على ألا يكون «متغطرسًا»... الأمير ويليام وكيت يبحثان عن رئيس تنفيذي

الأمير البريطاني ويليام وزوجته كيت (رويترز)
الأمير البريطاني ويليام وزوجته كيت (رويترز)
TT

على ألا يكون «متغطرسًا»... الأمير ويليام وكيت يبحثان عن رئيس تنفيذي

الأمير البريطاني ويليام وزوجته كيت (رويترز)
الأمير البريطاني ويليام وزوجته كيت (رويترز)

يبحث الأمير البريطاني ويليام وزوجته كيت ميدلتون، عن رئيس تنفيذي يتمتع بـ«الذكاء العاطفي» وذي «غرور منخفض»، للإشراف على شؤون أسرتهما.

تولّى أمير وأميرة ويلز المزيد من المسؤوليات منذ وفاة الملكة إليزابيث العام الماضي، ويهدفان إلى تعيين مسؤول تنفيذي يمكنه تطوير وتنفيذ استراتيجيتهما طويلة المدى، وفقاً لشبكة «سكاي نيوز».

تقليدياً، يشرف عادةً شخص ذو خلفية عسكرية، وغالباً ما يكون ضابطاً كبيراً سابقاً، على عمليات مكتب أحد كبار أفراد العائلة المالكة بصفته «سيد الأسرة».

لكن هذا الرئيس التنفيذي سيكون له خط إبلاغ مباشر للزوجين، مما يعكس نهجاً أكثر حداثة لإدارة شؤونهما الملكية.

تتم إدارة عملية التوظيف بواسطة Odgers Berndtson، المكلفة تحديد المرشح الأنسب.

يقول الإعلان عبر الإنترنت: «الرئيس التنفيذي هو القائد الأعلى والأكثر مساءلة في الأسرة، ويقدم تقاريره مباشرة إلى ويليام وكيت».

وتابع: «سيكون مسؤولاً عن تطوير وتنفيذ استراتيجية الأمير وزوجته طويلة المدى ومواصلة تعزيز ثقافة الأسرة المهنية والتعاونية».

وتحت خانة «المهارات والسمات» التي يحتاج إليها المرشح الناجح، ينص الإعلان على ما يلي: «بطل داخلي ملهم، يقوم بتنشيط الآخرين بالإيجابية والحماس والطموح. ذكي عاطفياً، مع غرور منخفض، ووعي ذاتي قوي، وفهم لتأثيره على الآخرين».


مقالات ذات صلة

حكومة ستارمر تعرض 35 مشروع قانون في «خطاب الملك»

أوروبا الملك تشارلز الثالث لدى عرضه برنامج حكومة ستارمر في البرلمان (أ.ف.ب)

حكومة ستارمر تعرض 35 مشروع قانون في «خطاب الملك»

أعلن تشارلز الثالث، الأربعاء، أولويات الحكومة العمالية الجديدة في «خطاب الملك» التقليدي، بمناسبة انطلاق الدورة الجديدة للبرلمان.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق رجال الحرس الملكي البريطاني الرّسمي يحملون الفوانيس ضمن تقليد قديم يقوم على تفتيش مقر البرلمان لحماية الملك (إ.ب.أ)

خطاب العرش... مراسم ملكية وتاج ماسي وحارس الصولجان الأسود

عادت المراسم بكل ثقلها التاريخي مرة أخرى مع افتتاح البرلمان وإلقاء كلمة الحكومة المنتخبة التي قرأها الملك تشارلز الثالث.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا الملك تشارلز يُلقي خطابه خلال الافتتاح الرسمي للبرلمان بمجلس اللوردات في لندن (أ.ب)

كيف غيّر السرطان واجبات الملك تشارلز؟

كيف غيّر تشخيص إصابته بالسرطان واجبات الملك تشارلز؟

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق الملك تشارلز وزوجته الملكة كاميلا خلال المشاركة في الفعالية (أ.ف.ب)

«إنذار كاذب» يتسبب في انسحاب تشارلز وكاميلا لفترة وجيزة من إحدى الفعاليات

انسحب الملك تشارلز وزوجته الملكة كاميلا لفترة وجيزة من المشاركة في فعالية في جزيرة جيرسي بعد وصول «إنذار كاذب» لأفراد الأمن بإمكانية تعرضهما لخطر ما.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا ملك بريطانيا تشارلز الثالث (رويترز)

الملك تشارلز الثالث يوجه رسالة إلى ترمب بعد محاولة الاغتيال

وجَّه الملك تشارلز الثالث رسالة إلى دونالد ترمب بعد محاولة اغتيال الرئيس الجمهوري السابق، وفق ما أفاد به قصر باكينغهام.

«الشرق الأوسط» (لندن)

60 تمساحاً تنتصر للحياة ضدّ الانقراض في كمبوديا

إرادة البقاء (علماء الحفاظ على البيئة)
إرادة البقاء (علماء الحفاظ على البيئة)
TT

60 تمساحاً تنتصر للحياة ضدّ الانقراض في كمبوديا

إرادة البقاء (علماء الحفاظ على البيئة)
إرادة البقاء (علماء الحفاظ على البيئة)

عثر علماء بيئيون على 60 تمساحاً سيامياً صغيراً، وهو رقم قياسي في فَقْس بيض هذا النوع المهدَّد بالانقراض في القرن الحالي؛ واصفين الاكتشاف بأنه «أمل حقيقي» بعد جهود لأكثر من 20 عاماً لإحياء أعداد الزواحف في جبال كارداموم النائية.

ووفق «بي بي سي»، يتميّز هذا النوع من الزواحف التي تعيش في المياه العذبة، باللون الأخضر الزيتوني وبعُرف عظمي في نهاية رأسه، وقد يصل طوله إلى 3 أمتار أو نحو 10 أقدام.

وأفاد العلماء بأنّ السكان المحلّيين عثروا على 5 أعشاش في مايو (أيار)، قبل أن يفقس البيض ويخرج الصغار إلى النور في نهاية يونيو (حزيران).

تماسيح مهدَّدة بالانقراض خرجت إلى العالم (علماء الحفاظ على البيئة)

كانت التماسيح السيامية منتشرة في جميع أنحاء جنوب شرقي آسيا، لكنّ عقوداً من الصيد وفقدان الموائل حوّلتها، وفق مسؤولي الحفاظ على البيئة، إلى أنواع «مهدَّدة بالانقراض بشدّة».

لم يبقَ سوى 400 من هذا النوع الزاحف في العالم؛ معظمها في كمبوديا، فأكد قائد البرنامج الكمبودي لمجموعة الحفاظ على البيئة بابلو سينوفاس أنّ «فَقْس 60 تمساحاً جديداً هو دفعة هائلة» نظراً إلى تناقُص أعدادها في البرّية.

وأضاف أنّ هذا كان مُشجِّعاً جداً لـ«جهود الحفاظ التعاونية»؛ وفي هذا الجهد تحديداً شارك دعاة الحفاظ على البيئة، والمنظّمات غير الحكومية المحلّية، والحكومة الكمبودية.

كان يُخشى أن يكون هذا النوع من التماسيح قد انقرض، حتى أعيد اكتشافه في كمبوديا عام 2000. وقال سينوفاس إنّ العمل جارٍ مع المسؤولين لوضع برنامج لتكاثرها في الأسر قبل إطلاقها نحو موائل مناسبة عبر جبال كارداموم.

ويُنظّم حراس المجتمع المحلّي دوريات عبر الجبال لضمان سلامة التماسيح بعد إطلاقها. ومنذ عام 2012، نجح البرنامج في إعادة 196 تمساحاً سيامياً إلى البرّية.

وكان السكان قد عثروا على أعشاش في منطقة لم تُطلَق التماسيح فيها من قبل، مما يشير إلى أنّ هذه الأنواع تتكاثر في موئلها الطبيعي. على الفور، أرسل فريق الحفاظ على البيئة بعض أفراده للتأكد من حماية الأعشاش على مدار الساعة، حتى فَقَس جميع البيض وخرج 60 تمساحاً سيامياً صغيراً إلى العالم.