إيران على وشك اختيار المرشد الجديد والخيارات باتت محددة

رئيس البرلمان الإيراني يدعو إلى المشاركة في مراسم عزاء خامنئي

إيرانية تمر أمام لوحة عليها صورة المرشد علي خامنئي في أحد شوارع طهران (رويترز)
إيرانية تمر أمام لوحة عليها صورة المرشد علي خامنئي في أحد شوارع طهران (رويترز)
TT

إيران على وشك اختيار المرشد الجديد والخيارات باتت محددة

إيرانية تمر أمام لوحة عليها صورة المرشد علي خامنئي في أحد شوارع طهران (رويترز)
إيرانية تمر أمام لوحة عليها صورة المرشد علي خامنئي في أحد شوارع طهران (رويترز)

تضاربت الروايات الإيرانية عن اختيار خليفة المرشد علي خامنئي، وقال عضو «مجلس خبراء القيادة» أحمد خاتمي، إن المرشد الجديد «سيتم اختياره في أقرب فرصة».

وأضاف خاتمي أن إيران «اقتربت من اختيار المرشد»، مؤكداً ضرورة أن تتم العملية «وفق الأطر القانونية». وبموجب الدستور، يتعيّن على «مجلس خبراء القيادة» المؤلف من 88 عضواً، اختيار مرشد جديد للجمهورية الإسلامية.

وحذَّر في الوقت نفسه من أن «الهدف الثاني للعدو هو استهداف مجلس خبراء القيادة»، لافتاً إلى أن «الخيارات المطروحة لاختيار المرشد باتت محددة».

وأشار خاتمي إلى أن البلاد تمر حالياً بظروف حرب تختلف عن المرحلة التي تلت وفاة المرشد الأول (الخميني). وقال في هذا الصدد: «نبذل ما بوسعنا». وأضاف للتلفزيون ‌الرسمي: «سنحدد من سيتولى منصب المرشد في أقرب ‌فرصة. نوشك على اتخاذ ⁠القرار، ولكن ⁠الوضع في البلاد هو أننا في حالة حرب».

وفي وقت مبكر من الأربعاء، أفادت وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري» باحتمال تأجيل الجلسة النهائية لـ«مجلس خبراء القيادة» لاختيار المرشد إلى الأسبوع المقبل بعد مراسم التشييع، مشيرة إلى «اتخاذ تدابير أمنية في أعلى مستوياتها، على أن تُعقد الجلسة حضورياً».

وفي المقابل، قال مجتبى حسيني، وهو عضو آخر في «مجلس خبراء القيادة»، إن «مدة عملية اختيار المرشد الجديد غير محددة»، مضيفاً أنه «في ظل الظروف الحالية، من غير الواضح كيف ستجري هذه العملية».

ونقلت وكالة «إرنا»، الأربعاء، عن حسيني قوله إن «هذا الموضوع يحتاج إلى دراسة مجموعة الظروف، وإجراء مشاورات تجب تهيئتها، وسيتم إنجاز ذلك».

وأعرب حسيني عن أمله في أن ينعقد «مجلس خبراء القيادة» في أقرب وقت ممكن، وأن يعلن تصويته النهائي لاختيار المرشد. وأوضح أن لجنتَي المادتين 109 و111 من الدستور في مجلس الخبراء، إضافة إلى هيئة ثلاثية، تعمل على تحديد الشخصيات التي تستوفي شروط تولي منصب القيادة.

وأضاف أن «النقطة الأساسية هي أن يعقد مجلس الخبراء جلسة رسمية، وأن تُطرح الأسماء التي تحظى بالأولوية لدى أعضاء المجلس، حتى يتسنى إجراء عملية التصويت».

وقال إن أعضاء المجلس سيصوتون، وإن الشخص المنتخب يجب أن يحصل على ثلثي الأصوات أو أكثر، لتولي مسؤولية القيادة.

وقال إنه «في ظل الظروف الحالية لا يزال من غير الواضح كيف ستُنفَّذ هذه العملية»؛ مشيراً إلى أنه تم تشكيل مجلس قيادة مؤقت لتجنب حدوث فراغ في إدارة شؤون البلاد.

وأعلنت وسائل إعلام إيرانية بدء مراسم الوداع للمرشد علي خامنئي في مصلَّى «الخميني»، وسط طهران، بدءاً من الساعة العاشرة من مساء الأربعاء بالتوقيت المحلي، ولمدة 3 أيام.

وفي وقت لاحق، ذكرت قناة «خبر» الرسمية أن برنامج المراسم «لم يحسم بعد»، مشيرة إلى أن الموعد النهائي سيعلن قريباً.

وقال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، إن «الجهاد الواجب اليوم يتمثل في حضور كل فرد في الساحات والمساجد والشوارع لإقامة مراسم العزاء للمرشد».

وأضاف قاليباف أن «القضية الوطنية تقدَّم على أي اعتبارات جناحية»، داعياً إلى الحضور في الشارع «لتعزيز الوقوف إلى جانب القوات المسلحة».

وقبل ذلك، أوردت «فارس» أن خامنئي سيُدفن في مدينة مشهد بشمال شرقي البلاد في موعد لم يحدَّد بعد.

وقضى خامنئي عن عمر 86 عاماً بعدما قاد إيران طوال 36 عاماً. وهو يتحدر من مشهد، ثانية كبريات المدن الإيرانية، والمقدسة لدى الشيعة الاثني عشرية. وسبق لوالد خامنئي -وهو أيضاً رجل دين- أن ووري بجوار المرقد.

ودخلت طهران في مرحلة انتقالية بعد تأكيد مقتل خامنئي، صاحب الكلمة الفصل في السياسات العليا للدولة. وانتقلت صلاحياته إلى مجلس انتقالي يضم: رئيس الجمهورية مسعود بزشكيان، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي، وعضو مجلس صيانة الدستور علي رضا أعرافي. وسيتولى هذا المجلس مهام المرشد إلى حين انتخاب خلف أصيل لخامنئي، الذي خلف في منصبه المرشد الأول (الخميني) بُعيد وفاته عام 1989.

وذكر موقع «بولتون نيوز» أن «مجلس خبراء القيادة» يجري التصويت النهائي لاختيار المرشد الجديد.

وأكد مصدران إيرانيان لـ«رويترز» الأربعاء، أن مجتبى ‌خامنئي، ‌نجل ​المرشد السابق، ​نجا من ⁠الهجوم الجوي الأميركي والإسرائيلي ⁠الذي أودى ‌بحياة خامنئي ‌وعدد من الشخصيات العسكرية والمؤثرة. وأضاف ‌المصدران أن المؤسسة الحاكمة ⁠تنظر ⁠إليه على أنه الخليفة المحتمل لوالده.

وكانت وكالة «مهر» الحكومية أول من نقل الخبر الثلاثاء؛ إذ أفادت عن مصادر موثوقة أن مجتبى خامنئي «بصحة كاملة» ويتابع شؤون البلاد.

وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنتا ضربات على مبنى الأمانة العامة لمجلس الخبراء في مدينة قم، جنوب طهران، في وقت سابق الثلاثاء. وذلك بعد أن استهدفتا صباح الاثنين المقر الرئيسي للمجلس في طهران.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأربعاء، إن بلاده ستستهدف أيضاً المرشد المقبل في إيران، إذا اتبع آيديولوجية المرشد علي خامنئي.

وأضاف كاتس أن أي خليفة يسعى بالمثل إلى «تدمير إسرائيل» ويهدد الولايات المتحدة «سيكون هدفاً واضحاً للتصفية».

ونسبت «نيويورك تايمز» إلى 3 مسؤولين إيرانيين مطلعين على المداولات، أن الهيئة اجتمعت للتشاور، وبزر نجل المرشد السابق بوصفه المرشح الأوفر حظاً.

وقال المسؤولون إن رجال الدين كانوا يدرسون إعلان أن الابن مجتبى خامنئي سيخلف والده، في وقت مبكر من صباح الأربعاء، إلا أن بعضهم أبدى تحفظات خشية أن يجعله ذلك هدفاً للولايات المتحدة وإسرائيل. وتحدث المسؤولون بشرط عدم الكشف عن هوايتهم، نظراً لحساسية المداولات الداخلية.

وأضاف المسؤولون أن أعضاء الهيئة عقدوا اجتماعين افتراضيين، أحدهما صباحاً والآخر مساءً.

وقالت الحكومة الإيرانية إن زوجة مجتبى خامنئي، زهرا عادل، ووالدته، منصورة خجسته باقرزاده، وأحد أبنائه، قُتلوا إلى جانب والده في الغارات الجوية التي وقعت يوم السبت.


مقالات ذات صلة

ترمب يضغط على إيران بـ«ثلاثاء الجسور والمحطات»

شؤون إقليمية عناصر أمن وإنقاذ يعملون وسط أنقاض بناية سكنية استهدفها صاروخ إيراني في حيفا أمس (أ.ب)

ترمب يضغط على إيران بـ«ثلاثاء الجسور والمحطات»

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إيران، بتصعيد «لا مثيل له» إذا لم تُعِد إيران فتح مضيق هرمز، أو تتوصل سريعاً إلى اتفاق، واضعاً إياها أمام مهلة حاسمة تنتهي.

«الشرق الأوسط» (عواصم)
شؤون إقليمية 
حرائق في مجمع البتروكيماويات في مدينة معشور (إ.ب.أ) ... وفي الإطار بقايا صاروخ إيراني سقط على مزرعة أبقار في مستوطنة إسرائيلية بالضفة الغربية (إ.ب.أ)

مسؤول إسرائيلي: أكثر من ألف صاروخ إيراني لا تزال تُشكل تهديداً لنا

تُقدّر إسرائيل أن إيران لا تزال تمتلك أكثر من ألف صاروخ قادر على الوصول إلى أراضيها، في حين تضم ترسانة «حزب الله» في لبنان ما يصل إلى 10 آلاف صاروخ قصير المدى.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية ضربات على محيط مدينة أصفهان مساء الأحد (شبكات التواصل)

ترمب يضع إيران أمام مهلة نهائية بين اتفاق أو ضرب البنية التحتية

وضع الرئيس الأميركي دونالد ترمب إيران أمام خيارين حاسمين قبل انتهاء مهلة 10 أيام، ملوحاً بضرب محطات الطاقة والجسور إذا لم يُعد فتح مضيق هرمز.

«الشرق الأوسط» (لندن-واشنطن_طهران_تل أبيب)
الولايات المتحدة​ نموذج مصغر مطبوع بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد يصور ترمب مع خريطة توضح مضيق هرمز (رويترز)

ترمب يلمّح في منشور غامض إلى تمديد المهلة لإيران حتى «الثلاثاء 8 مساء»

بدا الرئيس الأميركي دونالد ترمب وكأنه يمدّد المهلة الممنوحة لإيران للتوصل إلى اتفاق يعيد فتح مضيق هرمز أو مواجهة قصف مدمّر.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية صور حطام طائرتي شحن أميركيتين من طراز «إم سي-130 جيه» في أصفهان (التلفزيون الرسمي الإيراني)

عملية أميركية معقدة في جبال زاغروس تنتهي بإنقاذ طاقم «إف-15»

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأحد، إنقاذ الضابط الثاني من طاقم مقاتلة «إف-15» التي أسقطت بجبال زاغروس جنوب غربي إيران في عملية إنقاذ «معقدة».

«الشرق الأوسط» (لندن - واشنطن - طهران)

«تقرير»: أميركا وإيران ووسطاء يضغطون من أجل وقف إطلاق نار لـ 45 يوماً

رجل يلتقط صوراً لمبنى جامعة شهيد بهشتي المتضرر عقب غارة جوية في طهران (ا.ف.ب)
رجل يلتقط صوراً لمبنى جامعة شهيد بهشتي المتضرر عقب غارة جوية في طهران (ا.ف.ب)
TT

«تقرير»: أميركا وإيران ووسطاء يضغطون من أجل وقف إطلاق نار لـ 45 يوماً

رجل يلتقط صوراً لمبنى جامعة شهيد بهشتي المتضرر عقب غارة جوية في طهران (ا.ف.ب)
رجل يلتقط صوراً لمبنى جامعة شهيد بهشتي المتضرر عقب غارة جوية في طهران (ا.ف.ب)

نقل موقع «أكسيوس» عن أربعة مصادر أميركية وإسرائيلية وشرق ​أوسطية مطلعة، أن الولايات المتحدة وإيران ومجموعة من الوسطاء من المنطقة يناقشون بنود وقف إطلاق نار محتمل لمدة 45 يوماً قد يؤدي إلى إنهاء ‌الحرب بشكل ‌دائم.

وأشار التقرير إلى أن ⁠الوسطاء يناقشون بنود ‌اتفاق على ‌مرحلتين، على أن تكون ​المرحلة الأولى ‌وقفا محتملا لإطلاق ‌النار 45 يوما يتم خلالها التفاوض على إنهاء الحرب بشكل دائم.

وقال التقرير إن المرحلة الثانية ‌ستكون اتفاقا على إنهاء الحرب.

وأضاف أن من الممكن ⁠تمديد ⁠وقف إطلاق النار إذا تطلب الأمر مزيدا من الوقت للمفاوضات.

كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد قال لصحيفة «وول ستريت جورنال»، الأحد، إن المهلة التي أعطاها لإيران لفتح مضيق هرمز أو التعرض ​لهجمات على ​البنية التحتية الحيوية تنتهي مساء الثلاثاء.


ترمب يضغط على إيران بـ«ثلاثاء الجسور والمحطات»

عناصر أمن وإنقاذ يعملون وسط أنقاض بناية سكنية استهدفها صاروخ إيراني في حيفا أمس (أ.ب)
عناصر أمن وإنقاذ يعملون وسط أنقاض بناية سكنية استهدفها صاروخ إيراني في حيفا أمس (أ.ب)
TT

ترمب يضغط على إيران بـ«ثلاثاء الجسور والمحطات»

عناصر أمن وإنقاذ يعملون وسط أنقاض بناية سكنية استهدفها صاروخ إيراني في حيفا أمس (أ.ب)
عناصر أمن وإنقاذ يعملون وسط أنقاض بناية سكنية استهدفها صاروخ إيراني في حيفا أمس (أ.ب)

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إيران، بتصعيد «لا مثيل له» إذا لم تُعِد إيران فتح مضيق هرمز، أو تتوصل سريعاً إلى اتفاق، واضعاً إياها أمام مهلة حاسمة تنتهي مساء الثلاثاء، وملوّحاً بأنه سيكون «يوم الجسور ومحطات الطاقة» الإيرانية، في إشارة إلى ضربات واسعة محتملة على البنية التحتية.

وقال ترمب في مقابلات وتصريحات متتالية أمس، إن بلاده «في موقع قوي للغاية»، وإن الحرب قد تنتهي قريباً إذا استجابت إيران، لكنه أضاف أنها قد تفقد «كل محطات الكهرباء وكل المنشآت الأخرى» إذا لم تمتثل.

وفي موازاة الضغط العسكري، أبقى ترمب باب التفاهم مفتوحاً، قائلاً إن هناك «فرصة جيدة» للتوصل إلى اتفاق، بينما أشارت اتصالات غير مباشرة عبر باكستان ومصر وتركيا، إلى استمرار مسار تفاوضي متعثر لم يحقق اختراقاً حتى الآن.

ورداً على تهديدات ترمب، قال مسؤولون إيرانيون كبار إن واشنطن تدفع نفسها إلى «مستنقع حرب»، فيما هددت القيادة المشتركة الإيرانية بتوسيع الهجمات إذا استُهدفت منشآتها المدنية. وربط مسؤول في الرئاسة الإيرانية إعادة فتح مضيق هرمز بنظام قانوني جديد يضمن تعويض خسائر الحرب من عائدات العبور.

وجاء تصعيد ترمب بعد إعلان إنقاذ الطيارالثاني لمقاتلة أميركية من طراز «إف - 15 إي» أُسقطت فوق إيران، في عملية قال الرئيس الأميركي إنها كانت من «أكثر عمليات البحث والإنقاذ جرأة» ونفذت بأمر مباشر منه.

وقال مسؤولون إن المهمة واجهت مقاومة إيرانية، وأصيبت خلالها مروحية «بلاك هوك» وطائرة «إيه - 10»، بينما اضطرت واشنطن إلى تدمير طائرتي نقل على الأرض خلال العملية.


مسؤول إسرائيلي: أكثر من ألف صاروخ إيراني لا تزال تُشكل تهديداً لنا


حرائق في مجمع البتروكيماويات في مدينة معشور (إ.ب.أ) ... وفي الإطار بقايا صاروخ إيراني سقط على مزرعة أبقار في مستوطنة إسرائيلية بالضفة الغربية (إ.ب.أ)
حرائق في مجمع البتروكيماويات في مدينة معشور (إ.ب.أ) ... وفي الإطار بقايا صاروخ إيراني سقط على مزرعة أبقار في مستوطنة إسرائيلية بالضفة الغربية (إ.ب.أ)
TT

مسؤول إسرائيلي: أكثر من ألف صاروخ إيراني لا تزال تُشكل تهديداً لنا


حرائق في مجمع البتروكيماويات في مدينة معشور (إ.ب.أ) ... وفي الإطار بقايا صاروخ إيراني سقط على مزرعة أبقار في مستوطنة إسرائيلية بالضفة الغربية (إ.ب.أ)
حرائق في مجمع البتروكيماويات في مدينة معشور (إ.ب.أ) ... وفي الإطار بقايا صاروخ إيراني سقط على مزرعة أبقار في مستوطنة إسرائيلية بالضفة الغربية (إ.ب.أ)

تُقدّر إسرائيل أن إيران لا تزال تمتلك أكثر من ألف صاروخ قادر على الوصول إلى أراضيها، في حين تضم ترسانة «حزب الله» في لبنان ما يصل إلى 10 آلاف صاروخ قصير المدى، وذلك وفقاً لبيانات عسكرية نقلتها وسائل الإعلام الإسرائيلية مطلع الأسبوع الحالي.

وفي مقابلة مع «القناة 12»، قدّم ضابط بالقوات الجوية الإسرائيلية عدد الصواريخ الباليستية الإيرانية المتبقية، فيما يبدو أنه خروج رسمي عن الرفض السابق للكشف عن تقديرات ترسانة طهران. وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن التقديرات تُشير إلى وجود ما بين 8 آلاف و10 آلاف صاروخ في أيدي «حزب الله».

ونظراً لمعدلات إطلاق النار الحالية من إيران وحليفها «حزب الله»، بعد مرور أكثر من 5 أسابيع على الصراع، تُشير التقديرات إلى احتمال استمرار القتال لعدة أشهر إضافية، على الرغم من إصرار إسرائيل والولايات المتحدة على أنهما حققتا أهدافهما الأساسية، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

وقال الضابط –الذي لم يكشف عن اسمه- في إشارة إلى قدرة إيران على مواصلة إطلاق النار: «يجب استثمار قدر كبير من الموارد لخفض تلك القدرة إلى الصفر. وبكل صدق، يجب أن أخبركم بأنها لن تصل إلى الصفر».

وكان يعتقد قبل الحرب أن إيران تمتلك نحو 2000 صاروخ باليستي متوسط المدى قادر على الوصول إلى إسرائيل، حسبما قال مسؤولان إسرائيليان كبيران لوكالة «بلومبرغ» للأنباء في وقت سابق، شريطة عدم الكشف عن هويتهما. ومنذ ذلك الحين جرى إطلاق أكثر من 500 صاروخ على إسرائيل، وتدمير صواريخ أخرى على الأرض، وفقاً للجيش الإسرائيلي.

يُشار إلى أن إسرائيل أعلنت أنها تهدف من وراء غاراتها على إيران إلى القضاء على قدراتها الصاروخية والنووية.

وأعلن الرئيس ترمب في خطابه للشعب الأميركي، الثلاثاء الماضي، أن الحرب ضد إيران تسببت في تدميرها عسكرياً واقتصادياً، والقضاء على برنامجها النووي.