دراسة أكاديمية تطرح نموذجاً لربط السياسات والهندسة في قطاع الهيدروجين الأخضر

إطار استراتيجي يقترح آليات لتعزيز التكامل بين القطاعين العام والخاص في الهيدروجين الأخضر بالسعودية والعالم

دراسة أكاديمية تطرح نموذجاً لربط السياسات والهندسة في قطاع الهيدروجين الأخضر
TT

دراسة أكاديمية تطرح نموذجاً لربط السياسات والهندسة في قطاع الهيدروجين الأخضر

دراسة أكاديمية تطرح نموذجاً لربط السياسات والهندسة في قطاع الهيدروجين الأخضر

خلصت دراسة أكاديمية حديثة إلى أهمية تطوير نماذج تكاملية تجمع بين السياسات الاقتصادية والمنهجيات الهندسية لتسريع نمو قطاع الهيدروجين الأخضر، مشيرة إلى أن غياب التنسيق بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص، يمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه هذا القطاع عالمياً.

وأوضحت الدراسة أن تحقيق المواءمة بين الاستراتيجيات الوطنية والمبادرات الصناعية، يسهم في رفع كفاءة الاستثمار وتعزيز استدامة المشاريع المرتبطة بالطاقة النظيفة.

وبيّنت أن بناء أطر تنظيمية واضحة، مدعومة بنماذج تشغيلية قابلة للتطبيق، يعدّ عاملاً حاسماً في تقليص فجوات التنفيذ، خصوصاً في المشاريع الكبرى المرتبطة بالتحول في قطاع الطاقة. كما أكدت أن الهيدروجين الأخضر يمثل أحد المسارات الواعدة لتحقيق مزيج طاقة منخفض الانبعاثات، شريطة تطوير أدوات عملية تدعم الشراكات بين مختلف الأطراف المعنية.

وجاءت الدراسة التي حصل فيها الباحث السعودي الدكتور المهندس عبد الرحمن بن محمد عبد العال، على درجة الدكتوراه في «الاستراتيجية والتطوير والهندسة في الطاقة الجديدة - الهيدروجين الأخضر» من جامعة برونيل لندن، لتتناول تطوير نموذج استراتيجي لدعم هذا القطاع.

وجاءت أطروحته بعنوان «التحقق من التوجهات والمبادرات الاستراتيجية للهيدروجين الأخضر للمواءمة والتعاون بين القطاعين الحكومي والخاص: دراسة حالة المملكة العربية السعودية»، حيث أشادت لجنة المناقشة بما وصفته بـ«أصالة علمية استثنائية»، معتبرة أن الدراسة تقدم إضافة نوعية لمعالجة تحديات اقتصاد الهيدروجين.

وتركزت مخرجات الدراسة على تطوير «إطار المواءمة الاستراتيجي للهيدروجين الأخضر» (GHSAF)، وهو نموذج يهدف إلى الربط بين السياسات الاقتصادية والتطبيقات الهندسية، بما يعزز التنسيق بين القطاعين العام والخاص ويدعم تنفيذ المشاريع المرتبطة بالطاقة النظيفة.

الدكتور عبد الرحمن عبد العال الرئيس التنفيذي المكلّف لشركة «ينبع للهيدروجين الأخضر»

وعن سبب اختياره للسعودية، قال إن وجود عدة أسباب استراتيجية وعلمية، تجعل من المملكة المختبر الأهم عالمياً لهذا القطاع، وهي تتمثل في الريادة العالمية والواقعية؛ حيث لا توجد دولة في العالم حالياً تتبنى مشاريع هيدروجين أخضر بحجم وطموح السعودية - مثل مشروع نيوم للهيدروجين الأخضر- حيث إن دراسة المملكة تعني دراسة «أفضل الممارسات» وأكبر التحديات الواقعية التي يراقبها العالم أجمع.

وفي حين تعدّ أيضاً مركز الثقل في الطاقة بصفتها المصدر الأول للطاقة في العالم، فإن تحول السعودية نحو الهيدروجين هو الذي سيحدد معايير السوق العالمية مستقبلاً، مما يجعل نتائج الدراسة قابلة للتطبيق على دول أخرى. كما أن تكامل الموارد يجعل السعودية تمتلك ميزة تنافسية كالأراضي الشاسعة، وإشعاع شمسي مكثف، وطاقة رياح، وهذا يسهل دراسة الربط بين الهندسة (الإنتاج) والسياسة (التشريعات) في بيئة مثالية، وأيضاً رؤية 2030 الطموحة بوصفها إطار عمل عبر البحث، حيث يركز على «المواءمة بين القطاعين العام والخاص»، والسعودية حالياً تمر بأكبر مرحلة تحول في العلاقة بين هذين القطاعين من خلال الرؤية، مما يوفر بيئة غنية بالبيانات والمعلومات للباحث. وأخيراً سد فجوة بحثية، حيث كان أغلب الدراسات السابقة يركز على تجارب أوروبية، بينما تفتقر المكتبة العلمية لدراسات رصينة حول «اقتصادات الهيدروجين في الدول المصدرة للطاقة»، فجاء البحث ليملأ هذا الفراغ العلمي بصبغة عالمية.

وكان الدكتور عبد العال قد تم تعيينه في منصب كبير مستشاري الاستراتيجية في معهد برونيل لأبحاث الهيدروجين، الذي شارك في تأسيسه، إلى جانب منحه زمالة فخرية في كلية إدارة الأعمال بالجامعة. ويشغل عبد العال حالياً منصب الرئيس التنفيذي المكلّف لشركة «ينبع للهيدروجين الأخضر»، إضافة إلى عمله رئيساً لتطوير أعمال الهيدروجين الأخضر في السعودية لدى شركة «أكوا»، إلى جانب نشاطه في مجال الابتكار والاختراعات المرتبطة بتقنيات الهيدروجين النظيف.



«سير» تكشف تفاصيل «إكزوبوت»... أولى سياراتها الكهربائية السعودية

سيارة «إكزوبوت» ستتوفر بفئتَي السيدان والدفع الرباعي (الشرق الأوسط)
سيارة «إكزوبوت» ستتوفر بفئتَي السيدان والدفع الرباعي (الشرق الأوسط)
TT

«سير» تكشف تفاصيل «إكزوبوت»... أولى سياراتها الكهربائية السعودية

سيارة «إكزوبوت» ستتوفر بفئتَي السيدان والدفع الرباعي (الشرق الأوسط)
سيارة «إكزوبوت» ستتوفر بفئتَي السيدان والدفع الرباعي (الشرق الأوسط)

كشفت شركة «سير» الوطنية للسيارات التفاصيل التقنية والتصميمية لأولى سياراتها «إكزوبوت»، التي دشّنها الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة، في خطوة تمثّل انتقال مشروع صناعة السيارات الكهربائية السعودية إلى مرحلة طرح أول منتجاته.

وجاء الكشف عن تفاصيل السيارة خلال حفل الإطلاق العالمي الذي أُقيم في مجمع «سير» الصناعي بمدينة الملك عبد الله الاقتصادية، حيث أعلنت الشركة أن «إكزوبوت» ستكون باكورة أسطول تخطط لأن يضم سبعة طرازات بحلول عام 2030، تشمل سيارات متوسطة ومدمجة الحجم بأنظمة دفع وخيارات سعرية مختلفة.

وستتوفر «إكزوبوت» بفئتَي السيدان والدفع الرباعي، على أن يجري تصنيعها محلياً في مجمع الشركة بمدينة الملك عبد الله الاقتصادية، ضمن استراتيجية تستهدف رفع نسبة المحتوى المحلي في سيارات «سير» إلى 45 في المائة بحلول عام 2034.

وتراهن الشركة على الجمع بين التصنيع المحلي والتقنيات المتقدمة لتقليص الفترة بين طلب السيارة وتسليمها إلى أسابيع بدلاً من أشهر، إلى جانب بناء شبكة موردين محلية لتوفير قطع الغيار وخدمات ما بعد البيع.

1111 حصاناً

وتعتمد «إكزوبوت» في أعلى مواصفاتها على منظومة دفع كهربائية كلياً تضم ثلاثة محركات، بقوة تصل إلى 1111 حصاناً وعزم دوران يبلغ 1500 نيوتن متر.

وحسب الشركة، تتسارع نسخة السيدان من صفر إلى 100 كيلومتر في الساعة خلال 2.1 ثانية، وتصل سرعتها القصوى إلى 250 كيلومتراً في الساعة، في حين تحقّق نسخة الدفع الرباعي التسارع نفسه خلال 2.4 ثانية، بسرعة قصوى تبلغ 210 كيلومترات في الساعة.

وتستخدم السيارة نظاماً للتوزيع المستمر لعزم الدوران يتكامل مع أنظمة التحكم النشط بالهيكل، إلى جانب تقنية التوجيه الإلكتروني «Steer-by-Wire»، التي تستغني عن عمود التوجيه الميكانيكي التقليدي، وتخفّض زاوية دوران المقود المطلوبة من 400 إلى 160 درجة.

وتضم السيارة أيضاً نظام توجيه للعجلات الخلفية، بهدف تقليص مساحة الدوران داخل المدن وتعزيز الثبات عند السرعات العالية.

سيارة «إكزوبوت» فئة السيدان

تصميم سعودي

وقالت «سير» إن تصميم «إكزوبوت» وتطويرها الهندسي أُنجزا محلياً، مع مراعاة الظروف المناخية ومتطلبات القيادة في السعودية والمنطقة، فيما استُلهمت بعض عناصر التصميم من تضاريس المملكة وثقافتها وعمارتها.

وتأتي السيدان بطول 5.26 متر، وعرض 2.1 متر، وارتفاع 1.43 متر، في حين يبلغ طول نسخة الدفع الرباعي 5.02 متر، وعرضها 2.1 متر، وارتفاعها 1.69 متر، ما يضع الطرازين ضمن فئة السيارات كبيرة الحجم.

ومن أبرز العناصر التصميمية زجاج أمامي بطول 2.4 متر وميل قدره 15 درجة، تقول الشركة إنه الأكبر الذي تم إنتاجه لسيارة ركاب خاصة، بالإضافة إلى 32 شريطاً ضوئياً ترمز إلى عام 1932، تاريخ توحيد المملكة.

كما زُوّدت السيارة بأبواب يبلغ طول الواحد منها قرابة ثلاثة أمتار، أطلقت عليها الشركة اسم «جناح الشاهين»، وتفتح إلى أعلى في مسار قوسي لتسهيل الوصول إلى المقاعد الأمامية والخلفية.

مصممة لمناخ المنطقة

ومن الرهانات الهندسية الرئيسية لـ«إكزوبوت» قدرتها على التعامل مع درجات الحرارة المرتفعة في المنطقة. وقالت الشركة إن نظام التبريد الذي طورته للسيارة يستطيع خفض درجة حرارة المقصورة من 65 درجة مئوية إلى 32 درجة خلال عشر دقائق.

وتستخدم السيارة كذلك رقائق للحد من انتقال حرارة الشمس إلى المقصورة، وزجاجاً مزوداً بطبقات خاصة، بالإضافة إلى نظامَي تكييف أمامي وخلفي.

وتحمل المقصورة شاشة منحنية بدقة «8K» تمتد بعرض 48 بوصة، إلى جانب شاشة تحكم مركزية بقياس 10.4 بوصة وأخرى للركاب في المقاعد الخلفية بقياس 8 بوصات.

كما زُودت بمساعد صوتي قائم على الذكاء الاصطناعي يدعم اللغتين العربية والإنجليزية، فيما يتيح تطبيق «سير» التحكم في مجموعة من وظائف السيارة، بما فيها متابعة الشحن وضبط درجة حرارة المقصورة وركن السيارة عن بُعد.

وتدعم «إكزوبوت» التحديثات البرمجية اللاسلكية عن بُعد، بما يسمح بإضافة خصائص جديدة وتطوير بعض وظائف السيارة بعد تسليمها إلى العميل.

سيارة «إكزوبوت» فئة الدفع الرباعي

قيادة ذاتية ومساعدة للسائق

وفي جانب تقنيات القيادة، تقول «سير» إن «إكزوبوت» ستوفر مجموعة من أنظمة مساعدة السائق تشمل القيادة دون الإمساك بالمقود، وتغيير المسار آلياً، والقيادة الذاتية على الطرق السريعة اعتماداً على نظام الملاحة من نقطة الانطلاق إلى الوجهة.

أما منظومة السلامة فتشمل سبع وسائد هوائية وتقنيات لحماية البطارية، إلى جانب استخدام تقنيات صب الألمنيوم في تكوين أجزاء من الهيكل والأبواب.

670 كيلومتراً للشحنة

وتعتزم «سير» بدء المجموعة بطراز «إكزوبوت أول إصدار»، وهو إصدار محدود يتوفر بنسختي السيدان والدفع الرباعي، قبل طرح «إكزوبوت بلس».

ويأتي «الإصدار الأول» بثلاثة محركات كهربائية تولد مجتمعة قوة تبلغ 850 حصاناً وعزم دوران يصل إلى 1000 نيوتن متر، وتتسارع نسخة السيدان من صفر إلى 100 كيلومتر في الساعة خلال 2.6 ثانية، مقابل 2.9 ثانية لنسخة الدفع الرباعي.

وتبلغ سعة البطارية 112 كيلوواط/ساعة، بمدى يصل إلى 670 كيلومتراً للسيدان، و560 كيلومتراً لنسخة الدفع الرباعي.

وتعتمد السيارة بنية كهربائية بجهد 800 فولت، وتقول الشركة إنها تتيح شحن البطارية من 10 إلى 80 في المائة خلال أقل من 30 دقيقة.

وتأتي «إكزوبوت» في إطار مساعي السعودية لبناء صناعة محلية للسيارات وتطوير سلسلة إمداد مرتبطة بها، ضمن توجه أوسع لصندوق الاستثمارات العامة لتأسيس منظومة متكاملة للقطاع تشمل التصنيع والمكونات والتقنيات والخدمات المرتبطة بالمركبات، بالتوازي مع خطط تنويع الاقتصاد وزيادة إسهام الصناعات المتقدمة في الناتج المحلي.


«جي إف إتش» يبرم شراكة مع نادي النصر السعودي

«جي إف إتش» يبرم شراكة مع نادي النصر السعودي
TT

«جي إف إتش» يبرم شراكة مع نادي النصر السعودي

«جي إف إتش» يبرم شراكة مع نادي النصر السعودي

أعلن بنك جي إف إتش عن توقيع اتفاقية شراكة مع شركة نادي النصر، يصبح بموجبها شريكاً للنادي خلال الموسم الرياضي 2026–2027، في خطوة تجمع بين علامتين إقليميتين بارزتين تتمتعان بحضور دولي واسع.

وتمثل هذه الشراكة محطة مهمة ضمن استراتيجية جي إف إتش لتعزيز حضور علامته التجارية في الأسواق الإقليمية الرئيسية، إلى جانب إتاحة فرص جديدة للتواصل مع قاعدة نادي النصر الجماهيرية الواسعة في مختلف أنحاء المملكة وعلى المستوى الدولي.

وجرت مراسم توقيع الاتفاقية في مدينة الرياض بحضور ممثلين عن الإدارة العليا لدى الطرفين، حيث وقع هشام الريس، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس الإدارة، بالنيابة عن جي إف إتش، في حين وقع عن النصر خوسيه سيميدو، الرئيس التنفيذي للشركة.

وتمثل الشراكة محطة مهمة ضمن جهود جي إف إتش لبناء علاقات استراتيجية نوعية وتعزيز حضور علامته التجارية والتواصل مع قاعدة جماهيرية واسعة داخل المملكة العربية السعودية وخارجها.

وقال هشام الريس، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة بنك جي إف إتش: «نحن سعداء بشراكتنا مع نادي النصر السعودي، حيث يمثل النادي أبرز العلامات الرياضية في المملكة والمنطقة. تأتي هذه الرعاية من حرصنا على بناء شراكات استراتيجية تعزز حضور جي إف إتش وتقربه من المجتمعات والأسواق التي تحظى بأهمية رئيسية ضمن خطط النمو».

ومن جانبه، قال خوسيه سيميدو، الرئيس التنفيذي لشركة نادي النصر: «يسعدنا الترحيب ببنك جي إف إتش شريكاً لنادي النصر خلال الموسم الرياضي 2026–2027. تُعد جي إف إتش مؤسسة إقليمية مرموقة تتمتع بسجل حافل من النجاح والتميز في إدارة الاستثمار والثروات، ما يجعلها شريكاً مثالياً لنادي النصر، في إطار مواصلتنا توسيع نطاق حضور النادي وتعزيز علاقاتنا مع المؤسسات الرائدة في مختلف أنحاء المنطقة».

وأضاف: «نتطلع إلى العمل عن كثب مع جي إف إتش طوال الموسم لتفعيل هذه الشراكة وتعزيز التواصل الهادف مع جماهيرنا في السعودية وعلى المستوى الدولي. ونؤمن بأن هذا التعاون يوفر أساساً متيناً لعلاقة قابلة للتطور ومواصلة تحقيق القيمة للطرفين».

ويُعد بنك جي إف إتش، الذي يتخذ من البحرين مقراً له، مؤسسة مصرفية واستثمارية رائدة تتمتع بخبرة تمتد لأكثر من 25 عاماً وحضور متنامٍ في عدد من أبرز الأسواق الإقليمية والدولية، ويتبع البنك شركة «جي إف إتش كابيتال» في الرياض.

ويقدم البنك منظومة متكاملة من الأنشطة تشمل إدارة الثروات والاستثمار، والخدمات المصرفية التجارية، والتطوير العقاري، والخزينة والاستثمارات الخاصة، مع التركيز على اقتناص الفرص الواعدة وبناء قيمة مستدامة طويلة الأجل لعملائه ومستثمريه وشركائه.


«الفنار» للخدمات الهندسية و«آي بي إس» تتعاونان لتطوير منظومة رقمية لأعمال الفحص والاختبار والتشغيل في السعودية

«الفنار» للخدمات الهندسية و«آي بي إس» تتعاونان لتطوير منظومة رقمية لأعمال الفحص والاختبار والتشغيل في السعودية
TT

«الفنار» للخدمات الهندسية و«آي بي إس» تتعاونان لتطوير منظومة رقمية لأعمال الفحص والاختبار والتشغيل في السعودية

«الفنار» للخدمات الهندسية و«آي بي إس» تتعاونان لتطوير منظومة رقمية لأعمال الفحص والاختبار والتشغيل في السعودية

أعلنت شركة «الفنار» للخدمات الهندسية توقيع اتفاقية تعاون مع شركة «آي بي إس للحلول الذكية للعمليات»، وذلك على هامش مشاركتها في مؤتمر «سيغري باريس 2026»، بهدف تطوير الإدارة الرقمية لأعمال الفحص والاختبار والتشغيل في مشاريع البنية التحتية الكهربائية بالسعودية.

ويهدف التعاون إلى تعزيز تكامل العمليات ورفع كفاءة التنفيذ والاستفادة بصورة أكبر من البيانات، بما يسهم في الارتقاء بجودة الأعمال وتحسين تجربة العملاء، ودعم التحول الرقمي في قطاع الطاقة بالمملكة.

وبموجب الاتفاقية، ستتولى «الفنار» للخدمات الهندسية تطوير الإطار الهندسي والتشغيلي للمنظومة، بما يشمل تحديد إجراءات ومسارات أعمال الفحص والاختبار والتشغيل، وتطوير نماذج التقارير الرقمية المقدمة للعملاء، ووضع معايير قبول نتائج الاختبارات واعتمادها، إلى جانب تنظيم بيانات الأصول وتصنيفها والتحقق من كفاءة الحلول عبر تطبيقها على مشاريع فعلية.

من جانبها، ستوفر «آي بي إس» حلولها التقنية المتخصصة في إدارة أعمال الاختبارات والتشغيل وأداء الأصول، إلى جانب الأدوات اللازمة لربط المنظومة بالأنظمة الرقمية القائمة، وتصميم بنيتها التقنية، وتقديم التدريب والدعم والخبرات الفنية المتخصصة.

ومن خلال دمج هذه الإمكانات ضمن المنصة الرقمية للفنار للخدمات الهندسية، سيسهم التعاون في توحيد البيانات وربط مراحل الفحص والاختبار والتشغيل بمتابعة أداء الأصول، بما يتيح الوصول إلى المعلومات بصورة أكثر دقة وسرعة، ويرفع كفاءة إدارة المشاريع والأصول على امتداد دورة حياتها.

ووقّع الاتفاقية المهندس سطّام المطيري، الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة «الفنار» للخدمات الهندسية، والأستاذ مايكل شنايدر، الرئيس التنفيذي لشركة «آي بي إس للحلول الذكية».

ويجمع التعاون بين الخبرات المحلية الراسخة لـ«الفنار» للخدمات الهندسية في أعمال الفحص والاختبار والتشغيل والخدمات الميدانية، والحلول التقنية المتخصصة التي تقدمها «آي بي إس» في إدارة العمليات وأداء الأصول، بهدف تطوير أساليب أكثر تكاملاً وكفاءة لإدارة أعمال البنية التحتية الكهربائية ودعم مسيرة التحول الرقمي في قطاع الطاقة بالمملكة.

وقال المهندس سطّام المطيري: «يمثل هذا التعاون خطوة مهمة في تطوير القدرات الرقمية لأعمال الفحص والاختبار والتشغيل في المملكة، مستندين إلى خبراتنا الواسعة في دعم وتطوير منظومة الطاقة. ومن خلال تعاوننا مع شريك تقني عالمي مثل (آي بي إس)، نسعى إلى توسيع قدراتنا ورفع كفاءة أعمالنا وتقديم قيمة أكبر لعملائنا، بما يواكب حجم الاستثمارات والتطور المتسارع الذي يشهده قطاع الطاقة في المملكة».

من جانبه، قال مايكل شنايدر: «يجمع تعاوننا مع (الفنار) للخدمات الهندسية بين حلول (آي بي إس) المتخصصة في إدارة أعمال الاختبارات والتشغيل وأداء الأصول، والخبرات الهندسية والتنفيذية الرائدة لـ(الفنار) للخدمات الهندسية في المنطقة. ونسعى من خلال هذا التعاون إلى بناء منظومة رقمية مترابطة تمتد من مراحل الفحص والاختبار والتشغيل إلى متابعة أداء الأصول، بما يمكّن فرق المشاريع والتشغيل من الوصول إلى معلومات أكثر دقة، واتخاذ قرارات أسرع وأكثر فاعلية على امتداد دورة حياة الأصول، مع تعزيز مستويات الكفاءة والجودة».