كيف يبطئ الاستخدام الطويل للشاشات تطور دماغ الأطفال؟https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5211921-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D8%A8%D8%B7%D8%A6-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%88%D9%8A%D9%84-%D9%84%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B4%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1-%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%BA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84%D8%9F
كيف يبطئ الاستخدام الطويل للشاشات تطور دماغ الأطفال؟
الشاشات أصبحت جزءاً أساسياً من حياة الأطفال (جامعة كولومبيا البريطانية)
القاهرة:«الشرق الأوسط»
TT
القاهرة:«الشرق الأوسط»
TT
كيف يبطئ الاستخدام الطويل للشاشات تطور دماغ الأطفال؟
الشاشات أصبحت جزءاً أساسياً من حياة الأطفال (جامعة كولومبيا البريطانية)
أظهرت دراسة يابانية أن الأطفال الذين يقضون وقتاً أطول أمام الشاشات يُظهرون اختلافات ملموسة في حجم وسماكة عدة مناطق رئيسية بالدماغ.
وأوضح الباحثون بجامعة فوكوي، أن هذه النتائج تُسلط الضوء على الرابط بين العادات الرقمية والسلوكيات المرتبطة باضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD)، ونُشرت النتائج، الجمعة، بدورية «Translational Psychiatry».
وتُعدّ الشاشات جزءاً أساسياً من حياة الأطفال المعاصرة؛ حيث تُستخدم لأغراض التعليم والترفيه والتواصل الاجتماعي. ومع ذلك، يُمكن للاستخدام المفرط أن يؤثر على الصحة العامة للأطفال بعدة طرق، مثل زيادة خطر السمنة نتيجة قلة النشاط البدني، واضطرابات النوم بسبب التعرض للضوء الأزرق في المساء، وتأثر الصحة النفسية نتيجة الإفراط في استخدام وسائل التواصل الرقمي.
وأجرى الفريق دراسة واسعة لفهم تأثير وقت الشاشة على نمو الدماغ وأعراض اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط لدى الأطفال، وهو اضطراب عصبي سلوكي يتميز بصعوبة التركيز والنشاط الزائد والاندفاعية.
واستند الباحثون إلى بيانات تابعت 11 ألفاً و878 طفلاً، تتراوح أعمارهم بين 9 و10 سنوات على مدى عامين، واستخدموا بيانات التصوير بالرنين المغناطيسي وتقييمات سلوكية من قبل أولياء الأمور لتحليل العلاقة بين وقت الشاشة وشدة أعراض اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط، بالإضافة إلى تغيّرات في بنية الدماغ.
وأظهرت النتائج أن الأطفال الذين يقضون وقتاً أطول يومياً أمام الشاشات في بداية الدراسة كانوا أكثر عرضة لزيادة أعراض اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط بعد عامين، حتى بعد التحكم في مستوى الأعراض الأولية.
كما ارتبط وقت الشاشة بتغيّرات في نمو عدة مناطق دماغية مهمة، منها انخفاض حجم القشرة المخية الإجمالي، وتقليل حجم منطقة مرتبطة بتعلم اللغة والعمليات المتعلقة بالمكافأة والإدمان.
تأثيرات لافتة
وبعد عامين، لوحظ أن الوقت الطويل أمام الشاشات أعاق تطوير سماكة القشرة في مناطق حاسمة للوظائف الإدراكية للأطفال.
وأوضحت التحليلات الإحصائية أن حجم القشرة المخية الكلي يلعب دوراً في تفسير العلاقة بين وقت الشاشة وأعراض اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط، ما يُشير إلى أن التعرض المفرط للشاشات قد يُسهم في تأخر نضج الدماغ الذي يُلاحظ عادة لدى الأطفال المصابين بهذا الاضطراب.
ووفق الباحثين، فإن النتائج «توفر أدلة علمية على المخاوف المتزايدة بشأن تأثير التعرض للوسائط الرقمية على الصحة العقلية والإدراكية للأطفال».
وأضافوا أن النتائج «تُشير إلى أن زيادة وقت الشاشة مرتبطة بأعراض اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط وتطور بنية الدماغ، ما يُعزز فهمنا للآليات العصبية الكامنة وراء هذا الاضطراب».
وشدد الفريق على أهمية الحد من وقت الشاشة للأطفال في سن المدرسة لدعم نموهم الإدراكي والسلوكي، وضرورة تشجيع الأطفال على ممارسة أنشطة متنوعة تدعم نموهم الجسدي والعقلي.
يوم صحة الفم العالمي… حين تدخل الخوارزميات عيادة الأسنانhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5252910-%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%E2%80%A6-%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%B2%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%86%D8%A7%D9%86
يوم صحة الفم العالمي… حين تدخل الخوارزميات عيادة الأسنان
مستقبل طب الأسنان في عصر الذكاء الاصطناعي
يحتفل العالم في العشرين من مارس (آذار)، وفي كل عام، بـ«يوم صحة الفم العالمي»، وهي مناسبة تهدف إلى التذكير بأهمية العناية بالأسنان واللثة والوقاية من أمراض الفم التي تؤثر في صحة ملايين البشر حول العالم. غير أن هذا اليوم لم يعد يقتصر على النصائح التقليدية حول تنظيف الأسنان أو استخدام الخيط الطبي، إذ يشهد طب الأسنان في السنوات الأخيرة تحولاً علمياً وتقنياً كبيراً مع دخول الذكاء الاصطناعي إلى العيادات والمختبرات الطبية.
يوم صحة الفم العالمي 2026 «فم سعيد... حياة سعيدة»
وفي عدد كبير من العيادات الحديثة لم يعد طبيب الأسنان وحده من ينظر إلى صور الأشعة السينية للأسنان. فقد أصبحت خوارزميات الذكاء الاصطناعي قادرة على تحليل هذه الصور الطبية واكتشاف التسوس أو العلامات المبكرة لأمراض اللثة بدقة كبيرة. وقد أظهرت دراسات حديثة أن بعض هذه الأنظمة يمكن أن تصل دقتها في اكتشاف التسوس المبكر إلى مستويات تقارب دقة الخبراء، ما يساعد الأطباء على تشخيص المشكلات في مراحلها الأولى قبل أن تتحول إلى أمراض أكثر تعقيداً
صحة الفم... قضية صحية عالمية
يرفع يوم صحة الفم العالمي لعام 2026 شعار «الفم السعيد... حياة سعيدة»، وهو شعار يعكس العلاقة الوثيقة بين صحة الفم والصحة العامة وجودة الحياة. فالفم ليس مجرد جزء معزول من الجسم، بل بوابة صحية ترتبط بكثير من الأمراض المزمنة، مثل أمراض القلب والسكري واضطرابات الجهاز المناعي.
* أكثر من 3.5 مليار شخص حول العالم يعانون أحد أمراض الفم بدرجات مختلفة*
وتشير تقديرات صحية عالمية إلى أن أكثر من 3.5 مليار شخص حول العالم يعانون أحد أمراض الفم بدرجات مختلفة، وهو ما يجعل الوقاية والكشف المبكر من أهم التحديات الصحية في هذا المجال. ولذلك تتجه الأنظمة الصحية الحديثة إلى استخدام التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي لتعزيز قدرة الأطباء على التشخيص المبكر، وتحسين جودة الرعاية السنية.
الخوارزميات الذكية تساعد أطباء الأسنان في اكتشاف أمراض الفم مبكراً
الذكاء الاصطناعي في عيادة الأسنان
مع التطور السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي بدأت تظهر تطبيقات جديدة لهذه التقنيات في طب الأسنان. فأنظمة التعلم العميق قادرة اليوم على تحليل صور الأشعة السنية واكتشاف التغيرات الدقيقة في بنية الأسنان والعظام المحيطة بها بدقة عالية.
كما تساعد هذه الأنظمة الأطباء في تحديد التسوس المبكر، وتقييم أمراض اللثة، والتخطيط الرقمي لعلاجات تقويم الأسنان أو زراعة الأسنان. وتستطيع الخوارزميات مقارنة الصور الحالية بصور سابقة للمريض أو بآلاف الصور الطبية المخزنة في قواعد البيانات، ما يسمح باكتشاف التغيرات الصغيرة التي قد يصعب ملاحظتها بالعين المجردة.
ويعتقد خبراء طب الأسنان الرقمي أن هذه التقنيات قد تغير الطريقة التي يتم بها تشخيص أمراض الفم خلال السنوات المقبلة، بحيث يصبح التشخيص أكثر دقة وأسرع، مع دعم القرار الطبي ببيانات تحليلية متقدمة.
التحول الرقمي في طب الأسنان السعودي
تشير تقديرات مهنية حديثة إلى أن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في طب الأسنان يشهد نمواً سريعاً. ففي المملكة العربية السعودية ارتفعت نسبة استخدام هذه التقنيات بين أطباء الأسنان من نحو 10 في المائة عام 2024 إلى ما يقارب 36 في المائة في عام 2026.
ويعكس هذا التحول تسارع التحول الرقمي في قطاع الرعاية الصحية في المملكة ضمن برامج «رؤية السعودية 2030» التي تسعى إلى تطوير الخدمات الصحية، وتعزيز استخدام التقنيات الرقمية في التشخيص والعلاج. كما يشهد قطاع طب الأسنان في المملكة توسعاً في استخدام التصوير الرقمي والماسحات الفموية ثلاثية الأبعاد وأنظمة التخطيط العلاجي المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.
التوعية بصحة الفم في المجتمع السعودي
أسبوع الابتسامة السعودي
وبمناسبة يوم صحة الفم العالمي تنظم الجمعية السعودية لطب الأسنان بالتعاون مع وزارة الصحة السعودية، وشركة «هيليون» (Haleon) فعاليات توعوية ضمن ما يُعرف بـ«أسبوع الابتسامة السعودي». وتهدف هذه المبادرة إلى رفع مستوى الوعي بأهمية العناية بصحة الفم وتشجيع المجتمع على تبني عادات صحية مثل تنظيف الأسنان بانتظام، واستخدام الخيط الطبي، وإجراء الفحوص الدورية لدى طبيب الأسنان.
وتتضمن هذه الحملة أنشطة توعوية ومحاضرات طبية وبرامج تثقيفية تستهدف المدارس والجامعات والمجتمع، بهدف تعزيز ثقافة الوقاية والكشف المبكر عن أمراض الفم، وتسليط الضوء على العلاقة الوثيقة بين صحة الفم والصحة العامة للإنسان.
الأسنان الرقمية... طب المستقبل
من المفاهيم الجديدة التي بدأت تظهر في طب الأسنان الحديث ما يُعرف بـ«الأسنان الرقمية»، حيث يتم إنشاء نموذج رقمي ثلاثي الأبعاد لأسنان المريض باستخدام الماسحات الفموية والتصوير الرقمي المتقدم. ويمكن دمج هذه النماذج الرقمية مع خوارزميات الذكاء الاصطناعي لتحليل حالة الأسنان واللثة بدقة أكبر.
وتسمح هذه التقنيات للأطباء بالتنبؤ بالمشكلات المحتملة قبل ظهورها، كما تساعد في تصميم علاجات مخصصة لكل مريض، سواء في تقويم الأسنان أو في زراعة الأسنان أو في إعادة تأهيل الابتسامة رقمياً.
الخوارزميات الذكية تساعد أطباء الأسنان في اكتشاف أمراض الفم مبكراً
الإنسان والتكنولوجيا
ورغم التقدم السريع لهذه التقنيات يبقى طبيب الأسنان في قلب القرار الطبي. فالخوارزميات تستطيع تحليل البيانات واكتشاف الأنماط الطبية، لكنها لا تستطيع أن تحل محل الخبرة السريرية أو الحكم الطبي الذي يكتسبه الطبيب عبر سنوات من التدريب والممارسة.
ولهذا فإن مستقبل طب الأسنان لن يكون صراعاً بين الإنسان والآلة، بل شراكة بين خبرة الطبيب وقوة التكنولوجيا. فالذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد في تحسين التشخيص وتسريع التحليل الطبي، بينما يبقى الطبيب هو المسؤول عن فهم حالة المريض واتخاذ القرار العلاجي الأنسب.
ابتسامة المستقبل
وربما يحمل يوم صحة الفم العالمي هذا العام رسالة جديدة مفادها أن حماية ابتسامة الإنسان في المستقبل لن تعتمد فقط على فرشاة الأسنان والخيط الطبي، بل أيضاً على الخوارزميات الذكية التي تساعد الأطباء على اكتشاف الأمراض مبكراً والحفاظ على صحة الفم.
ويأتي هذا التطور متماشياً مع جهود المملكة العربية السعودية لتعزيز طب الوقاية وصحة الفم ضمن برامج التحول الصحي في «رؤية السعودية 2030».
فالابتسامة الصحية لم تعد مجرد مسألة جمالية، بل أصبحت جزءاً من منظومة صحية متكاملة تجمع بين الطب الوقائي والتكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي، في رحلة علمية تهدف في النهاية إلى هدف بسيط لكنه عميق: حماية ابتسامة الإنسان وصحته معاً.
5 فواكه ربيعية سلاحك الطبيعي ضد الالتهاباتhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5252861-5-%D9%81%D9%88%D8%A7%D9%83%D9%87-%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AD%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D9%8A-%D8%B6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%87%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA
يُعد الكرز من أكثر الفواكه التي دُرست فيما يتعلق بخصائصها المضادة للالتهاب (بكسلز)
نيويورك:«الشرق الأوسط»
TT
نيويورك:«الشرق الأوسط»
TT
5 فواكه ربيعية سلاحك الطبيعي ضد الالتهابات
يُعد الكرز من أكثر الفواكه التي دُرست فيما يتعلق بخصائصها المضادة للالتهاب (بكسلز)
مع ازدياد الاهتمام بمكافحة الالتهاب المزمن المرتبط بأمراض القلب والسكري وآلام المفاصل، يبحث كثيرون عن خيارات غذائية طبيعية تدعم الصحة. وتبرز الفواكه الغنية بمضادات الأكسدة والبوليفينولات والألياف والفيتامينات بوصفها أبرز الحلول، إذ تشير دراسات إلى دورها في تقليل الالتهاب وتعزيز توازن الجسم.
ومع اقتراب فصل الربيع، تتوافر مجموعة متنوعة من الفواكه الغنية بمضادات الأكسدة والبوليفينولات، التي يمكن أن تدعم الصحة العامة وتقلل الالتهاب.
ويستعرض تقرير لموقع «إيتينغ ويل»، أبرز الفواكه الغنية بمضادات الأكسدة التي قد تساعد في تقليل الالتهاب، وتعزيز الصحة العامة مع تغيّر الفصول.
الفراولة
تُعد الفراولة من أبرز فواكه الربيع، وهي غنية بالبوليفينولات، خصوصاً الأنثوسيانين الذي يمنحها لونها الأحمر الزاهي.
تساعد هذه المركبات في تثبيط نشاط الإنزيمات المسببة للالتهاب، كما تشير أبحاث إلى أن تناول الفراولة قد يسهم في خفض مستويات بروتين سي التفاعلي، وهو مؤشر رئيسي على الالتهاب في الجسم.
كما أظهرت دراسات أن تناول الفراولة بانتظام قد يساعد في تقليل مؤشرات الالتهاب ومقاومة الإنسولين، المرتبطة بالالتهابات المزمنة.
الكيوي
يُعد الكيوي من الفواكه الغنية بالعناصر الغذائية، ويحتوي على مزيج من فيتامين «سي» والبوليفينولات والفلافونويدات التي تؤثر في مسارات الالتهاب داخل الجسم.
توفر حبتان من الكيوي نسبة عالية من الاحتياج اليومي لفيتامين «سي»، إضافة إلى كمية جيدة من الألياف.
وتساعد الألياف في تغذية البكتيريا النافعة في الأمعاء، التي تلعب دوراً مهماً في تنظيم الالتهاب، كما قد يسهم تناول الكيوي بانتظام في تحسين الهضم ودعم توازن الميكروبيوم المعوي.
المشمش
سواء كان طازجاً أو مجففاً، يُعد المشمش مصدراً جيداً للبيتا كاروتين، الذي يساعد في تقليل الالتهاب ويدعم صحة الجلد والعينين والجهاز المناعي.
كما يحتوي على مركبات فلافونويدية مثل الكاتيكين والكيرسيتين، التي تسهم في مكافحة الجذور الحرة، وتقليل الإجهاد التأكسدي، ما قد يقلل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.
المشمش مصدر جيد للبيتا كاروتين الذي يساعد في تقليل الالتهاب (بكسلز)
الراوند
رغم أنه يُصنّف نباتاً خضارياً، يُستخدم الراوند غالباً بصفته فاكهة بفضل مذاقه الحامضي المميز.
يحتوي على مركبات مضادة للالتهاب مثل البوليفينولات والفلافونويدات والأحماض الفينولية، كما أن الأنواع الحمراء منه غنية بالأنثوسيانين، الذي قد يساعد في تقليل الالتهاب وحماية الخلايا.
ويُعد أيضاً مصدراً جيداً لفيتامين «ك»، الذي يدعم صحة العظام وله خصائص مضادة للالتهاب.
لكن يُنصح بتجنب أوراق الراوند، لأنها تحتوي على مواد سامة.
الكرز
يُعد الكرز من أكثر الفواكه التي دُرست فيما يتعلق بخصائصها المضادة للالتهاب، حيث تشير الأبحاث إلى دوره في دعم صحة المفاصل وتسريع تعافي العضلات، وتقليل مخاطر الأمراض المزمنة.
وهو غني بالبوليفينولات مثل الأنثوسيانين والكيرسيتين، التي تتمتع بخصائص مضادة للأكسدة والالتهاب.
كما قد يساعد الكرز في تقليل مؤشرات الالتهاب وتحسين صحة المفاصل، إضافة إلى دوره المحتمل في تنظيم مستويات حمض اليوريك، ما يجعله خياراً مفيداً للأشخاص الذين يعانون حالات التهابية مثل النقرس.
دراسة: مزيج من أدوية إنقاص الوزن قد يحد من فقدان الكتلة العضليةhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5252852-%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D9%85%D8%B2%D9%8A%D8%AC-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%AF%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B2%D9%86-%D9%82%D8%AF-%D9%8A%D8%AD%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D9%81%D9%82%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B6%D9%84%D9%8A%D8%A9
دراسة: مزيج من أدوية إنقاص الوزن قد يحد من فقدان الكتلة العضلية
حقنة «أوزمبيك» (أ.ب)
قد يساعد مزيج دوائي جديد في الحفاظ على الكتلة العضلية لدى الأشخاص الذين يستخدمون أدوية إنقاص الوزن.
وتشير أبحاث حديثة إلى أن الجمع بين «سيماغلوتايد» - المادة الفعالة في «ويغوفي» و«أوزمبيك» - مع الجسم المضاد «بيماغروماب» قد يسهم في حماية العضلات الهيكلية، مع تعزيز فقدان الوزن في الوقت نفسه.
مزيج دوائي لفقدان وزن أكثر استدامة
عند فقدان الوزن، قد يأتي ما يصل إلى 40 في المائة من هذا الفقد من الأنسجة الخالية من الدهون، مثل العضلات الهيكلية. لذا، فإن الحفاظ على الكتلة العضلية يُعد مهماً، خصوصاً لمن لا يستطيعون الحفاظ عليها عبر تمارين القوة، مثل كبار السن.
وفي تجربة سريرية موّلتها شركة «إيلي ليلي»، فقد المشاركون الذين تلقوا مزيج «سيماغلوتايد» و«بيماغروماب» وزناً أكبر، مع الحفاظ على كتلة عضلية أعلى، مقارنة بمن استخدموا «سيماغلوتايد» وحده.
ويُعد «بيماغروماب» جسماً مضاداً طُوّر في الأصل لعلاج اضطرابات العضلات. وعلى عكس «سيماغلوتايد» الذي يقلل الشهية، يعمل «بيماغروماب» على مستقبلات إشارات «أكتيفين» في خلايا العضلات والدهون.
وقال ستيفن بي. هايمسفيلد، الباحث الرئيسي في الدراسة: «عند إعطاء بيماغروماب للأشخاص المصابين بالسمنة، تحدث زيادة في الكتلة الخالية من الدهون، خصوصاً العضلات، مع انخفاض في دهون الجسم. ويكون معظم فقدان الوزن ناتجاً عن الدهون، مع فقدان ضئيل جداً في العضلات».
«بيماغروماب» يساعد في الحفاظ على الكتلة العضلية
نشر هايمسفيلد عام 2021 دراسة أظهرت أن «بيماغروماب» أدى إلى خفض دهون الجسم بنسبة 20.5 في المائة وزيادة الكتلة الخالية من الدهون بنسبة 3.6 في المائة لدى أشخاص يعانون من السكري من النوع الثاني وزيادة الوزن أو السمنة.
وأظهرت النتائج أن الدواء يحقق فقداناً أقل في الوزن الإجمالي، لكنه يحسّن تركيب الجسم بشكل أفضل. وعدّ الدكتور ديفيد أ. روميتو، أن قدرة دواء بمفرده على خفض الدهون وزيادة العضلات في آن واحد تمثل «اختراقاً كبيراً». وأضاف: «نرى أن إضافة بيماغروماب إلى سيماغلوتايد تحقق فقدان وزن أكبر مع خسارة أقل في الكتلة العضلية».
المزيج الدوائي في مراحله البحثية الأولى
ورغم هذه النتائج الواعدة، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات. وإذا أكدت الأبحاث المقبلة نتائج المرحلة الثانية، فقد يصبح هذا المزيج خياراً جديداً في علاج السمنة.
وقال ميهاي زيلبرمينت، أستاذ الطب السريري المشارك في جامعة «جونز هوبكنز»: «قد يُستخدم هذا النوع من العلاج للمرضى الذين يحتاجون إلى فقدان وزن كبير، لكن مع أهمية الحفاظ على الكتلة العضلية، مثل كبار السن أو طريحي الفراش أو الأقل قدرة على النشاط البدني».
ولم يحصل «بيماغروماب» بعد على موافقة «إدارة الغذاء والدواء» الأميركية، كما أن هذا العلاج المركب غير متاح حالياً. لكن في المقابل، تبقى هناك وسائل أخرى للحفاظ على الكتلة العضلية أثناء فقدان الوزن، أبرزها تمارين المقاومة المنتظمة وتناول كميات كافية من البروتين.
وأضاف زيلبرمينت: «يجب أن يدرك الناس أن فقدان جزء من الكتلة الخالية من الدهون يحدث مع معظم حالات فقدان الوزن، وليس فقط مع أدوية GLP-1، لذا فإن القلق مفهوم، لكن لا داعي للهلع. ابدأوا بممارسة تمارين الأوزان».