أو جيه سيمبسون من شهرة كرة القدم إلى تحقيق ثروات في الأفلام

محاكمته بتهمة قتل زوجته وصديقها نقطة تحوّل عرقية في أميركا

لحظة صدور الحكم ببراءة سيمبسون من جريمة قتل زوجته السابقة وصديقها (رويترز)
لحظة صدور الحكم ببراءة سيمبسون من جريمة قتل زوجته السابقة وصديقها (رويترز)
TT

أو جيه سيمبسون من شهرة كرة القدم إلى تحقيق ثروات في الأفلام

لحظة صدور الحكم ببراءة سيمبسون من جريمة قتل زوجته السابقة وصديقها (رويترز)
لحظة صدور الحكم ببراءة سيمبسون من جريمة قتل زوجته السابقة وصديقها (رويترز)

ذاعت شهرة أو جيه سيمبسون، في ملاعب كرة القدم. ومع الوقت حقّق الرجل الأميركي ثروات من الأفلام والتلفزيون والإعلانات. وفي عام 1995 بُرّئ من جريمة قتل زوجته السابقة وصديقها في محاكمة جرت بلوس أنجليس، وأذهل الحكم حينها الأمة.

توفي سيمبسون يوم الأربعاء الماضي، في منزله في لاس فيغاس، عن عمر ناهز 76 عاماً، بعد صراع مع مرض السرطان، حسبما أعلنت عائلته على وسائل التواصل الاجتماعي.

سيمبسون في عام 1973 كان أفضل لاعب في اتحاد كرة القدم الأميركي (أ.ب)

قضيته، كانت بمثابة مرآة متصدعة لأميركا السوداء والبيضاء، وتبرئته من جريمة القتل التي اتُهم بها، غيّرت مسار حياته، ففي عام 1997، رأت دعوى مدنية تقدّمت بها عائلات الضحايا، أنه مسؤول عن وفاة نيكول براون سيمبسون ورونالد غولدمان، وأمرته بدفع 33.5 مليون دولار تعويضات، سدّد منها القليل. انتقل بعدها إلى فلوريدا وكافح من أجل إعادة بناء حياته، وتربية أطفاله والبقاء بعيداً عن المتاعب.

وفي عام 2006، باع مخطوطة كتاب بعنوان «لو فعلت ذلك»، كما أجرى مقابلة تلفزيونية، قدّم خلالها رواية «افتراضية» عن جرائم قتل كان ينفي ارتكابها دوماً؛ بيد أن صرخة غضب عامة قضت على مشروعيه. وحازت عائلة غولدمان حقوق الكتاب، وأضافت مواد تُنسِب الذنب إلى سيمبسون، ومن ثمّ نشرته.

وفي عام 2007، أُلقي القبض عليه بعد أن اقتحم مع رجال آخرين غرفة في فندق بلاس فيغاس تخص بعض تجار التذكارات الرياضية، واستولى على مجموعة من هذه المقتنيات؛ وادّعى أن القطع قد سُرقت منه، لكن هيئة المحلفين أدانته بـ12 تهمة في عام 2008، بما في ذلك السطو المسلح والاختطاف، بعد محاكمة لم تستقطب سوى بعض الصحافيين والمشاهدين؛ وحُكم عليه بالسجن من 9 إلى 33 سنة في سجن ولاية نيفادا. قضى الحد الأدنى من المدة وأطُلق سراحه في عام 2017.

سيمبسون مع زوجته السابقة نيكول سيمبسون وأطفالهما (رويترز)

على مرّ السنين، ولّدت قصة أو جيه سيمبسون موجة من الكتب، والأفلام، والدراسات، والنقاشات في مسائل العدالة، والعلاقات بين الأعراق والمشاهير في أمة تعشق أبطالها، سيما أولئك الذين يُصوّرون بصورٍ نمطية، من الفقر المدقع إلى الثراء الفاحش، بيد أن الأمر لم يكن مريحاً على الإطلاق مع كل التناقضات العميقة.

أحداث عديدة اصطحبت ملحمة سيمبسون، فالقصّاصات القديمة للصحف تُظهر أولى الصور لطفل فقير في فترة ما بعد الحرب، مصاب بالكساح ومُجبر على ارتداء دعامات فولاذية على ساقيه النحيلتين، في حياة صعبة يعيشها الصبي داخل مشروع سكني كئيب، متسكّعاً مع عصابات المراهقين في الشوارع الخلفية القاسية في سان فرنسيسكو، حيث تعلّم الركض.

في عام 1975 قال سيمبسون، وحينها كان واحداً من أشهر لاعبي كرة القدم الأميركية وأعلاهُم أجراً، وهو حامل كرة القدم المتنقل والدوار في فريق «بافالو بيل»، ومعروف عالمياً باسم «جوس»: «كنت عدّاءً طوال حياتي».

وهكذا كان عليه الركض في وضح النهار في ملعب جامعة جنوب كاليفورنيا وفي المدرجات الصاخبة لدوري كرة القدم الوطني لمدة 11 عاماً، كما ركض تجاه أقطاب الأفلام في هوليوود، وصانعي الصّور في شارع ماديسون وشبكات التلفزيون، وركض نحو قمة النجاح في الرياضة والترفيه.

سيمبسون نجم كرة القدم الأميركية والممثل الذي بُرّئ في محاكمة مثيرة عام 1995 (رويترز)

وعلى طول الطريق، حطّم الأرقام القياسية الجامعية والمهنية، وفاز بجائزة «هايزمان»، وكُرّم في قاعة مشاهير كرة القدم المحترفين. ظهر في عشرات الأفلام والإعلانات التجارية التي لا تُنسى لشركة «هيرتز» وغيرها من العملاء؛ وكان محللاً رياضياً لشبكة «إي بي سي» و«إن بي سي»؛ وحصل على منازل وسيارات وعائلة شهيرة؛ وذاعت شهرته في جميع آفاق أميركا، محارباً وسيماً، يتمتع بصوت رخيم يدلّ على رجل لطيف؛ كما مارس خلال مسيرته رياضة الغولف.

في الظاهر كانت حياته تبدو جيدة، بيد أن الواقع كان مختلفاً ومليئاً بالاضطرابات، يبدأ بمأساة طفلة رضيعة غرقت في مسبح الأسرة، وانفصاله عن حبيبته في المدرسة الثانوية، مروراً بزواجه العاصف من نادلة شابة، واتصالها المتكرر بالشرطة عندما كان يضربها، وعن ثورات الغيرة لرجل مُصاب بالإحباط.

مكالمات إلى الشرطة

اعتداءاته المتكررة بالضرب على زوجته نيكول سيمبسون خلّفت رضوضاً على جسمها وعانت معه من الرعب، لكن الشرطة نادراً ما اتخذت إجراءات ذات مغزى. وفي يوم رأس السنة من عام 1989، بعد اتصال نيكول بالشرطة ومجيئها إلى منزلهما، وجدها أحد الضباط شبه عارية وقد تعرضت لضرب مبرح، مختبئة بين الشجيرات خارج المنزل؛ صرخت به وهي تجهش بالبكاء: «سيقتلني!». حينها أُلقي القبض على سيمبسون وأدين بإساءة معاملة زوجته، ولكن أُطلق سراحه بعد دفع غرامة، وأُبقي تحت المراقبة.

انفصل الزوجان في عام 1992، ولكن المواجهات استمرت بينهما. وفي يوم 25 أكتوبر (تشرين الأول) 1993، اتصلت سيمبسون بالشرطة مرة أخرى؛ وقالت لموظفة الطوارئ: «لقد عاود أفعاله»، وتدخل الضباط مرة ثانية.

وبعد ذلك، وقعت الفاجعة. ففي 12 يونيو (حزيران) 1994، تعرّضت سيمبسون (35 عاماً)، وغولدمان (25 عاماً)، للهجوم خارج نطاق شقتها السكنية في قسم برينتوود في لوس أنجليس، على مقربة من ملكية السيد سيمبسون، ووجدت مذبوحة ورأسها على وشك أن تُقطع عن جسدها، ووجد السيد غولدمان مقتولاً بقطع الرأس.

أداة الجريمة اختفت، ولم يُعثر على السكين، بيد أن الشرطة اكتشفت قفازاً ملطخاً بالدماء في مكان الحادث، وكثيراً من الشعر، والدماء، والألياف. والمحققون، الذين كانوا على علم بإساءة معاملة السيد سيمبسون (46 عاماً) السابقة ومكالمات زوجته وطلبها المساعدة، يعتقدون منذ البداية أنه هو القاتل. وجدوا آثار دماء في سيارته، وفي بيته، وعثروا على قفازٍ عليه دماء، يطابق القفاز الذي التُقط بالقرب من الجثتين، ولم يكن هناك أي مشتبه به آخر.

أسطول من السيارات يلاحق سيمبسون بسيارته البيضاء من طراز فورد برونكو (أ.ب)

بعد 5 أيام، وبعد أن حضر السيد سيمبسون جنازة نيكول مع طفليهما، وُجّهت إليه تهمة القتل، ولكنه هرب بسيارته «فورد برونكو» بيضاء اللون، وتبعه أسطول من سيارات دورية الشرطة والمروحيات الإخبارية في مطاردة تلفزيونية بطيئة على طول 60 ميلاً فوق الطرقات السريعة في جنوب كاليفورنيا.

استبقت الشبكات عرض المشهد في وقت الذروة، والتقطت كاميرات الأخبار في المروحيات بعضاً منه، وشاهده نحو 95 مليون شخص على مستوى البلاد لساعات عدّة. وقد اكتظت الممرات وجوانب الطرقات بالمتفرجين. وأغلقت الشرطة الطرقات السريعة، وتوقف سائقو السيارات للمشاهدة، وبعضهم يلوحون ويهتفون بمرور السيارة «برونكو» التي لم تتوقف. وأخيراً عاد السيد سيمبسون إلى منزله واحتُجز.

واستمرت المحاكمة التي تلت ذلك، 9 أشهر، من يناير (كانون الثاني) إلى أوائل أكتوبر (تشرين الأول) 1995، وأسرت حينها الأمة برواياتها الواهية عن جرائم القتل، وتكتيكات المدّعين العامين واستراتيجياتهم، والدفاع الذي شمل «فريق الأحلام» من جوني إل كوشران جونيور، وإف لي بيلي، وآلان إم ديرشوفيتز، وباري شيك وروبرت إل شابيرو.

صورة سيمبسون الصادرة عن قسم شرطة لوس أنجليس (أ.ف.ب)

كان لدى الادّعاء، بقيادة مارسيا كلارك وكريستوفر داردن، ما بدا أنه أدلة دامغة: اختبارات تُظهر أن الدم، وبصمات الأحذية، وخصلات الشعر، وألياف القميص، وخيوط السجاد، وغيرها من الأشياء التي وُجدت في مسرح الجريمة جاءت من السيد سيمبسون أو من منزله. واختبارات الحمض النووي تُظهر أن القفاز الدموي الذي عُثر عليه في منزل السيد سيمبسون يُطابق القفاز الموجود في مسرح الجريمة. ولدى المدّعين العامين أيضاً قائمة تضمّ 62 حادثة من سلوك السيد سيمبسون السيئ والعدائي ضد زوجته.

لكن مع سير المحاكمة أمام القاضي لانس إيتو وهيئة المحلفين المؤلفة من 12 عضواً، التي كانت تضمّ 10 أشخاص من السود، أصبح واضحاً أن التحقيق الذي تجريه الشرطة كان مشككاً به. فقد فُقدت الأدلة المصورة أو صُنّفت بشكل خاطئ، وجُمع الحمض النووي وخزّن بشكل غير صحيح، ممّا يثير احتمال تلوثه. واعترف المحقق مارك فورمان، وهو شاهد رئيسي، أنه دخل منزل سيمبسون ووجد القفاز المطابق وأدلة حاسمة أخرى. وكل ذلك كان من دون مذكرة تفتيش.

سيمبسون في المحكمة العليا في لوس أنجليس 1994 (أ.ف.ب)

«إذا كانت القفازات غير مناسبة»

جادل الدفاع، ولكن لم يثبت أبداً، أن السيد فورمان زرع القفّاز الثاني. لكن الأسوأ هو الهجوم على تاريخه الحافل بالتصريحات العنصرية. وأقسم السيد فورمان بأنه لم يستخدم لغة عنصرية منذ عقد من الزمن. ولكن 4 شهود ومقابلة إذاعية مسجلة أُجريت مع هيئة المحلفين تعارضت معه وقوّضت مصداقيته. (بعد المحاكمة، لم يطعن السيد فورمان على تهمة الشهادة الزور. وكان الشخص الوحيد الذي أُدين في القضية).

وفيما عدّ خطأ فادحاً في المحاكمة، طلب الادعاء من السيد سيمبسون، الذي لم يُستدعَ للشهادة، أن يجرب ارتداء القفازات. ولقد كافح من أجل ذلك. ويبدو أنها كانت صغيرة للغاية.

وقال السيد كوشران لهيئة المحلفين في وقت لاحق: «إذا لم يكن القفاز مناسباً، فيجب عليكم تبرئته».

وفي النهاية، كان الدفاع هو صاحب القضية السّاحقة، مع العديد من الأسباب التي تدعو إلى الشك المعقول، وهو معيار البراءة. ولكنها أرادت المزيد. وصُوّرت شرطة لوس أنجليس على أنها عنصرية، واتهمت رجلاً أسود ظُلماً، وحثّت هيئة المحلفين على التفكير فيما وراء الذنب أو البراءة وإرسال رسالة إلى مجتمع عنصري.

سيمبسون يدلي بشهادته خلال جلسة استماع للأدلة في محكمة بلاس فيغاس 2013 (رويترز)

في يوم صدور الحكم، اجتاحت قصّاصات الأوتوغراف، وبائعي القمصان القصيرة، والخطباء، والمصورين الصحافيين سلالم المحكمة. وبعد ما أطلقت عليه بعض وسائل الإعلام اسم «محاكمة القرن»، حيث قدمت 126 شاهداً، و1105 من الأدلة، و45 ألف صفحة من النصوص، تداولت هيئة المحلفين، (المنعزلة لمدة 266 يوماً، أطول من أي وقت مضى في تاريخ كاليفورنيا)، لمدة 3 ساعات فقط.

تجمّدت الحياة لدى كثير من الأميركيين. وتسمّر الناس في المنازل، والمكاتب، والمطارات، ومراكز التسوّق يتابعون المحاكمة. حتى أن الرئيس بيل كلينتون غادر المكتب البيضاوي للانضمام إلى فريق السكرتارية لمتابعة القضية. وفي المحكمة، تردّدت صرخات «نعم!» و«لا!» في كل أنحاء الأمة، فالحكم أبهج كثيرين من السود، وترك كثيرين من البيض في حالة ذهول.

في أعقاب ذلك، أصبح السيد سيمبسون والقضية مصدراً أولاً للعروض التلفزيونية الخاصة، والأفلام، وأكثر من 30 كتاباً، غالبيتها بواسطة المشاركين الذين حقّقوا الملايين. وأنتج السيد سيمبسون مع لورانس شيلر كتاباً عنوانه: «أريد أن أخبرك»، وهو عبارة عن مجلّد رقيق من الرسائل، والصور الفوتوغرافية، والتعليقات المبرّرة ذاتياً، بيعت منه مئات الآلاف من النسخ، وحقق سيمبسون أكثر من مليون دولار من ورائه.

سيمبسون في محكمة مقاطعة كلارك بلاس فيغاس عام 2013 (أ.ف.ب)

بعد 474 يوماً من الاحتجاز أطلق سراح سيمبسون، بيد أن محنته لم تنتهِ، فقد أُعيد إحياء جانب كبير من القضية من أجل الدعوى المدنية التي رفعتها ضدّه عائلتا غولدمان وبراون. وكانت هيئة المحلفين ذات الأغلبية البيضاء التي تتمتع بمستوى أقل من الأدلة، قد حمّلت السيد سيمبسون المسؤولية، ومنحت العائلات تعويضات هائلة قُدرت بنحو 33.5 مليون دولار. وكانت هذه القضية المدنية، التي استبعدت القضايا العرقية بوصفها تحريضية وتخمينية، بمثابة تبرئة من نوع ما للعائلات، وضربة للسيد سيمبسون، الذي أصر على أنه لا يملك فرصة لسداد التعويضات المطلوبة على الإطلاق.

خدمة: «نيويورك تايمز»*


مقالات ذات صلة

غداء جماعي باريسي على الأرض في «الشانزليزيه»

يوميات الشرق صورة متخيلة للموائد الجماعية

غداء جماعي باريسي على الأرض في «الشانزليزيه»

توقف مرور السيارات في جادة «الشانزليزيه» في باريس، نهار اليوم، وتحول الشارع الذي يوصف بأنه الأجمل في العالم إلى مفرش كبير لاستقبال 4000 شخص تناولوا الغداء.

«الشرق الأوسط» (باريس)
يوميات الشرق الصين تعلن عن 19 مهنة جديدة !

الصين تعلن عن 19 مهنة جديدة !

أصدرت وزارة الموارد البشرية والضمان الاجتماعي الصينية يوم الجمعة الماضي قائمة تضم 19 مهنة جديدة، تشمل مهنا مثل مذيع على شبكة الإنترنت وأخصائي تطبيق.

«الشرق الأوسط» (بكين)
يوميات الشرق سيفيلاي سين أنهكتها المخاوف (أ.ف.ب)

الشاي بالتلفريك في تركيا... رحلة التحايُل على الخطر

الرحلة محفوفة بالخطر على هذه العربات المفتقرة إلى حوافٍ، أو أي وسائل حماية أخرى، والمصنوعة من بضعة ألواح خشبية متّصلة بإطار معدني معلَّق بسلك فولاذي.

«الشرق الأوسط» (ريزي (تركيا))
يوميات الشرق يستخدم شاغلو المناصب العليا التلاعب لتعزيز ديناميكيات السلطة في مكان العمل (غيتي)

كيف تعرف أنه يتم التلاعب بك نفسياً وعقلياً في مكان العمل؟

تُعد «الإضاءة الغازية» (أو التلاعب النفسي) في مكان العمل هي شكل من أشكال التلاعب النفسي حيث يقوم شخص أو مجموعة بجعل الفرد المُستهدف يشكك في ذاكرته أو إدراكه أو عقله أو الواقع نفسه

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
يوميات الشرق الحذر واجب (شاترستوك)

«غاز الضحك» خطير... وألمانيا تحذّر

تُستخدم هذه المادة في الطبّ بوصفها مخدّراً ولتخفيف الألم، إلا أنها باتت مخدّراً شائعاً بشكل خاص بين الشباب في ألمانيا.

«الشرق الأوسط» (برلين )

لماذا انتقد جمهور الأهلي المصري محمد رمضان؟

جانب من حفل نهائي  البطولة الأفريقية  (لقطة من يوتيوب)
جانب من حفل نهائي البطولة الأفريقية (لقطة من يوتيوب)
TT

لماذا انتقد جمهور الأهلي المصري محمد رمضان؟

جانب من حفل نهائي  البطولة الأفريقية  (لقطة من يوتيوب)
جانب من حفل نهائي البطولة الأفريقية (لقطة من يوتيوب)

مع تصدر اسم الفنان المصري محمد رمضان الترند على «غوغل» و«إكس»، الأحد، عقب مشاركته في إحياء حفل نهائي دوري أبطال أفريقيا باستاد القاهرة، ثارت تساؤلات بشأن أسباب انتقاد جمهور النادي الأهلي المصري لمحمد رمضان.

وجرى تداول مقاطع فيديو عدة للجمهور المصري وهو يهتف لفلسطين، ويعطي ظهره للفقرة الغنائية والاستعراضية التي قدمها رمضان، ويرفع شارة النصر على طريقة «حنظلة» الشخصية الكاريكاتيرية الشهيرة التي ابتكرها الفنان الفلسطيني الراحل ناجي العلي، وأصبحت أحد رموز القضية الفلسطينية.

وتفاعل جمهور «السوشيال ميديا» خصوصاً مشجعي النادي الأهلي مع الواقعة على منصة «إكس» من بينهم محمد القواص الذي نشر فيديو لمقطع من الحفل، وكتب معلقاً عليه: «لحظة اعتراض جمهور الأهلي على فقرة محمد رمضان... وهتف بالروح بالدم نفديكِ يا فلسطين».


«روتردام للفيلم العربي» يحتفي بالكوميديا

الطفل السعودي عمر العطوي بطل فيلم «هجان» في أول ظهور فني له (الشرق الأوسط)
الطفل السعودي عمر العطوي بطل فيلم «هجان» في أول ظهور فني له (الشرق الأوسط)
TT

«روتردام للفيلم العربي» يحتفي بالكوميديا

الطفل السعودي عمر العطوي بطل فيلم «هجان» في أول ظهور فني له (الشرق الأوسط)
الطفل السعودي عمر العطوي بطل فيلم «هجان» في أول ظهور فني له (الشرق الأوسط)

يكرم «مهرجان روتردام للفيلم العربي» بهولندا، في دورته الرابعة والعشرين الفنان السوري الكبير دريد لحام والفنان الكوميدي المصري أحمد حلمي ضمن احتفائه بالكوميديا في السينما العربية خلال فعاليات دورته الجديدة (30 مايو/أيار: 2 يونيو/حزيران المقبل).

يحتفي المهرجان في نسخته الجديدة بالكوميديا في السينما العربية عبر عرض عدة أفلام كوميدية، سواء في مسابقاته المختلفة أو الأفلام التي تعرض خارج المسابقة، من بينها فيلم الختام «فاصل من اللحظات اللذيذة» الذي يتقاسم بطولته هشام ماجد وهنا الزاهد، بالإضافة للفيلم المغربي «الثلث الخالي» للمخرج فوزي بنسعيدي.

وقال مدير المهرجان روش عبد الفتاح لـ«الشرق الأوسط» إن المهرجان اعتاد منذ 2013 إتاحة الفرصة لعرض أعمال كوميدية ضمن الفعاليات المختلفة، لكن هذه الدورة تشهد احتفاءً خاصاً بالكوميديا العربية.

مشهد من فيلم «فاصل من اللحظات اللذيذة» (الشركة المنتجة)

وأضاف أن المهرجان سيتضمن «ماستر كلاس» للفنان أحمد حلمي يتحدث فيه عن مسيرته الفنية والأعمال الكوميدية المختلفة التي قدمها وكيفية اختيار أعماله، لافتاً إلى اهتمامهم بالتركيز على مسيرته الفنية لكونه من أهم نجوم السينما الكوميديين.

ويفتتح المهرجان بعرض الفيلم السعودي «هجان» للمخرج أبو بكر شوقي، وهو الفيلم الذي عرض بعدة مهرجانات خلال الشهور الماضية بعد عرضه الأول في النسخة الماضية من «مهرجان تورنتو».

وتدور أحداث «هجان» حول صبي يتيم يُدعى «مطر»، تربطه علاقة خاصة مع ناقته (حفيرة)، ويتعرض لحدث قاسٍ في بداية الفيلم، مما يجعل حياته تتغيّر بالكامل لاحقاً، ويقرر أن يخوض سباقات الهجن برفقة ناقته، واضعاً أمام ناظريه الفوز والانتصار، الأمر الذي يعرضه لكثير من المتاعب، ويجعل المتفرج مشدوداً على مدى ساعتين، في ترقب ما يحدث للصبي من مغامرات مثيرة.

لقطة من فيلم «مندوب الليل» (الشركة المنتجة)

يؤكد مدير المهرجان أنه تم «اختيار الفيلم السعودي ليكون فيلم الافتتاح بسبب تميزه على المستوى الفني، والقضية الإنسانية التي يركز عليها في تناول العلاقة بين الإنسان الذي يعيش في الصحراء وبين ناقته»، لافتاً إلى الأسلوب الشيق الموجود بمعالجة القصة بجانب استعراض المناطق الصحراوية الموجودة في السعودية بشكل غير تقليدي.

وبخلاف عرض المهرجان 5 أفلام خارج المسابقة الرسمية، فإن مسابقات المهرجان الثلاثة «الأفلام الروائية الطويلة»، «الأفلام الوثائقية»، و«الأفلام القصيرة» تشهد تنافس 34 فيلماً على جوائز المهرجان المختلفة، وهي الأفلام التي تعرض جميعها للمرة الأولى بالصالات الهولندية، حيث تشترط لوائح المهرجان أن تكون جميع الأفلام المتنافسة بعرضها الأول في هولندا.

لقطة من فيلم «60 جنيه» (الشركة المنتجة)

يشير عبد الفتاح إلى حرصهم خلال اختيار الأفلام على وجود غالبية الدول العربية في مسابقات المهرجان المختلفة.

وتتنافس 9 أفلام في مسابقة «الأفلام الروائية الطويلة»، أبرزها الفيلم السعودي «مندوب الليل» الذي عُرض للمرة الأولى في النسخة الماضية من «مهرجان تورنتو السينمائي الدولي»، بجانب الفيلم التونسي «ماء العين» الذي عُرض للمرة الأولى في النسخة الماضية من «مهرجان برلين السينمائي»، بالإضافة إلى الفيلم السوداني «وداعاً جوليا» الذي حصد جوائز سينمائية عدة.

وتضم لجنة تحكيم مسابقة «الأفلام الطويلة» الممثلة السعودية الشيماء الطيب، بطلة فيلم «هجان»، إلى جانب الفنانة المصرية بشرى، والفنان الهولندي المغربي المحجوب بنموسي.

مشهد من فيلم «وداعا جوليا» (الشركة المنتجة)

وتتنافس 5 أفلام بمسابقة «الأفلام الوثائقية»، منها «من عبدول إلى ليلى» الذي حصد «جائزة نيتباك» بالنسخة الماضية من «مهرجان الجونة»، والأردني «احكيلهم عني»، بالإضافة إلى اللبناني «ق»، فيما تشكل لجنة تحكيم المسابقة من المنتج المصري معتز عبد الوهاب، والإعلامي العراقي الدكتور ضياء صبحي، إلى جانب المخرجة الهولندية هستر افرمارس.

ويعرض المهرجان 12 فيلماً في مسابقة «الأفلام القصيرة»، منها الفيلمان السعوديان «لسنا أصدقاء» للمخرج فهد حدادي، و«ترياق» للمخرج حسن سعيد، بجانب ثلاثة أفلام من مصر هي «ستين جنيه» للمخرج عمرو سلامة، و«عقبالك يا قلبي» للمخرجة شيرين دياب، و«عيسى» للمخرج مراد مصطفى.

الطفل السعودي عمر العطوي بطل فيلم «هجان» في أول ظهور فني له (الشرق الأوسط)

وتشكل لجنة تحكيم مسابقة الأفلام القصيرة من المخرجة اللبنانية ديانا الحلبي، والمخرج المصري الدكتور محمد غزالة، إلى جوار الفنانة الهولندية المغربية فاطمة خنفور.


عبير نعمة تنثر الحبّ وتكسر بصوتها العذب عتمة وطن

أنشدت عبير نعمة باقة من أغنياتها وأخرى لعمالقة الفنّ (الشرق الأوسط)
أنشدت عبير نعمة باقة من أغنياتها وأخرى لعمالقة الفنّ (الشرق الأوسط)
TT

عبير نعمة تنثر الحبّ وتكسر بصوتها العذب عتمة وطن

أنشدت عبير نعمة باقة من أغنياتها وأخرى لعمالقة الفنّ (الشرق الأوسط)
أنشدت عبير نعمة باقة من أغنياتها وأخرى لعمالقة الفنّ (الشرق الأوسط)

بلقاء ترجمت فيه فكرتها عن الموسيقى بوصفها لغة سلام ورسالة حياة، استمتع جمهور الفنانة عبير نعمة بحضور حفلها في «كازينو لبنان» من تنظيم شركة «هيومانجمنت».

ولنحو 90 دقيقة، صدح صوتها العذب منشدةً أجمل أغنياتها الرومانسية والطربية. تفاعلٌ غير مسبوق سجّله الحفل لحضورٍ استمرّ يصرخ باسمها. غنّى معها ورسم القلوب بيديه تعبيراً عن حبّه لها. ومرّات أخرى خطف أنفاسه ليسود الصمت ويستمتع باللحظة.

تأخّر افتتاح الحفل لساعة، وراح الجمهور في الدقائق الخمس الأخيرة قبل إطلالتها يناديها ليروي عطشه بسماع صوتها. عندها، عُرض كليب أغنيتها الجديدة التي أهدتها إلى والدها، «لَعندو بروح»، لتطلَّ على المسرح مستهلّةً الحفل بأغنيتها «كيف»، ولتُلحقها بأغنية «بصراحة» التي سجّلت حتى اليوم 38 مليون مشاهدة.

«نزهر» أهدتها إلى الطفولة المعذَّبة (الشرق الأوسط)

منذ انطلاق حفل رافقها فيه فريق من العازفين والكورس، بدت نعمة حالمةً تُحلّق في فضاء واسع كأنها رسمته في خيالها. كان الحضور سعيداً وممتنّاً لإمضائه معها لحظات لا تُنسى. توجّهت إليه بكلمة مختصرة: «الليلة سنرفع الصوت عالياً من خلال الغناء... أشكركم لمحبتكم الكبيرة، وأنا أبادلكم الحبّ عينه. اشتقت إليكم».

كمن يقطف الوردة تلو الأخرى من حديقة زهور زاهية تعبق برائحة صوتها الدافئ والرنّان، اختارت نعمة برنامجها الغنائي. من الأغنيات: «بعدني بحبك»، و«قصتنا»، و«شو بعمل». وعندما غنّت «بلا منحسّ»، رائعتها المُنتظرة، طلبت من الحضور حَمْل هواتفهم وإضاءتها. بمشهد ينبض بالحياة والفرح، كسرت عبير نعمة عتمة وطن مُنهك، وأسهمت في نقل محبّيها إلى عالم السلام والرومانسية. فنسي للحظات أنه يعيش في بلد تتراكم فيه الأزمات، حين أزاحت هموم كل يوم جديد عنوانه القلق، فزوّدتهم بالطمأنينة التي يتوقون إليها ولو لنحو ساعتين.

شاركت عبير نعمة بعض الحضور مناسباتهم الخاصة (الشرق الأوسط)

وعندما أدّت أغنية «لبيروت» لفيروز، ساد الصمت. وكانت سبقتها مواكبة شخصية منها لأكثر من فرحة يحتفل بها أشخاص بين الحضور. فدعت الشابة جويل طوق لتقف بقربها لأنّ ثمة مَن سيعترف لها بحبّه الكبير، فإذا بحبيبها يحضُر مُقدِّماً لها على المسرح عرض زواج مباشراً. كذلك شاركت أحد الحضور عيد ميلاده السبعين، وغنّت له «سنة حلوة يا جميل»، وسط التصفيق.

بعدها انتقلت عبير نعمة إلى غناء العمالقة، واختارت «رح حلفك بالغصن يا عصفور» لوديع الصافي، و«أنا قلبي دليلي» لليلى مراد، و«يا حبيبي تعالَ الحقني» لأسمهان، و«نقيلي أحلى زهرة» لزكي ناصيف، وغيرها... كما أدّت أغنية «مطرحك بقلبي» لماجدة الرومي، والموشّح الأندلسي الشهير «لما بدا يتثنّى».

ختمت الحفل بأغنية «قهوة» على وقع التصفيق الحارّ (الشرق الأوسط)

أغدقت على جمهورها كميات من الأغنيات الجميلة. ورغم ذلك، لم يشعر بالشبع، وبقي حتى اللحظة الأخيرة يطالبها بأكثر. أما في أغنية «بلا منحسّ»، فكانت المشهدية مختلفةً. قدّمتها بثلاث نسخ؛ في واحدة منها أتاحت للجمهور إنشادها كاملة، وفي أخرى شاركته الغناء ببعض مقاطعها، وفي الثالثة أنشدتها وحدها وسط حماسة وتفاعل كبيرَيْن.

وفي لحظات طربية رفيعة المستوى، قدّمت أغنيَتي «افرح يا قلبي» و«غريبين وليل»؛ لتختم هذه الباقة بـ«شباك حبيبي» لملحم بركات.

لم يفتها ذكْر الطفولة المعذّبة من خلال أغنية «نزهر»؛ ويقول مطلعها: «إلى زهور الأرض في الركام، إلى بقايا القلب في الحطام، إلى عناقات الحب ونهايات الدرب... إلى عيون الصمت والكلام... هيا معي نزهر في حطامنا... هيا معي نسكن في أحلامنا».

مرّ الحفل بأجواء الرومانسية والحبّ، واختتمته نعمة بأغنيات إيقاعية تشبه حبّة الكرز التي تتوّج قالب الحلوى. فأدّت «تلفنتلّك»، و«بيبقى ناس»، التي رافقها الفيديو كليب الخاص بها، لتُنشد بعدها «بلا منحسّ» وتعلن النهاية مع أغنية «قهوة».


«قطار الحرمين»... رعاية سعودية لتيسير تنقلات الحجاج بين مكة والمدينة

يضم قطار الحرمين 35 قطاراً كهربائياً بطاقة استيعابية للقطار الواحد تبلغ 417 راكباً (الشرق الأوسط)
يضم قطار الحرمين 35 قطاراً كهربائياً بطاقة استيعابية للقطار الواحد تبلغ 417 راكباً (الشرق الأوسط)
TT

«قطار الحرمين»... رعاية سعودية لتيسير تنقلات الحجاج بين مكة والمدينة

يضم قطار الحرمين 35 قطاراً كهربائياً بطاقة استيعابية للقطار الواحد تبلغ 417 راكباً (الشرق الأوسط)
يضم قطار الحرمين 35 قطاراً كهربائياً بطاقة استيعابية للقطار الواحد تبلغ 417 راكباً (الشرق الأوسط)

تتوافد قوافل الحجيج إلى المملكة العربية السعودية هذه الأيام استعداداً لأداء مناسك الحج، وسط منظومة من الخدمات المتكاملة التي سخرت لتلبية احتياجاتهم وإثراء تجربتهم وتسهيل رحلتهم الإيمانية، ومن بينها منظومة النقل عبر وسائل مريحة وآمنة وذات موثوقية عالية توفرها المملكة لتيسير تنقلات ضيوف الرحمن بين المسجد الحرام في مكة المكرمة، والمسجد النبوي في المدينة المنورة.

توفر عربات القطار جميع مستلزمات الراحة والرفاهية لضيوف الرحمن ليتفرغوا للعبادة والذكر (الشرق الأوسط)

فبعد أن كان تنقل الحجيج بين مكة والمدينة يعتمد في السابق على وسائل نقل بدائية وشاقة تستغرق على ظهور الجمال ما يقرب من 10 أيام؛ فإن تطور وسائل النقل ودخول السيارات والحافلات قلص المدة إلى ما يقرب من 6 ساعات، ولكن اليوم ومع دخول قطار «قطار الحرمين السريع» إلى الخدمة بكامل طاقته أصبح ضيوف بيت الله الحرام وزوار مسجد نبيه (صلى الله عليه وسلم) يقطعون هذه المساحة الشاسعة من الأراضي بين المدينتين المقدستين في مدة زمنية لا تتجاوز 135 دقيقة.

ومن لحظة صعود الحجاج على متن القطار وجلوسهم في مقاعدهم تتوفر لهم مستلزمات الراحة والرفاهية كافة ليتفرغوا للعبادة والذكر على طول الطريق، حتى الوصول إلى وجهتهم عبر أضخم مشاريع القطارات في الشرق الأوسط، الذي خصص لموسم حج هذا العام نحو 1.6 مليون مقعد عبر 3800 رحلة لخدمة الحجاج والزائرين.

وتمتاز محطتا القطار في مكة المكرمة والمدينة المنورة بموقعيهما الاستراتيجيين وقربهما من المسجدين الحرام والنبوي الشريف. كما يلبي مشروع القطار الطلب المُتنامي لخدمة الأعداد المتزايدة من الحجاج والمعتمرين والزوار، بطاقة استيعابية تبلغ 60 مليون مسافر سنوياً، وسرعة تشغيلية تصل إلى 300 كيلومتر ساعة.

ترحيب وحفاة بالحجاج لدى صعودهم إلى عربات القطار (الخطوط الحديدية السعودية)

ورصدت «الشرق الأوسط» في محطتي القطار الواقعتين في حي السليمانية ومطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة، انسيابية حركة المسافرين مع حرص الكوادر الوطنية العاملة في المحطات على الترحيب بضيوف الرحمن وتلبية جميع احتياجاتهم ومساعدتهم في الإجابة على استفساراتهم وتوجيههم إلى صالات الرحلات واطلاعهم على جداول مغادرة الرحلات.

وتبدأ رحلات المسافرين بإجراءات ميسرة لا تستغرق سوى دقائق معدودة، بدءاً بالتحقق من بيانات الحجز ومتطلبات الأمتعة المسموح بها، بعدها ينتقل المسافر إلى صالة المغادرة، ومنها إلى المقعد المخصص له داخل المقطورة التي تضم مقاعد مريحة وشاشات لوحية لكل راكب، كما يوفر القطار خدمات ضيافة خاصة بدرجة الأعمال، إضافة إلى خدمات مساندة لذوي الاحتياجات الخاصة.

ويتم تشغيل الرحلات عبر 35 قطاراً كهربائياً بطاقة استيعابية للقطار الواحد تبلغ 417 راكباً يستقلون 13 عربة مقسمة إلى 5 مقصورات لدرجة الأعمال بمجموع 113 مقعداً لدرجة الأعمال، و8 مقصورات للدرجة السياحية، توفر 304 مقاعد للدرجة السياحية جميعها مزودة بعربات لبيع الأطعمة.

إجراءات ميسرة لمرور المسافرين لصالات المغادرة (واس)

وأشاد عدد من المسافرين بالعناية الفائقة التي وجدوها منذ أن وطأت أقدامهم الأراضي السعودية، منوهين بمشروع قطار الحرمين، وما يقدمه من خدمات وصفوها بـ«المتميزة والجليلة» في تسهيل التنقل بين المدينتين المقدستين ضمن وسائل نقل متعددة وفرت لهم، معربين عن شكرهم لما يجدونه من خدمات قالوا إنها تجسد العناية العظيمة التي توليها المملكة لقاصدي الحرمين، وحرصها على رعايتهم وراحتهم.

وأتاحت الخدمات الإلكترونية للمسافرين إمكانية إتمام حجزهم المبكر، ومعرفة مواعيد الرحلات، وتحديد المحطة التي سيغادرون منها. ويجسّد انتظام رحلات القطار ودقة مواعيد تحركها بين مختلف المحطات، مدى كفاءة الفرق العاملة في تسيير عشرات الرحلات يومياً إلى وجهاتها على امتداد سكة القطار الكهربائي، التي تشمل محطات في مكة المكرمة، والمدينة المنورة، ومحطتي السليمانية ومطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة، ومحطة مدينة الملك عبد الله الاقتصادية بمحافظة رابغ.

تضم محطات القطار في مكة والمدينة مروراً بجدة ورابغ صالات مغادرة وأخرى قدوم (الشرق الأوسط)

واستلهم التصميم الهندسي للمحطات من معالم مكة والمدينة وطابعهما المعماري والإسلامي الفريد، في الوقت الذي ضمت المحطات العديد من الخدمات التي يحتاجها المسافرون، ومنها مواقف للمركبات، وأجهزة لخدمات الحجز الإلكتروني، وإصدار التذاكر، ومكاتب للاستعلام وتقديم المساعدة وغيرها من الخدمات.

وتعد المحطة الواقعة في مطار الملك عبد العزيز الدولي أكبر محطة قطار مرتبطة بالمطارات في العالم، وتتربع على مساحة تتجاوز 105 آلاف متر مربع ولها عدة طوابق، مرتبطة بـ6 أرصفة للقطار، مما يسهم في سهولة الحركة من المحطة وإليها، سواءً كان ذلك باتجاه مكة المكرمة أو المدينة المنورة.

وعزّز النجاح التي حققه قطار الحرمين السريع منذ تشغيله في 2018 من القيمة النوعية للمشروع، واتسعت دائرة المستفيدين، بسبب سهولة إتمام خدمات الحجز، وتعدّد مواعيد الرحلات، وسرعة الوصول إلى الوجهة، لا سيما بين الحرمين الشريفين.

ويستخدم القطار الذي صمم بأعلى مواصفات الجودة والأمان، أنظمة إشارات واتصالات متطورة، ويعد مكوناً أساسياً في خطة التطوير وبرنامج التوسع في شبكة السكك الحديدية السعودية.

يضم قطار الحرمين 35 قطاراً كهربائياً بطاقة استيعابية للقطار الواحد تبلغ 417 راكباً (الشرق الأوسط)

 


40 فناناً عربياً في معرض لـ«محو الأمية البصرية» بالقاهرة

الفنان المصري جورج البهجوري يظهر في لوحة للفنان محمد عبد الجليل (الشرق الأوسط)
الفنان المصري جورج البهجوري يظهر في لوحة للفنان محمد عبد الجليل (الشرق الأوسط)
TT

40 فناناً عربياً في معرض لـ«محو الأمية البصرية» بالقاهرة

الفنان المصري جورج البهجوري يظهر في لوحة للفنان محمد عبد الجليل (الشرق الأوسط)
الفنان المصري جورج البهجوري يظهر في لوحة للفنان محمد عبد الجليل (الشرق الأوسط)

ضمن مشروع لمحو الأمية البصرية، يستهدف تجميل الشوارع والميادين في مصر باللوحات والتماثيل، شارك 40 فناناً من مصر والوطن العربي في معرض جماعي بقاعة «آرت كورنر» وسط القاهرة.

وأبرز الفنانون تفاصيل الحارة المصرية والمناطق الشعبية في لوحاتهم التي وصلت إلى 52 عملاً، تتضمن مفردات مختلفة من الشارع المصري والعربي.

ومن بين الفنانين الذين شاركوا في المعرض: السوري سرور علواني، والسوداني عادل كبيدة، والعراقي أمير حنون، فضلاً عن الفنانين المصريين إبراهيم البريدي، ونجلاء سلامة، وشيرين جواد، وماجدة الشرقاوي، وإيمان حكيم، والفنان جورج البهجوري، ومحمد حاكم، وخضير البورسعيدي، ومحمد عبد الجليل. وجاءت أعمال المعرض بمثابة بنية تأسيسية للمشروع الذي أطلقه الشاعر المصري السعدني السلاموني قبل 24 عاماً لتقديم لوحات الفن التشكيلي بصورة شعرية تخاطب العين والعقل والقلب، حسبما أوضح السلاموني لـ«الشرق الأوسط».

معرض محو الأمية البصرية (الشرق الأوسط)

كان مشروع «محو الأمية البصرية» عبارة عن 4 دواوين شعرية، تتضمن قصائد يقرأ الشاعر من خلالها لوحات الفن التشكيلي، ويضيف: «استعدت شخصية الدكتور طه حسين، ورحت أقدم الأعمال المصرية والعالمية منطلقاً من حسّه وبصيرته التي يرى بها كل شيء، كانت الأداة عندي هي الصورة الشعرية، لم تتجاوز القصيدة 5 أسطر. وقد صدرت المجلدات مقرونة بالصور واللوحات بدعم من فاروق حسني وزير الثقافة وقتها، والفنان أحمد سليم، والدكتور أحمد نوار رئيس قطاع الفنون التشكيلية. من هنا، كان الشعر في البداية هو وسيلتي لشرح اللوحات في صورة بسيطة، تخدم فكرة محو الأمية البصرية التي ينصبّ عليها المشروع كله».

وتخاطب لوحات المعرض البصر والبصيرة، كما يتضح في مشاركة الفنان خضير البورسعيدي بالمعرض، وهي لوحة تتضمن آيات قرآنية بخط الثلث، وتتحقق فيها أهداف المشروع، ومثلها أيضاً لوحات الفنان جورج البهجوري، والفنان الدكتور محمد عرابي، والفنان محمد حاكم.

لوحات المعرض التي شارك بها الفنانون جاءت كمساهمة منهم في دعم المشروع، من أجل تنمية تأسيسه، والعمل على تجميل الشوارع والميادين بلوحات فنية وتماثيل، تجعل منها معارض مفتوحة تساهم في تنمية الذائقة العامة، وفق السلاموني.

أعمال الفنانين اتسمت بالبساطة والبهجة (الشرق الأوسط)

وقال الفنان السوداني عادل كبيدة: «إن المعرض محاولة بحثية جادة عن مفاهيم تعددت دروبها وباحثوها في الذات والهوية الثقافية».

وأوضح لـ«الشرق الأوسط» أن «المعرض بعنوانه (محو الأمية البصرية) دعوة للتبصر والامتزاج بقيم الخير والجمال الكامنة في الوجود لتعيد إلى الجماعة روح السلام النفسي والاجتماعي، والانطلاق إلى عالم أرحب».

وذكر أن «السؤال الجوهري والفلسفي المشكل لدعوة المعرض يتمحور حول من الذي يعقل، العين أم القلب؟ ومنه كان التشكيل ومنصة انطلاق الاحتفالية والمعرض».

وكانت مشاركة كبيدة في المعرض عبارة عن تجربة تشكيلية تنتمي للموضوعات الغيبية والفلسفية والروحية، أعادها إلى المتلقي في صيغة جمالية وإيحائية وأشكال ملغزة، لتعبر عن مفهوم التلاشي والتوحد في الآخر، متجاوزة قيود النوع الفني، ومحاولاً الجمع بين شعبية الصورة وحداثة التناول.

اختيار الفنانين المشاركين في المعرض الذي يستمر حتى نهاية مايو (أيار) الحالي جاء منطلقاً من مكانتهم في الفن المصري وقدراتهم على تقديم أعمال ممتعة، حسب قول سمير عبد الغني، قومسير المعرض، الذي أوضح لـ«الشرق الأوسط» أن «المتعة واحدة من المعاني التي يسعى لنشرها مشروع محو الأمية البصرية، وتحققها لوحات واحد من رموز الفن التشكيلي في مصر، وهو جورج البهجوري، وأعمال الخط العربي التي قدّمها لنا خضير البورسعيدي».

الفنان خضير البورسعيدي اعتمد على فنون الخط العربي (الشرق الأوسط)

وتضمنت هذه الأعمال البيوت والحارات الشعبية والشجر، وأبرزها لوحة رسمها الفنان محمد عبد الجليل للفنان جورج البهجوري وهو خارج من أحد الأزقة حاملا أوراقه يضيء بابتسامته الظلام المحيط به، وهناك قطعة نحتية قدّمها الفنان جلال جمعة، واستخدم السلك خامة لتشكيلها في هيئة حمامتين تحملان كثيراً من الوداعة والسلام والمحبة.

كل فنان من المشاركين في المعرض يقدم - بحسب عبد الغني - لمحة جميلة من العالم الذي يتميز به، ويظهرها في أعماله، وقد جاءت فكرة المتعة التي يركز عليها المشروع واضحة في اللوحات، «هي واحدة من أهدافه، ساعد على إظهارها المشاركون في المعرض بوصفهم رموزاً كباراً في الفن التشكيلي المصري».


غداء جماعي باريسي على الأرض في «الشانزليزيه»

صورة متخيلة للموائد الجماعية
صورة متخيلة للموائد الجماعية
TT

غداء جماعي باريسي على الأرض في «الشانزليزيه»

صورة متخيلة للموائد الجماعية
صورة متخيلة للموائد الجماعية

توقف مرور السيارات في جادة «الشانزليزيه» في باريس، نهار اليوم، وتحول الشارع الذي يوصف بأنه الأجمل في العالم إلى مفرش كبير لاستقبال 4000 شخص تناولوا الغداء جلوساً على الأرض في الهواء الطلق. واختير الطاهي المعروف «غليوم غوميز» ليكون ضيف الشرف في هذا الحفل الجماعي. ويحمل غوميز لقب «أفضل عامل في فرنسا»، وسبق له أن عمل طباخاً في القصر الرئاسي.

ونظمت هذا الـ«بيك نك» الواسع «جمعية الشانزليزيه»، التي تضم ممثلين عن بلدية الدائرة وعن أصحاب المتاجر والمقاهي المطلة على الشارع.

وقال رئيس الجمعية مارك أنطوان جاميه إن «من الضروري الترويج لهذه المنطقة من العاصمة باعتبارها تملك تاريخاً وموقعاً جمالياً حضارياً وليست شارعاً للتسوق فحسب. وبهذا فإن الهدف من الغداء الجماعي تحقيق اجتماعات ودية خارج جدران الشقق وللاحتفاء بالربيع».

ومنذ ساعة مبكرة من صباح الأحد، امتدت على أرضية الشارع وبمساحة 4212 متراً مربعاً، مفارش متجاورة بمربعات حمراء وبيضاء، يتسع كل منها لعدد بحدود 6 أشخاص. وتم اختيار المشاركين من خلال سحب «يانصيب» شارك فيه سكان العاصمة وزوارها والسياح المارون فيها. ويحق لكل فائز اصطحاب خمسة أفراد آخرين من أسرته أو أصدقائه.

وفي الجانبين، على الرصيف، تشارك أصحاب المطاعم في مد 8 مطابخ مؤقتة تعكس تنوع ثقافة الطعام في فرنسا، وعبر العالم، ليختار منها الحاضرون ما يروق لهم. ويحصل كل مشارك على سلة يتولى اختيار محتوياتها من الطعام والحلويات والفاكهة وفق ذوقه.

وليست هي المرة الأولى التي يتمرد فيها شارع «الشانزليزيه» على وظيفته بوصفه طريقاً للسيارات والحافلات. فقد سبق وأن تحوّل إلى صالة للسينما في الهواء الطلق، كما استقبل حقلاً من الحنطة في فعالية أخرى نظمها مزارعو فرنسا. وكانت أشهر تحولاته حين استضاف صفاً مدرسياً من مئات المشاركين لمسابقة في الإملاء لكل الأعمار.


السعودية تتبنى أكبر مشروع لصناعة جيل يثري الثقافة والفنون

السعودية تتبنى أكبر مشروع لصناعة جيل يثري الثقافة والفنون
TT

السعودية تتبنى أكبر مشروع لصناعة جيل يثري الثقافة والفنون

السعودية تتبنى أكبر مشروع لصناعة جيل يثري الثقافة والفنون

نجحت وزارتا الثقافة والتعليم بالسعودية في مشروع مشترك بين الوزارتين لتحقيق مستهدفات «رؤية المملكة 2030» في مجال اكتشاف الطاقة الإبداعية وتبنّيها وتعزيز مهارات الطلاب والطالبات في مختلف المراحل التعليمية في الجوانب المختلفة، وشارك نحو نصف مليون طالب وطالبة من مختلف مناطق السعودية في النسخة الثانية من المشروع بهدف صناعة جيل يسهم في إثراء الثقافة والفنون السعودية.

وعلى مدى عدة أيام احتفت وتحتفي وزارتا الثقافة والتعليم بالإدارات التعليمية بمختلف مناطق المملكة؛ لمساهماتها الفاعلة في إنجاح مسابقة المهارات الثقافية التي تجاوزت مستهدفاتها المرصودة للموسم الثاني، وذلك استكمالاً لمراحل المسابقة في نسختها الثانية، التي أطلقتها الوزارتان؛ بهدف اكتشاف المبدعين من الطلاب والطالبات في مختلف المجالات الثقافية، وتمكينهم، وتطوير مهاراتهم. وأُقيم حفل التكريم بالإدارات التعليمية في كلِّ منطقةٍ من مناطق المملكة، بحضور جمعٍ من المسؤولين في المنظومتَين الثقافية والتعليمية، وأولياء أمور الطلبة الفائزين، إلى جانب الطلاب الفائزين في جميع المسارات الثقافية العشرة، على أن يشهد الحفل إعلان أسماء الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى في المسارات الثقافية التي تُغطي مجالاتٍ متعددة في مختلف القطاعات الثقافية ضمن الموسم الثاني للمسابقة، وهي: الرسم، والخط العربي، والأفلام، والتصوير، والعزف، والغِناء، والقصة القصيرة، والمانغا، والشعر، وأخيراً المسرح.

وتُكرِّم الوزارتان الطلبةَ الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى في كل مسارٍ من هذه المسارات لكل إدارة تعليمية، ويتجاوز إجمالي عدد المكرَّمين أكثر من 4000 طالب وطالبة لكل مناطق المملكة التعليمية، وقد خُصّصت جوائزُ عينية للفائزين.

ويأتي إطلاق المسابقة للعام الثاني في إطار العمل المشترك بين وزارتَي الثقافة والتعليم تحت مظلة استراتيجية «تنمية القدرات الثقافية»؛ لرفع مستوى ارتباط طلاب وطالبات التعليم العام في المملكة بالثقافة والفنون، واكتشاف مهاراتهم، والعمل على تعزيزها وتنميتها؛ بهدف إيجاد طاقات إبداعية جديدة تُسهم في فاعلية القطاع الثقافي السعودي وإثرائه. وتهدف المسابقة إلى اكتشاف المواهب الثقافية والفنية، وتبنّيها لصناعة جيلٍ يُشارك في رفع مستوى القطاع الثقافي السعودي، ويُساعد على المحافظة على إرثه، ويسخّر طاقاته في تنمية المجالات الإبداعية؛ إذ شهدت النسخة الثانية مشاركة ما يزيد على 435 ألف مُشارك من المبدعين والمبدعات من طلبة التعليم العام في جميع مناطق المملكة التعليمية. ويأتي حفل التكريم في إطار العمل التكاملي بين وزارة الثقافة، ووزارة التعليم، ويُترجِم تحقيق مستهدفات «رؤية المملكة 2030» في جوانبها الثقافية والتعليمية، ويعكس العلاقة التناغمية بين المنظومتين الثقافية والتعليمية، ودورهما المحوري في اكتشاف الطاقات الإبداعية، وتبنّيها لتعزيز مهاراتهم الإبداعية، وتنمية الكفاءات، والارتقاء بها لصناعة جيلٍ ثقافي ومتعلّمٍ ومتميز يسهم في إثراء الثقافة والفنون السعودية.


لتجنب الجفاف...اختبار بسيط يقيس درجة ترطيب الجسم

لتجنب الجفاف...اختبار بسيط يقيس درجة ترطيب الجسم
TT

لتجنب الجفاف...اختبار بسيط يقيس درجة ترطيب الجسم

لتجنب الجفاف...اختبار بسيط يقيس درجة ترطيب الجسم

حض أخصائي أمراض الباطنية الروسي الدكتور يارسلاف أشيخمين الناس على أن يحافظوا في الطقس الحار على ترطيب أجسامهم لتجنب الجفاف والإصابة بضربة شمس. قائلا «ان هناك اختبارا بسيطا مهما بصورة خاصة لكبار السن؛ يتضمن قرص جلد الجانب الخلفي من اليد بخفة وتركه؛ فإذا بقيت طية الجلد أكثر من ثلاث ثوان، فمن المحتمل جدا أن الجسم يعاني من الجفاف؛ لذلك يجب إعادة النظر بنظام الماء والملح. كما انه من المهم التفكير بكيفية تجديد السوائل التي يفقدها الجسم خلال عملية التعرق في الطقس الحار. إضافة إلى ذلك قد يشير لون البول الغامق إلى مستوى مرتفع لجفاف الجسم، ما يعني أن الجسم قد بدأ يقتصد بالمياه». وذلك وفق ما نقلت شبكة أخبار «روسيا اليوم» عن «غازيتا رو» المحلي.

وأوضح الطبيب ان بعض الأشخاص لا يشربون السوائل في الطقس الحار لتجنب التعرق؛ بيد أن هذا «يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بضربة شمس». مبينا «يجب شرب الماء دائما حتى مع عدم الشعور بالعطش. ويجب على معظم الناس شرب ما لا يقل عن لترين من الماء في اليوم (بما فيها الحساء والشاي). كما أنه على الأشخاص الذين يعملون في الطقس الحار بأماكن مكشوفة أن يشربوا 400-500 ملليلتر من السوائل كل 30-40 دقيقة». وفق قوله.

وخلص الطبيب الروسي الى القول «يفضل شرب المياه المعدنية، ولكن ليس المياه المعدنية الطبية التي تحتوي على نسبة عالية من المعادن المستخدمة بعلاج حالات مرضية معينة». مستدركا «يمكن أن يؤدي شرب كميات كبيرة جدا من الماء الذي لا يحتوي على معادن (مثل تلك التي توفرها مرشحات التناضح العكسي) إلى التسمم المائي. إضافة لذلك؛ يجب تجنب المشروبات التي تحتوي على السكر والكحول».


الصين تعلن عن 19 مهنة جديدة !

الصين تعلن عن 19 مهنة جديدة !
TT

الصين تعلن عن 19 مهنة جديدة !

الصين تعلن عن 19 مهنة جديدة !

أصدرت وزارة الموارد البشرية والضمان الاجتماعي الصينية يوم الجمعة الماضي قائمة تضم 19 مهنة جديدة؛ تشمل مهنا مثل مذيع على شبكة الإنترنت وأخصائي تطبيق نظام الذكاء الاصطناعي التوليدي ومهندس تخطيط وتشغيل المنتجات الثقافية والمبتكرة، ومدير تشغيل وصيانة عمليات نظام التصنيع الذكي وغيرها.

كما كشفت الوزارة عن 29 نوعا من الأعمال المصنفة حديثا، بما في ذلك مصمم تطبيقات نظام تشغيل الهواتف الجوالة. وذلك وفق ما ذكرت وكالة أنباء «شينخوا» الصينية.

ووفقا لمسؤول بالوزارة، فإن الاعتراف الجديد بهذه المهن يمكنه تعزيز الشعور بالانتماء عند شاغلي هذه المناصب في أماكن العمل؛ إذ يمكنهم أيضا الاستمتاع بمزايا السياسات الوطنية ذات الصلة.

وفي أكتوبر (تشرين الأول) 2023، بدأت الوزارة جمع معلومات حول المهن الجديدة وتلقت أكثر من 430 مقترحا لها؛ وهو ما يمثل أكثر من ضعفي عدد الطلبات المقدمة عام 2021.

وبحسب الوزارة، شملت طلبات المهن الجديدة بشكل رئيسي مجالات مثل خدمات الأعمال والتصنيع وتكنولوجيا المعلومات.


المنتدى الدولي للحوار العربي - التركي ينظم ندوة استشارية في مدينة أنطاليا

المشاركون في اللقاء (الشرق الأوسط)
المشاركون في اللقاء (الشرق الأوسط)
TT

المنتدى الدولي للحوار العربي - التركي ينظم ندوة استشارية في مدينة أنطاليا

المشاركون في اللقاء (الشرق الأوسط)
المشاركون في اللقاء (الشرق الأوسط)

بدعوة من المنتدى الدولي للحوار العربي التركي، عُقدت، في مدينة أنطاليا الساحلية بتركيا، ندوة استشارية لتعميق أسس الحوار الحضاري بين العرب والأتراك، بحضور عدد من أعضاء الهيئة الإدارية للمنتدى وعدد من السفراء العرب المعتمدين في أنقرة، وذلك في منتجع لارا باروت التركي بتلك المدينة.

والمنتدى الدولي للحوار العربي التركي منظمة مدنية تطوعية تضم العشرات من المثقفين والمفكرين والصحافيين والأكاديميين من تركيا وأغلب الدول العربية، وجرى الترخيص لها بقرار من مجلس الوزراء التركي، وبمصادقة رئيس الجمهورية، بعد أن قرر المؤسسون بالإجماع تسجيلها وفتح مقرها في إسطنبول بتركيا.

وقد أفاد السفير ممثل الجامعة العربية بأنقرة، والذي شارك في الاجتماع، بأن الحوار الحضاري الإيجابي هو الطريق المثلى للتقريب ببن الشعوب، وأن الجامعة العربية تُولي اهتماماً كبيراً لمثل هذه المبادرات الخيّرة. كما أبدى عميد السلك الدبلوماسي العربي والسفراء العرب المعتمَدون لدى تركيا سعادتهم بهذا اللقاء، وشُكرهم لكرم الضيافة وحسن الاستقبال في أنطاليا. كما أعربوا عن دعمهم أعمال المنتدى الدولي، وحرصهم على إنجاح مبادراته الحضارية.