منصات «SRMG» تتصدر المراتب الأولى في «أبل بودكاست»

«جرائم المال» من «الشرق» الأول في فئة «بودكاست الأعمال» على «أبل» (SRMG)
«جرائم المال» من «الشرق» الأول في فئة «بودكاست الأعمال» على «أبل» (SRMG)
TT
20

منصات «SRMG» تتصدر المراتب الأولى في «أبل بودكاست»

«جرائم المال» من «الشرق» الأول في فئة «بودكاست الأعمال» على «أبل» (SRMG)
«جرائم المال» من «الشرق» الأول في فئة «بودكاست الأعمال» على «أبل» (SRMG)

تصدَّرت منصات المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام «SRMG»، قائمة «الأعمال» على «بودكاست أبل» في جميع أنحاء الشرق الأوسط؛ نظير أعمالها المتميزة «جرائم المال» من «بودكاست الشرق»، و«سوالف بيزنس» و«الأسهم» و«جادي» من «ثمانية».

وجاء برنامج «جرائم المال» من «الشرق» أولاً في فئة «الأعمال» على «أبل بودكاست»، حيث يتناول عالم الفضائح المالية الشهيرة وقضايا الاحتيال التي هزت العالم.

ويُقدِّم البودكاست من خلال التحليلات الشاملة، والمقابلات مع الخبراء، ودراسات الحالات، استكشافاً عميقاً لتعقيدات الجرائم المالية، محققاً صدى واسعاً بين قادة الأعمال والمجتمعات المهتمة بالشؤون المالية، والقانون، والأخلاقيات عبر تركيزه الحاد على كشف الاحتيال، والفساد، والسلوك المالي غير السليم.

برامج بودكاست «سوالف بيزنس» و«الأسهم» و«جادي» من «ثمانية» ضمن أفضل خمسة أعمال (SRMG)
برامج بودكاست «سوالف بيزنس» و«الأسهم» و«جادي» من «ثمانية» ضمن أفضل خمسة أعمال (SRMG)

واحتلت برامج «ثمانية» الثلاثة المراكز البارزة في الفئة ذاتها على «أبل بودكاست»، مما يعكس تأثيرها البارز في المشهد المالي، إذ تعد منصة أساسية لتحليل الأعمال المعمق والمناقشات الاقتصادية المثيرة، مُتيحةً رؤى قيمة لقادة الصناعة والمستمعين على حد سواء.

ويستهدف «سوالف بزنس» المهتمين بالاقتصاد وريادة الأعمال، حيث تقدم كل حلقة تجربة شخصية رائدة في عالم الأعمال بتفاصيلها، بينما يأخذ برنامج «الأسهم» المتابعين في جولة أسبوعية مع مستجدات السوق، مُوفِّراً فهماً عميقاً للسوق وتقلّباته وتأثيراته.

تقدم برامج البودكاست محتوى متميزاً يعزز المعرفة ويثري الثقافة المالية للمستمعين (SRMG)
تقدم برامج البودكاست محتوى متميزاً يعزز المعرفة ويثري الثقافة المالية للمستمعين (SRMG)

ويُثري بودكاست «جادي» كلّ أربعاء الجمهور بتحليلات وإجابات مبسطة عن الأسئلة الاقتصادية المحيرة، ومع كل حلقة تُقدَّم رسالة بريدية بمصادر ومعلومات ووجهات نظر مختلفة لم يتسع لها وقت البرنامج.


مقالات ذات صلة

«بي بي سي» تعلن أنها أمام «تحد غير مسبوق» لتمويل محتواها

أوروبا شخص يسير خارج مقر هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) في وسط لندن ببريطانيا 11 مارس 2023 (رويترز)

«بي بي سي» تعلن أنها أمام «تحد غير مسبوق» لتمويل محتواها

أعلنت هيئة البث البريطانية (بي بي سي)، اليوم الاثنين، أنها تواجه «تحدياً غير مسبوق» في تمويل محتواها بسبب انخفاض الإيرادات السنوية بمقدار مليار جنيه إسترليني.

«الشرق الأوسط» (لندن)
شؤون إقليمية اعتقال ميدين يأتي وسط حملة قمع مستمرة للاحتجاجات ضد سجن السياسي المعارض أكرم إمام أوغلو في تركيا (أ.ب)

تركيا: القبض على صحافي سويدي بتهم «الإرهاب»

أكدت وكالة «الأناضول» التركية للأنباء الرسمية في وقت متأخر من مساء أمس (الجمعة) القبض على الصحافي السويدي كاج يواكيم ميدين في تركيا بتهم تتعلق بالإرهاب.

«الشرق الأوسط» (أنقرة)
إعلام  مبنى إذاعة صوت أميركا (ا.ب)

قاض أميركي يعرقل جهود إدارة ترمب لإغلاق إذاعة «صوت أميركا»

علّق قاض أميركي الجمعة خطوات إدارة الرئيس دونالد ترمب، لإغلاق شبكة «صوت أميركا» الإذاعية الممولة من الحكومة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ أشخاص يشاركون في تجمع جماهيري لمطالبة الكونغرس بحماية تمويل هيئات البثّ العامة الأميركية في واشنطن العاصمة (أ.ف.ب)

ترمب يصوّب على القضاء والمحامين ويصبّ غضبه على الإعلام

كثّف الرئيس الأميركي دونالد ترمب حملته على القضاة الذين يُصدرون أحكاماً ضد خططه لإحداث تغيير عميق في الحكومة الأميركية، مستهدفاً وسائل الإعلام أيضاً.

علي بردى (واشنطن)
إعلام «الإخبارية السورية» مستعدة للانطلاق لولا «ديون النظام» والعقوبات الدولية

«الإخبارية السورية» مستعدة للانطلاق لولا «ديون النظام» والعقوبات الدولية

بعد أكثر من ثلاثة أشهر على سقوط نظام الأسد لم يعد التلفزيون الرسمي إلى البث الفضائي

سعاد جرَوس (دمشق)

على طريق المسافرين... لوحات «ورث السعودية» تسلّط الضوء على الحِرف الوطنيّة الأصيلة

لوحة تتضمّن حرفة البناء بالطين التي تشتهر بها العاصمة السعودية الرياض (ورث)
لوحة تتضمّن حرفة البناء بالطين التي تشتهر بها العاصمة السعودية الرياض (ورث)
TT
20

على طريق المسافرين... لوحات «ورث السعودية» تسلّط الضوء على الحِرف الوطنيّة الأصيلة

لوحة تتضمّن حرفة البناء بالطين التي تشتهر بها العاصمة السعودية الرياض (ورث)
لوحة تتضمّن حرفة البناء بالطين التي تشتهر بها العاصمة السعودية الرياض (ورث)

اعتادت أعين السالكين لأضخم شبكة طرق على مستوى العالم، في السعودية، رؤية لوحات إرشادية تُبيّن المسافات والعلامات المرورية، والإشارات الهندسية أو لوحات الإعلانات على تلك الطرق الواصلة بين المدن والمحافظات والقرى والهجر، ولكنهم سيحظون، في المرحلة المقبلة، بمشاهدة لوحات من نوع مختلف للتعريف بالحِرف الوطنيّة الأصيلة، وإبرازها ضمن سياق ثقافي بصري معاصر.

يأتي ذلك ضمن مبادرة «ورث السعودية» التي أطلقتها، السبت، الهيئة العامة للطرق، والمعهد الملكي للفنون التقليديّة «وِرث»، بالتزامن مع «عام الحِرف اليدويّة»، والتي ستغطي في المرحلة الأولى 3 طرق رئيسية هي: طريق «الرياض - الدمام»، وطريق الهجرة «مكة المكرمة - المدينة المنورة»، وطريق «الرياض - القصيم»، على أن يجري في المراحل المقبلة تغطية عددٍ أكثر من الطرق الحيويّة.

لوحة قبل مدخل مدينة الدمام بالمنطقة الشرقية من السعودية (ورث)
لوحة قبل مدخل مدينة الدمام بالمنطقة الشرقية من السعودية (ورث)

وأكّد المعهد الملكي للفنون التقليديّة «وِرث»، لـ«الشرق الأوسط»، أن عدد الحِرف التقليدية التي جرى توثيقها واعتمادها ضمن مبادرة «ورث السعودية»، حتى الآن، هي 5 فنون تشمل (حياكة البشت، وفن المعادن، والقط العسيري، والبناء بالطين، والمنجور)، في حين سيكون عدد اللوحات 18 لوحة، وتشمل لوحات الطرق على «لوحات تمهيدية» عند بداية الطريق، وأيقونات زخرفية مع اللوحات الإرشادية الأساسية الموجودة حالياً، بالإضافة إلى لوحات تعريفية رئيسية عند الاقتراب من نهاية الطريق.

جانب من تركيب إحدى اللوحات (ورث)
جانب من تركيب إحدى اللوحات (ورث)

وكشف المركز، لـ«الشرق الأوسط»، أن الحِرف المعروضة في المرحلة الأولى من المبادرة جرى اختيارها وفقاً للمناطق؛ وذلك بغرض التوعية بهذه الحِرف والفنون، مضيفاً أن هذه اللوحات استُلهمت من التنوع البيئي والثقافي الغني للبلاد، وتعكس أصالة المجتمع السعودي وتفرُّده من خلال فنونه التقليدية التي تتنوع في المناطق الخمس الوسطى، والشرقية، والغربية، والشمالية، والجنوبية، وعَدَّ أن هذه اللوحات تُجسد «جمال الفنون التقليدية المميزة لكل منطقة، لتكون بمثابة لمسة فنية مبسطة وأصيلة تبرز إرث كل وجهة مقبلة».

وستوجد اللوحات على 6 طرق سريعة حول المملكة بمسافة 2224 كيلومتراً، فعلى طريق الرياض - الدمام سيكون «البشت الحساوي»، وعلى طريق الدمام - الرياض «البناء بالطين»، وطريق الرياض - القصيم «الأبواب النجدية»، وطريق القصيم - الرياض «البناء بالطين»، وطريق مكة - المدينة «فن المنجور»، وكذلك طريق المدينة - مكة «فن المنجور».

وتحتل السعودية المركز الأول في ترابط شبكات الطرق بين بلدان العالم. ووفقاً لوزير النقل السعودي، سجلت جودة الطرق تقدماً ملحوظاً، إذ احتلت المرتبة الرابعة بين «مجموعة العشرين»، العام الماضي، وذلك يرجع إلى جهودها الحثيثة لتعزيز السلامة على الطرق، والتي أسهمت في انخفاض أعداد الوفيات بنحو 50 في المائة.

وتُدير وزارة النقل السعودية «أكثر من 75 ألف كيلومتر من الطرق، بينما تتولى وزارة البلديات والإسكان مسؤولية ما يزيد على 115 ألف كيلومتر، ليصل المجموع إلى نحو 200 ألف كيلومتر، بأعلى معايير التنفيذ والجودة والسلامة، وفقاً لما أكده نائب وزير النقل والخدمات اللوجستية لشؤون الطرق، الرئيس التنفيذي المكلف لـ«الهيئة العامة للطرق»، المهندس بدر الدلامي، مما يضفي أهميّة كبرى على مبادرة «ورث السعودية»، الأمر الذي يعزز من فرصة استعراض الإرث الثقافي للمملكة، من خلال استعراض الحِرف السعودية في مناطق كثيرة من البلاد أمام السياح والمصطافين والحجاج والمعتمرين.

وسُمي العام الحالي 2025 «عام الحرف اليدوية» في السعودية، عقب موافقة مجلس الوزراء على التسمية بغرض الاحتفاء بالقيمة الثقافية الفريدة التي تُمثّلها الحِرف اليدوية في الثقافة السعودية منذ سنواتٍ طويلة، وليعكس الإبداعات التي تميّزها من صناعةٍ إبداعية، ولإظهار إبداعات الحِرفيين السعوديين لدى المجتمع الدولي. ووفقاً لوكالة الأنباء السعودية «واس»، تعتزم وزارة الثقافة وشركاؤها تنظيم حزمة منوّعة من البرامج النوعيّة، والفعاليات الثريّة، والمسابقات التفاعليّة؛ على مدار العام لتحقيق رؤية العام الثقافي المتمثلة في «ترسيخ مكانة الحِرف اليدوية محلياً وعالمياً بوصفها تراثاً ثقافياً وركيزة من ركائز الهوية السعودية»، وتحقيق رسالته التي نصّت على «مزاولة الحِرف اليدوية، وصوْنها، واقتنائها، وتوثيق قصصها، وتعزيز حضورها في الحياة المعاصرة».