أيام قليلة مرت على إعلان دار «فالنتينو» خروج رئيسها التنفيذي السابق جاكوبو فينتوريني، حتى أعلنت تعيين ريكاردو بيلليني خليفة له. رجل مخضرم في صناعة الموضة، عمل في شركة «ميهولا للاستثمار» القطرية المالكة لدار الأزياء الإيطالية. ويأتي هذا التعيين في إطار التغيير واسع النطاق في الإدارة والتوجه الفني الذي يجتاح صناعة الأزياء في وقت تعاني فيه من ركود كبير في السوقين الرئيسيتين الأميركية والصينية.
وجاء في البيان الصحافي الذي وزعته الدار أن بيلليني سيتولى المنصب في بداية سبتمبر (أيلول). كما قال بيلليني في البيان ذاته: «يشرفني الانضمام إلى (فالنتينو)، الدار الأيقونية التي تمزج بين التراث الاستثنائي والحرفية مع لمسة إبداع فريدة من نوعها».

ويظهر ملف بيلليني الشخصي على منصة «لينكد إن» أنه كان مديراً إدارياً في «ميهولا»، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي. و«فالنتينو» مملوكة الآن جزئياً لمجموعة «كيرينغ» الفرنسية للمنتجات الفاخرة، التي اشترت حصة 30 في المائة من «ميهولا» مقابل 1.7 مليار يورو (ملياري دولار) في 2023، مع التزام بشراء باقي الحصة بحلول عام 2028. بالنظر إلى أن «كيرينغ» هي الأخرى تعاني من تراجع مبيعات عدد من بيوتها، فإن هذا الالتزام في المحك، حسب بعض الخبراء، مع العلم أن «ميهولا» نفت في الشهر الماضي تقريراً صحافياً يفيد بأن المجموعتين حاملتي الأسهم تفكران في بيع «فالنتينو».
