كيف يؤثر السهر على ذكائك وإدراكك؟

القدرات الإدراكية لعشاق السهر أفضل كثيراً من غيرهم (رويترز)
القدرات الإدراكية لعشاق السهر أفضل كثيراً من غيرهم (رويترز)
TT

كيف يؤثر السهر على ذكائك وإدراكك؟

القدرات الإدراكية لعشاق السهر أفضل كثيراً من غيرهم (رويترز)
القدرات الإدراكية لعشاق السهر أفضل كثيراً من غيرهم (رويترز)

كشفت دراسة جديدة أن القدرات الإدراكية لعشاق السهر أفضل كثيراً من تلك الخاصة بالأشخاص الذين يفضلون النوم مبكراً.

ووفق صحيفة «الغارديان» البريطانية، فقد نظر الباحثون المنتمون لجامعة «إمبريال كوليدج لندن» في البيانات الصحية الخاصة بأكثر من 26 ألف شخص، والمسجلة في البنك الحيوي «بيوبانك»، وهي قاعدة بيانات بحثية تتضمن المعلومات الوراثية والصحية لما يزيد على نصف مليون بريطاني؛ إذ خضع المشاركون جميعاً لاختبارات ذكاء وإدراك وذاكرة.

وقام الباحثون بفحص مدى تأثير توقيت نوم المشاركين، ومدته، ونوعيته، وأي وقت من اليوم يشعرون فيه باليقظة والإنتاجية، على أداء الدماغ.

ووجد الفريق أن أولئك الذين يسهرون لوقت متأخر لديهم «وظيفة إدراكية عالية ومتفوقة»، في حين أن أولئك الذين يفضلون النوم مبكراً حصلوا على أدنى الدرجات في اختبارات الذكاء والإدراك.

إلا أن الدراسة أكدت أيضاً أن مدة النوم تلعب دوراً مهماً في هذا الشأن؛ إذ وجدت أن أولئك الذين يحصلون على ما بين 7 إلى 9 ساعات من النوم كل ليلة يكون أداؤهم أفضل في الاختبارات المعرفية.

وقالت الدكتورة راها ويست، المؤلفة الرئيسية للدراسة: «لقد وجدنا أن مدة النوم لها تأثير مباشر على وظائف المخ، فمن المهم أن تحرص على الحصول على قسط كافٍ من النوم، وألا تتخطى الساعات الموصى بها أو تنتقص منها، وهذا أمر بالغ الأهمية للحفاظ على صحة دماغك وضمان عمله بأحسن صورة ممكنة».

وسبق أن وجدت دراسة أجريت في عام 2021 أن النوم أقل من 4 ساعات ونصف الساعة، وأكثر من 6 ساعات ونصف الساعة في الليلة - جنباً إلى جنب مع النوم السيئ - كان مرتبطاً بالتدهور المعرفي بمرور الوقت.

ورغم أن الدراسة الجديدة قد تكون مُبشرة لمحبي السهر، فإن هناك دراسة أخرى نشرت قبل عام ذكرت أن الأشخاص الذين ينامون في وقت متأخر أكثر عرضة لخطر الإصابة بمرض السكري بنسبة 19 في المائة، مقارنة بالأشخاص الذين ينامون مبكراً.

وأشار الباحثون إلى أن السبب في ذلك قد يرجع لحقيقة أن محبي السهر يكونون أكثر عرضة لاتباع نمط حياة غير صحي، إذ يميلون لتناول الأطعمة غير الصحية التي تتسبب في زيادة الوزن والإصابة بالسكري.


مقالات ذات صلة

تصاعُد الدخان من كومبيوتر راكب تسبَّب بإخلاء طائرة أميركية

يوميات الشرق يحدُث ما ليس في الحسبان (أ.ب)

تصاعُد الدخان من كومبيوتر راكب تسبَّب بإخلاء طائرة أميركية

أخلى عمال الطوارئ رحلة تابعة للخطوط الجوية الأميركية «أميركان إيرلاينز»، متّجهة إلى ميامي من مطار سان فرنسيسكو إثر انبعاث دخان من كومبيوتر محمول داخل حقيبة.

«الشرق الأوسط» (سان فرنسيسكو)
يوميات الشرق الحادث قلَبَ حياة أليك بالدوين (أ.ف.ب)

هوليوود تصرُّ على استخدام الأسلحة الحقيقية رغم مأساة «راست»

صدرت على إثر مأساة «راست» دعوات لحظر الأسلحة النارية في مواقع التصوير. لكن هوليوود فضَّلت خيارات أقل تطرّفاً.

«الشرق الأوسط» (كاليفورنيا)
يوميات الشرق تعد الخيانة الزوجية أحد الأسباب الرئيسية للطلاق (رويترز)

6 أسباب رئيسية للطلاق... تعرّف عليها

قامت دراسة بتحليل بيانات آلاف المتزوجين على مدار أكثر من عقد من الزمن لمعرفة الأسباب الرئيسية للطلاق. وتوصل الباحثون إلى 6 أسباب.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
يوميات الشرق يحضّر لعمل موسيقي جديد «بيانو كونشرتو 2» (عمر الرحباني)

عمر الرحباني لـ«الشرق الأوسط»: همّي أن تحمل أعمالي المستوى المطلوب

على صدى نجاح «مشوار» يحضّر عمر لسهرة موسيقية يحييها في مهرجانات البترون الدولية. ففي 21 يوليو الحالي سيعتلي أحد أهم مسارح الصيف في لبنان.

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق نيكول معتوق بشخصية «لولا» في مسرحية «هل هالشي طبيعي؟» (حسابها الشخصي)

نيكول معتوق لـ«الشرق الأوسط»: الرخاوة تحكُم العصر

يوضع المتفرِّج أمام مذيعة ترقص فوق الجراح، مختزلة زمناً يمتهن الرخاوة ويُخرج إلى العلن نماذج لا تليق. تحريك الفكر النقدي، غاية شخصية «لولا» التي أدّتها معتوق.

فاطمة عبد الله (بيروت)

أُسر فنية مصرية ترفض تصريحات آمال رمزي «الجارحة»

الفنانة سعاد حسني وأختها جنجاه (الشرق الأوسط)
الفنانة سعاد حسني وأختها جنجاه (الشرق الأوسط)
TT

أُسر فنية مصرية ترفض تصريحات آمال رمزي «الجارحة»

الفنانة سعاد حسني وأختها جنجاه (الشرق الأوسط)
الفنانة سعاد حسني وأختها جنجاه (الشرق الأوسط)

قابلت أسر فنّية عدّة في مصر تصريحات الفنانة المصرية آمال رمزي في أحد البرامج التلفزيونية عن نجوم مثل سعيد صالح، وسعاد حسني، وميمي جمال، وفريدة سيف النصر، بالاعتراض والرفض، كما عدَّها نقاد ومتابعون «جارحة».

وقالت رمزي إنّ الفنان الراحل سعيد صالح «رغم أنه (كوميديان) خطير، اعتاد الحديث بشكل غير لائق أمام الفنانات، بعكس الفنان عادل إمام الذي يتّسم بالذوق، ويمتلك عقارات، وتزوّج من أسرة مصرية كبيرة».

الفنان الراحل سعيد صالح (صفحة ابنته هند في فيسبوك)

هذا الكلام استدعى رداً من هند سعيد صالح، عبر صفحتها في «فيسبوك»، فكتبت: «كلامكِ عن أبي، وبطريقة غير مباشرة عن أمي، يعكس طريقة تفكير ونمطاً أخلاقياً يُقاس بالممتلكات»، وأضافت: «أحمدُ الله أنني ابنة رجل محبوب من الجمهور. كثر منهم لم يعاصروه، لكنّ الضحكة التي تركتها أعماله جمعت بين الأجيال؛ ويكفيني ردّهم».

كما تحدّثت رمزي عن علاقة الفنانة الراحلة سعاد حسني بالفنان عبد الحليم حافظ، وذكرت أنّ الأخير كانت له «طريقة ناعمة في الحديث وجاذبة لأي امرأة، لكنه لم يتزوّج حسني بأمر من الأطباء نظراً إلى حالته الصحية».

من هنا، رأت جنجاه عبد المنعم، شقيقة «السندريلا»، أنّ «هذا الكلام مرفوض شكلاً وموضوعاً»، وأضافت لـ«الشرق الأوسط»: «الحديث عن عبد الحليم وسعاد بهذا الشكل بعد رحيلهما لا يليق».

وخلال الحلقة أيضاً، انتقدت رمزي حضور بعض الفنانات المُكثَّف في أعمال درامية على الشاشة، مستشهدةً بالفنانتين ميمي جمال وفريدة سيف النصر، فقالت: «شاهدتُ أكثر من 7 أعمال درامية تشاركان فيها»، مؤكدة أنّ «تنظيم ظهور الفنانين في الدراما مطلوب؛ ففي السابق، عمل كل فنان في مسلسلين فقط خلال العام».

ميمي جمال وفريدة سيف النصر وطارق لطفي في كواليس مسلسل «العتاولة» (إنستغرام)

بدورها ردَّت الفنانة المصرية ميمي جمال على رمزي، بالقول: «ربما تكون في حالة نفسية سيئة بسبب ظروف أسرية أو عدم العمل»، وأضافت لـ«الشرق الأوسط» أنها تلتمس لها الأعذار، «فمن الواضح أنها تعاني بعض المتاعب النفسية، بدليل الأخطاء الكثيرة التي قالتها، لذلك ينبغي عدم أخذ حديثها على محمل الجدّ وعدم تضخيم الأمور».

وشاركت آمال رمزي في أعمال فنية عدّة، من بينها أفلام «البيه البواب»، و«التوت والنبوت»، و«الأنثى والذئاب»، و«بديعة مصابني»، و«أصعب جواز»... بجانب بعض المُشاركات المسرحية.

الفنانة المصرية آمال رمزي (فيسبوك)

ورأت الناقدة الفنية المصرية ماجدة خير الله أنّ «حديث رمزي لا يليق، خصوصاً حين يتعلّق الأمر بالحُكم على زملائها وتحديداً مَن رحل ولا يستطيع الردّ»، مضيفة لـ«الشرق الأوسط»: «ما يحدُث في هذه البرامج هدفه معروف للجميع. وإنْ أخطأ البرنامج مرّة لاستضافته ممثلة ليس لها باع طويل في المجال؛ فإنَّ الخطأ أكبر على الضيف الذي يتحدّث عن غيره بهذا الشكل الجارح بمحض إرادته»، مؤكدة أنه «ليس من حقها تقييم غيرها وتناوُل تفاصيل حياتهم الشخصية والعملية، بل كان بإمكانها رفض أي سؤال يخصّهم».