في «تحت سابع أرض»... سامر البرقاوي يكمل نجاحاته مع تيم حسن

المخرج السوري لـ«الشرق الأوسط»: لستُ مع فكرة البطل الذي لا يُقهر

يقول البرقاوي إن تيم حسن كان مرتاحاً بتجسيد شخصيته في العمل (سامر البرقاوي)
يقول البرقاوي إن تيم حسن كان مرتاحاً بتجسيد شخصيته في العمل (سامر البرقاوي)
TT

في «تحت سابع أرض»... سامر البرقاوي يكمل نجاحاته مع تيم حسن

يقول البرقاوي إن تيم حسن كان مرتاحاً بتجسيد شخصيته في العمل (سامر البرقاوي)
يقول البرقاوي إن تيم حسن كان مرتاحاً بتجسيد شخصيته في العمل (سامر البرقاوي)

يُعدّ مسلسل «تحت سابع أرض» واحداً من الأعمال الرمضانية القليلة التي حقَّقت نجاحاً ملحوظاً لعام 2025. وضمن خلطة درامية جذّابة وضع سامر البرقاوي رؤيته الإخراجية، وبحرفيته المعهودة حبك العمل بعصارة خبراته، وتوّجها بتناغم بارز بينه وبين تيم حسن. فأكّد مرَّة جديدة أن هذه الثنائية كلَّما طال عمرها زاد نضجها، ولا خوف عليها من الانزلاق بمتاهات الأعمال المستهلكة.

ويعلّق البرقاوي لـ«الشرق الأوسط»: «منذ 3 سنوات نعمل معاً بجهد من أجل كل جديد، واتجهنا نحو الدراما السورية بامتياز. ومع الكاتب عمر أبو سعدة وشركة (الصبّاح) سرنا بخطى ثابتة. وبعد (الزند) و(تاج) نكمل المشوار مع (تحت سابع أرض)».

المخرج السوري سامر البرقاوي (سامر البرقاوي)

يشير البرقاوي إلى أن هذه الشراكة مبنية على الحوار، واختيار فكرة العمل نتداولها مع الكاتب: «إننا بمثابة خليّة عمل نبحث ونُناقش للوصول إلى ما نرغب في قوله».

تمحورت الفكرة في «تحت سابع أرض» حول الطبقة الاجتماعية الوسطى في سوريا، وقد طحنتها الحرب فانجرفت نحو الفساد. ويوضح البرقاوي: «هذه الطبقة ممثّلة بأكثر من نموذج وشخصية في المسلسل، بدءاً من عائلة (المقدم موسى) - تيم حسن - مروراً بالأستاذ المدرسي (مصطفى) - فؤاد وكيل - وأولاده، وصولاً إلى

(بلقيس) - كاريس بشّار - وابنتها وشخصيات أخرى».

وعمّا إذا كان تغيُّر النظام في سوريا قد ساهم في قول الأمور بأريحية أكبر، يرد: «كُتبت قصة العمل قبل التغيير. لكن الفرق هو أن الرقيب الذي كان يرافقنا خلال تصوير الحلقات انحسر وجوده، مما جعلنا نقول الأمور براحة أكبر. اليوم صار لدينا معطيات جديدة، لا سيما أننا دخلنا عتبة حكم مختلفة».

لقطة من كواليس «تحت سابع أرض» (سامر البرقاوي)

لأول مرة أطلَّ تيم حسن بصورة البطل الفاسد، فغاب عنه عنوان: «البطل الذي لا يُقهر»، والذي طالما رافقه سابقاً. فهل تطلّب الأمر جُرأة من قبل الثنائي؟ يوضح البرقاوي: «لستُ مع فكرة البطل الذي لا يُقهر. فنحن نصنع الدراما ضمن شخصيات وصراعات مختلفة. والشخصية التي اختيرت تمرّ باستحقاقات درامية كبيرة. وهو ما يتطلّب منّا خوضها بشكل وأداء مختلفين. وتيم كان مرتاحاً جداً للشخصية وجسّدها ببراعة».

يقول البرقاوي إنه عندما يقرأ النص على الورق، تبدأ الرحلة الحقيقية للعمل. ومن بعدها على الجمهور أن يُبدي إعجابه أو العكس. ويستطرد: «العمل الفني هو مغامرة نخوضها مع جمهور واسع. ونسعد عندما تكون خياراتنا صائبة».

صُوّر «تحت سابع أرض» في سوريا، ويشير البرقاوي إلى أن الحدث السياسي الكبير الذي شهدته البلاد كان لا بدّ من أخذه بعين الاعتبار: «فأن يكمل المشروع مشواره من دون أن يتأثّر بما يجري من حوله هو أمر يسجَّل لفريق العمل وللشركة المنتجة للمسلسل. كانت هناك مجازفة كبيرة تتعلّق بسلامة الفريق والمشروع ككل».

سامر البرقاوي وتيم حسن (سامر البرقاوي)

إلى جانب بطلَي العمل تيم حسن وكاريس بشّار، حقق كل ممثل في المسلسل بطولة خاصة به. يعلّق مخرج العمل: «هنا صلب الموضوع؛ لأن عملية الإخراج هي لإبداع يسبقه إبداع آخر في حبكة النص والشخصيات التي تُجسِّد القصة، فنعمل على تحويلها من الورق إلى لحم ودم، نضبط إيقاعها وتشابك حبكاتها. وهو ما علينا ترجمته بالفعل. إنها عملية تكاملية ترتكز على تبني الشخصيات وأدوارها. وهنا لا بد من الثناء على جميع الممثلين في (تحت سابع أرض). فإضافة إلى البطلين، لا يمكن أن ننسى تيسير إدريس ومنى واصف وأنس طيارة، وغيرهم».

وعندما نسأل البرقاوي عن تمسّكه بمشاركات معينة تشكّل مفاتيح نجاح لأعماله، يرد: «إن أمثال منى واصف، وهذا الصف العريق في الدراما السورية، هي مدارس بحدِّ ذاتها. فهم الذين أسَّسوا لدراما سورية متألّقة، ومن خلالهم نعمل على لقاء مع هذه المدارس التمثيلية والجيل الجديد. وهو ما أعتبره غنى يثري العمل ويزيد من بريقه».

طيلة الحلقات الثلاثين لـ«تحت سابع أرض» كان المشاهد يلتقط أنفاسه. فالأحداث تعبق بالإثارة والتشويق. فمن أين يغبُّ البرقاوي هذه الكميات منها؟ يردّ: «إنها تراكم تجارب، وبالتالي اختبارات نقرأ عبرها أي متعة يريد الجمهور أن يعيشها، فهو يشكّل عنصراً أساسياً في أي مشوار درامي، فنتابع بدقة ما يريد، وبما يهتم، وكذلك نتوقع من يحب ومن سيكره. الخبرة وحدها تتيح لنا هذا الأمر، فتبني هذا التراكم والكيمياء بيننا وبينه. ولا أُذيع سراً إذا قلت إن هذا الأمر ليس بالسهل بتاتاً».

كل ممثل في «تحت سابع أرض» حقّق البطولة (سامر البرقاوي)

وفي هذا الخصوص يشير البرقاوي إلى أن مروحة المشاهدة الدرامية واسعة جداً. كما أن الجمهور العربي من بلاد الشام حتى الخليج متعدد الأمزجة. ويتأثّر مرات بظروف وأحداث معينة: «وكي نستطيع الوصول إلى الشريحة الكبرى منه يتطلّب الأمر خبرات متراكمة. فهذه الصناعة ليست مجرّد مسلّمات بل محاكاة. إنها صناعة تولّد متعة. وعندما تُصيب ندرك أن الأدوات المستخدمة فيها ناجحة».

وعمّا إذا شراكته مع تيم حسن باقية ومستمرة، يرد: «باستطاعتنا تحقيق الكثير من خلالها. ونحن واثقان بهذه الرحلة معاً، وبأنها على موعد مع نجاحات مستمرة».

بعد عرض الحلقة الأخيرة من «تحت سابع أرض»، يؤكد سامر البرقاوي أنه يمضي فترة استراحة. فلا تفكير حالياً بأي مشروع جديد، وللمشوار بقية.


مقالات ذات صلة

ميشيل ميلاد لـ«الشرق الأوسط»: حريص على عدم تكرار نفسي فنياً

يوميات الشرق الفنان المصري ميشيل ميلاد (حسابه على فيسبوك)

ميشيل ميلاد لـ«الشرق الأوسط»: حريص على عدم تكرار نفسي فنياً

قال الممثل المصري، ميشيل ميلاد، إن ردود الفعل التي تلقاها عن مشاركته في الدراما الرمضانية، من خلال مسلسلَيْ «هِيَّ كِيمْيا» و«النُّص التاني»، أسعدته كثيراً.

أحمد عدلي (القاهرة)
يوميات الشرق الفنانة المصرية يارا السكري تطمح لتقديم شخصية «كليوباترا» (حسابها على موقع فيسبوك)

يارا السكري: أحمد العوضي وراء اكتشافي وتقديمي للفن

قالت الفنانة المصرية يارا السكري التي شاركت بدور رئيسي في المسلسل الرمضاني «علي كلاي» إنها ممتنة كثيراً للفنان أحمد العوضي الذي اكتشفها وقدمها للفن.

داليا ماهر (القاهرة)
يوميات الشرق مسلسل «Peaky Blinders» يختتم المغامرة بفيلم من بطولة كيليان مورفي (نتفليكس)

نهاية سينمائية لأسطورة آل «شيلبي»... هل يسلّم «تومي» الشعلة لابنه؟

مغامرة «Peaky Blinders» في العرض الأخير: فيلم من بطولة كيليان مورفي على «نتفليكس».

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق حصدت ريهام إشادات نقدية وجماهيرية واسعة من خلال دورها في «حكاية نرجس» (الشركة المنتجة)

ريهام عبد الغفور تخلع عباءة التراجيديا وتتجه للكوميديا في موسم العيد

خلعت الفنانة المصرية ريهام عبد الغفور عباءة التراجيديا التي تألقت فيها خلال دراما رمضان عبر مسلسل «حكاية نرجس»، لتقدم دوراً كوميدياً في فيلم «برشامة».

أحمد عدلي (القاهرة )
يوميات الشرق الفنانة المصرية هالة صدقي (حساب هالة على فيسبوك)

هالة صدقي: نجاحي في «جعفر العمدة» كاد يوقف مسيرتي

قالت الفنانة المصرية هالة صدقي إن شخصية «الصعيدية» التي قدمتها في المسلسل الرمضاني «بيبو» ليست شريرة، إنما هي مجرد زوجة قوية.

انتصار دردير (القاهرة)

«اعترافات سفاح التجمع» للصالات مجدداً بعد حذف «مشاهد الأزمة»

فيلم «اعترافات سفاح التجمع» مستوحى من قصة حقيقية (الشركة المنتجة)
فيلم «اعترافات سفاح التجمع» مستوحى من قصة حقيقية (الشركة المنتجة)
TT

«اعترافات سفاح التجمع» للصالات مجدداً بعد حذف «مشاهد الأزمة»

فيلم «اعترافات سفاح التجمع» مستوحى من قصة حقيقية (الشركة المنتجة)
فيلم «اعترافات سفاح التجمع» مستوحى من قصة حقيقية (الشركة المنتجة)

عاد فيلم «اعترافات سفاح التجمع» لصالات العرض السينمائية في مصر بعد حصوله على الموافقات الرقابية عقب حذف لقطات من بعض المشاهد ورفع التصنيف العمري للفيلم ليكون «+18»، بموجب قرارات «لجنة التظلمات العليا» التي شكلتها وزيرة الثقافة المصرية جيهان زكي.

وجاء تشكيل اللجنة بعد اعتراض منتج الفيلم أحمد السبكي على قرار رئيس الرقابة على المصنفات الفنية عبد الرحيم كمال بمنع عرض الفيلم وسحبه من الصالات السينمائية عقب عرضه ليلة عيد الفطر بسبب ما وصفته الرقابة بـ«عدم التزام جهة الإنتاج وصناع الفيلم بسيناريو وحوار الفيلم».

الفيلم الذي كتبه وأخرجه محمد صلاح العزب يقوم ببطولته أحمد الفيشاوي، وسينتيا خليفة، وانتصار، ومريم الجندي، وأحداثه مستوحاة من قصة حقيقية لشاب مصري أدين بتهمة قتل عدة سيدات، وتعذيبهن، وتصويرهن قبل قتلهن بعد إعطائهن مواد مخدرة دون علمهن، وهي واحدة من القضايا التي شغلت الرأي العام لأسابيع، وصدر بحق المتهم فيها حكم بالإعدام.

وشاهدت اللجنة، وفق بيان رسمي من وزارة الثقافة، الفيلم وقررت حذف مجموعة من المشاهد التي كانت قد أدت إلى قرار المنع والتي اعتبرتها اللجنة «تخرق الثوابت المجتمعية» مثل «صفع الأم وإهانتها»، بالإضافة إلى «الاتهامات غير اللائقة للمرأة المصرية، مما يكون مهدداً للاستقرار المجتمعي» وغيرها من «المشاهد الجنسية»، وفق البيان.

انتصار على الملصق الترويجي للفيلم (الشركة المنتجة)

وشكلت اللجنة بموجب القانون الخاص بـ«تنظيم الرقابة على الأشرطة السينمائية» وضمت في عضويتها مستشار نائب لرئيس مجلس الدولة وعضوية ممثلين عن بعض الهيئات منها «أكاديمية الفنون» وبعض الشخصيات من أهل الخبرة.

وبحسب مصادر لـ«الشرق الأوسط» فإن ما جرى حذفه من الفيلم لم تكن مشاهد كاملة ولكن «شوتات» داخل مشاهد من أجل تخفيف ما اعتبرته الرقابة «عنفاً زائداً» في الأحداث، وقالت المصادر إن «العمل حصل على إجازة رقابية واستوفى جميع الشروط اللازمة والتصاريح قبل الوصول لصالات العرض السينمائية».

وقال مؤلف ومخرج الفيلم محمد صلاح العزب لـ«الشرق الأوسط» إن «الفيلم رغم إجازته رقابياً وعودته للصالات السينمائية فإنه سيواجه ظروفاً صعبة مرتبطة بانتهاء موسم الذروة السينمائي خلال أيام عيد الفطر والعطلة الطويلة، بالإضافة إلى قرار إغلاق صالات العرض مبكراً في مصر اعتباراً من الأسبوع المقبل، وما يترتب عليه من توقف الحفلات المسائية التي تشكل الجزء الأكبر من إيرادات شباك التذاكر».

وأكد العزب أنه وصُناع الفيلم يترقبون ردود الفعل الجماهيرية على العمل خلال الأيام المقبلة، لأن الفيلم في النهاية يجب أن يعود للصالات السينمائية حتى بعد انتهاء ذروة موسم الإيرادات.

محمد صلاح العزب أمام الدعاية الخاصة بالفيلم قبل انطلاق عرضه (حسابه على فيسبوك)

وعَدّ الناقد الفني المصري أحمد سعد الدين قرار اللجنة التي شكّلت من وزيرة الثقافة «لم يأت بجديد مقارنة بما طلبته الرقابة قبل أسبوع من صناع الفيلم، بل ربما زاد عليه رفع التصنيف العمري للفيلم بالصالات السينمائية»، مشيراً إلى أن شركة الإنتاج تعد الخاسر الأكبر مما حدث.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن «الشركة فقدت أهم أيام الموسم في شباك التذاكر بسبب المفاوضات المستمرة مع الرقابة؛ الأمر الذي سيكون له تأثير سلبي على إيرادات الفيلم، في ظل الإغلاق المبكر للقاعات المقرر بعد عطلة نهاية الأسبوع، مما يعني أن الفيلم سيواجه أموراً غير متوقعة بالعرض».


مصر: استثناء المنشآت السياحية من إجراءات الإغلاق المبكر

معبد أبو سمبل من المواقع السياحية المهمة في مصر (وزارة السياحة والآثار)
معبد أبو سمبل من المواقع السياحية المهمة في مصر (وزارة السياحة والآثار)
TT

مصر: استثناء المنشآت السياحية من إجراءات الإغلاق المبكر

معبد أبو سمبل من المواقع السياحية المهمة في مصر (وزارة السياحة والآثار)
معبد أبو سمبل من المواقع السياحية المهمة في مصر (وزارة السياحة والآثار)

أعلنت وزارة السياحة والآثار استثناء المنشآت السياحية من إجراءات الإغلاق المبكر الاستثنائية التي أعلنتها الحكومة المصرية لتوفير الطاقة نظراً للمستجدات الإقليمية.

وأكد وزير السياحة المصري، شريف فتحي، أن الإجراءات التي أعلنتها الحكومة المصرية مؤخراً لترشيد استهلاك الطاقة في ضوء المستجدات العالمية الراهنة، والمُقرر بدء تطبيقها بدءاً من السبت الموافق 28 مارس (آذار) الحالي ولمدة شهر، لن يكون لها أي تأثير على السائحين أو تجربتهم السياحية أو جودة الخدمات المقدمة لهم في مصر.

وأوضح الوزير في تصريحات صحافية، الأربعاء، أن «هذه الإجراءات التي تتضمن تحديد مواعيد غلق المحال في تمام الساعة التاسعة مساءً خلال أيام الأسبوع، والساعة العاشرة مساءً يومي الخميس والجمعة، لا تشمل المقاصد والمطاعم السياحية في مصر، حيث إنها مستثناة بالكامل، بما يضمن استمرار تقديم الخدمات السياحية بالكفاءة والجودة المعتادة».

وزير السياحة المصري خلال إحدى الفعاليات (وزارة السياحة والآثار)

وتعوّل مصر على قطاع السياحة بوصفه أحد أهم مصادر الدخل القومي، وأطلقت وزارة السياحة عدة حملات ترويجية للمقاصد السياحية المصرية، من بينها حملة تحت عنوان «تنوع لا يُضاهى» ركزت على التنوع الكبير في الأنماط السياحية بمصر ما بين السياحة الثقافية والشاطئية والترفيهية والعلاجية والبيئية وسياحة السفاري وسياحة المهرجانات والمؤتمرات وغيرها.

وأشار وزير السياحة إلى أن جميع الوجهات السياحية في مصر، بما في ذلك الغردقة، ومرسى علم، والأقصر، وأسوان، وشرم الشيخ، وغيرها، مستمرة في استقبال زائريها بصورة طبيعية، مؤكداً حرص الدولة المصرية على ضمان تقديم تجربة سياحية متكاملة وآمنة ومتميزة لزائري المقصد المصري كافة، بما يعكس المكانة الرائدة التي تحتلها مصر بوصفها إحدى أهم الوجهات السياحية على مستوى العالم.

وحققت مصر أرقاماً قياسية في استقبال السائحين من الخارج، ووصل عدد السائحين العام الماضي 2025 إلى أكثر من 19 مليون سائح، بمعدل نمو يصل إلى 21 في المائة مقارنة بالعام السابق 2024، وحقق افتتاح المتحف المصري الكبير طفرة في أعداد السياحة الوافدة إلى مصر، وتستهدف استراتيجية وزارة السياحة والآثار المصرية الوصول بعدد السائحين إلى 30 مليون سائح بحلول عام 2031.


العثور على هيكل عظمي في ماستريخت يُرجّح أنه للفارس الفرنسي الشهير دارتانيان

الفارس الفرنسي الشهير المكنّى دارتانيان اسمه الحقيقي شارل دو با دو كاستلمور (رويترز)
الفارس الفرنسي الشهير المكنّى دارتانيان اسمه الحقيقي شارل دو با دو كاستلمور (رويترز)
TT

العثور على هيكل عظمي في ماستريخت يُرجّح أنه للفارس الفرنسي الشهير دارتانيان

الفارس الفرنسي الشهير المكنّى دارتانيان اسمه الحقيقي شارل دو با دو كاستلمور (رويترز)
الفارس الفرنسي الشهير المكنّى دارتانيان اسمه الحقيقي شارل دو با دو كاستلمور (رويترز)

عثر على هيكل عظمي في كنيسة في ماستريخت الهولندية يرجّح أن يكون للفارس الشهير دارتانيان بطل رواية ألكساندر دوما الذي قتل في المدينة قبل أكثر من 350 عاماً، بحسب ما أفاد الإعلام المحلي.

واكتشف الهيكل العظمي خلال أعمال ترميم تجرى في الكنيسة التي يعود أصلها إلى القرن الثالث عشر بعد انهيار جزء من أرضيتها، وفق ما أوردت «ل1 نيوز».

وأمضى الفارس الفرنسي الشهير المكنّى دارتانيان، واسمه الحقيقي شارل دو با دو كاستلمور، حياته في خدمة الملكين لويس الثالث عشر ولويس الرابع عشر.

وشكّلت مسيرته مصدر إلهام للكاتب الفرنسي ألكساندر دوما في روايته «الفرسان الثلاثة» التي ذاع صيتها في العالم أجمع وترجمت إلى عدّة لغات ونقلت إلى شاشات السينما.

وقُتل دارتانيان سنة 1673 خلال حصار ماستريخت وما زال موقع دفنه غير معروف.

وسحب الهيكل العظمي من الكنيسة ونقل إلى معهد لعلم الآثار، بحسب «ل1 نيوز».

وتحلَّل عيّنة من حمضه النووي في مختبر في ميونيخ بألمانيا.

ويشير موقع القبر في الكنيسة إلى أهميّة الشخصية المدفونة فيه. كما عثر على قطعة نقدية فرنسية مع الهيكل العظمي، بحسب ما قال أحد المسؤولين في الكنيسة الذي حضر أعمال التنقيب.