محتـــــــــــــــــــوى مـــــــــروج

بنك الجزيرة يطلق هويته الجديدة تحت شعار «هنا تنمو الثروات»

تعبّر عن امتداد لمسيرة نمو استمرت على مدى خمسين عاماً

بنك الجزيرة يطلق هويته الجديدة تحت شعار «هنا تنمو الثروات»
محتوى مـروج
TT

بنك الجزيرة يطلق هويته الجديدة تحت شعار «هنا تنمو الثروات»

بنك الجزيرة يطلق هويته الجديدة تحت شعار «هنا تنمو الثروات»

أعلن بنك الجزيرة عن إطلاق هويته الجديدة تحت شعار «هنا تنمو الثروات»، في خطوة تعبّر عن امتداد لمسيرة نمو استمرت على مدى خمسين عاماً، شكّلت خلالها محطات التحوّل المتتالية ملامح البنك كما هو اليوم. وتأتي هذه الهوية تتويجاً لمرحلة استراتيجية عزّزت دور البنك ومكانته في القطاع المصرفي السعودي.

وفي إطار هذه المرحلة الجديدة، شمل إطلاق الهوية الجديدة أيضاً هوية شركة «الجزيرة كابيتال»، الذراع الاستثمارية لبنك الجزيرة، بما يعكس وحدة الرؤية والتوجّه الاستراتيجي للمجموعة. وتجسّد الهوية الجديدة لـ«الجزيرة كابيتال» تطورها كشركة استثمارية متخصصة في إدارة الثروات والحلول الاستثمارية، تركّز على تقديم خدمات مصمّمة بعناية تلبي تطلعات المستثمرين، وتعزّز دورها كشريك موثوق في بناء وتنمية المحافظ الاستثمارية على المدى الطويل، انسجاماً مع التوجه العام للبنك.

كما شمل الإعلان إطلاق هوية جديدة لخدمة فوري، بما ينسجم مع هوية البنك المحدّثة ويعكس التزامه بتقديم خدمات تحويل مالية موثوقة وسلسة ضمن منظومة مالية متقدمة. وفي هذا السياق قال نايف العبدالكريم، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الجزيرة: «الهوية الجديدة ليست مجرد تغيير بصري، بل هي انعكاس حقيقي لما أصبح عليه البنك اليوم. منذ تحديث استراتيجيتنا في 2023، عملنا على إعادة بناء طريقة عملنا، وتوحيد جهود قطاعات البنك حول هدف واحد، والنتائج التي نراها اليوم في جودة الخدمة وسرعة الإنجاز تؤكد أننا نسير في الاتجاه الصحيح».

وتعكس الهوية الجديدة ما أصبح عليه البنك اليوم بعد تحديث استراتيجيته في عام 2023، والتي شكّلت نقطة تحوّل محورية في مسيرته، حيث اشتملت على تطوير منظومة مصرفية متكاملة والتركيز على إدارة الثروات للأفراد، من خلال بناء نموذج مصرفي أكثر مرونة وكفاءة، يقود خدماته رقمياً، ويوازن بين النمو المستدام، وتعزيز محفظة الشركات، والاستثمار في البنية التحتية الرقمية ورأس المال البشري، ورفع كفاءة العمليات التشغيلية.

ومنذ تأسيسه، مرّ بنك الجزيرة بمراحل نمو وتحوّل متعاقبة، انتقل خلالها من بنك تقليدي إلى مؤسسة مالية أكثر ابتكاراً وتخصّصاً، وصولاً إلى موقعه الحالي كبنك يضع إدارة الثروات في صميم أعماله، ويقدّم تجربة مصرفية تقوم على علاقات طويلة الأمد وفهم عميق لتطلعات العملاء المالية.

وبالتوازي مع ذلك، يرسّخ البنك دوره كشريك موثوق لقطاع الأعمال بمختلف فئاته، من الشركات الكبرى إلى المنشآت الصغيرة والمتوسطة، عبر حلول مصرفية تدعم النمو والاستدامة، وتسهم في تمكين هذا القطاع الحيوي بما يواكب مستهدفات التنمية الاقتصادية في المملكة.

ويرتكز توجه بنك الجزيرة في مرحلته الحالية على فكرة جوهرية واضحة يجسّدها الشعار الجديد «هنا تنمو الثروات»، والذي يعبّر عن دور البنك كشريك رئيسي في بناء الثروات وتحقيق قيمة مستدامة لعملائه من الأفراد والشركات.


مقالات ذات صلة

«كومرتس بنك» يرفض استئناف مفاوضات الاندماج مع «يونيكريديت»

الاقتصاد شعار «كومرتس بنك» عند أحد فروعه في كولونيا (رويترز)

«كومرتس بنك» يرفض استئناف مفاوضات الاندماج مع «يونيكريديت»

رفض مسؤول رفيع المستوى في بنك «كومرتس بنك» الخميس دعوات الرئيس التنفيذي لبنك «يونيكريديت» أندريا أورسيل لاستئناف مفاوضات الاندماج

«الشرق الأوسط» (فرنكفورت )
الاقتصاد العاصمة السعودية الرياض (واس)

«السيادي السعودي» ينوي إصدار سندات بالحجم القياسي على 3 شرائح

يعتزم صندوق الاستثمارات العامة السعودي إصدار سندات من 3 شرائح بحجم قياسي، وفقاً لما أوردته خدمة «آي إف آر» الإخبارية، يوم الخميس.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق المالية السعودية بالرياض (أ.ف.ب)

أسواق الخليج ترتفع في مستهل التداول مع صمود الهدنة الأميركية - الإيرانية

سجَّلت أسواق الأسهم الخليجية مكاسب في التعاملات المبكرة اليوم الأربعاء، مدعومة بصمود هدنة هشَّة بين الولايات المتحدة وإيران رغم تجدد التوترات.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)

تراجُع الأسهم السعودية بضغط من البنوك والمواد الأساسية

أغلق مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيسية (تاسي) جلسة الثلاثاء، على تراجع بنسبة 0.75 في المائة ليصل إلى 11007 نقطة، بتداولات بلغت نحو 5.1 مليار ريال.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد شعارات «يونيكريديت» على بطاقات ائتمان في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)

«يونيكريديت»: لا تغييرات في إدارة أو اسم «كومرتس بنك» دون توافق مع الإدارة

ذكرت «يونيكريديت» في وثيقة موجهة إلى المستثمرين بشأن عرض الاستحواذ المقدم على «كومرتس بنك» أن عرض الاستحواذ ينتهي في 16 يونيو (حزيران) ما لم يتم تمديده.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)

تجربة إقامة فاخرة بمنتجع «مدينة الأحلام» المتوسطية في قبرص

تجربة إقامة فاخرة بمنتجع «مدينة الأحلام» المتوسطية في قبرص
TT

تجربة إقامة فاخرة بمنتجع «مدينة الأحلام» المتوسطية في قبرص

تجربة إقامة فاخرة بمنتجع «مدينة الأحلام» المتوسطية في قبرص

في وقت يبحث فيه المسافر السعودي عن وجهة تجمع بين القرب، والفخامة، وتنوع التجارب، تبرز «مدينة الأحلام» المتوسطية في ليماسول بقبرص بوصفها من التجارب التي تتجاوز مفهوم الإقامة التقليدية. فهنا، لا نتحدث عن منتجع فقط، بل عن وجهة متكاملة تُعيد تعريف العطلات الأوروبية على بُعد ساعات قليلة من الخليج.

من اللحظة الأولى، يلفت المنتجع الانتباه بتصميمه الواسع وموقعه الاستراتيجي على ساحل ليماسول، بالقرب من شاطئ «ليديز مايل» ومارينا المدينة، وعلى مسافة مريحة من مطارَيْ لارنكا وبافوس. ولأنه أول منتجع متكامل في أوروبا، فإن التجربة تبدأ قبل تسجيل الدخول، حيث ينعكس مفهوم «الوجهة داخل الوجهة» في كل تفصيل.

الإقامة هنا تأخذ مستوى مختلفاً من الراحة، مع أكثر من 500 غرفة وجناح مصممة بأسلوب عصري أنيق، وتتنوع بين غرف الـ«بريميير» والأجنحة البانورامية والـ«بنتهاوس»، بمساحات تصل إلى 580 متراً مربعاً. الإطلالات بدورها جزء أساسي من التجربة، سواء أكانت على بحيرة أكروتيري أم الحدائق الخضراء أم على مجمع المسابح؛ مما يمنح شعوراً دائماً بالهدوء والانفتاح.

لكن ما يميز «مدينة الأحلام» فعلياً هو تنوّع التجارب داخلها، خصوصاً في جانب الطهي. فالمنتجع يقدّم رحلة عالمية عبر مطاعمه، حيث يمكن البدء بعشاء راقٍ في مطعم «أناييس» الذي يعيد تقديم المطبخ الفرنسي بلمسة عصرية، مع أجواء حية تجمع بين الموسيقى والـ«دي جي»، أو الانتقال إلى «برايم ستيك هاوس» لتجربة لحوم فاخرة تُحضّر بعناية وتُقدّم بأسلوب تفاعلي أمام الضيوف. أما لعشاق النكهات الآسيوية، فيقدّم «أمبر دراغون» تجربة مستوحاة من مطاعم حائزة «نجمة ميشلان»، مع مطبخ مفتوح وفرن صيني تقليدي يضيف بعداً بصرياً للتجربة.

وفي «أورا»، يتحول الطعام رحلةً حول العالم، مع محطات طهي حيّ، وخيارات تمتد من الشرق الأوسط إلى آسيا وأوروبا، بينما يقدّم «ذا لاونج» تجربة هادئة لعشاق الحلويات والمخبوزات الفاخرة. أما الباحثون عن أجواء أعلى حيوية، فسيجدون ضالتهم في «سنتر ستيج»، حيث تمتزج العروض الحية مع تجربة طعام ترفيهية متكاملة، في حين يقدّم «أكوا» تجربة صيفية مريحة بجانب المسبح مع أطباق خفيفة ومشروبات منعشة.

وعلى مستوى الترفيه، يصعب حصر الخيارات. «عالم أكوا»؛ أكبر مجمع مسابح في الجزيرة، يقدّم تجربة متكاملة تجمع بين المسابح الخارجية والداخلية المدفأة، والمسابح الشاطئية، ومنطقة الأطفال المليئة بالزلاقات المائية. أما لمحبي الحركة، فيبرز «Waverider» بوصفه من أكبر التجارب إثارة، مع محاكاة ركوب الأمواج في أجواء مليئة بالأدرينالين.

العائلات ستجد في متنزه المغامرات مساحة مثالية تمتد على 5 آلاف متر مربع، تضم أحبالَ ومسارات الانزلاق، وجدارَ تسلق، و«ميني غولف»، وكلها مصممة بمعايير أمان عالية. وفي المقابل، يمكن للباحثين عن الاسترخاء التوجه إلى سبا «رينو» الذي يقدم تجربة مستوحاة من أفضل المنتجعات الصحية العالمية، إلى جانب مركز لياقة متكامل ونادٍ للأطفال بإشراف مختصين.

ولا تكتمل التجربة دون الإشارة إلى «أكاديمية التنس» بإشراف النجم ماركوس باجداتيس، التي تضم 12 ملعباً وبرامج تدريبية لجميع المستويات؛ مما يمنح المنتجع بُعداً رياضياً احترافياً.

أما التسوق، فيحمل طابعاً فاخراً عبر مساحة تمتد على 1700 متر مربع، تضم مجموعة مختارة من العلامات العالمية في الأزياء، والساعات، والمجوهرات، لتتحول التجربة نمطَ حياة متكاملاً.

خارج المنتجع، تفتح ليماسول أبوابها بتجربة لا تقل غنى، من زيارة موقع «كوريو» الأثري وقلعة «كولوسي»، إلى التجول في الحي القديم، وصولاً إلى الشواطئ الممتدة لأكثر من 16 كيلومتراً وجبال ترودوس القريبة. وفي الصيف، تنبض المدينة بالحياة عبر المهرجانات والأسواق الليلية والعروض المفتوحة.

اللافت أيضاً هو البرنامج الترفيهي داخل المنتجع، حيث تُقام فعاليات مثل حفلات «ويت جلام» بجانب المسبح، إلى جانب عروض موسيقية استضافت أسماء بارزة مثل ناصيف زيتون، ونانسي عجرم، وإليسا، وميريام فارس، وراغب علامة، وملحم زين، ونجوى كرم... وغيرهم كثيرون؛ مما يعزز مكانته وجهةً فنية بامتياز.

في المجمل، تقدم «مدينة الأحلام» المتوسطية تجربة يصعب تصنيفها ضمن إطار واحد؛ فهي مزيج من منتجع فاخر، ووجهة ترفيهية، ومركز ثقافي وسياحي في آن معاً. والأهم أنها تمنح المسافر من السعودية فرصة الاستمتاع بعطلة أوروبية متكاملة دون عناء السفر الطويل.

إذا كنت تبحث عن وجهة تجمع بين الفخامة، والتنوع، وسهولة الوصول، فإن «مدينة الأحلام» المتوسطية ليست مجرد خيار... بل تجربة متكاملة تستحق أن تعيشها.


السعودية ركيزة أساسية في استراتيجية «فيديكس» بمنطقة الشرق الأوسط

السعودية ركيزة أساسية في استراتيجية «فيديكس» بمنطقة الشرق الأوسط
TT

السعودية ركيزة أساسية في استراتيجية «فيديكس» بمنطقة الشرق الأوسط

السعودية ركيزة أساسية في استراتيجية «فيديكس» بمنطقة الشرق الأوسط

يشهد قطاع الخدمات اللوجستية بيئةً أكثر تطلباً في ظلِّ استمرار التطورات الإقليمية في التأثير على سلاسل الإمداد العالمية وحركة التجارة عبر الحدود. وعلى مستوى القطاع، أصبحت المرونة تُقاس بشكل متزايد بمدى القدرة على التكيُّف، حيث يعمل مزودو الخدمات على تعزيز خطط الطوارئ، وتوسيع خيارات المسارات، والاعتماد على شبكات نقل أكثر تنوعاً وموثوقية، بما يسهم في تقليل الاعتماد على نمط نقل واحد.

وتُرسِّخ «رؤية السعودية 2030» مكانة السعودية بوصفها مركزاً لوجستياً عالمياً يربط بين آسيا وأوروبا وأفريقيا، بينما تهدف الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية إلى تعزيز التكامل بين وسائط وخيارات النقل، وتنمية الطاقات الاستيعابية وكفاءة حركة الشحن الجوي، ودعم دور المملكة بوصفها مركزاً لوجستياً عالمياً. ويعكس ذلك الأهمية الاستراتيجية المتزايدة للسعودية في حركة التجارة العالمية، مما يعزِّز الفرص طويلة المدى التي نراها في هذه السوق.

وتُمثِّل منطقة الشرق الأوسط، وخصوصاً السعودية، أهميةً استراتيجيةً مستمرةً. على الرغم من التحديات، فإنَّ ذلك لا يقلل من القيمة الاستراتيجية طويلة الأمد التي تضيفها هذه المنطقة إلى شبكة شركة «فيديكس». لذا، «نحرص على تكييف شبكتنا لتتواءم مع تطور الظروف، بدلاً من إعادة النظر في استراتيجيتنا في المنطقة»، حسبما قال عبد الرحمن المبارك، العضو المنتدب للعمليات في «فيديكس» بالشرق الأوسط وشبه القارة الهندية وأفريقيا.

وقال المبارك: «تُعدُّ المرونة ركيزةً أساسيةً في شبكتنا ونموذجنا التشغيلي. تُمكِّننا شبكتنا المتكاملة متعددة وسائط النقل، الجوي والبري، من التكيُّف بسرعة مع المسارات وأنماط النقل المختلفة وفقاً لتطور الظروف، مدعومةً بمراكز توزيع محورية دولية بديلة مثل جوهانسبرغ، ونيروبي، وإسطنبول، وأمستردام، بما يضمن استمرارية الربط بين الشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتحدة. وإلى جانب ذلك، تسهم شبكتنا البرية في الشرق الأوسط في دعم إعادة التوزيع بكفاءة انطلاقاً من مراكزنا الرئيسية مثل الرياض ودبي وصولاً إلى دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، مع التوسع في خلق مسارات جديدة تشمل العراق. وفي هذا الإطار، يظلُّ تركيزنا منصباً على دعم استمرارية أعمال الشركات من خلال شبكة موثوقة ومُصمَّمة للتكيُّف مع المتغيرات».

ضمان «فيديكس» استمرارية طرق وخطوط التجارة

وفي سؤال للعضو المنتدب للعمليات في «فيديكس»، عبد الرحمن المبارك، عن كيفية ضمان «فيديكس» استمرارية طرق وخطوط التجارة في ظلِّ السياق الجيوسياسي الحالي؟ وأين تقف السعودية ضمن هذا الإطار؟

أوضح المبارك، قائلاً: «في ظلِّ الظروف الراهنة، أصبح الحفاظ على استمرارية التجارة يعتمد بشكل أساسي على الرؤية، والمرونة، وسرعة التكيُّف مع المتغيرات. ونحن في (فيديكس)، نترجم ذلك إلى واقع عملي من خلال شبكة عالية المرونة، وتوفير خيارات متعددة من حيث المسارات البديلة، والقدرة على مراقبة وتتبع الشحنات بشكل استباقي، إلى جانب الحلول التقنية الرقمية والمدعومة بالذكاء الاصطناعي، التي تُمكِّن العملاء من التنبؤ بالحالات الطارئة في وقت مبكر، الأمر الذي يمكنهم من تعديل الخطوط والمسارات بشكل استباقي سريع، والحفاظ على استمرارية تدفق الشحنات بسلاسة مع تقليل المخاطر إلى أدنى حد ممكن».

وأضاف: «في السعودية تلعب القدرات الرقمية دوراً محورياً في إعادة تشكيل كفاءة العمليات، وذلك من خلال تبسيط إجراءات الاستيراد والتصدير والتخليص الجمركي، مع تطوير المراقبة، ورفع مستوى الرؤية، وتمكين مرور البضائع بكفاءة أعلى عبر الحدود؛ حيث تُسهم هذه القدرات مجتمعة في تعزيز استمرارية العمليات اللوجستية، وتواجه أي متغيرات قد تطرأ في بيئة العمليات التشغيلية».

وأكمل: «كما تلعب السعودية دوراً بالغ الأهمية في هذا المجال، حيث تكرِّس جهودها لتعزيز مكانتها بوصفها مركزاً إقليمياً محورياً للتجارة والخدمات اللوجستية، مستفيدة من بنيتها التحتية المتنامية، وشبكة اتصالاتها الحديثة، إلى جانب زخم نشاطها التجاري اللافت، حيث تسهم المملكة بشكل فعال في ترسيخ موقعها بوصفها محوراً لوجستياً رئيسياً رائداً لضمان استمرارية حركة التجارة في منطقة الشرق الأوسط».

«فيديكس» شبكة عالمية واسعة

وحول أنواع الشحنات التي تشهد ارتفاعاً في الأحجام خلال مثل هذه الفترات، وهل تدعم «فيديكس» الخدمات اللوجستية لقطاع الدفاع في الشرق الأوسط؟ وإذا كان الأمر كذلك، فما القدرات اللوجستية التي تمتلكها «فيديكس» للتعامل مع الشحنات الخاصة؟

كشف العضو المنتدب للعمليات في «فيديكس»، عبد الرحمن المبارك، عن أنَّه خلال فترات التحديات، يتجَّه الطلب عادةً نحو الشحنات العاجلة وذات الأهمية التشغيلية، لا سيما في القطاعات التي تعتمد على استمرارية الأعمال مثل الرعاية الصحية، والتصنيع، والطيران، والتقنيات المتقدمة، والعمليات الصناعية، وغيرها من القطاعات المتخصصة. وفي هذه الحالات، تكتسب الموثوقية، والتحكم، والرؤية التشغيلية أهمية أكبر.

وتدعم «فيديكس» مجموعةً واسعةً من القطاعات من خلال حلول مُصمَّمة للتعامل مع الشحنات التي تتطلب متطلبات تشغيلية دقيقة عاجلة، مستفيدة من شبكتها العالمية الواسعة، وقدراتها اللوجستية المتخصصة، وخبرتها التشغيلية، بما يضمن استمرارية أعمال عملائها في بيئات التشغيل المعقدة. ويشمل ذلك دعم الشحنات التي تتطلب مستويات متقدمة من المناولة والامتثال والمراقبة، بما في ذلك الشحنات الثقيلة والمواد الخاضعة للضوابط التنظيمية، بالإضافة إلى الشحنات ذات الأحجام الكبيرة، أو المنقولة على منصات نقالة، أو الشحنات الحساسة لدرجات الحرارة، أو المُصنَّفة بضائع خطرة وفقاً للمعايير المعتمدة.

وتعمل «فيديكس» وفقاً للقوانين المعمول بها ومتطلبات الامتثال ذات الصلة، وتدعم الشحنات المتخصصة المؤهلة عند استيفاء المعايير التنظيمية، ومتطلبات السلامة، والأمن، والتوثيق.

وبالنسبة للعملاء الذين ينقلون شحنات ذات متطلبات تشغيلية دقيقة أو مرتبطة باستمرارية الأعمال، فإنَّ القدرة على التنبؤ والموثوقية والرؤية الشاملة من بداية العمليات اللوجستية إلى النهاية لا تقل أهمية عن السرعة. وينصب تركيزنا على توفير المرونة والخبرة اللازمتين؛ لضمان استمرار حركة هذه الشحنات بكفاءة، حتى في أصعب الظروف التشغيلية.

وبخصوص إلغاء أو تأخير الشحنات لعملاء «فيديكس» وكيفية تعامل «فيديكس» مع ذلك، وما اتجاه هذه التأخيرات أو الإلغاءات؟

أكد المبارك، أنَّه «في ظلِّ ظروف شحن متغيرة، وخلال فترات الاضطراب، قد تتأثر أوقات العبور بعوامل تشمل قيود المجال الجوي، وتوافر المسارات، والمتطلبات التنظيمية، ومستويات السعة عبر بعض المسارات المحددة. وفي بعض الحالات، قد تتطلب الشحنات إعادة توجيه أو تعديلاً في مواعيدها، وفقاً لنقطة الانطلاق والوجهة النهائية ونوع الشحنة».

وتابع: «تحرص (فيديكس) على تقليل هذا التأثير من خلال المراقبة التشغيلية الدقيقة لعملياتنا، وتبني نهج التواصل الاستباقي، والتدخل المبكر عند الحاجة. وتُسهم الأنظمة التقنية في تعزيز رؤية «فيديكس» التنبؤية وتمكين عملائها من تحديد التحديات المحتملة في وقت مبكر، والاستجابة لها بسرعة أكبر مع تغيُّر الظروف، بالاقتران مع مرونة شبكتها العالمية، مما يتيح إدارة الحالات الاستثنائية بكفاءة أعلى والحفاظ على انسيابية حركة الشحنات. وفي السعودية، تسهم جهود تطوير البنية التحتية وتحديث الإجراءات الجمركية بشكل مستمر في دعم الحركة تجارية بشكل أكثر استقراراً، وتعزيز بيئة العمليات التشغيلية اللوجستية، لا سيما في أوقات الأزمات».

السعودية ركيزة أساسية في استراتيجية «فيديكس»

وأضاف المبارك: «تُعدُّ السعودية اليوم ركيزةً أساسيةً في استراتيجية (فيديكس) بمنطقة الشرق الأوسط، بما يعكس الدور المتنامي للمملكة في حركة التجارة العالمية، والنمو الصناعي، وتعزيز الربط عبر الحدود. وتظلُّ استراتيجيتنا في المملكة ثابتةً، مدعومةً بثقة راسخة في دورها الإقليمي المهم في تعزيز تدفقات التجارة العالمية».

وأوضح: «ينعكس هذا الالتزام في استثماراتنا الأخيرة الهادفة إلى توسيع نطاق حضورنا وتطوير بنيتنا التحتية في السعودية، بما في ذلك تسيير رحلات (فيديكس) الجوية التي تربط الرياض بالأميركتين وأوروبا دون توقف مع امتدادات لاحقة إلى آسيا، حيث سيّرت (فيديكس) 6 رحلات أسبوعية لطائراتها من طراز (B777)، ما يعزِّز القدرات والوصول إلى الأسواق، ويدعم سرعة الوصول إلى الأسواق الرئيسية في ظلِّ نمو حركة التجارة. كما شمل هذا التوسُّع إطلاق محطات فرز وتوزيع وبوابات جوية جديدة في كلٍّ من الرياض وجدة والدمام، في خطوةٍ تعزِّز مرونة الشبكة وزيادة الكفاءة والطاقات الاستيعابية».

وبالنظر إلى المرحلة المقبلة، من المتوقع أن تسهم المسارات البرية الجديدة المرتقبة، التي تربط الرياض بكل من جدة والدمام والأسواق الرئيسية في دول مجلس التعاون الخليجي، في تعميق تكامل شبكة «فيديكس» الجوية مع شبكة الطرق في الشرق الأوسط. بالإضافة إلى المشروعات الاستراتيجية الجديدة المخطط لها، مثل المركز المستقبلي المحوري في مطار الملك سلمان الدولي الذي سيخدم السعودية والبحرين والكويت وقطر، في ترسيخ مكانة المملكة بوصفها بوابةً استراتيجيةً للربط الإقليمي.


«ڤولت» تطلق منصة رقمية لإدارة الثروات في السعودية

«ڤولت» السعودية
«ڤولت» السعودية
TT

«ڤولت» تطلق منصة رقمية لإدارة الثروات في السعودية

«ڤولت» السعودية
«ڤولت» السعودية

أعلنت شركة ڤولت لإدارة الثروات والاستشارات الاستثمارية توسعها في السوق السعودية بعد حصولها على ترخيص هيئة السوق المالية لتقديم خدمات المشورة، بالتزامن مع تعيين عبد الرحمن السديري مديراً عاماً لعملياتها في المملكة.

وتستهدف الشركة شريحة المستثمرين الذين تتراوح أصولهم القابلة للاستثمار بين مليون و10 ملايين دولار، وهي الفئة التي ترى الشركة أنها لا تحظى بخدمات استشارية متخصصة من المنصات الاستثمارية التقليدية أو البنوك الخاصة.

وقالت الشركة إن إطلاق عملياتها في السعودية يأتي في وقت يشهد فيه قطاع إدارة الثروات تحولات متسارعة، مع بلوغ حجم الثروة القابلة للاستثمار في المملكة نحو 1.04 تريليون دولار، وسط توقعات بارتفاعها إلى 1.31 تريليون دولار بحلول عام 2029، مدفوعة بتنامي الإقبال على الاستثمار الرقمي بين الأجيال الشابة.

وأوضح سامي عبد الهادي، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للعمليات في «ڤولت»، أن السوق السعودية تمثل إحدى كبرى الفرص للنمو، مشيراً إلى أن الشركة تسعى إلى توظيف التقنية لتوسيع الوصول إلى الأسواق الاستثمارية ودعم الأفراد في بناء ثرواتهم. وأضاف أن البنية الرقمية المتقدمة في المملكة، إلى جانب اعتماد غالبية عملاء الخدمات المصرفية على الهواتف الذكية، يعززان الطلب على الحلول الرقمية لإدارة الثروات.

وتتبنى «ڤولت» نموذجاً استثمارياً متوافقاً مع الشريعة الإسلامية يعتمد على المحافظ الأساسية والفرعية، مع التركيز على الصناديق المتداولة منخفضة التكلفة والاستثمارات الموضوعية والأسواق الخاصة، إلى جانب حلول إدارة السيولة.

عبد الرحمن السديري مدير عام «ڤولت» السعودية

من جهته، قال عبد الرحمن السديري إن التحولات الاقتصادية التي تشهدها السعودية تفتح مرحلة جديدة في بناء الثروات وتعزيز الوعي المالي، موضحاً أن الشركة تستهدف تمكين المستثمرين من الوصول إلى استشارات متخصصة ترتبط بالتقاعد والتعليم والتخطيط المالي طويل الأجل.

وأضاف أن «ڤولت» تعمل على بناء فريق محلي وتقديم خبرات استثمارية عالمية بأسلوب المكاتب العائلية، بما يتماشى مع البيئة الاستثمارية السعودية. كما أشار إلى أن خبراته السابقة شملت تقديم المشورة في صفقات الأسهم الخاصة واستراتيجيات التنويع لمحافظ المكاتب العائلية.

وكشفت الشركة عن تسجيل أعمالها الدولية نمواً سنوياً بنسبة 160 في المائة، إلى جانب ارتفاع متوسط محافظ العملاء بنسبة 20 في المائة، خلال الاثني عشر شهراً الماضية، مع تضاعف عدد الحسابات التي تتجاوز أصولها المُدارة مليون دولار سنوياً منذ تأسيس الشركة في عام 2023.