أغنيات عربية «عاجلة» لدعم الفلسطينيين

بأصوات الحجار وكرزون وبرجي دعماً للشعب الموجوع

الفنان المصري علي الحجار (فيسبوك)
الفنان المصري علي الحجار (فيسبوك)
TT

أغنيات عربية «عاجلة» لدعم الفلسطينيين

الفنان المصري علي الحجار (فيسبوك)
الفنان المصري علي الحجار (فيسبوك)

تزامناً مع حملات الدعم والتظاهرات الداعمة للفلسطينيين، طرح عدد من النجوم العرب أغنيات «عاجلة» لدعم القضية الفلسطينية، ومساندة سكان قطاع غزة الذين يتعرّضون لقصف إسرائيلي عنيف تسبّب بقتل الآلاف.

وكان الفنان المصري علي الحجار من أوائل مَن تضامنوا من خلال طرح أغنية «من فوقنا من سابع سما» بعد ساعات من قصف غزة؛ وهي من كلمات الشاعر والملحن محمد ياسر، وتوزيع وسام عبد المنعم، أهداها الحجار إلى جميع القنوات المصرية والعربية لإذاعتها.

في هذا السياق، تحدّث الفنان المصري عن كواليس الأغنية لـ«الشرق الأوسط»: «ما يحدث في فلسطين، خصوصاً في غزة، انتهاك للقوانين الإنسانية، ما يجعل أي إنسان يبكي بحرقة على ما يشاهده من مجازر بحق الأطفال والنساء. من موقعي الفني، لا أملك سوى الغناء ومحاولة إيصال رسالتي للعالم»؛ علماً بأنّ الحجار قدّم نحو 12 أغنية لفلسطين طوال 40 عاماً: «أهديتها للشعب الفلسطيني العظيم».

بعد أحداث 7 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي بأيام، تلقّى الحجار أغنية عبر هاتفه بصوت شاب يُدعى محمد ياسر، يحاكي فيها القضية الفلسطينية بإحساسه، فأعجب بها، وطلب منه الحضور لتسجيلها. يتابع: «خلال ساعات، اتفقتُ مع مهندس الصوت، وجمعتُ فريق الكورال، فيما أكملَ الموزّع الموسيقي وسام عبد المنعم العمل على الأغنية، حتى خرجت بهذا الشكل إلى الجمهور».

الفنانة الأردنية ديانا كرزون (إنستغرام)

بدورها، طرحت الفنانة الأردنية ديانا كرزون أغنيتها «الشعب البطل» عبر قناتها الرسمية في «يوتيوب»، بعد أسبوع من أحداث غزة؛ من كلمات سائد العجيمي، وألحان محمد بشار، وتوزيع موسيقي خالد مصطفى ومن إنتاج «وتري بروداكشن».

تقول لـ«الشرق الأوسط»: «ما يحدث في غزة مأساة إنسانية، ولا بدّ من تحرّك الجميع لإنقاذ ما يمكن إنقاذه. كل عربي في الوقت الراهن مؤثر، لا يتحتم عليه حَمْل بالسلاح، بل أن يخبر العالم من خلال الوسائل المتاحة أمامه بما يحدث في غزة من انتهاكات في حق الإنسانية».

وعن أغنيتها «الشعب البطل»، تتابع: «هي رسالة دعم وتأكيد بأن هذا الشعب بطل. لعلّهم غير قادرين في الوقت الراهن على سماعها والتأثر بها، لكنها رسالة انتصار وقوة. سجّلناها خلال ساعات، وطلبتُ على الفور طرحها».

وكان الفنان المصري أحمد سعد تفاعل مع أحداث غزة مبكراً، وطرح أغنية بعنوان «غصن الزيتون» لوصف معاناة الفلسطينيين؛ كتبها حسام طنطاوي، ولحّنها محمدي، وأُطلقت عبر حساباته الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي، وقناته في «يوتيوب».

الفنان الليبي حميد الشاعري (إنستغرام)

وأيضاً، أطلق الفنان الليبي حميد الشاعري أغنية «وأنت بتقول الشهادة» التي تضمّنت كلمات حزينة تروي صدمة أطفال غزة جراء القصف الإسرائيلي، مستعيناً فيها بمَشاهد حقيقة من تعرّض مستشفى المعمداني للقصف؛ وهي من كلمات الشاعر عصام علي الدين، وألحان الشاعري وتوزيعه.

أما الفنان اللبناني زياد برجي، فطرح أغنية جديدة لدعم أهالي غزة بعنوان «فكروا فينا» من كلماته وألحانه وتوزيع ألكسندر ميساكيان وماستر روجيه أبي عقل، أطلقها عبر حساباته الرسمية في مواقع التواصل، مُعلّقاً: «دعونا نقف مع حقوق الطفل في عالم يجب أن يكون فيه كل طفل أمناً ومحبوباً».

الفنان اللبناني زياد برجي (إنستغرام)

كذلك أطلق الرابر التونسي نوردو أغنيته الجديدة «الأقصى» عبر حساباته الرسمية، معلناً في بدايتها عن تخصيص جميع عائداتها لمصلحة صندوق الإغاثة الفلسطينية.


مقالات ذات صلة

السعودية تواصل الإسقاط الجوي للمساعدات الغذائية على غزة

الخليج يوجد في منطقة المواصي غرب خان يونس مئات الآلاف من النازحين (واس)

السعودية تواصل الإسقاط الجوي للمساعدات الغذائية على غزة

واصلت السعودية عبر ذراعها الإنسانية «مركز الملك سلمان للإغاثة»، عمليات الإسقاط الجوي للمساعدات الغذائية النوعية للمتضررين في قطاع غزة، بالتعاون مع الأردن.

«الشرق الأوسط» (قطاع غزة)
العالم العربي البحث عن ضحايا في موقع ضربة إسرائيلية استهدفت خان يونس السبت (أ.ب)

مصادر من «حماس» لـ«الشرق الأوسط»: العملية في خان يونس أدت لمقتل رافع سلامة

أكدت مصادر مطلعة في حركة «حماس»، مساء اليوم السبت، أن رافع سلامة قائد لواء خان يونس في «كتائب القسام» الجناح العسكري للحركة، قد تم تصفيته في الهجوم الذي وقع في

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي صورة وزعتها إسرائيل للضيف العام الماضي

«الشبح»... 5 قنابل خارقة للتحصينات لاغتيال قائد «القسّام»

أصبح مصير محمد الضيف، قائد «كتائب القسام»، مجهولاً، بعد استهدافه بغارة «غير عادية» في منطقة المواصي قرب مدينة خان يونس؛ فماذا نعرف عما حصل؟

كفاح زبون (رام الله)
المشرق العربي جثث ضحايا الضربة الإسرائيلية على المواصي قرب خان يونس السبت (إ.ب.أ)

استهداف الضيف... ضربة رمزية لـ«القسام» تعمّق أزمة القيادة

يُشكل اغتيال محمد الضيف، في حال تأكد نجاح إسرائيل في قتله، ضربة رمزية لـ«كتائب القسام»، وسط ترجيح بأن يخلفه محمد السنوار، شقيق يحيى السنوار، زعيم «حماس» في غزة.

«الشرق الأوسط» (غزة)
خاص تطارد إسرائيل الضيف منذ عقود باعتباره المطلوب الرقم 1 play-circle 03:31

خاص محمد الضيف.. شبح نجا مرات عدة، فهل ساعدت صوره الحديثة في الوصول إليه؟

من هو محمد الضيف، قائد «كتائب القسام» الذي أعلنت إسرائيل استهدافه في مواصي خان يونس جنوب قطاع غزة السبت؟ هذه نبذة شخصية عنه.

كفاح زبون (رام الله)

اكتشاف كهف على سطح القمر يمكن أن يكون مفيداً لرواد الفضاء

ظلت الكهوف القمرية لغزاً لأكثر من 50 عاماً
ظلت الكهوف القمرية لغزاً لأكثر من 50 عاماً
TT

اكتشاف كهف على سطح القمر يمكن أن يكون مفيداً لرواد الفضاء

ظلت الكهوف القمرية لغزاً لأكثر من 50 عاماً
ظلت الكهوف القمرية لغزاً لأكثر من 50 عاماً

أكد العلماء وجود كهف على سطح القمر مكانه ليس بعيداً عن المكان الذي هبط فيه رائدا الفضاء نيل أرمسترونغ وباز ألدرين قبل 55 عاماً، ورجحوا وجود مئات الكهوف الأخرى التي يمكن أن تؤوي رواد الفضاء في المستقبل.

وحسب وكالة «أسوشيتد برس» الأميركية للأنباء، أكد العلماء، الاثنين، أن هناك أدلةً على وجود كهف كبير يقع على مسافة 250 ميلاً (400 كيلومتر) فقط من موقع هبوط المركبة الفضائية «أبولو 11».

وقام الباحثون بتحليل بيانات الرادار التي أجرتها مركبة الاستطلاع التابعة لوكالة «ناسا» للكهف، وقدروا أن عرضه لا يقل عن 130 قدماً (40 متراً)، وطوله عبارة عن عشرات الأمتار، وربما أكثر، وذلك وفقاً للنتائج التي نشروها في مجلة «نيتشر أسترونومي».

وذكر ليوناردو كارير ولورينزو بروزوني من جامعة ترينتو، في رسالة بالبريد الإلكتروني: «ظلت الكهوف القمرية لغزاً لأكثر من 50 عاماً، لذا كان من المثير أن نكون قادرين أخيراً على إيجاد كهف».

ووفقاً للعلماء، يبدو أن معظم الكهوف تقع في سهول الحمم البركانية القديمة للقمر، ومن الممكن أيضاً أن يكون هناك بعضها في القطب الجنوبي للقمر، وهو الموقع المخطط لهبوط رواد الفضاء التابعين لوكالة «ناسا» في وقت لاحق من هذا العقد، ويعتقد أن الكهوف تحتوي على مياه متجمدة يمكن أن توفر مياه الشرب ووقود الصواريخ.

كذلك يمكن أن تكون مثل هذه الكهوف بمثابة مأوى طبيعي لرواد الفضاء، حيث تحميهم من أشعة الشمس وكذلك من النيازك.

وقال الباحثون إن بناء مأوي لرواد الفضاء سيكون أكثر صعوبة واستهلاكاً للوقت، حتى عند الأخذ في الاعتبار الحاجة المحتملة لتعزيز جدران الكهف لمنع الانهيار.

وأضافوا أنه يمكن للصخور والمواد الأخرى الموجودة داخل هذه الكهوف أن تساعد على فهم أفضل لكيفية تطور القمر، خصوصاً فيما يتعلق بنشاطه البركاني.