لماذا تعيش النساء مدة أطول من الرجال؟https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5120283-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D8%AF%D8%A9-%D8%A3%D8%B7%D9%88%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%84%D8%9F
كروموسومات «إكس» قد تكون السبب وراء عيش الإناث فترة أطول من الذكور وتباطؤ الشيخوخة المعرفية لديهن (رويترز)
نيويورك:«الشرق الأوسط»
TT
نيويورك:«الشرق الأوسط»
TT
لماذا تعيش النساء مدة أطول من الرجال؟
كروموسومات «إكس» قد تكون السبب وراء عيش الإناث فترة أطول من الذكور وتباطؤ الشيخوخة المعرفية لديهن (رويترز)
كشفت دراسة جديدة عن سبب علمي محتمل وراء عيش الإناث فترة أطول من الذكور، وتباطؤ الشيخوخة المعرفية لديهن، حيث أشارت إلى أن السبب في ذلك قد يرجع للكروموسوم «إكس».
تمتلك الثدييات الإناث كروموسوميْ «إكس» - واحد من كل والد - ولكن في كل خلية من خلايا الجسم، يجري إسكات أحد هذين الكروموسومين بشكل عشوائي، وتنشيط الآخر.
ووفق موقع «ساينس أليرت» العلمي، فقد توصلت الدراسة الجديدة إلى أدلة في كل من الفئران والبشر على أنه مع تقدم الإناث في السن، يمكن «إيقاظ» كروموسومات «إكس» النائمة في خلايا المخ التي تُعد ضرورية للتعلم والذاكرة.
ولفتت الدراسة إلى أن الكروموسوم «إكس» غير النشط يحمل جينات غنية بعوامل مرتبطة بالإدراك. ويزيد تأثير أحد هذه الجينات، والذي يسمى «PLP1»، مع تقدم العمر بشكل خاص في الخلايا العصبية، ويسمح لها بالعمل بكفاءة أكبر.
وأضافت أن هذا التأثير الذي جرى تجاهله لهذه المكتبة الجينية يمكن أن يكون سبباً رئيسياً وراء عيش الإناث فترة أطول من الذكور، وإظهار شيخوخة معرفية أبطأ.
وأشار فريق الدراسة إلى أن الكروموسوم «إكس» يحتوي على نحو 5 في المائة من الجينوم البشري، إلا أن تأثيره على الدماغ، مع التقدم في العمر، لم تجرِ دراسته من قبل بشكل كاف.
وقالت المؤلفة الرئيسية للدراسة، دينا دوبال، عالمة الأعصاب بجامعة كاليفورنيا: «في الشيخوخة النموذجية، يكون لدى النساء دماغ يبدو أصغر سناً، مع وجود عجز معرفي أقل، مقارنة بالرجال».
وأضافت: «تُظهر نتائجنا أن الكروموسوم (إكس) الصامت في الإناث يستيقظ، في وقت متأخر من الحياة، مما يساعد، على الأرجح، في إبطاء التدهور المعرفي».
وأشار الفريق إلى أن نتائجهم قد تساعد في ابتكار علاجات لشيخوخة الدماغ في المستقبل.
لماذا لا يختفي شعورك بالعطش؟ 6 أسباب صحية قد تكون خفيةhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5268498-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%AE%D8%AA%D9%81%D9%8A-%D8%B4%D8%B9%D9%88%D8%B1%D9%83-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B7%D8%B4%D8%9F-6-%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D9%82%D8%AF-%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%86-%D8%AE%D9%81%D9%8A%D8%A9
الجفاف يعني أن الجسم لا يمتلك كمية كافية من الماء للقيام بوظائفه الحيوية (بيكسلز)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
لماذا لا يختفي شعورك بالعطش؟ 6 أسباب صحية قد تكون خفية
الجفاف يعني أن الجسم لا يمتلك كمية كافية من الماء للقيام بوظائفه الحيوية (بيكسلز)
يُعدّ العطش من الإشارات الحيوية التي يرسلها الجسم لتنبيهنا إلى حاجته إلى الماء، وهو عنصر أساسي يضمن استمرار العمليات الحيوية بكفاءة. وفي الظروف الطبيعية، يزداد الشعور بالعطش في الأجواء الحارة أو بعد ممارسة التمارين الرياضية المكثفة، حيث يفقد الجسم كميات أكبر من السوائل. لكن استمرار الإحساس بالعطش، حتى مع شرب الماء بانتظام، قد يكون مؤشراً على وجود مشكلة صحية تستدعي الانتباه.
وفيما يلي أبرز أسباب الشعور الدائم بالعطش، وفقاً لموقع «ويب ميد»:
1- الجفاف
يعني الجفاف أن الجسم لا يمتلك كمية كافية من الماء للقيام بوظائفه الحيوية، ويُعدّ العطش أبرز أعراضه. وقد يحدث الجفاف نتيجة عدة عوامل، مثل ممارسة الرياضة، أو الإسهال، أو القيء، أو التعرق المفرط. وإلى جانب الرغبة الشديدة في شرب الماء، قد تظهر أعراض أخرى، منها:
يُعدّ العطش الشديد الذي لا يرتوي، والمعروف طبياً باسم «العطاش المفرط»، من الأعراض الشائعة لداء السكري. فعند الإصابة بهذا المرض، لا ينتج الجسم كمية كافية من هرمون الأنسولين، أو لا يستخدمه بكفاءة، مما يؤدي إلى تراكم السكر (الجلوكوز) في الدم. ويؤدي وجود الجلوكوز في البول إلى سحب المزيد من الماء، مما يزيد من عدد مرات التبول، وبالتالي يفقد الجسم كميات إضافية من السوائل، ويزداد الشعور بالعطش لتعويض هذا النقص.
3- داء السكري الكاذب
على الرغم من تشابه الاسم فإن هذا المرض لا يرتبط بداء السكري. يحدث عندما لا ينتج الجسم كمية كافية من هرمون يساعد الكليتين على تنظيم توازن الماء. ويُعدّ العطش الشديد من أبرز أعراضه. وقد يصاحبه أيضاً:
- الجفاف
- كثرة التبول
4- جفاف الفم
قد يؤدي جفاف الفم إلى الشعور بعطش مستمر، وغالباً ما يكون سببه انخفاض إفراز اللعاب من الغدد اللعابية. وقد يحدث ذلك نتيجة تناول بعض الأدوية، أو الخضوع لعلاجات معينة مثل علاج السرطان، أو الإصابة بأمراض مثل متلازمة شوغرن، أو بسبب تلف الأعصاب في الرأس والرقبة، أو التدخين. وعندما يقل إفراز اللعاب، قد تظهر أعراض أخرى، مثل:
- رائحة الفم الكريهة
- تغيّر في حاسة التذوق
- تهيّج اللثة
- التصاق أحمر الشفاه بالأسنان
- لعاب كثيف ولزج
- صعوبة في المضغ
5- فقر الدم
يحدث فقر الدم عندما لا يحتوي الجسم على كمية كافية من خلايا الدم الحمراء السليمة. وقد يكون خلقياً أو مكتسباً، وله أسباب متعددة، مثل الأمراض، أو سوء التغذية، أو النزيف الحاد. وفي الحالات الخفيفة، قد لا يسبب العطش، لكن مع تفاقمه قد يشعر المصاب برغبة متزايدة في شرب الماء. وتشمل الأعراض الأخرى:
- الدوخة
- التعب والضعف
- شحوب أو إصفرار الجلد
- سرعة النبض
- التعرق
6- فرط كالسيوم الدم
يعني فرط كالسيوم الدم ارتفاع مستوى الكالسيوم في الدم عن المعدل الطبيعي. وقد ينجم عن أسباب عدة، مثل فرط نشاط الغدد جارات الدرقية، أو بعض الأمراض مثل السّل، أو بعض أنواع السرطان، مثل سرطان الرئة، وسرطان الثدي، وسرطان الكلى، والورم النخاعي المتعدد. وإلى جانب العطش، قد تظهر الأعراض التالية:
- كثرة التبول
- اضطرابات المعدة
- الغثيان والقيء
- الإمساك
- آلام العظام وضعف العضلات
- مشكلات ذهنية، مثل التشوش والإرهاق والاكتئاب
- مشكلات قلبية (نادرة)، مثل تسارع النبض أو اضطراب نظم القلب
تشير الدراسات إلى أن إهمال تناول وجبة الإفطار أو الغداء أو العشاء يؤثر في توازن السكر بالدم والهرمونات المسؤولة عن الشهيّة والطاقة العامة (رويترز)
واشنطن :«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن :«الشرق الأوسط»
TT
عادات غذائية تجنبها للحفاظ على صفاء ذهنك
تشير الدراسات إلى أن إهمال تناول وجبة الإفطار أو الغداء أو العشاء يؤثر في توازن السكر بالدم والهرمونات المسؤولة عن الشهيّة والطاقة العامة (رويترز)
يُسهم تناول وجبة إفطار متوازنة في الصباح الباكر في دعم صحة الدماغ وصفاء الذهن، ويُساعد تقليل تناول الأطعمة فائقة المعالجة والتركيز على الخيارات الغنية بالعناصر الغذائية على تحسين الإدراك.
ووفقاً لموقع «إيتنج ويل»، يُمكن أن يُعزز تناول الأسماك الدهنية الغنية بـ«أوميغا 3» وشرب كميات كافية من الماء وظائف الدماغ.
ولفت الموقع إلى أن صحة الدماغ تتأثر بعوامل عديدة، ويمكن أن تلعب عاداتك الغذائية دوراً مهماً بشكلٍ مُفاجئ في الحفاظ على صفاء ذهنك.
وذكر أن الاحتياجات الغذائية تختلف من شخص لآخر، لكن الأبحاث حددت أنماطاً غذائية معينة تدعم باستمرار وظائف الدماغ المثلى، وبتجنب بعض الأخطاء الغذائية الشائعة وإجراء تغييرات مدروسة في عاداتك الغذائية، قد تلاحظ تحسناً في التركيز والذاكرة والصفاء الذهني بشكل عام.
واستعرض الموقع عادات ينصح خبراء التغذية وصحة الدماغ بتجنبها إذا كنت ترغب في الحفاظ على وظائفك الإدراكية في أفضل حالاتها.
وجبة الإفطار تساعد في الحصول على المرونة النفسية (بيكساباي)
تخطي الوجبات خاصة وجبة الإفطار
عندما يتعلق الأمر بصحة الدماغ، فإن أول وجبة في اليوم مهمة، وتشير الأبحاث إلى أن تخطي وجبة الإفطار بشكل متكرر يرتبط بتدهور معرفي أسرع مع مرور الوقت، كما أن تناول الطعام في وقت مبكر من اليوم يتوافق مع إيقاع الساعة البيولوجية لجسمك، وهي ساعتك الداخلية التي تؤثر على دورات النوم والاستيقاظ وتنظيم الطاقة.
وتقول جايمي باشتيل - شيلبرت، أخصائية التغذية: «يلعب كل من توقيت الوجبات وجودتها دوراً مهماً في دعم استقرار الطاقة الذهنية والتركيز».
ويُساعد اتباع نظام غذائي متوافق مع الساعة البيولوجية على دعم عملية الأيض، وتنظيم مستوى السكر في الدم، ووظائف الدماغ.
وعملياً، يعني هذا تناول الطعام في وقت مبكر من اليوم، والالتزام بمواعيد وجبات ثابتة، وتجنب تناول الطعام في وقت متأخر من الليل.
وبدلاً من تفويت وجبة الإفطار، حاول تناولها في غضون ساعات قليلة من الاستيقاظ، واختر وجبة متوازنة تحتوي على البروتين والألياف والدهون الصحية، مثل الزبادي اليوناني مع التوت والجوز، أو خبز التوست المصنوع من الحبوب الكاملة مع الأفوكادو والبيض، كما أن الالتزام بمواعيد وجبات ثابتة، وتناول العشاء قبل النوم بساعات قليلة، يُعزز من دعم إيقاعات الجسم الطبيعية.
الأطعمة فائقة المعالجة
إذا كان نظامك الغذائي يتضمن بانتظام الوجبات السريعة والمشروبات السكرية والوجبات الخفيفة المُعلبة، فقد يؤثر ذلك سلباً على صحة دماغك.
وتشير الأبحاث إلى أن الإفراط في تناول الأطعمة فائقة المعالجة يرتبط بتراجع وظائف الدماغ.
وتوضح باشتيل - شيلبرت قائلةً: «غالباً ما تحتوي هذه الأطعمة على سكريات مضافة، ودهون مشبعة زائدة، ونسبة عالية من الصوديوم، ومواد مضافة قد تُساهم في الالتهاب المزمن، المرتبط بدوره بالتدهور المعرفي».
ولا تقتصر المشكلة على مكونات معظم الأطعمة فائقة المعالجة فحسب، بل تشمل أيضاً ما تفتقر إليه فغالباً ما تُجرّد هذه المنتجات من مضادات الأكسدة والمركبات المفيدة الأخرى الموجودة في الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية، والتي تدعم صحة الدماغ بشكل فعّال.
وأنت لستَ بحاجة إلى تغيير نظامك الغذائي بالكامل، فبإمكانك إجراء تغييرات بسيطة واستراتيجية تُحدث فرقاً ملموساً مثل استبدال الماء الفوار بالمشروبات الغازية، واستبدل حفنة من المكسرات بكيس رقائق البطاطس المالحة الذي تتناوله بعد الظهر، أو التزم بطهي وجبة إضافية في المنزل أسبوعياً بدلاً من طلب الطعام الجاهز.
يعتبر الإفطار أهم وجبة في اليوم (رويترز)
إهمال الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية
لا تعتمد صحة الدماغ على نوع واحد من «الأطعمة الخارقة»، بل على أنماط غذائية شاملة.
تُشير الأبحاث إلى أن أنماط التغذية الغنية بالخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات وزيت الزيتون والأسماك ترتبط بتحسين الوظائف الإدراكية وتقليل خطر الإصابة بالخرف.
وتُركز أنظمة غذائية مثل حمية البحر الأبيض المتوسط، على هذا التنوع، وقد خضعت لدراسات مُستفيضة لتقييم قدرتها على حماية الدماغ.
ويقول الدكتور جوناثان هودجسون، المُتخصص في طب الأعصاب: «ننصح عادةً باتباع أنماط غذائية قليلة الملح على طريقة البحر الأبيض المتوسط للمرضى الذين يسعون لدعم صحة الدماغ وتقليل خطر الإصابة بالخرف».
لذا ابدأ بإعطاء الأولوية للأطعمة النباتية على مدار الأسبوع، واحرص على تناول الخضراوات الورقية عدة مرات أسبوعياً، وأضف التوت بانتظام، واحرص على إدخال البقوليات والحبوب الكاملة في وجباتك بشكل مُتكرر.
ويُمكن أن يُساعدك بناء وجباتك حول هذه الأطعمة النباتية الغنية بالألياف على اتباع نمط غذائي يرتبط باستمرار بتحسين الصحة الإدراكية على المدى الطويل.
عدم تناول كمية كافية من الأسماك الدهنية
إذا كنت نادراً ما تتناول الأسماك، فقد لا يحصل دماغك على ما يكفي من العناصر الغذائية.
وتُعدّ الأسماك الدهنية، مثل السلمون والسردين والماكريل والتراوت، مصادر غنية بأحماض «أوميغا-3» الدهنية، وتحديداً حمض الإيكوسابنتاينويك وحمض الدوكوساهيكسانويك، التي تلعب أدواراً أساسية في صحة الدماغ.
ويُعدّ حمض الدوكوساهيكسانويك عنصراً أساسياً في بناء أنسجة الدماغ، بينما يُساعد كلٌّ من حمض الإيكوسابنتاينويك وحمض الدوكوساهيكسانويك في دعم وظائف الدماغ الطبيعية والتواصل بين خلايا الدماغ.
وتقول جيل ماكنوت، أخصائية التغذية: «إنها أشكال (أوميغا - 3) التي يستطيع الدماغ استخدامها بشكل مباشر. تحتوي بعض الأطعمة النباتية الأخرى، مثل الجوز وبذور الشيا وبذور الكتان، على (أوميغا-3)، لكن الجسم لا يحوّل معظمها إلى الأنواع التي يستخدمها الدماغ بشكل مباشر، ولهذا السبب يُعدّ تناول الأسماك الدهنية بانتظام مفيداً».
ولزيادة استهلاكك من الماء، استهدف تناول حصتين من الأسماك الدهنية أسبوعياً. وجرب سمك السلمون المشوي مع الخضراوات الورقية على العشاء، أو أضف السردين إلى خبز التوست المصنوع من الحبوب الكاملة مع الليمون والفلفل الأسود المطحون لوجبة غداء سريعة.
وجبة الإفطار المتوازنة الغنية بالبروتين والألياف والدهون الصحية تساعد في كبح الشهية (بيكسيلز)
عدم شرب كمية كافية من الماء
بما أن دماغك يتكون من حوالي 75 في المائة ماء، فليس من المستغرب أن يؤثر حتى الجفاف الطفيف على صفاء ذهنك.
وقد وجدت دراسات طويلة الأمد تناولت صحة الدماغ على مدى عامين أن الأشخاص الذين يعانون من حالات صحية معينة، والذين يشربون كميات أقل من الماء يومياً، كانوا أكثر عرضة لخطر حدوث تغيرات سلبية في وظائف دماغهم.
وتشير ماكنوت إلى أن «الكثير من الناس لا يدركون مدى تأثير حالة ترطيب أجسامهم على صفاء ذهنهم. يعتمد دماغك على الترطيب الكافي لتوصيل العناصر الغذائية والحفاظ على التواصل الفعال بين الخلايا العصبية. عندما ينخفض مستوى الترطيب، غالباً ما يلاحظ الناس الصداع أو التعب أو صعوبة التركيز».
للحفاظ على ترطيب جسمك بشكل كافٍ، اجعل لون البول أصفر فاتحاً كمؤشر عام.
وابدأ يومك بكوب من الماء، واشرب رشفات صغيرة على مدار اليوم للحفاظ على ترطيب جسمك باستمرار.
وأكد الموقع أن دعم صحة دماغك من خلال التغذية لا يتطلب تغييراً جذرياً في نظامك الغذائي، فقط ركّز على تناول وجبات منتظمة في أوقات محددة، وتناول الأطعمة الكاملة بدلاً من الأطعمة المُصنّعة، وتناول الأطعمة الغنية بـ«أوميغا 3» عدة مرات في الأسبوع، وحافظ على ترطيب جسمك بشكل كافٍ.
هذه العادات الصحية الأساسية تُزوّد دماغك بالطاقة اللازمة، وتُوفّر له العناصر الغذائية الضرورية لأداء وظائفه الإدراكية على النحو الأمثل.
أسباب زيادة وزن النساء بعد سن الخمسينhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5268367-%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%88%D8%B2%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%B3%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%85%D8%B3%D9%8A%D9%86
شملت الدراسة أكثر من 18 ألف مشارك من 8 مجموعات وطنية لدراسة الشيخوخة (رويترز)
واشنطن :«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن :«الشرق الأوسط»
TT
أسباب زيادة وزن النساء بعد سن الخمسين
شملت الدراسة أكثر من 18 ألف مشارك من 8 مجموعات وطنية لدراسة الشيخوخة (رويترز)
قال موقع «فيري ويل هيلث» إن بعد سن الخمسين يُنصح بالتركيز على تمارين القوة، وتناول البروتين، والنوم الكافي، وإدارة التوتر للمساعدة في منع أو التحكم في تغيرات الوزن.
وإذا كنتِ امرأة فوق سن الخمسين، فمن الشائع ملاحظة زيادة في الوزن. فالتغيرات في الهرمونات، والكتلة العضلية، وعملية الأيض، والنشاط البدني، قد تؤثر على كيفية تخزين جسمك للدهون واستخدامه للطاقة.
وفي المتوسط، تكتسب النساء في هذه المرحلة العمرية ما بين نصف كيلوغرام إلى كيلوغرام واحد سنوياً، غالباً بسبب حدوث عدة تغيرات في الوقت نفسه منها.
التغيرات الهرمونية خلال سن اليأس: بالنسبة للكثيرات، تتزامن هذه المرحلة العمرية مع سن اليأس، حيث تتوقف الدورة الشهرية نهائياً بعد مرور 12 شهراً دون حيض.
ويبلغ متوسط سن انقطاع الطمث 52 عاماً، لكن المرحلة الانتقالية - المعروفة بمرحلة ما قبل انقطاع الطمث - تبدأ في وقت أبكر.
وخلال هذه الفترة، تنخفض مستويات هرمون الإستروجين (هرمون التكاثر)، ما يزيد الشهية وقد يؤدي إلى تراكم الدهون حول البطن.
تباطؤ عملية الأيض مع التقدم في السن: تشير الأبحاث إلى أن الرجال أيضاً يكتسبون وزناً مع التقدم في السن، ما يوحي بأن الشيخوخة تُسهم في زيادة الوزن. ومع التقدم في السن، ينخفض معدل الأيض الأساسي، أي السعرات الحرارية التي يحرقها الجسم أثناء الراحة.
ويأتي ما بين 60 في المائة و80 في المائة من السعرات الحرارية التي تحرقينها من عملية الأيض أثناء الراحة، بينما يأتي الباقي من النشاط البدني وهضم الطعام.
التمارين الرياضية تُسهِم في إبطاء وتيرة الشيخوخة (جامعة هارفارد)
فقدان كتلة العضلات مع مرور الوقت: بعد سن الثلاثين، تنخفض كتلة العضلات بنسبة تتراوح بين 3 في المائة و8 في المائة كل 10 سنوات، ولأن العضلات تحرق سعرات حرارية أكثر من الدهون، فإن انخفاض كتلة العضلات يعني حرق سعرات حرارية أقل أثناء الراحة، وقد يؤدي انخفاض هرمون الإستروجين إلى زيادة تخزين الدهون وانخفاض كتلة العضلات، حتى لو لم يتغير وزنك.
تغييرات نمط الحياة
بالنسبة للعديد من النساء، يقل النشاط البدني اليومي بعد سن الخمسين، وغالباً ما يكون ذلك بسبب آلام المفاصل والإرهاق، كما تقل احتياجاتك من السعرات الحرارية، لكنك ما زلتِ بحاجة إلى العناصر الغذائية، ما يجعل جودة الطعام أكثر أهمية.
وقد يرتبط ازدياد الوزن بعدم الحصول على كمية كافية من البروتين وتناول مزيد من الكربوهيدرات المكررة أو السكريات والحفاظ على أحجام الحصص الغذائية نفسها، على الرغم من الحاجة إلى سعرات حرارية أقل.
عادات النوم
يعاني نحو 40 - 50 في المائة من النساء من مشاكل في النوم خلال فترة انقطاع الطمث، وغالباً ما يكون ذلك بسبب التعرق الليلي أو الأرق.
ويمكن أن تؤدي قلة النوم إلى صعوبة الحفاظ على الوزن من خلال اضطراب هرمونات الجوع وزيادة الرغبة الشديدة في تناول الطعام وانخفاض مستويات الطاقة.
المشاكل الصحية والأدوية
قد تؤثر بعض المشاكل الصحية وعلاجاتها على وزنك. على سبيل المثال، قد يؤدي الاكتئاب إلى تناول الطعام بدافع العاطفة وقلة النشاط البدني، وتؤثر بعض مضادات الاكتئاب أو أدوية ضغط الدم على الشهية والتمثيل الغذائي.
استراتيجيات للوقاية من زيادة الوزن والتحكم بها
يمكن أن يؤدي فقدان الوزن المعتدل، نحو 5 - 10 في المائة من وزن الجسم، إلى تحسين ضغط الدم ومستوى السكر في الدم والكوليسترول، لكن التحكم بالوزن بعد سن الخمسين غالباً ما يتطلب نهجاً مختلفاً عن المراحل العمرية السابقة
التغييرات الغذائية
استهدف تقليل استهلاكك اليومي من السعرات الحرارية بنسبة 15 - 30 في المائة (نحو 500 - 750 سعرة حرارية لمعظم الناس). وركّزي على الأطعمة الكاملة الغنية بالفيتامينات والمعادن.
وزّعي وجباتك على مدار اليوم
إذا كنتِ تجربين الصيام المتقطع، فتأكدي من حصولك على ما يكفي من السعرات الحرارية والعناصر الغذائية خلال فترة تناول الطعام.
تغييرات في السلوك ونمط الحياة
راقبي طعامك وشربك للماء، ونشاطك. فعلى سبيل المثال، استخدمي إبريق ماء مؤقتاً لتتبع كمية الماء التي تشربها، أو ساعة ذكية لتتبع خطواتك، وحافظي على جدول نوم منتظم، وهيّئ بيئة نوم باردة ومريحة، واستخدمي استراتيجيات مثل التنفس العميق، وممارسة الهوايات، أو تخصيص وقت للراحة.