طريقة بسيطة لتقوية المناعة في فصل الشتاءhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/4781276-%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%A8%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%81%D8%B5%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AA%D8%A7%D8%A1
كشفت خبيرة التغذية الروسية أخصائية الغدد الصماء الدكتورة أنجلينا فودولازكايا «أنه في حال عدم الحصول على ما يكفي من الأشعة فوق البنفسجية، يتوقف الجلد عن إنتاج الشكل النشط من فيتامين D3؛ والذي ينظم عملية التمثيل الغذائي للدهون، ويساعد في الحفاظ على الوزن الطبيعي، ويضمن صحة الجلد والشعر والأظافر». مبينة أن «منظومة المناعة تلعب دورا مهما في الحفاظ على الصحة، لأن انخفاض درجات الحرارة في الشتاء، والفيروسات يمكن أن تؤثر سلبا في الجسم».
وحددت الطبيبة مجموعة من المنتجات الغذائية التي تدعم صحة الإنسان ومزاجه حتى في موسم البرد. موضحة «ان الخضروات هي المورد الرئيسي للألياف الغذائية. والتي بفضلها يتم إخراج الكوليسترول من الجسم وتتحسن وظائف الجهاز الهضمي. وان أحد هذه الخضار هو السبانخ؛ الذي هو مصدر لفيتامين C، كما يحتوي على البيتا كاروتين ومضادات الأكسدة التي تساعد على تقوية منظومة المناعة». وذلك وفق ما نقلت شبكة اخبار «روسيا اليوم» عن «غازيتا رو» المحلي.
وأضافت الخبيرة الروسية أن «للثوم خصائص قوية مضادة للفيروسات وللبكتيريا، يمكن أن يساعد الثوم في تقليل خطر الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا وتعزيز منظومة المناعة. كما أن الزنجبيل، منتج يمكن إضافته إلى الشاي أو استخدامه في تحضير الأطباق المختلفة؛ فللزنجبيل خصائص مضادة للالتهابات. ويخفض مستوى الكوليسترول، ما يحمي الإنسان من أمراض القلب والأوعية الدموية. بالإضافة إلى ذلك، هو مفيد للدماغ، لأنه يحسن الذاكرة والتركيز، ويساعد على الوقاية من مرض ألزهايمر».
وخلصت فودولازكايا الى القول «للحصول على جميع العناصر المغذية اللازمة لتحسين الصحة وتعزيز منظومة المناعة خلال فصل الشتاء من الضروري تناول هذه المنتجات ضمن مكونات نظام غذائي متنوع ومتوازن».
تبرز تقنيات الصحة بوصفها قطاعاً ناضجاً ينتقل من الأجهزة القابلة للارتداء إلى حلول وقائية منزلية شاملة، جامعة الذكاء الاصطناعي وسهولة الاستخدام لمراقبة العافية.
الأفوكادو أم زبدة الفول السوداني على التوست... أيهما أفضل للدهون الصحية والبروتين؟https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5228048-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D9%88%D9%83%D8%A7%D8%AF%D9%88-%D8%A3%D9%85-%D8%B2%D8%A8%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%B3%D8%AA-%D8%A3%D9%8A%D9%87%D9%85%D8%A7-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D9%84%D9%84%D8%AF%D9%87%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86%D8%9F
تتميز زبدة الفول السوداني بمحتواها العالي من البروتين (بيكسلز)
نيويورك:«الشرق الأوسط»
TT
نيويورك:«الشرق الأوسط»
TT
الأفوكادو أم زبدة الفول السوداني على التوست... أيهما أفضل للدهون الصحية والبروتين؟
تتميز زبدة الفول السوداني بمحتواها العالي من البروتين (بيكسلز)
إضافة الأفوكادو أو زبدة الفول السوداني إلى وجبة التوست اليومية تُعدّ طريقة فعالة للحصول على دهون صحية تدعم القلب، مع اختلاف الفوائد الغذائية لكل منهما.
ففي حين تتميز زبدة الفول السوداني بمحتواها العالي من البروتين والمغنسيوم وفيتامين «إي»، يحتوي الأفوكادو على نسبة أكبر من البوتاسيوم والألياف.
يمكن للمقارنة بين هذين الاختيارين أن تُساعد على اتخاذ قرار مستنير عند إضافة هذه الأغذية إلى النظام الغذائي اليومي، مع مراعاة السعرات الحرارية، وحجم الحصة الغذائية، لضمان الحصول على أقصى استفادة صحية.
ويُقدم تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث» الفروق الغذائية بين الأفوكادو وزبدة الفول السوداني، لاختيار النوع الأنسب حسب الهدف الصحي، سواء لتعزيز صحة القلب، أو زيادة البروتين في النظام الغذائي، أو دعم التحكم في الوزن، مع مراعاة الجودة والحصة الغذائية المناسبة لكل خيار.
معلومات التغذية: الأفوكادو مقابل زبدة الفول السوداني
فيما يلي مقارنة بين العناصر الغذائية لكل 100 غرام من الأفوكادو الخام (نحو نصف ثمرة) مقابل حصة واحدة من زبدة الفول السوداني (نحو ملعقتين كبيرتين، أي 32 غراماً):
كل من الأفوكادو وزبدة الفول السوداني غني بالدهون، ومعظم هذه الدهون غير مشبعة:
الأفوكادو:
نصف ثمرة تحتوي على كمية دهون مماثلة لملعقة صغيرة من زيت الزيتون.
معظم الدهون أحادية غير مشبعة (نحو 67 في المائة).
نسبة الدهون غير المشبعة إلى المشبعة نحو 6:1.
حمض الأوليك هو الأكثر شيوعاً بين الأحماض الدهنية في الأفوكادو.
كل من الأفوكادو وزبدة الفول السوداني غني بالسعرات الحرارية (بكسلز)
زبدة الفول السوداني:
تحتوي على نحو 4 أضعاف الدهون غير المشبعة مقارنة بالمشبعة.
زيوت الفول السوداني تُشبه من حيث الأحماض الدهنية زيت الزيتون.
الدهون الصحية، بما في ذلك الدهون الأحادية والمتعددة غير المشبعة، تسهم في:
دعم صحة القلب
تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب
خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL)
زيادة الشعور بالشبع
أيهما أفضل للبروتين؟
زبدة الفول السوداني:
مصدر جيد للبروتين النباتي، وتحتوي على أكبر كمية بروتين بين زبدات المكسرات.
تحتوي على نحو 5 غرامات أكثر من البروتين مقارنة بالأفوكادو.
الأفوكادو:
يحتوي على البروتين، ويُعد من الفواكه الأعلى بروتيناً، لكنه ليس مصدراً غنياً بالبروتين.
نصيحة
كل من الأفوكادو وزبدة الفول السوداني غني بالسعرات الحرارية، لذا حجم الحصة مهم. حاول استبدال الأفوكادو أو زبدة الفول السوداني بالأطعمة عالية الدهون أو المعالجة، مثل الزبدة أو لحم الخنزير المقدد.
اختر خبز التوست المصنوع من الحبوب الكاملة بنسبة 100 في المائة، مثل القمح الكامل أو الشوفان، والغني بالألياف.
هل تناول الجبن الدسم يقلل خطر الخرف؟https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5228019-%D9%87%D9%84-%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A8%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B3%D9%85-%D9%8A%D9%82%D9%84%D9%84-%D8%AE%D8%B7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D9%81%D8%9F
الأشخاص الذين تناولوا 50 غراماً على الأقل من الجبن عالي الدهون يومياً كان لديهم خطر أقل بنسبة 13 في المائة لتطوير الخرف (بكسلز)
نيويورك:«الشرق الأوسط»
TT
نيويورك:«الشرق الأوسط»
TT
هل تناول الجبن الدسم يقلل خطر الخرف؟
الأشخاص الذين تناولوا 50 غراماً على الأقل من الجبن عالي الدهون يومياً كان لديهم خطر أقل بنسبة 13 في المائة لتطوير الخرف (بكسلز)
وجدت دراسة حديثة أن الأشخاص الذين يتناولون الجبن عالي الدهون بانتظام يكونون أقل عرضة بشكل ملحوظ لتطور الخرف. وأظهرت الدراسة، التي نُشرت في مجلة «Neurology» الطبية، أن القشدة عالية الدهون مرتبطة أيضاً بصحة دماغية أفضل.
لكن تقرير لمجلة «هيلث» نبه إلى نقطة مهمة يجب الانتباه لها قبل الإسراع إلى شراء الجبن والقشدة، إذ إن الدراسة لا تثبت أن هذه المنتجات وحدها تمنع الخرف.
وفي هذا الإطار، قالت داليا بيرلمان، اختصاصية التغذية في جامعة ستانفورد، إن «نوعية الأطعمة المصاحبة للجبن وما يستبدل به في النظام الغذائي قد تكون بأهمية الجبن نفسها».
متابعة أنماط التغذية
مع توقع ارتفاع حالات الخرف بشكل كبير، من 57 مليون حالة في 2019 إلى 153 مليون حالة بحلول 2050، لا تزال العلاجات الفعالة محدودة. وركز الباحثون على النظام الغذائي بوصفه عاملاً مؤثراً في خطر الخرف، لتحديد استراتيجيات تقلل من هذا العبء المتزايد.
ورغم أن الدراسات السابقة أظهرت أن منتجات الألبان قد توفر تأثيراً وقائياً ضد الخرف، فإن تأثير منتجات الألبان الفردية على صحة الدماغ لا يزال غير واضح.
واعتمد فريق البحث على بيانات 27.670 شخصاً بالغاً في السويد تم تسجيل عاداتهم الغذائية بين 1991 و1996، ومتابعتهم لمدة 25 سنة تقريباً، خلال الفترة التي أصيب فيها 3.208 مشاركين بالخرف.
العلاقة بين الألبان الدسمة وصحة الدماغ
أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين تناولوا 50 غراماً على الأقل من الجبن عالي الدهون يومياً، أي ما يعادل شريحتين من جبن الشيدر تقريباً، كان لديهم خطر أقل بنسبة 13 في المائة لتطوير الخرف مقارنة بمن تناولوا أقل من 15 غراماً يومياً. كما ارتبط تناول المزيد من الجبن عالي الدهون بانخفاض خطر الإصابة بالخرف الوعائي بنسبة 29 في المائة.
وبالنسبة للقشدة عالية الدهون، وجد الباحثون أن تناول 20 غراماً يومياً، أي ما يعادل نحو 1.4 ملعقة كبيرة، مرتبط بانخفاض خطر الخرف بنسبة 16 في المائة مقارنة بمن لم يتناولها.
مع ذلك، أكد الباحثون أن الدراسة تظهر ارتباطاً وليس سبباً مباشراً، أي أن الجبن قد يكون مؤشراً لعادات صحية أو أنماط غذائية أخرى مفيدة، وليس العامل الوحيد في الوقاية من الخرف.
كيف قد يفيد الجبن الدماغ؟
بينما لا تؤكد الدراسة أن الجبن والقشدة عالية الدهون يقللان خطر الخرف، هناك بعض الأسباب التي قد تفسر تأثيرها الإيجابي:
-تحتوي منتجات الألبان الدسمة على عناصر غذائية مثل فيتامين «ك 2» والكالسيوم وأحماض دهنية معينة قد تدعم صحة الدماغ من خلال تقليل الالتهاب العصبي وتحسين صحة الأوعية الدموية.
-الدهون ضرورية لصحة الدماغ، إذ يتكون الدماغ بشكل أساسي من الدهون، بما في ذلك أحماض أوميغا-3 والكوليسترول، الضرورية للحفاظ على بنية ووظائف خلايا الدماغ.
-قد تساعد منتجات الألبان المخمرة، بما في ذلك الجبن الطازج، على دعم ميكروبيوم الأمعاء، الذي يرتبط بدوره بتحسين صحة الدماغ ووظائف الإدراك.
هل يمكن الاعتماد على الجبن وسيلةً وحيدةً للوقاية من الخرف؟
وفق التقرير، لا يُنصح بالاعتماد على الجبن وسيلةً وحيدةً للوقاية من الخرف. الدراسات المستقبلية لا تزال مطلوبة لتأكيد العلاقة عبر مجموعات سكانية متنوعة.
من المهم أيضاً ملاحظة أن الجبن عالي الدهون يحتوي على الدهون المشبعة، التي يمكن أن ترفع خطر الأمراض الوعائية، بينما ترتبط عوامل الخطر القلبية مثل السمنة وارتفاع ضغط الدم ومرض السكري بالخرف.
مع ذلك، إذا كنت تستمتع بتناول الجبن، فيمكن استهلاكه باعتدال بوصفه جزءاً من نظام غذائي متوازن غني بالخضراوات، الألياف، البروتينات الخالية من الدهون، الدهون الصحية.
فصحة الدماغ تتأثر بالنمط الغذائي العام، والنشاط البدني، والنوم، والتحكم بعوامل الخطر الوعائية، والمشاركة المعرفية، وليس بطعام واحد فقط.
اضطرابات النوم شائعة بعد سن الستين (المعهد الوطني للشيخوخة في أميركا)
القاهرة :«الشرق الأوسط»
TT
القاهرة :«الشرق الأوسط»
TT
7 عادات مسائية تقي المسنّين اضطرابات النوم
اضطرابات النوم شائعة بعد سن الستين (المعهد الوطني للشيخوخة في أميركا)
بعد سنوات طويلة من التسليم بأن الأرق جزء طبيعي من التقدم في العمر، اكتشف كثيرون فوق سن الستين أن النوم الجيد لا يعتمد على الحظ ولا على المراتب الباهظة أو المكملات «السحرية»، بل على شيء أبسط وأكثر تأثيراً، وهو وضع حدود واضحة قبل النوم.
تقرير حديث يستند إلى تجارب شخصية لأشخاص تجاوزوا الستين، يكشف عن أن الفرق بين التقلب في السرير لساعات والنوم الهادئ المتواصل يكمن في عادات مسائية صغيرة، لكنها حاسمة، يرفض هؤلاء كسرها بعد التاسعة مساءً، حسب مجلة «VegOut» الأميركية.
ورغم أن اضطرابات النوم شائعة بعد سن الستين، فإن خبرات هؤلاء الأشخاص تؤكد أن النوم الجيد مهارة مكتسبة، لا ميزة وراثية. إليك أبرز 7 قواعد مسائية غيّرت حياتهم:
1. حظر التكنولوجيا قبل النوم
التحقق «السريع» من الهاتف أو متابعة الأخبار قبل النوم قد يبدو بسيطاً أو بريئاً، لكنه في الواقع يُنبه الدماغ ويزيد من إفراز هرمونات التوتر، ما يجعل النوم صعباً.
والقاعدة الذهبية: أوقف جميع الأجهزة الإلكترونية قبل النوم بساعة على الأقل. وبدلاً من ذلك، اقرأ كتاباً ورقياً، فالقراءة التقليدية تساعد العقل على الاسترخاء بشكل طبيعي بعيداً عن شاشات الأجهزة.
2. غرفة النوم للنوم فقط
تحويل غرفة النوم إلى مكتب أو غرفة مشاهدة أو حتى مكان لتناول الطعام يربك الدماغ ويضعف ارتباط المكان بالراحة. لا أوراق عمل، ولا حواسيب، ولا أجهزة رياضية مهملة في الزوايا. عند دخولك الغرفة، يجب أن يشعر جسدك مباشرة أن الوقت مخصص للراحة.
3. مواعيد نوم ثابتة
الالتزام بموعد ثابت للنوم والاستيقاظ يومياً، حتى في عطلة نهاية الأسبوع، يساعد الساعة البيولوجية على الاستقرار. وكثيرون وصفوا هذه العادة بأنها أهم تغيير صحي في حياتهم.
4. التوقف عن الكافيين مبكراً
حتى لو لم تشعر بتأثير القهوة، فإن الكافيين يبقى في جسمك لساعات طويلة. والقاعدة المثبتة فعلياً: لا كافيين بعد الساعة الثانية ظهراً، وهذا التغيير البسيط يحسّن نوعية النوم بشكل ملحوظ.
5. ضبط درجة حرارة الغرفة
للنوم العميق، يحتاج الجسم إلى غرفة باردة نسبياً، ودرجة الحرارة المثالية تتراوح بين 18 و20 مئوية، لذلك فإن الحفاظ على هذا الجو يساعد على الاسترخاء الطبيعي للجسم ويقلل من الاستيقاظ المتكرر.
6. موعد نهائي للطعام والشراب
العشاء المتأخر والثقيل هو العدو الأول للنوم الجيد. والنصيحة: إنهاء العشاء قبل النوم بثلاث ساعات، وتقليل السوائل قبل ساعتين على الأقل لتجنب الاستيقاظ المتكرر ليلاً.
7. طقس للتخلص من التوتر قبل النوم
يمكن ممارسة تمارين تمدد خفيفة، وتمارين تنفس عميق، وهذه الطقوس تساعد على الانتقال بسلاسة من صخب النهار إلى هدوء الليل. وتساعد الاستمرارية في هذه العادة الجسم والعقل في التعرف على الإشارة بأن وقت الراحة قد حان.