استشارات: مُسجِّل مزروع لرصد نبضات القلب - إزعاج غازات البطن

استشارات: مُسجِّل مزروع لرصد نبضات القلب - إزعاج غازات البطن
TT

استشارات: مُسجِّل مزروع لرصد نبضات القلب - إزعاج غازات البطن

استشارات: مُسجِّل مزروع لرصد نبضات القلب - إزعاج غازات البطن

مُسجِّل مزروع لرصد نبضات القلب

> متى ينصح الطبيب باستخدام المسجل المتواصِل المزروع لنبضات القلب؟

- هذا ملخص أسئلتك عن إصابتك بجلطة دماغية عابرة، زالت آثارها تماماً خلال 24 ساعة، وأن الطبيب أجرى لك فحوصاً عدة، ولم يتبين له سبب حصول تلك الجلطة الدماغية العابرة، وأنه نصح باستخدام المسجل المتواصِل المزروع لنبضات القلب.

بداية، فان «المُسجل المتواصِل المزروع لنبضات القلب» هو إحدى الوسائل التشخيصية لرصد أي اضطرابات في كهرباء نبض القلب، حينما لا تتمكن الفحوص الأخرى لرصد نبض القلب من اكتشاف وجود أحد الاضطرابات التي يُراد معرفة مدى حصولها. أي بمعنى، أنه تتوفر وسائل فحص خارجية، لا تحتاج إلى زراعة تحت الجلد، ترصد نبض القلب وكهربائه لفترة 24 أو 48 ساعة؛ كي تحاول اكتشاف أي اضطرابات فيه. وعندما لا تتمكن وسائل الفحص الخارجية تلك من اكتشاف أي اضطرابات في نبض القلب، ولدى الطبيب شكوك قائمة بأن ثمة احتمالات لحصولها دون التمكن من رصد ذلك، فإن الطبيب قد ينصح المريض باستخدام وسيلة «المُسجل المتواصِل المزروع لنبضات القلب».

والمسجل المتواصِل المزروع لنبضات القلب جهازٌ صغير للغاية يتابع ضربات القلب باستمرار، ويظل في مكانه تحت جلد الصدر لمدة قد تصل إلى ثلاث سنوات. ومن خلال رصده اللصيق والمتواصل، «قد» يكشف الجهاز للطبيب عن وجود اضطرابات (في سرعة ضربات القلب أو عدم انتظامها أو تسارعها) لم يتم التأكد من وجودها أو عدم ذلك.

ولذا؛ قد ينصح الطبيب بالمسجل المتواصل المزروع إذا كان المريض مصاباً بالحالات التالية:

- اضطراب نبض القلب، وهو ما يُعرف باضطراب النظم القلبي.

- السكتة الدماغية مجهولة السبب.

- الإغماء مجهول السبب.

وذلك لأن التسجيل المتواصل لكهرباء نبض القلب بإمكانه رصد التغيّرات التي تطرأ على ضربات القلب التي قد تغفل عن رصدها أجهزة تسجيل ضربات القلب الأخرى.

وعلى سبيل المثال، قد يكشف عن اضطراب خاطف ولمدة قصيرة في نبض القلب، أي الذي يحدث مرة واحدة فقط من حين إلى آخر.

ولمزيد من التوضيح، فإن اضطراب نظم النبض القلبي هو حصول نبضات قلب غير منتظمة. ويظهر اضطراب النظم القلبي على هيئة خفقان. ويحدث اضطراب النظم القلبي عندما لا تعمل الإشارات الكهربائية، التي تأمر القلب بالنبض، بطريقة صحيحة. وحينئذ قد ينبض القلب بسرعة كبيرة (تسرُّع القلب) أو ببطء شديد (بُطء القلب). أو قد يكون نمط ضربات القلب غير متناسق. وصحيح أن كثيراً من حالات اضطرابات النظم القلبي غير ضارة، إلاّ أن قلة منها قد تسبب الإصابة بأعراض مؤذية أو مميتة.

ومن أهم الأمثلة لدواعي استخدام وسيلة «المُسجل المتواصِل المزروع لنبضات القلب»، محاولة اكتشاف مدى وجود الرجفان الأذيني الذي يحصل فيه تسارع في نبض القلب من دون انتظام. والرجفان الأذيني بالأساس إما أن يكون حالة مستمرة لدى المريض لا تتوقف إلا بعد الخضوع للعلاج، أو يكون حالة مؤقتة تحصل دون إنذار (أي يضطرب نبض القلب خلال تلك الفترة) ثم يتوقف الارتجاف الأذيني تلقائياً ويختفي (أي يعود النبض إلى حالته الطبيعية). والمهم في الأمر، أن حصول الرجفان الأذيني (سواء كان مؤقتاً أو مستمراً)، قد يكون عاملاً يتسبب بالسكتة الدماغية.

ومثالاً آخر، هناك حالة أخرى تُسمى «الرفرفة الأذينية»، التي تتشابه مع الرجفان الأذيني، لكن نبض القلب فيها يكون أكثر انتظاماً. وفي الوقت نفسه، قد ترتبط الرفرفة الأذينية أيضاً بالتسبب بالسكتة الدماغية.

كما قد يُوصي الطبيب أيضاً باستخدام «المُسجل المتواصِل المزروع لنبضات القلب» لدواعٍ «استباقية»، إذا كان الشخص أكثر عرضة للإصابة بالسكتة الدماغية، نتيجة ارتفاع احتمال حصول بعض حالات اضطراب نبض القلب لديه، التي تزيد من خطر التعرض للسكتة الدماغية.

وأيضاً قد يُوصي باستخدام المسجل المتواصل المزروع إذا سبق لمريض التعرّض للإغماء، دون وضوح سبب ذلك. وهنا قد يوصي الطبيب بهذا الجهاز لمعرفة ما إذا كان سبب الإغماء حصول حالة مرَضية في إيقاع نبض القلب. حيث تساعد المعلومات المستقاة من هذا الجهاز الطبيبَ على التوصّل إلى تشخيص دقيق للحالة ووضع خطة علاج مناسبة لها.

ويتم تثبيت «المُسجل المتواصِل المزروع لنبضات القلب»، تحت جلد الصدر، وذلك عبر جراحة بسيطة تحت التخدير الموضعي. ومن غير الشائع أن يكون لذلك مُضاعفات مهمة.

وبعد زراعة الجهاز تحت الجلد، لا يتعارض «المُسجل المتواصِل المزروع لنبضات القلب» مع ممارسة الأنشطة اليومية. كما أنه لا يحتوي على لصيقات جلدية أو أسلاك. ولا داعي للقلق بشأن تعرض الجهاز للبلل عند الاستحمام أو السباحة. ولكن تجدر ملاحظة أنه يمكن رصده بواسطة أجهزة الكشف عن المعادن في أماكن مثل المطارات؛ ما يتطلب الحصول من المستشفى على بطاقة تعريف الجهاز، ليحملها المريض معه.

ويبقى مع المريض جهاز إرسال خارجي، الذي يقوم بإرسال المعلومات تلقائياً من المسجل، المزروع تحت الجلد، إلى المستشفى. ويضعه المريض بجواره أثناء النوم ليقوم بالإرسال تلقائياً. ويمكن للمريض أيضاً الضغط على زر في جهاز الإرسال، لإرسال معلومات فورية عن أي اضطراب في النبض شعر به المريض أو إذا ظهرت الأعراض عليه. وإذا رصد الجهاز تغييراً مقلقاً في نبض القلب، فقد يطلب منه الفني الذهاب إلى المستشفى لمراجعة الطبيب بشأن ما تم رصده من تغيرات في نبض القلب.

وبعد فترة يقررها الطبيب حول مدى ضرورة الاستمرار في بقاء الجهاز تحت الجلد، قد ينصح الطبيب باستخراج الجهاز من تحت الجلد.

إزعاج غازات البطن

> أشكو من تكرار غازات البطن، بِـمَ تنصح؟

- هذا ملخص أسئلتك عن معاناتك من غازات البطن والإحراج في إخراجها ومحاولاتك التخلص منها.

وبداية، تُؤكد المصادر الطبية أن الإنسان «الطبيعي» قد يُخرج غازات ما بين 12 و25 مرة (ما بين 0.6 و1.8 لتر) في اليوم الواحد، وأن الأطعمة الصحية قد تكون أحد أسباب ذلك. الغازات ليس مصدرها تناول الدهون أو البروتينات، بل «أنواع معينة» من السكريات، وإن المصدر الرئيسي لغازات البطن هو ما يتم تكوينه في القولون بفعل «البكتيريا الصديقة»، وذلك حينما تعمل تلك البكتيريا الصديقة على هضم وتفتيت «أنواع معينة» من السكريات التي تصل إلى القولون بهيئتها الطبيعية. وهو ما يتسبب بتكوين غازات نتيجة عملية الهضم تلك. وسبب وصول تلك السكريات بـ«هيئتها الطبيعية» إلى القولون، هو أن الأمعاء الدقيقة لدى الشخص لم تتمكن بالأصل من هضمها، إما بسبب مشكلة مرضية في الأمعاء أو بسبب أن «أمعاء البشر» لا تمتلك بالأساس القدرة على هضم أنواع محددة من السكريات. ولذا؛ ثمة «أنواع معينة» من «الأطعمة الصحية» التي تحتوي على تلك السكريات، ويتسبب تناولها بالغازات لدى غالبية الناس. وثمة أطعمة أخرى تحتوي على «أنواع أخرى» من السكريات التي قد يتسبب تناولها بالغازات لدى البعض منهم فقط. والمقصود هو سكريات الرافينوز (أحد أهم أنواع السكريات المعقدة التي يصعب على أمعاء الإنسان هضمها)، التي توجد في الفول، والفاصوليا الجافة، واللوبيا الجافة، والحمص، والعدس، والحبوب الكاملة، والهليون، والبروكلي، والملفوف. وفي الوقت نفسه، تؤكد تلك المصادر الطبية أن نقع البقول في الماء (قبل الطهو) لمدة تتراوح ما بين 24 و48 ساعة قبل الطهي، يُسهم في تحلل هذه السكريات التي لا تقوى الأمعاء الإنسان على هضمها، والتي منها تُصدر بكتيريا القولون غازات البطن. وهناك سكريات أخرى، مثل سكر الفركتوز، تتسبب في تكوين الغازات، وهي موجودة في التفاح، والمشمش، والتين، والمانغو، والكمثرى والبطيخ، والبصل، والخرشوف والقمح. وصحيح أن معالجة زيادة تكوين الغازات تكون في التعامل مع السبب الغذائي في زيادة تكوينها، ولكن من الضروري مراجعة الطبيب لمعرفة ما إذا كان السبب شيئاً مرضياً آخر.


مقالات ذات صلة

ماذا يحدث لعملية الهضم عند تناول المغنيسيوم وأدوية الببتيد؟

صحتك المكملات على شكل أقراص تُعد الطريقة الأكثر موثوقية لزيادة مستويات المغنيسيوم في الجسم (بيكسلز)

ماذا يحدث لعملية الهضم عند تناول المغنيسيوم وأدوية الببتيد؟

قال موقع فيري ويل هيلث إن مكملات المغنيسيوم وأدوية الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 مثل أوزمبيك (سيماغلوتيد)، تُستخدم على نطاق واسع ولأغراض مختلفة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
صحتك مشروب ماتشا مثلج (بيكسلز)

ماذا يحدث لجسمك عند تناول شاي الماتشا بانتظام؟

الماتشا هو شاي أخضر يعود بجذوره إلى الصين القديمة وثقافة الشاي اليابانية، وهو الآن مشهور ويدخل في كل شيء بدءاً من مشروبات اللاتيه، وصولاً إلى العصائر المخفوقة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك يُعد البروتين ضرورياً للحفاظ على العضلات (أرشيفية - رويترز)

أطعمة غنية بالبروتين مثل صدور الدجاج

قال موقع «فيري ويل هيلث» إن الدجاج يُعدّ مصدراً شائعاً للبروتين، لكنه ليس الخيار الوحيد.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
صحتك كيف تتناول البروتينات بطريقة صحية؟

كيف تتناول البروتينات بطريقة صحية؟

تشير «الإرشادات الغذائية الجديدة لأميركا»، إلى أن النطاق الأمثل لكمية البروتين المُوصى بتناولها لمعظم الناس يتراوح بين 1.2 و1.6 غرام/كيلوغرام من وزن الجسم.

د. حسن محمد صندقجي (الرياض)
صحتك من يتحكم في سلوك المراهقين؟

من يتحكم في سلوك المراهقين؟

أظهرت دراسة طولية حديثة، أن الأقران المشهورين يؤثرون بقوة على السلوك الخارجي للمراهقين، بينما يؤثر الأصدقاء المقربون بقوة على المشاعر الداخلية.

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)

ماذا يحدث لعملية الهضم عند تناول المغنيسيوم وأدوية الببتيد؟

المكملات على شكل أقراص تُعد الطريقة الأكثر موثوقية لزيادة مستويات المغنيسيوم في الجسم (بيكسلز)
المكملات على شكل أقراص تُعد الطريقة الأكثر موثوقية لزيادة مستويات المغنيسيوم في الجسم (بيكسلز)
TT

ماذا يحدث لعملية الهضم عند تناول المغنيسيوم وأدوية الببتيد؟

المكملات على شكل أقراص تُعد الطريقة الأكثر موثوقية لزيادة مستويات المغنيسيوم في الجسم (بيكسلز)
المكملات على شكل أقراص تُعد الطريقة الأكثر موثوقية لزيادة مستويات المغنيسيوم في الجسم (بيكسلز)

قال موقع «فيري ويل هيلث» إن مكملات المغنيسيوم وأدوية الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 مثل أوزمبيك (سيماغلوتيد)، تُستخدم على نطاق واسع ولأغراض مختلفة.

وبالنسبة لمعظم البالغين الأصحاء، يُعد تناول كليهما آمناً بشكل عام ولكن يكمن القلق الرئيسي في الآثار الهضمية المتداخلة، وخاصة الغثيان والإسهال.

ولفت إلى أن المغنيسيوم وهرمونات الجلوكاجون-1 يمكن أن يؤثرا على بعضهما وعلى الجهاز الهضمي بعدة طرق مثل أن تُبطئ هرمونات الجلوكاجون-1 عملية إفراغ المعدة، حيث تُؤدي هذه الهرمونات إلى إبطاء خروج الطعام من المعدة، مما يُطيل مدة الشعور بالشبع.

وغالباً ما يُقلل هذا الشعور المُطوّل بالشبع من الشهية وإجمالي السعرات الحرارية المُتناولة، ولكنه قد يُساهم أيضاً في ظهور آثار جانبية مثل الغثيان والقيء والانتفاخ والإمساك.

وقد تؤثر هرمونات الجلوكاجون-1 على تحمل المغنيسيوم، حيث قد تؤثر تأثيرات هرمونات الجلوكاجون-1 على عملية الهضم أيضاً على كيفية تحمل المُكملات الغذائية الفموية، مثل المغنيسيوم، خاصةً في حال وجود غثيان مُسبقاً.

وقد تُؤدي هذه التأثيرات إلى بقاء المغنيسيوم في المعدة لفترة أطول قبل انتقاله إلى الأمعاء. يُبلغ بعض الأشخاص عن شعورهم بثقل في المعدة، أو ارتجاع حمضي، أو غثيان مُستمر.

وقد يُساعد المغنيسيوم في علاج الإمساك، فإذا كان هرمون الجلوكاجون-1 يُسبب لك الإمساك، فقد تُساعد أنواع مُعينة من المغنيسيوم في تنظيم حركة الأمعاء في بعض الحالات.

ومن الأفضل استشارة طبيبك الذي وصف لك دواء الجلوكاجون-1 لتحديد أفضل شكل وجرعة لمكملات المغنيسيوم.

الحصول على المغنيسيوم من مصادره الغذائية يظل الخيار الأفضل (جامعة هارفارد)

وقد تتفاقم الأعراض الجانبية الهضمية، فإذا كنت تعاني بالفعل من الإسهال المرتبط بدواء الجلوكاجون-1، فقد يزيد المغنيسيوم من حدة هذه الأعراض، خاصةً إذا بدأت بجرعة عالية.

وذلك لأن المغنيسيوم نفسه قد يُسبب برازاً رخواً أو إسهالاً، خاصةً عند تناول جرعات عالية أو استخدام أشكال معينة منه، نظراً لتأثيره.

واستعرض الموقع نصائح عملية لتناول كليهما مثل البدء بجرعة منخفضة وزيادتها تدريجياً. إذا كنت تستخدم المغنيسيوم لأول مرة أو تزيد جرعة مُحفزات مستقبلات الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1، فإن زيادة الجرعة تدريجياً قد تقلل من احتمالية ظهور أعراض اضطراب الجهاز الهضمي. ولهذا السبب، تُعد زيادة جرعة مُحفزات مستقبلات الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 أمراً شائعاً.

وكذلك فكّر في تقسيم جرعة المغنيسيوم، فقد تكون الجرعات الصغيرة التي تُتناول مرة أو مرتين يومياً أسهل على المعدة من جرعة كبيرة واحدة.

وأيضا تناول المغنيسيوم مع الطعام إذا كنت تعاني من الغثيان. قد يُخفف ذلك من تهيج المعدة لدى بعض الأشخاص.

واتصل بطبيبك إذا كنت تعاني من قيء مستمر، أو ألم شديد في البطن، أو براز أسود/قطراني، أو إغماء، أو علامات جفاف.

ولفت الموقع إلى فوائد المغنيسيوم، مثل أنه يساعد الأعصاب والعضلات والقلب على العمل بشكل طبيعي. كما أنه يساهم في إنتاج الطاقة ودعم تنظيم مستوى السكر في الدم.

ويلجأ الكثيرون إلى المكملات الغذائية لأسباب متنوعة مع ذلك، لا تُناسب المكملات الغذائية جميع الحالات.

و في الأبحاث، تُشير الدراسات إلى أن مكملات المغنيسيوم تُحسّن أحياناً بعض المؤشرات الصحية، لكن النتائج تختلف باختلاف الشخص والحالة الصحية.

وعن فوائد أدوية الجلوكاجون-1 قال إن جسمك يُنتج بشكل طبيعي هرموناً يُسمى الجلوكاجون-1 بعد تناول الطعام. تحاكي الأدوية المُحفزة لمستقبلات الجلوكاجون-1 العديد من تأثيرات هذا الهرمون.

ويمكن لأدوية الجلوكاجون-1 أن تساعد البنكرياس على إفراز الإنسولين عند ارتفاع مستوى السكر في الدم، وتخفض مستوى هرمون آخر (الجلوكاجون) الذي يرفع مستوى السكر في الدم، وتزيد من الشعور بالشبع في الدماغ، وتبطئ عملية إفراغ المعدة.


ماذا يحدث لجسمك عند تناول شاي الماتشا بانتظام؟

مشروب ماتشا مثلج (بيكسلز)
مشروب ماتشا مثلج (بيكسلز)
TT

ماذا يحدث لجسمك عند تناول شاي الماتشا بانتظام؟

مشروب ماتشا مثلج (بيكسلز)
مشروب ماتشا مثلج (بيكسلز)

الماتشا هو شاي أخضر يعود بجذوره إلى الصين القديمة وثقافة الشاي اليابانية، وهو الآن مشهور ويدخل في كل شيء، بدءاً من مشروبات اللاتيه، ووصولاً إلى العصائر المخفوقة. له نكهة عشبية حلوة قليلاً وهو غني بالبوليفينولات التي قد تقدم فوائد صحية.

الماتشا يعزز الوظائف الإدراكية

يحتوي الماتشا على الكافيين والحمض الأميني الثيانين. وتظهر إحدى الدراسات أن هذا المزيج يمكن أن يساعد في تحسين الذاكرة واليقظة والانتباه والتركيز.

تربط أبحاث أولية بين الثيانين الموجود في الماتشا وتأثيراته الوقائية للأعصاب، ما يشير إلى أنه قد يبطئ التدهور المعرفي المرتبط بتقدم العمر. في إحدى الدراسات، أدى الاستخدام اليومي للماتشا لمدة 12 أسبوعاً إلى تقليل علامات التدهور المعرفي لدى كبار السن، وخاصة النساء، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

الماتشا يساعد في التحكم بالتوتر والقلق

يظهر البحث أن الاستهلاك اليومي للماتشا يخفف من الضغط النفسي والتوتر والقلق. في إحدى الدراسات، قلّل المشاركون الذين تناولوا 3 غرامات من الماتشا يومياً لمدة 15 يوماً من مستويات التوتر والقلق لديهم مقارنة بمن تناولوا علاجاً وهمياً (بلاسيبو).

قد يكون التأثير على التوتر والقلق ناتجاً عن التأثير المشترك للثيانين والأرجينين (حمض أميني آخر) في شاي الماتشا. ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث.

الماتشا يقلل من الإجهاد التأكسدي

يحتوي الماتشا على الكاتيكينات (مواد كيميائية نباتية طبيعية). إلى جانب فيتامين سي والفلافونويدات. تعمل الكاتيكينات على تحييد الجذور الحرة التي تسبب الإجهاد التأكسدي.

يزود تناول الماتشا اليومي جسمك بمضادات الأكسدة لتقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة المرتبطة بالإجهاد التأكسدي، مثل مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD)، والالتهابات الفيروسية والبكتيرية، والسرطانات.

الماتشا يحسن صحة القلب والأوعية الدموية

تظهر الدراسات أن الماتشا يمكن أن يدعم القلب والأوعية الدموية. تساعد خصائص مضادات الأكسدة ومضادات الالتهاب للكاتيكينات الموجودة في الماتشا في تقليل الالتهاب في عضلة القلب أو الأوعية الدموية، الناجم عن الأمراض.

قد تعمل الكاتيكينات أيضاً على خفض الكوليسترول الكلي في الدم، والكوليسترول الضار (LDL)، والدهون الثلاثية. عندما تكون مرتفعة جداً، يمكن لهذه الدهون في دمك أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب أو غيرها من أمراض القلب والأوعية الدموية ومضاعفاتها. يمكن أن يساعد شرب الماتشا في تقليل هذا الخطر.

الماتشا يساعد في تنظيم سكر الدم

تشير الدراسات إلى أن الماتشا قد يعزز حساسية الجسم للأنسولين، وهو الهرمون الذي يفرزه البنكرياس لتنظيم السكر في الدم. يقترح بعض الأبحاث أن شرب الماتشا قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بمقدمات السكري ومرض السكري من النوع الثاني، وهما حالتان تؤثران على قدرة الجسم في تحطيم السكريات.

الماتشا قد يقلل من خطر الإصابة بالسرطان

إلى جانب عوامل غذائية ونمط حياة صحي، قد يساعد الماتشا في تقليل خطر الإصابة بالسرطان. تشير الدراسات إلى أن المركبات الموجودة في الماتشا تثبط بشكل مباشر نمو الخلايا السرطانية، ما يساعد في منع تطور الأورام.

تعمل الكاتيكينات الموجودة في الماتشا على تقليل الإجهاد التأكسدي، ما يساعد في منع تلف الحمض النووي للخلايا، وإبطاء انقسام الخلايا السرطانية. ومع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لفهم هذه التأثيرات بشكل كامل.

الماتشا يساعد في إنقاص الوزن

قد يساعد شاي الماتشا الأخضر أيضاً في إنقاص الوزن. تشير الدراسات إلى أن الكاتيكينات تعزز عملية الأيض (التمثيل الغذائي)، الذي ينظم استخدام الخلايا للطاقة. بالإضافة إلى تنظيم مستويات سكر الدم والكوليسترول، فإن زيادة معدل الأيض يمكن أن تساعدك في إنقاص الوزن.

الماتشا يعزز نمو العضلات

في دراسة أجريت على أشخاص أصحاء غير رياضيين يمارسون تدريبات القوة، أبلغ الذين تناولوا مكملات الماتشا عن تعب أقل وتطور عضلي أكثر وضوحاً.

تعمل الكاتيكينات والألياف والمواد الأخرى الموجودة في الماتشا على تقليل الإجهاد التأكسدي على العضلات أثناء التمرين. كما أنها تساعد في امتصاص العناصر الغذائية، ما يسمح للعضلات بالتعافي والتكيف (تصبح أقوى) بعد التمرين.

الماتشا يدعم صحة الأمعاء

قد تدعم الكاتيكينات والألياف الموجودة في الماتشا كذلك عملية الهضم وصحة الأمعاء. في أمعائك، يوجد ما يسمى بميكروبيوم الأمعاء. يدعم ميكروبيوم الأمعاء عملية الهضم والوظيفة المناعية.

في إحدى الدراسات، كشف تقييم أن المشاركين الذين شربوا شاي الماتشا الأخضر يومياً أظهروا تغييرات إيجابية كبيرة في ميكروبيوم أمعائهم. كانت لدى مجموعة شاي الماتشا كائنات دقيقة مفيدة أكثر، وكائنات إشكالية أقل، وعدد أكبر من البكتيريا الفريدة.


أطعمة غنية بالبروتين مثل صدور الدجاج

يُعد البروتين ضرورياً للحفاظ على العضلات (أرشيفية - رويترز)
يُعد البروتين ضرورياً للحفاظ على العضلات (أرشيفية - رويترز)
TT

أطعمة غنية بالبروتين مثل صدور الدجاج

يُعد البروتين ضرورياً للحفاظ على العضلات (أرشيفية - رويترز)
يُعد البروتين ضرورياً للحفاظ على العضلات (أرشيفية - رويترز)

قال موقع «فيري ويل هيلث» إن الدجاج يُعدّ مصدراً شائعاً للبروتين، لكنه ليس الخيار الوحيد.

وأضاف أن هناك العديد من الأطعمة الأخرى الغنية بالبروتين، والتي تُساعدك على تنويع نظامك الغذائي لتحسين التغذية العامة:

صدر الديك الرومي:

مصدر بروتين قليل الدسم، ويُوفّر بروتيناً أكثر بقليل من الدجاج، ويُعدّ بديلاً جيداً إذا كانت وصفتك تتطلب الدجاج، ولكنك ترغب في التغيير.

ويحتوي صدر الديك الرومي على 125 سعرة حرارية لكل 85 غراماً؛ أي أكثر بقليل من صدر الدجاج الذي يحتوي على 122 سعرة حرارية لنفس الكمية.

التونة:

للحصول على نفس كمية البروتين الموجودة في 85 غراماً من الدجاج، ستحتاج إلى تناول كمية أكبر قليلاً من التونة البيضاء المعلبة.

وقد تحتوي التونة على مستويات عالية من الزئبق، ويُوصى بتناول حصتين إلى ثلاث حصص أسبوعياً من التونة المعلبة التي عادةً ما تكون أقل احتواءً على الزئبق للنساء الحوامل أو المرضعات، أو اللواتي قد يصبحن حوامل، وحصتين أسبوعياً للأطفال.

الروبيان (الجمبري):

يُعدّ الروبيان مكوناً متعدد الاستخدامات وغنياً بالبروتين، ويمكن إضافته إلى مجموعة متنوعة من الأطباق، من السلطات إلى المعكرونة. تحتوي حصة 85 غراماً من الروبيان المطبوخ على 84 سعرة حرارية فقط، ويمكنك مضاعفة هذه الكمية من البروتين مع الحفاظ على انخفاض السعرات الحرارية. ويُعدّ الروبيان غنياً بالكالسيوم وقليل الدهون المشبعة.

يُنصح بتنويع مصادر البروتين يومياً لصحة أفضل (جامعة هارفارد)

لحم بقري مفروم:

يُوفّر اللحم البقري المفروم كمية وفيرة من البروتين، وإن كانت أقل قليلاً من الدجاج.

الزبادي اليوناني:

يُعدّ خياراً صحياً للحصول على كمية وفيرة من البروتين، ويتفوق على الزبادي قليل الدسم العادي الذي يحتوي على نحو 11 غراماً من البروتين.

العدس:

يُقدّم العدس بديلاً نباتياً غنياً بالبروتين للبروتين الحيواني.

ومثل الدجاج، فإن العدس منخفض الدهون جداً، كما أنه يُوفّر الألياف، وهو ما لا يُوفّره الدجاج. يحتوي العدس أيضاً على نسبة أعلى من الحديد والبوتاسيوم وحمض الفوليك مقارنةً بالدجاج.

جبن القريش:

يُضاهي جبن القريش الدجاج من حيث محتواه من البروتين؛ إذ يحتوي كوب من جبن القريش على 183 سعرة حرارية، ويمكن إدراجه في نظامك الغذائي إذا كنت تراقب سعراتك الحرارية ونسبة البروتين التي تتناولها، وكذلك جبن القريش غني بالكالسيوم وقليل الكربوهيدرات.