«هونر» تطلق سلسلة هواتف جديدة بكاميرا مع ميزات ذكاء اصطناعي متقدمة

من خلال حفل شهد تجارب تفاعلية وإبداعية

«هونر» تطلق سلسلة هواتف جديدة بكاميرا مع ميزات ذكاء اصطناعي متقدمة
TT

«هونر» تطلق سلسلة هواتف جديدة بكاميرا مع ميزات ذكاء اصطناعي متقدمة

«هونر» تطلق سلسلة هواتف جديدة بكاميرا مع ميزات ذكاء اصطناعي متقدمة

أطلقت شركة هونر سلسلة هواتفها الجديدة «HONOR 400» في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، وذلك خلال حفل فاخر أقيم في دبي تحت عنوان «HONOR AI Wonderverse». الحدث استعرض الابتكارات الجديدة في الذكاء الاصطناعي، ودمج بين الأجواء العربية والتصميم المستقبلي، في خطوةٍ تجسّد التقاء التراث بالتكنولوجيا الحديثة.

وتضم السلسلة الجديدة هاتفيْ «هونر 400 برو» و«هونر 400»، والمزوَّديْن بكاميرا بدقة 200 ميغابكسل تعمل بالذكاء الاصطناعي، إضافة إلى محرر الصور الإبداعي «AI Creative Editor» الذي يتيح للمستخدمين تجارب تحرير صور غير مسبوقة.

وتضمّن الحدث عدة مناطق تجربة تفاعلية؛ أبرزها ركن مستوحى من أجواء «ألف ليلة وليلة»، حيث استُخدمت خاصية «إزالة المارة بالذكاء الاصطناعي» لتحسين الصور، إلى جانب تجربة «التحويل الفوري للصور إلى فيديوهات» باستخدام الذكاء الاصطناعي، لتبدو الصور كأن أصحابها يطيرون على سجاد سحري.

كما أتيحت للزوار فرصة تجربة ميزة «التحسين الذكي للصور»، حيث جُهزت منطقة بعنصر «فانوس الجني»، يعرض صوراً قديمة ومنخفضة الجودة يجري تحسينها مباشرة إلى نُسخ عالية الدقة عبر هواتف هونر الجديدة.

وشهد الحفل حضور عدد من الشخصيات الإعلامية البارزة والمؤثرين، الذين قدموا فقرة ترفيهية ركزت على الاستخدامات اليومية المرنة للأدوات الذكية.

وخلال الحدث، أعلن إنغمار وانغ، رئيس هونر بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، رسمياً بدء الطلب المسبق للسلسلة الجديدة، وأكد: «نحن متحمسون لإطلاق سلسلة هونر 400 في المنطقة، والتي لا تعيد تعريف تجربة التصوير فحسب، بل تُمكّن المستخدمين من التفاعل مع التكنولوجيا بطريقة أكثر إبداعاً وإنسانية. هذا الإطلاق يعكس التزامنا المستمر بقيادة مستقبل الذكاء الاصطناعي في الأجهزة الذكية».

بالإضافة إلى الهواتف، أعلنت «هونر» إطلاق «هونر باد 10» و«هونر ماجيك بوك 14»، لتؤكد سعيها لبناء منظومة ذكية متكاملة.

يأتي «هونر باد 10» بشاشة 2.5K، ومعالج Snapdragon 7 Gen 3، وبطارية قوية بسعة 10,100 مللي أمبير، في حين يوفر «ماجيك بوك 14 برو» أداء فائقاً بشاشة 14.6 بوصة بدقة 3.1K، ومُعالج حراري بقوة 80 واط.

وخلال الحفل، كشفت هونر عن شراكتين جديدتين؛ الأولى مع نادي الهلال السعودي بصفته الراعي الرسمي للهواتف الذكية، والثانية مع المتحف الوطني العراقي بوصفه شريكاً في جهود الحفاظ على التراث الثقافي، في خطوةٍ تعزز حضور العلامة بمجالي الرياضة والثقافة.


مقالات ذات صلة

مجموعة الشحن السريع تسهل الاستخدام والتنقل بكابل مدمج قابل للسحب

تكنولوجيا مجموعة الشحن السريع الشاملة لجميع الاستخدامات

مجموعة الشحن السريع تسهل الاستخدام والتنقل بكابل مدمج قابل للسحب

وداعاً لفوضى الأسلاك: أدوات لتأمين العمل المتواصل للجوالات الذكية والأجهزة اللوحية والكمبيوترات وأجهزة الألعاب المحمولة

خلدون غسان سعيد (جدة)
تكنولوجيا تقنيات الذكاء الاصطناعي أصبحت قادرة على استخراج معلومات حساسة من الصوت دون علم المتحدث (أدوبي)

بيانات الصوت البيومترية... هل تهدد الخصوصية في زمن الخوارزميات؟

الصوت يحمل بيانات شخصية حساسة تكشف الصحة والمشاعر والهوية، ومع تطور تقنيات تحليل الكلام تزداد تحديات الخصوصية والحاجة لحمايتها بوعي وتشريعات.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا «غوغل»: الميزة الجديدة داخل «جيميل» لا تستهدف محاربة الرسائل التسويقية (جيميل)

«غوغل» تطلق ميزة جديدة لتنظيم الاشتراكات البريدية في «جيميل»

ميزة إدارة الاشتراكات في «جيميل» تهدف لتنظيم الرسائل الترويجية وجمعها في صفحة واحدة مع إلغاء مباشر للاشتراك وتحسين الأمان والإنتاجية للمستخدمين يومياً.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تكنولوجيا يسهم في تسريع إنجاز المهام اليومية وتقليل الأعمال الروتينية وتعزيز كفاءة الإنتاجية داخل بيئات العمل «كلود»

«كلود كوورك»... أداة جديدة تعتمد الذكاء الاصطناعي لتنفيذ المهام المكتبية

تقوم الأداة بتحليل المحتوى والتخطيط للتنفيذ ثم إتمام المهمة ورفع المخرجات في نفس المكان دون الحاجة لسلسلة من التعليمات التفصيلية.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تكنولوجيا تُظهر بيانات عام 2025 أن الغالبية العظمى من هجمات التصيد الاحتيالي تستهدف سرقة بيانات تسجيل الدخول للحسابات الإلكترونية (شاترستوك)

47 مليون رابط تصيد احتيالي استهدف مستخدمي الشرق الأوسط خلال عام

تكشف «كاسبرسكي» تصاعد التصيد الاحتيالي في الشرق الأوسط حيث تُسرق بيانات الدخول ويُعاد بيعها، ما يحول الهجمات الفردية إلى مخاطر سيبرانية طويلة الأمد.

نسيم رمضان (لندن)

«صافاناد» تطلق منصة جديدة لمراكز البيانات في أميركا باستثمارات تصل إلى مليار دولار

«صافاناد» تطلق منصة جديدة لمراكز البيانات في أميركا باستثمارات تصل إلى مليار دولار
TT

«صافاناد» تطلق منصة جديدة لمراكز البيانات في أميركا باستثمارات تصل إلى مليار دولار

«صافاناد» تطلق منصة جديدة لمراكز البيانات في أميركا باستثمارات تصل إلى مليار دولار

أعلنت شركة «صافاناد» الاستثمارية تسريع وتيرة نمو منصتها للبنية التحتية الرقمية في الولايات المتحدة «إليمنت كريتيكال» عبر إطلاق منصة جديدة لمراكز البيانات، مدعومة باستثمارات تصل إلى مليار دولار من شركاء استثمار مؤسسيين بارزين في السوق الأميركية، في خطوة تعكس تصاعد الطلب العالمي على هذا القطاع، مدفوعاً بتوسع تطبيقات الذكاء الاصطناعي ومتطلبات الحوسبة المتقدمة.

وتستند المنصة الجديدة إلى مسار «صافاناد» خلال العقد الماضي في تطوير «إليمنت كريتيكال»، لتصبح من بين أسرع مشغلي مراكز بيانات المؤسسات نمواً في الولايات المتحدة، حيث ترتكز المرحلة الحالية على الاستحواذ على منشأتَين في مدينتَي هيوستن وأوستن بولاية تكساس، بما يتيح توسعاً جغرافياً أوسع لتلبية الطلب المتنامي في بيئات تواجه قيوداً متزايدة في الطاقة.

وأكد كمال باحمدان، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «صافاناد»، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، أن إطلاق المنصة الجديدة يمثّل «تسريعاً نوعياً لاستراتيجية الشركة في قطاع البنية التحتية الرقمية»، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تستند إلى خبرة تشغيلية تمتد إلى أكثر من عشر سنوات في بناء مراكز البيانات وإدارتها في السوق الأميركية. وأضاف أن هذا الاستثمار «لا يطلق منصة من الصفر، بل يوسع منصة قائمة فعلياً وتخدم عملاء ذوي متطلبات عالية من قطاع الشركات والمؤسسات».

وأوضح باحمدان أن الاستثمارات التي تصل إلى مليار دولار ستُوظّف لدعم عمليات الاستحواذ والتطوير والتوسع، بما يمكّن «صافاناد» من رفع طاقتها الاستيعابية ومواكبة الطلب المتزايد الناتج عن تطبيقات الذكاء الاصطناعي ومتطلبات الحوسبة المتقدمة.

وأشار إلى أن اختيار هيوستن وأوستن جاء لكونهما من أبرز الأسواق الأميركية التي تشهد طلباً متنامياً من قطاع الشركات، إلى جانب تمتعهما ببنية اتصال قوية وقربهما من مراكز اقتصادية وتقنية محورية، فضلاً عن موقعهما في قلب منظومة الطاقة الأميركية، في وقت أصبحت فيه الطاقة أحد أكبر القيود التي تواجه قطاع مراكز البيانات عالمياً.

وبيّن أن استراتيجية «صافاناد» ترتكز على الاستثمار في أصول مراكز البيانات المتخصصة في قطاع الشركات لدى أسواق الفئتَيْن الأولى والثانية، حيث يتسارع الطلب وتتعاظم تحديات توفر الطاقة، وهي بيئات «تتطلب مشغلين ذوي خبرة قادرين على تصميم وتأمين وتشغيل بنية تحتية موثوقة وقابلة للتوسع لخدمة العملاء ذوي المهام الحيوية».

وأضاف باحمدان أن مراكز البيانات «لم تعد مجرد أصول تقنية، بل أصبحت بنية تحتية استراتيجية تشكّل الأساس للذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية، والأنظمة المالية، والرعاية الصحية، والطاقة، والحكومة الرقمية»، واصفاً إياها بأنها «مصانع الاقتصاد الرقمي واقتصاد الذكاء الاصطناعي».

كمال باحمدان المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «صافاناد»

وفي سياق متصل، ربط باحمدان هذه التحركات بتوجهات السعودية ضمن «رؤية 2030»، مؤكداً أن المملكة تتحرك بوتيرة متسارعة لتكون لاعباً عالمياً رائداً في هذا القطاع، وهو ما ينعكس في مبادرات حكومية كبرى وشراكات محلية ودولية متقدمة. وأضاف: «في حين يتركز توظيف رأس المال حالياً على توسعة منصة (صافاناد) في الولايات المتحدة، فإن الشركة تتمتع بموقع فريد يجمع بين خبرة تشغيلية عميقة في إحدى أكثر أسواق مراكز البيانات نضجاً عالمياً، وجذور قوية في السعودية والمنطقة، مما يتيح مستقبلاً نقل هذه الخبرات ضمن شراكات إقليمية تدعم طموحات المملكة طويلة الأمد في البنية التحتية الرقمية».

وفي إطار تعزيز قدراتها في هذا القطاع، أعلنت «صافاناد» تعيين جيف فيري شريكاً ورئيساً لقطاع البنية التحتية الرقمية، مستفيدة من خبرته التي تتجاوز 30 عاماً في مجالات الاستثمار بمراكز البيانات والبنية التحتية الرقمية، بما في ذلك قرابة عقدَيْن في «غولدمان ساكس». وسيتولى فيري العمل من كثب مع فرق «صافاناد» و«إليمنت كريتيكال» لدعم تنفيذ استراتيجية التوسع.

وتعكس هذه التطورات قناعة «صافاناد» المتزايدة بالبنية التحتية الرقمية، بوصفها محوراً استثمارياً عالمياً أساسياً، وقدرتها على بناء وتشغيل منصات مرنة في واحد من أكثر القطاعات تسارعاً وحيوية في العالم.

وبالتوازي، تواصل الشركة توسيع منصاتها الاستثمارية في قطاعَي التعليم والرعاية الصحية، بوصفهما من القطاعات الاجتماعية ذات الأولوية، مع تعزيز حضورها في السعودية ومنطقة الخليج، مستندة إلى خبراتها التشغيلية وشراكاتها طويلة الأجل ونهجها المنضبط في توظيف رأس المال.

ويتولى كل من «غوغنهايم للأوراق المالية» و«غولدمان ساكس» دور المستشارين الماليين لصفقة «صافاناد»، فيما قامت «كينغ آند سبالدينغ» بدور المستشار القانوني، وعملت «ABG Advisory» مستشاراً استراتيجياً، في حين تولت «كيركلاند آند إيليس» الاستشارات القانونية لصفقات الاستحواذ في هيوستن وأوستن. كما شارك كل من «BofA Securities»، وبنك «Citizens» بوصفهما مرتبين رئيسيين مشتركين ومديري سجل الاكتتاب، فيما عمل بنك «Huntington National Bank» مرتباً رئيسياً لتمويل الصفقة.


«آي تي سي إنفوتك» تسرّع تحقيق «رؤية السعودية 2030»

«آي تي سي إنفوتك» تسرّع تحقيق «رؤية السعودية 2030»
TT

«آي تي سي إنفوتك» تسرّع تحقيق «رؤية السعودية 2030»

«آي تي سي إنفوتك» تسرّع تحقيق «رؤية السعودية 2030»

تتطلّع شركة «آي تي سي إنفوتك» إلى إحداث تحوّل رقمي حقيقي في منطقة الشرق الأوسط، عبر توطيد التعاون والعمل من كثب مع عملائها على أرض الواقع.

ويُسهم إطلاق مركز الهندسة الرقمية والذكاء الاصطناعي في الرياض في تقريب القدرات المتقدمة بهذَين المجالَين من قطاع الأعمال، وهو ما يتيح تعاوناً أسرع، وابتكاراً محلياً أكثر فاعلية، وحلولاً مخصّصة تلبي متطلبات السوق الإقليمية.

ويتماشى هذا التوسع الاستراتيجي مع «رؤية السعودية 2030»، مؤكداً تركيز شركة «آي تي سي إنفوتك» على النمو القائم على الشراكات، والابتكار الذي يضع العميل في صميم أولوياته.

وافتُتح المركز رسمياً في 15 يناير (كانون الثاني) 2026، على يد سانجيف بوري، رئيس مجلس الإدارة، العضو المنتدب لشركة «آي تي سي إنفوتك». وقد صُمّم هذا المرفق لتمكين المؤسسات من الاستفادة من التقنيات المتقدمة، وتحويل طموحاتها الرقمية إلى نتائج أعمال ملموسة وقابلة للقياس.

ويتوافق هذا التوجه بشكل وثيق مع جهود المملكة العربية السعودية لبناء اقتصاد قائم على المعرفة، تقوده التكنولوجيا والابتكار.

وتتجاوز «رؤية السعودية 2030» مفهوم تنويع الاقتصاد، لتشكّل خريطة طريق واضحة لبناء مجتمع متقدم تقنياً. وترتكز هذه الرؤية على دمج الذكاء الاصطناعي والهندسة الرقمية في مختلف القطاعات، لما لهما من دور محوري في إعادة تشكيل الصناعات ودفع نمو طويل الأمد ومستدام.

وتبرز الأهمية الاستراتيجية للذكاء الاصطناعي بوضوح، إذ تُشير تقديرات الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي إلى إمكانية إضافة نحو 135 مليار دولار إلى الناتج المحلي الإجمالي للمملكة بحلول عام 2030.

ويواكب هذا التوجه التزام استثماري قوي، حيث أُعلنت استثمارات بقيمة 14.9 مليار دولار خلال مؤتمر «ليب 2025» لتعزيز البنية التحتية الرقمية، وتنمية المواهب، وتطوير تقنيات الجيل القادم، إلى جانب مشروعات بارزة، مثل مركز بيانات «هيكساغون» في الرياض، الذي تبلغ قيمته 2.7 مليار دولار.

وتُسهم هذه الجهود مجتمعة في ترسيخ أسس منظومة رقمية آمنة ومرنة وجاهزة للمستقبل، قادرة على دعم تبنّي الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع، وتعزيز الحوكمة القائمة على البيانات، وتمكين تطوير المدن الذكية بكفاءة واستدامة.

وصُمّم مركز «آي تي سي إنفوتك» في الرياض لدعم هذا الزخم المتسارع، من خلال التركيز على ثلاثة مجالات رئيسية، تشمل: منصّات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، عبر تقديم تحليلات تنبؤية، وأتمتة ذكية، ورؤى قائمة على البيانات، لمساعدة الشركات على الانتقال من العمليات التفاعلية إلى الاستراتيجيات الاستباقية.

حلول الهندسة الرقمية، من خلال الاستفادة من قدرات التصنيع الذكي المدفوع بمفاهيم الثورة الصناعية الرابعة، ودمج النمذجة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، والأنظمة المترابطة، والتحليلات المتقدمة، بهدف تحسين أداء الإنتاج، وتعزيز كفاءة استخدام الأصول، والحدّ الاستباقي من المخاطر التشغيلية ومخاطر الجودة على امتداد دورة حياة الهندسة.

هياكل سحابية أصلية، عبر بناء منظومات مرنة وآمنة وقادرة على الصمود، تتيح تسريع وتيرة الابتكار وتحقق تكاملاً سلساً بين أنظمة المؤسسات المختلفة.

وقد صُمّمت هذه القدرات لتمكين المؤسسات من الابتكار والتوسّع وتعزيز قدرتها التنافسية في اقتصاد رقمي يتطور بوتيرة متسارعة. وإلى جانب الجانب التقني، يرتكز المركز في جوهره على بناء كوادر من المنطقة، وبأيدٍ محلية، لخدمة المنطقة وتحقيق أثر عالمي.

ومن خلال برامج منهجية لتنمية المهارات، وشراكات مع المؤسسات الأكاديمية، وآليات منظمة لنقل المعرفة، ونماذج تنفيذ عملية قائمة على التعلّم التطبيقي، يُسهم المركز في إعداد قوى عاملة سعودية جاهزة للمستقبل، ومنسجمة بالكامل مع «رؤية السعودية 2030»، وقادرة على تلبية الأولويات الوطنية والمتطلبات الدولية، على حد سواء.

ويهدف مركز «آي تي سي إنفوتك» إلى تمكين التحوّل الشامل للمؤسسات، لا الاكتفاء بتطبيق التقنيات فحسب، فمن خلال تعزيز تبنّي الذكاء الاصطناعي، وتسريع مسارات الهندسة الرقمية، وبناء منظومات سحابية أصلية، تسعى الشركة إلى مساعدة المؤسسات على تطوير نماذج أعمال جديدة تواكب احتياجات السوق المتغيرة والمتسارعة، ورفع الكفاءة التشغيلية عبر الرؤى التنبؤية والأتمتة الذكية، ودعم أهداف الاستدامة من خلال تحسين استخدام الموارد والحد من المخاطر، وبناء كفاءات محلية مؤهلة قادرة على قيادة الابتكارات المستقبلية.

وتُسهم هذه النتائج في دعم المؤسسات خلال انتقالها إلى نماذج تشغيل أكثر مرونة، واعتماداً على البيانات، ونضجاً رقمياً.

وتُعد «آي تي سي إنفوتك» شركة مملوكة بالكامل لمجموعة «آي تي سي المحدودة»، إحدى أكبر المجموعات الصناعية في الهند، وتتمتع بخبرة تمتد لأكثر من 25 عاماً بصفتها شريكاً موثوقاً في تقديم خدمات التكنولوجيا للمؤسسات حول العالم. وتركّز الشركة على تحويل المؤسسات إلى الجيل القادم، من خلال تقديم خدمات تشمل تحديث البنية التحتية والتطبيقات، والحوسبة، والأمن السيبراني، والهندسة الرقمية، والابتكار القائم على الذكاء الاصطناعي.

ومع مواصلة السعودية مسيرتها الرقمية، فإن مزيج «آي تي سي إنفوتك» من الخبرات العالمية، والحضور المحلي القوي، ونموذج التنفيذ التعاوني، يضعها في موقع الشريك الاستراتيجي طويل الأمد لدعم تحقيق «رؤية السعودية 2030».

ويجسّد مركز «آي تي سي إنفوتك» في الرياض هذا الالتزام، من خلال تقريب القدرات المتقدمة من العملاء، والاستثمار في الكفاءات المحلية، وتمكين المؤسسات من تبنّي الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع، بما يعزز قدرتها التنافسية في عالم يتجه بسرعة نحو الرقمنة.


«فيرمونت النخلة دبي» يعزز ريادته السياحية بتجربة فاخرة متكاملة وتعيين قيادة تنفيذية جديدة

«فيرمونت النخلة دبي» يعزز ريادته السياحية بتجربة فاخرة متكاملة وتعيين قيادة تنفيذية جديدة
TT

«فيرمونت النخلة دبي» يعزز ريادته السياحية بتجربة فاخرة متكاملة وتعيين قيادة تنفيذية جديدة

«فيرمونت النخلة دبي» يعزز ريادته السياحية بتجربة فاخرة متكاملة وتعيين قيادة تنفيذية جديدة

يواصل فندق فيرمونت النخلة دبي ترسيخ مكانته بصفته أحد أبرز المنتجعات الشاطئية الفاخرة في الشرق الأوسط، جامعاً بين الضيافة الراقية، والتجارب العالمية، والالتزام بالاستدامة، في موقع استثنائي على جزيرة نخلة جميرا.

يأتي ذلك بالتزامن مع إعلان تعيين أوغور تالايهان مديراً عاماً جديداً للفندق، في خطوة تعكس حرص مجموعة أكور على تعزيز القيادة التنفيذية لفنادقها الرائدة بالمنطقة.

يتميز «فيرمونت النخلة» بإطلالاته البانورامية الخلابة على الخليج العربي وأفق مدينة دبي، حيث يدمج التصميم المعماري العصري مع اللمسات العربية التقليدية، ليقدم تجربة إقامة متكاملة تجمع بين الفخامة والراحة.

ويضم المنتجع 391 غرفة وجناحاً فاخراً، تتنوع بين غرف فيرمونت، والأجنحة الراقية، ووحدات الإقامة السكنية، وصولاً إلى الجناح الرئاسي، وجميعها مجهزة بأحدث التقنيات وشُرفات خاصة تطل على مناظر طبيعية آسرة.

ومنذ افتتاحه عام 2012، شكّل «فيرمونت النخلة» جزءاً محورياً من رؤية دبي لتحويل نخلة جميرا إلى وجهة سياحية عالمية، بفضل موقعه الاستراتيجي القريب من أبرز معالم المدينة، مثل مرسى دبي، وبرج العرب، وحديقة أكوافنتشر المائية، ودبي مول، وبرج خليفة، ما يجعله خياراً مثالياً للزوار بغرض الترفيه أو الأعمال.

قيادة جديدة بخبرة عالمية

يأتي تعيين أوغور تالايهان في إطار استراتيجية «أكور» لتعزيز الأداء التشغيلي والارتقاء بتجربة الضيوف. ويتمتع تالايهان بخبرة تزيد على ثلاثة عقود في قطاع الضيافة الفاخرة، شغل خلالها مناصب قيادية بارزة ضِمن علامات عالمية مرموقة مثل «IHG»، و«هيلتون»، و«ماريوت»، و«FRHI»، و«أكور»، و«روتانا»، عبر أسواق رئيسية في آسيا والشرق الأوسط وأوروبا.

وقبل انضمامه إلى «فيرمونت النخلة»، شغل تالايهان منصب مدير الدولة لدى شركة روتانا لإدارة الفنادق، حيث أشرف على الأداء التشغيلي لعشرة فنادق في عدة أسواق، وقاد مبادرات تطويرية لمشاريع جديدة.

كما شملت مسيرته المهنية منصب نائب رئيس العمليات لدى «أكور» في تركيا، والمدير العام لفندق سويس أوتيل البوسفور، إضافة إلى إدارته عدداً من الفنادق الأيقونية مثل فندق أستور في تيانجين، و«رافلز هاينان»، و«ذا ويستن شيآن»، إلى جانب منصب مدير فندق سانت ريجيس بكين. وجرى تكريمه عام 2024 بحصوله على جائزة أكور برناش؛ تقديراً لقيادته الاستثنائية وإسهاماته في قطاع الضيافة الفاخرة.

تجارب طهي عالمية

يضم «فيرمونت النخلة» مجموعة متميزة من 10 مطاعم ومقاهٍ تقدم تجارب طهي عالمية، من بينها مطعم «Flow Kitchen» الذي يركز على الاستدامة والطهي الطازج، ومطعم «Little Miss India» المُدرج في دليل ميشلان، إضافة إلى «Frevo» للمأكولات البرازيلية، و«BA – Boldly Asian»، و«Seagrill Bistro»، وصالة «Mashrabiya Lounge» الحائزة على جوائز مرموقة.

العافية والاستجمام والفعاليات

يوفر المنتجع تجربة متكاملة للصحة والعافية من خلال Serenity - فن العافية، وهو «سبا» فاخر حائز على جوائز، إلى جانب ناد صحي متطور ومجموعة واسعة من الأنشطة الرياضية والمائية.

كما يضم الفندق مساحات فعاليات تتجاوز 3000 متر مربع، تشمل قاعات داخلية وخارجية مجهزة بأحدث التقنيات، ما يجعله وجهة مفضلة للمؤتمرات وحفلات الزفاف والفعاليات الاجتماعية.

التزام بالاستدامة وجوائز عالمية

ويُعد «فيرمونت النخلة» أول فندق في نخلة جميرا يحصل على شهادة المفتاح الأخضر (Green Key)، بعد تحقيق خفض بنسبة 40 في المائة في استهلاك الطاقة والنفايات، كما حصد عشرات الجوائز الإقليمية والعالمية، من بينها «World Travel Awards»، و«BBC Good Food Awards»، و«Michelin Guide»، مؤكداً مكانته بوصفه أحد أبرز المنتجعات الفاخرة في المنطقة.

ويواصل «فيرمونت النخلة دبي»، بقيادة إدارية جديدة ورؤية طَموح، تقديم تجربة ضيافة استثنائية تجمع بين الفخامة، والابتكار، والاستدامة، في قلب واحدة من أكثر الوجهات السياحية تميزاً في العالم.