داليا مبارك... «حلم العالميّة سيتحقّق قريباً جداً»

الفنانة السعودية لـ«الشرق الأوسط»: التجديد الموسيقي عنوان المرحلة

الفنانة السعودية داليا مبارك من جلسة تصوير أغنيتها الجديدة «الصدفة» (صور الفنانة)
الفنانة السعودية داليا مبارك من جلسة تصوير أغنيتها الجديدة «الصدفة» (صور الفنانة)
TT

داليا مبارك... «حلم العالميّة سيتحقّق قريباً جداً»

الفنانة السعودية داليا مبارك من جلسة تصوير أغنيتها الجديدة «الصدفة» (صور الفنانة)
الفنانة السعودية داليا مبارك من جلسة تصوير أغنيتها الجديدة «الصدفة» (صور الفنانة)

انقضت 9 سنوات على ذلك اليوم الذي قلبت فيه داليا مبارك الطاولة. كانت حينها في الـ23 من عمرها، وخارجة لتوّها من حدادٍ طويل على والدٍ زرع فيها بذرة الجرأة. «أنا اليوم غير الأمس، كفى يا عَبْرَتي، نامي»، غنّت الفنانة السعوديّة لتجمع باكورة أعمالها الموسيقية «قلبت الطاولة» ملايين المشاهدات على منصة «يوتيوب».

بين أمس داليا ويومها هذا، تجارب وتحدّيات فنية وشخصية قلبت حياتها، لكنها لم تقتلع البذرة التي زرعها الوالد. فلا بدّ من جرأة كبيرة، حتى يستطيع فنانٌ القول إنّ العالميّة هي خطوته التالية. وها هي داليا مبارك تعلن في حديثها مع «الشرق الأوسط» أنّ تحقيق حلمها بالعالميّة بات قريباً جداً.

بعد 10 سنوات في مجال الغناء تقول داليا مبارك إن حلم العالمية شارف على أن يصبح حقيقة (إنستغرام)

لا تكشف الكثير عن خطّة الطريق التي ستأخذها إلى هذا الحلم، إلّا أنها تتحدّث عن «مشاريع عدّة قيد التحضير ستكون على قدر توقّعات الجمهور». وفي الأثناء، تستكمل داليا إصدار أغاني ألبومها «11:11» واحدة تلو الأخرى. «في كل أغاني 11:11 اتّبعتُ التغيير والتجديد من الناحية الموسيقيّة»، تقول داليا.

تتكرّر كلمة «التجديد» على لسانها؛ تلفت إلى أنه العنوان العريض لحياتها ومسيرتها الفنية. ثم تضيف أنها، كسائر بنات جيلها، تحبّ «المغامرة والتجديد». وحين تسألها ما إذا كان تحفيز الوالد هو الذي منحها الثقة وحطّم التردّد، تجيب: «السند المعنوي الذي قدّمه أبي شكّل جزءاً كبيراً من التحرّر، كما أنّ دعم أمّي الدائم كان سبب استمراري وتطوّري».

في الألبوم الجديد حرصت داليا على التغيير والتجديد (إنستغرام)

اليوم، وهي في قلب حملة الترويج لألبومها، تشعر داليا بقيمة هذا الدعم العائلي. 8 أغنيات تصدر تباعاً منذ 4 أشهر، بمعدّل أغنيتَين كل شهر. إنتاجاً، تتعاون الفنانة السعودية مع شركة «وارنر ميوزك» (Warner Music Middle East). أما لحناً وكلاماً وأسلوباً، فالتنوّع هو عنوان الألبوم. تقدّم داليا الأغنية الخليجيّة، والعراقيّة، والمصريّة، واللبنانيّة ضمن قوالب عصريّة.

تصف الشراكة مع «وارنر» بالناجحة، لافتة إلى أنها جلبت لها السعادة، بما أنّ الشركة العالميّة ساندتها في قرارها التجديد الموسيقي ضمن ألبوم «11:11». انعكست نتائج هذا القرار منذ أولى أغاني الألبوم، «مرة عن مليون» التي قدّمت فيها داليا الهيب هوب الخليجي على طريقتها، متعاونة غناءً وكلاماً مع مغنّي الراب الكويتي دافي، ولحناً مع علي المتروك، وإخراجاً مع آنجي جمّال.

بين «مرة عن مليون» وسابع إصدارات الألبوم أغنية «الصدفة»، لم يتبدّل الكثير على مستوى التحديث. في «الصدفة»، وهي من كلمات حيدر الأسير وألحان علي صابر، تقدّم داليا اللون العراقي بنفَس عصريّ. وتكتمل الصورة الخارجة عن المألوف من خلال الفيديو كليب الذي أخرجَه بسام الترك.

لا تمانع في تقديم الأمزجة الموسيقية كلها، من الكلاسيكي الرومانسي إلى الإيقاعي الراقص، مروراً بالأغنية الأجنبية. «ليس هناك نوع موسيقي مفضّل لديّ، بل هناك أغنية أقرب إلى قلبي، وعلى الفنان أن يؤدّي كل الأنواع وفق إحساسه»، تقول داليا.

في ثانية أغاني الألبوم «حالة نفسية»، لم تتردّد في تقديم اللون المصري الشعبي من كلمات محمد عاطف وألحان مدين. كما أنها خاضت التجربة اللبنانية للمرة الأولى في مسيرتها الموسيقية، مغنّية «قلبي صادق» من كلمات الشاعر نزار فرنسيس والمؤلّف الموسيقي ميشال فاضل.

أما فيما تبقّى من أغاني الألبوم، الخليجي والعراقي منها، فقد حافظت داليا على المزاج العصري لحناً وتوزيعاً؛ كما في أغنية «الغايب» من كلمات مشاري إبراهيم وألحان الفنان عبد العزيز الويس، و«ما فقدتك» التي تعاونت فيها مع الكاتب خالد الغامدي والملحّن سلطان خليفة، و«تشتاق روحي» ذات اللهجة العراقية وهي من كلمات محمد الجبوري وألحان علي صابر.

يكتمل ألبوم «11:11» قريباً مع صدور ثامنة أغانيه وآخرها، لينضمّ محتواه إلى رصيد داليا مبارك الموسيقي. إذا طُلب منها تقييم هذا الرصيد، تجيب بأنّ «كل أغنية صنعت فرقاً في مسيرتي، لكن لا شكّ في أنّ أغاني مثل (قلبت الطاولة)، و(ترا حقّي)، و(اللي يمشي) تركت بصمة أكثر من غيرها عند الجمهور».

غلاف ألبوم داليا مبارك الجديد «11:11» (إنستغرام)

مَن يتابع داليا عبر صفحاتها على منصات التواصل الاجتماعي، يلاحظ أنها تحاول قضاء أكبر قدر ممكن من الوقت إلى جانب ابنتَيها ليلي وجاز. تقرّ بأنّ التوفيق صعب بين واجباتها كأمّ والتزاماتها الفنية، «لكني أسعى جاهدة من أجل توفير الوقت اللازم لابنتيّ، وبمساعدة أمي وعائلتي صار الموضوع أسهل». أما في حال رغبت ابنتاها دخول مجال الفن، فتعلّق داليا: «لا أمانع أي قرار يُسعد بناتي».

داليا مبارك مع ابنتَيها ليلي وجاز في دبي (إنستغرام)

إلى جانب الإعداد لألبومها «11:11»، انشغلت داليا خلال الأشهر الماضية بمجموعة من الأغاني الوطنيّة التي خصصتها لبلدها المملكة العربية السعوديّة. تقول إنها فخورة بما وصلت إليه بلادها اليوم، وهي تحرص على المشاركة غناءً أو حضوراً في الأنشطة الفنية والثقافية التي تشهدها المملكة. كان آخرها إطلالتها ضمن فعاليّات «مهرجان البحر الأحمر السينمائي» في جدّة، إضافةً إلى مشاركتها في مؤتمر «هي هب» (Hia Hub)، إذ أسعدها الحوار الذي أُجري معها، وفق تعبيرها.

من إطلالة داليا مبارك الأخيرة في مؤتمر «هي هب» في الرياض (إنستغرام)

في مطلع ديسمبر (كانون الأول) الجاري، اختارتها منصة «سبوتيفاي» للبثّ الموسيقي، وجهاً لقائمة EQUAL Arabia المخصصة لدعم الفنانات العربيات وتمكينهنّ عالمياً. تقول إنّ المبادرة أسعدتها وشرّفتها، خصوصاً أنها تسعى من خلال أعمالها الموسيقية، لأن تعكس صورة المرأة القويّة قولاً وفعلاً.

وعلى روزنامة داليا مبارك الحافلة، إطلالة غنائية قريبة ضمن مهرجان «ساوند ستورم» (Sound Storm) في الرياض، الذي يستضيف فنانين عرباً وعالميين، ضمن أضخم حدثٍ موسيقي تشهده المنطقة العربية.


مقالات ذات صلة

القائمة الكاملة للفائزين بجوائز «غولدن غلوب» لعام 2026

يوميات الشرق جيسي باكلي تتألق مع جائزة أفضل ممثلة في فيلم درامي عن دورها في فيلم «هامنت» خلال حفل توزيع جوائز «غولدن غلوب» السنوي الثالث والثمانين في بيفرلي هيلز (د.ب.)

القائمة الكاملة للفائزين بجوائز «غولدن غلوب» لعام 2026

حصد فيلم الكوميديا السوداء «معركة واحدة تلو الأخرى» وفيلم «هامنت» أكبر جائزتين في حفل «غولدن غلوب» في دورتها الثالثة والثمانين.

«الشرق الأوسط» (كاليفورنيا)
رياضة سعودية استُلهم تصميم درع جوائز «جوي أواردز 2026» من رمزية الصقر (هيئة الترفيه)

«موسم الرياض»: عشاق الرياضة والفن يترقبون حفل «جوي أواردز» العالمي

يترقب عشاق الفن والموسيقى والرياضة انطلاق حفل جوائز «جوي أواردز 2026» في 17 يناير (كانون الثاني) على مسرح «الرياض أرينا» بتنظيم من الهيئة العامة للترفيه.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
يوميات الشرق الفنانة اللبنانية فيروز (الوكالة الوطنية للإعلام)

فيروز تشارك في جنازة ابنها هلي بعد 6 أشهر من رحيل زياد الرحباني

ظهرت الفنانة اللبنانية الشهيرة فيروز، اليوم (السبت)، وهي تشارك في جنازة ابنها هلي، بعد أشهر قليلة على وفاة نجلها الأكبر، الموسيقي زياد الرحباني.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
يوميات الشرق تحدَّث أسامة الرحباني عن أهمية هذا الحفل بالنسبة إليه (الشرق الأوسط)

«أسافر وحدي ملكاً» يحيي الذكرى المئوية لولادة منصور الرحباني

يُجسّد ديوان «أسافر وحدي ملكاً» تجربة منصور الرحباني الوجودية، ومواجهته قدره بصلابة حول الرحيل والغياب.

فيفيان حداد (بيروت)
الوتر السادس لطيفة لـ«الشرق الأوسط»: الأغاني السريعة شكّلت هويتي

لطيفة لـ«الشرق الأوسط»: الأغاني السريعة شكّلت هويتي

قالت الفنانة التونسية لطيفة إن أغنيتها المصورة الجديدة «تسلملي» جاءت نتيجة بحث طويل عن فكرة مختلفة تبتعد عن القوالب المعتادة في تصوير الأغاني.

أحمد عدلي (القاهرة)

إيقاف تصوير فيلم لـ«نيكولاس كيدج» في لندن بسبب مخاوف من رفع علم النازية

النجم الأميركي نيكولاس كيدج (غيتي)
النجم الأميركي نيكولاس كيدج (غيتي)
TT

إيقاف تصوير فيلم لـ«نيكولاس كيدج» في لندن بسبب مخاوف من رفع علم النازية

النجم الأميركي نيكولاس كيدج (غيتي)
النجم الأميركي نيكولاس كيدج (غيتي)

أوقف أحد المجالس المحلية في شرق لندن أعمال تصوير فيلم حربي مرتقب من بطولة النجم الأميركي نيكولاس كيدج، على خلفية مخاوف تتعلق باستخدام رموز نازية خلال التصوير، حسب «بي بي سي» البريطانية. وكان من المقرر أن يشارك الممثل الحاصل على جائزة الأوسكار، والبالغ من العمر 62 عاماً، في بطولة فيلم «فورتتيود (Fortitude)»، وهو عمل تاريخي يجمع بين التجسس والمغامرة، من إخراج البريطاني سايمون ويست.

وتدور أحداث الفيلم في أجواء الحرب العالمية الثانية، ويروي القصة الحقيقية لعملية «فورتتيود» التي نفذتها قوات الحلفاء عام 1944 بهدف خداع قادة ألمانيا النازية وتضليل أجهزة استخباراتها. وقد اعتمدت الاستخبارات البريطانية آنذاك على أساليب غير مسبوقة في الخداع الاستراتيجي، شملت استخدام عملاء مزدوجين، وجيوش وهمية، ومعدات عسكرية مزيفة، لتضليل الألمان النازيين بشأن طبيعة وتوقيت إنزال النورماندي فيما يسمى «دي داي (يوم الصفر)» على شواطئ نورماندي.

وانطلقت أعمال التصوير في لندن في 8 سبتمبر (أيلول) 2025، بمشاركة نخبة من النجوم إلى جانب كيدج، من بينهم ماثيو غود، وإد سكراين، وأليس إيف، ومايكل شين، وبن كينغسلي.

مع ذلك واجه فريق العمل عقبة مفاجئة عندما تعذر تنفيذ خطط التصوير في مبنى مجلس بلدية «والثام فورست»، إذ كان تصميم المشاهد يتطلب تعليق أعلام تحمل رمز الصليب المعقوف (السواستيكا) على واجهة المبنى. وعلى الرغم من عدم حصول الفيلم على تصريح تصوير رسمياً، ولم يتقاضَ المجلس المحلي رسوماً مقابل ذلك، فإن مجلس «والثام فورست» كان قد وافق مبدئياً على المشروع بشرط التشاور مع السكان المحليين، وعدم إظهار «أعلام ورموز الحقبة النازية بشكل علني».

مع ذلك حال تقديم موعد التصوير بشكل «مفاجئ» إلى سبتمبر، بعدما كان مقرراً في أكتوبر (تشرين الأول)، دون إتمام المشاورات اللازمة مع الأهالي لعدم توافر الوقت الكافي لذلك.


8 عادات صباحية تصنع الأثرياء

العمل على مهمة مفيدة قبل الانشغالات من العادات الصباحية التي تميز الأثرياء (مجلة VegOut)
العمل على مهمة مفيدة قبل الانشغالات من العادات الصباحية التي تميز الأثرياء (مجلة VegOut)
TT

8 عادات صباحية تصنع الأثرياء

العمل على مهمة مفيدة قبل الانشغالات من العادات الصباحية التي تميز الأثرياء (مجلة VegOut)
العمل على مهمة مفيدة قبل الانشغالات من العادات الصباحية التي تميز الأثرياء (مجلة VegOut)

يشير الخبراء إلى أن بناء الثروة لا يحدث عادة خلال لحظات أو عبر صدفة مالية مفاجئة، بل يتشكل تدريجياً من خلال العادات الصغيرة التي يلتزم بها الإنسان في الصباح قبل أن يبدأ يومه، فالطريقة التي تستيقظ بها وأين توجه انتباهك يمكن أن تدفعك نحو النمو المالي طويل الأمد أو تبقيك في حالة ركود مالي مستمرة.

ويعتقد كثيرون أن الثروة تُبنى من خلال فرص كبيرة مثل وظيفة ذات دخل مرتفع، أو فكرة ناجحة تنتشر بسرعة، أو استثمار مفاجئ مربح. لكن الحقيقة، وفقاً للخبراء والتجارب الشخصية، أن مسار الثروة يُحدد غالباً قبل ظهور تلك اللحظات، من خلال اختيارات متكررة وعادات صغيرة تبدو غير مهمة أحياناً، لكنها تؤثر على قراراتك المالية على المدى الطويل، حسب مجلة «VegOut» الأميركية.

فيما يلي 8 عادات صباحية تميز الأشخاص الذين يبنون ثرواتهم عن أولئك الذين يظلون عالقين مالياً:

1- الاستيقاظ بنية واضحة

الأغلبية يبدأون يومهم بردود فعل، مثل التحقق من الهاتف، وتصفح الإشعارات، وقراءة الأخبار قبل أن يلمسوا الأرض بأقدامهم. وهذه العادة البسيطة تؤثر على كامل اليوم، بينما الأشخاص الذين يبنون ثروتهم يبدأون صباحهم بنية واضحة، فيتحكمون في بداية يومهم بدلاً من أن يقرر العالم لهم.

2- تحريك الجسم مبكراً

الحركة الصباحية ليست مسألة انضباط أو مظهر، بل طريقة لتنشيط الذهن والجسم. الأشخاص الذين يركزون على بناء الثروة يبدأون يومهم بطاقة ونشاط، مما يساعدهم على اتخاذ قرارات مالية واضحة وطويلة الأمد، بينما يظل الذين لا يتحركون عالقين في ضباب ذهني مستمر.

3- مراجعة الوضع المالي بانتظام

تجنب متابعة الأمور المالية يرسّخ الشعور بالعجز. لكن الأغنياء يجعلون من متابعة المال عادة صباحية طبيعية، سواء من خلال مراجعة الرصيد، أو متابعة النفقات، أو النظر في الفواتير القادمة.

4- استهلاك المعلومات بوعي

ما تتغذى عليه ذهنياً في الصباح يؤثر على طريقة تفكيرك في الفرص والمخاطر والوقت. والأغنياء يختارون مصادر معلومات تعزز النمو الشخصي والمالي، مثل قراءة كتب تطوير الذات أو الاستماع لبودكاست تعليمي، بدلاً من الانغماس في أخبار سلبية أو وسائل التواصل الاجتماعي.

5- تأجيل المكافآت الفورية

تضعف عادة البحث عن المتعة الفورية، مثل تصفح الهاتف بلا هدف أو تناول السكريات، قدرة العقل على تأجيل الإشباع. لكن الأشخاص الذين يبنون ثرواتهم يدربون أنفسهم يومياً على تأجيل المتعة حتى بعد بذل الجهد، ما يعكس سلوكيات مالية أكثر استدامة.

6- العمل على مهمة مفيدة قبل الانشغالات

بدء اليوم بمهمة ذات قيمة شخصية أو مهنية قبل الانغماس في المشتتات يعزز الشعور بالإنجاز والسيطرة على الحياة. وهذه العادة تعطي دفعة للثقة بالنفس وتؤثر إيجابياً على قرارات الإنفاق والاستثمار.

7- ممارسة أشكال صغيرة من احترام الذات

العناية بالجسم، والتغذية الصحية، وشرب الماء، والاعتناء بالنفس في الصباح يعكس تقدير الشخص لمستقبله، ويؤثر على اختياراته المالية.

8- التفكير على المدى الطويل

الأغنياء يخصصون لحظات صباحية لتذكير أنفسهم بأهدافهم الطويلة الأمد. والتفكير بعقلية سنوات وليس أيام يعزز الادخار الواعي، والاستثمار المدروس، والسعي المستمر للتعلم والنمو، على عكس التفكير اليومي الضيق الذي يركز فقط على البقاء أو التكيف مع الظروف.


فنانو «طويق للنحت» يشكّلون أعمالهم في قلب الرياض

يلتزم الملتقى بقيم الاستدامة والاستكشاف المادي والابتكار الفني (الرياض آرت)
يلتزم الملتقى بقيم الاستدامة والاستكشاف المادي والابتكار الفني (الرياض آرت)
TT

فنانو «طويق للنحت» يشكّلون أعمالهم في قلب الرياض

يلتزم الملتقى بقيم الاستدامة والاستكشاف المادي والابتكار الفني (الرياض آرت)
يلتزم الملتقى بقيم الاستدامة والاستكشاف المادي والابتكار الفني (الرياض آرت)

بدأ فنانون من 18 دولة العمل على تشكيل منحوتاتهم وأعمالهم الإبداعية في قلب مدينة الرياض، وذلك ضمن مشاركتهم في النسخة السابعة من ملتقى «طويق للنحت».

ويعكف 25 مشاركاً من نخبة الفنانين السعوديين والدوليين على إنتاج أعمال إبداعية عامة بأحجام فنية كبيرة، في طريق الأمير محمد بن عبد العزيز (التحلية)، أهم شوارع العاصمة السعودية، الذي تحول إلى وجهة للإبداع والفنّ، حتى الثاني والعشرين من فبراير (شباط) المقبل، هي عمر الملتقى الذي يأتي تحت شعار «ملامح ما سيكون» لاستكشاف مفهوم التحوّل بوصفه عملية مادية وفكرية تعكس التغيّرات الحضرية.

تعكس قائمة الفنانين المشاركين خريطة المشهد الفني العالمي التي تلتقي في قلب العاصمة السعودية (الرياض آرت)

خريطة للمشهد الفني العالمي في الرياض

وتتضمن نسخة هذا العام مسارَين رئيسيين للأعمال النحتية، يشمل الأول استخدام الغرانيت مع إمكانية دمج الفولاذ المقاوم للصدأ، فيما يركّز المسار الآخر على المعادن المعاد تدويرها، وذلك في إطار التزام الملتقى بالاستدامة، والاستكشاف المادي، والابتكار الفني.

وتعكس قائمة الفنانين المشاركين خريطة المشهد الفني العالمي التي تلتقي في قلب العاصمة السعودية للمشاركة في حدث سنوي، نجح منذ انطلاقه عام 2019 في استضافة أكثر من 150 فناناً من مختلف دول العالم، وأسهم في إنتاج أكثر من 150 عملاً فنياً دائماً، مما عزّز مكانته بصفته منصة دولية للحوار الفني، وأحد المكونات الرئيسية للمشهد الثقافي المتنامي في مدينة الرياض.

وفي نسخة هذا العام يشارك الفنان جيلفيناس بالكيفيتشيوس، من ليتوانيا، وتركز ممارسته على استكشاف المواد، مستخدماً الحجر والفلز والزجاج والخشب والأسمنت للتعبير عن أفكار مفاهيمية، وتُحفظ أعماله في مجموعات متحفية دائمة في آيسلندا، بما في ذلك التركيبات في متحفَي «كاكالاسكالي» و«بيرلان».

ومن السعودية يشارك الفنان البصري سعيد قمحاوي، الذي قضى عقدَين من الزمن مدرساً للفن، قبل أن يكرس نفسه بالكامل للممارسة الفنية، وقد تطورت أعماله من الواقعية إلى الأساليب المفاهيمية التي تستكشف السرد الثقافي والديني والاجتماعي من خلال موضوعات يومية.

الملتقى يستكشف مفهوم التحوّل بوصفه عملية مادية وفكرية تعكس التغيّرات الحضرية (الرياض آرت)

ومن توغو، يشارك الفنان متعدد التخصصات كوملان صامويل أولو الذي تُعرض أعماله في المتحف الوطني في أوسلو، وغانا، ومالي، والأمم المتحدة في نيويورك.

ومن إيران تشارك النحاتة زهرة رحيمي التي تستوحي ممارستها للنحت من الأشكال والمناظر الطبيعية، والحركة العضوية، من خلال تركيبات نحتية سلسة مصنوعة من الحجر، والفولاذ، ومواد يدوية الصنع. ويشارك كل فنان من الفنانين المرشحين في نسخة هذا العام، في تقديم منظور فني مميز، لتعكس الأعمال مجتمعة تفاعلاً عميقاً مع شعار الملتقى وتنوعاً لافتاً في ممارسات النحت المعاصرة.

وبلغ عدد المتقدمين للمشاركة في النسخة السابعة من «طويق للنحت» أكثر من 590 متقدماً؛ مما يعكس التنوع الثقافي الواسع، في حين تولت لجنة التحكيم التي تضم خبراء ومتخصصين اختيار 25 فناناً للمشاركة، مركزين في اختيارهم على جودة الطرح الفني ومدى انسجام الأعمال مع الشعار.

يستخدم الفنانون في إنجاز أعمالهم مواد محلية تشمل الغرانيت السعودي والمعادن المعاد تدويرها (الرياض آرت)

تعزيز حضور الفن في الفضاء العام

يستخدم الفنانون في إنجاز أعمالهم مواد محلية تشمل الغرانيت السعودي والمعادن المعاد تدويرها، تمكّنهم من إنتاج أعمال إبداعية عامة بأحجام فنية كبيرة، في حين تُتاح فرصة مشاركة الجمهور أعمال النحت الحي المفتوحة، حيث يتيح ملتقى «طويق للنحت» للزوّار فرصة متابعة العملية الفنية كاملة مع تشكيل الأعمال تدريجياً، عبر تحويل المواد الخام إلى منحوتات إبداعية مكتملة، ما يوفّر تجربة ثقافية تفاعلية تعزّز حضور الفن في الفضاء العام، وتقرّب الجمهور من الممارسة النحتية المعاصرة.

ويأتي تنظيم الملتقى في طريق الأمير محمد بن عبد العزيز (التحلية)، المرتبط تاريخياً بأولى محطات تحلية المياه في مدينة الرياض، بما يعكس بعداً مفاهيمياً متصلاً بشعار الملتقى، ويعزّز حضوره بوصفه مكاناً ارتبط بالتحوّل والابتكار البيئي، وهو ما يشكّل مرجعية فكرية للأعمال الفنية المنفذة خلال فترة الملتقى.

وستنضم جميع الأعمال المنتَجة خلال ملتقى «طويق للنحت 2026» إلى مجموعة «الرياض آرت» الدائمة، حيث سيجري تركيبها لاحقاً في عدد من المواقع العامة البارزة في مدينة الرياض، دعماً لرؤية البرنامج الهادفة إلى دمج الفن المعاصر في النسيج الحضري، وجعل المدينة معرضاً فنياً مفتوحاً.