أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم (الجمعة)، أنه «لم يتبقَّ قادة نتحدث إليهم في إيران»، وأنه لن يسمح لإيران بامتلاك أسلحة نووية، في حين تستمر الضربات العسكرية في استهداف المسؤولين الإيرانيين.
واستبعد ترمب التوصل إلى وقف لإطلاق النار مع إيران، في الحرب المستمرة منذ ثلاثة أسابيع. وقال للصحافيين في البيت الأبيض: «لا أريد وقف إطلاق النار»، معتبراً أن لا جهة توقف إطلاق النار «عندما تكون حرفياً في طور إبادة الطرف الآخر».
لكنه عاد وأشار، في وقت لاحق، إلى أنه ينظر في «تقليص» العمليات العسكرية في إيران. وأشار أيضاً إلى أن الولايات المتحدة تقترب للغاية من تحقيق أهدافها في الوقت الذي تدرس فيه إنهاء جهودها العسكرية في حربها ضد طهران.
ودعا ترمب الدول التي تستخدم مضيق هرمز إلى حراسته وتأمينه «حسب الضرورة». وقال: «سيتعين على الدول الأخرى التي تستخدم مضيق هرمز حمايته ومراقبته حسب الحاجة، أما الولايات المتحدة فلا تفعل ذلك!».
وأردف: «إذا طُلب منا ذلك، فسنساعد هذه الدول في جهودها المتعلقة بمضيق هرمز، ولكن لن يكون ذلك ضرورياً بمجرد القضاء على التهديد الإيراني».
وأضاف الرئيس الأميركي أن هناك «الكثير من المساعدة» تشتد الحاجة إليها لضمان المرور الآمن للسفن عبر المضيق، معتبراً أنه «سيكون من الجيد» أن تنخرط دول مثل الصين واليابان في ذلك الأمر.
وقد هاجم ترمب الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي بسبب عدم دعمهم للحرب التي تشنها واشنطن وإسرائيل على إيران، ووصفهم بأنهم «جبناء». وقال في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: «دون الولايات المتحدة، حلف شمال الأطلسي مجرد نمر من ورق!».
