«وجهة ألما» تكشف عن مخططها العام وتعلن بدء مرحلة التطوير العقاري خلال «منتدى مستقبل العقار»

«وجهة ألما» تكشف عن مخططها العام وتعلن بدء مرحلة التطوير العقاري خلال «منتدى مستقبل العقار»
TT

«وجهة ألما» تكشف عن مخططها العام وتعلن بدء مرحلة التطوير العقاري خلال «منتدى مستقبل العقار»

«وجهة ألما» تكشف عن مخططها العام وتعلن بدء مرحلة التطوير العقاري خلال «منتدى مستقبل العقار»

تُسجل «وجهة ألما»، التي تُعد مخططاً حضرياً متكاملاً متعدد الاستخدامات، يمتد على مساحة 3125 مليون متر مربع في منطقة أبحر، شمال محافظة جدة، انطلاقتها الأولى ضمن منتدى «مستقبل العقار»، الذي يُعقد في مدينة الرياض خلال الفترة من 26 إلى 28 يناير (كانون الثاني) 2026، بوصفها من أكثر مشروعات التطوير العقاري الساحلي تكاملاً التي طورها القطاع الخاص في السعودية.

وقد صُممت «وجهة ألما»، لتكون حضرية متكاملة داخل مدينة جدة، وتتميز بمخطط حضري عام يرتكز على مراسٍ بحرية (مارينا). كما أعلن المشروع عن اكتمال أعمال البنية التحتية والمرافق الأساسية وجاهزية الأراضي المخدومة، بما يعكس الانتقال إلى المرحلة التالية من التطوير العمراني وأعمال الإنشاءات البنائية.

وتقع «وجهة ألما»، في موقع استراتيجي على ساحل البحر الأحمر شمال مدينة جدة، بالقرب من مطار الملك عبد العزيز الدولي. وقد صممت بوصفها مخطط تطوير حضري متعدد الاستخدامات يتمحور حول الماء، ومنظّماً ضمن 7 أحياء متكاملة وجزيرتين مركزيتين متميّزتين ترتبطان بشبكة من الجسور والقنوات البحرية، بما في ذلك أول جزيرة سكنية مخططة ضمن مشروع تطوير خاص في مدينة جدة.

وتشكّل المخطط العام للوجهة من شبكة مترابطة من الممرات المائية وواجهة بحرية راقية تمتد بطول 12.4 كيلومتر، وتشمل ممشى ساحلياً متصلاً بطول 4.5 كيلومتر، إلى جانب قنوات صالحة للملاحة، وجسور، وحدائق عامة. ويُعد الماء العنصر التنظيمي المحوري للمخطط، إذ يوجّه استخدامات الأراضي، وأنماط التنقل، والسمات العمرانية، وتحسين نمط الحياة في مختلف أنحاء الوجهة.

وترحّب «وجهة ألما»، التي طورتها شركة «الثريا» العمرانية العقارية المملوكة من نخبة من رجال الأعمال السعوديين ذوي الخبرة الواسعة في قطاع التطوير العقاري، بالمطورين ومشغلي قطاع الضيافة، والمستثمرين المتخصصين، ومطوّري المشروعات الترفيهية، للمشاركة في تطوير قطع أراضيها المكتملة بالخدمات والمتكاملة مع المخطط العام.

وتشمل فرص التطوير القطاعات السكنية ومتعددة الاستخدامات، ومشروعات الضيافة، ومرافئ لليخوت، إلى جانب مرافق ثقافية وترفيهية. ويتواءم التطوير برؤية معمارية وتوجيهات تصميمية مسترشدة من لغة معايير المخطط العام، تهدف إلى الحفاظ على جودة الأصول وتعاظم قيمتها على المدى الطويل، وضمان هوية بصرية موحدة على مستوى الوجهة.

وتضمّ المناطق السبع مراكز متعددة الاستخدامات تتكامل مع المراسي، ومناطق منتجعات مع جزر فاخرة، وأحياء سكنية مطلّة على القنوات، وحدائق حضرية واسعة، ومناطق مخصّصة للفنون والثقافة. وتشكّل هذه المناطق مجتمعة بيئة متوازنة للعيش والعمل والترفيه، مدعومة بمدارس ومساجد ومرافق رعاية صحية ومتاجر ومرافق ضيافة وبنية تحتية اجتماعية موزّعة في مختلف أنحاء الوجهة.

ومن أبرز سمات المخطط العام أن غالبية قطع الأراضي المطورة تتمتع بإطلالات مباشرة على البحر أو القنوات المائية، وذلك بفضل نهج تخطيطي قائم على القنوات والمراسي، وهو الأول من نوعه في المملكة بهذا الحجم ضمن وجهة متعددة الاستخدامات مطوّرة من القطاع الخاص.

وتُعدّ سهولة الوصول والربط من الركائز الأساسية والمزايا التنافسية لـ«وجهة ألما»، إذ يتكامل المشروع بسلاسة مع شبكة الطرق الإقليمية في مدينة جدة، عبر نقاط وصول متعددة، ما يربطه بالمحاور الرئيسية وممرات النمو المستقبلية الممتدة نحو المشروعات القائمة والمخطط لها في المنطقة المحيطة، بما في ذلك المشروعات التي يقودها «صندوق الاستثمارات العامة».

وعلى المستوى الداخلي، يربط طريق دائري رئيسي جميع الأحياء، فيما توفّر الجسور وصولاً مباشراً إلى الجزر السكنية، كما تمتد شبكات المشاة والدراجات على طول ممشى الواجهة البحرية وعبر ممرات خضراء منسّقة، وتُكملها وسائل نقل مائية تضيف بُعداً إضافياً للتنقل الداخلي يميّز الوجهة.

وحظيت الاستدامة البيئية بأولوية قصوى في مشروع «وجهة ألما» منذ مراحله الأولى؛ إذ استند تصميم نظام القنوات المائية واستراتيجيات تدوير وتجديد المياه إلى دراسات بحرية وبيئية معمّقة. وضمن هذا الالتزام، نُفذت برامج متخصصة لنقل وإعادة توطين الشعاب المرجانية قبل البدء في أعمال الحفر البحرية وحفر القنوات، بهدف حماية النظم البيئية البحرية الحساسة، وتخضع هذه البرامج لمراقبة مستمرة من الجهات المختصة لضمان استمراريتها وسلامتها على المدى الطويل.

ويعتمد نظام القنوات المائية في الوجهة على التدفق الطبيعي للمد والجزر لتجديد المياه، بما يضمن الحفاظ على جودة المياه، ويمنع ركودها، ويدعم تحقيق أهداف الاستدامة البيئية على المدى البعيد.

وانطلاقاً من مواءمتها مع «رؤية المملكة 2030»، تدعم «وجهة ألما»، أجندة التحول الوطني التي ترتكز على تنويع الاقتصاد، وتعزيز دور القطاع الخاص، والارتقاء بالوجهات الحضرية إلى مستويات عالمية تنافسية. ومن خلال مخططها العام متعدد الاستخدامات على الواجهة البحرية، تُسهم «وجهة ألما» في تحسين جودة الحياة، ودعم التنمية السياحية، وتحقيق التجديد الحضري، إلى جانب توفير بيئة تطويرية منظمة ومرحلية تُمكن مشاركة القطاع الخاص، وتعزز الثقة طويلة الأمد في مستقبل القطاع العقاري ومسار النمو الاقتصادي للمملكة العربية السعودية.

وقال زهير بخيت، الرئيس التنفيذي لشركة «الثريا» العمرانية العقارية: «لقد صُممت (وجهة ألما) لتكون مساهمة مستدامة وطويلة الأمد في صياغة مستقبل مدينة جدة وساحلها، عبر إضافة 12.5 كيلومتر من الواجهات البحرية الجديدة، ووضع عناصر الماء، وسهولة التنقل، وتحسين جودة الحياة في جوهر التجربة الحضرية. ومع اكتمال تسليم المخطط العام وجاهزية البنية التحتية للأراضي، توفر (وجهة ألما) اليوم للمطورين عنواناً عالمياً ناجحاً جاهزاً للبدء في مرحلة التطوير العمراني والإنشاءات».

وأضاف بخيت: «في (ألما)، لم يُترك الطلب للصدفة، فحين يأثر الماء التخطيط، وتُصاغ الحياة فوق الجزر، وتُدار الكثافة العمرانية متعددة الاستخدامات بذكاء، تتحول (ألما) نفسها إلى مولّد للطلب. تلك الجاذبية المتأصلة هي ما يُحدد عوائد المطوّرين، ويرسّخ القيمة المستدامة للوجهة».

ومع استمرار تطوّر السوق العقارية في السعودية، وانفتاحها المتزايد أمام المستثمرين الإقليميين والدوليين، تدخل «وجهة ألما» مرحلتها التالية بوصفها وجهة بحرية متوائمة ومتعددة الاستخدامات، مكتملة التخطيط والبنية التحتية. ويتيح المشروع آفاقاً واسعة للمطوّرين والمشغّلين في قطاعات السكن، والاستخدامات المتعددة، والضيافة، والمراسي البحرية، والمرافق الثقافية والترفيهية، إلى جانب الشركاء الاستثماريين والمؤسسات التنموية، للمشاركة في التطوير العمراني المرحلي لواحدة من أبرز الوجهات الساحلية التي يقودها القطاع الخاص في مدينة جدة.



مجموعة «stc» تسهم في تسهيل رحلة ضيوف الرحمن لموسم الحج

مجموعة «stc» تسهم في تسهيل رحلة ضيوف الرحمن لموسم الحج
TT

مجموعة «stc» تسهم في تسهيل رحلة ضيوف الرحمن لموسم الحج

مجموعة «stc» تسهم في تسهيل رحلة ضيوف الرحمن لموسم الحج

دعمت مجموعة «stc»، ممكن التحول الرقمي، مشاركتها شريكاً رقمياً في مبادرة «طريق مكة»، إحدى مبادرات وزارة الداخلية ضمن برنامج خدمة ضيوف الرحمن، أحد برامج «رؤية السعودية 2030»، وذلك بالتزامن مع بدء تنفيذ المبادرة هذا العام وتوافد أولى رحلات ضيوف الرحمن إلى المملكة.

وستقدّم مجموعة «stc» خدمات رقمية متكاملة داخل صالات المبادرة في 10 دول عبر 17 منفذاً دولياً في المطارات الدولية المستهدفة، بهدف تيسير إجراءات دخول الحجاج إلى المملكة وإنهاء معاملاتهم في بلدان مغادرتهم قبل وصولهم، في عدد من المنافذ، وهي إندونيسيا وباكستان وتركيا والسنغال وبنجلاديش والمغرب وكوت ديفوار وماليزيا والمالديف وبروناي دار السلام.

وتجسّد المجموعة التزامها بتوظيف قدراتها الرقمية لتيسير رحلة ضيوف الرحمن، والارتقاء بتجربة الحج لتكون أكثر انسيابية لملايين الحجاج من حول العالم، وذلك عبر توفير خدمات اتصال موثوقة وحلول رقمية متكاملة تمكّنهم من البقاء على تواصل مع ذويهم، والاستفادة من التطبيقات والخدمات الذكية التي تعزز تجربتهم وتمنحهم راحة وطمأنينة أكبر خلال رحلتهم الإيمانية.

وتواصل مجموعة «stc» دعم جهود الجهات الحكومية في خدمة ضيوف الرحمن، من خلال تسخير قدراتها الرقمية للإسهام في إنجاح موسم الحج، وتعزيز تجربة الحجاج بما يعكس مستوى الاهتمام والرعاية التي توليها المملكة لضيوف الرحمن.


مركز دبي المالي العالمي يعتمد كلياً على الذكاء الاصطناعي

مركز دبي المالي العالمي يعتمد كلياً على الذكاء الاصطناعي
TT

مركز دبي المالي العالمي يعتمد كلياً على الذكاء الاصطناعي

مركز دبي المالي العالمي يعتمد كلياً على الذكاء الاصطناعي

كشف مركز دبي المالي العالمي، المركز المالي الرائد في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا، اليوم عن مبادرة استراتيجية غير مسبوقة لدمج قدرات الذكاء الاصطناعي في صميم أطره القانونية وبيئته التشغيلية وبنيته التحتية ونسيجه العمراني وأنظمته الخاصة لتنمية المواهب، ليصبح بذلك أول مركز مالي في العالم قائم في جوهره على الذكاء الاصطناعي.

يأتي هذا التحول الجذري في وقت لا تزال فيه العديد من المراكز المالية العالمية تختبر إمكانات تطبيق الذكاء الاصطناعي ضمن منظومات عملها.

ويتطلّع مركز دبي المالي العالمي بذلك ليصبح منطقة ذات ولاية قضائية يدخل فيها الذكاء الاصطناعي في جميع جوانب العمل، بدءاً من الأطر القانونية والتنظيمية، والعمليات التشغيلية، إلى أنظمة تنمية المواهب، والبنية التحتية، وحتى البيئة العمرانية للمركز. وبدلاً من تنفيذ مشاريع تجريبية محدودة، يعتزم المركز دمج الذكاء الاصطناعي في صميم منظومته التشغيلية.

وكان مركز دبي المالي العالمي قد وضع الأساس لهذا التحول في عام 2023 عبر إطلاق استراتيجية الذكاء الاصطناعي الممتدة لخمس سنوات، واعتماد سياسات حوكمة البيانات، وإدراج الذكاء الاصطناعي ضمن اللائحة رقم 10 في إطار قانون حماية البيانات الخاص بالمركز. وأطلق المركز أربع حالات استخدام مرتبطة بالامتثال وإدارة علاقات العملاء.

تُسهم هذه المبادرة في ترسيخ مكانة المركز نموذجاً عالمياً يُحتذى به لتبني الذكاء الاصطناعي في القطاع المالي. كما سيحقّق المركز فوائد اقتصادية بقيمة 3.5 مليار دولار (12.9 مليار درهم)، وسيوفر 25 ألف فرصة عمل جديدة.

ويستند المركز في ذلك إلى سرعة التنفيذ، بفضل تحرره من الإجراءات والقيود التنظيمية التي تعاني منها بعض المراكز المالية التقليدية، بالإضافة إلى قدرته على العمل على نطاق واسع في مختلف القطاعات وتقديم عروض شاملة إلى العملاء، مما سيجعله معياراً عالمياً للمراكز المالية الكبرى في مجال استخدام الذكاء الاصطناعي.

وسيصبح مركز دبي المالي العالمي أول مركز مالي في العالم يوفر أداة مشتركة للذكاء الاصطناعي -أو ما يُعرف بالنماذج اللغوية الكبيرة كخدمة- لشركات الخدمات المالية. كما سيتمكن من تصدير برمجيات حوكمة الذكاء الاصطناعي والكوادر المدربة إلى دول الجنوب العالمي.

وستشهد منظومة المركز أيضاً دمج قدرات الذكاء الاصطناعي المادي، بما في ذلك الروبوتات وحلول التنقل الذاتي والتوائم الرقمية، ضمن القوانين واللوائح المالية. وسيكون المركز أول من يقدم مجمعاً متكاملاً للذكاء الاصطناعي يجمع بين التنظيم والتدريب والحوسبة والذكاء الاصطناعي المادي.

وقال محافظ مركز دبي المالي العالمي، عيسى كاظم: «يمثّل تطوّر مركز دبي المالي العالمي، ليصبح أول مركز مالي في العالم قائم على الذكاء الاصطناعي خطوة مفصلية في صعود دبي بوصفها عاصمة عالمية لمستقبل القطاع المالي، ومع إعادة الذكاء الاصطناعي تشكيل المشهد المالي العالمي، تُرسّخ هذه المبادرة دور دبي في وضع معايير جديدة للابتكار والثقة والتنافسية. وانسجاماً مع مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية (D33)، تؤكد هذه الخطوة التزامنا ببناء اقتصاد مرن واستشرافي، وترسيخ مكانة الإمارة في صدارة التبنّي المسؤول لتقنيات الذكاء الاصطناعي في الخدمات المالية على مستوى العالم».

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لسلطة مركز دبي المالي العالمي، عارف أميري: «نعلن اليوم خطوة غير مسبوقة عالمياً، حيث سيصبح مركز دبي المالي العالمي أول مركز مالي يعتمد في جوهره على الذكاء الاصطناعي. ولا يتعلق الأمر بتجارب محدودة للذكاء الاصطناعي، بل بدمجه في أطرنا القانونية وبيئتنا التنظيمية وأنظمة تطوير المواهب والبنية التحتية للمركز. وبهذا، سيضع مركز دبي المالي العالمي معياراً عالمياً لحوكمة الذكاء الاصطناعي والابتكار المسؤول، مع تحقيق أثر ملموس يشمل إضافة قيمة اقتصادية تبلغ 3.5 مليار دولار (12.9 مليار درهم)، واستحداث 25 ألف وظيفة جديدة».

تطوير القطاع

وسيتبنّى مركز دبي المالي العالمي، ضمن هيكله القانوني والتنظيمي، أطراً أخلاقية لاستخدام الذكاء الاصطناعي لا تقتصر على النشاط البشري فحسب؛ وإنما تشمل أيضاً وكلاء الذكاء الاصطناعي والروبوتات، مما يعزز مكانته في طليعة الابتكار المسؤول. وعلى صعيد العمليات التشغيلية، سيُدمج الذكاء الاصطناعي في سير العمل المؤسسي وأنظمة الامتثال وتقديم الخدمات المالية لخلق أنظمة مالية ذكية ومؤتمتة وموثوقة بالكامل.

كما يطمح المركز إلى أن يصبح الوجهة العالمية الأولى لشركات الذكاء الاصطناعي في القطاع المالي، ساعياً إلى منافسة سنغافورة ولندن من حيث كثافة الشركات الناشئة، وتمويل رأس المال الاستثماري، وإنشاء شركات مليارية.

قوى عاملة لمستقبل واعد

لتمكين تطوير المواهب في القطاع، سيعمل مركز دبي المالي العالمي على بناء القدرات اللازمة للتنسيق بين الإنسان وأنظمة الذكاء الاصطناعي والروبوتات على نطاق واسع، وذلك من خلال برامج التعليم التنفيذي، والتدريب على الأنظمة، ومنح شهادات فنية معتمدة. وستُسهم البنية التحتية للمنظومة في تحفيز الابتكار من خلال مراكز متخصصة، ومسرعات أعمال، ومنصات استثمارية، وشراكات استراتيجية. ويشمل ذلك توفير برامج تدريبية في مجال الذكاء الاصطناعي للمهنيين بمن فيهم المواطنون الإماراتيون.

وسيحظى موظفو سلطة مركز دبي المالي العالمي بدعم من العديد من وكلاء الذكاء الاصطناعي المتخصصين لتحسين القدرة الإنتاجية، وممارسات الحوكمة، وآليات اتخاذ القرارات، والارتقاء بتجربة العملاء.

البنية التحتية الذكية

على صعيد البنية التحتية المادية، وبحلول عام 2030، سيمتلك مركز دبي المالي العالمي نسبة كبيرة من المباني الذكية، وأنظمة التنقل الذاتي، وروبوتات الخدمة، والتوائم الرقمية، والمرافق الذكية، التي ستشكّل معاً مدينةً متكاملة تعمل باستخدام أجهزة استشعار متطورة. ومن المقرر أن يتم في المرحلة الأولى تركيب الآلاف من أجهزة الاستشعار هذه. وستعمل هذه العناصر مجتمعةً بوصفها نظام تشغيل أساسياً يدعم المركز ليكون بذلك أول منطقة حضرية في العالم تعتمد كلياً على الذكاء الاصطناعي.

وبالتوازي مع ذلك، ستُسهم كفاءة الذكاء الاصطناعي بشكل كبير في خفض استهلاك الطاقة. وستتولى الروبوتات تنفيذ بعض أعمال الصيانة والأمن.

يرتكز هذا التحول النوعي للمركز على ريادة دبي في مجال الابتكار، وبنيتها التحتية الرقمية المتقدمة، ومرونة أطرها التنظيمية، وترابطها العالمي. ويُعدّ مركز دبي المالي العالمي المركز المالي الرائد في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا، حيث يستضيف آلاف الشركات المسجلة النشطة، ومنظومة متكاملة من المؤسسات المالية، ومديري الأصول، وشركات التكنولوجيا المالية، ومقدمي الخدمات المهنية. ومن خلال توافقه مع استراتيجية دبي للذكاء الاصطناعي والطموحات الوطنية للدولة في مجال التكنولوجيا المتقدمة، سيعمل المركز على تحويل الأبحاث إلى أطر تنظيمية، وسيحوّل كذلك الابتكار إلى تطبيقات عملية، والسياسات إلى بنية تحتية فعّالة.

تتجلّى التزامات مركز دبي المالي العالمي بتعزيز مكانة الإمارة مركزاً عالمياً رائداً للذكاء الاصطناعي من خلال مهرجان دبي للذكاء الاصطناعي، الذي سيجمع أكثر من 20 ألف مشارك من أكثر من 100 دولة، والذي سيُقام في مركز دبي التجاري العالمي يومي 26 و27 أكتوبر (تشرين الأول) 2026.


«هونر» تفتح الطلبات المسبقة لسلسلة «هونر 600» في السعودية

«هونر» تفتح الطلبات المسبقة لسلسلة «هونر 600» في السعودية
TT

«هونر» تفتح الطلبات المسبقة لسلسلة «هونر 600» في السعودية

«هونر» تفتح الطلبات المسبقة لسلسلة «هونر 600» في السعودية

أعلنت «HONOR»، العلامة العالمية الرائدة في الأجهزة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، عن إطلاق سلسلة «HONOR 600 Series» التي تضم هاتفي «HONOR 600» و«HONOR 600 Pro»، وذلك خلال حدث إطلاق حصري أقيم في فندق كراون بلازا الرياض، ومركز المؤتمرات، بحضور نخبة من الإعلاميين والشركاء والمؤثرين وعشاق التقنية.

وشهد الحدث استعراض أحدث ابتكارات الشركة في مجال الذكاء الاصطناعي والتصوير المتطور؛ حيث تم تقديم تجربة تفاعلية للحضور للتعرف عن قرب على قدرات السلسلة الجديدة. وتضمنت مناطق التجربة استعراض الكاميرا الليلية المدعومة بالذكاء الاصطناعي بدقة 200 ميغابكسل، وميزة «AI Image to Video 2.0» المبتكرة، إضافة إلى البطارية الضخمة بسعة 7000 مللي أمبير، ومعالجات «Snapdragon» المتقدمة المتوفرة في طراز «HONOR 600 Pro».

وفي إطار إطلاق السلسلة، أعلنت «HONOR» عن تعاونها مع تطبيق «Snapchat» لإطلاق فلتر تفاعلي مبتكر يتيح للمستخدمين تحويل صورهم إلى أعمال فنية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، في تجربة إبداعية تتيح إعادة تخيّل اللحظات اليومية بأسلوب فني جديد وسهل الاستخدام.

وتقدم سلسلة «HONOR 600» تجربة تصوير متقدمة ضمن فئتها بفضل كاميرا AI بدقة 200 ميغابكسل تعتمد على مستشعر كبير بحجم 1/1.4 بوصة، ما يتيح التقاط تفاصيل دقيقة وأداءً مميزاً في ظروف الإضاءة المنخفضة.

كما تُعزز خوارزميات الذكاء الاصطناعي المتطورة جودة صور البورتريه الليلي، مع الحفاظ على ألوان البشرة الطبيعية وعمق الصورة حتى في البيئات ذات الإضاءة الصعبة.

وتدعم السلسلة ميزة التثبيت المدعوم بالذكاء الاصطناعي وفق معيار «CIPA 6.0» في هاتف «HONOR 600» و«CIPA 6.5» في طراز «HONOR 600 Pro»، ما يضمن صوراً أكثر وضوحاً وثباتاً أثناء التصوير باليد. كما يوفر محرك الألوان الذكي «AI Color Engine» ألواناً طبيعية ومتناسقة حتى في ظروف الإضاءة الاصطناعية.

ويتميز «HONOR 600 Pro» بقدرة تقريب تصل إلى 120 مرة، ما يمنح المستخدمين تجربة تصوير شاملة تضاهي الهواتف الرائدة.

وتأتي تقنية «AI Image to Video 2.0» في صميم تجربة المستخدم؛ حيث تتيح تحويل الصور الثابتة إلى مقاطع فيديو سينمائية قصيرة باستخدام أوامر بسيطة ونماذج جاهزة، ما يفتح آفاقاً جديدة للإبداع وصناعة المحتوى.

كما قدمت «HONOR» زر «AI Button» المخصص للتعديل الذكي على الصور؛ حيث يمكن للمستخدمين الضغط المطول أثناء عرض الصورة للوصول مباشرة إلى ميزة «AI Image to Video 2.0» وميزة «AI Photos Agent» التي تتيح التفاعل باللغة الطبيعية لإضافة أو حذف أو تعديل عناصر الصورة بسهولة.

ورغم التصميم النحيف والأنيق، تضم سلسلة «HONOR 600» بطارية ضخمة بسعة 7000 مللي أمبير، وهي الأكبر ضمن سلسلة «HONOR Number Series». كما تدعم تقنية «HONOR SuperCharge» بقدرة 80 واط، ما يوفر استخداماً طويلاً طوال اليوم لمهام إنشاء المحتوى والبث وتعدد المهام.

ويأتي هاتف «HONOR 600 Pro» مزوداً بمعالج «Snapdragon 8 Elite» المبني بتقنية 3 نانومتر، والذي يوفر أداءً أعلى بنسبة 45 في المائة في وحدة المعالجة المركزية و44 في المائة في وحدة معالجة الرسوميات مقارنة بالجيل السابق. ويتيح هذا الأداء تشغيل تقنيات الذكاء الاصطناعي مثل «AI Image to Video 2.0» في الوقت الفعلي، إضافة إلى تقديم تجربة ألعاب وتطبيقات عالية الأداء مع كفاءة في استهلاك الطاقة.

وتعمل سلسلة «HONOR 600» بنظام «MagicOS 10.0» الذي يقدم مجموعة من المزايا الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتعزيز الإنتاجية اليومية، بما في ذلك أدوات الكتابة والتلخيص الذكية وميزة «Magic Portal» لتعدد المهام بسلاسة.

كما يتضمن النظام ميزات أمان متقدمة، مثل كشف التزييف العميق، إضافة إلى دعم نقل الملفات الفوري والترجمة الفورية والعناوين الفرعية الذكية.

وتقدم السلسلة أيضاً تكاملاً سلساً مع نظام «Apple» عبر ميزة «HONOR Connect» المحسّنة التي تتيح مزامنة الإشعارات ومشاركة الملفات وتمكين مشاركة نقطة الاتصال، إضافة إلى عرض الرسائل على «Apple Watch»، ما يعزز تجربة الاتصال بين أجهزة «Android» و«Apple».

وستتوافر سلسلة «HONOR 600» بثلاثة ألوان: البرتقالي، الذهبي الفاتح، والأسود.