الشوكولاته الداكنة تقي من السكري

الشوكولاته تحتوي على مستويات عالية من الفلافانولات (جامعة كنغستون)
الشوكولاته تحتوي على مستويات عالية من الفلافانولات (جامعة كنغستون)
TT

الشوكولاته الداكنة تقي من السكري

الشوكولاته تحتوي على مستويات عالية من الفلافانولات (جامعة كنغستون)
الشوكولاته تحتوي على مستويات عالية من الفلافانولات (جامعة كنغستون)

أظهرت دراسة أميركية طويلة المدى أن تناول خمس حصص من الشوكولاته الداكنة أسبوعياً، بما يعادل 140 غراماً، يرتبط بتقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

وأوضح الباحثون من كلية الصحة العامة بجامعة هارفارد أن تناول الشوكولاته بالحليب لم يُظهر تأثيراً مماثلاً، بل ارتبط بزيادة الوزن على المدى الطويل، وهو عامل قد يسهم في تطور السكري، ونُشرت النتائج، الأربعاء، في «المجلة الطبية البريطانية».

ويعتبر مرض السكري من النوع الثاني اضطراباً مزمناً يتسم بارتفاع مستويات السكر في الدم نتيجة مقاومة الجسم لتأثير هرمون الإنسولين أو عدم إنتاج البنكرياس كميات كافية منه.

ويُعد هذا النوع الأكثر شيوعاً من مرض السكري، وغالباً ما يرتبط بنمط الحياة، مثل زيادة الوزن، وقلة النشاط البدني، والعوامل الوراثية. ويمكن أن يؤدي المرض لمضاعفات خطيرة مثل أمراض القلب، والفشل الكلوي، وتلف الأعصاب إذا لم يُدر بشكل مناسب.

ووفق الفريق، من المتوقع أن ترتفع معدلات الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني عالمياً إلى 700 مليون حالة بحلول عام 2045.

مستويات عالية من الفلافانولات

وأشار الباحثون إلى أن الشوكولاته تحتوي على مستويات عالية من الفلافانولات، وهي مركبات طبيعية موجودة في الفواكه والخضراوات، وتُعزز صحة القلب وتقلل من خطر الإصابة بالسكري. ومع ذلك، لا يزال الجدل قائماً حول العلاقة بين استهلاك الشوكولاته وخطر الإصابة بالسكري بسبب النتائج المتباينة في الدراسات السابقة.

واعتمدت الدراسة الجديدة على بيانات من ثلاث دراسات أميركية طويلة الأمد شملت نساء ممرضات ورجالاً مهنيين في الرعاية الصحية، لم يكن لديهم تاريخ مرضي للسكري أو أمراض القلب أو السرطان عند تسجيلهم.

وتم استخدام استبيانات غذائية تُعبأ كل أربع سنوات لتحليل العلاقة بين استهلاك الشوكولاته وخطر الإصابة بالسكري على مدار 25 عاماً.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين تناولوا خمس حصص أو أكثر من الشوكولاته الداكنة أسبوعياً (ما يعادل لوح شوكولاته أو عبوة تزن 28 غراماً للحصة) انخفض لديهم خطر الإصابة بمرض السكري بنسبة 21 المائة مقارنةً بمن لا يتناولون الشوكولاته أو يتناولونها نادراً.

كما أظهرت الدراسة أن كل حصة إضافية من الشوكولاته الداكنة أسبوعياً قللت خطر الإصابة بالسكري بنسبة 3 في المائة. في المقابل، ارتبط استهلاك الشوكولاته بالحليب بزيادة الوزن على المدى الطويل.

الشوكولاته الداكنة مقابل الشوكولاته بالحليب

وبينما تحتوي الشوكولاته الداكنة والشوكولاته بالحليب على مستويات مماثلة من الطاقة والدهون المشبعة، يوضح الباحثون أن مستويات الفلافانول العالية في الشوكولاته الداكنة قد تعوض تأثير الدهون المشبعة والسكر على زيادة الوزن وخطر الإصابة بأمراض أخرى مثل السكري وأمراض القلب، على عكس الشوكولاته بالحليب.

شدد الباحثون على أهمية تناول الشوكولاته الداكنة باعتدال ضمن نظام غذائي صحي، خاصةً مع ارتفاع معدلات الإصابة بالسكري عالمياً، داعين إلى إجراء تجارب سريرية عشوائية لتأكيد هذه النتائج وفهم آلية تأثير الشوكولاته الداكنة في الوقاية من السكري بشكل أعمق.


مقالات ذات صلة

هل تحتاج إلى بروتين أقل لتعيش عمراً أطول؟ دراسة تجيب

صحتك 3 أحماض أمينية أساسية قد يكون تقليلها مفيداً للصحة والشيخوخة الصحية (بيكسلز)

هل تحتاج إلى بروتين أقل لتعيش عمراً أطول؟ دراسة تجيب

تشير مراجعة علمية جديدة إلى أن تقليل إجمالي البروتين الغذائي أو بعض الأحماض الأمينية الأساسية قد يساعد في تعزيز الصحة وإطالة العمر

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك السمات الفسيولوجية للقلب التي تجعله مختلفاً عن باقي أعضاء الجسم هي ذاتها التي تكفل له الحماية من الأورام السرطانية (بيكساباي)

لماذا يعد سرطان القلب من الأمراض النادرة التي تصيب البشر؟

ما الذي يجعل سرطان القلب مرضاً نادر الحدوث؟ يقول العلماء إن السمات الفسيولوجية للقلب التي تجعله مختلفاً عن باقي أعضاء الجسم هي ذاتها التي تكفل له الحماية

«الشرق الأوسط» (سان فرانسيسكو)
يوميات الشرق المدرسة الداخلية تقليدٌ متوارث عبر أجيال العائلة البريطانية المالكة (القصر الملكي البريطاني) p-circle 01:32

من تشارلز إلى جورج... كيف صارت المدرسة الداخلية تقليداً ملكيّاً في بريطانيا

لماذا تحرص العائلة البريطانية المالكة على إرسال أبنائها وبناتها إلى مدارس داخلية؟ وهل تكون رحلة الأمير جورج إليها أسهل من الكابوس الذي عاشه جدّه الملك تشارلز؟

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق سخونة القدمين ليلاً شكوى شائعة نسبياً (مجلة بريفنشن)

9 أسباب لسخونة القدمين ليلاً تنذر بالخطر

قد يشعر بعض الأشخاص بسخونة في القدمين في أثناء الليل، ما يدفعهم إلى إخراجهما من تحت الأغطية بحثاً عن بعض الراحة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
يوميات الشرق يشيع اضطراب إدمان الألعاب الإلكترونية بشكل خاص بين طلاب الجامعات (آنسبيلاش)

«التأمل» يحدّ من إدمان الشباب لألعاب الإنترنت

أظهرت دراسة جديدة أن برنامجاً تدريبياً يجمع بين التأمل الذهني والعلاج المعرفي استطاع الحد من إدمان الإنترنت لدى الشباب.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )

للنساء بعد الخمسين... 5 خطوات بسيطة قبل النوم لصحة أفضل

وضع كوب من الماء بجانب السرير قد يكون من أبسط العادات التي لا تحظى بالتقدير الكافي لدى النساء فوق سن الخمسين (بيكسلز)
وضع كوب من الماء بجانب السرير قد يكون من أبسط العادات التي لا تحظى بالتقدير الكافي لدى النساء فوق سن الخمسين (بيكسلز)
TT

للنساء بعد الخمسين... 5 خطوات بسيطة قبل النوم لصحة أفضل

وضع كوب من الماء بجانب السرير قد يكون من أبسط العادات التي لا تحظى بالتقدير الكافي لدى النساء فوق سن الخمسين (بيكسلز)
وضع كوب من الماء بجانب السرير قد يكون من أبسط العادات التي لا تحظى بالتقدير الكافي لدى النساء فوق سن الخمسين (بيكسلز)

بلوغ سن الخمسين محطة مهمة تحمل كثيراً من الخبرة والثقة بالنفس، لكنها أيضاً مرحلة تبدأ فيها احتياجات الجسم والعقل بالتغير بصورة واضحة. فالتغيرات الهرمونية، ولا سيما خلال فترة انقطاع الطمث، قد تؤثر في كتلة العضلات وصحة العظام والنوم، كما قد تظهر بعض المشكلات مثل آلام المفاصل أو الهبات الساخنة أو جفاف الفم بصورة أكثر وضوحاً.

ولهذا، تصبح العناية بالنفس جزءاً أساسياً من الحفاظ على الصحة والنشاط مع التقدم في العمر. وقد يكون أفضل وقت لبدء ذلك هو نهاية اليوم، إذ يمكن لروتين المساء أن يساعد الجسم على الاستعداد لنوم هادئ، ويمنح العقل فرصة للاسترخاء، ويمهد ليوم أكثر صحة ونشاطاً في الصباح التالي.

ولمساعدة النساء على بناء روتين مسائي بسيط وفعال، تواصل موقع «إيتينغ ويل» مع أخصائيات تغذية معتمدات لتقديم مجموعة من العادات العملية التي يمكن إدراجها قبل النوم. ولا تتطلب هذه الخطوات طقوساً معقدة أو وقتاً طويلاً، بل هي ممارسات بسيطة تساعد على الاسترخاء في نهاية اليوم، مع تقديم فوائد محتملة للجسم والعقل في الوقت نفسه.

1. تناولي وجبة خفيفة غنية بالبروتين

تقول جيمي لي ماكنتاير، اختصاصية التغذية، إن النساء بعد سن الخمسين يفقدن كتلة العضلات بوتيرة أسرع نتيجة التغيرات الهرمونية، وتحديداً انخفاض مستويات هرمون الإستروجين خلال فترة انقطاع الطمث، وهو ما يؤثر أيضاً على كثافة العظام وقوة العضلات.

وتضيف أن تناول البروتين قبل النوم، مثل الزبادي اليوناني المصفى، أو الجبن القريش، أو مشروب البروتين النباتي، ثبت أنه يدعم ترميم العضلات وبناءها خلال الليل، خصوصاً عند الجمع بين الحصول على كمية كافية من البروتين وممارسة تمارين المقاومة.

وعلى سبيل المثال، وجدت إحدى الدراسات أن الرجال الذين تناولوا البروتين بعد ممارسة الرياضة في المساء حققوا معدلات أعلى في بناء العضلات وترميمها مقارنة بمن مارسوا التمارين مساءً من دون تناول البروتين. ورغم أنه لا يمكن الجزم بأن النتائج نفسها تنطبق على النساء، فإن تناول وجبة خفيفة صحية وغنية بالبروتين قبل النوم يظل خياراً يستحق التجربة.

كما أن انخفاض مستويات الإستروجين خلال فترة انقطاع الطمث يمكن أن يشجع على تراكم الدهون الحشوية ويؤدي إلى انخفاض كتلة العضلات، خاصة لدى النساء اللواتي لا يمارسن تمارين القوة. وتشير بعض الأدلة إلى أن زيادة استهلاك البروتين لدى النساء بعد انقطاع الطمث قد تساعد في تحسين تكوين الجسم.

ومن ثم، فإن إضافة وجبة خفيفة غنية بالبروتين قبل النوم قد تكون طريقة عملية لزيادة كمية البروتين التي تحصلين عليها يومياً، وقد تساعد أيضاً في تحسين النوم.

2. نظفي أسنانك واهتمي بصحة فمك

بعد تناول الوجبة الخفيفة، يأتي وقت تنظيف الأسنان بالفرشاة واستخدام خيط تنظيف الأسنان، حتى لو كنت تشعرين بالتعب أو تفتقرين إلى الحماس في نهاية يوم طويل.

وتُعد العناية الجيدة بصحة الفم قبل النوم مهمة للجميع، لكنها تكتسب أهمية إضافية مع التقدم في العمر، خصوصاً بعد الخمسين، إذ ترتبط صحة الفم ارتباطاً وثيقاً بالصحة العامة.

وتصبح بعض مشكلات الفم أكثر شيوعاً مع التقدم في السن، ومنها جفاف الفم، وفقدان الأسنان، وتسوس الأسنان، وأمراض اللثة، وسرطان الفم. ولا تقتصر آثار هذه المشكلات على الأسنان والفم فقط، بل يمكن أن تمتد إلى جوانب أخرى من الصحة والحياة اليومية.

فقد تؤدي مشكلات صحة الفم إلى سوء التغذية وتراجع جودة الحياة، كما يمكن أن تؤدي في بعض الحالات إلى تفاقم حالات مرضية أخرى، مثل أمراض القلب والسكري. لذلك، فإن تخصيص بضع دقائق للعناية بالأسنان واللثة قبل النوم ليس مجرد عادة تجميلية، بل جزء مهم من الحفاظ على الصحة مع التقدم في العمر.

3. ضعي كوباً من الماء بجانب سريرك

قد يكون وضع كوب من الماء بجانب السرير من أبسط العادات التي لا تحظى بالتقدير الكافي لدى النساء فوق سن الخمسين.

وتوضح فرانسيس لارجيمان-روث، أخصائية التغذية المعتمدة، أن الجسم قد يفقد السوائل أثناء النوم حتى لو لم تستيقظي خلال الليل، إذ يمكن أن يؤدي التعرق الليلي إلى الإصابة بدرجة من الجفاف أثناء النوم. ولهذا، فمن المرجح أن تستيقظي وأنت تعانين من بعض الجفاف.

ووجود الماء بجانب السرير يتيح لك ترطيب جسمك في وقت مبكر من اليوم، ما يساعد على بدء الصباح بمزيد من النشاط والحيوية.

وإذا كانت الهبات الساخنة تمثل مشكلة بالنسبة إليك، فقد يساعد شرب الماء البارد والجلوس بهدوء عند بدء الهبة الساخنة في تخفيف حدتها.

4. تناولي غليسينات المغنسيوم

يلعب المغنسيوم دوراً مهماً في العديد من وظائف الجسم، من بينها المساعدة على استرخاء العضلات، والحفاظ على صحة الجهاز العصبي، وتنظيم النوم. ومع التقدم في العمر، قد لا يمتص الجسم هذا المعدن بالكفاءة نفسها التي كان يمتصه بها في سنوات الشباب، كما أن كثيراً من الأشخاص لا يحصلون على كمية كافية من المغنسيوم لتلبية احتياجات أجسامهم.

وهنا يأتي دور غليسينات المغنسيوم، وهو أحد أشكال مكملات المغنسيوم التي تتميز بسهولة امتصاصها، وقد يساعد تناولها في الحصول على فوائد المغنسيوم، بما في ذلك دعم نوم أكثر راحة والشعور بمزيد من الاسترخاء في نهاية اليوم.

ولا تقتصر أهمية المغنسيوم على النوم والاسترخاء، إذ يمكن أن يؤدي دوراً في الحفاظ على قوة العظام، فهو ضروري لامتصاص الكالسيوم ولعملية تمعدن العظام.

وتزداد أهمية الاهتمام بصحة العظام بعد سن الخمسين، بهدف تقليل خطر الإصابة بهشاشة العظام والحفاظ على القدرة على الحركة والنشاط بصورة عامة. وتشير الأبحاث إلى أن زيادة تناول المغنسيوم ترتبط بتحسن كثافة العظام في الورك وعنق الفخذ، وهما منطقتان مهمتان للحركة والقوة.

5. مارسي التنفس الحجابي

يُعد التنفس الحجابي، المعروف أيضاً بالتنفس العميق من البطن، وسيلة بسيطة للمساعدة على تهدئة الجسم والعقل قبل النوم.

وتقول بريتاني سكانيلو، اختصاصية التغذية، إن هذا النوع من التنفس البطيء والواعي، الذي يبدأ بالشهيق من الأنف مع تمدد البطن بعمق، يليه زفير بطيء، يمكن أن يساعد على تهدئة الجهاز العصبي وتحسين جودة النوم.

وقد يمتد تأثير هذه الممارسة إلى دعم صحة القلب على المدى الطويل. فالتوتر يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، التي تُعد أحد الأسباب الرئيسية للوفاة لدى النساء الأكبر سناً.

وأظهرت أبحاث واعدة أن التنفس الحجابي قد يساعد على خفض مستويات التوتر من خلال تحسين ضغط الدم ومعدل التنفس وتقليل مستويات هرمون الكورتيزول.

ورغم أن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد حجم هذه الفوائد بصورة أكثر دقة، فإن أخذ بضعة أنفاس عميقة من البطن قبل النوم يظل وسيلة سهلة وغير مكلفة للمساعدة على تخفيف التوتر وتهيئة الجسم والعقل للراحة.


الفشار وحده لا يكفي... 6 إضافات من البروتين تجعله أكثر إشباعاً

6 إضافات غنية بالبروتين يمكن دمجها مع الفشار بسهولة (بكسلز)
6 إضافات غنية بالبروتين يمكن دمجها مع الفشار بسهولة (بكسلز)
TT

الفشار وحده لا يكفي... 6 إضافات من البروتين تجعله أكثر إشباعاً

6 إضافات غنية بالبروتين يمكن دمجها مع الفشار بسهولة (بكسلز)
6 إضافات غنية بالبروتين يمكن دمجها مع الفشار بسهولة (بكسلز)

يُعد الفشار من الوجبات الخفيفة المحببة، لكنه لا يوفر كمية كبيرة من البروتين بمفرده. ولتحويله إلى وجبة أكثر إشباعاً وقيمة غذائية، يمكن إضافة مكونات بسيطة وغنية بالبروتين.

ويقدم تقرير نشرته مجلة «هيلث» 6 إضافات غنية بالبروتين يمكن دمجها مع الفشار بسهولة، مع توضيح فوائد كل منها وأفضل طريقة لإضافتها إلى هذه الوجبة الخفيفة.

1. مسحوق البروتين

يُعد مسحوق البروتين من أسهل الطرق لزيادة محتوى الفشار من البروتين؛ إذ توفر المغرفة الواحدة نحو 25 غراماً من البروتين، بحسب نوع المنتج.

وتتوفر مساحيق البروتين بمصادر مختلفة، من بروتين مصل اللبن إلى الخيارات النباتية مثل بروتين الصويا والبازلاء، ما يتيح اختيار النوع الذي يناسب الاحتياجات الغذائية المختلفة.

طريقة إضافته:

رش ملعقة أو ملعقتين من مسحوق البروتين المفضل على الفشار الدافئ، مع إضافة كمية صغيرة من زيت الزيتون أو أي دهون صحية أخرى لمساعدته على الالتصاق. ويمكن اختيار مسحوق غير منكه للحفاظ على الطعم التقليدي للفشار، أو استخدام النكهات الحلوة مثل الفانيليا أو الشوكولاته مع القرفة والعسل.

2. الخميرة الغذائية (Nutritional Yeast)

الخميرة الغذائية نوع غير نشط من الخميرة، وتتميز بطعم مالح يشبه الجبن بشكل طبيعي.

وتوفر ملعقة واحدة منها نحو 3 غرامات من البروتين، كما تعد بروتيناً «كاملاً»؛ لأنها تحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية التي يحتاج إليها الجسم.

طريقة إضافتها:

رش الخميرة الغذائية على الفشار الدافئ المضاف إليه قليل من الزيت، ويمكن تعزيز النكهة بإضافة البابريكا المدخنة أو مسحوق الثوم.

3. مسحوق زبدة الفول السوداني

توفر حصة من ملعقتين كبيرتين من مسحوق زبدة الفول السوداني نحو 6 غرامات من البروتين، كما يتميز البروتين الموجود فيه بسهولة الهضم والامتصاص.

ويحتوي المسحوق أيضاً على فيتامينات «أ» و«ب» و«هـ» و«ك»، بينما يحتوي عادةً على سعرات حرارية ودهون أقل من زبدة الفول السوداني التقليدية.

طريقة إضافته:

يمكن مزج مسحوق زبدة الفول السوداني مع مسحوق الكاري والملح للحصول على نكهة مالحة، أو خلطه مع شراب القيقب للحصول على مذاق حلو.

4. جبن البارميزان

يُعد جبن البارميزان من أنواع الجبن الغنية بالبروتين؛ إذ يوفر نحو 8 غرامات من البروتين لكل أونصة من الجبن المبشور.

ويحتوي البارميزان أيضاً على كمية ضئيلة جداً من اللاكتوز، ما قد يجعله أسهل على الجهاز الهضمي لدى بعض الأشخاص.

طريقة إضافته:

ابشُر جبن البارميزان فوق الفشار الدافئ حتى يذوب قليلاً، ثم أضف الفلفل الأسود أو رقائق الفلفل الأحمر أو الأعشاب المجففة مثل الريحان والأوريغانو.

5. بذور اليقطين

يمكن أن تضيف بذور اليقطين، المعروفة أيضاً باسم «البيبيتاس»، قرمشة إضافية إلى الفشار، إلى جانب كمية جيدة من البروتين؛ إذ توفر أونصة واحدة منها نحو 9 غرامات من البروتين.

طريقة إضافتها:

رش بذور اليقطين فوق الفشار قبل تناوله مباشرة للحفاظ على قرمشتها. وتناسب البذور المحمصة الجافة والمملحة قليلاً الفشار سواء كان مالحاً أو حلواً.

6. الحمص المحمص

إضافة الحمص المحمص إلى الفشار تمنح الوجبة قرمشة وتزيد من الشعور بالشبع. ويوفر ثلث كوب من الحمص المطبوخ والمملح نحو 4.8 غرام من البروتين.

ويتميز بروتين الحمص بارتفاع قابليته الحيوية، ما يعني أن الجسم يستطيع امتصاص جزء كبير منه. كما يعد الحمص مصدراً جيداً للألياف ومعادن أساسية، منها الكالسيوم والمغنيسيوم والزنك والحديد.

طريقة إضافته:

يمكن شراء الحمص المحمص جاهزاً من معظم متاجر الأغذية. ولتحضيره في المنزل، صفِّ الحمص المعلب وجففه جيداً، ثم اخلطه بزيت الزيتون والتوابل المفضلة وحمّصه في الفرن حتى يصبح مقرمشاً، ثم امزجه مع الفشار.


الجلوس المتواصل أكثر من 30 دقيقة يرتبط بارتفاع خطر الوفاة بالسرطان

الجلوس طويلاً يزيد من خطر الوفاة بالسرطان (بيكساباي)
الجلوس طويلاً يزيد من خطر الوفاة بالسرطان (بيكساباي)
TT

الجلوس المتواصل أكثر من 30 دقيقة يرتبط بارتفاع خطر الوفاة بالسرطان

الجلوس طويلاً يزيد من خطر الوفاة بالسرطان (بيكساباي)
الجلوس طويلاً يزيد من خطر الوفاة بالسرطان (بيكساباي)

توصلت دراسة حديثة إلى أن الجلوس المتواصل مدة تزيد على نصف ساعة يومياً يرفع خطر الوفاة بسبب السرطان، وفق ما ذكرته صحيفة «الغارديان» البريطانية.

ووجد الباحثون، الذين تتبعوا أكثر من 90 ألف شخص على مدى عقد من الزمن، أن الجلوس، أو الاستلقاء خلال الاستيقاظ، أكثر من 30 دقيقة متواصلة كل يوم، يرتبطان بزيادة خطر الوفاة بالسرطان. وأشارت النتائج إلى أن الخطر يزداد مع كل ساعة إضافية من عدم النشاط المستمر.

ووجد الباحثون أيضاً أن فصل مدة الجلوس التي تزيد على 30 دقيقة بفترات من النشاط البدني يمكن أن يساعد في تقليل المخاطر. وقالوا إن الوقوف كل نصف ساعة، حتى ولو للمشي لمسافة قصيرة حول المكتب، «يمكن أن يفعل العجائب لصحتك».

وقال الدكتور فريدريك هو، المؤلف الرئيسي للدراسة في جامعة غلاسكو البريطانية: «ما تُظهره بياناتنا هو أن الجلوس أكثر من 30 دقيقة في كل مرة يرتبط بشكل خاص بارتفاع خطر الإصابة بالسرطان. والخبر السار هو أن تقسيم وقت الجلوس بشيء بسيط مثل المشي مسافة قصيرة يمكن أن يكون وقائياً».

وركزت النتائج، التي نُشرت في مجلة «بلس ميديسِن (Plos Medicine)»، على الآثار الصحية لـ«السلوك المستقر» مدة طويلة على أساس يومي. وارتبطت فترات الجلوس الطويلة، أو الاستلقاء خلال الاستيقاظ مدة طويلة، بارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وبعض أنواع السرطان.

ووجدت النتائج أن الاستبدال بوقت الجلوس فترات من النشاط البدني يمكن أن يساعد في تقليل مجموعة من مخاطر الإصابة بالسرطان. وشملت الأنشطة المفيدة المشي البطيء والأعمال المنزلية.

وارتبط الاستبدال بساعة واحدة من السلوك الخامل كل يوم نشاطاً بدنياً خفيفاً، مثل الكيّ أو غسل الملابس، بانخفاض خطر الوفاة بالسرطان بنسبة 12 في المائة. كما ارتبط الاستبدال بـ30 دقيقة من عدم النشاط كل يوم 30 دقيقة من النشاط البدني المعتدل، مثل المشي بوتيرة متوسطة، بانخفاض المخاطر بنسبة 8 في المائة. ووجدت الدراسة أن الخطر كان أقل بنسبة 22 في المائة عندما استُبدل بـ5 دقائق من عدم النشاط 5 دقائق من النشاط البدني القوي كل يوم.

وحلل فريق البحث البيانات من الأجهزة القابلة للارتداء التي يرتديها نحو 91 ألف مشارك في «البنك الحيوي» ببريطانيا، والذين تُوبعوا 12 عاماً في المتوسط.