محتـــــــــــــــــــوى مـــــــــروج

«آي تي سي إنفوتك» تسرّع تحقيق «رؤية السعودية 2030»

من خلال مركزها للهندسة الرقمية والذكاء الاصطناعي في الرياض لتعزيز الابتكار والتحوّل الرقمي

«آي تي سي إنفوتك» تسرّع تحقيق «رؤية السعودية 2030»
محتوى مـروج
TT

«آي تي سي إنفوتك» تسرّع تحقيق «رؤية السعودية 2030»

«آي تي سي إنفوتك» تسرّع تحقيق «رؤية السعودية 2030»

تتطلّع شركة «آي تي سي إنفوتك» إلى إحداث تحوّل رقمي حقيقي في منطقة الشرق الأوسط، عبر توطيد التعاون والعمل من كثب مع عملائها على أرض الواقع.

ويُسهم إطلاق مركز الهندسة الرقمية والذكاء الاصطناعي في الرياض في تقريب القدرات المتقدمة بهذَين المجالَين من قطاع الأعمال، وهو ما يتيح تعاوناً أسرع، وابتكاراً محلياً أكثر فاعلية، وحلولاً مخصّصة تلبي متطلبات السوق الإقليمية.

ويتماشى هذا التوسع الاستراتيجي مع «رؤية السعودية 2030»، مؤكداً تركيز شركة «آي تي سي إنفوتك» على النمو القائم على الشراكات، والابتكار الذي يضع العميل في صميم أولوياته.

وافتُتح المركز رسمياً في 15 يناير (كانون الثاني) 2026، على يد سانجيف بوري، رئيس مجلس الإدارة، العضو المنتدب لشركة «آي تي سي إنفوتك». وقد صُمّم هذا المرفق لتمكين المؤسسات من الاستفادة من التقنيات المتقدمة، وتحويل طموحاتها الرقمية إلى نتائج أعمال ملموسة وقابلة للقياس.

ويتوافق هذا التوجه بشكل وثيق مع جهود المملكة العربية السعودية لبناء اقتصاد قائم على المعرفة، تقوده التكنولوجيا والابتكار.

وتتجاوز «رؤية السعودية 2030» مفهوم تنويع الاقتصاد، لتشكّل خريطة طريق واضحة لبناء مجتمع متقدم تقنياً. وترتكز هذه الرؤية على دمج الذكاء الاصطناعي والهندسة الرقمية في مختلف القطاعات، لما لهما من دور محوري في إعادة تشكيل الصناعات ودفع نمو طويل الأمد ومستدام.

وتبرز الأهمية الاستراتيجية للذكاء الاصطناعي بوضوح، إذ تُشير تقديرات الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي إلى إمكانية إضافة نحو 135 مليار دولار إلى الناتج المحلي الإجمالي للمملكة بحلول عام 2030.

ويواكب هذا التوجه التزام استثماري قوي، حيث أُعلنت استثمارات بقيمة 14.9 مليار دولار خلال مؤتمر «ليب 2025» لتعزيز البنية التحتية الرقمية، وتنمية المواهب، وتطوير تقنيات الجيل القادم، إلى جانب مشروعات بارزة، مثل مركز بيانات «هيكساغون» في الرياض، الذي تبلغ قيمته 2.7 مليار دولار.

وتُسهم هذه الجهود مجتمعة في ترسيخ أسس منظومة رقمية آمنة ومرنة وجاهزة للمستقبل، قادرة على دعم تبنّي الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع، وتعزيز الحوكمة القائمة على البيانات، وتمكين تطوير المدن الذكية بكفاءة واستدامة.

وصُمّم مركز «آي تي سي إنفوتك» في الرياض لدعم هذا الزخم المتسارع، من خلال التركيز على ثلاثة مجالات رئيسية، تشمل: منصّات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، عبر تقديم تحليلات تنبؤية، وأتمتة ذكية، ورؤى قائمة على البيانات، لمساعدة الشركات على الانتقال من العمليات التفاعلية إلى الاستراتيجيات الاستباقية.

حلول الهندسة الرقمية، من خلال الاستفادة من قدرات التصنيع الذكي المدفوع بمفاهيم الثورة الصناعية الرابعة، ودمج النمذجة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، والأنظمة المترابطة، والتحليلات المتقدمة، بهدف تحسين أداء الإنتاج، وتعزيز كفاءة استخدام الأصول، والحدّ الاستباقي من المخاطر التشغيلية ومخاطر الجودة على امتداد دورة حياة الهندسة.

هياكل سحابية أصلية، عبر بناء منظومات مرنة وآمنة وقادرة على الصمود، تتيح تسريع وتيرة الابتكار وتحقق تكاملاً سلساً بين أنظمة المؤسسات المختلفة.

وقد صُمّمت هذه القدرات لتمكين المؤسسات من الابتكار والتوسّع وتعزيز قدرتها التنافسية في اقتصاد رقمي يتطور بوتيرة متسارعة. وإلى جانب الجانب التقني، يرتكز المركز في جوهره على بناء كوادر من المنطقة، وبأيدٍ محلية، لخدمة المنطقة وتحقيق أثر عالمي.

ومن خلال برامج منهجية لتنمية المهارات، وشراكات مع المؤسسات الأكاديمية، وآليات منظمة لنقل المعرفة، ونماذج تنفيذ عملية قائمة على التعلّم التطبيقي، يُسهم المركز في إعداد قوى عاملة سعودية جاهزة للمستقبل، ومنسجمة بالكامل مع «رؤية السعودية 2030»، وقادرة على تلبية الأولويات الوطنية والمتطلبات الدولية، على حد سواء.

ويهدف مركز «آي تي سي إنفوتك» إلى تمكين التحوّل الشامل للمؤسسات، لا الاكتفاء بتطبيق التقنيات فحسب، فمن خلال تعزيز تبنّي الذكاء الاصطناعي، وتسريع مسارات الهندسة الرقمية، وبناء منظومات سحابية أصلية، تسعى الشركة إلى مساعدة المؤسسات على تطوير نماذج أعمال جديدة تواكب احتياجات السوق المتغيرة والمتسارعة، ورفع الكفاءة التشغيلية عبر الرؤى التنبؤية والأتمتة الذكية، ودعم أهداف الاستدامة من خلال تحسين استخدام الموارد والحد من المخاطر، وبناء كفاءات محلية مؤهلة قادرة على قيادة الابتكارات المستقبلية.

وتُسهم هذه النتائج في دعم المؤسسات خلال انتقالها إلى نماذج تشغيل أكثر مرونة، واعتماداً على البيانات، ونضجاً رقمياً.

وتُعد «آي تي سي إنفوتك» شركة مملوكة بالكامل لمجموعة «آي تي سي المحدودة»، إحدى أكبر المجموعات الصناعية في الهند، وتتمتع بخبرة تمتد لأكثر من 25 عاماً بصفتها شريكاً موثوقاً في تقديم خدمات التكنولوجيا للمؤسسات حول العالم. وتركّز الشركة على تحويل المؤسسات إلى الجيل القادم، من خلال تقديم خدمات تشمل تحديث البنية التحتية والتطبيقات، والحوسبة، والأمن السيبراني، والهندسة الرقمية، والابتكار القائم على الذكاء الاصطناعي.

ومع مواصلة السعودية مسيرتها الرقمية، فإن مزيج «آي تي سي إنفوتك» من الخبرات العالمية، والحضور المحلي القوي، ونموذج التنفيذ التعاوني، يضعها في موقع الشريك الاستراتيجي طويل الأمد لدعم تحقيق «رؤية السعودية 2030».

ويجسّد مركز «آي تي سي إنفوتك» في الرياض هذا الالتزام، من خلال تقريب القدرات المتقدمة من العملاء، والاستثمار في الكفاءات المحلية، وتمكين المؤسسات من تبنّي الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع، بما يعزز قدرتها التنافسية في عالم يتجه بسرعة نحو الرقمنة.


مقالات ذات صلة

السعودية تدين استهداف قنصلية الإمارات في كردستان العراق

الخليج تصاعد الدخان عقب هجوم بطائرة مسيّرة على قنصلية الإمارات في أربيل (رويترز)

السعودية تدين استهداف قنصلية الإمارات في كردستان العراق

أعربت السعودية، الثلاثاء، عن إدانتها بأشد العبارات استهداف القنصلية العامة لدولة الإمارات في كردستان العراق، معربة عن تضامن الرياض مع أبوظبي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)

السعودية: تدمير «باليستي» و«مسيّرتين» في الشرقية والخرج

أعلنت وزارة الدفاع السعودية، الثلاثاء، اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أُطلق باتجاه المنطقة الشرقية، وطائرتين مسيّرتين شرق محافظة الخرج.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج جانب من جلسة هيئة كبار العلماء السعودية في الرياض 25 يناير الماضي (واس)

«كبار العلماء» السعودية: حفظ الأمن من أفضل الأعمال الصالحة

أشادت «هيئة كبار العلماء» السعودية بجهود القطاعات الأمنية والعسكرية في الحفاظ على أمن البلاد والعباد، وردّ عُدوان المعتدين، مؤكدة أنها من أفضل الأعمال الصالحة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج جاسم البديوي يلقي كلمته خلال الاجتماع الاستثنائي لوزراء الإعلام الخليجيين يوم الاثنين (مجلس التعاون)

«التعاون الخليجي»: تطورات المنطقة تستدعي موقفاً موحداً وحازماً

شدَّد جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون، على أن التطورات الخطيرة التي تشهدها المنطقة تستدعي موقفاً موحداً وحازماً على مختلف المستويات.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان (الشرق الأوسط)

فرنسا والسويد تدينان العدوان الإيراني على السعودية

بحث وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان مع نظيره السويدي بول جونسون، وكاثرين فوترين وزيرة القوات المسلحة الفرنسية، تطورات الأوضاع الإقليمية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

سحر الشتاء يتلألأ على ساحل البحر الأسود التركي… وجهة عالمية لعام 2026

سحر الشتاء يتلألأ على ساحل البحر الأسود التركي… وجهة عالمية لعام 2026
TT

سحر الشتاء يتلألأ على ساحل البحر الأسود التركي… وجهة عالمية لعام 2026

سحر الشتاء يتلألأ على ساحل البحر الأسود التركي… وجهة عالمية لعام 2026

مع حلول الشتاء، يتحول ساحل البحر الأسود في تركيا إلى لوحة طبيعية آسرة تجمع بين البياض الناصع، والتاريخ العريق، ودفء الضيافة المحلية، في مشهد يجعل من المنطقة واحدة من أبرز الوجهات الشتوية في العالم. وقد جاء اختيار الإقليم ضمن قائمة «أفضل وجهات العالم 2026» من مجلة «ناشيونال جيوغرافيك» ليؤكد مكانته المتصاعدة على خريطة السياحة الدولية، ويدعو المسافرين لاكتشاف مساراته الشتوية الفريدة.

يمتد إقليم البحر الأسود على الساحل الشمالي لتركيا، ويتميّز بطبيعته الخضراء، وهوائه المنعش الذي يكتسي في الشتاء بحلة بيضاء تضفي عليه سحراً خاصاً. ففي شرق البحر الأسود، تتصدر مدينتا أوردو وجيرسون المشهد الشتوي، حيث تتحول الهضاب، والغابات، والإطلالات الساحلية إلى مناظر هادئة تخطف الأنظار. وتوفر أوردو إطلالات بانورامية خلابة عبر تلفريك بوزتبه، فيما تمنح بحيرة أولوغول وأكواخها الخشبية تجربة إقامة دافئة وسط الطبيعة. كما تبرز هضبة جامباشي، ومنتجعها للتزلج وجهة مثالية لعشاق الرياضات الشتوية.

وفي جيرسون، تتجلى روعة الطبيعة في هضبة كومبت، وترافرتين غوكسو، وشلال كوزالان، بينما تضيف قرية كوشكوي بعداً ثقافياً فريداً عبر «لغة الصفير» المدرجة ضمن قوائم التراث الثقافي.

أما طرابزون، جوهرة البحر الأسود، فتزداد تألقاً تحت الثلوج، خصوصاً عند زيارة دير سوميلا المدرج على قائمة التراث العالمي لليونيسكو، حيث يمتزج التاريخ بالطبيعة في مشهد استثنائي. كما تتحول أوزونغول وهضاب ماتشكا وإريكبيلي إلى فضاءات أقرب إلى القصص الخيالية، فيما يوفر منتجع زيغانا للتزلج فرصة مثالية لعشاق المغامرة.

وفي ريزه، تتزين قلعة زيل وجسر شينيوفا بالثلوج، وتبرز هضبة آيدر بينابيعها الحارة بوصفها وجهة تجمع بين الاسترخاء وروعة الطبيعة، في حين يوفر جبل أوفيت تجارب شيقة للتزلج. وتمثل أرتفين ملاذاً أكثر هدوءاً، بهضبتي كاتشكار وكافكاسور، وبلدة شافشات، إضافة إلى محمية جاميلي للمحيط الحيوي.

وفي غرب البحر الأسود، تبرز بولو باعتبارها واحدة من أبرز وجهات الشتاء، إذ تشكل بحيرة أبانت، وحديقة يديغولر الوطنية مسرحاً طبيعياً لعشاق المشي، والتصوير، والإقامة في الشاليهات الدافئة. كما تكتسب بلدتا غوينوك ومودورنو طابعاً خاصاً ضمن شبكة «المدن الهادئة».

وتخطف صفرنبولو الأنظار ببيوتها المرصوفة بالحجارة، وهي المدينة الوحيدة في تركيا المدرجة في آن واحد على قائمة التراث العالمي لليونيسكو، وضمن شبكة «المدن الهادئة». كما تعزز مدن بارتين وسينوب وسامسون جاذبية المنطقة، من أماسرا الساحرة إلى رأس إنجه بورون، أقصى نقطة شمالية في البلاد، وصولاً إلى نسخة سفينة بانديرما التاريخية في سامسون.

ولا تكتمل الرحلة دون التعمق في مطبخ البحر الأسود الغني بالنكهات الشتوية الدافئة، من طبق الكويماك الشهير، إلى حساء الملفوف الأسود، وأسماك الأنشوفة الطازجة، مروراً بكرات اللحم في أكشابات، وأرز الحليب في هامسيكوي وفطائر سامسون التقليدية، وحلوى اللوكوم في صفرنبولو. وترافق أكواب الشاي التركي الساخن، المصنوع من أوراق الشاي المزروعة في ريزه، الزائرين في كل محطة، مانحةً دفئاً يضاهي دفء الضيافة.

هكذا يقدم ساحل البحر الأسود تجربة شتوية متكاملة تجمع بين الطبيعة، والتاريخ، والثقافة، والمذاق الأصيل، ليؤكد أن الشتاء في تركيا ليس مجرد فصل، بل حكاية جمال تُروى على إيقاع الثلج، والبحر، والجبال.


وزير البلديات والإسكان السعودي يزور «وجهة ألما» ويؤكد تكامل الجهود الحكومية واستثمارات القطاع الخاص التنموية

وزير البلديات والإسكان السعودي يزور «وجهة ألما» ويؤكد تكامل الجهود الحكومية واستثمارات القطاع الخاص التنموية
TT

وزير البلديات والإسكان السعودي يزور «وجهة ألما» ويؤكد تكامل الجهود الحكومية واستثمارات القطاع الخاص التنموية

وزير البلديات والإسكان السعودي يزور «وجهة ألما» ويؤكد تكامل الجهود الحكومية واستثمارات القطاع الخاص التنموية

أكد وزير البلديات والإسكان السعودي، ماجد الحقيل، أن ما تشهده مدينة جدة من تطور عمراني متسارع يعكس تكامل الجهود الحكومية مع استثمارات القطاع الخاص، مشيراً إلى أن المشروعات النوعية تسهم في دعم النمو الاقتصادي بالمنطقة الغربية، وتعزز جاذبية الاستثمار. وقد تفقد الوزير مشروع «وجهة ألما» الواعد على ساحل البحر الأحمر شمال جدة.

ورافقه خلال الزيارة أمين محافظة جدة، صالح التركي، للاطلاع على جاهزية البنية التحتية والمرافق الرئيسية للمشروع، بحضور رئيس مجلس إدارة «شركة الثريا العمرانية العقارية»، المهندس عبد العزيز يماني، وأعضاء مجلس الإدارة، والرئيس التنفيذي زهير بخيت.

وكانت «وجهة ألما» قد كشفت في وقت سابق عن أحد أكبر مشروعات التطوير العقاري الساحلي المتكاملة، التي طورها القطاع الخاص في السعودية، وعن اكتمال تطوير مخططها العام وأعمال البنية التحتية والمرافق الأساسية، وانطلاق مرحلة التطوير العمراني والإنشاءات، للانتقال إلى مرحلة التطوير الشامل وتنفيذ المكونات السكنية والتجارية والسياحية وفق الرؤية التخطيطية المعتمدة، وتعزيز وتيرة الاستثمار في المشروع.

ويتكوّن المخطط العام للمشروع، الذي تتجاوز مساحته 3 ملايين متر مربع في منطقة أبحر، من 7 أحياء مترابطة، تتوسطها جزيرتان رئيسيتان، ترتبطان معاً عبر شبكة جسور وقنوات مائية ومرافئ لـ«الوجهة»، مع شبكة مترابطة من الممرات المائية، وواجهة بحرية راقية تمتد بطول 12.5 كيلومتر، تشمل ممشى بحرياً بطول 5.5 كيلومتر، إلى جانب قنوات صالحة للملاحة، وجسور، وحدائق عامة. ويُعد الماء العنصر المحوري في المخطط؛ إذ يوجّه استخدامات الأراضي، وأنماط التنقل، والملامح العمرانية، ويسهم في تحسين نمط الحياة في مختلف أنحاء «الوجهة».

وأكد الرئيس التنفيذي، زهير بخيت، أن المشروع يجسد الثقة التي تحظى بها البيئة الاستثمارية في السعودية، والدعم التنظيمي الذي أسهم في تسريع وتيرة الإنجاز، وتحقيق مستهدفات التطوير، مشيراً إلى أن «وجهة ألما» جسدت بيئة تمكن المطورين من تنفيذ مشروعات نوعية وفق أطر حوكمة واضحة، تعزز استدامة القطاع العقاري، وترفع جاهزيته.

ويأتي مشروع «وجهة ألما» في سياق مستهدفات «رؤية السعودية 2030» الهادفة إلى تمكين القطاع الخاص، وتحسين جودة الحياة، ونموذجاً لأنسنة المدن، ويشكل إضافة نوعية للمشهد العمراني والسياحي في جدة، ويعزز جاذبية الاستثمار طويل الأمد على ساحل البحر الأحمر.


مجموعة «stc» تسجل نمواً قياسياً في الحرمين الشريفين خلال رمضان

شعار مجموعة «stc» (الشرق الأوسط)
شعار مجموعة «stc» (الشرق الأوسط)
TT

مجموعة «stc» تسجل نمواً قياسياً في الحرمين الشريفين خلال رمضان

شعار مجموعة «stc» (الشرق الأوسط)
شعار مجموعة «stc» (الشرق الأوسط)

كشفت مجموعة «stc» عن تحقيق نمو قياسي في حجم استخدام خدماتها الرقمية والاتصالية في الحرمين الشريفين خلال منتصف شهر رمضان المبارك، بالتزامن مع ازدياد أعداد المعتمرين والزوار، وارتفاع الطلب على خدمات الاتصال والإنترنت في مكة المكرمة والمدينة المنورة.

وأظهرت المؤشرات التشغيلية للشبكة ارتفاعاً تجاوز 21 في المائة في حركة بيانات الإنترنت في الحرم المكي الشريف، حيث تمَّ تمرير أكثر من 48 في المائة من حركة الإنترنت عبر تقنية الجيل الخامس، بزيادة بلغت 18 في المائة مقارنة بالعام الماضي. كما سجَّلت الشبكة ارتفاعاً يفوق 40 في المائة في حركة بيانات الإنترنت في الحرم المدني، مع تمرير أكثر من 48 في المائة من الحركة عبر تقنية الجيل الخامس، بزيادة بلغت 67 في المائة عن العام الماضي.

وعلى صعيد الحركة الصوتية، سجَّلت الشبكة ارتفاعاً بنسبة 5 في المائة في الحرم المكي الشريف و14 في المائة في الحرم المدني مقارنة بالعام الماضي، في مؤشر يعكس الكفاءة التشغيلية العالية للشبكة وقدرتها على استيعاب الزيادة الكبيرة في أعداد الزوار والمعتمرين، مع الحفاظ على جودة الخدمة وتحقيق مؤشرات أداء قياسية.

وفي جانب استعداداتها لموسم العمرة، وسَّعت مجموعة «stc» قدرات شبكتها من خلال تطوير وتحديث أكثر من 600 برج اتصالات في مكة المكرمة وأكثر من 470 برجاً في المدينة المنورة، وذلك لتلبية الطلب المتزايد ومواكبة الارتفاع الكبير في أعداد الزوار والمعتمرين خلال ذروة الموسم في شهر رمضان المبارك.

وتواصل مجموعة «stc» تعزيز جاهزية بنيتها التحتية الرقمية في مكة المكرمة والمدينة المنورة، بما يضمن تقديم تجربة رقمية متكاملة لضيوف الرحمن في الحرم المكي الشريف والمسجد النبوي الشريف، عبر تجهيز المواقع الحيوية وتطوير الشبكات لخدمة الملايين من المعتمرين والمصلين والزائرين.

كما شهدت الشبكة هذا العام ارتفاعاً في عدد عملاء التجوال الدوليِّين القادمين إلى المملكة لأداء العمرة والزيارة، مسجلةً زيادة تجاوزت 10 في المائة مقارنة بالأعوام الماضية، وهو ما يعكس تنامي الطلب على الخدمات الرقمية والاتصالية في الحرمين الشريفين، ويؤكد قدرة شبكة «stc» على مواكبة الأعداد المليونية لضيوف الرحمن، وتقديم خدمات اتصال موثوقة وعالية الجودة.