محتـــــــــــــــــــوى مـــــــــروج

«أتموسفير كانيفوشي» يُطلق النسخة الثالثة من مهرجان «جست فيج» للمأكولات النباتية

الطاهي فابريزيو مارينو
الطاهي فابريزيو مارينو
محتوى مـروج
TT

«أتموسفير كانيفوشي» يُطلق النسخة الثالثة من مهرجان «جست فيج» للمأكولات النباتية

الطاهي فابريزيو مارينو
الطاهي فابريزيو مارينو

أطلق منتجع «أتموسفير كانيفوشي» النسخة الثالثة من مهرجان جست فيج للمأكولات النباتية لفنون الطهي النباتي، وذلك في محيط يطل على ساحل جزر المالديف الخلاب، بعودة الطاهي الشهير فابريزيو مارينو من قلب توسكانا لدى مطعم «ريستورانتي ماجيزي» في رحلة إلى جزيرة كانيفوشي لتقديم الموسم الجديد من مهرجان «جست فيج» الشهير.

ويُتيح مطعم «جست فيج» لزواره إمكانية الحجز المسبق لوجبتي الغداء والعشاء لتذوق مختلف الأصناف النباتية الفاخرة، والاستمتاع بإطلالات شاطئية مذهلة، ومشاهدة الدلافين تسبح في مياه فيروزية متدرجة الألوان، تعانق أفق الجزيرة الساحر، مع نخبة من الأطباق النباتية المبتكرة، تشمل البطيخ المشوي اللذيذ، والأرز بالكاري الغني بزبادى جوز الهند الطازج وأوراق الكاري.

ويولي المهرجان هذا العام أهمية قصوى لاستخدام المكونات المحلية، لذا زرع الطاهي «فابريزيو» الأعشاب والفواكه بعناية فائقة في حديقة المنتجع لإعداد مختلف الأطباق النباتية المتميزة.

ويقدم المطعم باقة من أفخم المشروبات المنسقة بعناية لتتناغم مع مختلف الأطباق ضمن قائمة الطعام. وللمرة الأولى، قدم مهرجان «جست فيج» مجموعة منتقاة من المشروبات الفاخرة ضمن قائمة خاصة مُعدة بواسطة الطاهي «فابريزيو» صاحب الذوق الرفيع، التي نالت إعجاب الخبراء والنقاد المخضرمين في مطعمه في توسكانا.

كما تضم قائمة المشروبات الفاخرة أجود المنتجات المستوردة، خصيصاً من شركاء «أتموسفير كور» المعتمدين في فرنسا، وجزر الكناري في إسبانيا، وجنوب إفريقيا. وسيستمتع زوار منتجعات «أتموسفير كور» بباقة حصرية من أفخم المشروبات في جميع أنحاء جزر المالديف، لمزيج مثالي يتناغم مع النكهات الغنية لأشهى أطباق مهرجان «جست فيج».

ويمكن للضيوف الوصول إلى منتجع أتموسفير كانيفوشي من خلال رحلة تستغرق 35 دقيقة على متن طائرة مائية تقلع من مطار فيلانا الدولي في ماليه، للوصول إلى منتجع أتموسفير، وبمجرد أن يخطو الزوار بأقدامهم على الجزيرة، يبدأ السحر الاستوائي مع أروع الإطلالات الخلابة على الشاطئ الممتد بطول كيلومترين، ومياه جزيرة لافياني أتول، المحاطة بأشجار النخيل المتمايلة. كما يحتضن هذا المنتجع الفاخر من فئة الخمس نجوم 162 من أفخم الفيلات الشاطئية والبحرية المستقلة مع تناول الطعام، والرحلات البحرية وقت الغروب، ورحلات الغطس، وعلاجات النادي الصحي الفاخرة، بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من الأنشطة الشيقة لعطلة استوائية لا تُنسى على جزر المالديف الساحرة.


مقالات ذات صلة

من إنقاص الوزن إلى ضبط سكر الدم... 10 أسباب قد تغيّر نظرتك إلى المعكرونة

صحتك المعكرونة طبق مشبع... ما يعني أنها قد تساعد على كبح الشهية لفترة أطول (بيكسلز)

من إنقاص الوزن إلى ضبط سكر الدم... 10 أسباب قد تغيّر نظرتك إلى المعكرونة

لطالما ارتبطت المعكرونة في أذهان كثيرين بالأطعمة الغنية بالكربوهيدرات التي يُنصح بتقليلها، خصوصاً عند محاولة إنقاص الوزن.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق يؤكد العديد من السعوديين أن الأكلات الشعبية ما زالت تمثل جزءاً أصيلاً من هوية الأعياد (وزارة السياحة)

السعودية: الأطباق العصرية تنافس الوجبات التقليدية في صباح الأضحى

خلال السنوات الأخيرة، لم تعد موائد الإفطار في الأعياد مقتصرة على الأطباق الشعبية المتوارثة، بل دخلت إليها خيارات حديثة تُقدَّم بأساليب مبتكرة.

عبد الهادي حبتور (الرياض)
يوميات الشرق أطعمة بسيطة توقظ الحنين وتمنح شعوراً بالأمان (بكسلز)

طعام المواساة و«الطبطبة»... مأكولات تمنح الراحة للنفس والجسد

قد يكون ببساطةِ طبق من المعكرونة باللبن أو صحنٍ من الحساء أو ساندويتش بطاطا مقلية مع المايونيز والمخلّل، ذاك الطعامُ الذي يمنحُك شعوراً بالطمأنينة.

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق الكُشري والهريس والكسكس والمنقوشة أطعمة عربية دخلت العالمية (بكسلز/ بيكساباي/ واس/ الشرق الأوسط)

الكُشَري ليس أوّلها... مأكولات عربية على قائمة اليونيسكو للتراث

ما الأطباق العربية التي أصبحت عالميّة بدخولها قائمة اليونيسكو للتراث؟

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق كانت لحياة الأميرة ديانا الخاصة انعكاسات سلبية على نظامها الغذائي قبل أن تعالج الأمر بالرياضة والأكل الصحي (أ.ب)

على مائدة الأميرة ديانا... بوليميا وحمية قاسية وحكاية الفلفل المحشو

بعد تعافيها من البوليميا، اعتمدت الأميرة ديانا حمية صحية تخللتها أطباق هي الأحب إلى قلبها: بيض «سوزيت»، لحم الضأن بالنعناع، الباذنجان والفلفل المحشو، وغيرها.

كريستين حبيب (بيروت)

«أكديطال» تبدأ نشاطها في السعودية وتفتتح أول مستشفياتها بالرياض

«أكديطال» تبدأ نشاطها في السعودية وتفتتح أول مستشفياتها بالرياض
TT

«أكديطال» تبدأ نشاطها في السعودية وتفتتح أول مستشفياتها بالرياض

«أكديطال» تبدأ نشاطها في السعودية وتفتتح أول مستشفياتها بالرياض

منحت وزارة الصحة والجهات الرسمية في المملكة العربية السعودية مجموعة «أكديطال» المغربية الموافقات الرسمية لمستشفى «أكديطال العليا» في مدينة الرياض، إيذاناً ببدء تقديم خدماتها العلاجية في المملكة، وأولى خطوات تشغيل منشآتها الصحية في السوق السعودية، بعد إعلانها سابقاً خططاً للاستثمار والتوسع في عدد من المدن.

وجاءت الموافقة بعد استكمال متطلبات الترخيص والتشغيل المعتمدة للمنشآت الصحية الخاصة في المملكة، فيما بدأ المستشفى، الواقع في حي العليا بالرياض، استقبال المرضى، لتنتقل المجموعة بذلك من مرحلة التخطيط إلى التشغيل الفعلي لأول منشآتها السعودية.

ويأتي تشغيل المستشفى ضمن خطة توسعية تعتزم «أكديطال» من خلالها ضخ استثمارات تصل إلى 5.3 مليار ريال سعودي (نحو 1.4 مليار دولار) حتى عام 2030، بهدف إنشاء وتشغيل شبكة من المستشفيات وتعزيز حضورها في قطاع الرعاية الصحية الخاص، على أن تكون الرياض نقطة الانطلاق الأولى لمشروعاتها في المملكة.

وقال الدكتور رشدي طالب، الرئيس والرئيس التنفيذي لمجموعة «أكديطال»، إن المجموعة تراهن على السوق السعودية ضمن خطط توسعها خارج المغرب، في ظل النمو الذي يشهده القطاع الصحي وزيادة الاستثمارات في المملكة، متوقعاً ارتفاع الطلب على خدمات الرعاية الصحية الخاصة خلال السنوات المقبلة.

وأضاف أن المجموعة تستهدف توسيع حضورها في المملكة من خلال مشروعات في الرياض ومكة المكرمة وجدة والمدينة المنورة، مستفيدة من خبرتها في إدارة وتشغيل المنشآت الصحية في المغرب، ومشيراً إلى توافق هذه الخبرات مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» وما توفره من فرص للنمو والتعاون.

ويمثل دخول «أكديطال» إلى السعودية أول توسع تشغيلي للمجموعة خارج المغرب، حيث تدير حالياً شبكة تضم 45 منشأة صحية في 25 مدينة مغربية.

ويضم مستشفى «أكديطال العليا» في مرحلته التشغيلية الأولى 140 سريراً، ويقام على مساحة تتجاوز 17.6 ألف متر مربع، ويشمل أكثر من 50 وحدة للرعاية الصحية المتخصصة، و11 غرفة للعمليات والإجراءات الطبية، وأكثر من 30 سريراً للعناية المركزة، وقسماً للطوارئ بسعة 18 سريراً، إلى جانب مركز للتصوير الطبي والتشخيص.

ويقدم المستشفى خدمات في تخصصات تشمل أمراض القلب، والأورام وأمراض الدم، وأمراض الجهاز الهضمي، وطب العيون، وغسيل الكلى، وعلاج السكري، إضافة إلى خدمات صحة المرأة والأمومة والولادة وعلاج الخصوبة.

وتعد منشأة الرياض المحطة الأولى ضمن برنامج توسع «أكديطال» في المملكة، فيما يمثل افتتاحها ترجمة عملية لمشروعها الاستراتيجي الهادف إلى ترسيخ حضورها في منظومة الرعاية الصحية السعودية، ونقل خبراتها المتراكمة في المغرب وتكييفها مع احتياجات السوق المحلية.

وتدير المجموعة، التي تُعد من أبرز مجموعات الرعاية الصحية الخاصة في المغرب، 45 منشأة صحية موزعة على 25 مدينة، كما أنها أول مجموعة رعاية صحية تُدرج في بورصة الدار البيضاء، وتواصل توسعها الدولي تحت العلامة التجارية «أكديطال هوسبيتالز»، مدعومة بخطة استثمارية تبلغ 5.3 مليار ريال حتى عام 2030 لتعزيز حضورها في المملكة


«بنك الخليج الدولي - السعودية» راعٍ بلاتيني لمؤتمر «Money 20/20» الشرق الأوسط في الرياض

«بنك الخليج الدولي - السعودية» راعٍ بلاتيني لمؤتمر «Money 20/20» الشرق الأوسط في الرياض
TT

«بنك الخليج الدولي - السعودية» راعٍ بلاتيني لمؤتمر «Money 20/20» الشرق الأوسط في الرياض

«بنك الخليج الدولي - السعودية» راعٍ بلاتيني لمؤتمر «Money 20/20» الشرق الأوسط في الرياض

أعلن بنك الخليج الدولي - السعودية مشاركته راعياً بلاتينياً لمؤتمر «Money 20/20» الشرق الأوسط، المقرر عقده خلال الفترة من 14 إلى 16 سبتمبر 2026، في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض (ملهم)، بتنظيم تحالف (Tahaluf)، بالتعاون مع فينتك السعودية، وبدعم من برنامج تطوير القطاع المالي، والبنك المركزي السعودي (ساما)، وهيئتي السوق المالية والتأمين.

وتأتي مشاركة بنك الخليج الدولي - السعودية في المؤتمر بالتزامن مع احتفال مجموعة بنك الخليج الدولي بمرور 50 عاماً على تأسيسها، في مناسبة تعكس مسيرة حافلة بالإنجازات والنمو، إذ وسَّع البنك على مدى العقود الخمسة الماضية حضوره في القطاعات المالية إقليمياً ودولياً، وأسهم في تقديم حلول وخدمات مصرفية مبتكرة.

وقال خالد عباس، الرئيس التنفيذي لبنك الخليج الدولي - السعودية: «تأتي رعايتنا البلاتينية لمؤتمر (Money20/20) الشرق الأوسط لتعكس قوة إرثنا العريق والتزامنا الراسخ بالمساهمة في رسم مستقبل الخدمات المالية. وعقب مشاركتنا الناجحة في نسخة العام الماضي من المؤتمر، نتطلع إلى مواصلة التعاون مع رواد القطاع والمبتكرين وصناع السياسات، ومناقشة التقنيات والشراكات التي تسهم في إحداث تحول في القطاع».

وأضاف: «يفخر بنك الخليج الدولي - السعودية بأن يكون في طليعة هذا التحول، في ظل ما توفره تقنيات الذكاء الاصطناعي والتمويل الرقمي والحلول العابرة للحدود من فرص جديدة ومهمة لتعزيز المرونة المالية، وتسريع الابتكار، ودعم النمو الاقتصادي المستدام في المملكة والمنطقة».

ويناقش المؤتمر هذا العام عدداً من الموضوعات الرئيسية، من أبرزها «مستقبل البنية المالية»، الذي يتناول مستقبل النظام المالي والتنظيم والبنية التحتية المالية، إلى جانب التعاون بين القطاعين العام والخاص.

كما يناقش المؤتمر محور «الثقة من خلال التصميم»، الذي يركز على الأمن السيبراني وحماية البيانات والمرونة التشغيلية وبناء الثقة في الأنظمة المالية، إضافة إلى محور «التمويل الذاتي» الذي يستعرض تقنيات الذكاء الاصطناعي ودورها في إعادة تشكيل الخدمات المصرفية والمالية.

وبصفته راعياً لمؤتمر «Money 20/20» الشرق الأوسط، يسهم بنك الخليج الدولي - السعودية في دعم المؤتمر من خلال ربط الأفكار الجريئة برواد الأسواق العالمية، بما يسهم في رسم ملامح المرحلة المقبلة للمال والتمويل والتقنية في القطاع المالي بالمملكة وخارجها.

ومن المتوقع أن يستقطب المؤتمر أكثر من 350 متحدثاً من مختلف القطاعات، ونحو 38 ألف زائر، كما يجمع أكثر من 350 علامة تجارية إقليمية وعالمية، و150 شركة ناشئة، وأكثر من 600 مستثمر.


انعقاد النسخة الأولى من «أسبوع دبي لمستقبل القطاع المالي» نوفمبر المقبل

مركز دبي المالي (الشرق الأوسط)
مركز دبي المالي (الشرق الأوسط)
TT

انعقاد النسخة الأولى من «أسبوع دبي لمستقبل القطاع المالي» نوفمبر المقبل

مركز دبي المالي (الشرق الأوسط)
مركز دبي المالي (الشرق الأوسط)

ينظم مركز دبي المالي العالمي النسخة الأولى من «أسبوع دبي لمستقبل القطاع المالي» في الفترة من 2 إلى 6 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، وسط تأكيد مشاركة أكثر من 850 متحدثاً من خلال برنامج شامل يضم أكثر من 85 فعالية رفيعة المستوى، بما في ذلك 12 منتدى رئيسياً عبر 14 منصة في دبي.

ويعد «أسبوع دبي لمستقبل القطاع المالي» أكبر حدث في المنطقة للقطاع المالي العالمي، ومنصة استراتيجية تتناول الاتجاهات المالية والفرص الاقتصادية ضمن المنظومة المالية العالمية، ويسهم في تعزيز مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33 التي تهدف إلى جعل الإمارة واحدة من أفضل أربعة مراكز مالية عالمية.

ويحمل برنامج الحدث شعار «إعادة صياغة القطاع المالي: حيث يلتقي الابتكار بالسياسات والأهداف»، ويغطي ستة محاور رئيسية تشمل التكنولوجيا المالية، والترميز، والتمويل الإسلامي، والثروات العائلية، والتمويل المستدام، ورأس المال الخاص.

ويتناول كل حدث، ضمن فعاليات «أسبوع دبي لمستقبل القطاع المالي»، جانباً فريداً من جوانب التطور المالي، ما يتيح للحضور التواصل المباشر مع الشركات العالمية، ورواد السوق، والهيئات التنظيمية عبر سلسلة من المنتديات المترابطة.

وبذلك، يوفر «أسبوع دبي لمستقبل القطاع المالي» منصة متكاملة للتعاون بين مختلف القطاعات، ورؤى عملية حول القطاعات ذات معدلات النمو المرتفع.

وقال عيسى كاظم، محافظ مركز دبي المالي العالمي: «يشهد النظام المالي العالمي تطوراً هيكلياً، وترسم دبي ملامح المرحلة التالية من هذه المنظومة خلال (أسبوع دبي لمستقبل القطاع المالي). ومن خلال جمع أكثر صنّاع القرار المالي تأثيراً في العالم لمواءمة السياسات مع التقدم، يأتي هذا الحدث ليوحد المشهد المالي بأكمله تحت منصة واحدة متماسكة بما يدفع تحقيق مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33».

وتشكل قمة دبي للتكنولوجيا المالية التي ستُعقد يومي 2 و3 نوفمبر، الحدث الرئيسي ضمن فعاليات «أسبوع دبي لمستقبل القطاع المالي»، حيث يجتمع قادة القطاع المصرفي العالمي وأسواق رأس المال والتكنولوجيا المالية؛ لمناقشة مستقبل الخدمات المالية.

ومن أبرز المتحدثين في القمة: نيكولاس مورو، الرئيس التنفيذي لشركة «إتش إس بي سي لإدارة الأصول»، ونويل كوين، رئيس مجلس إدارة بنك يوليوس باير، والدكتورة شانو إس بي هيندويا، رئيسة مجلس إدارة بنك إس بي هيندويا الخاص، وفاتح كاراهان، محافظ البنك المركزي التركي.

من جانبه، قال عارف أميري، الرئيس التنفيذي لسلطة مركز دبي المالي العالمي: «لقد بنى مركز دبي المالي العالمي المنظومة المالية الأكثر تطوراً في المنطقة، ويعد (أسبوع دبي لمستقبل القطاع المالي) امتداداً لهذه الشبكة. فمن خلال توسيع نطاق قمة دبي للتكنولوجيا المالية، وصولاً إلى المنتديات المتخصصة في الأصول الرقمية والثروات العائلية، فإننا نوفر البنية التحتية المادية والفكرية لإعادة صياغة وبناء مستقبل القطاع المالي بمرونة واستدامة».

وإلى جانب قمة دبي للتكنولوجيا المالية، ستتناول مجموعة من المنتديات المتخصصة العوامل المؤثرة التي تعيد تشكيل القطاع المالي، بدءاً من الاستثمار المستدام ورأس المال الخاص وصولاً إلى التمويل الإسلامي، والترميز الرقمي، وإدارة الثروات المؤسسية. وستوفر هذه المنتديات مجتمعةً فرصاً لصنّاع السياسات والمستثمرين وقادة القطاعات لتبادل الأفكار بين القطاعات المترابطة.

ويتضمن «أسبوع دبي لمستقبل القطاع المالي» سلسلة من الفعاليات المتخصصة التي تغطي أبرز التحولات في القطاع، بدءاً من التمويل المستدام وأسواق رأس المال الخاصة، وصولاً إلى التمويل الإسلامي وإدارة الثروات والأصول الرقمية.

ويشهد 3 نوفمبر انعقاد «منتدى الاستدامة المستقبلية» لتعزيز الحوار حول التمويل المستدام وحشد رأس المال الأخضر، إلى جانب جوائز التميز المصرفي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومؤتمر مستقبل السوق الدولية لرؤوس الأموال الخاصة (IPEM). وفي 4 نوفمبر، يُعقد «منتدى مستقبل التمويل الإسلامي»، إلى جانب مؤتمر يناقش بدائل الدخل الثابت واستراتيجيات الائتمان الخاص والمهيكل.

وفي 5 نوفمبر، تجمع «قمة دبي للثروات العائلية» كبار المسؤولين والمستشارين لمناقشة الحوكمة وتعاقب الإدارة والاستثمار طويل الأجل، بالتزامن مع «منتدى قادة الاستثمار» و«منتدى مستقبل الترميز» الذي يناقش تطورات الأصول المرمّزة والبنية التحتية المالية.

كما تشمل فعاليات الأسبوع برامج متخصصة في قيادة الاستثمار والتمويل المستدام والابتكار في قطاع التأمين وتمويل التحول، بما يعزز الحوار بين المستثمرين والمؤسسات المالية ومديري الأصول.

ويعكس البرنامج مساعي دبي لتعزيز مكانتها مركزاً مالياً عالمياً، من خلال جمع مختلف أطراف المنظومة المالية تحت مظلة واحدة، ودعم الابتكار واستقطاب رأس المال وتطوير السياسات المالية، بما يعزز دور مركز دبي المالي العالمي مركزاً رئيسياً للابتكار المالي في المنطقة.