تييري صبّاغ: السوق السعودية تمثل أولوية استراتيجية لـ«نيسان»

نائب الرئيس ورئيس وحدة السعودية والشرق الأوسط ورابطة الدول المستقلة أكد أن نتائج الشركة تؤكد التزامها طويل الأمد

تييري صبّاغ نائب الرئيس ورئيس «نيسان» و«إنفينيتي» في المملكة والشرق الأوسط ورابطة الدول المستقلة خلال حفل تدشين «باترول نيسمو» أخيراً (الشرق الأوسط)
تييري صبّاغ نائب الرئيس ورئيس «نيسان» و«إنفينيتي» في المملكة والشرق الأوسط ورابطة الدول المستقلة خلال حفل تدشين «باترول نيسمو» أخيراً (الشرق الأوسط)
TT

تييري صبّاغ: السوق السعودية تمثل أولوية استراتيجية لـ«نيسان»

تييري صبّاغ نائب الرئيس ورئيس «نيسان» و«إنفينيتي» في المملكة والشرق الأوسط ورابطة الدول المستقلة خلال حفل تدشين «باترول نيسمو» أخيراً (الشرق الأوسط)
تييري صبّاغ نائب الرئيس ورئيس «نيسان» و«إنفينيتي» في المملكة والشرق الأوسط ورابطة الدول المستقلة خلال حفل تدشين «باترول نيسمو» أخيراً (الشرق الأوسط)

أظهرت منطقة الخليج، خصوصاً السعودية، أداءً استثنائياً أسهم في تعزيز نتائج «نيسان» خلال العام المالي 2024.

وأكد تييري صبّاغ نائب الرئيس ورئيس «نيسان» و«إنفينيتي» في المملكة والشرق الأوسط ورابطة الدول المستقلة، أن هذا الأداء الإيجابي يعكس متانة حضور «نيسان» في السوق السعودية، وقدرتها على مواكبة تطلعات العملاء المتغيرة.

وواصلت «نيسان - السعودية» هذا الزخم خلال الرُّبع الأول من السنة المالية 2025، مسجلةً بداية لافتة تعكس مكانة المملكة بوصفها سوقاً محوريةً في استراتيجية الشركة الإقليمية.

وتعكس هذه النتائج المستمرة التزام «نيسان» بتقديم تجارب ومنتجات تتماشى مع متطلبات السوق المحلية، وتعزز مكانتها شريكاً موثوقاً في سوق تتسم بالتطور والفرص المتسارعة، مدفوعةً بفهم عميق لاحتياجات العملاء في المملكة، وسعي دائم لتقديم قيمة مضافة ترتقي إلى تطلعاتهم.

السعودية... ركيزة استراتيجية لنمو «نيسان»

وأوضح صبّاغ أن السوق السعودية تمثل أولويةً استراتيجيةً لـ«نيسان»، وقال: «المملكة ليست فقط أكبر أسواق (نيسان) في منطقة الشرق الأوسط، بل تتميز أيضاً بتركيبتها الديموغرافية الفريدة، حيث يُشكِّل الشباب تحت سن 35 عاماً أكثر من 70 في المائة من السكان. وهذا ما يجعل السوق السعودية الأكثر تأثيراً في رسم توجهاتنا الإقليمية».

وأضاف: «إن التطلعات العالية للعملاء في السعودية، لا سيما من فئة الشباب، تدفعنا إلى تقديم منتجات وتجارب تتجاوز المعايير التقليدية. في (نيسان)، نحرص على البقاء قريبين من السوق، نفهم تحوّلاتها، ونستثمر فيها باستمرار لنقدِّم قيمةً حقيقيةً ترتقي إلى طموحات عملائنا».

أداء استثنائي رغم التحديات

وحول التحديات، قال صبّاغ: «رغم التحديات المرتبطة بالشحن عبر البحر الأحمر، استطعنا تطبيق حلول مبتكرة ضمنت استمرارية التوريد وتسليم السيارات في مواعيدها».

وأكد أن السوق السعودية تُشكِّل أكثر من 35 في المائة من إجمالي مبيعات «نيسان» في منطقة الشرق الأوسط، ما يعكس مكانة المملكة المحورية في استراتيجية الشركة. وقد انعكست هذه المرونة على نتائج «نيسان» في المملكة خلال 2024، حيث حقَّقت فئة السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات أداءً لافتاً.

وسجَّلت مبيعات «باترول» نمواً بنسبة 92 في المائة، بينما ارتفعت مبيعات «إكس - تريل» بنسبة 55 في المائة مقارنة بالعام الماضي، إلى جانب استمرار طرازات مثل «كيكس» و«ماجنايت» في تحقيق استجابة قوية بفضل تصميمها العصري وتقنياتها المتقدمة.

وفي الرُّبع الأول من السنة المالية 2025، واصلت «نيسان - السعودية» هذا الزخم، حيث حافظت «إكس - تريل» على موقعها في صدارة المبيعات بنسبة 38 في المائة من إجمالي الوحدات، تلتها «باترول» بنسبة 24 في المائة، ثم «ماجنايت» بنسبة 16 في المائة، وأسهم ذلك في تحقيق نمو بالمبيعات بنسبة 11 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ما يؤكد ترسيخ مكانة السوق السعودية ودورها محركاً رئيسياً لنمو «نيسان».

أما على مستوى منطقة الشرق الأوسط والخليج، فقد حقَّقت «نيسان» نمواً سنوياً بنسبة 10 في المائة خلال 2024، بفضل الطلب المتزايد على فئة السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات، التي سجَّلت بدورها نمواً إقليمياً بنسبة 17 في المائة. كما حافظت «باترول» الجديدة كلياً على موقعها بوصفها إحدى أكثر الطرازات تفضيلاً في المنطقة، بزيادة بلغت نحو 21 في المائة في المبيعات.

تييري صبّاغ نائب الرئيس ورئيس «نيسان» و«إنفينيتي» في المملكة والشرق الأوسط ورابطة الدول المستقلة

منتجات مصممة خصيصاً للمنطقة

وأشار صبّاغ إلى أن هذا النمو يعكس التزام «نيسان» بفهم عميق لاحتياجات العملاء في المنطقة. وقال: «في (نيسان)، لا نكتفي بتقديم طرازات تلبي الطلب، بل نحرص على تطوير منتجات مصممة خصيصاً لبيئة المنطقة وظروفها المناخية. هذا التوجّه تَجسَّد بوضوح في طراز (باترول) الجديد كلياً، الذي يحمل إرثاً طويلاً في الخليج، وقد خضع لاختبارات مكثفة في أقسى الظروف المناخية بالمنطقة على مدى 3 سنوات؛ لضمان توافقه الكامل مع تطلعات عملائنا».

وأضاف نائب الرئيس ورئيس «نيسان» و«إنفينيتي» في المملكة والشرق الأوسط ورابطة الدول المستقلة: «اتبّعنا النهج نفسه مع طرازات مثل (إكس - تريل) و(كيكس) و(ماجنايت)، حيث جرى اختبارها في المنطقة لتقديم تجربة قيادة تلائم الأجواء، وتجمع بين الأداء والراحة والتقنية».

وزاد: «في السعودية تحديداً، سجَّلنا محطات مهمة، أبرزها تجربة القيادة العالمية لـ(باترول)، والإطلاق الإقليمي لطرازي (إكس - تريل) و(ماجنايت)، ما يعكس مكانة المملكة بوصفها مركزاً رئيسياً في استراتيجيتنا الإقليمية، ومحركاً رئيسياً لتوجهات السوق في الخليج».

التوافق مع «رؤية 2030»

وأوضح صبّاغ أن طموحات «نيسان» تتماشى مع «رؤية السعودية 2030»، لا سيما في مجالات جودة الحياة والاستدامة. وقال إن «نيسان» تسعى لتكون جزءاً من أسلوب الحياة اليومي عبر تقديم مركبات تجمع بين الراحة والذكاء التقني والأداء العملي.

وفي إطار دعمها للسياحة الداخلية، أطلقت «نيسان» حملات نوعية بالتعاون مع الجهات الحكومية والمؤثرين المحليين. ومن أبرز هذه المبادرات، نظَّمت تجربة قيادة عالمية في منطقة البحر الأحمر، استضافت خلالها أكثر من 80 إعلامياً ومؤثراً في قطاع السيارات من حول العالم لتجربة قيادة طراز «نيسان باترول» الجديد كلياً في بيئة ذات تضاريس متنوعة تعكس جمال الطبيعة في المملكة.

كما أطلقت أخيراً حملة «مغامرة الصيف - استكشف الجنوب مع نيسان» بالتعاون مع «روح السعودية»، تم خلالها إعلان طرح طراز «نيسان باترول PRO-4X» الجديد كلياً في السوق السعودية عبر تجربة حية في منطقة عسير، أبرزت قدرات السيارة ومعالمها السياحية.

وأشار صبّاغ إلى أن مشاركة «نيسان» في بطولة «فورمولا إي» تُجسِّد فلسفة «من الحلبة إلى الطريق»، حيث تُنقل التقنيات المتقدمة من السباقات إلى السيارات التجارية، في خطوة تدعم الابتكار والاستدامة في قطاع التنقل بما يتماشى مع «رؤية السعودية 2030».

وفي حديثه عن الشراكة مع «بترومين»، قال صبّاغ: «بدأت شراكتنا من تعاون محلي داخل المملكة، وتطورت تدريجياً لتأخذ بعداً عالمياً من خلال فريق (فورمولا إي). هذا التوسُّع يعكس التقاء تطلعات (نيسان) مع التحول الطموح الذي تشهده المملكة، ويعزز مكانتنا في ساحة رياضة السيارات العالمية، وفي تطوير حلول تنقل مستدامة تتماشى مع (رؤية السعودية 2030)».

التحول الكهربائي: جاهزون للمرحلة المقبلة

وحول خطة «نيسان» للتحول الكهربائي في المنطقة، أوضح صبّاغ أن الشركة ملتزمة بتقديم تجربة تنقل متكاملة تلبي تطلعات العملاء، مشيراً إلى أن المركبات الكهربائية ستُشكِّل جزءاً محورياً من المرحلة المقبلة. وفي هذا الإطار، أعلنت «نيسان» خططها للأعوام المقبلة، التي تتضمَّن طرح عدد من السيارات الكهربائية في المنطقة، إلى جانب إطلاق تحديثات متقدمة على تقنية «إي باور» الرائدة، في تأكيد على التزامها بتقديم حلول تَنقّل ذكية وصديقة للبيئة، تعزِّز مسار التحول نحو مستقبل مستدام.

خطط توسعية... ومزيد من المنتجات

واختتم صبّاغ حديثه بالتأكيد على أن «نيسان» مستمرة في توسيع حضورها في فئة السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات في السوق السعودية، من خلال إطلاق مجموعة من الطرازات الجديدة التي تركز على الابتكار والكفاءة وتوسيع الشراكات الاستراتيجية.

وقال: «نحن لا نبيع سيارات فقط، نحن نستثمر في تجربة وفي علاقة طويلة المدى، وفي سوق نراها جزءاً أساسياً من مستقبل (نيسان) عالمياً». وأضاف: «يتجسَّد هذا التوجه بوضوح من خلال إطلاق طراز (باترول PRO-4X) في المملكة، إلى جانب تدشين مجموعة «نيسمو» الجديدة في دبي، التي تضم طرازات مثل (نيسان Z نيسمو) و(باترول نيسمو)، التي أصبحت الآن متاحةً لعشاق الأداء والتميز في السوق السعودية».


مقالات ذات صلة

بطارية جديدة مبتكرة للدراجات النارية الكهربائية تُشحن في 5 دقائق فقط

علوم البطارية الجديدة ركبت في هذه الدراجة النارية الكهربائية

بطارية جديدة مبتكرة للدراجات النارية الكهربائية تُشحن في 5 دقائق فقط

يمكن وضعها في مراكز البيانات، ومحطات شحن السيارات الكهربائية، ومنشآت الطاقة الشمسية

أديل بيترز (واشنطن)
تكنولوجيا عرض حي في «CES 2026» يوضح كيف أصبحت الأوامر الصوتية أكثر سلاسة وواقعية داخل سيارات «بي إم دبليو» (بي إم دبليو)

«أليكسا +» يصل إلى «بي إم دبليو iX3» في أول تعاون من نوعه مع «أمازون»

في معرض «CES 2026» تكشف «بي إم دبليو» عن «iX3» الجديدة كأول سيارة تعتمد «Alexa+» مقدّمة تجربة تفاعل صوتي، معززة بالذكاء الاصطناعي وترفيه متقدم.

نسيم رمضان (لاس فيغاس)
خاص استوديو شركة «لوسد» بالمنطقة الشرقية في السعودية (الشرق الأوسط)

خاص «لوسد»: السعودية محور استراتيجيتنا للتصنيع والبحث والتصدير عالمياً

شدّد مارك وينترهوف، الرئيس التنفيذي لشركة «لوسد» للسيارات بالإنابة، على أن السعودية باتت في قلب استراتيجية الشركة للنمو والتوسع عالمياً.

مساعد الزياني (الرياض)
الاقتصاد سيارات «بي واي دي» الكهربائية تنتظر التحميل في ميناء ليانيونقانغ بمقاطعة جيانغسو الصينية (رويترز)

دعم شراء السيارات الكهربائية في ألمانيا قد يعزز الواردات من الصين

توقعت شركة استشارات أن تؤدي الحوافز التي أعلنتها الحكومة الألمانية لشراء السيارات الكهربائية إلى زيادة كبيرة في المبيعات، وبالأخص الواردات من الصين.

«الشرق الأوسط» (برلين)
شمال افريقيا سيارة «هيونداي إلنترا» موديل CN7 (وكيل هيونداي في مصر عبر فيسبوك)

لوجود عيب تصنيعي... استدعاء سيارات هيونداي إلنترا (CN7) في مصر

أعلنت شركة «جي بي أوتو»، الوكيل المحلي لعلامة «هيونداي» في مصر تنفيذ حملة استدعاء لعدد من سيارات «هيونداي إلنترا» موديل CN7 لرصد عيب تصنيعي محتمل.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

«موبايلي» تحتفل بمرور 20 عاماً على تأسيسها

«موبايلي» تحتفل بمرور 20 عاماً على تأسيسها
TT

«موبايلي» تحتفل بمرور 20 عاماً على تأسيسها

«موبايلي» تحتفل بمرور 20 عاماً على تأسيسها

احتفلت شركة اتحاد اتصالات «موبايلي»، بمناسبة مرور 20 عاماً على تأسيسها وإطلاق استراتيجيتها الجديدة، التي تمتد حتى عام 2030، بالإضافة إلى هويتها البصرية الجديدة وشعارها الجديد «منك أقرب».

وأقامت الشركة الوطنية الرائدة في قطاع التقنية والإعلام والاتصالات في المملكة، حفلاً غنائياً كبيراً لعملائها بعنوان «ليلة موبايلي»، وذلك ليلة الخميس الموافق 8 يناير (كانون الثاني) بمسرح «محمد عبده أرينا» بمنطقة بوليفارد سيتي بمدينة الرياض.

ويأتي هذا الحفل ضمن سلسلة من الفعاليات التي تطلقها الشركة احتفاءً بهذه المناسبة الاستثنائية وإطلاق الشعار الجديد الذي يعكس التزامها بتقديم خدمات أقرب لاحتياجات عملائها، حيث منحت الشركة تذاكر مجانية لعملائها لحضور الحفل. وشارك في حضور الحفل عدد من الإعلاميين البارزين والمؤثرين المعروفين في وسائل التواصل الاجتماعي.

وأحيا الحفل كل من الفنان عايض يوسف والفنانة أميمة طالب، اللذين قدَّما مجموعةً من أغانيهما الشهيرة في أمسية غنائية متميزة لاقت استحسان وتفاعل جمهور الحضور.

وقال الرئيس التنفيذي لـ«موبايلي»، المهندس نزار بانبيله: «نحن فخورون بمسيرتنا على مدى 20 عاماً، وإطلاق استراتيجيتنا الجديدة يأتي لتعزيز ريادتنا في قطاع التقنية والاتصالات، وقدمنا هذا الحفل هديةً لعملائنا الكرام لنقول لهم إننا دائماً منهم أقرب».

يشار إلى أن شركة «موبايلي» تأسست عام 2005، وأصبحت خلال عقدين من الزمن واحدة من أبرز شركات التقنية والإعلام والاتصالات في المملكة، حيث عملت شريكاً أساسياً في رحلة التحول الرقمي بالمملكة.

وقدَّمت خدمات مبتكرة في مجال التقنية والاتصالات، واستثمرت بشكل موسع في تنفيذ مشروعات مختلفة لدعم وتطوير البنية التحتية الرقمية بالمملكة، بما يعزز مساهماتها في تحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030».


«لينوفو» تعيّن طارق العنقري نائباً أول للرئيس ورئيساً لأعمالها في المنطقة

«لينوفو» تعيّن طارق العنقري نائباً أول للرئيس ورئيساً لأعمالها في المنطقة
TT

«لينوفو» تعيّن طارق العنقري نائباً أول للرئيس ورئيساً لأعمالها في المنطقة

«لينوفو» تعيّن طارق العنقري نائباً أول للرئيس ورئيساً لأعمالها في المنطقة

أعلنت «لينوفو»، اليوم، عن تعيين طارق العنقري نائباً أول للرئيس رئيساً لأعمالها في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا. ويباشر العنقري مهامه رسمياً بدءاً من 5 يناير (كانون الثاني) الحالي، ليتولى قيادة استراتيجية «لينوفو» وتوسّعها الإقليمي انطلاقاً من مقرها الرئيسي في السعودية.

وتلتزم «لينوفو» بتعزيز حضورها في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، «من خلال مواءمة أعمالها مع الأولويات الإقليمية الرئيسية والمساهمة بوصفها شريكاً تقنياً موثوقاً في تنفيذ برامج التحول الوطنية، بما في ذلك (رؤية السعودية 2030)، و(استراتيجية الحكومة الرقمية) لدولة الإمارات، و(مدينة دبي الذكية)، و(رؤية قطر الوطنية 2030)، و(استراتيجية الاتحاد الأفريقي للتحول الرقمي)».

وتسعى «لينوفو» إلى تمكين الدول والمؤسسات والمستهلكين في المنطقة من اغتنام فرص النمو والابتكار، من خلال التركيز على الحلول القائمة على الذكاء الاصطناعي، والبنية التحتية السحابية، وتقنيات الحوسبة المتقدمة.

ويتمتع طارق العنقري بخبرة واسعة في شغل المناصب القيادية، تمتد إلى 25 عاماً من العمل في مجالات التكنولوجيا، والاتصالات، والحوسبة السحابية، والقطاعات الرقمية، وستشكل داعماً كبيراً لفريق قيادة «لينوفو» الحالي بالتزامن مع سعي الشركة لتسريع تحولها في المنطقة.

وقد شغل العنقري مؤخراً منصب الرئيس التنفيذي لشركة «إي آند إنتربرايز» السعودية، حيث ساهم في نجاح الشركة وتوسعها لتحتل موقعاً ريادياً في مجالات البنية التحتية الرقمية، والحوسبة السحابية، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والتكنولوجيا المالية. ويتمتع العنقري بإمكانات مميزة في مجال تأسيس شركات فائقة النمو وتوفير حلول تكنولوجية متقدمة؛ مما يدعم «لينوفو» لريادة مشهد الابتكار في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا.

وقال مات زيلينسكي، نائب الرئيس التنفيذي رئيس الأسواق الدولية في «لينوفو»: «يسعدنا انضمام طارق العنقري إلى فريق القيادة في (لينوفو). ونحن واثقون بأن خبرته الكبيرة في تأسيس الشركات الرقمية وقيادة التحول ستُسهم في تعزيز توسّع أعمالنا عبر منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، التي تُعدّ من أسرع الأسواق نمواً وديناميكية على مستوى العالم، بفضل ما تشهده من استثمارات واسعة في مجالات الذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية، والبنية التحتية الذكية»

وأضاف زيلينسكي: «تؤكد (لينوفو) التزامها الراسخ بأن تكون الشريك الموثوق للمنطقة في مسيرة تسريع الابتكار، عبر دعم النمو المستدام وتمكين الجميع من الوصول إلى أحدث التقنيات الذكية. ونحن على يقين بأن خبرة العنقري القيادية ستعزز قدرتنا على تحقيق هذه الطموحات، بل ودفعها نحو آفاق جديدة من الإنجازات الاستثنائية».

طارق العنقري النائبُ الأول للرئيس رئيسُ أعمال «لينوفو» في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا

من جانبه، قال طارق العنقري: «يشرفني الانضمام إلى (لينوفو) في هذه المرحلة المفصلية من مسيرتها. فهناك فرص هائلة لدعم التحول الرقمي وتسريع مسارات التنمية الوطنية في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، و(لينوفو) تتمتع بموقع ريادي يمكّنها من قيادة هذا التوجه عبر محفظتها المتكاملة من الأجهزة والبنية التحتية والخدمات المتقدمة».

وأضاف: «يتمثل هدفنا في مساعدة الدول والشركات على تحقيق طموحاتها التكنولوجية؛ بدءاً من تبني حلول الذكاء الاصطناعي، ووصولاً إلى تحديث منظومات الحوسبة السحابية، إضافةً إلى تمكين المواهب المحلية، وتعزيز نمو الأعمال. وسنعمل معاً على تقديم حلول مبتكرة تُسهم في دفع عجلة النمو الاقتصادي وتمكين المجتمعات في أنحاء الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا».

ويأتي تعيين طارق العنقري انعكاساً لالتزام «لينوفو» الاستراتيجي بتوسيع حضورها في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، من خلال استثمارات نوعية تشمل تأسيس مقرها الإقليمي في الرياض، وافتتاح منشأة تصنيع متطورة في المملكة بالشراكة مع شركة «آلات». وتمثل هذه الخطوات محطة مهمة لتعزيز قرب «لينوفو» من عملائها في المنطقة، وتسريع دخول منتجاتها إلى الأسواق، ورفع كفاءة سلاسل الإمداد، إضافةً إلى توفير حلول محلية مصممة خصيصاً لتلبية احتياجات الحكومات والشركات والمستهلكين.

كما يجسّد إنشاء المقر الإقليمي ومنشأة التصنيع معاً رؤية «لينوفو» لدعم الابتكار، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتسريع التحول الرقمي، على امتداد منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، تأكيداً على دورها شريكاً موثوقاً في مسيرة التطور التقني الإقليمي.


لندن تستضيف أول معرض للعقار الفاخر السعودي في أغسطس 2026

بفندق «ذا بيننسولا» الذي سيستضيف معرض العقار الفاخر السعودي (الشرق الأوسط)
بفندق «ذا بيننسولا» الذي سيستضيف معرض العقار الفاخر السعودي (الشرق الأوسط)
TT

لندن تستضيف أول معرض للعقار الفاخر السعودي في أغسطس 2026

بفندق «ذا بيننسولا» الذي سيستضيف معرض العقار الفاخر السعودي (الشرق الأوسط)
بفندق «ذا بيننسولا» الذي سيستضيف معرض العقار الفاخر السعودي (الشرق الأوسط)

تستعد لندن لاحتضان النسخة الأولى من «معرض العقار الفاخر السعودي في لندن» خلال الفترة من 10 إلى 14 أغسطس (آب) 2026، في فندق «ذا بيننسولا»، في حدث يُراهن منظموه على أنه سيُشكل منصة مركزة لعرض أبرز المشروعات العقارية الفاخرة في السعودية أمام شريحة منتقاة من المستثمرين العالميين وأصحاب الثروات.

ويأتي تنظيم المعرض، بطابعه «البوتيكي» القائم على الدعوات الحصرية، بعد أشهر قليلة من خطوة مرتقبة لفتح السوق العقارية في السعودية على نطاق أوسع أمام المستثمرين الأجانب، بدايةً من يناير (كانون الثاني) 2026، ما يضع الحدث في قلب التقاطع بين الإصلاحات التنظيمية داخل المملكة، ومركز المال العالمي في لندن.

وقالت فيكتوريا لَن، المديرة التجارية للمعرض، إن الهدف الأساسي يتمثل في «تحويل الفرص الاستثمارية إلى صفقات فعلية»، مشيرة إلى أن موجة الاستثمار العقاري التي عززتها «رؤية 2030» قُدّرت بأكثر من 324 مليار دولار، بالتوازي مع نمو الاستثمار الأجنبي المباشر مع تطور الأنظمة ورفع مستويات الشفافية وتوسّع الاعتماد على المنصات الرقمية.

وأضافت: «ما يحتاج إليه المستثمر الدولي اليوم هو الاطلاع عن قرب على المشروعات، والوصول الموثوق، وإمكانية مقارنتها جنباً إلى جنب... ولندن هي المكان الطبيعي لتحقيق ذلك».

وحسب المنظمين، فإن القانون العقاري الجديد الذي أُقرّ في 2025 سيتيح للأفراد والشركات غير السعوديين تملّك نطاق أوسع من الأصول العقارية في مناطق محددة ابتداءً من 2026، بما يشمل مشروعات سكنية وتجارية وفندقية كبرى. ولا يقتصر الأمر على شراء وحدات أو أراضٍ، بل يمتد إلى فرص المشاركة في مشروعات كبرى مثل «نيوم» و«القدية» و«البحر الأحمر»، إضافة إلى نماذج استثمارية ناشئة، من بينها الملكية الجزئية الرقمية.

وفي المقابل، ما زالت لندن تُعدّ الوجهة الأوروبية الأكثر جاذبية لرؤوس الأموال القادمة من الشرق الأوسط، مستفيدة من استقرارها القانوني وترابطها العالمي وسمعتها بوصفها ملاذاً عقارياً طويل الأجل. وينظر مستثمرون سعوديون وخليجيون إلى السوق البريطانية على أنها خيار استراتيجي يرتبط بالتعليم والسكن الثاني وتخطيط الثروة عبر الأجيال، فيما عززت تحركات أسعار الصرف خلال السنوات الأخيرة جاذبية العقار الفاخر في مواسم الصيف.

غير أن المعرض الجديد يسعى، وفق المنظمين، إلى «عكس الاتجاه» هذه المرة؛ فبدلاً من قدوم المستثمر السعودي إلى لندن بحثاً عن الأصول، يستهدف الحدث جذب المستثمر المقيم في لندن وأوروبا، وكذلك من آسيا، لاكتشاف فرص باتت متاحة داخل السعودية، مع اتساع نطاق التملك والاستثمار.

وسيقتصر الحدث على 8 علامات سعودية رائدة فقط، في مسعى لمنح كل مطوّر مساحة كافية لعرض قصته الاستثمارية ونماذج أعماله ومجتمعاته العمرانية، بعيداً عن زحام المعارض العقارية الكبرى.

ويركز البرنامج على لقاءات منسقة مسبقاً، ودوائر نقاش استثمارية، وجلسات تعريف خاصة مع قيادات المشروعات وصنّاع القرار.

ويتوقع المنظمون اهتماماً من العائلات الاستثمارية وأصحاب الثروات الذين يقضون الصيف في أوروبا، في ظل بحثهم عن إعادة توجيه جزء من محافظهم نحو أصول سعودية «ذات فرص نمو قوية وعوائد جذابة معدّلة حسب المخاطر».

وأكدت فيكتوريا لَن أهمية عاملَي التوقيت والمكان، وقالت: «ابتداءً من يناير، لن يكون العقار السعودي مجرد شرائح عرض تُشاهَد في المؤتمرات، بل فئة أصول يمكن للمستثمرين تملّكها مباشرة».

وأضافت: «إقامة المعرض في لندن خلال ذروة الصيف تمنح المستثمرين بيئة مركزة وموثوقة لفهم القانون الجديد، والتعرف على القيادات التي تقف وراء المشروعات، والدخول مبكراً قبل انطلاق موجة الفرص التالية».