوراً لها، شجع الفرقة على التقدم بالمشروع، لأن الفكرة ترتبط بالعلاقات والرعاية والتضامن بين النساء، وبعد لقاءات مع فريق المهرجان والمسؤولين عن الحاضنة، بدأ العمل على تطوير الفكرة مع الكاتبة والناقدة رشا عبد المنعم من خلال الاعتماد على سيدات شاهدن بعض القصص التي يتناولها المشروع أو مررن بتجارب مشابهة، وهو ما جعل الفريق حريصاً على أن تكون الدراما أقرب إلى الواقع، وأن تظل الشخصيات متصلة بأصحاب تجارب حقيقية.
قًدّم العرض ضمن فعاليات مهرجان إيزيس (إدارة مهرجان إيزيس المسرحي)
وأشارت إلى أن بناء الشخصيات تم من خلال كتابة جماعية وجلسات مطولة، جرى خلالها جمع القصص التي يمكن أن تتقاطع داخل العرض وربطها درامياً. وكان التصور يقوم على مجموعة نساء ورجل يتحدثون عن الأشياء التي يرونها أو مروا بها، قبل أن تتحول الحكايات إلى شخصيات ومواقف مترابطة، لافتة إلى أن 8 شخصيات اعتمدن على قصص حقيقية لبطلات العرض أنفسهن، بينما جاءت الشخصية التاسعة من قصة أخرى وجد الفريق أنها تصلح لأن تصبح جزءاً من هذا العالم.
وفي الختام أكدت أن العمل مع غير المحترفات يمثل تحدياً من نوع مختلف، فالصعوبة الأساسية ليست في الأداء، بقدر ما تتعلق بالالتزام بمواعيد التدريبات، بسبب ارتباط المشاركات بأعمالهن وحياتهن الخاصة. لكنها ترى في المقابل أن قرب المؤديات من الشخصيات التي يجسدونها يمثل عنصراً أساسياً في التجربة، لأنها تفضل أن تظل الشخصية المسرحية قريبة من طبيعتها الحقيقية، بدل تقديم أداء منفصل تماماً عن تجارب صاحباتها.
يشار إلى أن العرض من بطولة أحمد جمال، شيماء محمد، نجوى أحمد، أليكس هاني، حنين طارق، مارينا شنودة، آية زهير، أميرة محمد عزو، لولا طارق، آسيا علي وروان هيثم، فيما يحل الفنان عزت زين ضيف شرف في الأحداث، وتولت آسيا علي مسؤولية التصميم الحركي، ومن كتابة وإخراج مي عامر وقدم للمرة الأولى مساء الأحد في القاهرة.
Your Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has ended
«ألِف» أبي سعد يحيي أمسية موسيقية في الرياضhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5323520-%D8%A3%D9%84%D9%90%D9%81-%D8%A3%D8%A8%D9%8A-%D8%B3%D8%B9%D8%AF-%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D9%8A-%D8%A3%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6
عازف البيانو «ألِف» في إحدى حفلاته الموسيقية (شركة الفنان)
يستعد عازف البيانو والملحن اللبناني فادي أبي سعد، المعروف فنياً باسم «ألِف»، لإحياء أمسية موسيقية على مسرح بكر الشدي في العاصمة الرياض، في 2 أكتوبر (تشرين الأول)، برفقة فرقته الموسيقية. ويقدِّم خلال الحفل مجموعة من أعماله في عرض يجمع بين العزف والارتجال والتفاعل مع الجمهور.
تمزج موسيقى «ألِف» بين تأثيرات شرقية وغربية. فقد انطلق من تكوين كلاسيكي، ومن ثَمَّ اتسعت اهتماماته لتشمل «التانغو» و«الفلامنكو» و«الجاز الغجري» و«الموسيقى الكوبية»، ليصبح الانتقال بين هذه الأنماط سمة في مؤلفاته وتوزيعاته وعروضه الحية.
هوية موسيقية عابرة للأنماط
بدأت علاقة «ألِف» بالبيانو في طفولته بلبنان، ودرس لاحقاً نظرية الموسيقى والهارموني. وإلى جانب عمله عازفاً وملحناً وموزعاً وقائد فرقة، يتولى الإدارة الفنية لشركة «8e Art Entertainment»، التي أسَّسها مع شقيقه بيار أبي سعد عام 2003. وتذكر سيرته المنشورة على موقعه أنه أصبح من فناني «Steinway» في العام نفسه.
وعرفه الجمهور اللبناني أيضاً عازفاً للبيانو مع فرقته في البرنامج الموسيقي «هيك منغني» على شاشة «إم تي في» اللبنانية.
من الشاشة إلى المسارح الدولية
شارك «ألِف» في عروض على مسارح وفي مهرجانات داخل لبنان وخارجه، من بينها «أولمبيا» في باريس، وقاعة «بيار بوليز» في برلين، ومهرجان بيبلوس الدولي في لبنان.
وشملت مسيرته مشاركات في مهرجانات بيت الدين في لبنان، والحمامات في تونس، و«Lent» في سلوفينيا، و«WOMEX» في نيوكاسل، و«Jazz Meets World» في براغ، إضافة إلى عروض في أمستردام ومونتريال. وتأتي أمسية الرياض محطة جديدة في مسيرته الموسيقية.