تناول الفيتامينات يومياً... هل يُطيل العمر؟

تناول الفيتامينات المتعددة يومياً يزيد من خطر الوفاة المبكرة (رويترز)
تناول الفيتامينات المتعددة يومياً يزيد من خطر الوفاة المبكرة (رويترز)
TT

تناول الفيتامينات يومياً... هل يُطيل العمر؟

تناول الفيتامينات المتعددة يومياً يزيد من خطر الوفاة المبكرة (رويترز)
تناول الفيتامينات المتعددة يومياً يزيد من خطر الوفاة المبكرة (رويترز)

توصّلت دراسة كبيرة إلى أن تناول الفيتامينات المتعددة يومياً لا يساعد الأشخاص على العيش لمدة أطول، وإنما على العكس، فهو قد يزيد في الواقع من خطر الوفاة المبكرة.

وحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، فقد حلّل الباحثون السجلات الصحية لما يقرب من 400 ألف شخص بالغ لا يعانون أمراضاً كبيرة وطويلة الأمد، لمعرفة ما إذا كانت الفيتامينات المتعددة اليومية تقلّل من خطر الوفاة.

واستمرت الدراسة عقدين من الزمن. وبدلاً من العيش مدة أطول، كان الأشخاص الذين تناولوا الفيتامينات المتعددة يومياً أكثر عرضة للوفاة بنسبة 4 في المائة مقارنة بغيرهم، ما دفع الباحثين الأميركيين إلى التعليق، قائلين إن «استخدام الفيتامينات المتعددة لتحسين طول العمر هو اعتقاد غير صحيح وغير مدعوم بالأدلة العلمية».

وقال الدكتور نيل بارنارد، الأستاذ المساعد في الطب بجامعة «جورج واشنطن»، الذي شارك في إعداد الدراسة، إن «الفيتامينات تكون مفيدة في حالات محددة، فهي، على سبيل المثال، قد تُبطئ التدهور المعرفي في سن الشيخوخة، أو تتصدّى لفقدان البصر مع التقدم في العمر، لكنها لا تقلل من خطر الوفاة المبكرة».

وأضاف: «يبالغ الأشخاص في تقدير فاعلية الفيتامينات المتعددة وفوائدها. لكننا بدلاً من تناول الفيتامينات المتعددة، نحتاج إلى تناول الأطعمة الصحية، التي توفّر مجموعة واسعة من المغذيات والألياف، مع الحد من الدهون المشبعة والكوليسترول».

وقال دوان ميلور، اختصاصي تغذية مسجل ومحاضر كبير في كلية «أستون» الطبية: «ليس من المستغرب أن نرى الفيتامينات المتعددة لا تقلّل بشكل كبير من خطر الوفاة، فالفيتامينات والمعادن لن تعالج النظام الغذائي غير الصحي بمفردها، وإنما يمكن أن تساعد في إمداد الشخص بالعناصر الغذائية الأساسية التي يكافح للحصول عليها من الطعام».

ومنذ مدة، شكّك الباحثون في الفوائد الصحية للمكملات الغذائية، بل حذّروا من أنها يمكن أن تكون ضارة.

وعلى الرغم من أن مصادر الغذاء الطبيعية لـ«البيتا كاروتين» تحمي من السرطان، على سبيل المثال، فإن مكملات «البيتا كاروتين» يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بسرطان الرئة وأمراض القلب. وفي الوقت نفسه، يمكن أن يؤدي الحديد، الذي يُضاف إلى كثير من الفيتامينات المتعددة، إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري والخرف.

وتوصلت دراسة بريطانية، نُشرت الشهر الماضي، إلى أن الاستخدام المستمر لمكملات زيت السمك قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب أو السكتة الدماغية.


مقالات ذات صلة

4 مكملات غذائية شائعة قد تسبب اضطرابات المعدة والأمعاء

صحتك الخبراء ينصحون بتناول الكالسيوم بشكل منفصل عن مكملات المغنسيوم والحديد (بيكسلز)

4 مكملات غذائية شائعة قد تسبب اضطرابات المعدة والأمعاء

تلعب المكملات الغذائية دوراً مهماً في سدّ النقص من العناصر الغذائية الأساسية، خصوصاً عندما لا يحصل الجسم على الكميات الكافية من الطعام وحده.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك ماذا يحدث للجسم عند الإفراط في فيتامين «سي»؟

ماذا يحدث للجسم عند الإفراط في فيتامين «سي»؟

تُعد مكملات فيتامين «سي» آمنة لمعظم الناس، لكن الإفراط في استخدامها أو تناول جرعات كبيرة جداً قد يؤدي إلى عدة آثار سلبية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك يسهم الشمندر في دعم صحة الجهاز البولي (بيكساباي)

فوائد الشمندر لالتهاب المسالك البولية

يُعد الشمندر (البنجر) من الخضراوات الجذرية الغنية بالعناصر الغذائية والمركبات النشطة بيولوجياً، مما يجعله محط اهتمام الباحثين في مجال التغذية العلاجية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك البطاطا الحلوة غنية بالألياف والبوتاسيوم وفيتامين «سي» ومضادات الأكسدة (بيكساباي)

ماذا يحدث لسكر الدم عند تناول البطاطا الحلوة مع زبدة الفول السوداني؟

رغم غرابة الفكرة للبعض، فإن دهن زبدة الفول السوداني فوق البطاطا الحلوة المشوية قد يكون مفيداً لتنظيم مستويات السكر في الدم.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك تفاقم نقص النياسين يؤدي إلى ظهور أعراض عصبية ونفسية واضحة (بيكسلز)

بينها الخمول وفقدان الشهية... ما أبرز أعراض نقص فيتامين «ب 3»؟

يؤدي نقص النياسين، المعروف أيضاً بفيتامين «ب 3» إلى مجموعة من الأعراض التي قد تبدأ بشكل خفيف ثم تتفاقم تدريجياً.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

في دراسة هي الأولى من نوعها: الاضطرابات السلوكية للأطفال ربما تنجم عن أسباب عصبية

في دراسة هي الأولى من نوعها: الاضطرابات السلوكية للأطفال ربما تنجم عن أسباب عصبية
TT

في دراسة هي الأولى من نوعها: الاضطرابات السلوكية للأطفال ربما تنجم عن أسباب عصبية

في دراسة هي الأولى من نوعها: الاضطرابات السلوكية للأطفال ربما تنجم عن أسباب عصبية

أظهرت دراسة حديثة لباحثين من جامعة ييل Yale University بالولايات المتحدة، نُشرت إلكترونياً في 10 يناير (كانون الثاني) الماضي، بمجلة الطب النفسي البيولوجي Biological Psychiatry Global Open Science، أن الأطفال الذين يعانون اضطرابات السلوك، في الأغلب يواجهون صعوبة في الانتقال بين الحالات المختلفة للمشاعر بالمخ.

هل الاضطرابات ناجمة عن أسباب عصبية؟

أوضح الباحثون أن اضطرابات السلوك، التي تتميز بصعوبة في ضبط النفس، وعدم القدرة على التحكم في المشاعر، وتؤدي إلى سلوكيات تخريبية، ربما تكون لأسباب عصبية؛ بمعنى أن هؤلاء الأطفال يحدث لهم ما يشبه «التعطل» في حالة مُخية معينة، ما يؤثر بالسلب على الانتباه، ومرونة التفكير، وتنظيم العواطف، ويجعلهم يقومون بهذه السلوكيات بشكل قهري.

دراسة أولى من نوعها لرصد الروابط العصبية

وتُعد الدراسة الحالية، التي قادها الدكتور كريم إبراهيم، الأستاذ المساعد بجامعة ييل، الأولى من نوعها، التي تستخدم أساليب متقدمة لتتبُّع التغيرات اللحظية، لرصد الروابط العصبية بين شبكات المخ المختلفة، لدى الأطفال الذين يعانون مشاكل سلوكية؛ لمحاولة معرفة الأسباب العصبية بالمخ التي تؤدي إلى حدوث تلك السلوكيات.

من المعروف أن الشبكات العصبية في المخ تشبه كمبيوتراً مسؤولاً عن عدد من الوظائف المتكاملة والمرتبطة في الوقت نفسه، مثل معالجة المشاعر، والتحكم المعرفي، والتثبيط، والمرونة المعرفية، والإدراك الاجتماعي، لذا في حال وجود خلل في الترابط بين هذه الشبكات (خاصة التي تدعم الوظائف التنفيذية)، يحدث خلل في السلوك.

تفصيلات الدراسة

قام الباحثون بإجراء الدراسة على 877 طفلاً في المرحلة الأولية للتعليم، تتراوح أعمارهم بين 9 و10 سنوات. وكانت نسبة الذكور والإناث متساوية تقريباً، وكانت نسبة الأطفال ذوي البشرة البيضاء نحو 84 في المائة. وتُعد هذه الدراسة جزءاً من دراسة التطور المعرفي للمخ لدى المراهقين.

بعد ذلك، جرى تقسيم الأطفال الذين يعانون مشاكل في السلوك إلى مجموعتين فرعيتين، بناءً على شدة الأعراض، الأولى الطلبة الذين يعانون أعراضاً بسيطة، والثانية ذوو الأعراض الكبيرة، وذلك باستخدام تقييم معتمد لقياس سلوك الطفل، وجرى استخدام أشعة الرنين المغناطيسي الوظيفي، لرصد نشاط المخ أثناء الاستجابة للمشاعر المختلفة؛ من غضب وفرح وحزن، وللحكم على الروابط بين الشبكات العصبية.

وقام الباحثون بتثبيت كل العوامل التي يمكن أن تؤثر في النتيجة النهائية، مثل درجة الانتباه في كل طفل، ومعامل الذكاء IQ، والبيئة الاجتماعية للطفل، بجانب وجود تاريخ مَرضيّ للاضطرابات النفسية من عدمه.

حالات مُخية ثابتة مرتبطة بالسلوكيات المزعجة

لاحظ الباحثون أن الأطفال الذين يعانون سلوكيات مزعجة قضوا وقتاً أطول في حالات مُخية ثابتة، مما يشير إلى أنهم يواجهون صعوبة في الانتقال بين الحالات المُخية بالسرعة اللازمة لمهارات التفكير، بجانب وجود خلل وظيفي عصبي في شبكات التحكم المعرفي، وهو الأمر الذي يُصعّب عليهم التحكم في انفعالاتهم، وتقويم سلوكهم عند التعرض للمواقف الصعبة، ولم يكن هناك فروق واضحة بين الذكور والإناث.

مشاكل في التركيز

ووجدت الدراسة أن هؤلاء الأطفال الذين يعانون سلوكيات سيئة، كان لديهم نمط نشاط عصبي في المخ، مماثل لنمط النشاط العصبي نفسه لدى الأطفال المصابين باضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD)، خاصة أن معظم مَن يعانون اضطراب السلوك في الأغلب لديهم مشاكل في التركيز.

وأكد الباحثون أن فهم توقيت حدوث اضطرابات الاتصال العصبي في المخ يمكن أن يسهم في التدخل المبكر لعلاج هؤلاء الأطفال على أساس أنهم مرضى، يعانون مشاكل عصبية، وليس على أنهم مجرد أطفال مشاكسين لا يتمتعون بسلوك جيد.


نصائح للوقاية من إجهاد العين خلال الصيام

شكوى إجهاد العين تزداد في رمضان لتغير أنماط النوم (جامعة بنسلفانيا)
شكوى إجهاد العين تزداد في رمضان لتغير أنماط النوم (جامعة بنسلفانيا)
TT

نصائح للوقاية من إجهاد العين خلال الصيام

شكوى إجهاد العين تزداد في رمضان لتغير أنماط النوم (جامعة بنسلفانيا)
شكوى إجهاد العين تزداد في رمضان لتغير أنماط النوم (جامعة بنسلفانيا)

مع تغيّر نمط الحياة في شهر رمضان، من الصيام لساعات طويلة إلى السهر للعبادة والتجمعات العائلية، يمرّ الجسم بسلسلة من التكيفات التي قد تنعكس على جوانب صحية مختلفة، من بينها صحة العين.

ويلاحظ بعض الصائمين أعراضاً، مثل تشوش خفيف في الرؤية خلال ساعات العصر، أو شعور بالخشونة والإجهاد في العينين، أو تذبذب في وضوح النظر بعد نوم غير كافٍ. ويؤكد اختصاصيو طب العيون أن هذه الأعراض شائعة خلال الشهر الفضيل، وغالباً ما تكون مؤقتة، وفق صحيفة «غلف نيوز» الصادرة بالإنجليزية.

وتوضح الدكتورة نانديني سانكارانارايانان اختصاصية طب العيون بمركز ميدكير للعيون في دبي، أن تشوش الرؤية الخفيف قد يحدث خصوصاً في أواخر النهار بسبب الجفاف وانخفاض إفراز الدموع، ما يؤثر مؤقتاً في قدرة العين على التركيز.

وتعتمد الرؤية الواضحة على وجود طبقة دمعية مستقرة تغطي سطح العين. ومع انخفاض مستوى السوائل في الجسم خلال ساعات الصيام، يقل إنتاج الدموع، ما يؤدي إلى ضبابية مؤقتة أو شعور بثقل في العينين. وغالباً ما تتحسن الحالة بعد الإفطار وإعادة ترطيب الجسم.

وتزداد شكوى إجهاد العين في رمضان لتغيّر أنماط النوم والسهر لفترات أطول، إضافة إلى استخدام الأجهزة الرقمية بعد الإفطار والبقاء في بيئات مكيفة وجافة، كلها عوامل تزيد من جفاف العين وإجهادها. كما أن قلة الرمش أثناء التحديق في الشاشات تسهم في تفاقم الشعور بالحرقان أو الخشونة أو الألم.

ويؤكد الأطباء أن النوم الكافي ضروري لإصلاح الأنسجة وتقوية المناعة، وأي اضطراب فيه قد يؤثر سلباً في صحة العين وجودة الأداء اليومي.

من جهته، يشير الدكتور سوني سومان، اختصاصي طب العيون في عيادة أستر بدبي، إلى أن انخفاض مستوى السكر في الدم، خصوصاً إذا هبط إلى أقل من 70 ملغم / ديسيلتر، قد يسبب تشوشاً مؤقتاً في الرؤية أو تعتيماً أو ظهور بقع سوداء.

ويعتمد الدماغ، المسؤول عن معالجة الإشارات البصرية، على إمداد ثابت من الغلوكوز. وعند انخفاضه، قد تتأثر كفاءة معالجة الصور، ما ينعكس على وضوح النظر. كما أن الارتفاع أو الانخفاض المستمر في السكر قد يؤدي إلى تغيرات مؤقتة في الانكسار الضوئي داخل العين، تعود عادة إلى طبيعتها عند ضبط مستوى السكر، ما لم تكن هناك مضاعفات مثل اعتلال الشبكية السكري.

فيما يوضح الدكتور جورج كورينت، رئيس قسم القرنية وتصحيح الإبصار في معهد باسكوم بالمر للعيون - أبوظبي، أن الصيام قد يدعم الصحة الأيضية إذا تم بشكل متوازن، لكنه يتطلب حذراً لدى المصابين بأمراض مزمنة، فالشبكية، وهي النسيج الحساس للضوء في مؤخرة العين، تتأثر سريعاً بتقلبات السكر.

لذلك يُنصح بتجنب كسر الصيام على أطعمة عالية السكر، والاعتماد بدلاً من ذلك على الكربوهيدرات المعقدة والبروتينات والدهون الصحية للمساعدة في استقرار مستويات الغلوكوز. كما أن سحوراً غنياً بالبروتين مع شرب كمية كافية من الماء قد يقلل تقلبات السكر خلال النهار.

فيما يتعلق بجفاف القرنية أثناء الصيام، يشير الأطباء إلى أن القرنية، وهي الطبقة الشفافة الأمامية للعين، حساسة جداً للجفاف، خصوصاً في المناخات الحارة والجافة. وقد يؤدي نقص السوائل إلى تفاقم أعراض جفاف العين، مثل الحرقان، والإحساس بوجود رمل داخل العين، وتشوش الرؤية، أو عدم الارتياح أثناء القراءة والصلاة.

وينصح الخبراء بالترطيب الجيد بين الإفطار والسحور، واستخدام الدموع الصناعية الخالية من المواد الحافظة عند الحاجة، خصوصاً لمن يقضون وقتاً طويلاً أمام الشاشات أو في أماكن مكيفة.

وبالنسبة لمرضى الغلوكوما، يشدد الأطباء على ضرورة الالتزام التام بقطرات العين وعدم إهمال أي جرعة. ويوضحون أن قطرات العين لا تُعد مصدراً للتغذية ولا تفطر في معظم الحالات، بينما قد يؤدي تفويت جرعة واحدة إلى ارتفاع خطير في ضغط العين.

ويُنصح باستخدام تقنية الضغط الخفيف على الزاوية الداخلية للعين بعد وضع القطرة لضمان بقاء الدواء داخل العين، وتقليل امتصاصه عبر القنوات الدمعية.


فوائد المغنسيوم لمرضى القلب

الخضراوات الورقية غنية بالمغنسيوم (رويترز)
الخضراوات الورقية غنية بالمغنسيوم (رويترز)
TT

فوائد المغنسيوم لمرضى القلب

الخضراوات الورقية غنية بالمغنسيوم (رويترز)
الخضراوات الورقية غنية بالمغنسيوم (رويترز)

يُعدّ المغنسيوم من المعادن الأساسية التي تلعب دوراً حيوياً في الحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية؛ إذ يشارك في تنظيم ضربات القلب، وضبط ضغط الدم، ودعم وظيفة العضلة القلبية.

وفي هذا السياق، استعرض موقع «المعاهد الوطنية للصحة» بالولايات المتحدة أبرز فوائد المغنسيوم لمرضى القلب، وهي:

يساعد في تنظيم ضربات القلب

يساعد المغنسيوم في تنظيم ضربات القلب والحفاظ على انتظامها، من خلال دوره المحوري في ضبط النشاط الكهربائي لعضلة القلب.

فكل نبضة قلب تنتج عن إشارات كهربائية دقيقة تعتمد على توازن المعادن داخل الخلايا، خاصة الكالسيوم والبوتاسيوم والمغنسيوم. ويعمل المغنسيوم على تثبيت هذا التوازن.

دعم استرخاء عضلة القلب والأوعية الدموية

يعمل المغنسيوم على تحسين وظيفة بطانة الأوعية الدموية ويساعد في توسعتها، مما يحسّن تدفق الدم ويقلل الضغط على القلب.

قد يخفض ضغط الدم

أظهرت دراسات ارتباطاً بين تناول كمية كافية من المغنسيوم وانخفاض طفيف في ضغط الدم، وهو عامل مهم في التصدي لأمراض القلب.

دعم التمثيل الغذائي وتقليل الالتهاب

يلعب المغنسيوم دوراً في عمليات التمثيل الغذائي وتحسين توازن الأملاح في الجسم، وهي عوامل تؤثر إيجاباً في صحة القلب بشكل عام.

كما يعمل على تقليل الالتهابات ودرء تأثير الجذور الحرة التي تضر بالشرايين والقلب.

تقليل التشنجات العضلية

يلعب المغنسيوم دوراً أساسياً في تنظيم انقباض وانبساط العضلات، بما في ذلك عضلة القلب. فالقلب عضلة تعتمد على توازن دقيق بين الكالسيوم والمغنسيوم لإتمام عملية الانقباض بشكل طبيعي؛ إذ يساعد الكالسيوم على انقباض العضلة، بينما يعمل المغنسيوم على إرخائها بعد الانقباض.

ما هي أبرز مصادر المغنسيوم؟

يمكن الحصول على المغنسيوم من خلال تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة.

من أبرز المصادر الغذائية الغنية بالمغنسيوم المكسرات مثل اللوز والكاجو، والبذور مثل بذور دوار الشمس وبذور القرع.

كما تحتوي الحبوب الكاملة مثل الشوفان والقمح البني على كميات جيدة من المغنسيوم.

أما بخصوص الفواكه، فيعتبر الموز والأفوكادو والتوت والمشمش المجفف من المصادر المهمة التي تساهم في دعم مستويات المغنسيوم في الجسم. كما تلعب الخضراوات الورقية مثل السبانخ والكرنب دوراً مهماً في تزويد الجسم بهذا المعدن الحيوي.