البنك السعودي الأول يحصد جائزة أفضل بنك للمصرفية الخاصة بالمملكة

لعام 2024 وللمرة الثانية على التوالي

البنك السعودي الأول
البنك السعودي الأول
TT

البنك السعودي الأول يحصد جائزة أفضل بنك للمصرفية الخاصة بالمملكة

البنك السعودي الأول
البنك السعودي الأول

حصد البنك السعودي الأول جائزة «أفضل بنك للمصرفية الخاصة في المملكة العربية السعودية» لعام 2024 من قِبل مجلة «يوروموني»، وذلك للمرة الثانية على التوالي، خلال الحفل الذي أقامته المجلة لتوزيع جوائز الخدمات المصرفية الخاصة.

وقال البنك السعودي الأول إن هذا الفوز ليس مجرد تكريم، بل يعكس الجهود المستمرة التي يبذلها البنك في تطوير وتقديم خدمات مصرفية متميزة ومبتكرة تلبي احتياجات وتطلعات عملائه، مشيراً إلى أن الجائزة تعزز من مكانة «الأول» كأحد الرواد في مجال الخدمات المصرفية الخاصة، وتؤكد التزامه الدائم بتقديم الأفضل لعملائه ودعم التنمية الاقتصادية في المملكة.

وقال بندر الغشيان، الرئيس التنفيذي لإدارة الثروات والمصرفية الشخصية في «الأول»: «إن حصولنا على هذه الجائزة المرموقة يوضح مدى رؤيتنا الاستراتيجية في تقديم تجربة مصرفية متميزة لعملائنا، ويبرهن على التزامنا بتطوير وتقديم حلول مالية مبتكرة تلبي تطلعاتهم وتساهم في تنمية ثرواتهم وتحقق أهدافهم المالية».

بندر الغشيان الرئيس التنفيذي لإدارة الثروات والمصرفية الشخصية في «الأول»

وأضاف الغشيان: «نحن نفتخر بدورنا في تعزيز القطاع المالي، وذلك من خلال تقديم خدمات مصرفية خاصة وتوفير فرص الاستثمار التي تعزز النمو الاقتصادي وتدعم رواد الأعمال والمستثمرين في تحقيق أهدافهم المالية».

ومما يجدر الإشارة إليه أن البنك مستمر في تعزيز جهوده نحو تطوير الخدمات المصرفية الخاصة، ويسعى دائماً إلى تقديم مجموعة شاملة من الخدمات المالية والمصرفية التي تلائم متطلبات عملائه المتنوعة، وذلك في إطار استراتيجيته للمساهمة في «رؤية المملكة 2030».


مقالات ذات صلة

السعودية تقر اللائحة التنفيذية لتملك غير السعوديين للعقار

الاقتصاد مجلس الوزراء برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز خلال جلسته اليوم (واس)

السعودية تقر اللائحة التنفيذية لتملك غير السعوديين للعقار

وافق مجلس الوزراء برئاسة خادم الحرمين الشريفين على اللائحة التنفيذية لنظام تملك غير السعوديين للعقار، كما أقر النطاقات الجغرافية التي يُسمح لهم بالتملك فيها.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص الجناح الألماني في المعرض التابع لأسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026 (الشرق الأوسط)

خاص السعودية… بيئة استثمارية جاذبة تفتح شهية المصانع العالمية

تبرز السعودية كوجهة استراتيجية للمصنعين الدوليين الباحثين عن أسواق مستقرة وفرص نمو طويلة الأمد. 

ساره بن شمران (الرياض)
الاقتصاد الدكتور الزواوي متحدثاً للحضور في المؤتمر المصاحب لأسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026 (الشرق الأوسط)

الصناعة السعودية تسرّع التحول الذكي… من النمو الكمي إلى الأثر الاقتصادي المستدام

شهد القطاع الصناعي في السعودية خلال السنوات الأخيرة تحولات هيكلية متسارعة بالتزامن مع مستهدفات «رؤية 2030».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد الطرفان عقب توقيع مذكرة التفاهم (لينوفو)

تعاون بين «لينوفو» و«إن إتش سي إنوفيشن» لتطوير قطاع الإسكان في السعودية

وقّعت شركة «لينوفو» مذكرة تفاهم مع شركة «إن إتش سي إنوفيشن»؛ بهدف تعزيز التعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية المرتبطة بقطاع الإسكان...

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص وحدات سكنية ضمن المرحلة الأولى من مشروع «سدرة» في شمال الرياض (روشن)

خاص «مدن مصغرة» وشقق ذكية تواكب أنماط الحياة المعاصرة في السعودية

قبل سنوات قليلة كان البحث عن مسكن في الرياض كالسير بين الألغام: أسعار فلكية لمساحات غير مستغلة وسوق تحكمها «التخمينات». ذلك كله تغير بنقرة سريعة على تطبيق ذكي.

محمد المطيري (الرياض)

«HONOR» تكشف عن هاتف «Magic V6 وتطلق HONOR Business» في السعودية

«HONOR» تكشف عن هاتف «Magic V6 وتطلق HONOR Business» في السعودية
TT

«HONOR» تكشف عن هاتف «Magic V6 وتطلق HONOR Business» في السعودية

«HONOR» تكشف عن هاتف «Magic V6 وتطلق HONOR Business» في السعودية

أعلنت شركة «HONOR» عن إطلاق هاتفها القابل للطي الجديد «HONOR Magic V6»، إلى جانب التدشين الرسمي لقطاع الأعمال «HONOR Business» في السعودية، وذلك خلال حدث أُقيم في فندق هيلتون الرياض بحضور أكثر من 200 من الشركاء وممثلي المؤسسات والشخصيات البارزة، في خطوة تعكس توسع الشركة في قطاعي المستهلك والأعمال.

وشهد الحدث استعراض أحدث ابتكارات الشركة في مجال الأجهزة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، حيث خصصت «HONOR» مناطق تفاعلية أتاحت للحضور تجربة هاتف «Magic V6»، إضافةً إلى حلول المنزل الذكي، ومنتجات الترفيه والألعاب، فضلاً عن أحدث الحلول التقنية الموجهة إلى قطاع الأعمال، والتي تستهدف رفع كفاءة الإنتاجية وتعزيز السلامة التشغيلية في مختلف القطاعات.

كما أعلنت الشركة إطلاق «HONOR Business» في المملكة، لتكون السعودية أول سوق خارجية تحتضن هذا القطاع الجديد، تأكيداً لمكانتها الاستراتيجية ضمن خطط التوسع العالمية للشركة. ويقدم القطاع حلولاً متكاملة للجهات الحكومية والشركات، تشمل أجهزة وتقنيات ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، من بينها نظارات وخوذ ذكية تتيح مراقبة المؤشرات الصحية للعاملين في الوقت الفعلي، بما يسهم في تعزيز السلامة في بيئات العمل.

وأكد المدير العام لشركة «HONOR» في السعودية، جيري لياو، أن إطلاق «HONOR Business» بالتزامن مع الكشف عن «HONOR Magic V6» يمثل محطة مهمة في مسيرة الشركة، مشيراً إلى أن دمج الأجهزة الذكية مع تقنيات الذكاء الاصطناعي والاتصال المتقدم يهدف إلى بناء منظومة متكاملة تخدم الأفراد وقطاع الأعمال، وتوفر تجارب أكثر إنتاجية وكفاءة.

يأتي «HONOR Magic V6» بتصميم فائق النحافة يبلغ 8.75 ملم عند الطي و4.0 ملم عند الفتح، مع وزن لا يتجاوز 219 غراماً، ويتميز بمتانة عالية بفضل زجاج HONOR Anti-scratch NanoCrystal Shield ومفصل HONOR Super Steel Hinge القادر على تحمل حتى 500 ألف عملية طي، إضافةً إلى مقاومة الماء والغبار بمعياري IP68 وIP69.

كما يضم الهاتف بطارية سيليكون - كربون بسعة 6660 مللي/أمبير، مع دعم الشحن السريع السلكي بقدرة 80 واط واللاسلكي بقدرة 66 واط، ويعمل بمعالج Snapdragon 8 Elite Gen 5، إلى جانب كاميرا مقربة بدقة 64 ميغابكسل مدعومة بتقنيات متقدمة لتثبيت الصورة، وشاشة داخلية بقياس 7.95 بوصة توفر تجربة إنتاجية متقدمة مدعومة بقدرات Google Gemini للذكاء الاصطناعي.

وأوضحت الشركة أن الهاتف يتوفر بألوان الأحمر والذهبي والأبيض والأسود، ويبدأ سعره من 7499 ريالاً، مع إتاحة الطلب المسبق عبر متجر HONOR الإلكتروني وشركاء البيع المعتمدين، متضمناً هدايا بقيمة 1656 ريالاً تشمل جهاز HONOR Pad X9a WiFi وغطاءً للهاتف واشتراكاً لمدة ثلاثة أشهر في Google AI Pro.


«دار غلوبال» تحتفي بخمسة أعوام من النمو العالمي

«دار غلوبال» تحتفي بخمسة أعوام من النمو العالمي
TT

«دار غلوبال» تحتفي بخمسة أعوام من النمو العالمي

«دار غلوبال» تحتفي بخمسة أعوام من النمو العالمي

تحتفل شركة «دار غلوبال» بمرور خمسة أعوام على تأسيسها، في محطة تعكس نجاحها في ترسيخ حضورها على الساحة الدولية، عبر توسع متسارع أسهم في بناء منصة عقارية عالمية بقيمة 23 مليار دولار، تستقطب مستثمرين من أكثر من 125 جنسية حول العالم.

ومنذ إطلاق أول مشاريعها في دبي عام 2021، عزَّزت «دار غلوبال» حضورها في السعودية والإمارات وسلطنة عُمان وقطر وإسبانيا واليونان والمملكة المتحدة، مطورةً محفظة متنوعة من المشاريع السكنية الفاخرة ووجهات الضيافة وأنماط الحياة الراقية في عدد من أبرز المواقع العالمية.

وتستند الشركة إلى قاعدة مالية قوية تدعم خططها التوسعية، إذ تضم محفظتها نحو 6100 وحدة قيد الإنشاء، موزّعة على 16 مشروعاً، مدعومة بسيولة نقدية وما في حكمها بلغت 702 مليون دولار، بنهاية ديسمبر (كانون الأول) 2025، إضافة إلى حصولها على تسهيلات تمويلية جديدة بقيمة 250 مليون دولار، ما يعزز قدرتها على مواصلة النمو خلال السنوات المقبلة.

وقال زياد الشعار، الرئيس التنفيذي لشركة «دار غلوبال»: «على مدى السنوات الخمس الماضية، نجحنا في بناء شركة صُممت لتلبية تطلعات المواطنين العالميين والمستثمرين الذين تتجاوز أنشطتهم حدود دولة واحدة. وقد تطورت دار غلوبال من مطور عقاري فاخر إلى منصة عالمية متعددة الأنشطة تشمل العقارات والضيافة والجولف والأندية الخاصة وإدارة الأصول والتقنيات العقارية الناشئة، بالشراكة مع نخبة من أبرز العلامات التجارية العالمية».

وأضاف: «لا يقتصر طموحنا على بناء المنازل، بل يمتد إلى تطوير وجهات استثنائية وتجارب متكاملة ومنظومات مبتكرة تسهم في إعادة تعريف مفهوم الحياة الفاخرة».

ومع دخولها مرحلة جديدة من النمو، وسّعت «دار غلوبال» حضورها في قطاعي الضيافة والترفيه، حيث تعمل حالياً على تطوير فنادق فاخرة في دبي والرياض ومسقط وجزر المالديف، إلى جانب إنشاء محفظة متنامية من ملاعب الجولف الحصرية ونوادي الأعضاء الخاصة في عدد من الأسواق العالمية.

كما أطلقت الشركة ذراعها الاستثمارية المتخصصة في إدارة الأصول «دار غلوبال كابيتال بارتنرز»، بالتوازي مع مواصلة تطوير مبادرات ترميز الأصول العقارية رقمياً، ضِمن استراتيجيتها الرامية إلى توسيع فرص الاستثمار العقاري العالمي أمام شريحة أوسع من المستثمرين.

ويشكل التعاون مع العلامات التجارية العالمية الفاخرة أحد أبرز محركات نمو الشركة، إذ تضم قائمة شركائها «منظمة ترمب»، و«لامبورغيني»، و«أستون مارتن»، و«باغاني»، و«فندي»، و«إيلي صعب»، و«ميسوني»، و«معوّض»، و«ماريوت ريزيدنسز»، و«فنادق دبليو»، و«فنادق ومنتجعات نيكلوديون».

وفي خطوة تعكس التزامها بأعلى معايير الحوكمة والشفافية، أصبحت «دار غلوبال» أخيراً أول شركة من دول مجلس التعاون الخليجي تجري ترقيتها إلى فئة الإدراج التجاري (ESCC) في بورصة لندن.

وتعتزم الشركة، خلال المرحلة المقبلة، تعزيز تركيزها على إدارة الأصول والضيافة والتكنولوجيا العقارية، إلى جانب تطوير مجتمعات سكنية متكاملة في مسقط والرياض وجدة وجنوب إسبانيا والدوحة، فضلاً عن مشروع سكني واسع النطاق في اليونان.

وبالعودة إلى الشعار: «نؤمن بأننا ما زلنا في بداية الرحلة، ونتطلع إلى ترسيخ مكانة (دار غلوبال) كإحدى أبرز المنصات العالمية للمواطنين العالميين، بما يحقق قيمة مستدامة وطويلة الأجل لمستثمرينا وشركائنا وعملائنا».


«إتش إس بي سي»: السعودية تتصدر اهتمام المستثمرين العالميين

«إتش إس بي سي»: السعودية تتصدر اهتمام المستثمرين العالميين
TT

«إتش إس بي سي»: السعودية تتصدر اهتمام المستثمرين العالميين

«إتش إس بي سي»: السعودية تتصدر اهتمام المستثمرين العالميين

واصل المستثمرون الدوليون إظهار اهتمام متزايد بالفرص الاستثمارية في السعودية ودول الخليج، وذلك خلال مؤتمر «إتش إس بي سي» لبورصات دول مجلس التعاون الخليجي الذي استضافته العاصمة البريطانية لندن، وسجل أكبر مشاركة في تاريخه.

واستقطب المؤتمر، الذي امتد على مدى 4 أيام، أكثر من 300 مستثمر مؤسسي عالمي، إلى جانب أكثر من 100 شركة من منطقة الشرق الأوسط وممثلين عن أسواق المال الخليجية السبع، فيما شهد تنظيم أكثر من 3 آلاف اجتماع بين المستثمرين والشركات، في مؤشر على تنامي اهتمام المؤسسات الاستثمارية العالمية بأسواق المنطقة، رغم حالة التقلب وعدم اليقين التي تهيمن على الاقتصاد العالمي.

وفي افتتاح أعمال المؤتمر، أكد محمد القويز، رئيس مجلس هيئة السوق المالية السعودية، أن الإصلاحات الاقتصادية المستمرة وتطور البنية التحتية لأسواق رأس المال في المملكة أسهما في تعزيز جاذبية السوق السعودية، مستعرضاً مسيرة تطوير أسواق الأسهم والدين والمرحلة المقبلة من النمو.

وتركّزت مناقشات المؤتمر على متانة اقتصادات دول الخليج وقدرتها على التكيف مع المتغيرات العالمية، إضافة إلى الفرص الاستثمارية طويلة الأجل التي توفرها برامج التنويع الاقتصادي وتطوير أسواق المال، في وقت يسعى فيه المستثمرون العالميون إلى أسواق تتمتع بقدر أكبر من الاستقرار والوضوح.

وقال فارس الغنام، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة «إتش إس بي سي العربية السعودية»، إن المملكة نجحت خلال العقد الماضي في بناء أطر تنظيمية متطورة وتوسيع أسواق الأسهم والدين، ما عزّز ثقة المستثمرين الدوليين حتى في ظل الاضطرابات الجيوسياسية الإقليمية. وأضاف أن السياسات الاقتصادية التي تنتهجها السعودية، إلى جانب قوة الاحتياطيات السيادية واستمرار تنفيذ مشروعات البنية التحتية الكبرى، تدعم استمرار تدفقات الاستثمار وخطط المؤسسات المالية العالمية.

من جانبه، أكد محمد الرميح، المدير التنفيذي لـ«تداول السعودية»، أن السوق المالية السعودية تواصل تعزيز مكانتها بوصفها واحدة من أبرز الوجهات الاستثمارية عالمياً، مستفيدة من التحولات الاقتصادية الواسعة التي تشهدها المملكة. وأضاف أن الجهود المستمرة لتطوير البنية السوقية وتوسيع المنتجات والخدمات الاستثمارية تُسهم في زيادة عمق السوق وجاذبيتها للمستثمرين المحليين والدوليين، مشيراً إلى أن الحضور القياسي للمؤتمر يعكس تنامي الاهتمام العالمي بالسوق السعودية.

كما سلّطت جلسات المؤتمر الضوء على سرعة استجابة الشركات وصناع السياسات في المنطقة للتحديات العالمية، من خلال تعزيز مرونة سلاسل الإمداد، وتطوير هياكل التمويل، وتوسيع الوصول إلى الأسواق، فضلاً عن الاستثمار في التكنولوجيا والبنية التحتية الرقمية.

وحظي الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات باهتمام خاص خلال المناقشات، إذ أشار المشاركون إلى توقعات بأن تسجل السعودية أعلى معدل نمو سنوي مركب لإيرادات مراكز البيانات في دول مجلس التعاون الخليجي خلال الفترة بين 2025 و2030، بنحو 49 في المائة، مدفوعة بالتوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي.

وفي سياق متصل، واصلت «إتش إس بي سي العربية السعودية» تعزيز دورها في ربط المستثمرين العالميين بالسوق السعودية، بعدما كانت أول مستثمر أجنبي مؤهل في المملكة عام 2015، كما دعمت إطلاق أول صندوق استثماري سعودي متداول في بورصة «هونغ كونغ» وإدراجه في السوق الصينية.

ويأتي ذلك بالتزامن مع توسيع البنك نشاطه في إدارة الصناديق الاستثمارية، ليشمل الأصول الخاصة، استجابة للطلب المتزايد من المؤسسات الاستثمارية على هذا النوع من الاستثمارات. كما عزّز حضوره في سوق الدين السعودية بعد تعيينه خلال مايو (أيار) الماضي متداولاً أولياً دولياً من قبل وزارة المالية والمركز الوطني لإدارة الدين، بما يُتيح له تسهيل وصول المستثمرين الأجانب إلى أدوات الدين الحكومية المحلية.

من جهته، أكد نبيل البلوشي، رئيس الأسواق وخدمات الأوراق المالية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا لدى بنك «HSBC الشرق الأوسط»، أن تدفقات رؤوس الأموال إلى دول مجلس التعاون الخليجي لا تزال مستمرة رغم التوترات الإقليمية، مشيراً إلى أن المستثمرين العالميين ينظرون إلى المنطقة، ولا سيما السعودية والإمارات، بوصفها فرصة استراتيجية طويلة الأجل تستند إلى أسس اقتصادية قوية.

وأضاف أن الأسواق الخليجية أظهرت مرونة ملحوظة؛ حيث بلغ إجمالي إصدارات أدوات الدين منذ بداية العام نحو 100 مليار دولار، بتراجع محدود لا يتجاوز 10 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، فيما تجاوزت طلبات الاكتتاب 5 أضعاف حجم الإصدارات، ما يعكس استمرار شهية المستثمرين تجاه المنطقة.

وأشار البلوشي إلى أن الرسالة الرئيسية التي وجهها البنك للمستثمرين خلال مؤتمر لندن تمثّلت في أن اقتصادات الخليج ما زالت توفر فرص نمو استراتيجية مدعومة ببرامج التحول الاقتصادي والاستثمار طويل الأجل، موضحاً أن الشركات والمستثمرين يواصلون تنفيذ خططهم متوسطة وطويلة الأجل رغم الظروف الجيوسياسية الراهنة.

وأضاف أن استطلاعات البنك أظهرت تركيزاً متزايداً من قبل الشركات والمؤسسات الاستثمارية على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وتعزيز البنية التحتية وسلاسل الإمداد، في وقت تتجه فيه المنطقة إلى ترسيخ مكانتها مركزاً رئيسياً للاستثمارات المرتبطة بالاقتصاد الرقمي والتقنيات المستقبلية.