أبرز 20 مسلسلاً وافداً إلى المنصات العالمية

مجموعة من الإنتاجات الضخمة التي ستُعرض على المنصات العالمية في النصف الثاني من 2024
مجموعة من الإنتاجات الضخمة التي ستُعرض على المنصات العالمية في النصف الثاني من 2024
TT

أبرز 20 مسلسلاً وافداً إلى المنصات العالمية

مجموعة من الإنتاجات الضخمة التي ستُعرض على المنصات العالمية في النصف الثاني من 2024
مجموعة من الإنتاجات الضخمة التي ستُعرض على المنصات العالمية في النصف الثاني من 2024

مع انتهاء موسم مسلسلات رمضان، تعود الأنظار لتتّجه إلى المنصّات العالميّة وإلى ما هي بصدد إطلاقه من أعمال دراميّة جديدة. ولا تخلو جعبة كلٍ من «نتفليكس»، و«HBO»، و«آبل تي في بلاس»، وسواها من منصّات، من الإنتاجات الضخمة، والمسلسلات التي يترقّبها الجمهور خلال الشهور المتبقّية من عام 2024.

«الحبّار» العائد

إذا كان تاريخ انطلاق أكبر الإنتاجات المُنتظَرة لم يُعلَن عنه بعد، إلّا أنّ المؤكّد وفق «نتفليكس»، هو أنّ الموسم الثاني من «Squid Game» (لعبة الحبّار) آتٍ إلى الشاشة في وقتٍ لاحق من العام الحالي. مع العلم بأنّ تصوير الموسم الجديد سبق أن انطلق في كوريا الجنوبيّة صيف 2023، وهو ما زال متواصلاً.

نشرت «نتفليكس» صور الممثلين المشاركين في العمل، وهي كلّها بطبيعة الحال وجوهٌ جديدة بعد أن قضت غالبيّة الشخصيات خلال الموسم الأول من «اللعبة القاتلة». وسيواكب الجزء الثاني، المدجّج بإنتاجٍ خياليّ، البطل «سونغ جي هون»، الناجي الوحيد من الموسم الأول، في رحلته الجديدة والتي يلاحق فيها هدفاً مهمّاً.

من الصور القليلة التي جرى توزيعها من كواليس تصوير الموسم الثاني من «Squid Game» (نتفليكس)

التنّين يفتح بيته من جديد

من بين المواسم الجديدة المنتظَرة كذلك، والتي يُتوقّع أن تشكّل ظاهرة تلفزيونية في عام 2024، الجزء الثاني من مسلسل «House of the Dragon» (بيت التنّين) على منصّة «HBO»، والمرتقب بدء عرضه في 16 يونيو (حزيران). ووفق القليل الذي رشح من الكواليس، فإنّ القصة ستشهد تفاقماً للصراع الذي دار في الموسم الأول، والذي سيتحوّل إلى حرب أهليّة مسمّاة «رقصة التنّين».

شقيقات ضدّ الأشرار

على المنصة ذاتها، وضمن خانة الأعمال الخياليّة، اقتباسٌ مصوّر لرواية «Sisterhood of Dune» بعنوان «Dune: Prophecy» (ديون: نبوءة). يلاحق المسلسل، الذي لم يُعلن بعد عن تاريخ عرضه، الشقيقات ديون في رحلة حربهنّ ضدّ الأشرار الذين يهدّدون بمحو البشريّة. وفي طليعة الممثلات المشاركات في العمل، إميلي واتسن.

حرب النجوم... أيضاً وأيضاً

على قائمة المسلسلات الخياليّة الضخمة، يأتي «Star Wars: Skeleton Crew» (حرب النجوم: فريق الهيكل العظمي) إلى شاشة «ديزني بلاس»، في وقتٍ لاحقٍ من هذا العام. المنصة التي لم تحدّد موعداً للعرض، كشفت عن أسماء الممثلين، وعلى رأسهم جود لو وكيري كوندون. أما المحتوى فسيكون مزيجاً من أجواء «حرب النجوم» ومزاج «Stranger Things» (أشياء غريبة).

شهر مايو على «نتفليكس»

على روزنامة «نتفليكس» خلال مايو، مجموعة مسلسلات جديدة أوّلها في الثاني من الشهر المقبل «A Man in Full» (رجل بالكامل) من بطولة جيف دانييلز وديان لاين. والمسلسل الدراميّ المؤلّف من 6 حلقات، مأخوذ عن رواية توم وولف، والتي تسرد حكاية رجلٍ يدافع بكلّ قواه عن إمبراطوريّته العقاريّة بعد أن خسر كل ما يملك بشكلٍ مفاجئ.

الممثل جيف دانييلز بطل مسلسل «A Man in Full» (نتفليكس)

على ضفّة الكوميديا السوداء، فإنّ مشاهدي «نتفليكس» على موعد في 9 مايو، مع مسلسل «Bodkin» (بودكين). تدور الحكاية التي تمتدّ على 7 حلقات، حول مجموعة من مقدّمي بودكاست، يقومون في آيرلندا بتحقيق استقصائي حول جريمة قتل، وسرعان ما تتسارع الأحداث لتتحوّل إلى لغزٍ غامضٍ ومسلٍ في آنٍ معاً. كما ينطوي العمل على سخرية من موضة مسلسلات الجريمة الواقعيّة.

من بين مواعيد مايو على «نتفليكس»، عودة مسلسل «Bridgerton» (بريدجرتون) في موسمه الثالث. ستتركّز الحبكة هذه المرّة قصة الحب الدائرة بين «بينيلوبي» و«كولين» والتي كانت ملامحها قد بدأت بالظهور خلال الموسمَين السابقَين. إنها عودة منتظرة بالنسبة إلى عشّاق المسلسل الرومانسي التاريخي والذي تدور أحداثه في إنجلترا.

تختتم «نتفليكس» شهر مايو مع سلسلة بريطانية قصيرة بعنوان «Eric» (إريك). يتحدّث النقّاد عن مسلسل الإثارة النفسيّة واصفين إيّاه بالممتاز فكرةً، ونصاً، وتنفيذاً. أما القصة فتدور حول «فنسنت»، محرّك الدمى، الذي يختفي ابنُه البالغ 9 سنوات وسط ظروف غامضة. وبعد معاناة مع الإدمان، يقتنع الوالد بأنّ الطريقة الوحيدة للعثور على ابنه هي من خلال الاستعانة بإحدى الدمى التي يحرّكها، واسمُها «إريك».

«Eric» مسلسل من 6 حلقات ينطلق في 30 مايو (نتفليكس)

الصيف على شاشة «آبل»

بالانتقال إلى منصة «آبل تي في بلاس» ومواعيد مايو عليها، فالإثارة هي عنوانها العريض، والقاسم المشترك بين مسلسلاتها المنتظرة.

البداية مع «Dark Matter» (مسألة مظلمة) في الثامن من الشهر المقبل، والمسلسل المكوّن من 9 حلقات هو من فئة الخيال العلمي. أما القصة فمقتبسة عن رواية الكاتب بلايك كراوتش التي تحمل العنوان نفسه، والتي حطّمت أرقام المبيعات بعد صدورها عام 2016. يستفيق البطل في أحد الأيام ليُصدَم بأنه شخصٌ آخر، ويعيش حياةً مختلفة عن حياته الواقعيّة، أما عندما يحاول العودة إلى ماضيه فتتحوّل الأحداث إلى ما يشبه الكابوس.

تؤدّي الممثلة جنيفر كونيلي بطولة مسلسل «Dark Matter» (آبل تي في)

من بين الإنتاجات التي تعوّل عليها المنصة كذلك، «The Big Cigar» (السيغار الكبير)، المستند إلى قصة حقيقية والذي ينطلق عرضه في 17 مايو. يروي المسلسل رحلة هروب مؤسس إحدى المنظمات السياسية اليساريّة من بين أيدي الـ«FBI»، إلى جزيرة كوبا مستعيناً بمنتِجٍ سينمائيّ.

يروي مسلسل «The Big Cigar» قصة حقيقية ويمزج بين السياسة والتشويق (آبل تي في)

موعدان دراميّان صيفيّان على «آبل» مع «Presumed Innocent» (بريء مفترَض)، وهي قصة مدّعٍ عامّ يتحوّل إلى المتّهم الأول في مقتل إحدى زميلاته. المسلسل مؤلّف من 8 حلقات، وهو من بطولة جيك جيلنهال.

أما ثاني مواعيد الصيف فمع «Land of Women» (أرض النساء)، والذي يمزج ما بين الدراما والكوميديا. سيكون المسلسل متوفّراً بنسختَين أصليّتين بالإسبانيّة، والإنجليزيّة، وهو من بطولة إيفا لونغوريا، وكارمن ماورا.

ماذا في باقي مواعيد 2024؟

من الأعمال المهمة المرتقبة خلال العام، «The Franchise» (الامتياز) على«HBO». يلاحق المسلسل الكوميدي الساخر فريق تصوير سينمائي في رحلته الشائكة، للحفاظ على سلسلة خاصة بالأبطال الخارقين.

وعلى المنصة ذاتها يأتي مسلسل «The Penguin» (البطريق)، الذي تتمحور حبكته حول عالم الجريمة. وهو يتفرّع عن فيلم «The Batman» (ذا باتمان)، ويقوم ببطولته الممثل كولن فاريل.

من بين المسلسلات التي من المتوقّع أن تنطلق لاحقاً خلال العام على «نتفليكس»، «The Perfect Couple» (الثنائي المثالي) من بطولة نيكول كيدمان، و«Zero Day» (صفر يوم) من بطولة روبرت دي نيرو، إضافةً إلى الموسمَين الثانيَين من المسلسلَين الجماهيريّين «The Diplomat» (الدبلوماسيّة) و«Wednesday» (الأربعاء).

أما على «آبل»، فمن المتوقع أن تطلّ ناتالي بورتمان في «Lady in the Lake» (السيّدة في البحيرة). ولمحبّي الفنانة سيلين ديون، لقاءٌ خاص معها عبر منصة «أمازون برايم» في 25 يونيو، ضمن الوثائقي الخاص الذي يواكب رحلة علاجها من متلازمة الشخص المتيبّس.


مقالات ذات صلة

نهاية سينمائية لأسطورة آل «شيلبي»... هل يسلّم «تومي» الشعلة لابنه؟

يوميات الشرق مسلسل «Peaky Blinders» يختتم المغامرة بفيلم من بطولة كيليان مورفي (نتفليكس)

نهاية سينمائية لأسطورة آل «شيلبي»... هل يسلّم «تومي» الشعلة لابنه؟

مغامرة «Peaky Blinders» في العرض الأخير: فيلم من بطولة كيليان مورفي على «نتفليكس».

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق آل كينيدي يحتفلون بعيد ميلاد جوزيف كينيدي الأب في سبتمبر 1963 (مكتبة جون كينيدي)

لعنة آل كينيدي وأسرارهم من الأجداد إلى الأحفاد... قريباً على «نتفليكس»

تصوّر «نتفليكس» حالياً الموسم الأول من مسلسل «كينيدي» الذي يروي سيرة إحدى أكثر العائلات إثارةً للفضول والجدل. وعلى غرار «ذا كراون» يمتدّ المسلسل على مواسم عدة.

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق اختتم مسلسل بريدجرتون موسمه الرابع بنهاية ينتصر فيها الحب على المنطق (نتفليكس)

للحالمين فقط... عدالة الحب لا تتحقق إلا في عالم «بريدجرتون» الساحر

وكأنّ سيناريو «بريدجرتون 4» كُتبَ للحالمين حصراً، لأولئك الذين ما زالوا يؤمنون بأنّ الحب الحقيقي قادرٌ على تحطيم القيود التي كبّله بها المنطق والمجتمع.

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق الممثل إريك داين (يسار) وبراد فالتشوك في إحدى حلقات سلسلة «الكلمات الأخيرة الشهيرة» (أ.ب)

«نتفليكس» تبث مقابلة للممثل الأميركي إريك داين يخاطب فيها ابنتيه قبل وفاته

خاطب الممثل الأميركي إريك داين ابنتيه بكلمات مؤثرة في مقابلة ضمن سلسلة وثائقية على منصة «نتفليكس» للترفيه، والبث المباشر، وذلك قبل وفاته بأشهر قليلة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق قصة حب كمال وفوسون المأثورة إلى الشاشة بإشراف الكاتب أورهان باموق (نتفليكس)

«متحف البراءة» نسخة «نتفليكس»... أَنصفَت رواية باموق ولم تتفوّق على سِحرها

تحفة أورهان باموق الأدبية «متحف البراءة» إلى الشاشة، والكاتب التركي أشرفَ على المسلسل، ومثّل فيه.

كريستين حبيب (بيروت)

المتحف المصري يحتفل بذكرى تأسيسه بإبراز تمثال «إيزيس»

تمثال إيزيس أول قطعة تسجل بالمتحف المصري (المتحف المصري)
تمثال إيزيس أول قطعة تسجل بالمتحف المصري (المتحف المصري)
TT

المتحف المصري يحتفل بذكرى تأسيسه بإبراز تمثال «إيزيس»

تمثال إيزيس أول قطعة تسجل بالمتحف المصري (المتحف المصري)
تمثال إيزيس أول قطعة تسجل بالمتحف المصري (المتحف المصري)

في ذكرى تأسيسه، أبرز المتحف المصري في ميدان التحرير (وسط القاهرة) القطعة رقم 1 في «السجل العام» له، وهو تمثال «إيزيس»، ويجسد شخصية «إيزيس»، رمز الأمومة والوفاء في مصر القديمة.

التمثال الأول الذي وضع في سجلات المتحف مصنوع من «الشست» بارتفاع يصل إلى 38 سم، ويعود تاريخ هذا العمل الفني إلى العصر المتأخر (الأسرة 26)، وهي المدة التي شهدت نهضة فنية مميزة في محاكاة الطرز القديمة، وفق بيان للمتحف المصري.

​وقد عُثر على التمثال عام 1858 في منطقة سقارة الأثرية، ضمن حفائر العالم «مارييت» مؤسس مصلحة الآثار المصرية آنذاك، وتعدّ هذه القطعة حجر الزاوية في توثيق التاريخ المصري العريق، وفق بيان المتحف.

ويحمل احتفاء المتحف المصري بذكرى تأسيسه من خلال إبراز تمثال إيزيس بوصفه أول قطعة مسجّلة دلالات رمزية وعلمية عميقة تتجاوز مجرد العرض المتحفي التقليدي، لتلامس جوهر تشكّل الوعي الأثري والمؤسسي في مصر الحديثة. وفق المتخصصة في آثار مصر والشرق الأدنى القديم بكلية الآثار والإرشاد السياحي في «جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا»، الدكتورة دينا سليمان التي قالت لـ«الشرق الأوسط»: «من الناحية الأكاديمية، يعكس هذا الاختيار إدراكاً مبكراً لقيمة التوثيق والأرشفة بوصفهما ركيزتين أساسيتين في علم المتاحف؛ إذ لا تقتصر أهمية القطعة على بعدها الفني أو الديني، بل تمتد إلى كونها شاهداً على البدايات الأولى لعملية تنظيم المجموعات الأثرية وفق معايير علمية، وتبرز دور المتحف كمؤسسة معرفية أسهمت في تشكيل علم المصريات الحديث».

وتوضح المتخصصة في آثار مصر والشرق الأدنى القديم أن «اختيار تمثال إيزيس تحديداً له دلالة رمزية عميقة؛ فالمعبودة إيزيس تمثل في الفكر المصري القديم الأمومة والحماية والبعث، وهي معانٍ تتقاطع بشكل لافت مع فكرة إحياء التراث التي يضطلع بها المتحف».

وتتابع: «كما أن قصة الأثر تساعد في جذب الجمهور، فالعرض المتحفي لم يعد مقتصراً على القطعة في ذاتها، بل امتد ليشمل تاريخ تسجيلها وسياق عرضها؛ ما ينشئ علاقة أكثر عمقاً بين الزائر والقطعة الأثرية».

المتحف المصري يضم مجموعات أثرية نادرة (صفحة المتحف على فيسبوك)

وتم بدء تأسيس المتحف المصري عام 1895، بعد اختيار المهندس المعماري الفرنسي مارسيل دورغنون، ليقوم بتصميمه من خلال مسابقة دولية، وافتتحه الخديو عباس حلمي الثاني عام 1902، وهو أول مبنى متحفي بالشرق الأوسط، ويضم عشرات الآلاف من القطع الأثرية من عصور مختلفة تحكي قصة الحضارة المصرية القديمة منذ عصر ما قبل الأسرات وحتى العصرين اليوناني والروماني، ويعد المبنى نفسه من المعالم السياحية البارزة في وسط القاهرة.

ويصف أستاذ تاريخ وفلسفة الفن المصري القديم، الدكتور عمر المعتز بالله، رئيس مركز دراسات الهوية وحفظ التراث تمثال إيزيس قائلاً إنه «ليس مجرد رمز عابر، بل هو إعلان بصري أن هذه الشخصية هي صاحبة القدرة على منح الحياة للعقيدة المصرية في بدء الزمان».

ويضيف لـ«الشرق الأوسط» أن التمثال الذي يعود للأسرة 26 التي حكت مصر في الفترة ( 688 -525 قبل الميلاد)، وعرفت في التاريخ بـ «النهضة الصاوية» في الدلتا، يؤكد أن هذه الأسرة آمنت بأن استعادة مجد مصر يبدأ باستعادة فنونها وتقاليدها القديمة؛ «لذا تعمدوا إحياء أساليب الدولة القديمة، عصر الأهرامات، في النحت والتصوير. من هنا يأتي التناسق المثالي في نسب تمثال إيزيس، والدقة الجراحية في ملامح الوجه، كأن النحات يعود بنا عبر الزمن ألفي سنة إلى الوراء»، على حد تعبيره.

ويضم المتحف المصري مجموعة فريدة من القطع الأثرية من بينها «المجموعة الجنائزية ليويا وتويا، وبسوسينيس الأول وكنوز تانيس، ولوحة نارمر التي تخلد توحيد مصر العليا والسفلى، كما يضم تماثيل للملوك بناة الأهرامات في الجيزة: خوفو، وخفرع، ومنكاورع، بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من البرديات والتوابيت والحلي، وفق وزارة السياحة والآثار.


بسنت شوقي: التنوّع خيار محسوب بين «إفراج» و«الكينج»

بسنت شوقي في أحد أدوارها (صفحتها في «فيسبوك»)
بسنت شوقي في أحد أدوارها (صفحتها في «فيسبوك»)
TT

بسنت شوقي: التنوّع خيار محسوب بين «إفراج» و«الكينج»

بسنت شوقي في أحد أدوارها (صفحتها في «فيسبوك»)
بسنت شوقي في أحد أدوارها (صفحتها في «فيسبوك»)

قالت الممثلة المصرية بسنت شوقي إنّ ظهورها في مسلسل «إفراج» جاء بعد ترشيح من المخرج أحمد خالد موسى، الذي تواصل معها وشرح ملامح شخصية «وفاء»، مؤكدة أنها انجذبت إلى الدور لما يحمله من اختلاف وتحدٍّ تمثيلي، وابتعاده عن الأدوار التي قدَّمتها سابقاً.

وأضافت لـ«الشرق الأوسط»: «محدودية مساحة الدور في الحلقات الأولى لم تجعلني أتردَّد في قبوله، لحماستي وإعجابي بالفكرة، فضلاً عن مشاركة عمرو سعد الذي تربطني به صداقة، ورغبتي في العمل مع المخرج وشركة الإنتاج».

وأوضحت أنها تعاملت مع شخصية «وفاء» بجدّية في التحضير، وحرصت على البحث عن نماذج قريبة منها في الواقع، مُستعينة بمحتوى مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً «تيك توك»، لاستلهام تفاصيل تتعلَّق بطريقة الكلام والحركة والمظهر، إلى جانب جلسات نقاش مع المخرج وزملائها، خصوصاً أحمد عبد الحميد، مؤكدة أنّ ذلك ساعدها في الوصول إلى شكل أكثر واقعية للشخصية.

شاركت بسنت شوقي في عملَين خلال رمضان الماضي (صفحتها في «فيسبوك»)

وأضافت أنّ التحدّي الأكبر كان تحقيق التوازن بين اختلاف الشخصية عنها وإقناع الجمهور بها، لأنّ الأصعب هو ألا تبدو «مصطنعة» أو «كارتونية»، وهو ما حرصت عليه طوال التصوير، «سعياً إلى تقديم أداء صادق وقريب من الناس»، وفق قولها.

وعن مشاركتها في مسلسل «الكينج» مع محمد إمام، عبَّرت عن سعادتها بردود الفعل، مشيرة إلى أنها قدَّمت شخصية «مريم الصياد»، وعملت مع المخرجة شيرين عادل على التحضير المُسبق، ممّا سهَّل كثيراً من التفاصيل.

وأضافت أنّ تعاونها مع محمد إمام وشيرين عادل جاء بعد محاولات سابقة لم تكتمل، مؤكدة أنّ «النص كان من أهم أسباب الموافقة، لما يحمله من عالم مختلف وشخصيات متعدّدة، إلى جانب الرغبة في الوصول إلى فئة جديدة من الجمهور».

وتطرَّقت إلى النقاشات مع المخرجة بشأن تحوّلات «مريم الصياد» وكيفية توظيف ذكائها وعلاقاتها، خصوصاً مع تطوّر الأحداث، مشيرة إلى حرصها على الإلمام بتفاصيل الشخصية تدريجياً في كلّ مشهد.

وأكدت أنّ «الشخصيات غير النمطية ذات الأبعاد النفسية قد تبدو تصرّفاتها غير مفهومة في البداية، لكنّ دوافعها تتكشَّف تدريجياً، ممّا يفرض دراسة كلّ مشهد وتقديمه بشكل واضح ومتدرّج».

بسنت شوقي ومحمد إمام في كواليس تصوير «الكينج» (صفحة محمد إمام في «فيسبوك»)

وأضافت أنها ركزت على بناء تفاصيل الشخصية، من طريقة الكلام والحركة إلى نبرة الصوت، لأنّ هذه العناصر تُعزّز إقناع الجمهور، خصوصاً عندما تختلف الشخصية عن طبيعة الممثل، مشيرة إلى أنّ التحدّي الأبرز كان تحقيق التوازن بين قوة الشخصية وجانبها الإنساني، بما يجعل التحوّلات منطقية ومقنعة.

من هنا، أكدت وجود تحدّيات تقنية، منها مَشاهد ركوب الخيل التي تطلّبت تدريباً مكثفاً لعدم ممارستها منذ سنوات، مشيرة إلى أهمية هذه التفاصيل في تعزيز صدقية العمل، لا سيما أنّ مشهد ركوب الخيل كان أول ظهور لها في الأحداث.

وعن وجود عدد كبير من النجوم، قالت إنّ ذلك خلق حالة من الدعم المتبادَل، وانعكس إيجاباً على أجواء التصوير التي اتَّسمت بالهدوء والتنظيم رغم ضخامة الإنتاج.

وأضافت أنّ تقديم عملَين مختلَفين في موسم واحد منحها فرصة الظهور بأكثر من شكل، مشيرةً إلى أنّ ذلك خطوة مهمّة في مسيرتها الفنّية.

وعن مشروعاتها المقبلة، أكدت بسنت شوقي أنها تنتظر عرض فيلم «إذما»، الذي تشارك فيه مع أحمد داود، والمقرَّر إطلاقه قريباً في دور العرض السينمائية.


غمر الجسم 5 دقائق في الماء البارد يحسّن الحالة النفسية

الغمر في المياه الباردة من الممارسات المحببة بين الرياضيين (جامعة تورونتو متروبوليتان)
الغمر في المياه الباردة من الممارسات المحببة بين الرياضيين (جامعة تورونتو متروبوليتان)
TT

غمر الجسم 5 دقائق في الماء البارد يحسّن الحالة النفسية

الغمر في المياه الباردة من الممارسات المحببة بين الرياضيين (جامعة تورونتو متروبوليتان)
الغمر في المياه الباردة من الممارسات المحببة بين الرياضيين (جامعة تورونتو متروبوليتان)

كشفت دراسة بريطانية أن غمر الجسم في المياه الباردة لمدة خمس دقائق فقط يمكن أن يُحدث تحسناً ملحوظاً في الحالة النفسية، ما يوفر وسيلة سريعة وبسيطة لتعزيز المزاج.

وأوضح الباحثون من جامعة تشيتشستر أن التأثير الإيجابي لا يعتمد على مدة الغمر بقدر ما يعتمد على التعرض نفسه، ونُشرت النتائج، الخميس، في دورية «Lifestyle Medicine».

ويُعد الغمر في المياه الباردة من الممارسات التي اكتسبت شعبية واسعة في السنوات الأخيرة، خصوصاً بين الرياضيين ومحبي أنماط الحياة الصحية.

ويقوم هذا النوع من الممارسات على تعريض الجسم لمياه منخفضة الحرارة لفترة قصيرة، بهدف تنشيط الدورة الدموية وتحفيز استجابة الجسم الطبيعية للبرودة.

ويُعتقد أن التعرض للبرودة يؤدي إلى إفراز هرمونات مثل الإندورفين والأدرينالين، ما يمنح شعوراً بالانتعاش وزيادة اليقظة، كما يُستخدم أحياناً لتقليل الالتهابات وتسريع التعافي بعد المجهود البدني.

وشملت التجربة 121 مشاركاً من الشباب الذين يعانون من انخفاض المزاج، وجميعهم يتمتعون بلياقة بدنية جيدة، وخضعوا لاختبار الغمر في مياه البحر عند درجة حرارة 13.6 درجة مئوية.

وأُجريت التجربة على شاطئ «ويست ويترينغ» في بريطانيا، دون أن يكون لدى المشاركين أي خبرة سابقة في السباحة بالمياه الباردة.

وقام المشاركون بتقييم حالتهم المزاجية قبل أسبوع من التجربة، ثم أعادوا التقييم فور الانتهاء من الغمر في الماء البارد.

وأظهرت النتائج تحسناً واضحاً في مؤشرات المزاج لدى جميع المشاركين، بغض النظر عن مدة البقاء في الماء، مع تسجيل الغمر لمدة خمس دقائق نتائج قريبة جداً من الغمر لمدة 20 دقيقة.

وأشار الباحثون إلى أن هذه النتائج تشير إلى إمكان استخدام الغمر القصير في المياه الباردة بوصفه وسيلة فعّالة وسريعة لدعم الصحة النفسية، خصوصاً لدى الأشخاص النشطين بدنياً، كما يمكن أن تشجع المزيد من الأفراد على تجربة هذه الممارسة نظراً لسهولة تطبيقها وقِصر مدتها.

وأضافوا أن الغمر القصير يمكن أن يكون خياراً عملياً لتحسين الحالة النفسية، حتى للأشخاص الذين لا يفضلون أو لا يستطيعون الوصول إلى العلاجات التقليدية بسهولة.

ورغم الفوائد المحتملة، شدد الباحثون على ضرورة توخي الحذر، خصوصاً لدى المبتدئين أو الأشخاص الذين يعانون من مشكلات صحية أو أمراض قلبية، إذ قد يسبب التعرض المفاجئ للبرودة صدمة للجسم إذا لم يتم بشكل تدريجي وآمن.