توصيات جديدة حول السجائر الإلكترونية

الإحساس الزائف بأمان تدخينها يحجب تأثيرات النيكوتين الضارة

توصيات جديدة حول السجائر الإلكترونية
TT

توصيات جديدة حول السجائر الإلكترونية

توصيات جديدة حول السجائر الإلكترونية

رغم تراجع وتائر تدخين السجائر الفعلية بين المراهقين والشباب بشكل ملحوظ، فإن وتيرة تدخين السجائر الإلكترونية «e-cigarette» أضحت في ازدياد مستمر، حتى بين الفئات التي لم تكن معتادة على تدخينها، مثل الفتيات والأطفال في نهاية الطفولة المتأخرة.

وأوضحت أحدث دراسة لمجلة الرابطة الطبية الأميركية «JAMA Network Open» نشُرت على الإنترنت في منتصف شهر أغسطس (آب) الحالي، حول مدى استخدام السجائر الإلكترونية، خطورة إقبال المراهقين على هذه السجائر، بدعوى أنها آمنة، خلافاً لأحدث توصيات إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) التي طالبت بمنعها أو الحد من تناولها، سواء العادية منها أو المطعمة بنكهات معينة.

انجذاب المراهقين للتدخين

وكانت الإدارة قد قامت بفرض قيود على بيع أي منتجات تعتمد بشكل أساسي على «النظام الإلكتروني لتوصيل النيكوتين» electronic nicotine delivery system أو اختصاراً «ENDS» مهما اختلف شكلها ونوعيتها. وقبل ذلك في يوليو (تموز) 2020 أصدرت الهيئات الصحية الأميركية قرارات تتعلق بحظر منتجات السوائل الإلكترونية التي تحتوي على التبغ في الأسواق.

قامت الدراسة الطولية الجديدة بتحليل بيانات خاصة تتعلق باستخدام التبغ بين المراهقين. وكانت هذه البيانات قد جمعت في الفترة من ديسمبر (كانون الأول) 2018 إلى نوفمبر (تشرين الثاني) 2019 (تم تعريف هذه البيانات على أنها الموجة الخامسة، ثم سُميت باسم 2019 فيما بعد). وأيضاً في الفترة بين مارس (آذار) 2021 وحتى نوفمبر 2021 (أو الموجة السادسة التي سُميت باسم 2021 فيما بعد).

وتم الحصول على جميع البيانات من خلال المقابلات الشخصية مع المراهقين، أو عن طريق الهاتف، كما تم جمع التفاصيل الخاصة بالمشاركين، من حيث أماكن وجودهم الجغرافي، والبيئة الاجتماعية، والصف الدراسي، ودخل الأسرة.

تضمنت بيانات عام 2019 مقابلات مع مراهقين فوق عمر 12 عاماً، بينما تضمنت البيانات الخاصة بعام 2021 مقابلات مع مراهقين فوق عمر 14 عاماً، وكان الحد الأقصى لعمر المشاركين في هذه الدراسة هو 20 عاماً. وقام الباحثون بسؤال جميع المشاركين عن معدل استخدامهم للسجائر الإلكترونية، وبداية تجربة التدخين، وإذا كان سبق لهم التدخين الفعلي قبل الإلكتروني من عدمه، وأيضاً سُئلوا عن نكهتهم المفضلة، وعن وجود أي أعراض مصاحبة لاستخدامهم هذه السجائر، مثل السعال أو الإحساس بضيق في التنفس أو أعراض نفسية مثل القلق.

أوضح الباحثون أن معدلات التدخين بين المشاركين في دراسة عام 2019 لم تتغير، على الرغم من حملات التوعية المستمرة التي تحذر من خطورة السجائر الإلكترونية. والجدير بالذكر أن المشاركين في الدراسة الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و17 عاماً وكان 51 في المائة منهم من الذكور و49 في المائة من الإناث، استمروا بالمعدل نفسه تقريباً؛ حيث ذكر 84 في المائة منهم أنهم تحولوا إلى نكهات مختلفة من النكهات التي تحتوي على طعوم تشبه الفاكهة إلى طعوم تشبه السجائر الفعلية، ولكن لم يقلعوا عن التدخين.

كان السبب الأكثر شيوعاً لبداية تجربة السجائر الإلكترونية لطلاب المدارس الإعدادية والثانوية، هو رؤيتهم لصديق أو أصدقاء، ورغبتهم في مشاركة الجماعة، بينما كان أهم سبب للاستمرار في التدخين بعد أول مرة هو الشعور بالقلق والتوتر والاكتئاب، وإحساس المراهق أن التدخين يخفف من الضيق الذي يشعر به، ويساعده في التخلص من غضبه.

خطورة السجائر الإلكترونية

خطورة السجائر الإلكترونية الأساسية أن معظم منتجاتها تحتوي على النيكوتين الموجود في السجائر العادية ومنتجات التبغ الأخرى، ولكن بنسب أقل. وبعض هذه المنتجات لا تكشف عن وجود النيكوتين حتى يقبل عليها المراهقون. وقد وجدت دراسة سابقة لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) أن 99 في المائة من السجائر الإلكترونية المبيعة في الولايات المتحدة تحتوي على النيكوتين (يمكن بالطبع القياس على أي منطقة أخرى في العالم؛ خصوصاً في المناطق التي لا تخضع لرقابة صحية صارمة).

أوضح الباحثون أن مختبرات التحاليل أثبتت أن بعض السوائل المتطايرة من هذه السجائر (vape) التي يتم تسويقها على أنها تحتوي صفراً في المائة من النيكوتين، تحتوي بالفعل عليه، مما يؤدي إلى تلف في مخ المراهقين على المدى الطويل؛ خصوصاً أنه في مرحلة النمو، نظراً للاستخدام المبالغ فيه نتيجة للإحساس الزائف بالأمان، فضلاً عن أضرار النيكوتين الأخرى المؤكدة، وأهمها أثره شديد السلبية على الجهاز التنفسي الذي يمكن أن يصل إلى الإصابة بسرطان الرئة.

يمكن أن يؤدي استخدام هذه السجائر في مرحلة المراهقة إلى نقص الانتباه بشكل واضح، وعدم التركيز، وصعوبة في التعلم، مع اعتلال المزاج، وعدم القدرة على التحكم في الانفعالات. والسبب في ذلك هو الدور البالغ السوء الذي يلعبه النيكوتين في مخ المراهقين؛ لأنه يسبب خللاً في التوصيلات العصبية والذاكرة، ويفك الارتباط العصبي، مما يمكن أن يضعف الذاكرة. ونظراً لأن بناء روابط عصبية في المخ أسرع لدى الشباب من البالغين، يفقد المراهق القدرة على تعلم مهارات جديدة بسهولة مثل أقرانه، مما يؤثر على مستقبله.

حذرت الدراسة من خطورة أن يؤدي استخدام السجائر الإلكترونية إلى الإدمان، سواء على السجائر العادية أو إدمان أدوية أخرى؛ لأن اعتياد المدخن على النيكوتين يجعله حاد المزاج إذا حاول الإقلاع، ويعاني من أعراض مؤقتة لانسحاب النيكوتين، مثل القلق والأرق والشعور بالاكتئاب وصعوبة النوم ومشكلات في التركيز.

وفي النهاية، أوصت الدراسة بضرورة حظر بيع هذه المنتجات للمراهقين والشباب، والتعامل معها بطريقة التعامل نفسها مع السجائر العادية، ونصحت الآباء بضرورة توعية الأبناء بخطورتها.

* استشاري طب الأطفال


مقالات ذات صلة

تأثير التدخين على صحتك بعد الإفطار في رمضان

صحتك يُسبب التدخين مباشرةً بعد الإفطار مخاطر صحية جسيمة نتيجةً لزيادة حساسية الجسم (بكسباي)

تأثير التدخين على صحتك بعد الإفطار في رمضان

يُسبب التدخين مباشرةً بعد الإفطار مخاطر صحية جسيمة نتيجةً لزيادة حساسية الجسم بعد ساعات طويلة من الصيام.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك التدخين يؤدي إلى الوفاة (أ.ف.ب)

كيف يؤثر الصيام على صحة المدخنين؟

يُعد التدخين من العادات السيئة المُضرة بالصحة التي تضر المدخن والأشخاص المحيطين به.

«الشرق الأوسط» (لندن )
صحتك يستلزم ضبط ضغط الدم لمن يصومون من مرضى القلب (أرشيفية - رويترز)

من مريض القلب الذي يمكنه صيام شهر رمضان؟

يُعدّ الصيام آمناً ومفيداً لمرضى القلب المستقرين إذ يُسهم في خفض مستوى الكولسترول الضار وضبط ضغط الدم وتقليل الوزن

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك الضغوط المالية قد تُسرّع شيخوخة القلب (رويترز)

الضغوط المالية قد تُسرّع شيخوخة القلب أكثر من الضغط والسكري

أظهرت دراسة جديدة أن الضغوط المالية قد تُسرّع شيخوخة القلب أكثر من عوامل الخطر التقليدية لأمراض القلب والأوعية الدموية مثل ارتفاع ضغط الدم وداء السكري والتدخين.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك امرأة تلجأ إلى التدخين الإلكتروني (رويترز)

لماذا يجد الناس صعوبة في الإقلاع عن السجائر الإلكترونية؟

أصبح التدخين الإلكتروني -الأكثر قبولاً اجتماعياً من التدخين التقليدي، ولكنه لا يقل عنه إدماناً- الطريقة المُفضَّلة لاستهلاك النيكوتين في المملكة المتحدة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

كيف تكيّف برنامجك الرياضي خلال رمضان… توازنٌ ذكي بين العبادة واللياقة

(بيكسباي)
(بيكسباي)
TT

كيف تكيّف برنامجك الرياضي خلال رمضان… توازنٌ ذكي بين العبادة واللياقة

(بيكسباي)
(بيكسباي)

مع حلول شهر رمضان، يتساءل كثيرون ممّن يتّبعون نمط حياةٍ نشطٍ: هل ستتأثر مكاسبهم الرياضية؟ وهل سيتباطأ تقدّمهم البدني؟ الحقيقة أن الصيام لا يعني التوقف عن التمرين، بل يستدعي مقاربةً أكثر وعياً وتوازناً، تُراعي خصوصية هذا الشهر روحاً وجسداً. وفقاً لموقع «هايفن».

يُخفَّف في شهر رمضان صخب الحياة اليومية عمداً لإفساح المجال لمزيدٍ من الصلاة وتلاوة القرآن وذكر الله. ومع ذلك، يظلّ كثيرون حريصين على مواصلة رحلتهم مع اللياقة البدنية. ومن واقع خبرتي مدرباً شخصياً، فقد عملتُ مع عددٍ كبيرٍ من العملاء المسلمين لمساعدتهم على عبور الشهر الكريم ببرنامجٍ تدريبيٍّ مناسبٍ للصيام.

والقاعدة الأهم هنا أن التدريب مسألة فردية للغاية؛ فما يناسب شخصاً قد لا يناسب آخر. لذلك، يبقى الإصغاء إلى إشارات الجسد، خصوصاً أثناء الصيام، أمراً لا غنى عنه.

ركّز على تمارين القوة

يُنصح خلال رمضان بإعطاء أولويةٍ لتمارين القوة. فالصيام قد يرفع إفراز هرمون النمو في الجسم، وهو ما يدعم بناء العضلات وإصلاحها، شرطَ دعم ذلك بتغذيةٍ كافيةٍ وغنيةٍ بالبروتين في وجبتي السحور والإفطار.

التمارين المركّبة مثل ضغط الصدر، والرفعة الميتة، وتمارين القرفصاء تُعدّ خياراً فعالاً؛ لأنها تستهدف عدة مجموعاتٍ عضليةٍ في الحصة الواحدة. ويُفضَّل أداء هذه التمارين بعد الإفطار، حيث تتوافر الطاقة والسوائل اللازمة.

وحسب الموقع، فإن التخطيط المسبق هنا عنصرٌ حاسم؛ فقد تكتفي بثلاث حصصٍ أسبوعياً، لكن اجعلها حصصاً مركّزةً وفعّالة. كما يُستحسن البدء بإطالاتٍ ديناميكيةٍ لحماية العضلات، وإنهاء التمرين بتمارين إطالةٍ باستخدام حبال المقاومة.

رمضان... فرصةٌ لتخفيف الحمل التدريبي

قد يكون من الحكمة النظر إلى أسابيع رمضان بوصفها فترة «تخفيف حمل» (Deload)، أي خفض شدة التدريب مع الحفاظ على الاستمرارية. الهدف في هذه المرحلة ليس تحطيم الأرقام القياسية، بل الحفاظ على المكتسبات ومنح الجسم فرصةً للتعافي.

ويمكن تحقيق ذلك عبر: اختيار أوزانٍ أخف وتكراراتٍ أعلى.

تقليل عدد المجموعات

تقصير مدة التمرين إلى 30-40 دقيقة

وتشير أبحاث حديثة إلى أن ما يُعرف بـ«التمرين الخفيف المتكرر»، حتى لو كان لمدة 10 دقائق يومياً، يمكن أن يحسّن القوة والتحمّل وصحة القلب، مما يدحض الاعتقاد بأن التمرين القصير غير مجدٍ.

الترطيب يبدأ من السحور

يرتفع خطر الجفاف مع النشاط البدني أثناء الصيام، خصوصاً لدى العدّائين. وإذا كان الجري الصباحي ضرورةً بالنسبة لك، فاحرص على تعويض السوائل والأملاح في السحور تعويضاً مناسباً. ومع ذلك، قد يكون استبدال الجري بمشيةٍ خفيفةٍ بعد صلاة الفجر خياراً أكثر أماناً.

زد خطواتك اليومية

يُعرف الصيام بقدرته على تعزيز صفاء الذهن، ودمجه مع المشي المنتظم قد ينعكس إيجاباً على الصحة النفسية والجسدية معاً. فالمشي السريع يساعد الجسم على الدخول في حالة «الكيتوزية»، حيث يبدأ بالاعتماد على الدهون مصدراً للطاقة.

كما أن المشي الطويل قبل الإفطار قد يساهم في استنزاف مخزون الجليكوجين ودفع الجسم إلى استخدام الدهون المخزنة. ويمكن أيضاً ممارسة تمارين الكارديو منخفضة الشدة، مثل المشي أو ركوب الدراجة أو جهاز الإليبتيكال أثناء الصيام، وهي من أفضل الوسائل لحرق الدهون مع الحفاظ على الكتلة العضلية.

صباحٌ هادئ مع البيلاتس أو اليوغا

قد يكون الوقت بعد صلاة الفجر مثالياً لممارسة البيلاتس أو اليوغا؛ إذ يكون الجسم في حالة ترطيبٍ جيدةٍ بعد السحور. كما أن الطبيعة التأملية لهذه التمارين تمنح بداية اليوم هدوءاً وانتعاشاً.

أما إذا أُدّيت هذه التمارين أثناء الصيام لاحقاً، فمن المهم تنفيذ الحركات ببطءٍ وتحكّم. وفي التمارين الأرضية، يُنصح بالتدحرج إلى الجانب الأيمن قبل الجلوس تدريجياً لتجنّب الدوخة.

التمارين عالية الشدة... موعدها المساء

بالنسبة لمحبي التمارين عالية الشدة، فالأفضل تأجيلها إلى ما بعد الإفطار؛ إذ إن أداءها أثناء الصيام قد يعرّض الجسم لإجهادٍ كبيرٍ وتعرّقٍ سريع، مما يرفع خطر الجفاف أو الدوخة. كما أن هذه التمارين تتطلب دفعاتٍ كبيرةً من الطاقة، وهي قد لا تكون متاحةً في ساعات الصيام.


بينها الخمول وفقدان الشهية... ما أبرز أعراض نقص فيتامين «ب 3»؟

تفاقم نقص النياسين يؤدي إلى ظهور أعراض عصبية ونفسية واضحة (بيكسلز)
تفاقم نقص النياسين يؤدي إلى ظهور أعراض عصبية ونفسية واضحة (بيكسلز)
TT

بينها الخمول وفقدان الشهية... ما أبرز أعراض نقص فيتامين «ب 3»؟

تفاقم نقص النياسين يؤدي إلى ظهور أعراض عصبية ونفسية واضحة (بيكسلز)
تفاقم نقص النياسين يؤدي إلى ظهور أعراض عصبية ونفسية واضحة (بيكسلز)

يؤدي نقص النياسين، المعروف أيضاً بفيتامين «ب 3» إلى مجموعة من الأعراض التي قد تبدأ بشكل خفيف ثم تتفاقم تدريجياً. وتشمل هذه الأعراض الطفح الجلدي، والإسهال، واضطرابات الذاكرة، إضافة إلى التعب الشديد وفقدان الشهية، وهما من العلامات الشائعة، وفقاً لموقع «هيلث».

ما العلامات الأولى التي قد تلاحظها؟

قد تبدأ أعراض نقص النياسين بشكل طفيف وغير ملحوظ، ثم تتطور مع مرور الوقت. وإذا استمر النقص لفترة طويلة من دون علاج، فقد يتحول إلى حالة خطيرة قد تهدد الحياة.

ويُطلق مصطلح «البلاجرا» على مجموعة الأعراض الناتجة عن نقص النياسين. وتشمل الأعراض الشائعة لهذه الحالة ما يلي:

- مشكلات جلدية، مثل خشونة الجلد والتهابه.

- احمرار اللسان، وغالباً ما يصبح لونه أحمر فاقعاً.

- أعراض هضمية، مثل الإسهال أو القيء.

- الاكتئاب.

- الخمول.

- الصداع.

- تغيرات سلوكية، بما في ذلك العدوانية والبارانويا.

- الخرف.

- الهلوسة.

- فقدان الشهية.

ما الأعراض المبكرة لنقص النياسين؟

في المراحل الأولى، قد لا يلاحظ المصاب أعراضاً واضحة. وقد تمر بعض العلامات الخفيفة من دون انتباه، مثل تباطؤ عملية الأيض وزيادة عدم تحمل البرد، إذ قد ينخفض معدل الأيض في الجسم، ويصبح الشخص أكثر حساسية لدرجات الحرارة المنخفضة.

كيف يؤثر نقص فيتامين «ب 3» على الجهاز الهضمي؟

يمكن أن يؤدي نقص النياسين إلى مجموعة متنوعة من الأعراض الهضمية، نتيجة التهاب الأمعاء وتأثر بطانة الجهاز الهضمي.

وتشمل الأعراض الهضمية المحتملة ما يلي:

- تقرحات الفم.

- فقدان الشهية.

- الغثيان أو القيء.

- التهاب اللسان أو ألمه، مع مظهر أحمر ومتورم.

- الإسهال، وقد يكون مصحوباً بدم أو مخاط.

- ألم في المعدة أو في الجزء العلوي من البطن.

- زيادة إفراز اللعاب.

- صعوبة البلع (عسر البلع).

- التهاب بطانة المعدة (التهاب المعدة).

- انخفاض إنتاج حمض الهيدروكلوريك (حمض المعدة)، وهي حالة تُعرف بانعدام حمض المعدة.

التغيرات الجلدية الناتجة عن نقص النياسين

قد ينعكس نقص النياسين بوضوح على الجلد، مسبباً أعراضاً ملحوظة ومزعجة. ففي المراحل المبكرة، قد يظهر طفح جلدي يشبه حروق الشمس، خاصة على الوجه والرقبة واليدين والساقين.

ومن الأعراض الجلدية الأخرى:

- احمرار الجلد وسرعة احتراقه.

- طفح جلدي بحدود واضحة.

- تطور الطفح إلى اسمرار الجلد، مع ظهور بثور وتقشر الجلد.

كيف يؤثر نقص فيتامين «ب 3» على الصحة النفسية؟

مع تفاقم نقص النياسين، قد تظهر أعراض عصبية ونفسية واضحة. فقد يعاني المصاب من الاكتئاب، والخرف الذي يتمثل في فقدان الذاكرة، والأرق، والهلوسة.

وتشمل الأعراض العصبية والنفسية الأخرى المحتملة:

- أعراض تشبه الفصام.

- تدهور القدرات الإدراكية.

- إرهاق شديد.

- لامبالاة.

- قلق.

- غضب وعصبية.

- صعوبة في التركيز.

- تشوش ذهني وارتباك.

- هذيان.

ومن الضروري استشارة الطبيب فوراً إذا لاحظت أي علامات قد تشير إلى نقص النياسين مثل الطفح الجلدي غير المعتاد، أو تقرحات الفم، أو الغثيان والقيء، أو التشوش الذهني، أو مشاكل الذاكرة، أو آلام البطن، أو ضعف العضلات.


مركّب من أوراق الرمان يذيب ترسّبات خطيرة بالجسم

أوراق وأغصان الرمان غنية بمركب طبيعي مفيد لصحة الجسم (جامعة جورجيا)
أوراق وأغصان الرمان غنية بمركب طبيعي مفيد لصحة الجسم (جامعة جورجيا)
TT

مركّب من أوراق الرمان يذيب ترسّبات خطيرة بالجسم

أوراق وأغصان الرمان غنية بمركب طبيعي مفيد لصحة الجسم (جامعة جورجيا)
أوراق وأغصان الرمان غنية بمركب طبيعي مفيد لصحة الجسم (جامعة جورجيا)

كشف فريق بحثي من جامعة كوماموتو اليابانية عن مركّب طبيعي موجود في أوراق وأغصان الرمان، قادر على تفكيك الترسّبات البروتينية الضارة بالجسم والمرتبطة بمرض الداء النشواني، الذي يؤثر على القلب والأعصاب.

وأوضح الباحثون أن هذا الاكتشاف يمثل تحولاً مهماً في نهج علاج المرض؛ إذ إن معظم العلاجات الحالية تركز على منع تكوّن الترسبات أو تقليل إنتاج البروتين، بينما يقدّم المركّب الطبيعي استراتيجية مختلفة تقوم على إزالة الترسبات الموجودة بالفعل، ونُشرت النتائج، الاثنين، في دورية «iScience».

مرض نادر

ويُعرف الداء النشواني بأنه مرض نادر ينشأ نتيجة تراكم بروتين يُسمى الأميلويد، يشبه النشا، في أعضاء الجسم، نتيجة اختلال في بروتينات معينة مثل «الترانستيريـتين». وتجمع هذه البروتينات على شكل ألياف غير قابلة للذوبان، ما يؤدي إلى تراجع تدريجي في وظائف الأعضاء وقد يهدد الحياة إذا لم يُعالج.

ويمكن أن يؤثر تراكم هذه الترسبات الضارة على وظائف القلب والكلى والكبد والطحال والجهاز العصبي والأنسجة الرخوة والعضلات والجهاز الهضمي. وغالباً ما تركز العلاجات الحالية على تثبيت البروتين الطبيعي أو تقليل إنتاجه، لكنها لا تزيل الترسبات القائمة، ما يجعل الحاجة إلى أدوية جديدة قادرة على تفكيك هذه الترسبات أمراً بالغ الأهمية لتحسين جودة الحياة وإبطاء تطور المرض.

وحدّدت الدراسة مركّباً حيوياً يُعرف باسم «PGG» بعد فحص مكتبة تضم 1509 مستخلصات نباتية. وأظهرت النتائج أن مستخلصات أوراق وأغصان الرمان كانت الأكثر نشاطاً في تفكيك ترسّبات البروتينية الضارة المتكوّنة مسبقاً، قبل أن يحدد الباحثون مركّب «PGG» كمكوّن فعّال رئيسي.

وفي التجارب المخبرية، تمكن المركّب الجديد من تفكيك البروتينات الضارة بشكل انتقائي، دون التأثير على ألياف «أميلويد-بيتا» المرتبطة بمرض ألزهايمر، ما يشير إلى درجة عالية من التخصص الجزيئي لهذا المركب.

كما اختبر الفريق المركّب على نموذج دودة مجهرية معدّلة وراثياً للتعبير عن أجزاء من البروتين البشري، وأدى العلاج إلى تقليل الترسبات البروتينية وإطالة العمرين الصحي والإجمالي للكائنات.

وفي تجارب إضافية، نجح المركّب في تفكيك الترسبات البروتينية المستخلصة من أنسجة قلب مريض مصاب بالداء النشواني، ما يعزز أهميته المحتملة سريرياً.

وعلى الرغم من الحاجة إلى مزيد من الدراسات لتقييم سلامة المركّب وفاعليته لدى البشر، يشير الفريق إلى أن المركبات النباتية مثل «PGG» قد تشكل أساساً لتطوير جيل جديد من العلاجات القادرة على إزالة الترسبات المرضية مباشرة، وهو ما قد يسد فجوة كبيرة في علاج هذا النوع من الداء النشواني.