الصين تحفر بئرا عميقة للغاية لاستكشاف أعماق الأرض

الصين تحفر بئرا عميقة للغاية لاستكشاف أعماق الأرض
TT

الصين تحفر بئرا عميقة للغاية لاستكشاف أعماق الأرض

الصين تحفر بئرا عميقة للغاية لاستكشاف أعماق الأرض

بدأت أعمال حفر أول بئر صينية بعمق أكثر من عشرة آلاف متر للاستكشاف العلمي في الساعة 11:46 صباح اليوم (الثلاثاء) في حوض تاريم بمنطقة شينجيانغ الويغورية ذاتية الحكم شمال غربي الصين، ما يمثل إنجازا كبيرا في استكشاف الصين لأعماق الأرض، وذلك وفق ما نشرت وكالة أنباء «شينخوا» الصينية.

جدير بالذكر ان هذه البئر ليست الأولى من نوعها التي يتم خلالها استكشاف باطن الأرض؛ فقد سبقتها عدة محاولات أبرزها بئر كولا العميقة؛ وهو مشروع علمي جرى في الاتحاد السوفيتي السابق لاستكشاف قشرة الأرض ويعد أعمق بئر استكشافية في العالم. فقد بدأ الحفر فيها بمايو (أيار) 1970 واكتمل عام 1989 مخلفاً ثقباً عمقه 12.262 مترا؛ متجاوزاً عمق بئر البرثيه روجرز الموجود بأوكلاهوما الأميركية (9583 م) الذي تجاوز عام 1983 عمق 12.000 متر.


مقالات ذات صلة

وفاة السمكة «شارلوت» التي حَمَلت بلا تشارُك الحوض مع ذَكَر

يوميات الشرق العِلم ومفاجآته (فريق إيكو)

وفاة السمكة «شارلوت» التي حَمَلت بلا تشارُك الحوض مع ذَكَر

أعلن حوض أسماك نورث كارولاينا وفاة سمكة الراي التي حَمَلت رغم عدم وجودها مع ذَكَر من نوعها في حوض لسنوات.

«الشرق الأوسط» (نورث كارولاينا)
صحتك امرأة تبرد نفسها بقارورة ماء خلال موجة حر في إشبيلية بإسبانيا 11 يونيو 2022 (رويترز)

ماذا يحدث لجسمك عند الإصابة بضربة شمس؟

تشكل ضربة الشمس مخاطر شديدة على صحة جسم الإنسان مما يؤكد الأهمية الزائدة للوعي بمخاطر ارتفاع الحرارة مع موجات الحر العالمية بسبب تغير المناخ.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
بيئة أشخاص على مسار للسكك الحديدية بينما يتصاعد الدخان من مصانع الصلب بالقرب من أحد الأحياء الفقيرة في دكا ببنغلاديش في 29 أغسطس 2023 (رويترز)

تلوث الهواء يسبّب وفاة ألفي طفل يومياً

قال تقرير الأربعاء إن نحو ألفي طفل يموتون يومياً بسبب مشكلات صحية مرتبطة بتلوث الهواء، الذي يعد الآن ثاني أكبر عامل خطر للوفاة المبكرة في جميع أنحاء العالم.

«الشرق الأوسط» (باريس)
الرياضة الحلقات الأولمبية على برج «إيفل» التاريخي خلال بروفة حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية 2024 في باريس على نهر السين يوم 17 يونيو 2024 (إ.ب.أ)

أولمبياد باريس: تحذير من انهيار الرياضيين بسبب الحرارة الشديدة

حذَّر تقريرٌ جديدٌ مدعومٌ من علماء مناخ ورياضيين (الثلاثاء) من مخاطر درجات الحرارة المرتفعة للغاية في أولمبياد باريس هذا العام

«الشرق الأوسط» (باريس)
تكنولوجيا كان الدافع وراء البحث هو الحاجة الماسة لتقليل الانبعاثات الناتجة عن الإسمنت الذي يشكل نحو 90 % من انبعاثات الخرسانة (شاترستوك)

هل يمكن إعادة تدوير الخرسانة المستعملة في البناء لتقليل انبعاثات الكربون؟

طور باحثون من جامعة كمبريدج في بريطانيا طريقة لإنتاج خرسانة منخفضة الانبعاثات الكربونية بهدف تحقيق تقدم كبير في التحول العالمي إلى صافي الانبعاثات الصفرية.

نسيم رمضان (لندن)

أداة جديدة ترصد تأثيرات تغير المناخ على القطن

الدكتور راجا ريدي يتابع محصول القطن في أحد الحقول بولاية ميسيسيبي الأميركية (جامعة ولاية ميسيسيبي)
الدكتور راجا ريدي يتابع محصول القطن في أحد الحقول بولاية ميسيسيبي الأميركية (جامعة ولاية ميسيسيبي)
TT

أداة جديدة ترصد تأثيرات تغير المناخ على القطن

الدكتور راجا ريدي يتابع محصول القطن في أحد الحقول بولاية ميسيسيبي الأميركية (جامعة ولاية ميسيسيبي)
الدكتور راجا ريدي يتابع محصول القطن في أحد الحقول بولاية ميسيسيبي الأميركية (جامعة ولاية ميسيسيبي)

طوّر باحثون بجامعة ولاية ميسيسيبي الأميركية، أداة جديدة لمراقبة تأثيرات البيئة على محصول القطن طوال موسم النمو. وأوضح الباحثون أن الأداة تُعد أول نموذج لمراقبة جودة القطن في العالم، كما تُعد جزءاً من أداة تنبؤية أكبر، تسمح للمزارعين بمراقبة جودة المحصول في ظل تغير الظروف البيئية، ونشرت النتائج، الجمعة، بدورية (Field Crops Research). والنموذج هو نتاج أكثر من عقد من البحث ويدرس تأثير العوامل البيئية على جودة ألياف القطن.

وتعتمد الأداة على تطبيق «GOSSYM» الحاسوبي الذي يجري محاكاة لنمو وإنتاجية محصول القطن بناءً على الظروف الجوية والتربة وإدارة المحاصيل، مما يمكنه الآن من التنبؤ بجودة الألياف.

وتؤثر جودة القطن على مقدار المال الذي يجنيه المزارع، ونظراً لاستخدام القطن الواسع في التصنيع، يخضع لمقاييس الجودة الفيدرالية. وتعني الألياف عالية الجودة دخلاً أكبر للمزارع، بينما يمكن أن تؤدي الألياف منخفضة الجودة إلى خسارة.

وأجرى الفريق تجارب على 40 من أكثر أصناف القطن انتشاراً، مما يجعل النموذج أداة قوية للمزارعين. وسيكون النموذج متاحاً مجاناً للاستخدام في 74 مليون فدان من حقول القطن حول العالم، كما أن له تأثيرات قوية في بناء القدرة على التكيف مع تغير المناخ، وفقاً للباحثين.

وطور الدكتور راجا ريدي، الباحث في قسم علوم النبات والتربة بجامعة ولاية ميسيسيبي، النموذج بالتعاون مع مختبر أنظمة المحاصيل التكيفية التابع لوزارة الزراعة الأميركية.

وقال ريدي: «أثناء مرور القطن بدورات النمو، ستتأثر جودة الألياف القطنية بالظروف البيئية مثل درجة الحرارة والأمطار وجودة التربة والنبات. كل هذه العوامل مشمولة في نموذج جودة القطن».

وأضاف عبر موقع الجامعة: «إذا كنا بحاجة إلى الري للحفاظ على الطريقة التي نزرع بها القطن الآن، فما التغييرات التي نحتاج إلى إجرائها؟ أو إذا واصلنا استخدام الري كما نفعل الآن، فهل سيكون ذلك مستداماً على المدى الطويل؟ إذا كنت تريد زراعة محصول بنفس الجودة، فما استراتيجيات التربية التي قد تستخدمها لجعل المحاصيل أكثر تحملاً للحرارة أو الجفاف؟ هذه هي نوعية الأسئلة التي يمكننا الإجابة عنها من خلال النموذج الجديد».

ويعمل الفريق حالياً على تطوير واجهة مستخدم سهلة الاستخدام تتيح للمزارعين والباحثين استخدام الأداة لمراقبة جودة المحصول في المستقبل. كما يتطلع الباحثون إلى مشروع جديد يهدف إلى تحديد أفضل مواعيد الزراعة لتحقيق أعلى جودة للقطن عبر 17 ولاية جنوبية في الولايات المتحدة.