دخلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة من الترقب، مع تراجع وتيرة الضربات العسكرية في الأيام الأخيرة مقابل استمرار التهديدات المتبادلة والتحركات الدبلوماسية لاحتواء التصعيد.
وأعلن نائب وزير الخارجية الإيراني مجيد تخت روانجي أن طهران اقترحت على مسقط أن تتولى إيران إدارة حركة الملاحة البحرية في اتجاه واحد عبر جانب واحد من مضيق هرمز وأن تتولى عُمان إدارة جزء من الاتجاه المعاكس، وذلك بعد ان نقلت «رويترز» عن مصدر خليجي ، بأن سلطنة عُمان قدمت مقترحاً لإيران بشأن آلية إقليمية مشتركة لإدارة مضيق هرمز برسوم طوعية.
يأتي ذلك فيما خيّم هدوء حذر على جبهات المواجهة الأميركية الإيرانية لليوم الرابع على التوالي، بعد 13 يوماً من الهجمات الجوية، حيث غابت الضربات العسكرية وسط ترقب مشوب بالتوتر وتهديدات متبادلة بتوسيع نطاق الحرب.
في المقابل، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب لهجته تجاه إيران، مهدداً باستئناف الضربات واستهداف منشآت حيوية، بينها الجسور ومحطات توليد الكهرباء وموقع «جبل بيكاكس» النووي، إذا لم تنجح المفاوضات الجارية في التوصل إلى اتفاق.
وتزامنت هذه التطورات مع تأكيد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس وجود تعاون عسكري أميركي ـ إسرائيلي خلال العمليات ضد إيران، مشيراً إلى استخدام طائرات أميركية وطائرات للتزود بالوقود لقواعد إسرائيلية، لكنه كشف عن خلافات بشأن استهداف منشآت الطاقة الإيرانية بسبب المخاوف من تداعيات ذلك على أسواق النفط والاستقرار الإقليمي.
