نقاش في منتدى الاستثمار الـخامس عشر لبنك «في تي بي» حول مستقبل الاقتصاد الروسي

نقاش في منتدى الاستثمار الـخامس عشر لبنك «في تي بي» حول مستقبل الاقتصاد الروسي
TT

نقاش في منتدى الاستثمار الـخامس عشر لبنك «في تي بي» حول مستقبل الاقتصاد الروسي

نقاش في منتدى الاستثمار الـخامس عشر لبنك «في تي بي» حول مستقبل الاقتصاد الروسي

تضمن اليوم الأول من منتدى الاستثمار الخامس عشر لبنك في تي بي «روسيا تُنادي!» جلسة اقتصادية كلّية ناقش فيها الحضور السياسات النقدية وسياسات الميزانية في روسيا وحالة الاقتصاد والقطاع المصرفي وسوق العمل.

وحضر المناقشة كل من وزير المالية الروسي أنطون سيلوانوف، ورئيسة البنك المركزي الروسي إيلفيرا نابيولينا، ووزير التنمية الاقتصادية الروسي ماكسيم ريشيتنيكوف، ونائب رئيس الإدارة الرئاسية ماكسيم أوريشكين، والرئيس التنفيذي لشركة «آي كي إس» القابضة أليكسي شيلوبكوف، بالإضافة إلى ضيوف المؤتمر، رئيس اتحاد رجال الأعمال الصينيين في روسيا تشو ليجون، ورئيس مجموعة كوزموس أنيل كاي أغاروال. وقد أدار الجلسة ديمتري بيانوف، النائب الأول للرئيس ورئيس مجلس إدارة بنك في تي بي.

وناقش الجزء الأول من الجلسة الاقتصادية الكلّية تأثير السياسة النقدية على الاقتصاد وتوقعات النموّ الاقتصادي؛ حيث أشارت إيلفيرا نابيولينا إلى أن سعر الفائدة الرئيسي هو أداة قوية لمحاربة التضخم، ما جعل من الممكن منع الدخول في دوامة التضخم. ووفقاً لها، فإن التضخم المرتفع يشبه الحمّى عند المرض؛ حيث لا يمكن أن يكون النموّ الاقتصادي مستداماً على خلفيته.

وفي الوقت نفسه، أشارت إلى أن إمكانات الاقتصاد في ازدياد مستمر، وستشهد ارتفاعاً في العام المقبل، ما يعني أن هناك مجالاً أكبر لنموّ الطلب. ولا يوافق البنك المركزي على أن السياسة النقدية المتشددة يتبعها بالضرورة ركود. وقالت في هذا الصدد: «نتوقع نمواً اقتصادياً أكثر اعتدالاً من هذا العام. وهذا يعني طلباً أكثر تقييداً؛ حيث تهدف سياستنا النقدية إلى ضمان تقارب كل من العرض والطلب عند النقطة الصحيحة، وسيكون هناك استقرار في الأسعار ونمو اقتصادي مستدام». وافترضت زيادة سعر الفائدة الرئيسي في ديسمبر (كانون الأول)، ولكنها أكدت أن هذا القرار ليس محدداً مسبقاً.

وأشار أنطون سيلوانوف إلى أن الميزانية الفيدرالية لروسيا الاتحادية لعام 2025 محدودة جداً، وسيتم تنفيذها بأي سعر صرف للروبل. ستقترح وزارة المالية ووزارة التنمية الاقتصادية على الحكومة توحيد جميع برامج الدولة وخطط الدعم.

وقال وزير المالية في هذا الصدد: «سنقترح أنا ورئيس وزارة التنمية الاقتصادية ماكسيم غيناديفيتش (ريشيتنيكوف) على الحكومة توحيد جميع البرامج المدعومة. إذ تدعم الكثير من الوكالات قطاعات الاقتصاد الخاصة بها. وتصمم كل وكالة إجراءات الدعم الخاصة بها. يجب أن يكون الأمر منظماً وموحداً، ويجب أن يكون هناك حد أدنى للدعم الذي نرفض تقديم المساعدة على أساسه».

كما أشار ماكسيم ريشيتنيكوف إلى أن وزارة التنمية الاقتصادية تقدّر إمكانات نموّ الاقتصاد الروسي أكثر من البنك المركزي، لأن التوقعات الكلّية تشكّلت في ظل ظروف أكثر مرونة للسياسة النقدية. وأشار إلى أن تدابير البنك المركزي تعمل، ولكن من المهم اتباع سياسة مشتركة ومناقشة البرامج التفضيلية الجديدة للحكومة. وأضاف ريشيتنيكوف أن قطاع الأعمال الروسي يأخذ إجراءات البنك المركزي بشأن سعر الفائدة الرئيسي على محمل الجد، وهناك انخفاض في برامج الاستثمار، والمزيد من التخفيضات الائتمانية التي ستؤدي إلى تهدئة الاقتصاد.

واختتم قائلاً إن «تدابير بنك روسيا تعمل بكفاءة، ومن المهم جداً بالنسبة لنا اتباع سياسة مشتركة، بما في ذلك مناقشة حجم البرامج التفضيلية الجديدة، ومنها تلك المدعومة من قبل الحكومة. ومن جانبها، تبذل الحكومة أقصى ما في وسعها لتوسيع اقتصاد العرض ومساعدة البنك المركزي على إنجاز المهمة المشتركة والتحرك بشكل أسرع لتخفيف السياسة النقدية، لأن القيود المفرطة على توافر الائتمان يمكن أن تؤدي إلى انخفاض ليس فقط في الاستثمار ولكن أيضاً فيما يخصّ التوظيف، والفتور الاقتصادي. وهناك مخاطر من أن يكون الفتور الاقتصادي على نطاق لا يتوافق مع أهدافنا».

وأكّد ماكسيم أوريشكين أن السياسة الاقتصادية، بما فيها سياسة الائتمان، يجب أن تُصمم بهدف تحقيق هدف التنمية طويلة الأجل للبلاد، وقال إن «السياسة الاقتصادية في روسيا لم تستند قط إلى أي أهداف آنيّة، بل كانت ترتكز دائماً على مهام طويلة الأجل تدعم تقدّم البلاد. وهذا يعني أن أي سياسة اقتصادية يتم تنفيذها، وكذلك السياسات المتعلقة بالميزانية والسياسات الهيكلية والائتمانية يجب أن تركّز على التنمية طويلة الأجل لوطننا الأم».

ناقش المشاركون في الجزء الثاني من الجلسة الكلية حالة سوق العمل الروسية، وفرص زيادة إنتاجية العمل في الشركات الروسية، بما في ذلك مشاركة الحكومة.

وعقب الجلسة الاقتصادية الكلية، قال ديمتري بيانوف، النائب الأول للرئيس ورئيس مجلس إدارة بنك «في تي بي»: «ناقشنا اليوم بشكل موسّع تأثير السياسة النقدية ليس فقط على تنمية الاقتصاد كُله، ولكن على القطاعات الفردية أيضاً، بحثاً عن سُبل التسوية. تحدثنا أولاً عن أهمية الموعد النهائي للتغلب على التضخم وعن موقف مختلف تجاه تلك التوقعات التي يجب أن تتحقق بالضرورة».

وأضاف: «علمنا ثانياً عن خطط الحكومة لتركيز جميع البرامج التفضيلية في وزارة التنمية الاقتصادية، وحصر حالات الدعم في حدود معينة. وحسب رأينا، فإن هذا سيقلل أيضاً من عبء الميزانية ويسمح لنا باختيار ما يؤثر فعلاً على إمكانات الاقتصاد».

وينعقد منتدى الاستثمار «روسيا تُنادي!» منذ عام 2009، ويستقطب هذا الحدث كل عام جمهوراً موثوقاً يضمّ ممثلين عن الوكالات الحكومية ورؤساء الشركات الروسية والدولية.

ويغطّي جدول أعمال المنتدى أكثر قضايا الساعة في الاقتصاد العالمي وقطاعات المال والأعمال. ويُعقد المنتدى هذا العام تحت عنوان عام هو «مستقبل رأس المال ورأسمال المستقبل».


مقالات ذات صلة

روسيا: هجوم أوكراني بأكثر من 500 مسيّرة يسفر عن 3 قتلى

أوروبا اشتعال النيران في سيارة بمنطقة بيلغورود الروسية بعد غارة أوكرانية سابقة بطائرات مسيّرة (أرشيفية - أ.ف.ب) p-circle

روسيا: هجوم أوكراني بأكثر من 500 مسيّرة يسفر عن 3 قتلى

أدت هجمات مكثَّفة بطائرات مسيّرة على المنطقة المحيطة بموسكو إلى مقتل 3 أشخاص على الأقل، وفق ما أفاد حاكم المنطقة، في هجوم «واسع النطاق»، وفقاً للسلطات.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (رويترز)

بوتين يتجه إلى الصين في زيارة رسمية يومي 19 و20 مايو

يُجري الرئيس الروسي فلاديمير بوتين زيارة إلى الصين في 19 و20 مايو (أيار)، بحسب ما أعلن الكرملين اليوم (السبت).

«الشرق الأوسط» (موسكو)
شمال افريقيا وزير الخارجية المصري خلال لقائه نظيره الروسي في نيودلهي الجمعة (وزارة الخارجية المصرية)

مصر تنشد دفع التعاون مع روسيا في «الضبعة» و«اقتصادية قناة السويس»

بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف يوم الجمعة «تطوير مسار الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وموسكو».

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
أوروبا تجربة إطلاق صاروخ «سارمات» الباليستي العابر للقارات الروسي الجديد في موقع غير مُحدد (أ.ب) p-circle

«الأقوى في العالم»... ماذا نعرف عن صاروخ «الشيطان 2» الروسي وقدراته العابرة للقارات؟

وسط تصاعد التوترات الدولية وتسارع سباق التسلح، عادت الأسلحة الاستراتيجية الثقيلة إلى واجهة المشهد العالمي، مع إعلان روسيا اختبار صاروخ باليستي عابر للقارات.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
العالم البحرية الملكية البريطانية راقبت من كثب تحركات فرقاطة روسية من فئة «ستيرجوشي» خلال بقائها في القنال الإنجليزي (رويترز)

تقرير: البحرية الملكية البريطانية تراقب أسطولاً روسياً لمدة شهر كامل

ثمة اعتقاد بأن هناك سفناً روسية -بينها فرقاطة وسفن دعم- في طريقها، إلى القاعدة البحرية الروسية في ميناء طرطوس السوري.

«الشرق الأوسط» (واشنطن - لندن)

«فورد» تعزز حضورها في السعودية بتعيينات جديدة

«فورد» تعزز حضورها في السعودية بتعيينات جديدة
TT

«فورد» تعزز حضورها في السعودية بتعيينات جديدة

«فورد» تعزز حضورها في السعودية بتعيينات جديدة

أعلنت شركة «فورد» للسيارات تعيين أميث شيتي مديراً عاماً للسعودية والمشرق وشمال أفريقيا، إلى جانب تعيين حمزة الشعلان مديراً إقليمياً لخدمات ما بعد البيع في السعودية وشمال أفريقيا، في خطوة تعكس توجه الشركة لتعزيز حضورها في الأسواق الاستراتيجية بالمنطقة.

وقالت الشركة إن شيتي سيتولى قيادة عمليات مبيعات علامتي «فورد» و«لينكون»، وخدمات ما بعد البيع، وتنمية الحصة السوقية وقطاع المركبات التجارية في السعودية والمشرق وشمال أفريقيا، إضافة إلى الإشراف على جهود تأسيس المقر الإقليمي للشركة في السعودية وتعزيز علاقاتها مع الموزعين في المنطقة.

في المقابل، سيتولى الشعلان الإشراف على التوجه الاستراتيجي لعمليات الخدمة وقطع الغيار وتجربة العملاء في السعودية وشمال أفريقيا، مع التركيز على تطوير شبكة خدمات ما بعد البيع ودعم ملاك سيارات «فورد» خلال مختلف مراحل امتلاك المركبة.

أميث شيتي مديراً عاماً للسعودية والمشرق وشمال أفريقيا

وقال رافي رافيشاندران، رئيس «فورد» في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إن السعودية تمثل أكبر أسواق الشركة في المنطقة ومركزاً استراتيجياً لنموها المستقبلي، مشيراً إلى أن الشركة حققت نمواً تجاوز 10 في المائة لثلاثة أعوام متتالية.

وأضاف أن «فورد» تعمل على تعزيز هذا النمو عبر تقديم منتجات جديدة وتطوير خدمات ما بعد البيع، لافتاً إلى إطلاق تطبيق «فورد» الجديد في السعودية خلال العام الحالي بهدف تحسين تجربة العملاء وتقديم خدمات أكثر اتصالاً وسهولة، إلى جانب توسيع مكتب الشركة في الرياض دعماً لخططها طويلة الأمد.

ويتمتع أميث شيتي بخبرة تمتد إلى 15 عاماً في قطاع السيارات، بينها أكثر من 10 أعوام ضمن عمليات «فورد» في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث شغل مناصب في التمويل وإدارة الإيرادات والاستراتيجية والمبيعات في الهند وأميركا الشمالية والمنطقة.

حمزة الشعلان المدير الإقليمي لخدمات ما بعد البيع في السعودية وشمال أفريقيا

أما حمزة الشعلان، فانضم إلى «فورد» عام 2014، وأسهم خلال السنوات الماضية في تطوير عمليات خدمات ما بعد البيع في السعودية، وتعزيز تجربة العملاء ودعم نمو شبكة الخدمات بالسوق السعودية.


«العربية للطيران» تحقق 75.6 مليون دولار أرباحاً خلال الربع الأول 2026

«العربية للطيران» تحقق 75.6 مليون دولار أرباحاً خلال الربع الأول 2026
TT

«العربية للطيران» تحقق 75.6 مليون دولار أرباحاً خلال الربع الأول 2026

«العربية للطيران» تحقق 75.6 مليون دولار أرباحاً خلال الربع الأول 2026

سجلت شركة «العربية للطيران» أرباحاً صافية بلغت 278 مليون درهم (75.6 مليون دولار) خلال الربع الأول من عام 2026، حيث قالت الشركة إن إيراداتها ارتفعت إلى 1.8 مليار درهم (490 مليون دولار) خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام، بزيادة قدرها 1 في المائة على أساس سنوي، في حين نقلت أكثر من 4.7 مليون مسافر عبر جميع مراكز عملياتها التشغيلية، بانخفاض نسبته 5 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من 2025.

ورغم التحديات التشغيلية، ارتفع معدل إشغال المقاعد إلى 86 في المائة، مقارنة بـ84 في المائة خلال الفترة نفسها من العام الماضي، ما يعكس استمرار الطلب القوي على خدمات السفر منخفض التكلفة، بحسب الشركة.

وقال الشيخ عبد الله بن محمد آل ثاني، رئيس مجلس إدارة «العربية للطيران»، إن الربع الأول شهد «تحديات كبيرة تمثلت في القيود المفروضة على المجال الجوي والاضطرابات التشغيلية الناتجة عن الصراع القائم في المنطقة»، مؤكداً أن الشركة أظهرت «مرونة عالية» في إدارة السعة التشغيلية والحفاظ على استمرارية العمليات.

وأضاف أن الشركة تمكنت، رغم الظروف الإقليمية، من تحقيق «أداء تشغيلي ومالي قوي» مدعوماً باستمرار الطلب على خدمات السفر عبر مختلف الأسواق التي تعمل فيها، مشيراً إلى أن نموذج الأعمال متعدد المراكز التشغيلية ساهم في تعزيز الكفاءة التشغيلية وإدارة التكاليف.

وخلال الربع الأول، شغلت «العربية للطيران» أسطولاً يضم 90 طائرة مملوكة ومستأجرة من طراز «إيرباص A320» و«A321» عبر مراكزها التشغيلية في الإمارات والمغرب ومصر وباكستان، فيما تتوقع الشركة تسلم طائرات إضافية خلال العام الحالي ضمن طلبياتها من شركة «إيرباص».

وأشار الشيخ عبد الله بن محمد آل ثاني إلى أن قطاع الطيران لا يزال يواجه حالة من عدم اليقين نتيجة تقلبات أسعار الوقود وارتفاع تكاليف التشغيل والضغوط على سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية عالمياً، مؤكداً في الوقت نفسه ثقة الشركة بقدرة الاقتصادات الإقليمية على مواصلة النمو والتعامل مع المتغيرات الحالية بمرونة وانضباط.


قمة «أرقام»: قياس جودة الأثر الاقتصادي

قمة «أرقام»: قياس جودة الأثر الاقتصادي
TT

قمة «أرقام»: قياس جودة الأثر الاقتصادي

قمة «أرقام»: قياس جودة الأثر الاقتصادي

اختتمت يوم الثلاثاء الماضي أعمال النسخة الثانية من قمة أرقام 2026، بمشاركة رؤساء تنفيذيين لكبرى الشركات، وخبراء في الأسواق والقطاعات، ومستثمرين وصناع قرار، لمناقشة التحولات الاقتصادية في المملكة بعد عشر سنوات من انطلاق «رؤية السعودية 2030».

استندت القمة إلى تقرير «10×10» الصادر عن أرقام «إنتلجنس»، الذي قرأ تحولات عشرة قطاعات سعودية خلال عقد كامل من زاوية الإنتاجية، وكفاءة استخدام الأصول، وتحول الطلب، وعمق القيمة المضافة داخل الاقتصاد المحلي.

وافتتحت القمة بكلمة قدمها إسلام زوين، الرئيس التنفيذي لـ«أرقام»، عرض خلالها الإطار التحليلي للتقرير، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من قياس حجم النشاط إلى قياس جودة الأثر الاقتصادي.

وفي مستهل كلمته، استذكر الراحل الدكتور رشيد العوين، المؤسس الشريك لشركة «أرقام»، مشيداً بدوره في تأسيس المنصة وإسهامه في ترسيخ حضورها في المشهد المالي والإعلامي السعودي.

كما شهدت القمة جلسة «عدسة السوق» مع أحمد بن داود، الرئيس التنفيذي لمجموعة بن داود القابضة، خُصصت لقراءة تحولات المستهلك السعودي باعتباره أحد أوضح مؤشرات أثر التحول على حياة الناس، وما تكشف عنه اختياراته اليومية عن الطلب الحقيقي في السوق.

وتضمنت القمة طاولات مستديرة مغلقة شارك فيها رجال أعمال وخبراء في الأسواق والقطاعات، وناقشت ملفات الصناعة، والتعدين، ورأس المال، والسياحة، والترفيه، والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، والعقار. وركزت النقاشات على أسئلة النمو الفعلي: كفاءة استخدام الأصول، وعمق الطلب، والقيمة المضافة، ودور القطاع الخاص في المرحلة المقبلة.

وبالتوازي مع أعمال القمة، عقدت منصة «Argaam Connect» لقاءات بين مستثمرين وفرص استثمارية مختارة، بهدف فتح قنوات مباشرة بين رأس المال والشركات الواعدة في السوق السعودي.

كما أعلنت القمة فوز شركة المراعي بجائزة «Decade Impact Awards»، تقديراً لأثرها الاقتصادي خلال العقد الماضي، وقدرتها على بناء نموذج تشغيلي وإنتاجي واسع الحضور داخل الاقتصاد المحلي.

وتضمن حفل جوائز «أرقام» التقديرية تكريم أفضل رئيس تنفيذي لعام 2025، وأفضل الصناديق أداء في سوق الأسهم السعودية، وأفضل شركة وساطة بناء على تصويت الجمهور، إضافة إلى فئة الصناديق المستثمرة في الأسواق العالمية.

وأكدت «أرقام» أن القمة ستواصل دورها بوصفها منصة سنوية قائمة على البيانات والتحليل، تربط بين المستثمرين، والشركات، وصناع القرار، وتفتح نقاشاً أعمق حول التحولات الاقتصادية في المملكة.