انطلاق المعركة الانتخابية في إسرائيل... ونتنياهو قلق على مصيره

استطلاع يؤكد فوز المعارضة بـ62 مقعداً مقابل 48 للائتلاف الحكومي الحالي

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الكنيست الخميس (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الكنيست الخميس (أ.ف.ب)
TT

انطلاق المعركة الانتخابية في إسرائيل... ونتنياهو قلق على مصيره

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الكنيست الخميس (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الكنيست الخميس (أ.ف.ب)

انطلقت معركة الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية بشكل رسمي، الجمعة، لمدة 101 يوم، لتُجرى في موعدها الأصلي في 27 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل. ويُجمع الإسرائيليون على أنها أصعب المعارك الانتخابية، ويساور القلق الحلبة السياسية من خطر أن تكون الأشد عنفاً في تاريخها. فالاستطلاعات تشير إلى أن اليمين بقيادة بنيامين نتنياهو سيخسر الحكم. والمتطرفون يتصرفون بطريقة تدل على أنهم لن يسلموه. والخبراء يحذرون من مغبة كسر القوالب والدخول في صدامات دامية. والعديد من قادة الأحزاب السياسية المعارضة يحذرون من أن تفجر الحكومة الأوضاع الأمنية وتشعل حرباً أو أكثر في سبيل إعلان حالة طوارئ لتأجيل الانتخابات.

وكان الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) قد صدّق على قانون حل نفسه لإجراء الانتخابات، في ساعات الفجر الأولى من الجمعة، وأقر منظومة لتمويل الأحزاب التي ستخوضها. وكُلفت لجنة الانتخابات المركزية برئاسة نائب رئيس المحكمة العليا، القاضي نوعام سولبرغ، بوضع برنامج وجدول زمني للمحطات الانتخابية التي ينص عليها القانون، مثل تقديم قوائم المرشحين وإقرارها، وتشكيل اللجان الانتخابية المحلية، وضمان نزاهة الانتخابات، ومنع تزويرها محلياً ومنع التدخل الأجنبي للتأثير عليها، ووضع القيود على الدعاية الانتخابية، وغير ذلك.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يستمع لوزير الأمن القومي إيتمار بن غفير خلال جلسة الكنيست الخميس (رويترز)

والقاضي سولبرغ نفسه هو من الجناح اليميني المحافظ في المحكمة العليا، لكن هذا لم يمنع نشطاء في اليمين المتطرف من مهاجمته وتنفيذ اعتداء مفزع على بيته وعائلته في الشهر الماضي. وكان هذا الاعتداء مؤشراً على العنف المتوقع في هذه المعركة الانتخابية. فاليمين عموماً قلق إزاء النتائج المتوقعة. فالاستطلاعات تنذر بخسارة فادحة له؛ إذ أشارت أربعة استطلاعات أُجريت في الأسبوع الأخير إلى أن المعارضة اليهودية ستفوز بأكثرية 61 مقعداً؛ أي من دون أن تحتاج لأي حزب عربي مساند.

وقد نُشر آخر هذه الاستطلاعات، الجمعة، في صحيفة «معاريف». وقد دلت نتائجه على أنه في حال جرت الانتخابات اليوم، فإن الأحزاب اليهودية المعارضة ستحصل مجتمعة على 62 مقعداً من مجموع 120 مقعداً، مقابل 48 مقعداً لأحزاب الائتلاف، و10 مقاعد للأحزاب العربية. وتعني هذه النتيجة أن الائتلاف بقيادة نتنياهو سيخسر 18 مقعداً من رصيده الحالي؛ فهو ممثل في الكنيست اليوم بـ68 مقعداً. وستكون النتائج على النحو التالي:

حزب «يشار» الجديد برئاسة غادي آيزنكوت: 22 مقعداً.

حزب «الليكود» برئاسة بنيامين نتنياهو: 22 مقعداً (ممثل اليوم بـ36 مقعداً).

قائمة «بِياحد» برئاسة نفتالي بنيت ويائير لبيد: 16 مقعداً (ممثلة اليوم بـ24 مقعداً لحزب لبيد وحده).

حزب «الديمقراطيين» اليساري بقيادة الجنرال يائير جولان: 11 مقعداً (ممثل اليوم بأربعة مقاعد).

حزب «يسرائيل بيتينو» بقيادة أفيغدور ليبرمان: 9 مقاعد (له اليوم 6 مقاعد).

كتلة «يهدوت هتوراة» لليهود المتدينين الأشكناز: 8 مقاعد (لها اليوم 7 مقاعد).

حزب «عوتسما يهوديت» بقيادة إيتمار بن غفير: 8 مقاعد (له اليوم 6 مقاعد).

حزب «شاس» لليهود الشرقيين المتدينين: 7 مقاعد (له اليوم 11 مقعداً).

الجبهة العربية للتغيير بقيادة النائبين أيمن عودة وأحمد الطيبي: 5 مقاعد (لها اليوم العدد نفسه).

القائمة الموحدة للحركة الإسلامية بقيادة النائب منصور عباس: 5 مقاعد (لها العدد نفسه).

حزب «الصهيونية الدينية» بقيادة بتسلئيل سموتريتش: 4 مقاعد (له اليوم 8 مقاعد).

حزب جديد برئاسة حيلي تروبير ويوعاز هندل: 4 مقاعد.

جلسة الكنيست الخميس قبل بدء العطلة الانتخابية التي تسبق الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في 27 أكتوبر (أ.ف.ب)

ومن نتائج الاستطلاع الأخرى أن 83 في المائة من ناخبي أحزاب المعارضة الصهيونية يعارضون ضم الأحزاب الحريدية، «شاس» و«يهدوت هتوراة»، إلى حكومة تتشكل بعد الانتخابات، و8 في المائة فقط يوافقون على ذلك. و70 في المائة من ناخبي الأحزاب العربية يؤيدون ضم حزب عربي إلى حكومة تتشكل بعد الانتخابات، و10 في المائة من الناخبين العرب يعارضون ذلك، و16 في المائة قالوا إن هذا ليس مهماً، و4 في المائة لا رأي لديهم حيال ذلك.

وحاول الاستطلاع معرفة سبب هذا الهبوط الكاسح في تأييد حكومة نتنياهو، فقال 55 في المائة من الجمهور إنهم لا يثقون بقدرة الحكومة على اتخاذ قرارات سوية حتى يوم الانتخابات، في حين اعتبر 38 في المائة أن بإمكان الحكومة اتخاذ قرارات صحيحة، و7 بالمائة لا رأي لديهم حيال ذلك.


مقالات ذات صلة

محكمة تؤيد منع ترمب من الدخول على بيانات الجنسية لملايين الناخبين

الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب في مطار موريستاون (أ.ب)

محكمة تؤيد منع ترمب من الدخول على بيانات الجنسية لملايين الناخبين

رفضت هيئة ‌محكمة استئناف اتحادية أميركية طلب إدارة ترمب رفع الحظر المفروض على استخدام قاعدة بيانات للتحقق من دقة سجلات الجنسية في قوائم الناخبين بالولايات.

تحليل إخباري المستشار الألماني فريدريش ميرتس يستعد لخسارة مُرة لحزبه «المسيحي الديمقراطي» في انتخابات محلية يوم الأحد (إ.ب.أ)

تحليل إخباري «البديل» الألماني يستعد لفوز تاريخي قد يوصله إلى الحكم في ساكسونيا أنهالت

يستعد «حزب البديل من أجل ألمانيا» لتحقيق فوز تاريخي في انتخابات محلية الأحد قد توصله إلى السلطة ليصبح أول حزب يميني متطرف يحكم في ألمانيا منذ الحقبة النازية.

راغدة بهنام (برلين)
شمال افريقيا الرئيس الصومالي خلال لقاء سابق مع أعضاء ومسؤولي «مجلس المستقبل» للمشاركة في جلسات تشاور بشأن الأزمة السياسية (وكالة الأنباء الصومالية)

«تفاهمات صومالية» تمهّد لإنهاء حالة الجمود السياسي

تسعى الحكومة الصومالية لتفكيك حالة الجمود المستمرة مع المعارضة منذ عامين بسبب ملفات حرجة عديدة أبرزها التوجه لانتخابات مباشرة.

محمد محمود (القاهرة )
شمال افريقيا المبعوثة الأممية في ليبيا هانا تيتيه لدى توقيع اتفاق «4+4» الأحد الماضي «البعثة الأممية»

اتفاق «4+4» يرسم خريطة جديدة للنفوذ السياسي في ليبيا

رغم أن اتفاق «4+4» قد يمهد لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية في ليبيا خلال 24 شهراً فإنه قد يعيد أيضاً رسم موازين القوى وخريطة النفوذ، بعد سنوات من الانقسام.

جاكلين زاهر (القاهرة)
شمال افريقيا المشاركون في احتفالية إطلاق اتفاق لجنة «4+4» في جنزور الليبية في 30 أغسطس الماضي (البعثة الأممية)

تباين ليبي حول قدرة اتفاق «4+4» على التمهيد لإجراء الانتخابات

في الوقت الذي يُفترض فيه أن يمهد اتفاق «4+4» لإجراء الانتخابات الليبية خلال عامين، تسود الشكوك حول التزام الأطراف الفاعلة بـ«خريطة الطريق» الأممية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

قاليباف: «قواعد اللعبة تغيرت» مع واشنطن

قاليباف يبدأ جلسة أسبوعية يحضرها أغلبية أعضاء البرلمان عبر الإنترنت (موقع البرلمان الإيراني)
قاليباف يبدأ جلسة أسبوعية يحضرها أغلبية أعضاء البرلمان عبر الإنترنت (موقع البرلمان الإيراني)
TT

قاليباف: «قواعد اللعبة تغيرت» مع واشنطن

قاليباف يبدأ جلسة أسبوعية يحضرها أغلبية أعضاء البرلمان عبر الإنترنت (موقع البرلمان الإيراني)
قاليباف يبدأ جلسة أسبوعية يحضرها أغلبية أعضاء البرلمان عبر الإنترنت (موقع البرلمان الإيراني)

قال رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف، الأحد، إن «عصر الردود المتناسبة قد انتهى»، متوعداً بأن أي هجمات مستقبلية تستهدف مصالح إيران أو أمنها ستقابل برد «أسرع وأشد وأكثر إيلاماً».

وأضاف قاليباف، في الجلسة الافتتاحية الأسبوعية للبرلمان أن على الولايات المتحدة أن تدرك «قبل فوات الأوان» أن «قواعد اللعبة تغيرت»، حسبما أورد موقع البرلمان الإيراني.

وقال قاليباف : «لا بد أن الأميركيين فهموا أن عصر الردود المتناسبة قد انتهى»، مضيفاً: «أي اعتداء على مصالح إيران وأمنها سيلقى رداً أسرع وأشد وأكثر إيلاماً».

ويأتي تهديد قاليباف بعد تصعيد جديد بين واشنطن وطهران شمل استهداف سفن وناقلات نفط، فيما تتبادل القيادتان الأميركية والإيرانية التحذيرات بشأن توسيع العمليات العسكرية.

وفي كلمة أمام البرلمان، استحضر قاليباف أحداث 17 سبتمبر 1978 المعروفة في إيران باسم «الجمعة السوداء»، وقال إن «ميدان المواجهة اليوم هو الميدان نفسه». وأضاف أن إيران تمضي في «مسار الجهاد والمقاومة»، وأن الولايات المتحدة سخرت جميع قدراتها للضغط على الإيرانيين.

وقال إن مؤسسات الدولة و«صمود الشعب» سيقودان إلى إلحاق الهزيمة بما سماه «العدو» في «ميدان الحرب الاقتصادية»، كما في الميدانين العسكري والدبلوماسي.

ووصف قاليباف الإنتاج ومعيشة الإيرانيين بأنهما «المعركة الرئيسية» إلى جانب المواجهة العسكرية، مشيراً إلى تقلبات أسعار الصرف والتضخم والبطالة وإدارة الأسواق بوصفها تحديات تضغط بصورة مباشرة على معيشة السكان.

ودعا إلى الاعتماد على الإنتاج المحلي والقدرات التقنية للنخب الشابة، والعمل على حلول قصيرة الأمد ودائمة للمشكلات الاقتصادية.

وقال إن تشديد العقوبات يستهدف «شل دورة تأمين السلع وإدارة الطاقة»، داعياً إلى إنشاء قدرات جديدة في إدارة الواردات وتشجيع الإنتاج والاستفادة من الخبرات التقنية لمواجهة الضغوط الخارجية.

وأضاف أن الإيرانيين الذين «وقفوا حتى الموت في مواجهة العدو الأميركي» قادرون على تحمل الصعوبات، لكنهم «لن يتحملوا سوء الإدارة والتقصير».

وقال إن من حق الإيرانيين مطالبة المسؤولين بإدارة سريعة وفعالة للملفات الاقتصادية، في إشارة إلى تزايد الضغوط المرتبطة بالأسعار والطاقة وسوق العمل.

وشدد رئيس البرلمان على أن الحفاظ على «التماسك الداخلي» و«قوة الردع الخارجية» يمثلان أداتين رئيسيتين في مواجهة الولايات المتحدة، محذراً من أي خطاب أو إجراء يمكن أن يضعف هذين العنصرين.

واستند قاليباف إلى توجيهات المرشد الإيراني بشأن تجنب إظهار البلاد في موقع ضعف، قائلاً إن هذه التوجيهات تمثل «تعليمات استراتيجية» ينبغي مراعاتها في مختلف المجالات.

وأوضح أن الدعوة إلى عدم إظهار الضعف لا تعني تجاهل المشكلات أو الانتقادات الموجهة إلى أداء مؤسسات الدولة، بل إعطاء الأولوية لمعالجتها ووضع خطط عملية لإنهائها.

وأعرب عن أمله في أن يشعر الإيرانيون «بالنصر» في أقرب وقت، في وقت تتزامن فيه تهديداته العسكرية مع دعوات داخلية لمعالجة تداعيات الضغوط الاقتصادية والعقوبات.


عقارات مرتبطة بمجتبى خامنئي للبيع في لندن

مجتبى خامنئي خلال مشاركته في مراسم تكريم غلام علي حداد عادل والد زوجته ومستشار المرشد للشؤون الثقافية يوليو الماضي (إرنا)
مجتبى خامنئي خلال مشاركته في مراسم تكريم غلام علي حداد عادل والد زوجته ومستشار المرشد للشؤون الثقافية يوليو الماضي (إرنا)
TT

عقارات مرتبطة بمجتبى خامنئي للبيع في لندن

مجتبى خامنئي خلال مشاركته في مراسم تكريم غلام علي حداد عادل والد زوجته ومستشار المرشد للشؤون الثقافية يوليو الماضي (إرنا)
مجتبى خامنئي خلال مشاركته في مراسم تكريم غلام علي حداد عادل والد زوجته ومستشار المرشد للشؤون الثقافية يوليو الماضي (إرنا)

كشفت صحيفة «صنداي تايمز» عن أن شقتين فاخرتين في لندن مرتبطتين بالمرشد الإيراني مجتبى خامنئي عُرِضتا للبيع، بعدما فُرضت عقوبات على مصرفي إيراني تتهمه واشنطن بإدارة شبكة أصول عالمية لمصلحة خامنئي الابن ونخب أخرى في النظام.

وتقع شقتا البنتهاوس في مبنى «3A بالاس غرين» المطل على «قصر كنسينغتون»، قرب المقر الرسمي لأمير وأميرة ويلز. واشتراهما المصرفي علي أنصاري في عامي 2014 و2016 مقابل نحو 36 مليون جنيه إسترليني إجمالاً.

وقالت الصحيفة إن خامنئي، البالغ 56 عاماً، عُيِّن مرشداً لإيران بعد مقتل والده علي خامنئي في بداية الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل في فبراير (شباط). وأضافت أنه لم يظهر أو يُسمَع صوته علناً منذ ذلك الحين، وسط اعتقاد واسع بأنه أُصيب بجروح بالغة في الغارة التي قتلت والده.

صورة نشرتها صحيفة «شرق» الإيرانية لرجل الأعمال علي أكبر أنصاري (أرشيفية)

وأدرجت وزارة الخزانة الأميركية أنصاري (57 عاماً) على قائمة العقوبات في يوليو (تموز)، ووصفته بأنه «ممّول رئيسي» لخامنئي. وبحسب الوزارة، يشرف أنصاري على «شبكة عالمية مترامية الأطراف من الأصول» يستفيد منها المرشد الإيراني ونخب أخرى في النظام.

واتهمت واشنطن أنصاري باختلاس «مليارات الدولارات من الشعب الإيراني»، واستخدام ثروة ممولة من المال العام لتوسيع إمبراطورية أعمال خارجية «نيابة عن مجتبى خامنئي»، شملت شراء عقارات في بريطانيا وإسبانيا وألمانيا ولوكسمبورغ وقبرص والإمارات. ويفهم أن أنصاري ينفي ارتكاب مخالفات.

وكانت بريطانيا قد فرضت عقوبات على أنصاري في أكتوبر (تشرين الأول) 2025، استناداً إلى دوره في تقديم دعم مالي لأنشطة «الحرس الثوري»، وشملت تجميد أصوله، وحظر سفره، واستبعاده من إدارة الشركات.

وتزامنت العقوبات مع انهيار «بنك آينده» الخاص، الذي كان أنصاري مساهماً رئيسياً فيه. وحلَّ المصرف المركزي الإيراني البنك؛ بسبب ديون متراكمة ومخالفات تنظيمية، قبل نقل أصوله إلى «بنك ملي» الحكومي. وكان المصرف، الذي تأسس عام 2012 وامتلك نحو 270 فرعاً، قد راكم خسائر بنحو 5.2 مليار دولار، وديوناً تقدر بـ2.9 مليار دولار.

وبحسب «صنداي تايمز»، يعتقد أن السلطات البريطانية سمحت أخيراً بعرض شقتَي كنسينغتون للبيع بعدما تخلَّف أنصاري عن سداد قروض الرهن العقاري، وعيَّن المقرضون حراساً قضائيِّين لاسترداد أموالهم. ومن المتوقع تجميد أي أموال متبقية من البيع ما دام خاضعاً للعقوبات.

ودفع أنصاري 19 مليون جنيه إسترليني عام 2016 مقابل إحدى الشقتين، التي تضم 5 غرف نوم، وتمتد على الطابقين السادس والسابع، لكنها معروضة حالياً بأقل قليلاً من 12 مليوناً. أما الثانية، فاشتراها عام 2014 مقابل 16.75 مليون جنيه، ولم يُعلن سعرها الحالي.

وأشارت الصحيفة إلى أن العلاقات بين عائلتَي خامنئي وأنصاري تعود إلى سنوات، رغم أن موظفي المبنى لم يشاهدوا أياً منهما في العقارين.

وكانت «صنداي تايمز» قد كشفت، العام الماضي، عن أن أنصاري جمع محفظة عقارية تتجاوز قيمتها 140 مليون جنيه إسترليني في أحياء لندن الراقية، بينها عقارات بقيمة 73 مليوناً في «ذا بيشوبس أفينيو» بهامبستيد، وقصر مسجل باسمه تبلغ قيمته 33.7 مليون جنيه.


«الحرس الثوري» يعلن استهداف 3 سفن مرتبطة بأميركا و3 ناقلات نفط

سفن في مضيق هرمز قرب ساحل بندر عباس جنوب إيران، الثلاثاء 25 أغسطس 2026 (رويترز)
سفن في مضيق هرمز قرب ساحل بندر عباس جنوب إيران، الثلاثاء 25 أغسطس 2026 (رويترز)
TT

«الحرس الثوري» يعلن استهداف 3 سفن مرتبطة بأميركا و3 ناقلات نفط

سفن في مضيق هرمز قرب ساحل بندر عباس جنوب إيران، الثلاثاء 25 أغسطس 2026 (رويترز)
سفن في مضيق هرمز قرب ساحل بندر عباس جنوب إيران، الثلاثاء 25 أغسطس 2026 (رويترز)

أعلنت القوات البحرية التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني، استهداف ثلاث ناقلات نفط كانت تعبر مساراً غير مصرح به في مضيق هرمز، إضافة إلى ثلاث سفن مرتبطة بأميركا.

وأفادت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري»، بأن القوات البحرية لـ«الحرس الثوري» قالت في بيان: إن الناقلات الثلاث التي ضربت في المضيق كانت تعبر الممر المائي عبر طريق «غير مصرح به»، مضيفة أن السفن الثلاث الأخرى أصيبت في مناطق أخرى.

وفي أعقاب هذه العملية، وجهت القوات البحرية لـ«الحرس الثوري» تحذيراً حازماً إلى جميع السفن الموجودة في الخليج ومحيط مضيق هرمز، داعية إياها إلى «عدم الانخداع بتضليل الجيش الأميركي، وتجنب أي تحركات مشبوهة تهدف إلى العبور عبر الممرات المائية غير المصرح بها، وإلا فإنها ستتعرض للاستهداف».

وفي وقت سابق من اليوم، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن ثلاث ناقلات نفط إيرانية تعرضت لـ هجوم من قبل الجيش الأميركي قبالة السواحل الجنوبية لإيران.

وفي أعقاب الحادث، حذر إبراهيم ذو الفقاري، المتحدث باسم القيادة العسكرية الرئيسية في إيران، مقر «خاتم الأنبياء» المركزي، الولايات المتحدة من الاستمرار في هجماتها على السفن الإيرانية فضلا عن الحصار البحري المفروض على البلاد.

كما أعلن «الحرس الثوري»، أنه استهدف زورقا بحريا أميركيا مسيراً كان يحاول دخول مضيق هرمز، بعد ساعات من تبادل الضربات بين طهران وواشنطن.

وقال في بيان بثه التلفزيون الإيراني إن «القوات البحرية الباسلة التابعة للحرس الثوري الإسلامي، استهدفت زورقا بحريا عسكريا أميركيا (زورق يدار عن بُعد) كان يحاول دخول المنطقة المحمية في مضيق هرمز».