إسرائيل: الانتخابات «الجبهة التاسعة» في حروب نتنياهو

ضرب غزة والضفة وسوريا ولبنان وإيران والعراق واليمن

توتر رغم اللقاءات المتعددة بين ترمب ونتنياهو(رويترز)
توتر رغم اللقاءات المتعددة بين ترمب ونتنياهو(رويترز)
TT

إسرائيل: الانتخابات «الجبهة التاسعة» في حروب نتنياهو

توتر رغم اللقاءات المتعددة بين ترمب ونتنياهو(رويترز)
توتر رغم اللقاءات المتعددة بين ترمب ونتنياهو(رويترز)

ذات يوم، كانت الانتخابات البرلمانية في إسرائيل مهرجاناً احتفالياً، يُعتبر «عرساً ديمقراطياً». فيوم الاقتراع عطلة مدفوعة الأجر. ومَن يضطر لعمل يحصل على زيادة. وفيه يشعر المواطن أنه يختار قيادته. أيضاً ثمة عشرات ألوف النشطاء الذين يعملون في يوم الانتخابات، كأعضاء لجان في الصناديق، مقابل أجر. ومثلهم نشطاء في الأحزاب، غالبيتهم غير متطوعين. ولأنه يوم عطلة يستغله الناس أيضاً لرحلات الاستجمام. ولكن، بعد 77 سنة من إجراء أول انتخابات عام 1949، تبدو الانتخابات «حرباً». اليوم صارت «معركة الانتخابات»، حيث يتعصّب كل إسرائيلي لمعسكره ضد المعسكر الآخر. منسوب العداء والكراهية يرتفع إلى ذروة جديدة. ورئيس الدولة يجتمع مع رئيس المخابرات ورئيس لجنة الانتخابات، فيخبرانه بأن هناك خطر تدخل أجنبي لتغيير نتيجة الانتخابات من الخارج ولتزييف الانتخابات من الداخل. عدد من السياسيين وذوي الخبرة الأمنية يعربون عن فزعهم من عظم الشرخ الذي تعيشه الدولة العبرية عشية هذه الانتخابات. ويحذّرون من اغتيالات سياسية واعتداءات جسدية وعمليات ترهيب وتخويف للمواطنين بسبب موقفهم السياسي واختياراتهم الحزبية. باختصار، صار يوماً مخيفاً يصلي الناس لأن يمر بسلام، من دون مآسٍ وكوارث، فردية أو جمعية.

لأول وهلة، تبدو الحرب التي تخوضها إسرائيل مع إيران وأذرعها هي السبب في التوتر الحالي، لكن هذه ليست الانتخابات الأولى التي تجري في ظل الحرب. وليست الحرب الأولى التي يستغلها السياسيون من أجل الفوز بالحكم، أو بالأحرى من أجل عدم خسارة الحكم. فإسرائيل تعيش حروباً باستمرار، منذ وجودها؛ لذلك فمن الطبيعي أن تجري الانتخابات ارتباطاً بها.

لقد أُجريت انتخابات عام 1959 بعد فترة وجيزة من «حرب 1956» والانسحاب من المناطق التي احتلتها (سيناء وقطاع غزة). وانتخابات عامَي 1969 و1971 كانت في خضم «حرب الاستنزاف». وانتخابات عام 1974 كانت بُعيد «حرب أكتوبر/ تشرين الأول» ببضعة شهور. وانتخابات 1984 نُظّمت في ظل «حرب لبنان». وعام 1981 أمر مناحم بيغن بقصف المفاعل النووي في العراق، عشية الانتخابات التي بدا فيها أن حكمه سينهار. وحقاً، نجا بفارق 10 آلاف صوت. وعشية انتخابات 1996، قصف الجيش الإسرائيلي بأمر من شيمعون بيريز لبنان مرتكباً يومذاك «مجزرة قانا».

نتنياهو ليس «حالة استثنائية»

بناءً عليه، فإن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ليس فريد عصره. فلا هو أول قائد إسرائيلي يستغل جيشه لأجل مصالحه الانتخابية، ولا هو أول من يفكر بجعل الحرب أداة سياسية حزبية. لكن ما يميّز عهد نتنياهو هو أنه - كما يؤكد خصومه، وكذلك عديد من الخبراء المحايدين، بل حتى بعض الحلفاء - يشن حرباً على إسرائيل أيضاً.

نتنياهو لم يكتفِ بالحرب على غزة، رداً على هجوم «حماس» في 7 أكتوبر 2023، وعلى لبنان، رداً على «حرب الإسناد» التي أعلنها «حزب الله»، وعلى سوريا، منتهزاً فرصة سقوط نظام الأسد، وعلى إيران و«حزب الله - العراق» والحوثي في اليمن، في سياق استهداف الضفة الغربية.

«الحرب على إسرائيل»

«حرب نتنياهو على إسرائيل» بدأت في الواقع قبل «حروب» 7 أكتوبر. ولقد ارتدت لباس «خطة لإصلاح القضاء»، ما فتئ أن اتضحت معالمها كانقلاب شامل على منظومة الحكم برمّتها؛ إذ استهدفت إضعاف القضاء، وإرضاخ وسائل الإعلام، وتجيير المؤسسة الأكاديمية، وتحطيم الأسس الليبرالية والديمقراطية التي قامت عليها الدولة العبرية لصالح مواطنيها اليهود، وهو ما يعني تهشيم عظام «الدولة العميقة».

هذا العداء جاء أساساً بسبب «جرأة» الجهاز القضائي على محاسبة نتنياهو على إخفاقاته في الحكم؛ إذ حمّلته لجنة تحقيق مسؤولية الحريق في غابات جبل الكرمل عام 2010، الذي قضى فيه 44 مواطناً، ثم مأساة التدافع بين جمهور المتدينين اليهود على جبل ميرون (جبل الجرمق) التي قضى فيها 45 شخصاً عام 2021، ثم جرأة الشرطة والنيابة على محاكمة نتنياهو في ثلاث تهم فساد خطيرة عام 2020، وتشكيل لجنة تحقيق في قضية شراء الغوّاصات في السنة نفسها. ولكن عندما جاء هجوم «حماس» عام 2023، اعتُبر إخفاقاً «هو الأخطر على إسرائيل واليهود» منذ «الهولوكوست». وبالفعل، رد الجيش عليه بحرب وحشية رهيبة، تتغلب فيها دوافع الانتقام والثأر على الرؤية السياسية والاستراتيجية. واستغلها نتنياهو لينجو بجلده من الإدانة وما قد يتبعها من عقوبة السجن.

مَن يعرفون نتنياهو جيداً يقولون إن هذه المحاكمة أحدثت تغييراً جوهرياً في شخصية نتنياهو. فالرجل الذي كان نصيراً للقضاء، قرّر تحطيم القضاء. والرجل الذي كان نجم الإعلام الأول، شنّ حرباً ضروساً على الإعلام، وأسس نحو عشرة مواقع إعلامية، إذاعية وكتابية وتلفزيونية. وبعدما كان ضيفاً مرموقاً على معاهد الدراسات، خاض حرباً ضدها، وأسس عدة مراكز بحثية يمينية تعمل لخدمة أهوائه ومصالحه.

وأخيراً، بعدما كان يحرص على تشكيل حكومات تعبر عن وحدة الحركات والأحزاب الصهيونية من مختلف الاتجاهات، شكّل حكومة يمين صرف تحارب كل المعسكرات الأخرى.

عداء مع الخارج

وتعدى نتنياهو حدود إسرائيل في هذا الانقلاب. فدخل في عداء مع دول أوروبا وسائر الغرب، مع أن هذه الدول هي التي أسّست إسرائيل وناصرتها وزوّدتها بالدعم العسكري والسياسي والاقتصادي، وانضم إلى حلف مع اليمين المتطرف لإحداث انقلابات فيها.

وحتى في الولايات المتحدة، الحليف الأكبر، اختار الحرب. فإسرائيل، التي حرصت كل حكوماتها على بناء علاقات ودية عميقة مع الحزبين الحاكمين، الجمهوري والديمقراطي، رسم لها نتنياهو معالم سياسة جديدة. فحارب بنعومة إدارة بيل كلينتون، ثم بشراسة حارب إدارة الرئيس باراك أوباما، ثم إدارة جو بايدن. ووضع كل ثقله في حضن الرئيس دونالد ترمب، الذي بدأ هو أيضاً يملّ أسلوب نتنياهو، ويتهمه بالتآمر عليه داخل الولايات المتحدة.

الصحافي باراك رافيد، الذي يتّصل به الرئيس ترمب مرتين على الأقل في الأسبوع، وهو مراسل «القناة 12» الإسرائيلية وموقع «أكسيوس» الأميركي، ويعمل معلّقاً سياسياً في «سي إن إن»، يتكلم الآن عن «انكسار» في العلاقات الشخصية مع ترمب. ويضيف: «إن العلاقات الاستراتيجية بين البلدين تتعرّض للضرر بشكل ملموس. لكن، في إسرائيل هناك (حالة إنكار)، وربما قطيعة مع الواقع، ترفض إدراك هذا الخطر. لا يفهمون ببساطة أنه خطر كبير. ولا أقصد بذلك فقط القيادة السياسية الهزيلة عندنا، بل أيضاً القيادة العسكرية والأمنية لا تفهم».

رافيد، قال أمام «مؤتمر الحصانة القومية» في مدينة هرتسليا: «أستطيع أن أقول لكم، من مصدر أول، إن هناك خللاً عميقاً. نحن نتكلم اليوم عن قيادة جمهورية برئاسة الصديق ترمب، ومع ذلك أنا أسمع منهم أموراً فظيعة. وليس هم فقط، بل أيضاً القيادات من الدرجات الوسطى والدنيا، في البيت الأبيض وفي وزارة الخارجية و(البنتاغون) والمخابرات. نظرتهم إلى إسرائيل اليوم سلبية جداً. إنهم ينظرون نظرة دونية إلى الحكومة، ويعتبرونها مهزوزة وغير مستقرة في قراراتها. حكومة غير متوقعة التصرفات. لديها أطماع توسعية وعدوانية. لم أصدق في أي يوم أن أسمع تفوّهات كهذه. أناس مهمون جداً يقولون إن لديهم شعوراً بالقرف من حكومة إسرائيل الحالية في بعض الأحيان. وأذكّركم بأننا نتكلّم عن إدارة جمهورية. وإن وتيرة ازدياد أولئك عالية جداً».

المعركة الانتخابية «الجبهة التاسعة»

إزاء كل هذه الممارسات، التي يسمّيها خصومه «موبقات»، يخوض نتنياهو الانتخابات كمعركة أخرى، فيها حسابات شخصية كثيرة، وتعتبر ليس فقط «جبهة تاسعة»، بل الجبهة الأساسية. إنها حرب وجودية، ومسألة حياة وموت سياسياً. في اعتقاده أن خصومه لا يريدون فقط إسقاطه عن الحكم، بل إدخاله إلى السجن. وإذا نجحوا في إسقاطه، فسيشكّلون «لجنة تحقيق» رسمية تحكم بتحميله المسؤولية الكبرى عن إخفاقات 7 أكتوبر، وربما يورّطونه في إدانة أخرى في قضية الغواصات... فلا يُحكم عليه بالسجن سنتين أو ثلاثاً، كما يُتوقع من محاكمة الفساد، بل يبقى في السجن طول حياته.

من هنا تأتي شراسة المعركة الانتخابية، هذه المرة، أكثر من أية مرة سابقة. وما يخنق نتنياهو تماماً، هو أن خطته لمواجهة خصومه في إسرائيل تنهار مدماكاً وراء الآخر.

استطلاعات الرأي تُجمع على أنه سيخسر ربع قوته وأكثر. والجمهور في غالبيته مقتنع بأنه فشل في إدارة الحرب، ولم يحقق أياً من أهدافها. وبعدما كانت المعارضة تبدو تعيسة وضعيفة، بدأ الجمهور يُعجب بالجنرال غادي آيزنكوت، ويرى أنه أكثر ملاءمة من نتنياهو في منصب رئيس الحكومة.

وحتى الرئيس ترمب، الذي كان يروّج لنتنياهو كـ«البطل القومي الذي أدار الحرب بشكل ممتاز»، صار يتهرّب من مقابلته، ويطعن في صداقته، بل يتهمه بإدارة حملة ضده داخل الولايات المتحدة، يدفع فيها الملايين، ويفتح قنوات اتصال مع خصومه.

الناخبون العرب والبدائل المحتملة

من جهة أخرى، يحذّر المراقبون نتنياهو من مواصلة إدارة معركته الانتخابية بالطريقة الحالية. ويرون أن أساليب العنف و«العربدة» التي ينتهجها ستنقلب ضده، كما حصل هذا الأسبوع مع شريط الفيديو الذي روّجه ضد آيزنكوت؛ إذ استخدم نتنياهو شخص نجل آيزنكوت، الذي قُتل في الحرب، لكي يُظهر أنه يفضّل منصور عباس عليه. لكن غالبية الذين شاهدوا الفيديو اتخذوا موقفاً سلبياً من نتنياهو، وعملياً انقلبوا ضده.

لقد أراد نتنياهو أن يجعل موضوع تشكيل حكومة بمشاركة سياسيين عرب، مثل منصور عباس، «تهمة خطيرة»؛ لأنه يعرف أن غالبية الإسرائيليين لا يريدون عرباً في الحكومة. لكن هذا التوجّه العنصري أظهر نتنياهو لدى كثرة من الإسرائيليين قائداً بلا رحمة ولا أخلاق، وساءهم المساس هكذا بجنرال في الجيش الإسرائيلي بقامة آيزنكوت.

أيضاً أثار الفيديو من جديد نقاشاً حول مشاركة العرب في الائتلاف؛ إذ قال 44 في المائة من ناخبي المعارضة، و18 في المائة من ناخبي الائتلاف، إنهم لا يرون غضاضة في مشاركة كهذه. واعتبر عباس هذه النتيجة بداية تغيير للأفضل، بل كشفت مصادر مقربة من عباس أنه ينوي المجيء باقتراح «سيزلزل الحلبة السياسية»؛ إذ إنه سيسعى لتحويل قائمته «العربية الموحدة»، والتابعة للحركة الإسلامية، إلى قائمة عربية يهودية يضم إليها عدداً من الشخصيات المعتدلة التي تؤمن بالمساواة. وذكر في هذا السياق، نائب الوزير السابق، يوآف سيجالوفيتش، وهو لواء سابق في الجيش وفي الشرطة الإسرائيلية، كان قد تولى في الحكومة السابقة مهمة مكافحة العنف والجريمة المنظمة في المجتمع العربي، وخلال سنة ونصف السنة حقق نجاحاً نسبياً بتخفيض جرائم القتل بنسبة 16 في المائة.

إذا نجحت فكرة كهذه فقد تقلب الحسابات، وتدخل الحكومة بلا مشكلة، وتضمن غالبية مطلقة للمعسكر المناوئ لنتنياهو برئاسة آيزنكوت؛ من 63 إلى 65 مقعداً (من مجموع 120 مقعداً). وبما أن آيزنكوت تعهد بأن تكون أول خطوة يقوم بها في حال فوزه برئاسة الحكومة، هي إعادة الحميمية والثقة للعلاقات مع الإدارة الأميركية، فإن نتنياهو يرتعب ويشعر أنه خسر سنده الأول؛ الرئيس ترمب.

بالتالي، يقول البروفسور بوعز غنور، رئيس جامعة رائخمان في هرتسليا ومدير مدرسة مكافحة الإرهاب، إن المعركة الانتخابية في إسرائيل ستكون هذه المرة «مصيرية بكل معنى الكلمة» إذا عرفت المعارضة كيف تطرح مواقفها للجمهور المتعطش للتغيير. ويضيف: «علينا أن نستعد بشكل مختلف للحرب التالية، القادمة حتماً، مع إيران. سيكون علينا أن نأخذ في الاعتبار أن إيران ستكون نووية أو على حافة النووي. ويجب أن نوقف سياسة الضبابية في الموضوع النووي، حتى لو دخلنا في صدام مع واشنطن. ويجب أن نحدد سياسة الردع ونوجّه ضربات حربية سريعة وموجعة، كما يفعل (الموساد)، وبالأحابيل تُصنع الحرب. علينا أن نسرع عملية إنتاج الصواريخ بالليزر، كهدف قومي. علينا أن نعزّز قوة إسرائيل الدفاعية لمواجهة الطائرات المسيّرة والصواريخ. ولكن الأهم هو أن نعزّز قوة الصمود في أرض الوطن لفترة طويلة».

ويتابع غنور: «على الجبهة الداخلية يجب الاستعداد لحالات الحرب الطويلة بشكل مختلف، نرى فيه ضمان احتياطي ضخم من الماء والغذاء والدواء والذخيرة. على إسرائيل أن تعزّز تحالفاتها الإقليمية من خلال صد المحاولات الإيرانية للمساس بالاتفاقيات الإبراهيمية، والسعي إلى إقامة حلف إقليمي بمشاركة الدول العربية المعتدلة، حتى لو كان ثمن ذلك تقديم مبادرات حسنة في الحلبة الفلسطينية».

ويستطرد: «على إسرائيل العمل على تحسين مكانتها الدولية من خلال مبادرات تلقى قبولاً لدى الجماهير الشابة في العالم. والمبادرة إلى وحدة الصف الوطنية، وتعزيز الحصانة، والامتناع عما يفسخ المجتمع. ولكن فوق كل هذا، وأهم منه، على إسرائيل أن تتخلى عن ثقافة الغرور والغطرسة، وتعترف بمحدودية القوة العسكرية، وبلوَرة أفق سياسي وتفكير استراتيجي بعيد النظر. إذا لم نفعل ذلك كله، فستجد إسرائيل نفسها إزاء تحقيق بعض المكاسب التكتيكية، لكنها ستُهزم في المعركة الاستراتيجية بشكل قد يهدّد وجودها. هذه هي الرسالة التي يجب أن نطرحها في هذه الانتخابات، كي يعرف الإسرائيليون أن ثمة أملاً، وأن هناك قادة جدداً يمتلكون الفكر والأدوات للتخلص من القيادة الحالية، والتوجّه إلى قيادة تغيير حقيقي».


مقالات ذات صلة

خليل الحيّة... «رجل المفاوضات» يتولّى مهمة صعبة على رأس «حماس»

حصاد الأسبوع كان مسؤولاً عن ملف العلاقات العربية والإسلامية في الحركة... وهكذا استطاع الاحتفاظ بعلاقات جيدة مع أطراف عربية وإسلامية عدّة

خليل الحيّة... «رجل المفاوضات» يتولّى مهمة صعبة على رأس «حماس»

في كلمة خليل الحيّة الأولى، بعد انتخابه رئيساً للمكتب السياسي لحركة «حماس»، لم يقدم الرئيس الجديد نفسه بوصفه زعيماً يبدأ مرحلة جديدة، بقدر ما ظهر حارساً لمسار

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
حصاد الأسبوع موسى ابو مرزوق (المركز الفلسطيني للإعلام)

قيادات «حماس»... بين الاعتقال والاغتيال والنفي

منذ تأسيس حركة المقاومة الإسلامية «حماس» عام 1987، ارتبط معظم التحولات في قيادة الحركة بالاغتيالات والاعتقالات والحروب. ومع انتخاب خليل الحيّة رئيساً للمكتب

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
حصاد الأسبوع دارلين غراهام نوردون... مرشحة لخلافة أخيها السيناتور الراحل ليندسي غراهام في ساوث كارولاينا (أ.ب)

تمهيديات أميركا 2026... اختبار لترمب و«اللوبيات» أمام الناخب المستقل

مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي -أي منتصف الفترة الرئاسية- يوم 3 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، تحوّلت الانتخابات التمهيدية الأميركية إلى ساحة لإعادة تعريف

إيلي يوسف (واشنطن)
حصاد الأسبوع مضيق هرمز... المحور الحالي للحرب مع إيران (غيتي)

نفوذ «آيباك» و«حرب إيران»... ضمن حسابات المواجهة

تحتل ولاية ميشيغان مركز المواجهة حول «آيباك»، في حين أصبحت الحرب مع إيران عاملاً انتخابياً مباشراً وليس ملفاً خارجياً بعيداً.

أوروبا أندي بيرنهام عقب تسلّمه زعامة حزب العمال في لندن، أمس (إ.ب.أ)

أندي بيرنهام يتعهد رسم «مسار جديد» لبريطانيا

تعهّد أندي بيرنهام رسم «مسار جديد» لبريطانيا، لدى تثبيته زعيماً لحزب «العمال» الحاكم، ورئيساً قادماً للحكومة، خلال مؤتمر استثنائي عقده الحزب في لندن، أمس.

«الشرق الأوسط» (لندن)