أعلنت سلسلة متاجر «هارودز» في لندن أمس (الاثنين)، إطلاق برنامج تعويضات لنساء يقلن إنهن تعرّضن لاعتداءات من محمد الفايد، المالك السابق الراحل لسلسلة المتاجر، والمتهم بالعنف الجنسي بحق عشرات النساء، مع إمكان حصول كل منهن على مبلغ قد يصل إلى 385 ألف جنيه إسترليني (نحو 500 ألف دولار).
وبحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد قالت «هارودز» إن الموظفات السابقات وبعض الضحايا اللاتي كانت لديهن «صلة وثيقة بما فيه الكفاية» بمتاجر «هارودز» الفاخرة، في المملكة المتحدة، أو في الخارج، سيكون لديهن عام واحد لتقديم مطالباتهن، ويجب أن يوافقن على الخضوع لتقييم نفسي.
وأشارت سلسلة المتاجر عبر الموقع المخصص للبرنامج المستحدث: «بينما لا يمكن لأي شيء أن يصلح ما أحدثه العنف الذي تعرضت له الناجيات، تريد (هارودز) أن يتلقى جميع الأشخاص المؤهلين هذا التعويض».

وتضاعفت الشهادات ضد المالك السابق لمتاجر هارودز ونادي فولهام الإنجليزي في أعقاب عرض وثائقي عبر هيئة البث البريطانية (بي بي سي) في سبتمبر (أيلول)، يتهمه بالاغتصاب والاعتداء الجنسي.
وتوفي محمد الفايد في أغسطس (آب) 2023، قبل توجيه أي اتهام له.
ومن خلال هذه الآلية المستحدثة، ستتمكن ضحاياه المفترضات من المطالبة بمبالغ مختلفة قبل 31 مارس (آذار) 2026، ويمكن أن يصل المبلغ إلى 385 ألف جنيه إسترليني (نحو 500 ألف دولار)، بحسب الضرر الذي لحق بهن.
وقالت «هارودز» إن جميع الضحايا سيحصلن على اعتذار من «هارودز»، لكن النساء اللاتي يرفضن الخضوع للتقييم النفسي سيحصلن على تعويض أقل.
وأشارت سلسلة المتاجر في ديسمبر (كانون الأول) إلى أنه في الفترة ما بين كشف المعلومات عبر هيئة البث البريطانية (بي بي سي) في 19 سبتمبر و22 أكتوبر (تشرين الأول)، اتصل أكثر من 250 شخصاً بالمتاجر للتفاوض على تسوية ودية.
وإذا قبلت الضحية المفترضة عرض التعويض من «هارودز»، فسيتم اعتبار ذلك «تسوية كاملة ونهائية» لقضيتها.
وأعلنت 5 نساء اتهمن محمد الفايد بالعنف الجنسي خارج «هارودز» الاثنين، أنهن بدأن إجراءات مدنية للحصول على تعويضات من إرث رجل الأعمال السابق.