دراسة: ملاءة السرير غير النظيفة تحتوي على بكتيريا أكثر من مقعد المرحاض

الملاءات وأكياس الوسائد غير النظيفة قد تتسبب في إصابة الأشخاص بمشكلات صحية خطرة (رويترز)
الملاءات وأكياس الوسائد غير النظيفة قد تتسبب في إصابة الأشخاص بمشكلات صحية خطرة (رويترز)
TT

دراسة: ملاءة السرير غير النظيفة تحتوي على بكتيريا أكثر من مقعد المرحاض

الملاءات وأكياس الوسائد غير النظيفة قد تتسبب في إصابة الأشخاص بمشكلات صحية خطرة (رويترز)
الملاءات وأكياس الوسائد غير النظيفة قد تتسبب في إصابة الأشخاص بمشكلات صحية خطرة (رويترز)

أظهرت دراسة جديدة أن الملاءات وأكياس الوسائد غير النظيفة قد تتسبب في إصابة الأشخاص بمشكلات صحية خطرة، نظراً لكونها بيئة مثالية لنمو البكتيريا.

ووفقاً لشبكة «فوكس نيوز» الأميركية، فقد أظهرت نتائج الدراسة، التي أجرتها شركة «أميريسليب» الأميركية للمراتب وأغطية الأسرّة، أن الملاءة المتسخة قد تحتوي على بكتيريا أكثر من مقاعد المرحاض.

وأثناء الدراسة، قام عدد من المتطوعين باستخدام ملاءات الأسرّة لمدة 4 أسابيع متواصلة دون غسلها.

وقامت الشركة أسبوعياً بفحص الملاءات وأكياس الوسائد بدقة؛ بحثاً عن البكتيريا الموجودة بها.

وبعد أسبوع واحد فقط من بدء الدراسة، كانت أكياس الوسائد التي تم أخذ عينات منها تحتوي على ما لا يقل عن 3 ملايين وحدة تشكيل مستعمرة «CFUs» لكل بوصة مربعة، أي أكثر من 17 ألف ضعف البكتيريا الموجودة بمقعد المرحاض (172 وحدة تشكيل مستعمرة).

ووحدة تشكيل مستعمرة، هي وحدة تستخدم لتقدير عدد الخلايا التي لديها القدرة على الانقسام من البكتيريا أو الفطريات في عينة ما.

وبعد 4 أسابيع، قفز عدد وحدات تشكيل المستعمرة في أكياس الوسائد إلى 11.96 مليون.

من ناحية أخرى، جمعت ملاءات الأسرّة نحو 5 ملايين وحدة تشكيل مستعمرة في أسبوع واحد، وقد ارتفع هذا الرقم بعد 4 أسابيع إلى 11.32 مليون وحدة.

وكانت البكتيريا الأكثر شيوعاً الموجودة في الفراش هي البكتيريا «سالبة الغرام»، التي شكّلت أكثر من 41 في المائة من البكتيريا التي عُثر عليها على الملاءات وأكياس الوسائد.

ويمكن أن تكون البكتيريا «سالبة الغرام» خطرة، ويمكن أن تؤدي إلى مقاومة المضادات الحيوية.

وأشارت «أميريسليب»، في النتائج التي توصلت إليها، إلى أن نوعي البكتيريا الشائعين الآخرين اللذين تم العثور عليهما، هما البكتيريا «موجبة الغرام» (24.94 في المائة) وبكتيريا «العصوية الشمعية» (23.38 في المائة)، التي عادة ما تكون السبب وراء التسمم الغذائي والالتهابات المماثلة.

وقالت الشركة، في بيان على موقعها على الإنترنت: «يمكن أن يؤدي عدم غسل الملاءات مرة واحدة على الأقل أسبوعياً إلى إصابة الأشخاص بمشكلات صحية خطرة، وظهور أعراض الحساسية مثل سيلان الأنف، والسعال، والعطس، وحكة الجلد».

وتابعت: «إن تغيير الملاءات بانتظام ليس مجرد نظافة جيدة، ولكنه قد يحسّن أيضاً نوعية نومك، حيث يشعر مزيد من الناس بالحماس حيال الذهاب إلى الفراش بعد وضع ملاءات جديدة».

ويؤكد خبراء الصحة ضرورة تهوية غرف النوم يومياً في الصباح، حتى تصبح الملاءات أقل جاذبية للبكتيريا والعث.


مقالات ذات صلة

حين يتحول الفشل إلى فن... معرض «الإخفاقات» في باريس

يوميات الشرق ثلاثة عجلات لدرّاجتين (دليل المعرض)

حين يتحول الفشل إلى فن... معرض «الإخفاقات» في باريس

نحتفل بالنجاحات ونتجاهل الإخفاقات، مع ذلك تفشل 9 من كل 10 اختراعات وتندثر في طيّ النسيان.

«الشرق الأوسط» (باريس)
يوميات الشرق صورة واحدة كافية لتغيير مصير مكان كامل (شاترستوك)

مَشاهد صادمة تُغلق مطعماً في ماليزيا 14 يوماً

أغلقت السلطات الماليزية مطعماً بعد انتشار فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يزعم أنّ موظّفيه كانوا يغسلون بقايا الطعام لإعادة استخدامها وبيعها

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق حيوانات غريبة وغير أليفة على أكتاف المشاهير وفي غرف نومهم

حيوانات غريبة وغير أليفة على أكتاف المشاهير وفي غرف نومهم

غرائب المشاهير تطول حيواناتهم غير الأليفة ولا المألوفة؛ الأمر لا يقتصر على أفعى أو قرد، بل يشمل أسداً وأخطبوطاً وبومة وخنازير وغيرها.

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق من مبلغ صغير خرج أثرٌ أكبر من الدرس (شاترستوك)

مُعلِّمة تُحوِّل مبلغاً صغيراً إلى فكرة كبرى داخل صفٍّ مدرسي

عام 2014، توفِّيت شقيقة كريستينا أولمر في حادث سيارة. عندما ذهبت هي ووالداها إلى مكان الحادث، أرادوا الحصول على شيء يخصّها...

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق خريجون جاؤوا من عدة دول عربية وأجنبية (الشرق الأوسط)

لندن تجمع أجيالاً من خريجي مدرسة بغداد للموسيقى والباليه

بعضهم جاء بالقطار من باريس ومرسيليا وآخرون وصلوا بالطائرة من العراق والأردن وكندا.

«الشرق الأوسط» (لندن)

أحدث تعديلات ترمب على البيت الأبيض: إضافة تمثال لكريستوفر كولومبوس

سحب تمثال كريستوفر كولومبوس من الميناء الداخلي في بالتيمور بأميركا عام 2020 بعد أن ألقى متظاهرون به هناك (أ.ب)
سحب تمثال كريستوفر كولومبوس من الميناء الداخلي في بالتيمور بأميركا عام 2020 بعد أن ألقى متظاهرون به هناك (أ.ب)
TT

أحدث تعديلات ترمب على البيت الأبيض: إضافة تمثال لكريستوفر كولومبوس

سحب تمثال كريستوفر كولومبوس من الميناء الداخلي في بالتيمور بأميركا عام 2020 بعد أن ألقى متظاهرون به هناك (أ.ب)
سحب تمثال كريستوفر كولومبوس من الميناء الداخلي في بالتيمور بأميركا عام 2020 بعد أن ألقى متظاهرون به هناك (أ.ب)

يعتزم الرئيس الأميركي دونالد ترمب نصب تمثال لكريستوفر كولومبوس في ساحة البيت الأبيض، في أحدث سلسلة من التغييرات التي طرأت على المقر الرئاسي خلال العام الماضي، بحسب تقرير جديد.

وسيُقام تمثال المستكشف الذي عاش في القرن الخامس عشر، والذي لطالما أشاد به ترمب ودافع عنه، بالقرب من ساحة الإهليلج في الجانب الجنوبي من البيت الأبيض، وفقاً لصحيفة «واشنطن بوست»، نقلاً عن مصادر مطلعة لم تُسمَّ.

ويُعد هذا العمل الفني إعادة بناء لتمثال أُسقط في بالتيمور عام 2020 على يد متظاهرين، وأُلقي به في ميناء المدينة، وسط احتجاجات واسعة طالبت بالعدالة العرقية في أنحاء البلاد.

وقد جرى ترميم التمثال، الذي كان قد كُشف عنه في عهد الرئيس الأسبق رونالد ريغان، على يد نحاتين من ولاية ماريلاند، بالتعاون مع سياسيين ورجال أعمال أميركيين من أصل إيطالي. وذكرت «واشنطن بوست» أن من المحتمل نقل التمثال من ماريلاند إلى واشنطن العاصمة خلال أسابيع.

ولم تؤكد الإدارة هذه الخطط رسمياً، لكنها أشادت بكولومبوس.

جزء من البيت الأبيض مضاء باللون الأزرق بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد في واشنطن (رويترز)

وقال متحدث باسم ترمب، ديفيس إنجل: «في هذا البيت الأبيض، يُعتبر كريستوفر كولومبوس بطلاً. وسيستمر الرئيس ترمب في تكريمه على هذا الأساس».

وكان ترمب قد دافع مراراً عن كولومبوس، الذي مهّدت رحلاته إلى العالم الجديد الطريق للاستعمار الأوروبي، والذي أصبح، خلال العقود الأخيرة، محور جدل واسع مع إعادة تقييم معاملته الوحشية للشعوب الأصلية.

وخلال حملته الانتخابية لعام 2024، وعد ترمب بالاحتفال بيوم كولومبوس، الذي يوافق 12 أكتوبر (تشرين الأول)، ذكرى وصول المستكشف الجنوي إلى الأميركتين. وفي أكتوبر، وقّع أمراً تنفيذياً يعترف بكولومبوس بوصفه «البطل الأميركي الأول».

وفي أبريل (نيسان)، كتب الرئيس على منصته للتواصل الاجتماعي «تروث سوشيال»: «أعيد إحياء يوم كولومبوس من جديد... لقد بذل الديمقراطيون كل ما في وسعهم لتدمير كريستوفر كولومبوس وسمعته وكل الإيطاليين الذين يحبونه بشدة. هدموا تماثيله... حسناً، سيسعدكم أن تعلموا أن كريستوفر سيعود بقوة».

كما وقّع ترمب أمراً تنفيذياً في مارس (آذار) يسعى إلى القضاء على «الآيديولوجية الهدامة» داخل الحكومة الفيدرالية، وكبح ما وصفه بأنه «جهد واسع النطاق لإعادة كتابة تاريخ أمتنا».

وتُعد إقامة هذا التمثال من بين العديد من التغييرات التي أجراها ترمب على البيت الأبيض منذ عودته إلى منصبه في يناير (كانون الثاني) 2025.

فقد قام بتسوية حديقة الورود، ونصب أعمدة أعلام شاهقة على العشب، وزيّن المكتب البيضاوي بزخارف ذهبية، والأهم من ذلك كله، هدم الجناح الشرقي لإفساح المجال أمام قاعة رقص ضخمة تبلغ تكلفتها 400 مليون دولار.

تواصل أعمال البناء المرتبطة بقاعة الاحتفالات في البيت الأبيض (أ.ب)

كما يخطط لإجراء تغييرات أوسع في واشنطن العاصمة، تشمل إقامة قوس نصر قرب نهر بوتوماك وتجديد ملاعب الغولف في المدينة.

وسيُوضع قريباً تمثال آخر، وهذه المرة لترمب نفسه؛ إذ من المقرر نصب تمثال برونزي يبلغ ارتفاعه 22 قدماً، يُطلق عليه اسم «دون كولوسوس»، في ميامي بولاية فلوريدا في وقت لاحق من هذا العام.


وثائقي عن مايكل جاكسون يكشف نظرته للأطفال عبر تسجيلات لم تنشر من قبل

الفنان الراحل مايكل جاكسون وابنته باريس (فيسبوك)
الفنان الراحل مايكل جاكسون وابنته باريس (فيسبوك)
TT

وثائقي عن مايكل جاكسون يكشف نظرته للأطفال عبر تسجيلات لم تنشر من قبل

الفنان الراحل مايكل جاكسون وابنته باريس (فيسبوك)
الفنان الراحل مايكل جاكسون وابنته باريس (فيسبوك)

يعرض وثائقي جديد عن مايكل جاكسون بدأ بثه الأربعاء في بريطانيا، تسجيلات صوتية للنجم الراحل لم تنشر سابقا يكشف فيها عن أفكاره المتعلقة بالأطفال، بما في ذلك اعتقاده بأنهم يرغبون في لمسه.

ويتناول الفيلم الوثائقي «مايكل جاكسون: المحاكمة» المكون من أربع حلقات والذي أنتجته شركة وُندرهود ستوديوز في لندن، محاكمة جاكسون عام 2005 في قضية اعتداء جنسي على قاصر يدعى غافين أرفيزو في مزرعته بنيفرلاند في ولاية كاليفورنيا.

وفي إعلان ترويجي للفيلم على الموقع الالكتروني للشركة المنتجة، يُسمع جاكسون وهو يقول «الأطفال يريدون فقط لمسي، معانقتي». كما يُسمع أيضا يقول «ينتهي الأمر بالأطفال إلى الوقوع في حب شخصيتي»، مضيفا «أحيانا يورطني هذا في مشاكل».

ويطرح الوثائقي عن المحاكمة الشهيرة عام 2005 التي انتهت بتبرئة جاكسون، أسئلة عميقة حول الشهرة والعرق ونظام العدالة الأميركي، وفق ما أورده موقع الشركة المنتجة. وأوضحت القناة الرابعة في بيان لها أن التسجيلات الصوتية مأخوذة من مقابلات مع حاخام لجأ إليه جاكسون طلبا للإرشاد الروحي.

وقالت القناة البريطانية أن «جاكسون يكشف في ساعات من المقابلات المسجلة عن أسرار حميمة». أضافت «هذه التسجيلات التي لم يُبث معظمها من قبل، تقدم نظرة غير مسبوقة لطريقة تفكير مايكل وطفولته المضطربة»، كما تظهر أيضا «تعلقه» بأرفيزو.

ويأتي عرض الوثائقي الجديد بعد أيام قليلة من إصدار الإعلان الترويجي لفيلم السيرة الذاتية «مايكل» الذي يقوم ببطولته جعفر جاكسون، ابن شقيق مايكل، والمقرر عرضه في دور السينما في 24 أبريل (نيسان).

وواجه جاكسون الذي توفي إثر جرعة زائدة من مخدر البروبوفول، العديد من مزاعم التحرش الجنسي بالأطفال خلال حياته. وإضافة إلى تبرئته عام 2005، أبرم جاكسون تسوية قضائية دفع بموجبها 15 مليون دولار عام 1994 في قضية تتعلق بطفل آخر.


«المنتدى السعودي للإعلام» يختتم نسخته الـ5 في الرياض

«المنتدى السعودي للإعلام» يختتم نسخته الـ5 في الرياض
TT

«المنتدى السعودي للإعلام» يختتم نسخته الـ5 في الرياض

«المنتدى السعودي للإعلام» يختتم نسخته الـ5 في الرياض

اختتم «المنتدى السعودي للإعلام» أعمال نسخته الخامسة في الرياض، أمس، بعد عقد أكثر من 60 جلسة حوارية وورشة عمل، ناقش فيها 300 متحدث من مختلف دول العالم، محاور عدة تتعلق بمستقبل الإعلام وآليات تطويره.

واختير الدكتور حسين النجار، مذيع الأخبار في التلفزيون السعودي، «شخصية العام الإعلامية»، بينما تُوّجت «الشرق الأوسط» بجائزتين، للكاتب الدكتور محمد الرميحي بمسار «العمود الصحافي» عن تجربته الطويلة في الكتابة الصحافية، والزميل عبد الهادي حبتور بـ«الحوار الصحافي» عن حواره مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وذلك خلال حفل جوائز «المنتدى السعودي للإعلام 2026»، الذي عقد مساء أمس (الأربعاء) بنهاية أيام المنتدى.

ووسط حضور حاشد من صناع القرار، ورواد الفكر، وأكثر من 300 قائد وخبير من مختلف دول العالم، تحولت الحوارات التي احتضنتها النسخة الخامسة من المنتدى، إلى ورشة عمل كبرى لاستكشاف المستقبل، وفك شيفرات التحولات المتسارعة التي يعيشها قطاع الإعلام.