صناع مسلسل «سفاح الجيزة»: عشنا أجواءً مرعبة أثناء التصوير

أكدوا لـ«الشرق الأوسط» اهتمامهم بالتفاصيل الحقيقية لبطل القصة

باسم سمرة في لقطة من المسلسل (مصدر الصور: منصة شاهد)
باسم سمرة في لقطة من المسلسل (مصدر الصور: منصة شاهد)
TT

صناع مسلسل «سفاح الجيزة»: عشنا أجواءً مرعبة أثناء التصوير

باسم سمرة في لقطة من المسلسل (مصدر الصور: منصة شاهد)
باسم سمرة في لقطة من المسلسل (مصدر الصور: منصة شاهد)

جذبت أولى حلقات مسلسل «سفاح الجيزة»، الذي يعرض حصرياً عبر منصة «شاهد» اهتمام الجمهور المصري، إذ تصدر اسم المسلسل وأبطاله وسوم منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، «تويتر» سابقاً، خلال الساعات الماضية بأكثر من وسم من بينها «سفاح الجيزة»، و«أحمد فهمي»، و«السفاح»، و«جيهان الشماشرجي».

قصة حقيقية

المسلسل مستوحى من قصة حقيقية لقاتل متسلسل مصري شاب يدعى «قذافي فراج»، قام بقتل 4 أشخاص في الفترة من 2015 حتى 2017، من بينهم صديقه المقرب وزوجته، في مدينتي الجيزة والإسكندرية، واستخدم فيها ذكاءه الشديد للتمويه والتخفي وانتحال صفة ضحاياه تارة، وأشخاص آخرين تارة أخرى بأوراق رسمية، وتم تحويل القضية لمسلسل درامي يبث عبر منصة «شاهد» في 8 حلقات يتم عرضهم على مدار شهر، بواقع حلقتين أسبوعياً، والمسلسل من بطولة أحمد فهمي، وباسم سمرة، وركين سعد، وميمي جمال، وحنان يوسف، وصلاح عبد الله، وآخرين، وقصة العمل لمحمد صلاح العزب، والتأليف لإنجي أبو السعود، وعماد مطر، وإخراج هادي الباجوري.

باسم سمرة في لقطة من المسلسل (مصدر الصور: منصة شاهد)

يكشف الكاتب محمد صلاح العزب، تفاصيل كتابته لقصة العمل، قائلاً لـ«الشرق الأوسط»: «(سفاح الجيزة) يعد أول قاتل متسلسل مصري لديه نمط في جرائمه بعد السفاحتين (ريا وسكينة)، فتاريخ الجريمة المصري لا يعرف القاتل المتسلسل، ربما هو ملئ بقضايا السفاحين الذين اعتادوا القتل من أجل السرقة، ولكن القاتل المتسلسل الذي يكون لديه خطط ودوافع فقط من أجل القتل هو أمر نادر الحدوث، لذلك فإن قصة السفاح قذافي فراج مثيرة درامياً لأي كاتب لكي يقدمها في عمل فني».

حبكة المسلسل تعتمد على أحداث واقعية

ولفت مؤلف العمل إلى أن صعوبة المسلسل تكمن في تعقيدات شخصياته واستطرد بالقول «رغم أن المسلسل يعرض في 8 حلقات فقط، فإنه يعد أصعب مسلسل كتبته في حياتي، نظراً لأن كل الشخصيات المشاركة في العمل مركبة، وبها تعقيدات نفسية».

وبسؤاله عن فترة التحضير للمسلسل، يجيب العزب: «الكتابة استمرت لمدة عامين، استعنت فيهما بفريق بحث كبير قام بدراسة ملفات النيابة، والتحقيقات، وقراءة كل ما تم نشره في الصحف المصرية، بجانب عقد جلسات عمل مطولة مع محامين، وأطباء نفسيين متخصصين في جرائم القتل، واستشارة عدد من الصحافيين الذين قاموا بتغطية جلسات محاكمة السفاح الحقيقي».

من جهته، أشاد المخرج هادي الباجوري بإمكانات الفنان أحمد فهمي، الذي يجسد شخصية «السفاح جابر»، قائلاً لـ«الشرق الأوسط»: «أحمد فهمي فنان قادر على تغيير جلده في أي وقت، وساعدني كثيراً في إبراز تفاصيل شخصية (السفاح جابر)، كما أن ما يميز أحمد فهمي عن باقي أبناء جيله هو رغبته في تقديم كافة الأدوار الدرامية التي تعرض عليه حتى لا يصنف على أنه فنان كوميدي فقط».

أحمد فهمي وركين سعد في لقطة من المسلسل

وأشار مخرج العمل إلى أنه أحب أن يضيف بعض الصفات على شخصية السفاح، قائلاً: «رغبت في أن يكون جابر شخصاً يهوى الطبخ، قادراً على إمساك السكين الحادة، ويجيد تقطيع وطهي اللحوم، لكي تتماشى تلك الصفة مع ارتكابه لجرائمه بقطع الرقاب والقتل».

وعن الصعوبات التي واجهها في العمل، قال الباجوري: «أجواء التصوير كانت صعبة ومرعبة، لاعتمادها في الأساس على مشاهد قتل دموية، فكان ولا بد من أن تكون الأجواء مظلمة وقاتمة، وهنا لابد من توجيه شكر خاص لمدير التصوير والديكور على كل ما بذلوه خلال تصوير المسلسل، وأيضاً القائمين على المؤثرات الصوتية والبصرية كان لهم دور كبير في خروج كل جرائم القتل في المسلسل بأفضل صورة».

 

جيهان الشماشرجي

الفنانة جيهان الشماشرجي، التي تصدر مشهد قتلها في الحلقة الأولى من مسلسل قوائم الأكثر رواجاً عبر منصة «إكس»، تحدثت عن مشاركتها في العمل قائلة لـ«الشرق الأوسط»: «رغم أن مشاركتي في العمل اقتصرت على الظهور ضيفة شرف في الحلقة الأولى من المسلسل كوني أولى جرائم السفاح، فإن ردود الأفعال التي جاءت على الحلقة كانت غير متوقعة بالنسبة لي، يكفي أن مشهد ذبحي أصبح المشهد الأكثر تداولاً خلال الساعات الماضية وصاحبه عدد كبير من تعليقات الإشادة والمزاح».

وأضافت جيهان الشماشرجي أن «كواليس تصوير مشهد قتلها كانت من أصعب المشاهد التي قدمتها خلال مشواري الفني، لأن السفاح كان عليه أن يوهمني بحبه، ثم يستدرجني من الخلف ويقطع رقبتي، ونجاح خروج المشهد بتلك الصورة يعود الفضل فيه للمخرج هاني الباجوري، وقدرات أحمد فهمي التمثيلية».

وكان الفنان أحمد فهمي قد كشف في تصريحات سابقة لـ«الشرق الأوسط» أنه واجه صعوبات عديدة أثناء تجسيد شخصية السفاح «جابر»، إذ قال: «أجواء العمل كانت (عصيبة)، حيث إننا كنا نعيش في أجواء مظلمة بسبب أحداث المسلسل، التي تدور حول حوادث قتل بشعة في تنفيذها». وأضاف أنه التقى عدداً من الأصدقاء والمقربين من (سفاح الجيزة) من أجل التعرف على تلك الشخصية التي تدعى جابر.


مقالات ذات صلة

كاريس بشَّار لـ«الشرق الأوسط»: «سَماهر» صدَمتني وأنا أغار منها

خاص الممثلة السورية كاريس بشَّار بشخصية «سماهر» في مسلسل «بخمس أرواح» (شركة الصبّاح للإنتاج)

كاريس بشَّار لـ«الشرق الأوسط»: «سَماهر» صدَمتني وأنا أغار منها

حديث خاص مع الممثلة السورية كاريس بشَّار عن شخصية «سماهر»، وتفاصيل عن الوصلات الغنائية المباشرة واللهجة الخاصة ببطلة مسلسل «بخمس أرواح».

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق طارق الدسوقي شارك في مسلسل «علي كلاي» بموسم رمضان الماضي (حسابه على فيسبوك)

طارق الدسوقي: تخوَّفت من الدراما الشعبية بعد غياب طويل

بعد غياب طويل، يعود طارق الدسوقي بعمل درامي يعكس صراعات إنسانية معقدة، ويكشف تحولات الصناعة الفنية بين الماضي الأكثر انضباطاً والحاضر المتغير.

مصطفى ياسين (القاهرة)
يوميات الشرق ياسر السقاف يحاور أحمد حلمي في جامعة عفت (الشرق الأوسط)

أحمد حلمي: الموهبة وحدها لا تكفي... والاستمرار هو التحدّي الحقيقي

لا يخلو حديث أحمد حلمي من الصدمات، إذ يكشف أنّ أكبر موقف واجهه لم يكن في الفنّ...

أسماء الغابري (جدة)
يوميات الشرق دخول قوي للشاعر مانع بن شلحاط في أولى تجاربه التمثيلية (نتفليكس)

لاعبون وشعراء في الأعمال السعودية... اختبار جديد للنجومية

في مشهد أصبح يتكرر مؤخراً في الأعمال السعودية، يشارك لاعب كرة قدم في فيلم سينمائي، ويظهر شاعر في عمل درامي، ويتصدر مغنٍّ بطولة سينمائية في أول مشاركة له.

إيمان الخطاف (الدمام)
يوميات الشرق تشيد بمهنية الممثلة وفاء طربيه (إنستغرام الفنانة)

رهف عبد الله: دوري في «سر وقدر»... رسالة تُعزِّز ثقة المرأة بنفسها

تشارك الممثلة رهف عبد الله في مسلسل «سر وقدر» بشخصية امرأة تبدأ من الضعف لتصل إلى القوة، حاملة رسالة تؤكِّد أن الثقة بالنفس قادرة على تغيير المصير.

فيفيان حداد (بيروت)

علاج يقلل مضاعفات أمراض الرئة

أمراض الرئة من أبرز التحديات الصحية عالمياً (جامعة بروك)
أمراض الرئة من أبرز التحديات الصحية عالمياً (جامعة بروك)
TT

علاج يقلل مضاعفات أمراض الرئة

أمراض الرئة من أبرز التحديات الصحية عالمياً (جامعة بروك)
أمراض الرئة من أبرز التحديات الصحية عالمياً (جامعة بروك)

طوّر باحثون من جامعة نانيانغ التكنولوجية في سنغافورة، علاجاً جديداً يُعطى عبر الاستنشاق، يهدف إلى الحد من تلف الرئة وتحسين التنفس لدى المرضى المصابين بالعدوى التنفسية الشديدة.

وأظهرت الدراسة، التي نُشرت، الاثنين، بدورية «أدفانسد ساينس»، أن العلاج المبتكر نجح في تقليل الاستجابة الالتهابية المفرطة داخل الرئة، وهي السبب الرئيسي لتلف الأنسجة في الحالات التنفسية الحادة.

وتُعد العدوى التنفسية الشديدة من أبرز التحديات الصحية عالمياً، إذ تصيب الإنفلونزا الموسمية ما يصل إلى مليار شخص سنوياً، ويتطور المرض لدى ملايين إلى حالات خطيرة قد تؤدي إلى الوفاة بسبب المضاعفات التنفسية. كما يُعد الالتهاب الرئوي من أبرز أسباب الدخول إلى المستشفيات والوفيات في عديد من الدول، مما يضع ضغطاً كبيراً على الأنظمة الصحية، خصوصاً مع ازدياد أعداد كبار السن.

ويعتمد العلاج الجديد على تقليل الالتهاب المفرط في الرئتين، وهو أحد أخطر المضاعفات التي قد تستمر حتى بعد القضاء على الفيروسات أو البكتيريا المسببة للمرض، مثل الإنفلونزا الموسمية.

وفي بعض الحالات، يؤدي فرط الاستجابة المناعية إلى تسرب السوائل داخل الحويصلات الهوائية، مما يعوق التنفس ويقلل من وصول الأكسجين إلى الدم، وقد تتطور الحالة إلى متلازمة الضائقة التنفسية الحادة.

ويركّز العلاج على تثبيط بروتين يُعرف باسم (ANGPTL4)، الذي يرتفع خلال الالتهاب الحاد في الرئة، ويرتبط بزيادة نفاذية الأوعية الدموية وتلف وتليّف أنسجة الرئة.

وخلافاً للعلاجات التقليدية التي تُعطى عن طريق الفم أو الحقن، يتم توصيل هذا العلاج مباشرةً إلى الرئتين عبر الاستنشاق، مما يتيح تأثيراً موضعياً فعالاً مع تقليل الآثار الجانبية على باقي الجسم، وفق الدراسة.

وأظهرت الدراسات قبل السريرية أن العلاج نجح في تقليل الالتهاب وتراكم السوائل في نماذج الإصابة بالالتهاب الرئوي البكتيري والإنفلونزا الفيروسية، كما أسهم في تقليل التليّف الرئوي وتحسين القدرة على التنفس.

وأوضح الباحثون أن هذا النهج يعتمد على «تعديل دقيق لاستجابة الجهاز المناعي»، بما يحافظ على وظائف الرئة دون إضعاف الدفاعات الطبيعية للجسم.

وأشار الفريق إلى أن تطوير العلاج استغرق نحو عقد من الزمن، ويُعد خطوة مهمة نحو تطوير علاجات قائمة على تقنيات «الحمض النووي الريبوزي» (RNA) لأمراض الجهاز التنفسي، وهو مجال يشهد توسعاً متسارعاً.

ويجري الباحثون حالياً دراسات إضافية تشمل اختبارات على الرئيسيات غير البشرية، تمهيداً للانتقال إلى التجارب السريرية على البشر بعد استيفاء المتطلبات التنظيمية.

وفي حال إثبات فاعليته سريرياً، يرى الباحثون أن العلاج قد يشكل خياراً جديداً وآمناً نسبياً، بفضل توصيله المباشر إلى الرئة، مما يقلل من الآثار الجانبية ويُحسن التزام المرضى بالعلاج، إضافةً إلى إمكانية الحد من المضاعفات طويلة الأمد مثل التليّف الرئوي وتحسين فرص النجاة لدى المرضى المصابين بعدوى تنفسية حادة.


ساعة نجاة من «تيتانيك» تعود بعد قرن

زمن متجمّد في عقارب ساعة (هانسونز للمزادات)
زمن متجمّد في عقارب ساعة (هانسونز للمزادات)
TT

ساعة نجاة من «تيتانيك» تعود بعد قرن

زمن متجمّد في عقارب ساعة (هانسونز للمزادات)
زمن متجمّد في عقارب ساعة (هانسونز للمزادات)

تُعرَض ساعة جيب ذهبية تعود إلى أحد أبطال كارثة سفينة «تيتانيك» للبيع بنحو 100 ألف جنيه إسترليني في مزاد علني، وفق ما نقلت «بي بي سي» عن القائمين على بيعها.

ومن المقرَّر عرض الساعة في مزاد «بنسهورست» في وقت لاحق من الشهر. وكانت قد مُنحت لمهندس سفينة بخارية يُنسب إليه الإسهام في إنقاذ أكثر من 700 راكب من ركاب السفينة المنكوبة في أبريل (نيسان) 1912.

وأدى جون ريتشاردسون دوراً محورياً في جهود سفينة «آر إم إس كارباثيا» لإنقاذ الناجين داخل قوارب النجاة من «تيتانيك»، بعد ساعات من غرقها في شمال المحيط الأطلسي، ممّا أسفر عن مقتل نحو 1500 شخص.

من جهته، وصف مدير «دار مزادات هانسونز»، جاستن ماثيوز، لحظة رؤيته الساعة، قائلاً إن قشعريرة سرت في جسده عند إمساكه بها للمرة الأولى، مضيفاً: «ينتاب المرء شعور بالرهبة عند معرفة صلة هذه الساعة بأحد أشهر الأحداث وأشدّها مأساوية في القرن العشرين».

«تيتانيك»... سفينة لا تزال تُبحر في الذاكرة (غيتي)

وأضاف أنّ وصول السفينة إلى موقع الحادث بهذه السرعة يعود إلى الجهود المضنية التي بذلها ريتشاردسون وزملاؤه في الطابق السفلي، حيث واجهوا حرارة شديدة للحفاظ على تشغيل غلايات سفينة «كارباثيا» العاملة بالفحم بكفاءة.

وأوضح: «حوّلوها من سفينة ركاب عابرة للمحيط الأطلسي إلى سفينة إنقاذ فائقة السرعة في ظروف طارئة»، مشيراً إلى أنّ مهاراتهم وقدرتهم على التحمُّل أسهمت مباشرة في إنقاذ الأرواح.

وكان ريتشاردسون، المولود في اسكوتلندا، ويبلغ حينها 26 عاماً، واحداً من عدد من المهندسين الذين كُرّموا بساعة من الذهب عيار 18 قيراطاً من «صندوق مهندسي كارباثيا» في ليفربول، خلال احتفال أُقيم بعد أشهر من الحادث، تقديراً لدورهم الذي عُدّ مغفلاً إلى حدّ كبير.

وظلَّت الساعة في حوزة عائلة ريتشاردسون لنحو قرن، قبل أن تُعرض للبيع للمرة الأولى عام 2003، كما عُرضت للجمهور في متحف ساوثهامبتون البحري عام 1992، بمناسبة الذكرى الثمانين لغرق «تيتانيك».

يُذكر أنّ ساعة الجيب التي تلقاها قبطان «كارباثيا»، آرثر روسترون، من أرملة أحد الضحايا، بِيعت في مزاد عام 2024 بسعر قياسي بلغ 1.56 مليون جنيه إسترليني.


اختراق لمنصة «بوكينغ دوت كوم» يكشف عن بيانات بعض العملاء

تتمتع «بوكينغ دوت كوم» بقاعدة بيانات تضم أكثر من 30 مليون مكان إقامة حول العالم (رويترز)
تتمتع «بوكينغ دوت كوم» بقاعدة بيانات تضم أكثر من 30 مليون مكان إقامة حول العالم (رويترز)
TT

اختراق لمنصة «بوكينغ دوت كوم» يكشف عن بيانات بعض العملاء

تتمتع «بوكينغ دوت كوم» بقاعدة بيانات تضم أكثر من 30 مليون مكان إقامة حول العالم (رويترز)
تتمتع «بوكينغ دوت كوم» بقاعدة بيانات تضم أكثر من 30 مليون مكان إقامة حول العالم (رويترز)

تعرضت منصة الحجز الفندقي «بوكينغ دوت كوم» لعملية اختراق بيانات؛ إذ تمكّنت «جهات غير مصرح لها» من الوصول إلى تفاصيل بعض العملاء.

وحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، فقد أعلنت المنصة أنها «لاحظت نشاطاً مشبوهاً مكّن جهات خارجية غير مصرح لها من الوصول إلى معلومات حجز بعض ضيوفنا».

وأضافت: «فور اكتشافنا للنشاط المشبوه، اتخذنا إجراءات لاحتواء المشكلة. فقد قمنا بتحديث الرقم السري لهذه الحجوزات وإبلاغ الضيوف المتأثرين».

وتتمتع «بوكينغ دوت كوم»، التي يقع مقرها في أمستردام، بقاعدة بيانات تضم أكثر من 30 مليون مكان إقامة حول العالم.

ورفضت المنصة الإفصاح عن عدد المتضررين من الاختراق. وصرح متحدث باسم الشركة بأنه «لم يتم الوصول إلى أي معلومات مالية».

ورغم ذلك، أشارت «بوكينغ دوت كوم» إلى أن القراصنة ربما تمكنوا من الوصول إلى «بعض تفاصيل الحجز» المرتبطة بالحجوزات السابقة للعملاء، مثل الأسماء، وعناوين البريد الإلكتروني، وأرقام الهواتف والعناوين.

وتُعدّ هذه الواقعة أحدث حلقة في سلسلة من محاولات الجرائم الإلكترونية التي استهدفت منصة «بوكينغ دوت كوم»؛ إذ أشار تقرير حديث إلى تزايد عمليات الاحتيال التي تشمل طلب تفاصيل الدفع من العملاء قبل رحلاتهم، قبل سرقة أموال باهظة منهم.

وفي عام 2018 تعرّضت المنصة لعملية تصيد إلكتروني، مما أدى إلى تسريب بيانات حجز أكثر من 4 آلاف عميل.

وتواجه صناعة السفر بوجه عام تحديات متزايدة في مواجهة عمليات الاحتيال الإلكترونية؛ فقد تزايدت الدعوات لمكافحة انتشار الإعلانات المزيفة على منصات الحجز.