«أملاك العالمية» تطلق منتج «شراء المديونية» بتمويل يصل إلى 1.6 مليون ريال

«أملاك العالمية» تطلق منتج «شراء المديونية» بتمويل يصل إلى 1.6 مليون ريال
TT

«أملاك العالمية» تطلق منتج «شراء المديونية» بتمويل يصل إلى 1.6 مليون ريال

«أملاك العالمية» تطلق منتج «شراء المديونية» بتمويل يصل إلى 1.6 مليون ريال

أعلنت «أملاك العالمية للتمويل» عن إطلاق منتجها الجديد «شراء المديونية»، ضمن جهودها لتطوير حلول تمويلية رقمية أكثر مرونة، تتيح للعملاء نقل المديونية الحالية إلى «أملاك العالمية» بسهولة وسرعة، ضمن تجربة تمويل رقمي متكاملة.

ويمنح منتج «شراء المديونية» العملاء المؤهلين إمكانية الحصول على تمويل شخصي إضافي، دون اشتراط تحويل الراتب، أو وجود كفيل، مع سقف تمويل يصل إلى 1.6 مليون ريال، بما يوفر خيارات أسهل لإدارة الالتزامات المالية.

ويأتي إطلاق المنتج ضمن توجه «أملاك العالمية»، نحو تعزيز الحلول التمويلية الرقمية وتقديم خدمات تمويل أكثر سهولة وكفاءة عبر تطبيق أملاك، من خلال تجربة رقمية متكاملة تبدأ من تقديم الطلب وحتى استكمال الإجراءات إلكترونياً، بما يساهم في تسريع العمليات وتحسين تجربة العملاء.

ويستهدف منتج «شراء المديونية» الأفراد الراغبين في نقل التمويل الشخصي، أو إعادة تنظيم التزاماتهم المالية، من خلال حلول تمويلية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، وبإجراءات مرنة وسريعة وبدون تحويل راتب.

وأكد الرئيس التنفيذي لـ«أملاك العالمية»، عدنان الشبيلي، أن إطلاق منتج «شراء المديونية»، يأتي ضمن استراتيجية الشركة للتوسع في التمويل الرقمي وتطوير حلول تمويلية تلبي احتياجات العملاء وتواكب تطورات القطاع المالي في المملكة.

وأوضح الشبيلي أن الشركة تواصل الاستثمار في التقنية المالية لتسهيل إجراءات التمويل ورفع كفاءة الخدمات، بما يعزز سرعة الإنجاز وجودة الخدمة المقدمة للعملاء.

وأضاف أن «أملاك العالمية» تواصل تطوير منتجات التمويل الشخصي والتمويل العقاري وتمويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة، ضمن منظومة تمويلية تدعم تطور القطاع المالي في السعودية.

وتواصل «أملاك العالمية للتمويل» تعزيز حضورها في سوق التمويل في المملكة عبر تقديم حلول تمويلية رقمية تسهم في تسهيل الخدمات التمويلية وتطوير تجربة العملاء، بما يواكب تطورات التقنية المالية والتحول الرقمي في المملكة.


مقالات ذات صلة

حرب الشرق الأوسط تترك اقتصادات المنطقة أمام تعافٍ محفوف بالمخاطر

الاقتصاد أزعور يتحدث في مؤتمر صحافي لعرض التوقعات الاقتصادية الإقليمية للمنطقة (أ.ف.ب)

حرب الشرق الأوسط تترك اقتصادات المنطقة أمام تعافٍ محفوف بالمخاطر

حذَّر صندوق النقد الدولي من أن استمرار الحرب، وتجدد الاضطرابات في إنتاج الطاقة ومسارات الشحن والبنية التحتية الحيوية يمثلان أكبر المخاطر على اقتصادات المنطقة.

هلا صغبيني (الرياض)
الاقتصاد مجموعة متسوقين في أحد مراكز السلع الغذائية بالسعودية (واس)

التضخم السعودي يحافظ على تماسكه رغم اضطرابات الملاحة

استقر معدل التضخم السنوي في السعودية عند 1.9 في المائة خلال سبتمبر (أيلول)، بينما لم تسجل أسعار المستهلك تغيراً على أساس شهري.

بندر مسلم (الرياض)
الاقتصاد صورة من العاصمة السعودية الرياض (رويترز)

الجدعان: استثمارات السعودية في المسارات البديلة تضمن استمرار إمدادات الطاقة والتجارة

أكد وزير المالية السعودي محمد الجدعان أن استثمارات المملكة في المسارات البديلة أسهمت في ضمان استمرار إمدادات الطاقة وتدفق التجارة.

«الشرق الأوسط» (بانكوك)
الاقتصاد موظفون يعملون على أجهزة حواسيب (الهيئة الوطنية للأمن السيبراني)

سوق الأمن السيبراني في السعودية تتجاوز 4.3 مليار دولار خلال 2025

كشف تقرير حديث عن بلوغ حجم سوق الأمن السيبراني في المملكة نحو 16.3 مليار ريال (4.3 مليار دولار) خلال العام الماضي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد رجل يتابع شاشات التداول في السوق السعودية (رويترز)

مؤشر السوق السعودية يغلق على تراجع بـ1.74 %

أنهى مؤشر السوق الرئيسية السعودية (تاسي) جلسة الأربعاء، منخفضاً بنسبة 1.74 في المائة، ليغلق عند مستوى 10138 نقطة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«جي إف إتش» يُغلق بنجاح صندوق فرص أنظمة الطاقة الكهربائية

أعلن بنك «جي إف إتش» إغلاق صندوق استثماري متوافق مع الشريعة الإسلامية بقيمة 63 مليون دولار (الشرق الأوسط)
أعلن بنك «جي إف إتش» إغلاق صندوق استثماري متوافق مع الشريعة الإسلامية بقيمة 63 مليون دولار (الشرق الأوسط)
TT

«جي إف إتش» يُغلق بنجاح صندوق فرص أنظمة الطاقة الكهربائية

أعلن بنك «جي إف إتش» إغلاق صندوق استثماري متوافق مع الشريعة الإسلامية بقيمة 63 مليون دولار (الشرق الأوسط)
أعلن بنك «جي إف إتش» إغلاق صندوق استثماري متوافق مع الشريعة الإسلامية بقيمة 63 مليون دولار (الشرق الأوسط)

أعلن بنك «جي إف إتش»، اليوم، الإغلاق الناجح لصندوقه الاستثماري «فرص أنظمة الطاقة الكهربائية» بقيمة 63 مليون دولار، وهو أداة استثمارية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية تستثمر في البنية التحتية الحيوية لشبكات الكهرباء في أميركا الشمالية وأوروبا.

ويتيح الصندوق الاستثمار في شركتين رائدتين تدعمان توسعة شبكات الكهرباء وتحديثها، هما شركة «ماكلين باور سيستمز- MPS»، من خلال أداة استثمارية تابعة لـ«باثواي كابيتال مانجمنت -Management Pathway Capital»، وهي إحدى وحدات شركة «كليرليك كابيتال - Clearlake Capital»، و«إتش آند إم في إنجينيرينغ - H&MV»، من خلال شركة «إس كيو كابيتال – SQ Capital».

وتعد شركة «MPS» إحدى الشركات العاملة في تصنيع المنتجات الهندسية المستخدمة في إنشاء البنية التحتية لنقل الكهرباء وتوزيعها ومحطاتها الفرعية وصيانتها وإصلاحها وتحديثها.

ويستند الطلب على منتجات الشركة إلى الحاجة المستمرة لصيانة شبكات المرافق القائمة واستبدال مكوناتها وتحديثها، إلى جانب الاستثمارات الموجهة لإضافة قدرات جديدة إلى الشبكات.

وفي مارس (آذار) الماضي، أتمت «MPS» اندماجها مع شركة «باور غريد كومبوننتس - Power Grid Components» ضمن صفقة قادتها «بلاكستون»، ما أسفر عن تأسيس واحدة من كبرى الشركات الموردة للمعدات الهندسية المتطورة لقطاع مرافق الكهرباء في أميركا الشمالية.

وتواصل الشركة المندمجة أعمالها تحت اسم «ماكلين باور سيستمز» أو «MPS»، مع امتلاك صناديق تابعة لـ«بلاكستون» حصة الأغلبية، فيما أعادت جهة تابعة لـ«سنتر بريدج - Centerbridge» الاستثمار إلى جانبها.

ويستثمر الصندوق في الشركة من خلال أداة استثمار مشترك أنشأتها شركة «باثواي كابيتال مانجمنت - Pathway Capital Management».

أما شركة «H&MV»، فهي مزود عالمي لخدمات الهندسة الكهربائية المتخصصة في أنظمة الجهد العالي، وتخدم قطاعات مراكز البيانات وأنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات ومرافق الخدمات والطاقة المتجددة.

وتتولى الشركة تصميم البنية التحتية الحيوية للجهد العالي وإنشاءها وربطها بشبكات الكهرباء ووضعها قيد التشغيل. وقد ارتفعت إيراداتها من 61 مليون يورو في عام 2020 إلى نحو مليار يورو متوقعة في السنة المالية 2026، فيما تستهدف الوصول بإيراداتها السنوية إلى 3 مليارات يورو خلال 5 أعوام.

حماد يونس الرئيس التنفيذي للاستثمار في «جي إف إتش» (الشرق الأوسط)

ويستند هذا النمو إلى دفتر طلبات بقيمة ملياري يورو، ومحفظة فرص مستقبلية تبلغ قيمتها 16 مليار يورو. ويعمل لدى الشركة أكثر من 1900 موظف، موزعين على 20 مكتباً دولياً في آيرلندا والمملكة المتحدة وأوروبا والولايات المتحدة وآسيا.

وفي أغسطس (آب) الماضي، شاركت «إس كيو كابيتال» في قيادة أداة الاستمرارية التي أنشأتها شركة «إكسبوننت - Exponent» لصالح «H&MV»، إلى جانب «أبولو إس 3 - Apollo S3» و«بانثيون - Pantheon »، فيما نُفّذ استثمار الصندوق من خلال «إس كيو كابيتال».

ويأتي الصندوق امتداداً لتركيز «جي إف إتش» الاستثماري على البنية التحتية الحيوية للطاقة الكهربائية.

ويسهم نمو الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، إلى جانب التوسع الأوسع في الاعتماد على الكهرباء، في زيادة الطلب على الطاقة الكهربائية. كما تؤدي مشروعات التوليد الجديدة وأنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات إلى تنامي متطلبات الربط بالشبكات، في حين تحتاج الشبكات القائمة إلى استثمارات متواصلة لتعزيز قدراتها وموثوقيتها ومرونتها.

وفي ضوء هذه المعطيات، يتبنى الصندوق نهجاً يركز على الممكنات الأساسية للقطاع من خلال الاستثمار في المعدات والخدمات الهندسية الحيوية اللازمة لإنشاء شبكات الكهرباء وربطها وصيانتها وتحديثها.

وقال حماد يونس، الرئيس التنفيذي للاستثمار في «جي إف إتش»: «يعكس استثمارنا في (MPS) و(H&MV) استراتيجية (جي إف إتش) الهادفة إلى إتاحة الفرصة لعملائنا للاستثمار في شركات رائدة في أسواقها ومؤهلة للاستفادة من توجهات هيكلية قوية وطويلة الأجل، وذلك بالشراكة مع مديري أصول عالميين بارزين».

وأضاف: «تُمثل البنية التحتية للطاقة أحد المحاور الاستثمارية التي نتمتع بقناعة راسخة بآفاقها، في ظل ما يشهده الطلب على الكهرباء من نمو مدفوع بالذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والتوسع في الاعتماد على الطاقة الكهربائية، وما يصاحب ذلك من حاجة متزايدة إلى توسعة شبكات الكهرباء وتحديثها. ويتيح الاستثمار في (MPS) و(H&MV) معاً فرصة متكاملة تغطي تحديث البنية التحتية القائمة للشبكات وإنشاء قدرات جديدة، بصرف النظر عن مزيج مصادر توليد الطاقة مستقبلاً. ويسعدنا أن نستثمر إلى جانب عملائنا في هذا القطاع الحيوي من البنية التحتية العالمية».

من جانبه، قال ديريك رانسفورد، رئيس قسم الاستثمارات المشتركة في «باثواي كابيتال مانجمنت»: «تؤدي الحاجة المتزايدة إلى تحديث البنية التحتية للطاقة الكهربائية وتوسعتها إلى إيجاد فرص استثمارية جاذبة عبر مختلف مجالات القطاع. ويسعدنا التعاون مع (جي إف إتش) لإتاحة الفرصة للمستثمرين للاستثمار في هذا القطاع الذي تتزايد أهميته ضمن سوق البنية التحتية».


عائشة ناجي أول سعودية تتولى منصب نائب مدير عام فندق في المدينة المنورة

عائشة ناجي أول سعودية تتولى منصب نائب مدير عام فندق في المدينة المنورة
TT

عائشة ناجي أول سعودية تتولى منصب نائب مدير عام فندق في المدينة المنورة

عائشة ناجي أول سعودية تتولى منصب نائب مدير عام فندق في المدينة المنورة

رقّى فندق «سوفياتيل شهد المدينة»، التابع لمجموعة أكور، عائشة محمد ناجي إلى منصب نائب المدير العام، اعتباراً من الأول من أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، لتصبح، وفقاً للفندق، أول امرأة سعودية تتولى هذا المنصب في فنادق المدينة المنورة، بعد مسيرة مهنية تمتد لأكثر من 14 عاماً في قطاع الضيافة الفاخرة.

وستتولى عائشة ناجي في منصبها الجديد، إلى جانب المدير العام، الإشراف على العمليات اليومية والأداء التجاري، والتنسيق بين الإدارات، فضلاً عن متابعة الشراكات وتجربة الضيوف.

وقال أحمد عريبة، المدير العام للفندق، إن ترقية عائشة ناجي تأتي ثمرة خطة لتطوير القيادات السعودية بدأ العمل عليها منذ توليه إدارة الفندق عام 2022؛ مشيراً إلى تميزها وتفانيها خلال تنقلها بين المناصب المختلفة، وصولاً إلى موقعها الجديد.

وبدأت عائشة ناجي مسيرتها في الفندق مع افتتاحه عام 2022، حيث تولت إدارة الاجتماعات والمؤتمرات والصالة التنفيذية وعلاقات كبار الشخصيات، قبل انتقالها إلى تطوير الأعمال، ثم إدارة مبيعات الجهات الحكومية والشركات والمراسم والبروتوكول، وصولاً إلى إدارة المبيعات لأسواق دول مجلس التعاون الخليجي وقطاع الشركات والجهات الحكومية.

وأسهمت خلال مسيرتها في بناء علاقات الفندق مع الجهات الحكومية والشركات والسفارات، والإشراف على ضيافة كبار الشخصيات والوفود الرسمية، وتعزيز حضوره في الأسواق الخليجية.

وتحمل عائشة ناجي درجة الماجستير التنفيذي في إدارة الضيافة من كلية لوزان لإدارة الضيافة، ودرجة البكالوريوس في اللغة الإنجليزية وآدابها من جامعة طيبة.

وتندرج الترقية ضمن خطة الفندق لتنمية الكفاءات الوطنية، إذ يضم في إدارتيه العليا والوسطى 22 قيادياً سعودياً، يعمل على تطوير مهاراتهم وتأهيلهم للمناصب القيادية.

وحصد الفندق في عام 2025 جائزتي أفضل فندق فاخر وأفضل جناح رئاسي في السعودية ضمن جوائز «وورلد لكشري أووردز»، كما رُشّح في عام 2026 لجائزة أفضل فندق فاخر في المملكة، ورُشّح مطعم «أرابيسك» التابع له لجائزة أفضل مطعم في السعودية.


جدة تحتضن افتتاح فندق «دلتا باي ماريوت» وشقق «ماريوت الفندقية» في السلام

دشّنت شركة «المرجان رواق للخدمات الفندقية» وجهة جديدة للضيافة بجدة، مع الافتتاح الرسمي لفندقَي «دلتا باي ماريوت جدة السلام» و«ماريوت للشقق الفندقية جدة السلام» (الشرق الأوسط)
دشّنت شركة «المرجان رواق للخدمات الفندقية» وجهة جديدة للضيافة بجدة، مع الافتتاح الرسمي لفندقَي «دلتا باي ماريوت جدة السلام» و«ماريوت للشقق الفندقية جدة السلام» (الشرق الأوسط)
TT

جدة تحتضن افتتاح فندق «دلتا باي ماريوت» وشقق «ماريوت الفندقية» في السلام

دشّنت شركة «المرجان رواق للخدمات الفندقية» وجهة جديدة للضيافة بجدة، مع الافتتاح الرسمي لفندقَي «دلتا باي ماريوت جدة السلام» و«ماريوت للشقق الفندقية جدة السلام» (الشرق الأوسط)
دشّنت شركة «المرجان رواق للخدمات الفندقية» وجهة جديدة للضيافة بجدة، مع الافتتاح الرسمي لفندقَي «دلتا باي ماريوت جدة السلام» و«ماريوت للشقق الفندقية جدة السلام» (الشرق الأوسط)

دشّنت شركة «المرجان رواق للخدمات الفندقية» وجهة جديدة للضيافة بجدة، مع الافتتاح الرسمي لفندقَي «دلتا باي ماريوت جدة السلام» و«ماريوت للشقق الفندقية جدة السلام»، في خطوة تجمع بين الضيافة الفندقية والإقامة السكنية ضمن مشروع واحد على طريق الملك عبد العزيز.

وشهد حفل الافتتاح مراسم قص الشريط، بمشاركة أعضاء مجلس الإدارة: توفيق محمد باحمدين، وفاروق زهران، ومشعل النافع، رئيس قطاع الضيافة، إلى جانب بارتلومي مارت، المدير العام للفندقين، وممثلين عن الشركة المالكة وشركة «ماريوت الدولية» وفرق العمل.

ويُعد «دلتا باي ماريوت جدة السلام» أول منشأة تحمل علامة «دلتا باي ماريوت» في السعودية، ويضم 181 غرفة وجناحاً، إلى جانب مجموعة من المطاعم ومرافق الاستجمام والعافية، ومساحات مخصصة للاجتماعات والفعاليات. وتتصدر مرافقه قاعة «دلتا الكبرى»، التي تمتد على مساحة 1760 متراً مربعاً، إضافةً إلى أربع قاعات اجتماعات مرنة.

دشّنت شركة «المرجان رواق للخدمات الفندقية» وجهة جديدة للضيافة بجدة، مع الافتتاح الرسمي لفندقَي «دلتا باي ماريوت جدة السلام» و«ماريوت للشقق الفندقية جدة السلام» (الشرق الأوسط)

في المقابل، يضم «ماريوت للشقق الفندقية جدة السلام» 100 شقة تتنوع بين وحدات بغرفة نوم واحدة وغرفتين وثلاث غرف نوم، لتلبية احتياجات الإقامات القصيرة والممتدة، مع توفير الخصوصية والراحة السكنية إلى جانب الخدمات الفندقية. وتشمل مرافقه صالة مجتمعية، ومركزاً للياقة البدنية، ومسبحاً خارجياً على السطح، ونادياً للأطفال.

وتوفر الوجهة خيارات متنوعة لتجارب الطعام، من خلال مطعم «سفن سيز»، الذي يقدم خدماته على مدار اليوم، و«تريا لاونج»، بما يتيح للضيوف وسكان جدة مساحات إضافية لتناول الطعام واللقاءات الاجتماعية.

وقال توفيق محمد باحمدين، عضو مجلس الإدارة في شركة «المرجان رواق للخدمات الفندقية»، إن افتتاح الفندقين يمثل محطة مهمة للشركة، ويعكس التزامها بمواصلة تطوير وجهات ضيافة مميزة في جدة، مضيفاً أن الشركة تتطلع إلى استقبال ضيوفها في المنشأتين.

من جانبه، أوضح مشعل النافع، رئيس قطاع الضيافة، أن الافتتاح يأتي ثمرة أشهُرٍ من التخطيط والتعاون والعمل المشترك، مشيراً إلى أن جمع علامتين مختلفتين من «ماريوت» ضمن وجهة واحدة يتيح تقديم خيارات أكثر تنوعاً وتكاملاً للضيوف.

بدوره، قال بارتلومي مارت، المدير العام للفندقين، إن افتتاحهما يمثل بداية مرحلة جديدة لفريق العمل، بعد أشهر من الاستعداد والتدريب، معرباً عن تطلعه إلى الترحيب بالضيوف وتعريفهم بالتجربتين اللتين تقدمهما الوجهة الجديدة.

واختُتمت مراسم الافتتاح بحفل لتقطيع الكعكة، بمشاركة ممثلي الشركة المالكة وقيادات الفندقين وفريق العمل، إيذاناً ببدء عملياتهما رسمياً في جدة.