اتفاقية تمويل بقيمة 533 مليون دولار بين «السعودي الأول» و«بن لادن»

لدعم بناء مشروع مدينة الملك فهد الرياضية في العاصمة الرياض

ممثلو «السعودي الأول» و«مجموعة بن لادن السعودية» خلال توقيع الاتفاقية (الشرق الأوسط)
ممثلو «السعودي الأول» و«مجموعة بن لادن السعودية» خلال توقيع الاتفاقية (الشرق الأوسط)
TT

اتفاقية تمويل بقيمة 533 مليون دولار بين «السعودي الأول» و«بن لادن»

ممثلو «السعودي الأول» و«مجموعة بن لادن السعودية» خلال توقيع الاتفاقية (الشرق الأوسط)
ممثلو «السعودي الأول» و«مجموعة بن لادن السعودية» خلال توقيع الاتفاقية (الشرق الأوسط)

وقّع البنك السعودي الأول اتفاقية تسهيلات بنكية بقيمة مليارَي ريال (533 مليون دولار) مع «مجموعة بن لادن السعودية»، إحدى الشركات المملوكة لـ«مجموعة بن لادن العالمية القابضة»، وذلك لتمويل مشروع تطوير مدينة الملك فهد الرياضية في العاصمة السعودية الرياض.

وبحسب بيان لـ«السعودي الأول» حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه، فإن هذه الشراكة تهدف إلى تعزيز القدرة المالية لـ«مجموعة بن لادن» لتنفيذ مشاريع كبرى وفق أعلى المعايير العالمية، في الوقت الذي تعكس التزام «الأول» بدعم قطاع المقاولات في السعودية، والمساهمة في «رؤية السعودية 2030» من خلال تمويل مبادرات تدعم النمو والتطوير.

وذكر البيان أن الاتفاقية وُقّعت خلال حفل أقيم في مبنى الإدارة الرئيسية «برج الأول» في مدينة الرياض، حيث تم تسليط الضوء على الأهمية الاستراتيجية لهذا التعاون ومدى مساهمته في دعم وتعزيز البنية التحتية، وذلك بما يتماشى مع الأهداف الوطنية.


مقالات ذات صلة

الأسواق تستبعد رفع الفائدة الأميركية في يوليو بعد تباطؤ التضخم

الاقتصاد متداول في بورصة نيويورك (إ.ب.أ)

الأسواق تستبعد رفع الفائدة الأميركية في يوليو بعد تباطؤ التضخم

عززت بيانات التضخم الأميركية التي جاءت أفضل من المتوقع رهانات الأسواق على أن «الاحتياطي الفيدرالي» سيُبقي الفائدة دون تغيير في اجتماعه يومَي 28 و29 يوليو.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد رجل يتابع تحركات الأسهم في السعودية (أ.ف.ب)

السوق السعودية تتراجع 0.8 % مع ضغوط البنوك رغم صعود «أرامكو»

تراجع «تاسي» 0.8 % بضغط أسهم البنوك، بينما دعّمت مكاسب «أرامكو» والسوق النفطية بعض الأسهم، وسط التوترات الإقليمية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مقر البورصة في جزيرة هونغ كونغ (رويترز)

الصادرات تنقذ الأسهم الصينية من أدنى مستوى في 3 أشهر

انتعشت الأسهم الصينية من أدنى مستوى لها في ثلاثة أشهر، الثلاثاء، مدعومة ببيانات قوية للصادرات رفعت معنويات المستثمرين

«الشرق الأوسط» (بكين)
الاقتصاد رجل يمر أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)

«نيكي» يرتفع مدفوعاً بإغراء الأسعار وانتعاش «كوسبي»

ارتفع مؤشر «نيكي» الياباني للأسهم، الثلاثاء، مدعوماً بعمليات شراء بأسعار مغرية ورياح مواتية من السوق الكورية الجنوبية...

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
الاقتصاد رجل يتابع شاشة أسهم متراجعة في الكويت (أ.ف.ب)

أسواق الخليج تتراجع مع تصاعد التوترات ومخاوف إمدادات النفط

تراجعت أسواق الخليج مع تصاعد المواجهة الأميركية - الإيرانية وتراجع الملاحة في مضيق هرمز، بينما دعمت أسعار النفط سهم «أرامكو».

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«إكسيد VX» تعيد تعريف مفهوم القيادة العائلية الفاخرة في السعودية بتقنيات ذكية وأداء متطور

«إكسيد VX» تعيد تعريف مفهوم القيادة العائلية الفاخرة في السعودية بتقنيات ذكية وأداء متطور
TT

«إكسيد VX» تعيد تعريف مفهوم القيادة العائلية الفاخرة في السعودية بتقنيات ذكية وأداء متطور

«إكسيد VX» تعيد تعريف مفهوم القيادة العائلية الفاخرة في السعودية بتقنيات ذكية وأداء متطور

تواصل «إكسيد VX» ترسيخ مكانتها في سوق السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات (SUV) الفاخرة، من خلال تقديم تجربة قيادة متكاملة تجمع بين الأداء القوي، والتكنولوجيا الذكية، ومستويات متقدمة من الراحة والأمان، لتلبي تطلعات العائلات العصرية الباحثة عن سيارة تجمع بين الفخامة والاعتمادية في مختلف الاستخدامات اليومية والرحلات الطويلة.

وتتوفر «إكسيد VX» في السعودية عبر شركة محركات الإرث العربي، إحدى شركات الغرير والوكيل المعتمد لعلامة «إكسيد»، والتي تواصل تعزيز حضور العلامة التجارية بالسوق السعودية، من خلال توفير أحدث الطرازات وخدمات متكاملة تلبي احتياجات العملاء.

ويعكس التصميم الخارجي للسيارة شخصية تجمع بين القوة والرقي، بفضل الواجهة الأمامية الجريئة، والمصابيح الأمامية بتقنية LED، والخطوط الانسيابية التي تمنح السيارة حضوراً مميزاً على الطريق، في حين توفر المقصورة الداخلية بيئة رحبة تتسع لثلاثة صفوف من المقاعد، مع استخدام خامات فاخرة وتشطيبات عالية الجودة تمنح جميع الركاب مستويات استثنائية من الراحة.

وتعتمد السيارة على محرك 2.0 لتر TGDI يولّد قوة 261 حصاناً، وعزم دوران يبلغ 400 نيوتن متر، متصل بناقل حركة أوتوماتيكي من 8 سرعات، إلى جانب نظام دفع رباعي يعزز الثبات والأداء في مختلف ظروف القيادة، ليمنح السائق تجربة قيادة تجمع بين السلاسة والقوة.

كما تزخر المقصورة بمجموعة واسعة من أحدث التقنيات الذكية، تشمل شاشة معلومات وترفيه قياس 15.6 بوصة، ولوحة عدادات رقمية قياس 12.3 بوصة، وشاشة مستقلة للراكب الأمامي بالمقاس نفسه، مع دعم Apple CarPlay وAndroid Auto، وشاحن لا سلكي للهواتف الذكية، ونظام الذكاء الاصطناعي Lion 5.0، بالإضافة إلى شاشة عرض المعلومات على الزجاج الأمامي (HUD)، بما يوفر تجربة رقمية متطورة وسهلة الاستخدام.

وفي مجال السلامة، تأتي «إكسيد VX» مزوّدة بحزمة متقدمة من أنظمة مساعدة السائق، تشمل نظام الكبح التلقائي في حالات الطوارئ، ونظام المحافظة على المسار، ومراقبة النقطة العمياء، ومساعد القيادة في الازدحام، وكاميرا بانورامية بزاوية 540 درجة، إلى جانب نظام المساعدة على الركن الأوتوماتيكي، بما يعزز مستويات الحماية والثقة أثناء القيادة.

وتجسد «إكسيد VX» رؤية العلامة التجارية في تقديم مفهوم متطور للتنقل الذكي، من خلال الجمع بين التصميم العصري، والأداء القوي، والتقنيات الحديثة، لتوفر تجربة قيادة فاخرة تناسب العائلات، كما تلبي تطلعات الشباب الباحثين عن سيارة تجمع بين الأناقة، والابتكار، والاعتمادية.


«رافلز جدة» يفتتح أبوابه ليقدم مفهوماً جديداً للضيافة الفاخرة على كورنيش البحر الأحمر

«رافلز جدة» يفتتح أبوابه ليقدم مفهوماً جديداً للضيافة الفاخرة على كورنيش البحر الأحمر
TT

«رافلز جدة» يفتتح أبوابه ليقدم مفهوماً جديداً للضيافة الفاخرة على كورنيش البحر الأحمر

«رافلز جدة» يفتتح أبوابه ليقدم مفهوماً جديداً للضيافة الفاخرة على كورنيش البحر الأحمر

أعلن فندق رافلز جدة افتتاح أبوابه رسمياً، ليقدم تجربة ضيافة فاخرة تمزج بين الأناقة العصرية وأصالة التراث الحجازي، في خطوة تعزز مكانة مدينة جدة كواحدة من أبرز الوجهات السياحية والترفيهية في السعودية، تماشياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 لتطوير قطاع السياحة والضيافة.

يقع الفندق على كورنيش جدة بإطلالات بانورامية مباشرة على البحر الأحمر، ويجمع في تصميمه بين الطابع المعماري المعاصر والعناصر المستوحاة من الهوية الحجازية، ليمنح الضيوف تجربة إقامة استثنائية تعكس تاريخ المدينة العريق وروحها الحديثة.

كما يضم الفندق أول مشروع لـ«رافلز ريزيدنسز» في السعودية، بما يعزز مفهوم الإقامة الفاخرة على الواجهة البحرية. ويقدم رافلز جدة تجربة متكاملة تجمع بين الإقامة الراقية، والمطاعم العالمية، والمرافق الصحية والترفيهية، إلى جانب مساحات مخصصة للاجتماعات والفعاليات الاجتماعية وحفلات الزفاف، ليصبح وجهة متكاملة لرجال الأعمال والسياح والعائلات على حد سواء.

كما يضم مجموعة من الوجهات المتخصصة في فنون الطهي بإشراف طهاة عالميين، تقدم تجارب مستوحاة من المطبخين الأوروبي والآسيوي، مع مفهوم مبتكر للمشروبات الخالية من الكحول. ويتميز الفندق أيضاً بمركز متكامل للسبا والعافية يضم مرافق منفصلة للرجال والسيدات، تشمل الحمام المغربي، وغرف العلاج، والساونا، وغرف البخار، وبرامج صحية متخصصة، إلى جانب مركز للياقة البدنية يعمل على مدار الساعة، بما يوفر تجربة متكاملة للاسترخاء والعناية بالصحة.

ويعكس تصميم الفندق ارتباطه الوثيق بمدينة جدة، حيث استُلهمت تفاصيله الداخلية من العمارة الحجازية التقليدية، بما في ذلك المشربيات والزخارف المحلية، إضافة إلى مجموعة فنية تضم أعمالاً لفنانين سعوديين ومصورين من جدة، بما يعزز الهوية الثقافية للمكان ويمنح الضيوف تجربة تجمع بين الفن والتراث والضيافة الراقية.

وأكد فريدريك بلومكفيست، المدير العام لفندق رافلز جدة، أن الفندق يمثل إضافة نوعية لقطاع الضيافة الفاخرة في السعودية، ويجسد رؤية علامة «رافلز» في تقديم خدمات شخصية راقية وتجارب استثنائية ترتكز على الجودة والابتكار والاهتمام بأدق التفاصيل.

وأوضح أن الفندق يهدف إلى أن يكون وجهة مفضلة للزوار من داخل السعودية وخارجها، من خلال توفير تجربة ضيافة عالمية تعكس أصالة جدة ومكانتها كعروس البحر الأحمر. ويعزز افتتاح رافلز جدة مكانة المدينة على خريطة السياحة العالمية، من خلال تقديم مفهوم جديد للضيافة الفاخرة يجمع بين التراث المحلي، والتصميم المعاصر، والخدمات الشخصية الراقية، ليشكل وجهة جديدة لعشاق الفخامة والتميز على ساحل البحر الأحمر


«سير» تحتفي بخريجي مسار «واعد»

الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي ويوسف البنيان وزير التعليم وعدد من المسؤولين الحكوميين ورئيس شركة «سير» خلال التكريم
الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي ويوسف البنيان وزير التعليم وعدد من المسؤولين الحكوميين ورئيس شركة «سير» خلال التكريم
TT

«سير» تحتفي بخريجي مسار «واعد»

الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي ويوسف البنيان وزير التعليم وعدد من المسؤولين الحكوميين ورئيس شركة «سير» خلال التكريم
الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي ويوسف البنيان وزير التعليم وعدد من المسؤولين الحكوميين ورئيس شركة «سير» خلال التكريم

احتفت شركة «سير» الوطنية للسيارات بتخرج مجموعة من مهندسيها السعوديين المبتعثين من القطاع الصناعي ضمن مسار «واعد» التابع لبرنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث، حيث أُقيم الحفل في مقر وزارة الصناعة والثروة المعدنية، برعاية الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي، وبحضور يوسف بن عبد الله البنيان وزير التعليم، وعدد من المسؤولين الحكوميين وممثلي الشركات المشاركة.

شهد الحفل تكريم 69 خريجاً وخريجة ممن أكملوا برامج الابتعاث المبتدئ بالتوظيف، ومن بينهم 40 مهندساً ومهندسة من شركة «سير»، كما تم تسليط الضوء خلال الحفل على الدور المحوري الذي تقوم به وزارة الصناعة والثروة المعدنية في تهيئة بيئة داعمة للابتكار والنمو في قطاع صناعة السيارات بالمملكة.

كما تم تكريم شركة «سير» عن دورها باعتبارها شريكاً وطنياً في تنفيذ البرامج النوعية التي تستهدف تأهيل الكفاءات الوطنية في التخصصات الصناعية والتقنية الواعدة، وتمكينها من صناعة الأثر في المستقبل.

كما شهد الحفل توقيع شركة «سير» مع شركة «JVIS» على اتفاقية تعاون؛ لتعزيز مجالات استقطاب وتمكين الكفاءات الوطنية، استكمالاً للتعاون القائم بين الجهتين بما يسهم في دعم نمو قطاع صناعة السيارات وتعزيز المحتوى المحلي.

من جانبه، قال جيمس ديلوكا، الرئيس التنفيذي لشركة «سير»: نفخر في «سير» بالاحتفاء بإنجازات خريجي مسار «واعد»، فهذه المجموعة المتميزة تمثل الجيل القادم من الكفاءات الوطنية التي ستقود مشهد صناعة السيارات في المملكة، واليوم أصبح الخريجون في موقع يمكّنهم من المساهمة في بناء أول علامة سعودية للسيارات الكهربائية من خلال انتقالهم المباشر إلى وظائف دائمة ضمن فريق عملنا.

وأضاف: «كما نتقدم بخالص الشكر لشركائنا في الجهات الحكومية على دعمهم المستمر الذي أسهم في تحويل هذا البرنامج إلى منصة حقيقية لإطلاق المسارات المهنية الواعدة».

ويعد «واعد» من المسارات النوعية التي تعزّز المواءمة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، ويأتي امتداداً للشراكة الاستراتيجية بين وزارة الصناعة والثروة المعدنية ووزارة التعليم والقطاع الخاص، لإعداد كوادر وطنية مؤهلة تمتلك المهارات والمعارف اللازمة لمواكبة التحولات الصناعية، وتحقيق مستهدفات «رؤية المملكة 2030».

ويشمل المسار، قيام «سير» خلال العام الماضي بتوظيف 40 مهندساً ومهندسة من الكوادر الوطنية المتميزة، وإتاحة الفرصة لهم لخوض برنامج تعليم أكاديمي لمدة سنة، تضمنت ستة أشهر في جامعة كيترينغ بولاية ميشيغان الأميركية، تم إتباعها بستة أشهر من التدريب العملي لدى عدد من أبرز المصنعين العالميين للسيارات ومكوناتها الأساسية.

ويمثل تخرج أول دفعات طلاب مسار «واعد» بشركة «سير» محطة مهمة في مسيرتهم المهنية، حيث سيباشرون أعمالهم في «سير». وتُعد هذه المبادرة إحدى الخطوات الأساسية التي تدعم التزام «سير» ببناء قطاع سيارات وطني متكامل في المملكة، من خلال تمكين كوادر وكفاءات وطنية قادرة على قيادة قطاع صناعة السيارات بالمملكة مستقبلاً.