تغطية حية
محدث

إطلاق نار بحفل مراسلي البيت الأبيض: ترمب بخير... والمسلح «تحرك منفرداً» (تغطية حية)

أخرجت عناصر الخدمة السرية الرئيس الأميركي دونالد ترمب وزوجته ميلانيا على عجل من حفل عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض بعدما أطلق رجل النار على أفراد الأمن.

وقال ترمب للصحافيين في البيت الأبيض إنه يعتقد أنه كان هو الهدف في إطلاق النار، مشيراً إلى أن المسؤولين يعتقدون أن المسلح «تصرف منفرداً».

من جهة أخرى، تضاءلت فرص تحقيق انفراجة لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، إذ ألغى ترمب أمس، رحلة المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى باكستان، وذلك في أعقاب مغادرة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي العاصمة الباكستانية عقب محادثات.

وقال ترمب إنه ألغى الزيارة بسبب «الارتباك الشديد» داخل القيادة الإيرانية. وأضاف: «أُهدر وقت طويل جداً في السفر، وهناك عمل كثير جداً! وإلى جانب ذلك، هناك اقتتال داخلي وارتباك هائل داخل 'قيادتهم'. لا أحد يعرف من المسؤول، بما في ذلك ‌هم أنفسهم. ولدينا أيضا ‌كل الأوراق، بينما لا يملكون شيئاً! وإذا أرادوا ​التحدث، ‌فكل ما ⁠عليهم ​فعله هو ⁠الاتصال!!!».

وأفاد إعلام رسمي إيراني بأن عراقجي سيعود إلى باكستان بعد انتهاء زيارة إلى مسقط. وقالت وكالة «إرنا» إن بعض أعضاء الوفد الذي رافق الوزير إلى باكستان عادوا إلى طهران للتشاور «والحصول على التعليمات اللازمة بشأن القضايا المرتبطة بإنهاء الحرب، ومن المقرر أن ينضموا إلى عراقجي في إسلام آباد، ليل الأحد».

في الأثناء، أعلن الجيش الأميركي اعتراض سفينة خاضعة للعقوبات مرتبطة بإيران. وقالت القيادة المركزية الأميركية إنه تم تحويل مسار 37 سفينة منذ بدء عملية الحصار البحري للموانئ الإيرانية.

موضوعات متعلقة:

 

أخرجت عناصر الخدمة السرية الرئيس الأميركي دونالد ترمب وزوجته ميلانيا على عجل من حفل عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض بعدما أطلق رجل النار على أفراد الأمن.

وقال ترمب للصحافيين في البيت الأبيض إنه يعتقد أنه كان هو الهدف في إطلاق النار، مشيراً إلى أن المسؤولين يعتقدون أن المسلح «تصرف منفرداً».

من جهة أخرى، تضاءلت فرص تحقيق انفراجة لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، إذ ألغى ترمب أمس، رحلة المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى باكستان، وذلك في أعقاب مغادرة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي العاصمة الباكستانية عقب محادثات.

وقال ترمب إنه ألغى الزيارة بسبب «الارتباك الشديد» داخل القيادة الإيرانية. وأضاف: «أُهدر وقت طويل جداً في السفر، وهناك عمل كثير جداً! وإلى جانب ذلك، هناك اقتتال داخلي وارتباك هائل داخل 'قيادتهم'. لا أحد يعرف من المسؤول، بما في ذلك ‌هم أنفسهم. ولدينا أيضا ‌كل الأوراق، بينما لا يملكون شيئاً! وإذا أرادوا ​التحدث، ‌فكل ما ⁠عليهم ​فعله هو ⁠الاتصال!!!».

وأفاد إعلام رسمي إيراني بأن عراقجي سيعود إلى باكستان بعد انتهاء زيارة إلى مسقط. وقالت وكالة «إرنا» إن بعض أعضاء الوفد الذي رافق الوزير إلى باكستان عادوا إلى طهران للتشاور «والحصول على التعليمات اللازمة بشأن القضايا المرتبطة بإنهاء الحرب، ومن المقرر أن ينضموا إلى عراقجي في إسلام آباد، ليل الأحد».

في الأثناء، أعلن الجيش الأميركي اعتراض سفينة خاضعة للعقوبات مرتبطة بإيران. وقالت القيادة المركزية الأميركية إنه تم تحويل مسار 37 سفينة منذ بدء عملية الحصار البحري للموانئ الإيرانية.

موضوعات متعلقة: