7 معلومات عن المغنيسيوم وتأثيراته الصحية

معدن واحد ومسؤوليات كثيرة

7 معلومات عن المغنيسيوم وتأثيراته الصحية
TT

7 معلومات عن المغنيسيوم وتأثيراته الصحية

7 معلومات عن المغنيسيوم وتأثيراته الصحية

المغنيسيوم معدن يشكل 2 في المائة من قشرة الأرض، ويوجد بكميات أعلى في أعماقها. وعندما أصدرت الجمعية الأميركية للمعادن في عام 1949 كتابها بعنوان «قصة المغنيسيوم»، ذكر المؤلف و. هـ. جروس كاتباً: «يُنسب اكتشاف المغنيسيوم عموماً إلى السير همفري ديفي في عام 1808. ولكن لم يحصل ديفي في الواقع على المغنيسيوم في صورة معدنية، بل أثبت فقط حقيقة مفادها أن أكسيد المغنيسيوم هو أكسيد معدن جديد. والحقيقة أنه تم عزل المغنيسيوم لأول مرة في عام 1828 بواسطة العالم الفرنسي أنطوان بوسي». وقدمه قطعاً معدنية صلبة رمادية اللون.

معدن أساسي

وأياً كانت حقيقة الأمر لدى المتخصصين في المعادن، فإن ما يهمنا صحياً هو أن المغنيسيوم واحد من سبعة معادن أساسية يحتاج إليها الجسم بكميات كبيرة للعمل والحفاظ على صحة جيدة. وتحديداً، فإن المغنيسيوم هو رابع أكثر المعادن وفرة في الجسم. وهو ما يؤكد أهميته في الحفاظ على وظائف مختلفة في الجسم من النواحي البدنية، وحتى النفسية كالنوم والاكتئاب والقلق مثلاً. وهذا أيضاً يجعل من الأهمية بمكان ضمان حصول المرء على ما يكفي من المغنيسيوم من الغذاء بالدرجة الأولى، أو أدوية المكملات الغذائية عند الضرورة.

وفي حين أن معظم الناس يفهمون قيمة بعض الفيتامينات والمعادن الغذائية الأخرى، فإن المغنيسيوم غالباً ما يتم تجاهله من قِبل المستهلكين بصفته أحد أهم المغذيات للجسم. ولذا؛ يستحق المغنيسيوم النظر؛ لأن نقص المغنيسيوم يمكن أن يسبب مشاكل صحية حقيقية، ولأن توفره في الجسم بكميات كافية يرفع من المستوى الصحي للكثير من أعضاء الجسم وأنظمة أجهزته.

حقائق المغنيسيوم

وإليك الحقائق التالية عن المغنيسيوم:

> تلخص المؤسسة القومية للصحة بالولايات المتحدة NIH أهمية المغنيسيوم بقولها: «المغنيسيوم معدن وفير في الجسم، وموجود بشكل طبيعي في الكثير من الأطعمة. ويضاف إلى المنتجات الغذائية الأخرى، لتعزيز قيمتها الغذائية. ويوجد في بعض الأدوية (مثل مضادات الحموضة والمُسهّلات)».

والمغنيسيوم يلعب دوراً حاسماً في أكثر من 600 تفاعل كيميائي حيوي في الجسم. وهو ضروري للحفاظ على صحة العظام والأسنان. كما أنه مهم لوظائف الأعصاب والعضلات وتقليل الإصابة بتقلصات العضلات والتشنجات وتحسين أداء التمارين الرياضية وتقليل التعب.

والمغنيسيوم له خصائص مضادة للالتهابات؛ ولذا هو مهم للحفاظ على صحة الجهاز المناعي. ويمكن أن يحسن جودة النوم ويساعد في تقليل الأرق والتقليل من معاناة الصداع النصفي. ويساعد أيضاً في تقليل تكرار وشدة تقلصات الدورة الشهرية. وهو مهم لصحة القلب، ويمكن أن يساعد في خفض ضغط الدم، وقد يقلل أيضاً من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. ويمكن أن يساعد المغنيسيوم في تنظيم مستويات السكر في الدم وتقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع 2، ويمكنه أيضاً تحسين حساسية الأنسولين، وله تأثير وقائي ضد مشاكل ارتفاع سكر الدم. وهو عنصر معدني مهم للحفاظ على صحة الجلد والشعر.

> يحتوي جسم البالغين على نحو 25 غراماً من المغنيسيوم. وهي تتوزع بنسبة ما بين 50 و60 في المائة في العظام، ومعظم الباقي في الأنسجة الرخوة لأعضاء الجسم وعضلاته والجلد. ويوجد أقل من 1 في المائة فقط من إجمالي المغنيسيوم، في سائل مصل الدم Blood Serum (أي دون خلايا الدم الحمراء والبيضاء والصفائح الدموية). ومن المهم إدراك أنه يتم الحفاظ على هذه المستويات «الصارمة» تحت السيطرة الضيقة.

وللتوضيح، تتراوح تركيزات المغنيسيوم في المصل الطبيعية بين 0.75 و0.95 مليمول/لتر. ويتم تعريف نقص المغنيسيمية Hypomagnesemia على أنه مستوى المغنيسيوم في الدم يقل عن 0.75 مليمول/لتر. ويتم التحكم في توازن المغنيسيوم Magnesium homeostasis إلى حد كبير بواسطة الكلى، التي تفرز عادة نحو 120 ملغم من المغنيسيوم في البول كل يوم. ويتم تقليل إفراز البول عندما تكون مستويات المغنيسيوم منخفضة.

دور المغنيسيوم واحتياجات الجسم

> للتوضيح بشكل خاص من ناحية التفاعلات الكيميائية الحيوية في الجسم، فإن المغنيسيوم عامل مساعد في أكثر من 300 نظام إنزيمي ينظم تفاعلات كيميائية حيوية متنوعة في الجسم، بما في ذلك صناعة البروتين، وظائف العضلات والأعصاب، والتحكم في الغلوكوز في الدم، وتنظيم ضغط الدم.

والمغنيسيوم مطلوب لإنتاج الطاقة، وعمليات تفاعلات الفسفرة المؤكسدة، وتحلل السكر، ويساهم في التطور الهيكلي للعظام وهو مطلوب لتوليف الحمض النووي DNA، الحمض النووي الريبي RNA، والغلوتاثيون المضاد للأكسدة Antioxidant Glutathione. ويلعب المغنيسيوم أيضاً دوراً في النقل النشط لأيونات الكالسيوم والبوتاسيوم عبر أغشية الخلايا، وهي عملية مهمة للتوصيل فيما بين الأعصاب وداخلها، وانقباض العضلات، وضبط إيقاع نبض القلب بشكل طبيعي».

> الاحتياج اليومي للبالغين الذكور نحو 420 ملّيغراماً. وللإناث نحو 350 ملّيغراماً. لكن يرتفع احتياج الحوامل والمرضعات إلى نحو 400 مليغرام في اليوم. ويتوفر المغنيسيوم على نطاق واسع في الأطعمة النباتية والحيوانية وفي أنواع مختلفة من المشروبات. وتعد الخضراوات الورقية الخضراء، مثل السبانخ، والبقول والمكسرات والبذور والحبوب الكاملة، مصادر جيدة. وبشكل عام، يتوفر المغنيسيوم أيضاً في الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الألياف الغذائية.

ومن أفضل الأغذية الغنية بالمغنيسيوم كل من بذور القرع، والسبانخ، والبامية، وبذور الشيا، ومكسرات اللوز، والكاجو والمكسرات البرازيلية. تليها مجموعة مكونة من الشكولاتة الداكنة والأفوكادو والتين وبقول الفول السوداني، والحمص، والعدس، والفاصوليا الجافة، والبطاطا بقشرها، ولبن الزبادي، وبذور الشوفان والقمح. ثم تليها مجموعة مشتقات الألبان والحليب، ولحوم الدجاج، والأسماك واللحوم الحمراء.

ولتعزيز تناوله؛ يضاف المغنيسيوم أيضاً إلى بعض حبوب الإفطار والطحين والأطعمة المدعمة الأخرى. ولكن تجدر ملاحظة أن بعض أنواع معالجة الأغذية، مثل تقشير حبوب القمح لإنتاج الطحين الأبيض، يزيل طبقة النخالة الغنية بالمغذيات، وتخفض محتوى المغنيسيوم في الطحين بشكل كبير، مقارنة بالطحين الأسمر لحبوب القمح الكاملة. ويمتص الجسم عادة ما يقرب من 30 في المائة إلى 40 في المائة من المغنيسيوم الغذائي المستهلك.

نقص المغنيسيوم

> يعدّ نقص المغنيسيوم شائعاً جداً، حيث يؤثر على ما يقدر بنحو 50 في المائة من البالغين في الولايات المتحدة. وهو شائع بشكل خاص بين كبار السن، وأكثر انتشاراً بين النساء. وعلى الرغم من أن المغنيسيوم يلعب دوراً مهماً في الكثير من الوظائف المختلفة، فإنه لا يتم فحصه عادةً في فحوص الدم الروتينية. ومع ذلك، إذا كان الشخص يعاني أعراضاً معينة و/أو يتناول أدوية يمكن أن تؤثر على امتصاص المغنيسيوم (مثل أدوية خفض إنتاج المعدة للأحماض أو مدرات البول)، فقد يكون عُرضة لنقص المغنيسيوم.

وقد تشمل أعراض نقص المغنيسيوم ما يلي:

- تقلصات العضلات والتشنجات

- التعب وانخفاض الطاقة

- الأرق

- القلق الشديد و/أو الاكتئاب

يمكن أن تكون الأعراض المذكورة أعلاه مؤشرات على الكثير من الاضطرابات الطبية المختلفة، بما في ذلك نقص المغنيسيوم. وإذا كنت تعاني أياً من هذه الأعراض، فمن المهم أن ترى طبيبك لإجراء تقييم كامل، من ضمنه تحليل الدم لمعرفة مستوى المغنيسيوم.

> قد يحدث نقص المغنيسيوم عند عدم تناول الأطعمة الغنية به. لكن المجموعات التالية أكثر عرضة من غيرها لخطر نقص المغنيسيوم؛ لأنها تستهلك عادة كميات غذائية غير كافية أو لديها حالات طبية (أو تتناول أدوية) تقلل من امتصاص المغنيسيوم من الأمعاء أو تزيد من الخسائر من الجسم. وهم:

- الأشخاص الذين يعانون أمراض الجهاز الهضمي، حيث يمكن بمرور الوقت أن يؤدي الإسهال المزمن وسوء امتصاص الدهون الناتج عن «مرض كرون» واعتلال الأمعاء الحساس للغلوتين والتهاب الأمعاء إلى نقص المغنيسيوم. كما قد يؤدي استئصال الأمعاء الدقيقة أو تجاوزها، وخصوصاً اللفائفي، عادةً إلى سوء الامتصاص وفقدان المغنيسيوم.

- الأشخاص المصابون بمرض السكري من النوع 2. ويمكن أن يحدث نقص المغنيسيوم وزيادة إفراز المغنيسيوم في البول لدى الأشخاص الذين يعانون مقاومة الأنسولين و/أو مرض السكري من النوع 2. ويبدو أن فقدان المغنيسيوم ناتج ثانوي لارتفاع تركيزات الغلوكوز في الكلى ما يزيد من إنتاج البول وإخراج المغنيسيوم معه.

- الأشخاص الذين يعانون إدمان الكحول؛، إذ يعد نقص المغنيسيوم شائعاً لدى الأشخاص الذين يعانون من إدمان الكحول المزمن.

- كبار السن. يتناول كبار السن كميات أقل من المغنيسيوم في النظام الغذائي مقارنة بالبالغين الأصغر سناً. بالإضافة إلى ذلك، ينخفض امتصاص المغنيسيوم من الأمعاء ويزداد إفراز المغنيسيوم الكلوي مع تقدم العمر. كما أن كبار السن أكثر عرضة للإصابة بأمراض مزمنة أو تناول أدوية تغير مستويات المغنيسيوم؛ مما قد يزيد من خطر نقص المغنيسيوم.

فرط المغنيسيوم

> تناول كميات كبيرة من المغنيسيوم من الطعام، وليس نتيجة الإفراط في تناول حبوب المكملات الغذائية المحتوية على المغنيسيوم، لا يشكل خطراً على الصحة لدى الأفراد الأصحاء؛ لأن الكلى تتخلص من الكميات الزائدة في البول. ومع ذلك، فإن الجرعات العالية من المغنيسيوم من المكملات الغذائية أو بعض أنواع الأدوية، يؤدي إلى ارتفاع المغنيسيوم. وغالباً ما تؤدي هذه الحالة إلى الإسهال، الذي قد يصاحبه غثيان وتشنجات في البطن.

وترجع التأثيرات الإسهالية والملينة لأملاح المغنيسيوم - الملح الإنجليزي - إلى النشاط الأسموزي للأملاح غير الممتصة في الأمعاء والقولون وتحفيز الحركة المعدية. وقد ارتبط تناول الجرعات الكبيرة جداً من الملينات ومضادات الحموضة المحتوية على المغنيسيوم بحصول حالة تسمم المغنيسيوم Magnesium Toxicity.

ويمكن أن تشمل أعراض تسمم المغنيسيوم، والتي تتطور عادةً بعد أن تتجاوز تركيزات المغنيسيوم في الدم إلى 1.74-2.61 مليمول/لتر، كلاً من انخفاض ضغط الدم، والغثيان والقيء، واحمرار الوجه، واحتباس البول، وانسداد الأمعاء، والاكتئاب، والخمول. وقد تتطور الحالة إلى ضعف العضلات وصعوبة التنفس وانخفاض ضغط الدم الشديد وعدم انتظام ضربات القلب والسكتة القلبية. ويزداد خطر سمية المغنيسيوم مع ضعف وظائف الكلى أو الفشل الكلوي لأن القدرة على إزالة المغنيسيوم الزائد تقل أو تكون مفقودة.* استشارية في الباطنية


مقالات ذات صلة

تتفوق على الزبادي اليوناني... 6 وجبات خفيفة مليئة بالبروتين

صحتك الزبادي اليوناني يُعد من المصادر الشائعة للبروتين (بيكسلز)

تتفوق على الزبادي اليوناني... 6 وجبات خفيفة مليئة بالبروتين

البروتين عنصر غذائي أساسي يلعب دوراً كبيراً في بناء العضلات والمحافظة عليها، بالإضافة إلى دوره في دعم صحة العظام، والجهاز المناعي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية محتجون يسيرون في وسط طهران 29 ديسمبر 2025 (أ.ب)

شهود: عناصر أمن إيرانية تعرقل علاج جرحى الاحتجاجات داخل مستشفيات مكتظة

أفاد شهود عيان من أطباء، بأن عناصر أمن إيرانية عرقلت علاج جرحى الاحتجاجات داخل مستشفيات مكتظة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك الخبراء ينصحون بتناول الكالسيوم بشكل منفصل عن مكملات المغنسيوم والحديد (بيكسلز)

4 مكملات غذائية شائعة قد تسبب اضطرابات المعدة والأمعاء

تلعب المكملات الغذائية دوراً مهماً في سدّ النقص من العناصر الغذائية الأساسية، خصوصاً عندما لا يحصل الجسم على الكميات الكافية من الطعام وحده.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك امرأة تتفقد تجاعيد وجهها (بيكسلز)

علماء: الكولاجين يحافظ على مرونة الجلد لكنه لا يمنع ظهور التجاعيد

تكثر التساؤلات بشأن فعالية مكملات الكولاجين في الحفاظ على نضارة البشرة ومقاومة علامات التقدّم في السن، إذ تُسوَّق هذه المنتجات بوصفها حلاً سحرياً للتجاعيد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك  الإرهاق أبرز مشكلات قلة النوم (بيكسلز)

دراسة تحذر: «الضوضاء الوردية» قد تضر بجودة نومك

تُعرف «الضوضاء الوردية» بأنها أصوات مهدئة مصممة لحجب الضوضاء الخارجية وتهدئة المستمعين ومساعدتهم على النوم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )

تتفوق على الزبادي اليوناني... 6 وجبات خفيفة مليئة بالبروتين

الزبادي اليوناني يُعد من المصادر الشائعة للبروتين (بيكسلز)
الزبادي اليوناني يُعد من المصادر الشائعة للبروتين (بيكسلز)
TT

تتفوق على الزبادي اليوناني... 6 وجبات خفيفة مليئة بالبروتين

الزبادي اليوناني يُعد من المصادر الشائعة للبروتين (بيكسلز)
الزبادي اليوناني يُعد من المصادر الشائعة للبروتين (بيكسلز)

البروتين عنصر غذائي أساسي يلعب دوراً كبيراً في بناء العضلات والمحافظة عليها، بالإضافة إلى دوره في دعم صحة العظام، الجهاز المناعي، وإمداد الجسم بالطاقة اللازمة لأداء وظائفه الحيوية. ويُعدّ الزبادي اليوناني من المصادر الشائعة للبروتين، إذ توفر حصة 100 غرام منه حوالي 10 غرامات من البروتين. ومع ذلك، هناك وجبات خفيفة أخرى يمكن أن تمنحك كمية أكبر من البروتين لكل حصة، ما يجعلها خياراً مثالياً لمن يسعى لزيادة استهلاكه اليومي من هذا المغذي الحيوي، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

1. لحم البقر المجفف

يُعتبر لحم البقر المجفف من أغنى المصادر بالبروتين، حيث تحتوي حصة 100 غرام منه، أي ما يعادل كوباً تقريباً، على 33.2 غرام من البروتين. كما أنه غني بالعديد من الفيتامينات والمعادن المهمة، منها:

- الحديد

- الكالسيوم

- المغنيسيوم

- الفوسفور

- الزنك

- حمض الفوليك

يُعدّ خياراً ممتازاً للوجبات الخفيفة عالية البروتين، خصوصاً للرياضيين أو من يسعى لزيادة الكتلة العضلية.

2. الجبن القريش

يُصنع الجبن القريش من خثارة الحليب غير المعتق والقشدة، ويُعتبر منخفض السعرات والدهون نسبياً حسب النوع. توفر حصة 100 غرام منه، أي نصف كوب تقريباً، 11.6 غرام من البروتين، كما يحتوي على عناصر غذائية مهمة مثل:

- الكالسيوم

- المغنيسيوم

- اليود

- البيوتين

- فيتامين أ

- فيتامين ب12

ويُعدّ خياراً ممتازاً كوجبة خفيفة أو إضافة للسلطات والمخبوزات الصحية.

الجبن القريش يُصنع من خثارة الحليب غير المعتق والقشدة (بيكسلز)

3. التونة

تعتبر التونة المعلبة في الماء مصدراً غنياً بالبروتين منخفض السعرات والدهون، إذ تحتوي حصة 100 غرام (نصف كوب تقريباً) على 19 غراماً من البروتين و90 سعرة حرارية فقط. كما أنها توفر عناصر غذائية أخرى، منها:

- الحديد

- النياسين

- فيتامين ب 12

- فيتامين د

تُعدّ التونة خياراً عملياً للوجبات الخفيفة أو إضافة للسلطات والسندويشات عالية البروتين.

4. الإدامامي

الإدامامي هو فول الصويا الذي يُحصد قبل نضجه، ويُستخدم كثيراً في المطبخ الآسيوي. يمكن طهيه على البخار، سلقه أو قليه. توفر حصة 100 غرام من «الإدامامي» (حوالي ثلثي كوب) 11.9 غرام من البروتين، بالإضافة إلى العديد من العناصر الغذائية الأخرى، مثل:

- الألياف

- الحديد

- المغنيسيوم

- الفوسفور

- البوتاسيوم

- الزنك

- فيتامين سي

- حمض الفوليك

- الكولين

ويُعتبر خياراً نباتياً ممتازاً للوجبات الخفيفة عالية البروتين.

الإدامامي عبارة عن فول الصويا الذي يُحصد قبل نضجه (بيكسلز)

5. سكير (الزبادي الآيسلندي)

السكير، أو الزبادي الآيسلندي، يُشبه الزبادي اليوناني لكنه يحتوي على نسبة بروتين أعلى قليلاً. توفر حصة 100 غرام من سكير العادي 11.3 غرام من البروتين و80 سعرة حرارية، ويحتوي على عناصر غذائية مهمة مثل:

- الكالسيوم

- البوتاسيوم

- فيتامين أ

يمكن تناوله وجبةً خفيفةً صباحيةً أو بعد التمرين لتعزيز استهلاك البروتين.

6. بذور البطيخ

رغم أنها أقل شيوعاً من باقي البذور، تُعد بذور البطيخ مصدراً غنياً بالبروتين. تحتوي حصة 100 غرام من بذور البطيخ المجففة على 28.3 غرام من البروتين، بالإضافة إلى:

- الحديد

- المغنيسيوم

- البوتاسيوم

- الزنك

- النياسين

- حمض الفوليك

- الدهون غير المشبعة

تُعدّ خياراً ممتازاً للوجبات الخفيفة المقرمشة أو إضافتها للسلطات والشوفان لرفع محتواها البروتيني.


ما فوائد شرب الحليب يومياً؟

الحليب الطبيعي (بيكسباي)
الحليب الطبيعي (بيكسباي)
TT

ما فوائد شرب الحليب يومياً؟

الحليب الطبيعي (بيكسباي)
الحليب الطبيعي (بيكسباي)

يُعدّ الحليب غذاءً متعدد الفوائد بسبب قيمته الغذائية، وكذلك يمكن إضافته إلى الأطباق المختلفة من الحلو إلى المالح، ما يساعد على الاستفادة منه يومياً.

ويقول موقع «إيتنج ويل» إن الحليب يُمكن أن يُفيد عظامك وقلبك ودماغك، وقد يُساعدك على إنقاص وزنك وكذلك قد يُسبب مشاكل للأشخاص الذين يُعانون من عدم تحمل اللاكتوز أو حساسية الحليب.

واستعرض الموقع إلى أسباب حبنا للحليب ولماذا ينصح بتناوله يومياً.

يُعدّ الحليب مصدراً مهماً للكالسيوم (بيكسباي)

فوائده لعظامك

لا يُعدّ الحليب مصدراً ممتازاً للبروتين النباتي فحسب، بل هو غنيٌّ أيضاً بالكالسيوم وفيتامين د، وهما عنصران غذائيان أساسيان لصحة العظام، فالكالسيوم معدنٌ ضروريٌّ لبناء عظام قوية والحفاظ عليها، ويساعد فيتامين د الجسم على امتصاص الكالسيوم من الطعام وبما أن الحليب مصدرٌ غنيٌّ بهذين العنصرين الغذائيين، فهو من أفضل الأطعمة التي يُنصح بإدراجها في نظامك الغذائي للحفاظ على صحة عظامك طوال حياتك، وربما للوقاية من هشاشة العظام.

فوائده في إنقاص الوزن

هناك الكثير من المفاهيم الخاطئة حول تأثير شرب الحليب على الوزن، لكن الأبحاث تُشير إلى أن الاستهلاك المنتظم للحليب لن يضرّك على الأرجح إذا كنت تحاول إنقاص وزنك أو الحفاظ على وزن صحي.

ويعود ذلك في الغالب إلى المزيج المُشبع من الكربوهيدرات والبروتين والدهون الموجودة في الحليب.

ويُساعد البروتين والدهون على جعل الحليب مُشبعاً للغاية، مما يُساعد على إنقاص الوزن أما الكربوهيدرات فتمنحك الطاقة وتُساعد جسمك على العمل بأفضل شكل.

وعندما تشعر بالشبع والرضا من الطعام الذي تتناوله، يصبح من الأسهل عليك الاستجابة لمستويات الجوع والشبع لديك، والالتزام بنظام غذائي صحي ومتوازن.

ومع ذلك، لا يعني هذا أن الحليب غذاء سحري لفقدان الوزن فقد وجدت إحدى الدراسات أن تناول الحليب أو منتجات الألبان الأخرى لم يُسفر عن فقدان ملحوظ في الوزن، ولكنه لم يُؤدِّ إلى زيادة الوزن أيضاً.

وبالنسبة للأطفال تحديداً، وُجد أن الحليب ذو المحتوى الدهني الأعلى قليلاً قد يُساعد في الوقاية من السمنة.

وإذا كان هدفك هو إنقاص الوزن أو الحفاظ على وزن صحي، فقد يُفيدك شرب كوب من الحليب يومياً، إذا كنت من مُحبّيه.

قد يُقلل من خطر الإصابة بداء السكري

قد يُساعد شرب الحليب على تقليل خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني، على الرغم من أن نتائج الأبحاث في هذا الشأن غير متسقة.

في إحدى الدراسات التي شملت أكثر من 7000 بالغ، لم تُظهر منتجات الألبان زيادة في خطر الإصابة بمقدمات السكري.

وأكدت مراجعة منهجية أخرى هذا، مشيرةً إلى أن منتجات الألبان والجبن لا يرتبطان بزيادة خطر الإصابة بمقدمات السكري.

مع ذلك، وجدت مراجعة أخرى ارتباطاً إيجابياً طفيفاً بين استهلاك الحليب وخطر الإصابة بمقدمات السكري.

وفي بعض الدراسات، شملت «منتجات الألبان» الحليب والزبادي والزبدة والجبن وغيرها من منتجات الألبان المخمرة، وقد لا تُشير النتائج إلى فوائد الحليب وحده.

يعود الاختيار بين الحليب الكامل والخالي من الدسم إلى احتياجات الفرد من السعرات وأسلوب نظامه الغذائي (بيكسباي)

قد يُفيد صحة قلبك

هناك الكثير من الأدلة المتضاربة فيما يتعلق بتأثير الحليب على صحة القلب.

وأظهرت إحدى الدراسات أن منتجات الألبان تُقلل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية وأمراض القلب والأوعية الدموية وارتفاع ضغط الدم.

ووجد تحليل آخر أن منتجات الألبان تُوفر حماية ضد أمراض القلب والأوعية الدموية والسكتة الدماغية.

وتشير دراسات أخرى إلى عدم وجود علاقة بين استهلاك الحليب وأمراض القلب، ولكن قد يكون لهذه العلاقة علاقة بنوع مُحدد من منتجات الألبان.

وكما هو الحال مع أي طعام آخر، إذا كنت تُحبه، فاستمتع به باعتدال.

قد يُقلل من خطر التدهور المعرفي

قد يكون المحتوى الغذائي الرائع للحليب سبباً في قدرته على مساعدتك في الحفاظ على حدة ذهنك مع تقدمك في العمر.

فقد وجدت مراجعة للدراسات أن تناول الحليب مرتبط بانخفاض خطر الإصابة بمرض ألزهايمر.

ووجدت دراسة أخرى أن منتجات الألبان منزوعة الدسم ومنتجات الألبان المخمرة واللبن الرائب مرتبطة بتحسين الوظائف التنفيذية؛ لذا، فإن إضافة بعض الحليب إلى الشوفان في الصباح أو كطبق جانبي مع وجبة خفيفة قد يُساعد في تعزيز صحة دماغك

ومن الأسباب التي قد تجعل الحليب يدعم الشيخوخة الصحية، العناصر الغذائية التي يُوفرها؛ فالحليب مصدر جيد للكالسيوم والبروتين وفيتامين ب12، وجميعها عناصر غذائية أساسية لكبار السن.


4 مكملات غذائية شائعة قد تسبب اضطرابات المعدة والأمعاء

الخبراء ينصحون بتناول الكالسيوم بشكل منفصل عن مكملات المغنسيوم والحديد (بيكسلز)
الخبراء ينصحون بتناول الكالسيوم بشكل منفصل عن مكملات المغنسيوم والحديد (بيكسلز)
TT

4 مكملات غذائية شائعة قد تسبب اضطرابات المعدة والأمعاء

الخبراء ينصحون بتناول الكالسيوم بشكل منفصل عن مكملات المغنسيوم والحديد (بيكسلز)
الخبراء ينصحون بتناول الكالسيوم بشكل منفصل عن مكملات المغنسيوم والحديد (بيكسلز)

تلعب المكملات الغذائية دوراً مهماً في سدّ النقص من العناصر الغذائية الأساسية، خصوصاً عندما لا يحصل الجسم على الكميات الكافية من الطعام وحده. ومع ذلك، ليست جميع المكملات صديقة للجهاز الهضمي، فقد تتسبب بعضها في اضطرابات مثل الغثيان، الإمساك، الإسهال أو الانتفاخ. وفيما يلي أبرز أربعة مكملات شائعة قد تؤثر على الهضم، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

1. فيتامين د

يُعد فيتامين د ضرورياً لصحة العظام، ووظائف الجهاز المناعي، والتواصل العصبي، بالإضافة إلى دوره في امتصاص الكالسيوم. ويتحمله معظم البالغين الأصحاء جيداً عند تناوله كمكمل غذائي.

مع ذلك، قد يؤدي فيتامين د إلى اضطرابات في المعدة تشمل:

- الغثيان.

- القيء.

- فقدان الشهية.

- فقدان الوزن.

ولتقليل هذه الآثار الجانبية، يُنصح بتناول مكملات فيتامين د مع الطعام، ويفضّل أن تحتوي الوجبة على بعض الدهون، نظراً لأن هذا الفيتامين قابل للذوبان في الدهون ويُمتص بشكل أفضل معها. كما يمكن الحصول على فيتامين د من التعرض المعتدل لأشعة الشمس، ما يدعم الصحة العامة دون الضغط على الجهاز الهضمي.

2. الحديد

يُستخدم الحديد كمكمل غذائي عادةً للأشخاص الذين لا يحصلون على ما يكفي من هذا العنصر من الطعام أو الذين يعانون من فقر الدم الناتج عن نقصه.

ومع ذلك، فإن مكملات الحديد قد تسبب اضطرابات هضمية شائعة، خصوصاً عند الجرعات التي تتجاوز 45 ملغ يومياً، وتشمل:

- الإمساك.

- الإسهال.

- الغازات.

- الغثيان.

- القيء.

- ألم المعدة.

- البراز الداكن أو الأسود.

ويُعزى ذلك جزئياً لتأثير الحديد على توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، مما يسمح للبكتيريا الضارة بالنمو ويبطئ عملية الهضم. وعلى الرغم من أن امتصاص الحديد يكون أفضل على معدة فارغة، يُنصح بتناوله مع الطعام إذا ظهرت أعراض مثل الغثيان أو تقلصات المعدة.

3. الكالسيوم

الكالسيوم عنصر أساسي لصحة العظام وامتصاص العناصر الغذائية الأخرى، لكنه قد يسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي عند تناوله كمكمل، ومن أبرزها:

- الانتفاخ.

- الإمساك.

- الإسهال.

- الغازات.

- الغثيان.

- ألم المعدة.

ويزداد احتمال ظهور هذه الآثار عند الجمع بين مكملات الكالسيوم والمغنسيوم. لذلك، يُنصح بتناول الكالسيوم بشكل منفصل عن مكملات المغنسيوم والحديد، لضمان امتصاص أفضل وتقليل تأثيراته الجانبية.

4. فيتامين سي

يدعم فيتامين سي وظائف الجهاز المناعي، وإصلاح الأنسجة، وصحة العظام، ويتوفر كمكمل غذائي إلى جانب مصادره الطبيعية في الفواكه والخضراوات.

قد يسبب تناول جرعات عالية من فيتامين سي آثاراً جانبية هضمية، مثل:

- الإسهال.

- الانتفاخ.

- الغثيان.

- تقلصات وآلام المعدة.

ومع ذلك، يشير البحث إلى أن فيتامين سي يساعد في الحفاظ على توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء ويُعزز مكافحة الالتهابات. وللحد من الأعراض الهضمية، يُفضل الحصول على معظم احتياجات الجسم من الفواكه والخضراوات الطازجة، أو تجربة مكمل بجرعة منخفضة مع الطعام.