المخرج عمرو سلامة: السوق السعودية أسهمت في انتعاشة الأفلام المصرية

قال لـ«الشرق الأوسط» إن الإيرادات اللافتة لـ«شماريخ» تحتاج إلى تحليل

أول يوم تصوير لفيلم «شمس الزناتي» (صفحة عمرو سلامة على فيسبوك)
أول يوم تصوير لفيلم «شمس الزناتي» (صفحة عمرو سلامة على فيسبوك)
TT

المخرج عمرو سلامة: السوق السعودية أسهمت في انتعاشة الأفلام المصرية

أول يوم تصوير لفيلم «شمس الزناتي» (صفحة عمرو سلامة على فيسبوك)
أول يوم تصوير لفيلم «شمس الزناتي» (صفحة عمرو سلامة على فيسبوك)

أعرب المخرج المصري عمرو سلامة عن سعادته بالإيرادات اللافتة التي حققها فيلمه الجديد «شماريخ» في أيام عرضه الأولى بالصالات السينمائية، مؤكداً أنها أسعدته، لكنها تحتاج إلى بعض الوقت لتحليل أسبابها والاستفادة منها في تجاربه المستقبلية، ومعرفة سبب حماس الجمهور للفيلم، وهل الأمر ارتبط بجودة العمل وإعجابهم به؟ أم بـ«التريلر» الدعائي، الذي طرح قبل عرض الفيلم؟ أم بأسماء الأبطال المشاركين في بطولته؟

وحقق الفيلم إيرادات في مصر تجاوزت 16 مليون جنيه (الدولار يساوي 30.75 جنيه مصري) في أقل من ثلاثة أسابيع عرض داخل مصر، وهو من بطولة آسر ياسين، وأمينة خليل، والراحل مصطفى درويش وتأليف وإخراج عمرو سلامة.

الملصق الدعائي لفيلم «شماريخ» (الشركة المنتجة)

وتحدث عمرو سلامة في حوار مع «الشرق الأوسط» عن تحديات عدة عمل على تجاوزها خلال فترة التحضير والتصوير من بينها استخدام تقنيات «الغرافيك»، بالصورة التي تبدو للمشاهد وكأنها حقيقية، بالإضافة إلى المحافظة على سلامة الفنانين المشاركين وعدم تعرضهم لأي أضرار جسدية خلال تصوير مشاهد «الأكشن»، التي عمل على التعمق في دراستها لكونها أولى تجاربه السينمائية في هذا النوع من الأفلام.

وشهدت فترة تصوير الفيلم وفاة الفنان مصطفى درويش المشارك في بطولة العمل وكان يتبقى له تصوير ثلاثة مشاهد مهمة في الأحداث، وهو ما دفع عمرو سلامة إلى اتخاذ قرار بإجراء تعديلات تُوظّف بموجبها المشاهد المتبقية وتُقدّم من خلال شخصيات أخرى في الأحداث.

وأشار سلامة إلى أن «هذا الأمر دفعه لإجراء المونتاج عدة مرات، وفي كل مرة كان يعرض نسخة الفيلم على أصدقاء له، وعندما يطرحون عليه أسئلة في بعض التفاصيل الخاصة بدور مصطفى درويش يعيد المونتاج مجدداً حتى وصل للنسخة الأخيرة، التي لا يشعر المشاهد معها بوجود مشاهد لم يقدمها قبل وفاته، وهو الأمر الذي فضله بديلاً عن حذف جميع مشاهده في الفيلم.

يبدي المخرج المصري سعادته بانفتاح السوق السعودية على استقبال الأفلام المصرية للدرجة التي جعلت جميع المنتجين المصريين يتابعون توجهات السوق السعودية.

مشيراً إلى أنها «أسهمت في انتعاشة الأفلام المصرية، وقد انعكس ذلك بشكل إيجابي على أعداد الأفلام التي تُنتج».

وأضاف أن «الأمل يبقى في استغلال المنتجين المصريين لعائدات الأفلام الكوميدية لتقديم أعمال جادة، ليس بالضرورة أن يكون الهدف منها هو شباك التذاكر فقط».

ولا يمانع المخرج المصري، الذي وُلد في الرياض وعاش في جدة سنوات طفولته الأولى، من خوض تجربة الإخراج بالسينما السعودية، حال عثوره على قصة يمكنه تقديمها وإجراء بحث كافٍ عنها.

الملصق الدعائي لفيلم «ستين جنيه» (مهرجان الجونة)

ينوه عمرو سلامة بسعيه لتقديم نوعيات مختلفة من الأعمال الفنية ما بين مشاريع تجارية، وأخرى يجرّب فيها ويسعى للعمل من خلالها من دون قيود، وهو ما جعله يخوض تجربة الفيلم القصير «ستين جنيه»، الذي عُرض في افتتاح الدورة الأخيرة من مهرجان «الجونة» السينمائي.

تدور أحداث «60 جنيه» حول جانب من حياة نجم الراب الشهير زياد ظاظا، الذي يعيش مع والدته وشقيقه ذي الاحتياجات الخاصة في منطقة فقيرة ويتناول تأثير المشاكل والعنف الأسري على الشباب.

لا يرفض سلامة تقبل الانتقادات للأعمال التي يقدمها باعتبار أن عمله ينطوي تحت بند «العمل العام»، وبالتالي مستعد لتقبل كل ردود الأفعال الإيجابية منها والسلبية أيضاً، مؤكداً أن «ما لا يمكن تقبله هو محاولة شريحة من الجمهور الحجر على شريحة أخرى ومنعها من مشاهدة عمل فني تحت أي مسمى».

ويعمل عمرو سلامة في الوقت الحالي على فيلمه الجديد «شمس الزناتي» مع محمد إمام، وهو الفيلم الذي يتوقع عرضه في 2024، مؤكداً على أن مشاهدة فيلمه الجديد لا تتطلب مشاهدة الفيلم الذي حمل الاسم نفسه وقدمه الفنان عادل إمام قبل أكثر من ثلاثة عقود».

عمرو سلامة (حسابه على «فيسبوك»)

وأضاف أنه لا يستطع الحديث عن تفاصيل الفيلم في الوقت الحالي أو الأبطال والأدوار التي يقدمونها، مكتفياً بالتأكيد على أنه يتناول فترة ما قبل أحداث «شمس الزناتي»، الذي شاهده الجمهور، الأمر الذي يجعل التجربة مختلفة بشكل كامل رغم الاحتفاظ بالاسم نفسه.

من ضمن مشاريع عمرو سلامة في 2024 مشروع درامي جديد سيُعرض خارج السباق الرمضاني عبر إحدى المنصات، لكنه لا يزال حتى الآن غير مؤكد بانتظار بعض التفاصيل التي ستُحسم خلال الفترة المقبلة.


مقالات ذات صلة

إرجاء جديد لـ«القومي للسينما» في مصر يثير تساؤلات

يوميات الشرق جانب من إعلان تفاصيل الدورة الجديدة بالمهرجان القومي للسينما (وزارة الثقافة المصرية)

إرجاء جديد لـ«القومي للسينما» في مصر يثير تساؤلات

أثار قرار إرجاء المهرجان القومي للسينما في مصر مجدداً تساؤلات عن مدى إمكانية عودة المهرجان المتوقف منذ 4 سنوات.

أحمد عدلي (القاهرة )
يوميات الشرق أحمد السعدني - مهرجان مالمو

أحمد السعدني: «ولنا في الخيال حب» نجح في المعادلة الصعبة

قال الفنان المصري أحمد السعدني إن تجربته في فيلم  «ولنا في الخيال حب» تمثل محطة مميزة في مشواره.

أحمد عدلي (القاهرة)
يوميات الشرق يستثمر الفيلم في مرافق البوليفارد ليحولها إلى بيئة درامية جديدة (لقطة من الفيديو الدعائي للفيلم)

«عوو»... أول فيلم سعودي يُصوَّر بالكامل في «بوليفارد وورلد»

بدأ في الرياض، مطلع الأسبوع الحالي، تصوير الفيلم السعودي «عوو»، المعروف سابقاً باسم «البوليفارد»، في خطوة تعكس توسّع الإنتاج السينمائي المحلي

«الشرق الأوسط» ( الدمام)
يوميات الشرق الممثلة السعودية خلال كلمتها المصوَّرة في حفل ختام «هوليوود للفيلم العربي» (إدارة المهرجان)

لمار فادان «أفضل ممثلة صاعدة» في «هوليوود للفيلم العربي»

أكّدت في كلمتها المسجَّلة، لعدم تمكّنها من السفر إلى أميركا، أنّ الجائزة ليست لها وحدها، بل لجميع فريق العمل...

أحمد عدلي (القاهرة)
سينما فيصل العيسى البطل الرئيسي للفيلم في دور «عامر» في مشهد من الجزء الثاني (نتفليكس)

«شباب البومب 3»... كوميديا الرحلة تصمد أمام الأفلام العالمية

لطالما شكّلت «كوميديا الرحلة» ثيمة راسخة في السينما العالمية، حين تتحول الرحلات العائلية إلى مساحات للمغامرة والمواقف الطريفة.

إيمان الخطاف (الدمام)

الذكاء الاصطناعي يدخل الحمّام... مراحيض تكشف أسرار جسمك يومياً

يتحول الحمّام إلى محطة يومية لمراقبة الصحة (بكسلز)
يتحول الحمّام إلى محطة يومية لمراقبة الصحة (بكسلز)
TT

الذكاء الاصطناعي يدخل الحمّام... مراحيض تكشف أسرار جسمك يومياً

يتحول الحمّام إلى محطة يومية لمراقبة الصحة (بكسلز)
يتحول الحمّام إلى محطة يومية لمراقبة الصحة (بكسلز)

لم تعد متابعة الصحة تقتصر على الساعات الذكية أو التطبيقات الرياضية، إذ دخل الحمّام الآن إلى عالم التكنولوجيا عبر أجهزة مرحاض ذكية تعمل بالذكاء الاصطناعي لتحليل البول والبراز وتقديم مؤشرات صحية دقيقة.

ووفق تقرير لصحيفة «نيويورك بوست»، طرحت شركات تقنية عدة خلال العام الماضي، أجهزة ذكية تعمل بالذكاء الاصطناعي لتحليل البول والبراز، بهدف تقديم بيانات شخصية حول الترطيب، والتغذية، وصحة الأمعاء، وغيرها من المؤشرات الصحية.

ويقول سكوت هيكل، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Throne Science، إن هناك «كنزاً من المعلومات الصحية» في الفضلات يتم التخلص منه يومياً من دون الاستفادة منه.

مرحاض ذكي لمراقبة الصحة

ففي وقت أصبحت فيه الساعات الذكية والأجهزة القابلة للارتداء تراقب نبض القلب وجودة النوم والنشاط البدني، بقي الحمّام بعيداً عن هذا التطور... حتى الآن.

ويرى مطورو هذه الأجهزة أن مراقبة الفضلات مع مرور الوقت قد تكشف أنماطاً مرتبطة بالجفاف، وحساسيات الطعام، واضطرابات الهضم، بل قد تنبّه إلى أمراض مزمنة مثل السكري أو أمراض الكلى.

كما يأتي ذلك في ظل تزايد الاهتمام بصحة الأمعاء، مع إقبال متزايد على البروبيوتيك والأنظمة الغذائية الغنية بالألياف، إضافة إلى ارتفاع معدلات سرطان القولون والمستقيم بين الشباب، ما يعزز أهمية الانتباه المبكر لأي تغيرات في البراز.

أجهزة حديثة وأسعار مرتفعة

هذه الأجهزة المنزلية ليست رخيصة، إذ تتراوح أسعارها بين مئات الدولارات، وغالباً ما تتطلب اشتراكات شهرية أو سنوية. ومن أبرز النماذج المطروحة حالياً.

U-Scan من Withings

جهاز صغير يثبت داخل المرحاض ويجمع عينات البول لتحليلها عبر حساسات دقيقة. ويرسل النتائج إلى تطبيق خاص خلال دقائق، مع مؤشرات تتعلق بالترطيب، والتمثيل الغذائي، وحموضة البول، ومستويات بعض الفيتامينات.

ويقدم التطبيق نصائح لتحسين النتائج، مثل زيادة تناول الخضراوات والفواكه أو استخدام المكملات الغذائية.

ويبلغ سعر الجهاز بين 379 و449 دولاراً، بحسب خطة الاستخدام، مع اشتراك سنوي إضافي.

Throne من Throne Science

ويراقب هذا الجهاز البول والبراز معاً، إذ يستخدم ميكروفوناً لتحليل تدفق البول، وكاميرا موجهة نحو داخل المرحاض لمسح المحتوى، مع تأكيد الشركة أن الكاميرا لا تلتقط أي أجزاء من جسم المستخدم.

ويحلل التطبيق بيانات تتعلق بصحة الأمعاء، ومستوى الترطيب، وقوة تدفق البول، وعادات استخدام المرحاض، مثل مدة الجلوس واحتمالات الإمساك أو البواسير.

ويبلغ سعره 399.99 دولاراً، إضافة إلى اشتراك شهري بقيمة 6 دولارات.

Dekoda من Kohler Health

يحلل هذا الجهاز أيضاً البول والبراز، ويستخدم مستشعراً بصرياً لمسح محتوى المرحاض. ويمكنه رصد لون البراز، وشكله، وكثافته، وعدد مرات التبرز، حتى اكتشاف وجود دم، وهو ما قد يكون مؤشراً إلى مشكلات مثل البواسير أو أمراض التهاب الأمعاء.

كما يتابع البول من حيث اللون والصفاء وعدد مرات التبول لتقييم الترطيب.

ويبلغ سعر الجهاز 449 دولاراً، مع اشتراك يبدأ من 6.99 دولار شهرياً.

هل تستحق التجربة؟

تقول الشركات المطورة إن هذه الأجهزة تجذب فئتين رئيسيتين: الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة ويرغبون في متابعة حالتهم بدقة، والمستهلكين المهتمين بالصحة والتقنية الباحثين عن تحسين نمط حياتهم من المنزل.

ويرى مختصون أن الفكرة قد تبدو غريبة للبعض، لكنها تمثل بداية مرحلة جديدة في الرعاية الصحية المنزلية، حيث يتحول الحمّام إلى محطة يومية لمراقبة الصحة والوقاية المبكرة.


دراسة: القرود تأكل التربة لتهدئة اضطرابات المعدة الناتجة عن تناول الوجبات السريعة

قرود تحمل طعاماً في جبل طارق (رويترز)
قرود تحمل طعاماً في جبل طارق (رويترز)
TT

دراسة: القرود تأكل التربة لتهدئة اضطرابات المعدة الناتجة عن تناول الوجبات السريعة

قرود تحمل طعاماً في جبل طارق (رويترز)
قرود تحمل طعاماً في جبل طارق (رويترز)

تشير الأبحاث إلى أن القرود في جبل طارق تعلمت أكل التربة لتهدئة معدتها بعد تناولها كميات كبيرة من الأطعمة غير الصحية كالوجبات السريعة.

ووفق ما ذكرته شبكة «سكاي» البريطانية، يعتقد العلماء أن الأوساخ تساعد القرود على تبطين أمعائها، مما يمنع تهيجها الناتج عن الأطعمة الغنية جداً بالسعرات الحرارية والسكريات والملح ومنتجات الألبان.

وتوفر التربة أيضاً بكتيريا ومعادن تفتقر إليها الأطعمة غير الصحية التي تُقدم أو تُسرق من السياح، مثل ألواح الشوكولاته ورقائق البطاطس والآيس كريم.

وتُسبب هذه الوجبات الخفيفة آثاراً سلبية على الجهاز الهضمي للقرود، وقد تُؤدي إلى أعراض تتراوح بين الغثيان والإسهال، إلا أنها «لذيذة بالنسبة لها» تماماً كما هي لذيذة للبشر، وفقاً لدراسة أجرتها جامعة «كامبريدج» البريطانية.

ولوحظ أن الحيوانات التي تتواصل باستمرار مع زوار جبل طارق تأكل كميات أكبر من التراب، ويزداد هذا السلوك خلال موسم الذروة السياحي.

ويعتقد الباحثون أن هذا السلوك مُكتسب اجتماعياً، إذ تُفضّل مجموعات القرود المختلفة أنواعاً معينة من التربة. وأوضح الخبراء أن التربة تعمل كحاجز في الجهاز الهضمي، مما يحدّ من امتصاص المركبات الضارة.

وأضاف الدكتور سيلفين ليموين، عالم الأنثروبولوجيا البيولوجية بجامعة كامبريدج: «قد يُخفف هذا من أعراض الجهاز الهضمي، بدءاً من الغثيان وصولاً إلى الإسهال. كما قد تُوفر التربة بكتيريا نافعة تُساعد في الحفاظ على صحة الميكروبيوم المعوي».

ووفق شبكة «سكاي»، فإن هذا النظام الغذائي غير الصحي «مختلف تماماً» عن الأطعمة التي تتناولها هذه القرود عادة، كالأعشاب والأوراق والبذور والحشرات أحياناً، وكان هذا التحول في السلوك «مدفوعاً بالكامل بقربها من البشر».


مأساة في مدينة ملاهي: احتجاز عاملة داخل لعبة يؤدي إلى وفاتها

الحادث وقع داخل مدينة ملاهي «طوكيو دوم سيتي أتراكشنز» (رويترز)
الحادث وقع داخل مدينة ملاهي «طوكيو دوم سيتي أتراكشنز» (رويترز)
TT

مأساة في مدينة ملاهي: احتجاز عاملة داخل لعبة يؤدي إلى وفاتها

الحادث وقع داخل مدينة ملاهي «طوكيو دوم سيتي أتراكشنز» (رويترز)
الحادث وقع داخل مدينة ملاهي «طوكيو دوم سيتي أتراكشنز» (رويترز)

في حادث مأساوي يسلّط الضوء على مخاطر العمل في الصيانة التقنية، لقيت عاملة شابة مصرعها داخل إحدى مدن الملاهي في العاصمة اليابانية طوكيو، بعدما علقت داخل آلية تشغيل لعبة ترفيهية خلال تنفيذ أعمال صيانة دورية، في واقعة أثارت تساؤلات حول إجراءات السلامة المتبعة في مثل هذه المواقع.

ووفقاً لما نقلته صحيفة «نيويورك بوست»، فقد توفيت العاملة بعد أن ظلت محتجزة لفترة طويلة داخل آلية إحدى الألعاب في مدينة الملاهي.

وأوضحت الشركة المشغّلة أن الحادث وقع يوم الثلاثاء داخل مدينة ملاهي «طوكيو دوم سيتي أتراكشنز»، وتحديداً في لعبة تُعرف باسم «البالون الطائر».

وقالت الشركة، في بيان رسمي: «أثناء أعمال الصيانة الدورية للعبة، علق أحد موظفينا داخل آلية العربة المعلقة. وبعد تنفيذ عمليات الإنقاذ، نُقلت الموظفة إلى المستشفى، حيث أُعلن عن وفاتها لاحقاً».

وبحسب ما أفادت به وسائل إعلام محلية، فقد حددت الشرطة هوية الضحية، وهي كاميمورا هينا، البالغة من العمر 24 عاماً. واستغرقت جهود فرق الإنقاذ نحو 5 ساعات لتحريرها من داخل الآلية، قبل أن تُنقل إلى المستشفى، حيث فارقت الحياة متأثرة بإصابتها.

وتُعد لعبة «البالون الطائر» من الألعاب التي تتسع لـ12 راكباً، يجلسون في ترتيب دائري حول عمود مركزي، بينما تدور المقاعد وترتفع تدريجياً على طول الهيكل لتصل إلى ارتفاع يقارب 9 أمتار.

وخلال الفحص الشهري الذي تجريه الشركة المشغّلة، جرى رفع المقاعد إلى أعلى، ما أتاح للضحية و5 من زملائها الوصول إلى الأجزاء الميكانيكية الخاصة باللعبة لإجراء أعمال التفقد والصيانة، وفقاً لما ذكرته المصادر.

ويُعتقد أن الحادث وقع عندما كانت العاملة تقف على سلم متحرك أثناء أداء عملها، قبل أن تهبط المقاعد المرفوعة بشكل مفاجئ، ما أدى إلى انحشارها بين هذه المقاعد والعمود المركزي للعبة.

وفي بيانها، أعربت الشركة عن حزنها العميق للحادث، قائلة: «نتقدم بأحرّ التعازي وأصدق المواساة لروح الموظفة المتوفاة، ونعرب عن خالص تعازينا ومواساتنا لأسرتها المفجوعة. كما نود أن نتقدم مرة أخرى بخالص اعتذارنا لجميع العملاء والجهات المعنية الذين تضرروا من هذا الحادث وشعروا بالقلق نتيجة له».

وعلى إثر الحادث، قررت إدارة مدينة الملاهي تعليق جميع العمليات بشكل فوري، وذلك حتى إشعار آخر، ريثما تتضح ملابسات الواقعة وتُستكمل التحقيقات.