تييري صبّاغ: السوق السعودية تمثل أولوية استراتيجية لـ«نيسان»

نائب الرئيس ورئيس وحدة السعودية والشرق الأوسط ورابطة الدول المستقلة أكد أن نتائج الشركة تؤكد التزامها طويل الأمد

تييري صبّاغ نائب الرئيس ورئيس «نيسان» و«إنفينيتي» في المملكة والشرق الأوسط ورابطة الدول المستقلة خلال حفل تدشين «باترول نيسمو» أخيراً (الشرق الأوسط)
تييري صبّاغ نائب الرئيس ورئيس «نيسان» و«إنفينيتي» في المملكة والشرق الأوسط ورابطة الدول المستقلة خلال حفل تدشين «باترول نيسمو» أخيراً (الشرق الأوسط)
TT

تييري صبّاغ: السوق السعودية تمثل أولوية استراتيجية لـ«نيسان»

تييري صبّاغ نائب الرئيس ورئيس «نيسان» و«إنفينيتي» في المملكة والشرق الأوسط ورابطة الدول المستقلة خلال حفل تدشين «باترول نيسمو» أخيراً (الشرق الأوسط)
تييري صبّاغ نائب الرئيس ورئيس «نيسان» و«إنفينيتي» في المملكة والشرق الأوسط ورابطة الدول المستقلة خلال حفل تدشين «باترول نيسمو» أخيراً (الشرق الأوسط)

أظهرت منطقة الخليج، خصوصاً السعودية، أداءً استثنائياً أسهم في تعزيز نتائج «نيسان» خلال العام المالي 2024.

وأكد تييري صبّاغ نائب الرئيس ورئيس «نيسان» و«إنفينيتي» في المملكة والشرق الأوسط ورابطة الدول المستقلة، أن هذا الأداء الإيجابي يعكس متانة حضور «نيسان» في السوق السعودية، وقدرتها على مواكبة تطلعات العملاء المتغيرة.

وواصلت «نيسان - السعودية» هذا الزخم خلال الرُّبع الأول من السنة المالية 2025، مسجلةً بداية لافتة تعكس مكانة المملكة بوصفها سوقاً محوريةً في استراتيجية الشركة الإقليمية.

وتعكس هذه النتائج المستمرة التزام «نيسان» بتقديم تجارب ومنتجات تتماشى مع متطلبات السوق المحلية، وتعزز مكانتها شريكاً موثوقاً في سوق تتسم بالتطور والفرص المتسارعة، مدفوعةً بفهم عميق لاحتياجات العملاء في المملكة، وسعي دائم لتقديم قيمة مضافة ترتقي إلى تطلعاتهم.

السعودية... ركيزة استراتيجية لنمو «نيسان»

وأوضح صبّاغ أن السوق السعودية تمثل أولويةً استراتيجيةً لـ«نيسان»، وقال: «المملكة ليست فقط أكبر أسواق (نيسان) في منطقة الشرق الأوسط، بل تتميز أيضاً بتركيبتها الديموغرافية الفريدة، حيث يُشكِّل الشباب تحت سن 35 عاماً أكثر من 70 في المائة من السكان. وهذا ما يجعل السوق السعودية الأكثر تأثيراً في رسم توجهاتنا الإقليمية».

وأضاف: «إن التطلعات العالية للعملاء في السعودية، لا سيما من فئة الشباب، تدفعنا إلى تقديم منتجات وتجارب تتجاوز المعايير التقليدية. في (نيسان)، نحرص على البقاء قريبين من السوق، نفهم تحوّلاتها، ونستثمر فيها باستمرار لنقدِّم قيمةً حقيقيةً ترتقي إلى طموحات عملائنا».

أداء استثنائي رغم التحديات

وحول التحديات، قال صبّاغ: «رغم التحديات المرتبطة بالشحن عبر البحر الأحمر، استطعنا تطبيق حلول مبتكرة ضمنت استمرارية التوريد وتسليم السيارات في مواعيدها».

وأكد أن السوق السعودية تُشكِّل أكثر من 35 في المائة من إجمالي مبيعات «نيسان» في منطقة الشرق الأوسط، ما يعكس مكانة المملكة المحورية في استراتيجية الشركة. وقد انعكست هذه المرونة على نتائج «نيسان» في المملكة خلال 2024، حيث حقَّقت فئة السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات أداءً لافتاً.

وسجَّلت مبيعات «باترول» نمواً بنسبة 92 في المائة، بينما ارتفعت مبيعات «إكس - تريل» بنسبة 55 في المائة مقارنة بالعام الماضي، إلى جانب استمرار طرازات مثل «كيكس» و«ماجنايت» في تحقيق استجابة قوية بفضل تصميمها العصري وتقنياتها المتقدمة.

وفي الرُّبع الأول من السنة المالية 2025، واصلت «نيسان - السعودية» هذا الزخم، حيث حافظت «إكس - تريل» على موقعها في صدارة المبيعات بنسبة 38 في المائة من إجمالي الوحدات، تلتها «باترول» بنسبة 24 في المائة، ثم «ماجنايت» بنسبة 16 في المائة، وأسهم ذلك في تحقيق نمو بالمبيعات بنسبة 11 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ما يؤكد ترسيخ مكانة السوق السعودية ودورها محركاً رئيسياً لنمو «نيسان».

أما على مستوى منطقة الشرق الأوسط والخليج، فقد حقَّقت «نيسان» نمواً سنوياً بنسبة 10 في المائة خلال 2024، بفضل الطلب المتزايد على فئة السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات، التي سجَّلت بدورها نمواً إقليمياً بنسبة 17 في المائة. كما حافظت «باترول» الجديدة كلياً على موقعها بوصفها إحدى أكثر الطرازات تفضيلاً في المنطقة، بزيادة بلغت نحو 21 في المائة في المبيعات.

تييري صبّاغ نائب الرئيس ورئيس «نيسان» و«إنفينيتي» في المملكة والشرق الأوسط ورابطة الدول المستقلة

منتجات مصممة خصيصاً للمنطقة

وأشار صبّاغ إلى أن هذا النمو يعكس التزام «نيسان» بفهم عميق لاحتياجات العملاء في المنطقة. وقال: «في (نيسان)، لا نكتفي بتقديم طرازات تلبي الطلب، بل نحرص على تطوير منتجات مصممة خصيصاً لبيئة المنطقة وظروفها المناخية. هذا التوجّه تَجسَّد بوضوح في طراز (باترول) الجديد كلياً، الذي يحمل إرثاً طويلاً في الخليج، وقد خضع لاختبارات مكثفة في أقسى الظروف المناخية بالمنطقة على مدى 3 سنوات؛ لضمان توافقه الكامل مع تطلعات عملائنا».

وأضاف نائب الرئيس ورئيس «نيسان» و«إنفينيتي» في المملكة والشرق الأوسط ورابطة الدول المستقلة: «اتبّعنا النهج نفسه مع طرازات مثل (إكس - تريل) و(كيكس) و(ماجنايت)، حيث جرى اختبارها في المنطقة لتقديم تجربة قيادة تلائم الأجواء، وتجمع بين الأداء والراحة والتقنية».

وزاد: «في السعودية تحديداً، سجَّلنا محطات مهمة، أبرزها تجربة القيادة العالمية لـ(باترول)، والإطلاق الإقليمي لطرازي (إكس - تريل) و(ماجنايت)، ما يعكس مكانة المملكة بوصفها مركزاً رئيسياً في استراتيجيتنا الإقليمية، ومحركاً رئيسياً لتوجهات السوق في الخليج».

التوافق مع «رؤية 2030»

وأوضح صبّاغ أن طموحات «نيسان» تتماشى مع «رؤية السعودية 2030»، لا سيما في مجالات جودة الحياة والاستدامة. وقال إن «نيسان» تسعى لتكون جزءاً من أسلوب الحياة اليومي عبر تقديم مركبات تجمع بين الراحة والذكاء التقني والأداء العملي.

وفي إطار دعمها للسياحة الداخلية، أطلقت «نيسان» حملات نوعية بالتعاون مع الجهات الحكومية والمؤثرين المحليين. ومن أبرز هذه المبادرات، نظَّمت تجربة قيادة عالمية في منطقة البحر الأحمر، استضافت خلالها أكثر من 80 إعلامياً ومؤثراً في قطاع السيارات من حول العالم لتجربة قيادة طراز «نيسان باترول» الجديد كلياً في بيئة ذات تضاريس متنوعة تعكس جمال الطبيعة في المملكة.

كما أطلقت أخيراً حملة «مغامرة الصيف - استكشف الجنوب مع نيسان» بالتعاون مع «روح السعودية»، تم خلالها إعلان طرح طراز «نيسان باترول PRO-4X» الجديد كلياً في السوق السعودية عبر تجربة حية في منطقة عسير، أبرزت قدرات السيارة ومعالمها السياحية.

وأشار صبّاغ إلى أن مشاركة «نيسان» في بطولة «فورمولا إي» تُجسِّد فلسفة «من الحلبة إلى الطريق»، حيث تُنقل التقنيات المتقدمة من السباقات إلى السيارات التجارية، في خطوة تدعم الابتكار والاستدامة في قطاع التنقل بما يتماشى مع «رؤية السعودية 2030».

وفي حديثه عن الشراكة مع «بترومين»، قال صبّاغ: «بدأت شراكتنا من تعاون محلي داخل المملكة، وتطورت تدريجياً لتأخذ بعداً عالمياً من خلال فريق (فورمولا إي). هذا التوسُّع يعكس التقاء تطلعات (نيسان) مع التحول الطموح الذي تشهده المملكة، ويعزز مكانتنا في ساحة رياضة السيارات العالمية، وفي تطوير حلول تنقل مستدامة تتماشى مع (رؤية السعودية 2030)».

التحول الكهربائي: جاهزون للمرحلة المقبلة

وحول خطة «نيسان» للتحول الكهربائي في المنطقة، أوضح صبّاغ أن الشركة ملتزمة بتقديم تجربة تنقل متكاملة تلبي تطلعات العملاء، مشيراً إلى أن المركبات الكهربائية ستُشكِّل جزءاً محورياً من المرحلة المقبلة. وفي هذا الإطار، أعلنت «نيسان» خططها للأعوام المقبلة، التي تتضمَّن طرح عدد من السيارات الكهربائية في المنطقة، إلى جانب إطلاق تحديثات متقدمة على تقنية «إي باور» الرائدة، في تأكيد على التزامها بتقديم حلول تَنقّل ذكية وصديقة للبيئة، تعزِّز مسار التحول نحو مستقبل مستدام.

خطط توسعية... ومزيد من المنتجات

واختتم صبّاغ حديثه بالتأكيد على أن «نيسان» مستمرة في توسيع حضورها في فئة السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات في السوق السعودية، من خلال إطلاق مجموعة من الطرازات الجديدة التي تركز على الابتكار والكفاءة وتوسيع الشراكات الاستراتيجية.

وقال: «نحن لا نبيع سيارات فقط، نحن نستثمر في تجربة وفي علاقة طويلة المدى، وفي سوق نراها جزءاً أساسياً من مستقبل (نيسان) عالمياً». وأضاف: «يتجسَّد هذا التوجه بوضوح من خلال إطلاق طراز (باترول PRO-4X) في المملكة، إلى جانب تدشين مجموعة «نيسمو» الجديدة في دبي، التي تضم طرازات مثل (نيسان Z نيسمو) و(باترول نيسمو)، التي أصبحت الآن متاحةً لعشاق الأداء والتميز في السوق السعودية».


مقالات ذات صلة

«لوسيد» تعيِّن رئيساً جديداً... و«السيادي السعودي» و«أوبر» يلتزمان بضخ 750 مليون دولار

الاقتصاد سيارة «لوسيد» بشعار «صنع في السعودية» (واس)

«لوسيد» تعيِّن رئيساً جديداً... و«السيادي السعودي» و«أوبر» يلتزمان بضخ 750 مليون دولار

أعلنت شركة «لوسيد غروب» عن تطورات شملت تعيين رئيس تنفيذي جديد، وضخ استثمارات بقيمة 750 مليون دولار من صندوق الاستثمارات العامة السعودي، وشركة «لوسيد».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
تكنولوجيا أصبح «شات جي بي تي» متاحاً داخل «CarPlay» عبر تفاعل صوتي فقط يتناسب مع بيئة القيادة (شاترستوك)

«شات جي بي تي» يرافقك أثناء القيادة… عبر «CarPlay» من «أبل»

«شات جي بي تي» يصل إلى «CarPlay» كتجربة صوتية فقط، مع قدرات محدودة، في خطوة نحو دمج الذكاء الاصطناعي بالقيادة اليومية.

نسيم رمضان (لندن)
الاقتصاد مبنى «البنك المركزي الأوروبي» في فرنكفورت بألمانيا (رويترز)

«المركزي الأوروبي»: المستهلكون والمستوردون الأميركيون الأكبر تضرراً من «الرسوم»

يتحمل المستهلكون والمستوردون الأميركيون الجزء الأكبر من الخسائر المالية الناتجة عن الرسوم الجمركية، فيما يتأثر حجم التجارة سلباً أيضاً.

«الشرق الأوسط» (فرنكفورت (ألمانيا) )
تكنولوجيا قد تعيد السيارات ذاتية القيادة تشكيل أنماط التنقل اليومية من حيث التوقيت والمكان وطريقة الاستخدام (شاترستوك)

السيارات ذاتية القيادة… هل تجعل التنقل أسهل أم المدن أكثر ازدحاماً؟

تكشف دراسة أن السيارات ذاتية القيادة قد تسهّل التنقل الفردي وتقلل الحاجة للمواقف، لكنها قد تزيد الازدحام وتغيّر سلوك التنقل وتخطيط المدن مستقبلاً.

نسيم رمضان (لندن)
عالم الاعمال مبيعات «فورد» ترتفع 10 % في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال 2025

مبيعات «فورد» ترتفع 10 % في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال 2025

سجّلت شركة «فورد» الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أعلى أداء لمبيعاتها خلال عقد من الزمن، بعدما حققت نمواً سنوياً بنسبة 10 % في عام 2025 مقارنة بالعام السابق.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي

استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي
TT

استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي

استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي

أظهر استطلاع حديث أجراه «إتش إس بي سي HSBC» أن الشركات والمستثمرين في السعودية والإمارات يواصلون التمسك باستراتيجياتهم متوسطة الأجل، رغم التحديات الجيوسياسية الراهنة في المنطقة، مع تركيز متزايد على الذكاء الاصطناعي وإعادة هيكلة شبكات الإمداد لتعزيز المرونة وضمان استمرارية التدفقات التجارية.

وبيّن الاستطلاع، الذي شمل نحو 3000 شركة ومؤسسة استثمارية في 10 أسواق، من بينها 600 شركة بالسعودية والإمارات، أن الشركات في البلدين تُظهر قدرة مستمرة على التكيف والاستثمار بعد سنوات من الصدمات العالمية المتراكمة، مدفوعة بأسس اقتصادية قوية وخطط تنويع طويلة الأجل.

في هذا السياق، قال سليم كيرفنجيه، الرئيس التنفيذي لـ«إتش إس بي سي الشرق الأوسط المحدود» بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، إن نتائج الاستطلاع تعكس «إجراءات استجابة فورية» تتخذها الشركات في السعودية والإمارات لضمان تدفق السلع والتجارة، مؤكداً أن المنطقة تُواصل ترسيخ مكانتها محوراً رئيسياً للتجارة العالمية رغم الاضطرابات.

وكشف الاستطلاع عن مستويات ثقة مرتفعة لدى قادة الأعمال والمستثمرين، حيث أبدى 57 في المائة من المشاركين بالسعودية و50 في المائة بالإمارات ثقة قوية في قدرة مؤسساتهم على إعادة التموضع على المدى الطويل، وهي نسب تتجاوز متوسط نظرائهم في أوروبا وآسيا البالغ 36 في المائة.

سليم كيرفنجيه رئيس «إتش إس بي سي الشرق الأوسط» (الشرق الأوسط)

وفيما يتعلق بسلاسل الإمداد، أظهرت النتائج توجهاً واضحاً نحو إعادة الهيكلة لتعزيز النمو والمرونة، إذ أكد 97 في المائة من المشاركين في السعودية و95 في المائة في الإمارات وجود فرص للنمو الدولي رغم التقلبات، عبر إعادة ترتيب شبكات الإمداد. كما توقعت 94 في المائة من الشركات أن تصبح أنماط التجارة والاستثمار أكثر إقليمية، خلال السنوات الخمس المقبلة، بما يعزز الممرات التجارية داخل المنطقة مع الحفاظ على الامتداد العالمي.

وفي الجانب التكنولوجي، وضع المشاركون التكنولوجيا والبنية التحتية في صميم استراتيجياتهم، حيث عَدَّت 60 في المائة من الشركات أن الوصول إلى التقنيات الحيوية سيكون عاملاً حاسماً، خلال السنوات الثلاث المقبلة. كما برز الذكاء الاصطناعي كأحد أبرز محرّكات إعادة تموضع خطط النمو، مع عدِّه ضمن أهم ثلاثة عوامل لدى 52 في المائة من الشركات بالإمارات و46 في المائة بالسعودية.

كما أظهرت النتائج توجهاً متزايداً نحو الاستثمار طويل الأجل، إذ أفاد 73 في المائة من الشركات في السعودية و67 في المائة في الإمارات بتمديد آفاقها الاستثمارية، مقارنة بالسنوات السابقة؛ في إشارة إلى استعداد الشركات للتعامل مع بيئة استثمارية أكثر تعقيداً، مع الحفاظ على التركيز على النمو المستدام.

وأشار كيرفنجيه إلى أن الشركات في البلدين تُواصل البناء على متانة اقتصادات دول مجلس التعاون وخطط التنويع، وعَدَّ أن الذكاء الاصطناعي والقدرات الرقمية سيؤديان دوراً محورياً في تعزيز الإنتاجية ودعم اتخاذ القرار والحفاظ على التنافسية، إلى جانب إعادة تقييم شبكات الإمداد، لضمان استمرارية التجارة في ظل المتغيرات العالمية.


«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر

«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر
TT

«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر

«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر

يناقش مؤتمر عالمي لأمراض الشعر تستضيفه العاصمة السعودية الرياض اليوم الخميس ويستمر حتى السبت المقبل، أبرز العلاجات التي وصل إليها الطب الحديث في علاجات تساقط الشعر، إضافة علاقة أدوية التنحيف الجديدة كالإبر بمشكلات تساقط الشعر.

ويشارك أكثر من 30 طبيباً وطبيبة محليين ومن دول أميركا وإيطاليا وتركيا ومصر والكويت في مؤتمر الأكاديمية العلمية لأمراض الشعر «سات SAT» الثاني بحضور عدد كبير من أطباء الجلد وجراحي التجميل وغيرهم من أخصائيي الرعاية الصحية تشخيص المعنيين بتشخيص وعلاج تساقط الشعر.

وقال رئيس المؤتمر الدكتور عبد الله الخليفة، إن مؤتمر «سات SAT» يقدم أحدث التطورات في هذا المجال لتشخيص مشكلات الشعر وفروة الرأس بشكل كامل وتقديم أفضل الرعاية للمرضى، مشيراً إلى زن مؤتمر «سات SAT» يجمع خبراء دوليين إضافة إلى نخبة من الأطباء المختصين المحليين، ومتدربين.

الدكتور عبد الله الخليفة رئيس المؤتمر (الشرق الأوسط)

وأكَّد أن المؤتمر يغطي الحلول الطبية والإجرائية والجراحية والتجميلية لتساقط الشعر، مشيراً إلى أن هذا الحدث سيعزز المعرفة في تشخيص ورعاية مرضى الشعر، وسيُحسِّن الممارسات في هذا المجال بشكل كبير.‏ وذكر الخليفة أن الجديد في المؤتمر هذا العام جلسة نقاش عن علاقة إبر التنحيف بتساقط الشعر والطرق العلاجية لذلك.


رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية

رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية
TT

رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية

رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية

شهدت تكاليف الشحن البحري والبري والجوي ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة تصل إلى 25 في المائة مع بداية الرُّبع الثاني من عام 2026، في ظلِّ تداعيات التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة، وفق ما أكده الخبير في مجال الخدمات اللوجيستية عزام الحربي رئيس شركة «الوصول المبكر للخدمات اللوجيستية»، الذي وصف هذه الزيادة بأنها «رسوم طوارئ حرب» فرضتها ظروف السوق العالمية.

وأوضح الحربي أن المنافذ الجوية في السعودية، وفي مقدمتها مطارا الملك خالد الدولي والملك عبد العزيز الدولي، تؤدي دوراً محورياً في إدارة المرحلة الحالية، من خلال دعم خطط الطوارئ وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد، لا سيما عبر الربط بين النقل الجوي والبحري لدول مجلس التعاون الخليجي، بما يسهم في تسريع عمليات العبور وتقليل أثر الاضطرابات.

وأشار إلى أنَّ السعودية تمتلك منظومةً متكاملةً لإدارة الأزمات، مدعومةً ببنية تحتية متقدمة ومساحات جغرافية واسعة وسواحل ممتدة؛ ما يعزِّز قدرتها على الحفاظ على استقرار الاقتصاد واستمرارية التدفقات التجارية في مختلف الظروف.

عزام الحربي رئيس شركة «الوصول المبكر للخدمات اللوجيستية» (الشرق الأوسط)

وفيما يتعلق بالموانئ، لفت الحربي إلى الدور الحيوي الذي يؤديه ميناء جدة الإسلامي بفضل قدرته الاستيعابية التي تتجاوز 3 ملايين حاوية، إلى جانب ميناء جازان الذي يُشكِّل محوراً رئيسياً في مناولة مشتقات الطاقة والكيماويات، مؤكداً أنَّ هذه الإمكانات تمنح السعودية ميزةً تنافسيةً في مواجهة التحولات الحالية في مسارات الشحن العالمية.

وبيَّن أن التغيُّرات في خطوط الملاحة الدولية تسببت في بعض الاختلالات المحدودة في موانئ دول الخليج، إلا أنَّ الموانئ السعودية تبرز بوصفها بديلاً استراتيجياً قادراً على استيعاب هذه التحولات وتوفير خيارات متعددة للمستثمرين والمشغلين خلال المرحلة المقبلة.

وأكد أنَّ وزارة النقل والخدمات اللوجيستية والجهات ذات العلاقة تضطلع بدور محوري في تمكين القطاع وتعزيز جاهزيته، عبر تقديم حلول عملية ودعم مستمر للعاملين فيه، في وقت يشهد فيه القطاع تحديات متزايدة على المستوى الإقليمي.

وشدَّد الحربي على أنَّ قطاع الخدمات اللوجيستية في السعودية يُعدُّ من القطاعات المتقدمة عالمياً، نظراً لارتباطه بشبكات التجارة الدولية، وقدرته على تقديم بدائل مرنة تضمن استمرارية حركة الشحن والتصدير والتوريد، بما يعزِّز موقع المملكة بوصفها مركزاً لوجيستياً محورياً في المنطقة والعالم.