سمكة نادرة في أميركا «تُشبه الثعبان وتتنفّس الهواء»

يمكنها التحرُّك باتجاه الأرض والعيش خارج الماء لساعات

السمكة النادرة (إدارة الحفاظ على البيئة بميسوري)
السمكة النادرة (إدارة الحفاظ على البيئة بميسوري)
TT

سمكة نادرة في أميركا «تُشبه الثعبان وتتنفّس الهواء»

السمكة النادرة (إدارة الحفاظ على البيئة بميسوري)
السمكة النادرة (إدارة الحفاظ على البيئة بميسوري)

هل هي سمكة أم ثعبان؟ إنها سمكة «رأس الأفعى»!

للمرّة الرابعة، اصطاد صياد في ولاية ميسوري الأميركية، سمكة «رأس الأفعى» رغم أنّ موطنها ليس الولايات المتحدة.

ولهذه السمكة المفترسة رأس يُشبه الثعبان وجسم قد يصل طوله إلى 3 أقدام مع «لون ونمط يشبهان الأفاعي».

في هذا السياق، نقلت شبكة «فوكس نيوز» عن عالِم الأحياء في مصايد الأسماك لدى «إدارة الحفاظ على البيئة بميسوري»، ديف كنوث، قوله في بيان: «علِمَ الصياد أنه وجد شيئاً مختلفاً، وبحث في سمات هذه السمكة. حينها أدرك أنها كانت بالفعل سمكة رأس الأفعى. تركها على الرصيف لساعات معتقداً أنها ستموت، لكنَّ هذا لم يحدُث».

نُقلت السمكة إلى المكتب المحلّي لفيلق المهندسين في الجيش الأميركي لتتسلّمها «إدارة الحفاظ على البيئة بميسوري»، وذلك بعد 4 ساعات من تركها في حقيبة.

إلى جانب مظهرها الذي يُشبه الثعبان، يمكن لهذه الأنواع أن تتنفّس الهواء وتتحرّك على الأرض، وصولاً إلى المسطّحات المائية.

وذكرت «إدارة الحفاظ على البيئة بميسوري» أنّ قدرتها على تنفُّس الهواء تسمح لها بالبقاء حيّة في «الماء قليل الأكسجين أو حتى خارج الماء لأيام»، ما دام جلدها رطباً.

وجاء في البيان: «أسماك رأس الأفعى من الأنواع الغازية، وتُعدُّ قارة آسيا موطنها الأصلي، وهي حيوانات عدوانية، تفترس الأنواع المحلّية وتُنافسها على الموارد».

المرّة الأولى التي سُجِّل فيها اصطياد سمكة رأس الأفعى في ميسوري كانت عام 2019، بعدما عُثر عليها في مقاطعة دونكلين. كما اصطيدت سمكتان من هذا النوع عام 2023.


مقالات ذات صلة

60 تمساحاً تنتصر للحياة ضدّ الانقراض في كمبوديا

يوميات الشرق إرادة البقاء (علماء الحفاظ على البيئة)

60 تمساحاً تنتصر للحياة ضدّ الانقراض في كمبوديا

عثر علماء بيئيون على 60 تمساحاً سيامياً صغيراً، وهو رقم قياسي في فَقْس بيض هذا النوع المهدَّد بالانقراض في القرن الحالي؛ واصفين الاكتشاف بأنه «أمل حقيقي».

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق التلوّث مُسمِّم للأسماك (تعبيرية - أ.ف.ب)

أجسام الأسماك مُخترَقة بالبلاستيك وإطارات السيارات

تخترق المواد البلاستيكية الدقيقة المُنتشرة في مختلف جوانب البيئة أعماق أجسام الأسماك، وهي موجودة بكثافة في الشرائح التي يأكلها المستهلكون.

«الشرق الأوسط» (مونتريال)
يوميات الشرق ساعة «رولكس إير كيغ»... (من حساب @ChronoglideWatchmaking)

إصلاح ساعة «رولكس» ابتلعتها بقرة في هولندا قبل 50 عاماً

خبير ساعات هولندي يُصلح ساعة رولكس «أكلتها بقرة» قبل 50 عاماً.

كوثر وكيل (أمستردام)
يوميات الشرق مختلف موديلات الحقائب موجودة هنا (أ.ف.ب)

بازار إسطنبول الكبير... التقليد يطيح بالتقاليد والمزوَّر ينهش الأصلي

هذه التجارة تُسهَّل من خلال التسامح الثقافي الكبير، الذي يمتدّ في بعض الحالات إلى مَن يُفترض بهم تنفيذ القوانين وعناصر الشرطة والقضاة.

«الشرق الأوسط» (إسطنبول)
صحتك الاضطراب يدفع المصابين به إلى إعداد الطعام وتناوله أثناء نومهم (رويترز)

اضطراب نادر يدفع الأشخاص لطهي الطعام وتناوله أثناء نومهم... تعرف عليه؟

يدفع اضطراب نادر المصابين به إلى طهي الطعام وتناوله أثناء نومهم، في تصرف يصيب المقربين منهم بالدهشة والقلق.

«الشرق الأوسط» (كاليفورنيا)

60 تمساحاً تنتصر للحياة ضدّ الانقراض في كمبوديا

إرادة البقاء (علماء الحفاظ على البيئة)
إرادة البقاء (علماء الحفاظ على البيئة)
TT

60 تمساحاً تنتصر للحياة ضدّ الانقراض في كمبوديا

إرادة البقاء (علماء الحفاظ على البيئة)
إرادة البقاء (علماء الحفاظ على البيئة)

عثر علماء بيئيون على 60 تمساحاً سيامياً صغيراً، وهو رقم قياسي في فَقْس بيض هذا النوع المهدَّد بالانقراض في القرن الحالي؛ واصفين الاكتشاف بأنه «أمل حقيقي» بعد جهود لأكثر من 20 عاماً لإحياء أعداد الزواحف في جبال كارداموم النائية.

ووفق «بي بي سي»، يتميّز هذا النوع من الزواحف التي تعيش في المياه العذبة، باللون الأخضر الزيتوني وبعُرف عظمي في نهاية رأسه، وقد يصل طوله إلى 3 أمتار أو نحو 10 أقدام.

وأفاد العلماء بأنّ السكان المحلّيين عثروا على 5 أعشاش في مايو (أيار)، قبل أن يفقس البيض ويخرج الصغار إلى النور في نهاية يونيو (حزيران).

تماسيح مهدَّدة بالانقراض خرجت إلى العالم (علماء الحفاظ على البيئة)

كانت التماسيح السيامية منتشرة في جميع أنحاء جنوب شرقي آسيا، لكنّ عقوداً من الصيد وفقدان الموائل حوّلتها، وفق مسؤولي الحفاظ على البيئة، إلى أنواع «مهدَّدة بالانقراض بشدّة».

لم يبقَ سوى 400 من هذا النوع الزاحف في العالم؛ معظمها في كمبوديا، فأكد قائد البرنامج الكمبودي لمجموعة الحفاظ على البيئة بابلو سينوفاس أنّ «فَقْس 60 تمساحاً جديداً هو دفعة هائلة» نظراً إلى تناقُص أعدادها في البرّية.

وأضاف أنّ هذا كان مُشجِّعاً جداً لـ«جهود الحفاظ التعاونية»؛ وفي هذا الجهد تحديداً شارك دعاة الحفاظ على البيئة، والمنظّمات غير الحكومية المحلّية، والحكومة الكمبودية.

كان يُخشى أن يكون هذا النوع من التماسيح قد انقرض، حتى أعيد اكتشافه في كمبوديا عام 2000. وقال سينوفاس إنّ العمل جارٍ مع المسؤولين لوضع برنامج لتكاثرها في الأسر قبل إطلاقها نحو موائل مناسبة عبر جبال كارداموم.

ويُنظّم حراس المجتمع المحلّي دوريات عبر الجبال لضمان سلامة التماسيح بعد إطلاقها. ومنذ عام 2012، نجح البرنامج في إعادة 196 تمساحاً سيامياً إلى البرّية.

وكان السكان قد عثروا على أعشاش في منطقة لم تُطلَق التماسيح فيها من قبل، مما يشير إلى أنّ هذه الأنواع تتكاثر في موئلها الطبيعي. على الفور، أرسل فريق الحفاظ على البيئة بعض أفراده للتأكد من حماية الأعشاش على مدار الساعة، حتى فَقَس جميع البيض وخرج 60 تمساحاً سيامياً صغيراً إلى العالم.