«بترومين إكسبرس» تحتفل بمرور 25 عاماً بإطلاق حملة «أصبح مليونيراً» وتقديم سيارة كجائزة

«بترومين إكسبرس» تحتفل بمرور 25 عاماً بإطلاق حملة «أصبح مليونيراً» وتقديم سيارة كجائزة
TT

«بترومين إكسبرس» تحتفل بمرور 25 عاماً بإطلاق حملة «أصبح مليونيراً» وتقديم سيارة كجائزة

«بترومين إكسبرس» تحتفل بمرور 25 عاماً بإطلاق حملة «أصبح مليونيراً» وتقديم سيارة كجائزة

احتفالاً بمرور 25 عاماً على تأسيسها، أطلقت شركة «بترومين إكسبرس»، إحدى أبرز الشركات السعودية الرائدة في مجال خدمات صيانة السيارات السريعة، حملة «25 عاماً من القيادة... فرصتك تصير مليونير!» الاستثنائية، بهدف توجيه الشكر لعملاء الشركة الأوفياء، واستقطاب آخرين جدد من المواطنين والمقيمين؛ ما يعكس الثقة المتبادلة بين «بترومين إكسبرس» وعملائها على مدى ربع قرن من التميّز.

وتطرح الشركة، ضمن حملتها التسويقية الكبرى، مجموعة من العروض الحصرية والهدايا المميزة، إلى جانب سحوبات على جوائز قيّمة تشمل الجائزة الكبرى بقيمة مليون ريال سعودي. كما تتضمن الجوائز قسائم صيانة مجانية، وبطاريات «إيه سي ديلكو»، وإطارات «نيكسين»، بالإضافة إلى سيارات «جيب غراند شيروكي». وتمت فعاليات السحب بحضور ممثلين من وزارة التجارة ومنصة «E-COUPON».

وأعلنت «بترومين إكسبرس» عن تتويج يزيد وليد المطيري كأول فائز بسيارة «جيب غراند شيروكي» ضمن هذه الحملة.

وتستمر الحملة حتى 13 أغسطس (آب) الحالي، وتُتاح المشاركة فيها للأفراد ممن تزيد أعمارهم على 18 عاماً، من خلال زيارة أي من فروع «بترومين إكسبرس»؛ ما يمنحهم فرصة أكبر للفوز والاستفادة من العروض المطروحة. وقد حظيت الحملة، المرخّصة رسمياً من وزارة التجارة، بتغطية إعلامية واسعة من قِبل عدد كبير من المؤثرين والمشاهير عبر مختلف المنصات، في تأكيد على أهمية المبادرة والمكانة الموثوقة التي تحظى بها علامة «بترومين» في السوق السعودي.

وفي إطار التزامها المستمر بالتطوير الرقمي وتعزيز تجربة العملاء، أطلقت «بترومين إكسبرس»، «المساعد الافتراضي»، عبر تطبيق «واتساب»، لتقديم تجربة تفاعلية وسريعة. كما أطلقت تطبيق «بترومين أت» الذي يوفّر باقة من الخدمات الذكية المصمّمة لتلبية احتياجات العملاء بكفاءة وسهولة، بما يعكس حرص الشركة على الابتكار وتقديم حلول متقدمة تُعزز من تواصلها مع جمهورها.

وأكد طارق جاويد، الرئيس التنفيذي لمجموعة «الشركة الوطنية لصيانة السيارات» - إحدى شركات مجموعة «بترومين» - أن الشركة نجحت منذ تأسيسها في بناء علامة تجارية قوية، وتمكنت من تحقيق حضور محلي ودولي لافت؛ إذ توجد في مصر، وباكستان، والهند، وماليزيا، والإمارات. وقال: «يمثل عملاؤنا حجر الأساس في مسيرة نجاحنا، وتأتي هذه الحملة الاستثنائية تأكيداً على التزامنا المتواصل بتعزيز العلاقة معهم، وتقديم تجارب تفاعلية مبتكرة تعكس مكانة (بترومين إكسبرس) كإحدى العلامات الرائدة في قطاع خدمات صيانة السيارات».

وأضاف جاويد: «تعكس الحملة تطلعاتنا المستقبلية في تحقيق أعلى مستويات رضا العملاء وتعزيز ولائهم». وأشار إلى أن الحملات التفاعلية تُعد أداة فعالة في توسيع قاعدة العملاء، واستقطاب شرائح جديدة، فضلاً عن ترسيخ الصورة الذهنية الإيجابية للعلامة في السوقين السعودي والإقليمي، بما يتماشى مع استراتيجية «بترومين» لتحقيق النمو المستدام وتعزيز ريادتها.

وأعرب عن اعتزازه بالإنجازات التي حققتها الشركة خلال 25 عاماً من العمل، مؤكداً أن حملة «خلّك مليونير» تجسّد وعد «بترومين» المستمر لعملائها بتقديم الأفضل دائماً، وتُبرز التزامها الراسخ بتعزيز موقعها كشريك موثوق في مجال صيانة السيارات وحلول التنقل.

يُذكر أن «بترومين إكسبرس» تمكنت منذ انطلاقتها من تقديم خدماتها لأكثر من 10 ملايين عميل، عبر شبكة واسعة تضم ما يزيد على 650 مركز خدمة موزّعة في مختلف أنحاء السعودية، ومدعومة بفريق يضم نحو 3000 فني محترف ومدرّب وفق أعلى معايير الجودة. وتتميّز الشركة باستخدامها لقطع الغيار الأصلية، وتقديم حلول صيانة سريعة تشمل تغيير الزيت، والصيانة الدورية، وخدمات الإطارات والبطاريات، بالإضافة إلى صيانة أنظمة التكييف، وغيرها من الخدمات المتخصصة.


مقالات ذات صلة

مجلة «List» تطلق النسخة الأولى من جوائزها

يوميات الشرق تُكرّم «جوائز List» مجموعة تجارب استثنائية تُعيد تعريف معايير التميّز والرفاهية في العالم العربي (SRMG)

مجلة «List» تطلق النسخة الأولى من جوائزها

أطلقت مجلة «List»، النسخة الأولى من جوائزها، بالشراكة مع علامة «ريتشارد ميل»، التي تحتفي بالإبداع والتميّز بمجالات السفر والرفاهية والثقافة وفنون الطهي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق من اليسار ريان كوغلر وكلوي تشاو وغييرمو دل تورو وبول توماس أندرسن وجوش صفدي (غيتي)

«نقابة المخرجين»... تاريخ حافل وحاضر مزدهر

لا يمكن الاستهانة بتأثير جوائز النقابة على جوائز الأوسكار

محمد رُضا (بالم سبرينغز (كاليفورنيا))
يوميات الشرق أبرز المغنّين الفائزين بجوائز حفل غرامي الـ68 (إ.ب.أ/ أ.ب)

مغنّية شوارع نجمة العام وخطابات مناهضة لـ«آيس»... حفل «غرامي» يستفزّ ترمب

جاءت النسخة الـ68 من جوائز «غرامي» محمّلة بالمفاجآت، والحكايات، والأرقام القياسية، والمواقف المناهضة لسياسة الهجرة الأميركية.

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق تيموثي شالاميه في «مارتي سوبريم» (A24 - أ.ب)

ترشيحات «الأوسكار» ترفع حرارة التوقعات بالفائزين

أُعلنت بالأمس ترشيحات جوائز «الأوسكار» للدورة 98، والتي ستقام في الخامس عشر من شهر مارس (آذار) المقبل. القوائم توحي بأن «الأوسكار»، كحفل وكناصية تقدير…

محمد رُضا (بالم سبرينغز (كاليفورنيا))
يوميات الشرق الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يتوسط الفائزين (الشرق الأوسط)

تكريم 6 شخصيات عربية بلقب «نوابغ العرب 2025»

كُرّم اليوم في دبي 6 شخصيات عربية في حفل جوائز «نوابغ العرب».

«الشرق الأوسط» (دبي)

رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية

رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية
TT

رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية

رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية

شهدت تكاليف الشحن البحري والبري والجوي ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة تصل إلى 25 في المائة مع بداية الرُّبع الثاني من عام 2026، في ظلِّ تداعيات التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة، وفق ما أكده الخبير في مجال الخدمات اللوجيستية عزام الحربي رئيس شركة «الوصول المبكر للخدمات اللوجيستية»، الذي وصف هذه الزيادة بأنها «رسوم طوارئ حرب» فرضتها ظروف السوق العالمية.

وأوضح الحربي أن المنافذ الجوية في السعودية، وفي مقدمتها مطارا الملك خالد الدولي والملك عبد العزيز الدولي، تؤدي دوراً محورياً في إدارة المرحلة الحالية، من خلال دعم خطط الطوارئ وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد، لا سيما عبر الربط بين النقل الجوي والبحري لدول مجلس التعاون الخليجي، بما يسهم في تسريع عمليات العبور وتقليل أثر الاضطرابات.

وأشار إلى أنَّ السعودية تمتلك منظومةً متكاملةً لإدارة الأزمات، مدعومةً ببنية تحتية متقدمة ومساحات جغرافية واسعة وسواحل ممتدة؛ ما يعزِّز قدرتها على الحفاظ على استقرار الاقتصاد واستمرارية التدفقات التجارية في مختلف الظروف.

عزام الحربي رئيس شركة «الوصول المبكر للخدمات اللوجيستية» (الشرق الأوسط)

وفيما يتعلق بالموانئ، لفت الحربي إلى الدور الحيوي الذي يؤديه ميناء جدة الإسلامي بفضل قدرته الاستيعابية التي تتجاوز 3 ملايين حاوية، إلى جانب ميناء جازان الذي يُشكِّل محوراً رئيسياً في مناولة مشتقات الطاقة والكيماويات، مؤكداً أنَّ هذه الإمكانات تمنح السعودية ميزةً تنافسيةً في مواجهة التحولات الحالية في مسارات الشحن العالمية.

وبيَّن أن التغيُّرات في خطوط الملاحة الدولية تسببت في بعض الاختلالات المحدودة في موانئ دول الخليج، إلا أنَّ الموانئ السعودية تبرز بوصفها بديلاً استراتيجياً قادراً على استيعاب هذه التحولات وتوفير خيارات متعددة للمستثمرين والمشغلين خلال المرحلة المقبلة.

وأكد أنَّ وزارة النقل والخدمات اللوجيستية والجهات ذات العلاقة تضطلع بدور محوري في تمكين القطاع وتعزيز جاهزيته، عبر تقديم حلول عملية ودعم مستمر للعاملين فيه، في وقت يشهد فيه القطاع تحديات متزايدة على المستوى الإقليمي.

وشدَّد الحربي على أنَّ قطاع الخدمات اللوجيستية في السعودية يُعدُّ من القطاعات المتقدمة عالمياً، نظراً لارتباطه بشبكات التجارة الدولية، وقدرته على تقديم بدائل مرنة تضمن استمرارية حركة الشحن والتصدير والتوريد، بما يعزِّز موقع المملكة بوصفها مركزاً لوجيستياً محورياً في المنطقة والعالم.


«دار غلوبال» تسجل عائداً على حقوق المساهمين بـ17.3 % في 2025

«دار غلوبال» تسجل عائداً على حقوق المساهمين بـ17.3 % في 2025
TT

«دار غلوبال» تسجل عائداً على حقوق المساهمين بـ17.3 % في 2025

«دار غلوبال» تسجل عائداً على حقوق المساهمين بـ17.3 % في 2025

أعلنت دار غلوبال المطور العالمي للمشاريع العقارية الفاخرة والمدرج في بورصة لندن، تحقيق عائد على حقوق المساهمين بلغ 17.3 في المائة للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر (كانون الأول) 2025 في أداء يعكس قوة نموذج أعمالها ويضعها ضمن أعلى المطورين المدرجين عائداً في المملكة المتحدة وأوروبا.

ويأتي هذا الإعلان استكمالاً للنتائج السنوية الكاملة التي نشرتها الشركة في 11 مارس (آذار) الماضي؛ حيث أظهرت المؤشرات المالية قدرة الشركة على تحقيق نمو متوازن مدفوعاً بمحفظة متنوعة جغرافياً، إلى جانب اعتمادها نهج «الأصول الخفيفة»، الذي يتيح توظيفاً منضبطاً لرأس المال مع الحد من المخاطر على الميزانية العمومية.

وأسهم هذا النموذج في دعم توسع الشركة، إذ بلغت القيمة التطويرية الإجمالية لمحفظة مشاريعها نحو 23 مليار دولار، بالتوازي مع تعزيز حضورها في الأسواق الرئيسية، وإطلاق منصات تطوير جديدة، وتوسيع قدراتها في إدارة الأصول.

وتشير هذه النتائج إلى جاهزية «دار غلوبال» للتعامل مع بيئة سوقية تتسم بتزايد حالة عدم اليقين؛ حيث تعتمد الشركة على عناصر المرونة والسيولة والانضباط في التنفيذ لضمان استمرارية خلق القيمة على المدى الطويل.

وفي هذا السياق، قال زياد الشعار، الرئيس التنفيذي للشركة، إن تحقيق عائد على حقوق المساهمين عند مستوى 17.3 في المائة «يُعد من بين الأعلى في القطاع، ويعكس قوة الاستراتيجية وكفاءة التنفيذ»، مضيفاً أن الشركة نجحت خلال العام الماضي في توسيع أعمالها مع الحفاظ على الانضباط المالي والكفاءة التشغيلية.

وأكد أن هذه النتائج «لا تمثل فقط انعكاساً للأداء السابق، بل تعكس أيضاً متانة موقع الشركة واستعدادها لمواجهة ظروف السوق المستقبلية»، مشيراً إلى أن نموذج الأعمال يمنح «دار غلوبال» القدرة على التكيف مع تقلبات السوق، والاستمرار في تحقيق قيمة مستدامة لشركائها ومختلف الأطراف ذات العلاقة.


مجموعة «جي إف إتش» المالية تتحوّل إلى بنك

مجموعة «جي إف إتش» المالية تتحوّل إلى بنك
TT

مجموعة «جي إف إتش» المالية تتحوّل إلى بنك

مجموعة «جي إف إتش» المالية تتحوّل إلى بنك

أعلنت «مجموعة جي إف إتش» المالية، اعتماد تغيير اسمها التجاري إلى «بنك جي إف إتش»، في خطوة استراتيجية تعكس التحوُّل الجوهري في نموذج أعمالها، وتعزز وضوح هويتها بوصفها مؤسسةً مصرفيةً واستثماريةً متكاملةً.

وجاءت هذه الموافقة خلال اجتماع الجمعية العامة غير العادية للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر (كانون الأول) 2025، الذي عُقد عبر وسائل الاتصال المرئي، حيث أقرَّ المساهمون تغيير الاسم التجاري، إلى جانب تعديل عقد التأسيس والنظام الأساسي بما يتماشى مع هذا التغيير.

ويأتي هذا التحول في وقت باتت فيه أنشطة الائتمان والتمويل والخزانة تُشكِّل نحو 60 في المائة من إجمالي أعمال المجموعة، وذلك في إطار نموذج أعمال متكامل يقوم على تنويع مصادر الدخل وتعزيز الاستدامة المالية.

كما اعتمدت المجموعة خلال السنوات الماضية نموذج الشراكات في إدارة الأصول، من خلال تأسيس شركات زميلة بالتعاون مع شركاء متخصصين تتولى إدارة الأنشطة الاستثمارية بشكل مباشر، بما يعزِّز الكفاءة التشغيلية ويتيح التركيز على تطوير المنصة المصرفية الأساسية للمجموعة.

وقال هشام الريس، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس الإدارة بالقول: «يمثل تغيير الاسم إلى (بنك جي إف إتش) انعكاساً مباشراً للتحول الذي شهدته المجموعة خلال السنوات الماضية. فبعد أن كانت تركز بشكل أساسي على إدارة الأصول، أصبحت اليوم تعتمد بشكل كبير أيضاً على أنشطة الائتمان والتمويل والخزانة، والتي تسهم بحصص كبيرة من أعمالنا وإيراداتنا. ومن هنا، كان من المهم أن يعكس اسمنا بوضوح طبيعة هذا التحول أمام المستثمرين والأسواق».

وأضاف: «في الوقت ذاته، نواصل تطوير أعمال إدارة الثروات والاستثمار من خلال نموذج الشراكات مع مؤسسات متخصصة، بما يعزِّز كفاءة هذا القطاع ويضمن استدامة نموه. ويأتي تغيير الاسم في توقيت مناسب، بالتوازي مع تسارع التحوُّل الرقمي وإطلاق منصاتنا الرقمية، ليُشكِّل خطوةً أساسيةً في ترسيخ نموذج أعمال متكامل يواكب تطلعات المرحلة المقبلة».

ويعكس اعتماد الاسم الجديد رؤيةً مستقبليةً ترتكز على ترسيخ مكانة المجموعة بوصفها مؤسسةً ماليةً إقليميةً رائدةً، قادرةً على تقديم حلول مصرفية واستثمارية متكاملة عبر مجموعة من خطوط الأعمال الرئيسية التي تشمل إدارة الثروات والاستثمار، والائتمان والتمويل، والخزانة والاستثمارات الخاصة.

يُذكر أن «مجموعة جي إف إتش» المالية تدير أصولاً وأموالاً تبلغ قيمتها نحو 24 مليار دولار، بما في ذلك محفظة استثمارية عالمية تمتد عبر دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة الأميركية وأوروبا، وتغطي قطاعات الخدمات اللوجيستية والرعاية الصحية، والتعليم، والتكنولوجيا، والعقارات. كما أنَّ أسهم المجموعة مدرجة في بورصة البحرين، وسوق أبوظبي للأوراق المالية، وبورصة الكويت، وسوق دبي المالية.