مواعيد مبهرة في «موسم الرياض 2023»https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/4552636-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D8%A8%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%C2%AB%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6-2023%C2%BB
الرياض مقبلة على مواعيد ومفاجآت مبهرة ومثيرة خلال فصل شتاء هذا العام، إذ أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة هيئة الترفيه السعودية، أمس الأحد أن موسم الرياض هذا العام الذي يحمل شعار «Big Time» سيكون مختلفاً، وأن حفل الافتتاح سيقام من قبل أفضل منظمي الاحتفالات حول العالم، وبمشاركة أشهر النجوم، وسيصاحبه (نزال حزام موسم الرياض)، الذي يُعد الحدث الأول والأكبر من نوعه، وأحد أكبر نزالات الملاكمة للوزن الثقيل.
وأعلن آل الشيخ عن منطقة جديدة باسم «بوليفارد هول» تتسع لأكثر من 40 ألف زائر في وقت واحد، كما أعلن عن إقامة أول وأكبر متحف لأساطير كرة القدم، حيث يحتوي على أكثر من 30 ألف قطعة نادرة، ويعد الفرع الثاني في العالم بعد فرع مدريد، وتجارب ومتحف (CR 7) عن شخصية النجم كريستيانو رونالدو، وأول نادٍ رياضي مختص برياضة الملاكمة، بالشراكة مع البطل العالمي مايك تايسون لاكتشاف وتدريب المواهب حول العالم، بالإضافة إلى إقامة «كأس موسم الرياض» بمشاركة الهلال والنصر ونادٍ عالمي آخر بنظام دوري النقاط للفرق الثلاثة، وأكبر مهرجانات المصارعة في العالم «كراون جول» بمشاركة البطل العالمي جون سينا، وبطولة «كأس موسم الرياض للتنس» بمشاركة أهم المصنفين في العالم رجالاً وسيدات.
رحّب لبنان بقرار المملكة العربية السعودية القاضي برفع الحظر على الواردات من لبنان، في ضوء «الخطوات الإيجابية» التي اتخذتها الحكومة اللبنانية لإعادة بناء مؤسسات
وجَّه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان باستئناف الصادرات اللبنانية إلى البلاد، وذلك بناءً على طلب الرئيس اللبناني جوزيف عون، ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام.
اكتشاف مقبرة حيتان عمرها 5 ملايين عامhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5282895-%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%81-%D9%85%D9%82%D8%A8%D8%B1%D8%A9-%D8%AD%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D9%85%D8%B1%D9%87%D8%A7-5-%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D8%A7%D9%85
اكتشف فريق دولي من الباحثين مقبرة هائلة للحيتان تمتدّ لنحو 1200 كيلومتر في جنوب شرقي المحيط الهندي، في أحد أكثر الاكتشافات البحريّة إثارة خلال السنوات الأخيرة.
ويقع الموقع على عمق 7 كيلومترات (4 أميال)، وقد عُثر عليه في منطقة صدع ديامانتينا، وهي سلسلة من التلال والخنادق في قاع البحر.
وإنما عمر البقايا المُكتشفة هو ما أثار حماسة كبيرة في الأوساط العلمية، إذ يعود بعضها إلى 5.3 مليون سنة، وفق «بي بي سي».
وتعجّ هذه «المقبرة» تحت الماء، التي اكتشفها فريق من الباحثين من الصين وإيطاليا ونيوزيلندا، بكائنات وأنواع قد تكون «جديدة على العلم»، كما ذكرت مجلة «نيتشر».
وقال شياوتونغ بنغ من الأكاديمية الصينية للعلوم، وهو أحد مؤلّفي الدراسة: «كان اكتشاف مقبرة بهذا الحجم أمراً غير متوقَّع تماماً». وأضاف: «نطاق الانتشار والعمق والمدى الزمني للبقايا تجاوزت جميعها بكثير كل ما تخيّلناه».
وخلال 32 غوصة إلى الموقع، جمع المستكشفون عينات من 485 موقعاً لأحافير الحيتان ومواقع سقوط الحيتان النشطة، وعثروا على كنز من البقايا، من بينها هيكل عظمي لحوت منقرض.
وكان الحوت المنقاري «بتيروسيتوس بنغويلاي»، الذي يعود عمره إلى 5.3 مليون سنة، من بين الجماجم المتحجرة المُكتشفة في المقبرة.
كما كانت بقايا حوت المنك القطبي الجنوبي، البالغ طولها 5 أمتار، أكبر اكتشاف عُثر عليه.
وكشف الفريق أيضاً عن نوع جديد أُطلق عليه اسم «بتيروسيتوس ديامانتيناي»، نسبة إلى موقع الاكتشاف.
وتعيش قناديل البحر والديدان والقشريات ضمن مجتمع من الكائنات التي تتغذّى على الامتداد الشاسع من الجثث المتحلِّلة.
وكتب ستيفن جيه غودفري من متحف كالفرت البحري في مجلة «نيتشر» قائلاً: «إنّ مواجهة بنغ وزملائه لمقبرة أحافير شاسعة تُمثّل اكتشافاً فريداً».
وأضاف: «رغم صعوبة الوصول إلى الموقع، فإنه يبدو مرشَّحاً لاحتضان عدد من الاكتشافات المثيرة الأخرى، ومن المؤكد أنه سيُلهم مزيداً من رحلات الغوص بالمركبات المأهولة في بيئات مماثلة».
وتابع: «ذكرتني ورقة بنغ وزملائه بإعلان ترويجي لأول فيلم في سلسلة من الأفلام الملحميّة. وآمل أن يكون هناك كثير من هذه الأعمال الضخمة في المستقبل».
أعراض القلق: كيف يشعر بها الجسم؟https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5282873-%D8%A3%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D9%82-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D8%A8%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B3%D9%85%D8%9F
لا يقتصر القلق على أنه حالة نفسية عابرة، بل هو تجربة متكاملة تؤثر في العقل والجسد معاً... فكثيراً ما يظهر القلق في صورة أعراض جسدية قد تكون مربكة أو مقلقة، خصوصاً عندما لا يدرك الشخص ارتباطها بحالته النفسية. ومن هنا، تبرز أهمية فهم الكيفية التي ينعكس بها القلق على الجسم، وما يسببه من تغيرات قد تؤثر في الحياة اليومية وجودتها.
إذا كنت تعاني من القلق، فقد تجد نفسك كثيراً ما تشعر بالتوتر أو الخوف حتى في مواقف عادية. وقد تكون هذه المشاعر مزعجة ومن الصعب السيطرة عليها، لدرجة تجعل التعامل مع متطلبات الحياة اليومية أعقد، وفقاً لما أورده موقع «هيلث لاين».
ولا يتوقف القلق عند هذا الحد، بل قد يتجلى أيضاً في صورة أعراض جسدية واضحة. تذكّر موقفاً شعرت فيه بالقلق: ربما لاحظت تعرّق يديك، أو ارتجاف ساقيك، أو تسارع نبضات قلبك، وربما شعرت بالغثيان. في كثير من الأحيان، قد يربط البعض هذه الأعراض بالتوتر، لكنهم قد لا يكونون متأكدين تماماً من سبب شعورهم بالتوعك.
يُعاني معظم الناس من القلق بين الحين والآخر، وهو أمر طبيعي في بعض المواقف. إلا إن القلق قد يصبح أخطر عندما يستمر طويلاً، أو يسبب ضيقاً شديداً، أو يؤثر في حياة الشخص ووظائفه اليومية.
وقد تُصاحب بعضَ أنواع القلق أعراضٌ جسدية إضافية. فعلى سبيل المثال، إذا كنت تعاني من نوبة هلع، فقد تشعر بما يلي:
- خوف شديد، قد يصل إلى الخوف من الموت.
- صعوبة في التنفس أو إحساس بالاختناق.
- خدر أو تنميل في أجزاء من الجسم.
- ألم في الصدر.
- دوار أو دوخة أو شعور بالإغماء.
- ارتفاع في درجة حرارة الجسم أو قشعريرة.
في جوهره، يُعدّ القلق استجابة طبيعية من الجسم للضغط النفسي؛ إذ يعمل بوصفه آلية إنذار تُنبه الجسم إلى وجود تهديد محتمل وتُساعده على الاستعداد لمواجهته.
عندما يدخل الجسم هذه الحالة، يتسارع التنفس؛ لأن الرئتين تحاولان تزويد الجسم بكمية أكبر من الأكسجين استعداداً للهروب أو المواجهة. وقد يؤدي ذلك إلى شعورك كأنك لا تحصل على ما يكفي من الهواء؛ مما قد يزيد من الإحساس بالقلق أو الذعر.
ومع ذلك، فإن بقاء الجسم في حالة تأهب دائم ليس أمراً طبيعياً. فاستمرار هذه الحالة، كما يحدث في القلق المزمن، قد يؤدي إلى تأثيرات سلبية وخطيرة على الصحة.
تم إطلاق أكثر من 10 آلاف كائن فطري إلى بيئاتها الطبيعية (المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية)
الرياض:«الشرق الأوسط»
TT
الرياض:«الشرق الأوسط»
TT
تشمل الطائف وثادق... تأهيل وجهات سعودية لاكتشاف الحياة الفطرية والتنوع الأحيائي
تم إطلاق أكثر من 10 آلاف كائن فطري إلى بيئاتها الطبيعية (المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية)
كشف المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية في السعودية، الأربعاء، عدداً من الفرص والوجهات السياحية المرتبطة بالحياة الفطرية والتنوع الأحيائي.
وأكد الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، الدكتور محمد علي قربان، خلال مؤتمرٍ صحافي عقده بمقر «وكالة الأنباء السعودية» في الرياض، أن حزمة الوجهات والتجارب السياحية المرتبطة بالحياة الفطرية والتنوع الأحيائي تمثل امتداداً طبيعياً لما تحقق خلال الأعوام الخمس الماضية، من أعمال المحافظة على الأنواع والموائل الطبيعية، وتأهيل النظم البيئية، وإعادة توطين الكائنات الفطرية في مواقعها التاريخية.
وشدد قربان على أن هذه الجهود ساهمت في تهيئة العديد من المواقع الطبيعية لتصبح وجهات مستدامة تتيح للزوار اكتشاف الحياة الفطرية والتعرف على ثراء التنوع الأحيائي في البلاد.
وتناول المؤتمر فرصاً تنموية في الحياة الفطرية، شملت تطوير تجارب سفاري للحياة الفطرية في محافظتي الطائف وثادق، ومواقع متخصصة لمراقبة الطيور في عدد من المحميات والمتنزهات الوطنية، ومحميات لأنواع محددة من الكائنات داخل المحميات البرية والبحرية التابعة للمركز.
وبيّن قربان أن المملكة تتمتّع بتنوّع طبيعي استثنائي يمتد من البيئات البحرية والجزر إلى الجبال والأودية والصحاري، وأن جهود المركز خلال السنوات الماضية ركزت على حماية هذا الإرث الطبيعي وتنميته بما يحقق التوازن بين المحافظة على الموارد الطبيعية والاستفادة المستدامة منها، ويعزز مساهمتها في التنمية الاقتصادية وجودة الحياة، تماشياً مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030».
تتضمّن المبادرة ﺗﺠﺎرب اﻟﺴﻔﺎري وﻣﻮاﻗﻊ ﻣﺮاﻗﺒﺔ اﻟﻄﻴﻮر واﻟﻮﺟﻬﺎت اﻟﺒﺤﺮﻳﺔ (المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية)
واستطرد الرئيس التنفيذي للمركز، أن المرحلة الحالية تمثل انتقالاً من بناء الممكِّنات البيئية إلى توظيفها في تطوير تجارب نوعية قائمة على الحياة الفطرية، تتيح للسعوديين والزوار التعرف على كائناتنا المحلية الأصيلة في بيئاتها الطبيعية، وترسِّخ الوعي بأهمية المحافظة على التنوع الأحيائي، مؤكداً أن هذه الوجهات تعتمد على مبادئ الاستدامة والسياحة منخفضة الأثر بما يضمن حماية الموائل الطبيعية والكائنات الفطرية.
ولفت قربان إلى أن هذه المشاريع تفتح آفاقاً جديدة أمام مشاركة القطاعين الحكومي والخاص والقطاع غير الربحي في تطوير المنتجات والخدمات المرتبطة بالحياة الفطرية والتنوع الأحيائي، بما يسهم في خلق فرص استثمارية وتنموية جديدة، وتنمية المجتمعات المحلية، وتعزيز مساهمة الموارد الطبيعية في الاقتصاد الوطني وفق مستهدفات «رؤية المملكة 2030».
وكشف قربان أن المركز سيواصل العمل على تطوير نماذج وطنية توازن بين حماية الطبيعة والاستفادة المستدامة منها، بما يعزز مكانة المملكة كونها وجهة رائدة في التجارب المرتبطة بالحياة الفطرية والتنوع الأحيائي، ويبرز ثراء بيئاتها الطبيعية وتنوعها الفريد على المستويين الإقليمي والدولي.
وخلال حديثه، عرَّج قربان على المحميات البرية، مؤكداً أن مساحتها وصلت إلى 18.3 في المائة، مع مستهدف حماية 30 في المائة، من مساحة المملكة البرية والبحرية بحلول عام 2030، وكشف في إطارٍ متصل أنه جرى إطلاق أكثر من 10 آلاف كائن فطري إلى بيئاتها الطبيعية.