أهم الإنجازات الطبية في عام 2023

أهم الإنجازات الطبية في عام 2023
TT

أهم الإنجازات الطبية في عام 2023

أهم الإنجازات الطبية في عام 2023

في نهاية كل عام نستعرض أهم الأحداث الطبية التي كان لها أثر كبير في تحسين الصحة العامة، سواء على المدى القريب أو في المستقبل؛ وذلك لمعرفة أسباب الأمراض وكيفية تشخيصها والتوصل إلى أفضل الطرق للعلاج، بالإضافة إلى اكتشاف لقاحات واقية منها؛ وهو الأمر الذي سوف ينعكس بالإيجاب على تحسن الصحة العامة.

ولا شك أن التطور التكنولوجي السريع في استخدام التقنيات الحديثة، وبشكل خاص الذكاء الاصطناعي ساهم في إنقاذ حياة الملايين من البشر. وفي السطور التالية نراجع هذه الإنجازات الكبيرة:

إنجازات رائدة

• دواء فعال لمرض ألزهايمر. من المعروف أن معظم الأدوية المستخدمة في التعامل مع مرض ألزهايمر حتى الآن لم تنجح في شفاء المرض تماماً، ولكنها فقط تحاول الحفاظ على الذاكرة والتفكير المنطقي أكبر فترة ممكنة. وفي شهر يوليو (تموز) من العام الحالي حصل دواء يسمى (ليكمبي Leqembi) على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) بعد أن أظهرت التجارب الإكلينيكية فاعلية العلاج في إبطاء تدهور الحالات بشكل واضح، خاصة إذا تم استخدامه في بداية مراحل المرض بمجرد ملاحظة اختلال الذاكرة وفي التجارب.

تفوّق الدواء الجديد على العقار الوهم - وهو بنفس شكل الدواء، ولكن من دون مادة فعالة للتأثير النفسي على المريض - بنسبة بلغت 27 في المائة خلال عام ونصف العام فقط. واستطاع المرضى التعامل بشكل أقرب ما يكون للطبيعي لفترات أطول وحقق لهم قدراً كبيراً من الاستقلالية. وعلى الرغم من أن هذا الدواء ليس علاجاً للمرض، فإنه يُعد أول عقار معتمد يعالج السبب الأساسي لمرض ألزهايمر ويزيل طبقة لويحات الأميلويد الموجودة على المخ beta - amyloid plaques التي تؤدي إلى ضعف الذاكرة ويغير مسار المرض في المراحل المبكرة. ويتم تناوله عن طريق التنقيط الوريدي في المستشفيات كل أسبوعين لمدة ساعة.

• أجنة بشرية صناعية. تمكّن علماء من جامعة كمبردج بالمملكة المتحدة ومعهد كاليفورنيا للتكنولوجيا بالولايات المتحدة من التوصل إلى عمل أجنة بشرية صناعية synthetic embryos من دون بويضات وحيوانات منوية فقط باستخدام الخلايا الجذعية stem cells.

وعلى الرغم من أن الخلايا الجذعية تم استخدامها قبل ذلك لاستبدال أعضاء في الجسم، فإن التوصل إلى عمل جنين كامل يحدث للمرة الأولى. والجنين يشبه الأجنة الطبيعية في بداية مراحل تكوينها، حيث تشمل الخلايا التي عادة ما تنقسم إلى ملايين الخلايا وتستمر لتصبح جنيناً كاملاً. وحتى الآن لم يكن النموذج يحتوي على قلب نابض أو مخ.

ولكن الخلايا نفسها تقوم بتكوين المشيمة والكيس الذي يحيط بالجنين في بداية تكوينه yolk sac، ويتم وضعه في رحم الأم، ويستمر الانقسام ليصبح جنيناً كاملاً.

وعلى الرغم من الإنجاز العلمي الكبير، فإن معظم العلماء اعترضوا على هذه التجارب لاعتبارات أخلاقية وقانونية ودينية. ولكن الباحثين الذين قاموا بعمل هذه الأجنة أوضحوا أن الهدف الأساسي منها هو تجنب الأمراض الوراثية في المستقبل والتغلب على الأسباب البيولوجية للإجهاض المتكرر وإمكانية عمل دراسات على الأجنة من دون تعريضها للخطر.

• لقاح للحوامل ضد الفيروس المخلوي. في أغسطس (آب) من هذا العام وافقت إدارة الغذاء والدواء على أول لقاح للاستخدام في الحوامل لوقاية أطفالهن من الإصابة بالفيروس المخلوي RSV في مرحلة ما بعد الولادة وحتى وصول الرضيع عمر 6 أشهر؛ لأن الإصابة في هذا العمر تكون بالغة الخطورة ويمكن أن تؤدي إلى الوفاة.

ويسمى اللقاح أبريسفو Abrysvo، ويتم إعطاؤه للنساء في نهاية فترة الحمل في فترة تتراوح بين 32 و36 أسبوعاً، وهو عبارة عن حقن يتم تناولها في العضل مرة واحدة. وفي التجارب الإكلينيكية التي تم إجراؤها نجح اللقاح في خفض الإصابة بأمراض الجزء الأسفل من الجهاز التنفسي (LRTD) بنسبة بلغت 81.8 في المائة خلال 90 يوماً، وبنسبة 69.4 في المائة خلال أول 6 أشهر بعد الولادة.

وفى المجمل، نجح العقار في تقليل الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي بنسبة 57.3 في المائة، وبنسبة 76.5 في المائة للأعراض شديدة الحدة والآثار الجانبية له بسيطة ولا تتعدى الألم في موقع الحقن والصداع وآلام العضلات والغثيان.

زرع العين وعلاجات جينية

• أول عملية زراعة عين كاملة في العالم. في هذا العام تمكّن الجراحون في جامعة نيويورك للمرة الأولى من زراعة عين eye transplant كاملة بنجاح لمريض في الأربعينات من العمر كان قد تعرض لحادث أدى إلى تدمير الجانب الأيسر من الوجه، بما فيه العين اليسرى، وتم أيضاً إجراء عملية زرع جزئي للوجه.

وقال الجراحون: إن العملية تُعد إنجازاً علمياً عظيماً غير مسبوق (حتى الآن كان أكبر إنجاز هو زرع القرنية cornea فقط في حالات الرمد). وعلى الرغم من أن المريض لم يستعد البصر في العين في الوقت الحالي، ولكن الأطباء يأملون أن يتم ذلك في الأشهر المقبلة. وقد استغرق إجراء العملية 21 ساعة. وأوضحوا، أن الأوعية الدموية التي تغذي العين تعمل بكفاءة وأيضاً الشبكية.

وقال المريض: إن الأطباء في البداية كانوا يخططون لوضع مقلة العين eyeball فقط كجزء من عملية زراعة الوجه لأسباب تجميلية، ولكن قاموا بمحاولة لزرع العين بشكل كامل ونجحت. وزرع الجراحون خلايا جذعية من نخاع المتبرع في العصب البصري للمريض لتحفيز الشفاء وإمكانية استعادة النظر، وهذه العملية تعطي أملاً كبيراً لآلاف المرضى في المستقبل.

• أول علاج جيني للأنيميا بتقنية كريسبر CRISPR. في هذا العام، تمت الموافقة على أول علاج جيني بتقنية كريسبرclustered regularly interspaced short palindromic repeats في العالم في المملكة المتحدة (التقنية التي نالت جائزة نوبل في عام 2020) لعلاج أمراض الدم مثل أنيميا الخلايا المنجلية وأنيميا البحر المتوسط (الثلاسيميا thalassemia)، وهي أمراض وراثية تؤثر على الهيموغلوبين الموجود في كريات الدم الحمراء وتؤدي إلى تكسيرها وحدوث الأنيميا والكثير من الأعراض الأخرى، مثل الألم الشديد في حالة الأنيميا المنجلية؛ لأن الدم يتجلط نتيجة لعدم سريانه؛ لأن كرية الدم تشبه المنجل، وبالتالي تلتصق بالأخرى.

ويعمل العلاج الجيني الجديد على تصحيح الخلل الموجود في الجينات المسؤولة عن إنتاج الهيموغلوبين في الخلايا الجذعية في النخاع العظمي، ويمكّنها من إنتاج هيموغلوبين سليم ونشط، حيث يتم جمعها من النخاع ومعالجتها في المختبر، ثم إعادة حقنها في المريض مرة أخرى؛ مما يمكّنه من الاستغناء عن العلاج الحالي المتمثل في نقل الدم لبقية حياته وعلاج للأعراض الأخرى بعيداً عن الأنيميا.

والمشكلة الوحيدة في تعميم هذه التقنية بشكل كبير هي ارتفاع سعرها، حيث تبلغ تكلفة علاج المريض الواحد نحو مليون دولار، ولكن يأمل الباحثون في المستقبل أن تنخفض التكلفة مع شيوع التعامل بها.

أقطاب دماغية وبنكرياس اصطناعي

• استعادة الحركة لمرضى السكتة الدماغية. من المعروف أن الخلايا العصبية غير قابلة للتجدد؛ لذلك من يصاب بالشلل لا يمكنه تحريك أطرافه لبقية حياته. وفي الأغلب، تتسبب الجلطات الدموية التي تحدث في المخ strokes في فقدان الحركة في طرف من الجسم. وعلى وجه التقريب، فإن ثلث الذين يصابون بفقدان الحركة في إحدى اليدين أو الساقين لا يمكنهم العودة للعمل مرة أخرى.

وفى هذا العام، تمكّنت شابة مصابة بالشلل في الجانب الأيسر من الجسم (بسبب سكتات دماغية عدة حدثت لها في عام 2012) من استعادة الحركة في يدها بعد وضع أقطاب كهربائية electrodes مزروعة في رقبتها. وقد أوضح العلماء، أنهم سعوا إلى استعادة الحركة عن طريق الأقطاب التي تقوم بتحفيز الخلايا العصبية الحسية لتقوم بتوصيل الإشارات العصبية القادمة من المخ إلى الخلايا العصبية الحركية، وبالتالي يمكن تحريك الطرف المصاب. وقالت الشابة المصابة هيذر ريندوليتش: إنها تمكنت من استخدام يدها بكفاءة في تناول الطعام بالسكين والشوكة لتقطيع شرائح اللحم لأول مرة منذ إصابتها وقال الباحثون: إن تقنيتهم الجديدة تعُد بمثابة أمل جديد للأشخاص الذين يعانون إعاقات دائمة.

• بنكرياس اصطناعي ذكي. على الرغم من توصل العلماء إلى عمل بنكرياس اصطناعي منذ سنوات قليلة، فإن استخدام الذكاء الاصطناعي هذا العام جعل هذه النماذج تعمل بكفاءة شديدة، حيث يمكنه القيام بإفراز الأنسولين ويتم استخدامه بشكل أساسي في مرضى السكري من النوع الأول في المرضى الذين يعانون نقص أو عدم إفراز الأنسولين تماماً؛ مما يؤدي إلى عدم القدرة على التحكم في الغلوكوز في الدم.

والجهاز بحجم كتيب صغير يمكن وضعه في الجيب عبارة عن مضخة أنسولين مبرمجة بنظام معين يمكنها من تحديد كمية الأنسولين التي يجب ضخها في الدم تبعاً للاحتياجات الفردية لكل شخص حسب وزنه وكمية الغلوكوز الموجودة في الدم بعد كل وجبة، وأيضاً في أوقات الصيام من خلال جهاز متصل بها لمراقبة الغلوكوز في الدم باستمرار (CGM) عن طريق تقنية البلوتوث Bluetooth مما يجعله قادراً على تنظيم الغلوكوز في الدم بالزيادة أو النقصان.

وهو متاح الآن للاستخدام بداية من الأطفال في عمر السادسة. ويختلف الجهاز في توصيل جرعة الأنسولين بشكل تلقائي حسب وزن الجسم، ولا يتطلب إدخالاً يدوياً أو تعديلات على الجرعات. ويمتاز الجهاز أيضاً بالتعامل الذكي مع الوجبات، بمعنى أن المريض لا يحتاج إلى حساب كمية الأنسولين تبعاً لكمية الكربوهيدرات بشكل دقيق، ولكن مجرد إدخالها في الجهاز على أنها صغيرة أو متوسطة أو كبيرة وقد نال الجهاز موافقة FDA.

قراءة المخ والتدريب الافتراضي

• جهاز لقراءة الأفكار في المخ. خلال هذا العام اعتمد الباحثون من جامعة تكساس بالولايات المتحدة على جهاز بتقنية الذكاء الاصطناعي AI قادر على ترجمة الأفكار البشرية من خلال رصد النشاط العصبي داخل المخ عن طريق استخدام أشعة الرنين المغناطيسي الوظيفي functional MRI في الاستجابة لأشياء مختلفة يتم التعرض لها خلال الفحص، سواء كانت أصواتاً أو صوراً ثابتة أو متحركة، وتبعاً للتفاعل العصبي مع كل ما يتم عرضه على المخ من صور وكلمات وأحداث وباستخدام لغة خوارزميات الذكاء الاصطناعي AI language algorithms يتم عمل ما يشبه القاموس لكل رد فعل بحيث يصبح طريقة للتعبير مثل الكلام.

وبذلك؛ يمكن للمرضى الذين فقدوا القدرة على النطق التعبير عن أنفسهم بطريقة واضحة ودقيقة، وعلى الرغم من أن هذه التقنية ما زالت في بداية استخدامها، فإنها تعطي أملاً كبيراً في المستقبل للمرضى ضحايا السكتات الدماغية الذين يفقدون القدرة على الكلام والتعبير بوضوح عما يريدون قوله.

• الواقع الافتراضي لتدريب الجراحين. على الرغم من حداثة تقنية الواقع الافتراضي virtual reality وارتباطها في أذهان الجميع بالألعاب والبرامج الترفيهية، فإنها ساهمت هذا العام بشكل كبير في رفع كفاءة الجراحين في بداية عملهم أو إجراء جراحات جديدة كأداة تعليمية استثنائية توفر فرصة بصرية كبيرة لمعاينة المريض والتحضير لإجراءات جراحية معقدة.

وعلى سبيل المثال يحتاج الجراح إلى إجراء ما لا يقل عن 75 عملية من تكنيك جراحي معين لتحقيق الكفاءة فيه. وهذا ما يوفره التدريب الافتراضي حالياً، حيث يمكن تكرار التجربة مرات عدة من دون تعريض حياة المريض للخطر. وقد وجدت دراسة لتقييم الكفاءة الإكلينيكية أجرتها كلية ديفيد جيفن للطب David Geffen School of Medicine بجامعة كاليفورنيا، أن التدريب على الواقع الافتراضي أدى إلى تحسين الأداء الجراحي للمشاركين بنسبة 230 في المائة مقارنة بتقنيات التدريب التقليدية.

وقال الباحثون: إن تقنيات الواقع الافتراضي توفر رؤية شاملة لجسم الإنسان وتشريحه بزاوية 360 درجة بجانب أنها تسمح باستخدام أدوات التشخيص التقليدية مثل الرنين المغناطيسي MRI أو الأشعة المقطعية CT ولكن بنموذج ثلاثي الأبعاد؛ مما يفيد المرضى مستقبلاً.

• جائزة نوبل في الطب. كانت جائزة نوبل هذا العام من نصيب العلماء الذين ساهمت أبحاثهم في وضع الأساس لتقنية لقاحات معينة mRNA vaccines مثل تلك التي تم استخدامها في مكافحة جائحة كورونا، وكان لها الفضل الأكبر في القضاء على حدتها وتعتمد بشكل أساسي على توصيل اللقاح إلى خلايا الجسم عن طريق الدهون بطريقة تسمح للخلايا بفك شفرة الحمض النووي RNA والتعرف عليه وتكوين أجسام مضادة له، ومن ثم التعامل معه في حالة تعرض الجسم له مرة أخرى.

تشخيصات وعلاجات جديدة

• التنبؤ بسرطان البنكرياس. على الرغم من ندرة حالات الإصابة سرطان البنكرياس pancreatic cancer، فإنه يُعد من أكثر أنواع السرطانات شراسة. وعلى وجه التقريب، يُعد ثالث سبب للوفاة المتعلقة بالإصابة بالسرطان بشكل عام؛ وذلك لاكتشافه في الأغلب في مراحلة الأخيرة بعد أن يكون قد انتشر بالفعل في أماكن متفرقة من الجسم. وهذا العام توصل العلماء إلى جهاز يعتمد على الذكاء الاصطناعي (AI) يمكنه توقع الإصابة في الأشخاص المهيئين لذلك قبلها بثلاثة أعوام كاملة؛ وهو الأمر الذي يمكن أن يساهم في تجنب عوامل الخطورة والبدء مبكراً في العلاج.

وأدخل الباحثون معلومات طبية في الجهاز عن ملايين من الأشخاص تمت متابعتهم لسنوات طويلة في كل ما يتعلق بهؤلاء الأشخاص من عادات وظروف وتاريخ مرضى ثم أُصيب بعضهم بالمرض لاحقاً، ومن خلال دراسة تسلسل الحالات التي سبقت التشخيص تعلم النموذج تحديد الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة؟ ومن خلال التجارب، نجح النموذج بشكل صحيح ودقيق في تحديد ما يقرب من أربعة آلاف حالة من أصل ثلاثة ملايين قبل إصابتهم بثلاثة أعوام.

• علاج للشلل الرعاش. يعانى مرضى الشلل الرعاش Parkinson’s disease الرجفات اللاإرادية tremor المستمرة في اليدين؛ وهو الأمر الذي يجعلهم لا يستطيعون الإمساك بأي شيء بشكل جيد. ولذلك؛ من المهم جداً في العلاج أن يتم السيطرة على هذه الرعشة المتكررة. وفي الأغلب، فإن الأدوية التي يتم تناولها عن طريق الفم لا تستطيع إيقافها بشكل كامل.

وأخيراً، ظهرت أجهزة إلكترونية يمكن ارتداؤها حول المعصم لعلاج رعشة اليد سواء لمرض باركنسون أو كعرض لأى مرض عصبي آخر. وأظهرت فاعلية في السيطرة على هذه الرعشات. وفي يونيو (حزيران) من هذا العام تمت موافقة (FDA) على جهاز معين Cala kIQ system. يُعد الجهاز الوحيد المصرح به حتى الآن ويعمل من خلال تحفيز عصبي يمنع الرجفة في اليد تبعاً لقوتها في كل مريض. ويأمل الأطباء أن ينتشر استخدام هذا الجهاز في المستقبل.

• علاج للقولون المتقرح. من المعروف أن الأسباب الأكيدة لمرض القولون المتقرح Ulcerative colitis غير معروفة تماماً حتى الآن، ولكنه في الأغلب يحدث نتيجة لخلل في الجهاز المناعي immune system malfunction يجعل خلايا الجسم تهاجم بعضها بعضاً، ويتسبب في جروح وقرح في القولون تؤدي إلى نوبات من النزف وآلام البطن والإسهال الذي يكون في الأغلب مصحوباً بدم. ويصيب المرض صغار السن (ما قبل 30 عاماً)، لكن يمكن حدوثه في أي عمر. ولا يوجد علاج شافٍ من المرض حتى الآن، ولكن يتم إعطاء المرضى الأدوية المثبطة للمناعة والكورتيزون في وقت شدة الأعراض. وفي هذا العام، وافقت FDA على دواء فعال يستطيع السيطرة على الأعراض ويوقف التفاعلات المناعية. واسم المادة العلمية للدواء Etrasimod يتم تناوله مرة واحدة فقط في اليوم وأظهر نتائج جيدة في التجارب الإكلينيكية، ومن المتوقع أن يغير حياة المرضى للأفضل.


مقالات ذات صلة

بعد سن الأربعين... 7 علامات تكشف عن حاجتك إلى نظارات القراءة

صحتك قصور البصر الشيخوخي لا يمكن علاجه نهائياً أو عكس مساره (بيكسلز)

بعد سن الأربعين... 7 علامات تكشف عن حاجتك إلى نظارات القراءة

قد تلاحظ في أحد الأيام أن المعلومات المطبوعة على علبة حبوب الإفطار تبدو واضحة تماماً، ثم تكتشف في اليوم التالي أن الحروف والأرقام بدأت تظهر أمامك كنقاط صغيرة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك إعادة تسخين الأرز مرات عدة قد تزيد مخاطر نمو البكتيريا إذا لم يُحفظ بطريقة سليمة (بيكسلز)

اكتشف أضرار تسخين الأرز عدة مرات

قد يؤدي سوء حفظ الأرز وتكرار تسخينه إلى زيادة مخاطر التسمم البكتيري وتراجع جودته، لذا يُنصح بتبريده سريعاً وتسخينه مرة واحدة فقط.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك مادة «يوروليثين أ» التي ينتجها الجسم بعد تناول أطعمة مثل الرمان والجوز يمكن أن تحسّن وظائف القلب (بيكسلز)

دراسة: مركب مرتبط بالرمان قد يحسّن وظائف القلب بنسبة تصل إلى 80 %

كشفت دراسة جديدة أجراها باحثون في جامعة كينغز كوليدج لندن عن نتائج واعدة بشأن تأثير مركب يُنتجه الجسم بعد تناول بعض الأطعمة، من بينها الرمان، في صحة القلب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك  كمية ونوعية السوائل التي نتناولها تؤثران في صحة الكلى (بيكسلز)

ما أفضل مشروب بعد العشاء للحفاظ على صحة الكلى؟

قد لا يحظى ما نشربه بعد العشاء بالاهتمام نفسه الذي نوليه للطعام، إلا أن اختيار المشروب المناسب يمكن أن يكون له دور مهم في دعم صحة الكلى.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الاحتفاظ بالبيض في متناول اليد يُعد وسيلة سريعة وسهلة لزيادة محتوى البروتين في الوجبات (بيكسلز)

من السلطة إلى الحساء... 6 طرق للاستفادة من البيض كمصدر للبروتين

يُعد البيض من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية، كما أنه مصدر سهل ومريح للبروتين، ويمكن إدخاله في مختلف الوجبات اليومية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

بعد سن الأربعين... 7 علامات تكشف عن حاجتك إلى نظارات القراءة

قصور البصر الشيخوخي لا يمكن علاجه نهائياً أو عكس مساره (بيكسلز)
قصور البصر الشيخوخي لا يمكن علاجه نهائياً أو عكس مساره (بيكسلز)
TT

بعد سن الأربعين... 7 علامات تكشف عن حاجتك إلى نظارات القراءة

قصور البصر الشيخوخي لا يمكن علاجه نهائياً أو عكس مساره (بيكسلز)
قصور البصر الشيخوخي لا يمكن علاجه نهائياً أو عكس مساره (بيكسلز)

قد تلاحظ في أحد الأيام أن المعلومات الغذائية المطبوعة على علبة حبوب الإفطار تبدو واضحة تماماً، ثم تكتشف في اليوم التالي أن الحروف والأرقام بدأت تظهر أمامك كنقاط صغيرة غير واضحة. وقد لا يكون السبب ضعفاً مفاجئاً في النظر، بل بداية حالة شائعة مرتبطة بالتقدم في العمر تُعرف باسم «قصور البصر الشيخوخي» (Presbyopia)، والتي تبدأ عادةً في سن الأربعين تقريباً.

ومع ظهور هذه التغيرات، قد تجد نفسك تتساءل: هل حان الوقت لاستخدام نظارات القراءة؟ وما العلامات التي تشير فعلاً إلى أنك تحتاج إليها؟ إليك ما يجب معرفته عن «قصور البصر الشيخوخي» وأبرز العلامات التي تستدعي الانتباه، وفقاً لموقع «إيفري داي هيلث».

ما قصور البصر الشيخوخي؟

يُعرف «قصور البصر الشيخوخي» (Presbyopia) حرفياً بأنه حالة «عيون كبار السن»، وهو يختلف عن «طول النظر» (Hyperopia)، الذي لا يرتبط بالتقدم في العمر.

ويقول الدكتور كريغ سي، طبيب وجراح العيون في «كليفلاند كلينك» بولاية أوهايو الأميركية، إن قصور البصر الشيخوخي المرتبط بالتقدم في العمر يُعد مصدر إزعاج أكثر من كونه مشكلة طبية خطيرة في العين أو حالة تنطوي على تداعيات صحية كبيرة؛ فحتى مع تفاقم الحالة بمرور الوقت، فإنها لا تؤدي إلى فقدان البصر.

كما أن قصور البصر الشيخوخي حالة شائعة للغاية، إذ تقدّر الجمعية الأميركية للبصريات أنه يصيب نحو 90 في المائة من الأميركيين الذين تزيد أعمارهم على 45 عاماً. ووفقاً لـ«مايو كلينك»، فإن تدهور الحالة يتوقف عادةً لدى معظم الأشخاص عند بلوغهم نحو 65 عاماً.

وتقول لورا دي ميجليو، الحاصلة على دكتوراه في البصريات: «من الشائع أن يشعر مرضاي في الأربعينات من العمر بالقلق إزاء التغيرات التي تطرأ على رؤيتهم. إذ يخبرونني قائلين: هناك خطب ما في عينيّ؛ لم أعد أستطيع رؤية أي شيء».

وتضيف أن سؤال المرضى عما إذا كانت المشكلة تقتصر على الرؤية عن قرب، مثل القراءة، أم تمتد أيضاً إلى صعوبة الرؤية في أثناء القيادة أو مشاهدة التلفزيون، غالباً ما يكشف عن أن المشكلة تتركز فقط في الرؤية القريبة.

وبعبارة أخرى، في مثل هذه الحالات، من المرجح ألا يكون السبب مشكلة نادرة أو مثيرة للقلق، وإنما قصور البصر الشيخوخي المرتبط بالتقدم في العمر.

ورغم أن قصور البصر الشيخوخي لا يمكن علاجه نهائياً أو عكس مساره، فإنه يمكن التعامل معه عادةً باستخدام نظارات القراءة، التي تساعد على استعادة وضوح الرؤية عند التعامل مع النصوص والأشياء القريبة.

علامات شائعة لقصور البصر الشيخوخي... ما الذي يجب الانتباه إليه؟

لا يُعد قصور البصر الشيخوخي في حد ذاته حالة طبية مقلقة. ومع ذلك، من المهم التعرف على العلامات التي تشير إلى تراجع القدرة على الرؤية عن قرب، والتأكد من التشخيص لدى طبيب العيون، ثم اتخاذ الخطوات المناسبة لاستعادة وضوح الرؤية في أثناء قراءة النصوص الدقيقة أو أداء المهام التي تتطلب تركيزاً بصرياً قريباً.

وقد تكون نظارات القراءة الجاهزة المتوافرة في الصيدليات خياراً مناسباً لبعض الأشخاص، بينما قد تستدعي حالات أخرى مناقشة خيارات مختلفة مع طبيب العيون أو مقدم الرعاية الصحية.

ومن أبرز العلامات التي قد تشير إلى تراجع القدرة على الرؤية عن قرب، وأن نظارات القراءة قد تكون مفيدة:

إبعاد ما تقرأه: تجد نفسك مضطراً إلى إبعاد الكتاب أو الهاتف أو أي مادة تقرأها إلى مسافة ذراع كاملة حتى تتمكن من تمييز الحروف بوضوح.

الحاجة إلى إضاءة أقوى: تبحث باستمرار عن مصدر إضاءة أكثر قوة عند القراءة أو عند أداء مهام تتطلب رؤية دقيقة عن قرب.

صعوبة أداء المهام الدقيقة: تواجه صعوبة في إنجاز مهام تحتاج إلى رؤية حادة للأشياء القريبة، مثل إدخال الخيط في ثقب الإبرة.

تكبير حجم الخط: تجد نفسك مضطراً إلى تكبير حجم الخط على هاتفك أو حاسوبك المحمول أو أي شاشة أخرى حتى تتمكن من القراءة بوضوح.

صعوبة تمييز الوجوه في الصور: تلاحظ أنك تجد صعوبة في رؤية تفاصيل الوجوه أو تمييزها بوضوح عند النظر إلى الصور.

الصداع بعد القراءة: تشعر بصداع بعد القراءة أو بعد أداء أعمال تتطلب تركيز النظر عن قرب، مثل الحياكة أو الرسم.

إجهاد العينين: تشعر بإجهاد في العينين أو تبدأ الإحساس بحرقة فيهما بعد القراءة أو النظر إلى شيء قريب لمدة ساعة تقريباً.


اكتشف أضرار تسخين الأرز عدة مرات

إعادة تسخين الأرز مرات عدة قد تزيد مخاطر نمو البكتيريا إذا لم يُحفظ بطريقة سليمة (بيكسلز)
إعادة تسخين الأرز مرات عدة قد تزيد مخاطر نمو البكتيريا إذا لم يُحفظ بطريقة سليمة (بيكسلز)
TT

اكتشف أضرار تسخين الأرز عدة مرات

إعادة تسخين الأرز مرات عدة قد تزيد مخاطر نمو البكتيريا إذا لم يُحفظ بطريقة سليمة (بيكسلز)
إعادة تسخين الأرز مرات عدة قد تزيد مخاطر نمو البكتيريا إذا لم يُحفظ بطريقة سليمة (بيكسلز)

يُعدّ الأرز من أكثر الأطعمة التي يُعاد تسخينها بعد حفظ ما تبقى من الوجبات، لكن تكرار هذه العملية، خصوصاً مع التخزين غير السليم، قد يزيد خطر التسمم الغذائي ويؤثر في جودة الطعام.

بكتيريا قد تنجو بعد الطهي

حسب موقع «هيلث لاين» الصحي، قد يحتوي الأرز على نوع من البكتيريا يُعرف باسم «Bacillus cereus»، يمكنه البقاء بعد الطهي والتكاثر إذا تُرك الأرز في درجة حرارة الغرفة لفترة طويلة.

وتكمن الخطورة خصوصاً عندما يُترك الأرز المطهو في درجة حرارة الغرفة فترة طويلة، إذ يمكن أن تنشط هذه الأبواغ (أشكال خاملة ومقاومة تنتجها بعض البكتيريا للبقاء في الظروف الصعبة)، وتتكاثر وتنتج سموماً قد تسبب التسمم الغذائي.

وقد تظهر أعراض التسمم على شكل غثيان أو قيء أو إسهال وآلام وتقلصات في البطن. والمشكلة أن إعادة تسخين الأرز بعد تخزينه بطريقة غير سليمة لا تضمن التخلص من الخطر، لأن بعض الأبواغ والسموم المرتبطة بالبكتيريا قد تتحمل الحرارة.

يُنصح بحفظ الأرز المطهو سريعاً في الثلاجة وتجنّب تركه في درجة حرارة الغرفة لفترة طويلة (بيكسلز)

ماذا عن تكرار التسخين؟

ينصح خبراء سلامة الغذاء بعدم تسخين الأرز أكثر من مرة. كما يمكن لعمليات التبريد والتسخين المتكررة أن تغيّر قوام الأرز ورطوبته وجودته، فيما قد تتأثر بعض مكوناته الغذائية بعمليات المعالجة الحرارية المتكررة.

ويشير موقع «هيلث لاين» إلى أن الخطر يرتبط بصورة أساسية بطريقة التعامل مع الأرز بعد طهيه، إذ إن تركه في درجة حرارة الغرفة لفترة طويلة قد يسمح للبكتيريا بالتكاثر وإنتاج سموم قد تسبب التسمم الغذائي.

كيف تتجنب الخطر؟

لتقليل المخاطر، يُنصح بعدم ترك الأرز المطهو في درجة حرارة الغرفة لفترة طويلة، وحفظه سريعاً في الثلاجة. وعند تناوله لاحقاً، يُفضّل تسخين الكمية المطلوبة فقط، وتجنب إعادة تسخين الأرز مرات عدة، خصوصاً إذا لم يُحفظ بطريقة سليمة.


دراسة: مركب مرتبط بالرمان قد يحسّن وظائف القلب بنسبة تصل إلى 80 %

مادة «يوروليثين أ» التي ينتجها الجسم بعد تناول أطعمة مثل الرمان والجوز يمكن أن تحسّن وظائف القلب (بيكسلز)
مادة «يوروليثين أ» التي ينتجها الجسم بعد تناول أطعمة مثل الرمان والجوز يمكن أن تحسّن وظائف القلب (بيكسلز)
TT

دراسة: مركب مرتبط بالرمان قد يحسّن وظائف القلب بنسبة تصل إلى 80 %

مادة «يوروليثين أ» التي ينتجها الجسم بعد تناول أطعمة مثل الرمان والجوز يمكن أن تحسّن وظائف القلب (بيكسلز)
مادة «يوروليثين أ» التي ينتجها الجسم بعد تناول أطعمة مثل الرمان والجوز يمكن أن تحسّن وظائف القلب (بيكسلز)

كشفت دراسة جديدة أجراها باحثون في جامعة كينغز كوليدج لندن عن نتائج واعدة بشأن تأثير مركب يُنتجه الجسم بعد تناول بعض الأطعمة، من بينها الرمان، في صحة القلب، إذ أظهرت التجارب أنه قد يسهم في تحسين وظائف القلب لدى المصابين بأحد أنواع قصور القلب التي لا تزال خيارات علاجها محدودة، وفقاً لمجلة «نيوزويك».

ووجد الباحثون أن مادة «يوروليثين أ» (Urolithin A)، التي ينتجها الجسم بعد تناول أطعمة مثل الرمان والجوز وبعض أنواع التوت، يمكن أن تحسّن وظائف القلب بنسبة تصل إلى 80 في المائة لدى الأشخاص الذين يعانون من نوع من قصور القلب تتوفر له حالياً خيارات علاجية محدودة.

وأظهرت النتائج أن مادة «يوروليثين أ» قد تساعد القلب على الاسترخاء بصورة أفضل، وتحد من التندب أو التليف، كما تمنع التضخم الضار لعضلة القلب، وهي تأثيرات تكتسب أهمية خاصة لدى المصابين بقصور القلب مع الحفاظ على الكسر القذفي.

وتشكّل هذه الحالة نحو نصف حالات قصور القلب، وتحدث عندما يحتفظ القلب بقدرته على ضخ الدم، لكنه يصبح أكثر تيبساً وأقل قدرة على الاسترخاء بين النبضات، ما يعوق امتلاءه بالدم بصورة كافية. وقد يؤدي ذلك إلى ظهور أعراض تشمل ضيق التنفس، والشعور بالإرهاق، وانخفاض القدرة على ممارسة التمارين الرياضية، فضلاً عن تراجع عام في جودة الحياة.

وقال الدكتور جوزيف بورغوين، المؤلف الرئيسي للدراسة والباحث في كينغز كوليدج لندن: «يصبح هذا النوع من قصور القلب شائعاً بشكل متزايد مع تقدم السكان في العمر وارتفاع معدلات السمنة والسكري. ورغم ازدياد العبء الناجم عنه، تظل خيارات العلاج محدودة نظراً لتعقيد المرض وتباين خصائصه بشكل كبير بين المرضى».

ما توصلت إليه الدراسة

وأوضح بورغوين، في تصريحات لمجلة «نيوزويك»، أن مادة «يوروليثين أ» تُنتجها البكتيريا الموجودة في الأمعاء عندما تستقلب مركبات تُعرف باسم «إيلاجيتانينات» (ellagitannins)، وهي مركبات موجودة في الرمان والجوز وبعض أنواع التوت.

وأشار إلى أنه على الرغم من ارتباط «يوروليثين أ» بالرمان ووجوده نتيجة تناول هذا النوع من الأطعمة، فإنه لا يتوافر فيه بكميات كبيرة، موضحاً أن تناول كمية معينة من الرمان لا يعني بالضرورة الحصول على جرعة محددة أو ثابتة من «يوروليثين أ».

وذكر بورغوين أن الفريق البحثي اكتشف أن «يوروليثين أ» ينشّط بروتيناً يُعرف باسم (PKGIα)، الذي «يلعب دوراً مهماً في مساعدة عضلة القلب والأوعية الدموية على الاسترخاء».

وأضاف: «يتم ذلك عن طريق تعديل مباشر لحمض أميني محدد في البروتين، وهو السيستين 42 (cysteine 42). وفي خلايا عضلة القلب، يؤدي هذا في النهاية إلى تحسين التعامل مع الكالسيوم، مما يسمح للعضلة بالاسترخاء بفاعلية أكبر بين نبضات القلب».

وتكتسب هذه الآلية أهمية خاصة في حالات قصور القلب المصحوب بكسر قذفي محفوظ، إذ إن القلب، رغم احتفاظه بقدرته على الانقباض بشكل طبيعي إلى حد ما، «يصبح متيبساً ويواجه صعوبة في الاسترخاء والامتلاء بالدم»، حسب بورغوين.

وأضاف قائلاً: «في النموذج الحيواني، أدى مركب (يوروليثين أ Urolithin A) إلى تحسين مؤشرات استرخاء القلب، والحد من التليف أو التندب، وتقليل تضخم خلايا عضلة القلب، وتعزيز القدرة على ممارسة التمارين الرياضية. كما رصدنا استرخاءً أسرع في أنسجة القلب البشرية المُهندسة مخبرياً».