قيادي في «الحرس الثوري»: الحرب المقبلة لن تتوقف قبل محو إسرائيل بالكامل

«الباسيج» تُجري مناورات داخل المدن الإيرانية

قائد «الحرس الثوري» يتفقد وحدات «الباسيج» على هامش مناورات «الاقتدار» في طهران اليوم (دانشجو)
قائد «الحرس الثوري» يتفقد وحدات «الباسيج» على هامش مناورات «الاقتدار» في طهران اليوم (دانشجو)
TT

قيادي في «الحرس الثوري»: الحرب المقبلة لن تتوقف قبل محو إسرائيل بالكامل

قائد «الحرس الثوري» يتفقد وحدات «الباسيج» على هامش مناورات «الاقتدار» في طهران اليوم (دانشجو)
قائد «الحرس الثوري» يتفقد وحدات «الباسيج» على هامش مناورات «الاقتدار» في طهران اليوم (دانشجو)

حذّر مستشار قائد «الحرس الثوري» الإيراني، محمد رضا نقدي، الخميس، من أن قواته لن توقف أي حرب مقبلة إلا بعد تدمير كامل لإسرائيل، في وقت بدأت وحدات «الباسيج» مناورات قتالية داخل المدن الإيرانية.

وقال نقدي، على هامش مناورات لقوات «الباسيج» الذراع التعبوية، إن «العدو اليوم في أضعف حالاته. نحن نعدّ اللحظات للمواجهة النهائية، ومستعدون لتحمل كل الصعوبات»، حسبما أوردت وكالة «أرنا» الرسمية.

ونفى القيادي في «الحرس الثوري» وجود انقسام بين الحكام والشارع الإيراني، قائلاً: «في الجمهورية الإسلامية، الشعب والدولة ليسا كيانين منفصلين؛ فالدولة هي دولة الشعب، والشعب هو الدولة. هذه هي المعادلة التي أجبرت أعظم قوة عالمية على التراجع».

دوريات لـ«الباسيج» تابعة لوحدة القوات الخاصة «ثار الله» المسؤولة عن حماية أمن العاصمة طهران (تسنيم)

وقال نقدي إن النظام «صمد طوال 46 عاماً أمام مؤامرات الأعداء»، مضيفاً أن الخصوم «لم يجرؤوا يوماً على مواجهة مباشرة، ولجأوا دائماً إلى أدواتهم بالوكالة»، في إشارة إلى جماعات المعارضة الإيرانية.

ووصف نقدي إسرائيل بأنها «آخر أدوات واشنطن بالوكالة»، مضيفاً: «عصر الحروب بالوكالة انتهى. نحن ثابتون على قيمنا حتى آخر نَفَس، وآخر رجل، وآخر قطرة دم، وسنواصل المسار حتى النصر النهائي».

ومنتصف الشهر الحالي، قال المتحدث باسم «الحرس الثوري» إن قواته تستعد لمواجهة «أكثر تعقيداً» من حرب «الـ12 يوماً» بين إيران وإسرائيل في يونيو (حزيران)، لكنه قلّل من احتمال تجدد الصراع، مشدداً على أن التهديدات المتداولة حالياً «ليست إلا عمليات نفسية».

وبدأت الحرب بضربات إسرائيلية طالت قادة كباراً في «الحرس الثوري»، ومسؤولين في البرنامج النووي، فضلاً عن قواعد عسكرية، ومنشآت تخصيب اليورانيوم.

يأتي تحذير نقدي بعد أسابيع من إقالته فجأة من منصب المنسق العام في «الحرس الثوري»، وتعيين الجنرال حجت الله قريشي بدلاً منه.

وقبل أسبوع من إقالته، ظهر نقدي في مقابلة صحافية، نفى فيها اعتقال مسؤولين في مكتبه بتهمة التجسس لإسرائيل. وكان موقع «ألف» الإخباري الإيراني قد أشار إلى اعتقال ضابطين كبيرين من مكتب نقدي بتهمة التجسس، وذلك في إطار مقابلة صحافية حول غرفة العمليات المشتركة، التي تعرف باسم «خاتم الأنبياء»، والتي تعرضت لضربة إسرائيلية بمقرها في هيئة الأركان.

وكان قائد العمليات الإيرانية الجنرال غلام علي رشيد من بين أوائل قتلى الهجوم الإسرائيلي. وقتل خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً خليفته الجنرال علي شإدماني.

وفي ذكرى تأسيسها، بدأت وحدات «الباسيج»، الذراع التعبوية لـ«الحرس الثوري»، مناورات في عموم المدن الإيرانية، في وقت حذّر وزير الاستخبارات، إسماعيل خطيب، من مساعٍ لإثارة الاضطرابات في إيران. وشارك قائد «الحرس الثوري»، محمد باكبور، في انطلاق المناورات في العاصمة طهران.

ونقل التلفزيون الرسمي عن قائد «الحرس الثوري» في طهران، العميد حسن حسن زاده، أن «جميع عناصر قوات (الحرس) في حالة استعداد كامل، وهم جاهزون لمواجهة أي تهديد، سواء أكان ناعماً أم صلباً أم شبه صلب». وزعم أن العاصمة طهران «تضم مليوني عنصر من (الباسيج)»، مضيفاً أن «جميع وحدات تمتلك عناصر جاهزة ومؤهلة للحضور الميداني».

قائد «الحرس الثوري» في طهران حسن حسن زاده يلقي خطاباً أمام وحدات «الباسيج» في طهران اليوم (تسنيم)

وأشار حسن زاده إلى أن التدريبات المستمرة في طهران تهدف إلى رفع الجهوزية القتالية، موضحاً أن «صلابة قوات (الباسيج) واستعداداتها تجلّت بوضوح في هذه المناورات». وأضاف موجهاً «رسالة للأعداء»: «جاهزية (الباسيج) و(الحرس) في طهران اليوم أعلى بكثير منها في الأشهر والسنوات الماضية».

وشاركت ميليشيات «الباسيج» بفاعلية إلى جانب قوات والشرطة والأجهزة الأمنية، في إخماد الاحتجاجات التي هزّت البلاد في السنوات الأخيرة.

وتشكلت «الباسيج» بوصفها قوة شبه عسكرية من المتطوعين على يد المرشد الأول (الخميني) عام 1979. وفي عام 1981، جرى دمج «الباسيج» في الهيكل التنظيمي لـ«الحرس الثوري» الإيراني، وهو جهاز موازٍ للجيش النظامي، وتُعد وحدات «الحرس» شبه العسكرية القوة الرئيسية المسؤولة عن حماية نظام الحكم و«الثورة».

ومطلع الأسبوع الحالي، نقلت وسائل إعلام إيرانية عن خطيب قوله في اجتماع مع مسؤولين أمنيين، إن الولايات المتحدة تتبنى مقاربة جديدة للتعامل مع إيران، موضحاً أنها انتقلت من استراتيجية «الإطاحة والتقسيم»، إلى سياسة «الاحتواء عبر الضغط المتصاعد». وعدّ خطيب أن «نجاح» إيران في دفع واشنطن إلى تغيير نهجها، يُمثل «انتصاراً استراتيجياً مؤثراً عالمياً».

وأوضح أن تركيز الولايات المتحدة «بات موجهاً نحو الداخل الإيراني، بعدما فشلت الشبكات التي دعمتها بالخارج في اكتساب أي نفوذ أو قبول داخل المجتمع»، مشدداً على ضرورة يقظة الأجهزة الأمنية.

كما حذّر خطيب من «محاولات الأعداء» لاستهداف المرشد علي خامنئي، قائلاً إن العدو «يُحاول استهدافه بالاغتيال أو بالحملات الإعلامية، وهو ما يُمثل جوهر خطط الخصوم».

رجل دين إيراني على هامش مناورات «الباسيج» في طهران صباح الخميس (تسنيم)

وفي 11 نوفمبر (تشرين الثاني)، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، إنه خشي من اغتيال خامنئي في يونيو (حزيران)، أثناء الحرب، وأن يثير اغتياله، لو وقع فعلاً، انقسامات داخلية.

وتراجعت إطلالات المرشد علي خامنئي (86 عاماً) إلى حدها الأدنى منذ حرب «الـ12 يوماً» مع إسرائيل، بعدما هدد مسؤولون إسرائيليون باستهدافه. وأثارت وسائل إعلام إيرانية تكهنات بمساعٍ لتعيين خلفية المرشد الذي تولّى مهامه عام 1989 خلفاً للمرشد الأول (الخميني)، وهو صاحب كلمة الفصل في البلاد.


مقالات ذات صلة

الصين تدعو لوقف الحرب على إيران وتحث على إطلاق محادثات سلام

آسيا أفراد من فرق الإنقاذ الإسرائيلية في موقع الهجوم الصاروخي الإيراني في تل أبيب (أ.ف.ب)

الصين تدعو لوقف الحرب على إيران وتحث على إطلاق محادثات سلام

دعت الصين، اليوم (الخميس)، إلى تكثيف الجهود الدولية لوقف التصعيد العسكري وتهيئة الأرضية لمحادثات سلام، على خلفية الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

«الشرق الأوسط» (بكين)
شؤون إقليمية تجمّع أفراد من فرق الطوارئ الإسرائيلية ومسؤولون أمنيون ومتفرجون في موقع سقوط الصاروخ الإيراني (رويترز)

6 جرحى في إطلاق صواريخ إيرانية على إسرائيل

أفاد الجيش الإسرائيلي بأن الدفاعات الجوية تعمل على اعتراض «صواريخ أطلقت من إيران» صباح اليوم (الخميس).

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
الخليج الأمم المتحدة: الهجمات الإيرانية على دول الخليج «شنيعة»

الأمم المتحدة: الهجمات الإيرانية على دول الخليج «شنيعة»

أدان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الأربعاء، الهجمات الإيرانية على دول الخليج، واصفاً إياها بـ«الشنيعة»، وداعياً طهران إلى الإسراع في تقديم تعويضات.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
شؤون إقليمية طائرة من طراز كي سي ستراتوتانكر تزود قاذفة قنابل من طراز بي 52 ستراتوفورتريس بالوقود خلال هجوم على إيران (رويترز)

طهران تربط إنهاء الحرب بقبول شروطها وترفض مهلة ترمب

قالت طهران إن إنهاء الحرب سيبقى قراراً إيرانياً خالصاً مرتبطاً بالشروط التي تضعها لا بالجدول الزمني الذي يطرحه الرئيس الأميركي دونالد ترمب

«الشرق الأوسط» (لندن - طهران)
أوروبا وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول (إ.ب.أ)

وزير خارجية ألمانيا يرفض التعليق على تصريحات شتاينماير عن الحرب الإيرانية

رفض وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، التعليق على تقييم رئيس بلاده، الذي اعتبر فيه الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران مخالفة للقانون الدولي.

«الشرق الأوسط» (برلين)

الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جندي في معارك جنوب لبنان

آليات عسكرية إسرائيلية عند الحدود مع لبنان (إ.ب.أ)
آليات عسكرية إسرائيلية عند الحدود مع لبنان (إ.ب.أ)
TT

الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جندي في معارك جنوب لبنان

آليات عسكرية إسرائيلية عند الحدود مع لبنان (إ.ب.أ)
آليات عسكرية إسرائيلية عند الحدود مع لبنان (إ.ب.أ)

أعلن الجيش ​الإسرائيلي، اليوم (الخميس)، مقتل أحد جنوده خلال ‌عمليات ‌قتالية ​في ‌جنوب ⁠لبنان، ​وسط اشتباكات مستمرة ⁠مع «حزب الله» على ⁠الحدود.

وبهذا ‌يرتفع عدد ‌الجنود ​الإسرائيليين ‌الذين ‌سقطوا في المنطقة إلى ثلاثة، ‌بعد أن أعلن الجيش ⁠مقتل جنديين ⁠في الثامن من مارس (آذار).

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أول من أمس، أن قواته تعتزم السيطرة على «منطقة أمنية» في جنوب لبنان تمتد حتى نهر الليطاني، في حين أكد عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» (حزب الله) حسن فضل الله أن الجماعة ستقاتل لمنع أي احتلال إسرائيلي للجنوب، معتبراً أن ذلك يشكل «خطراً وجودياً على لبنان كدولة».

وقال كاتس في أثناء زيارة مركز للقيادة العسكرية في إسرائيل: «جميع الجسور الخمسة فوق الليطاني التي استخدمها (حزب الله) لعبور الإرهابيين والأسلحة تم تفجيرها، وسيسيطر جيش الدفاع الإسرائيلي على باقي الجسور والمنطقة الأمنية الممتدة حتى الليطاني»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتمتد هذه المنطقة على 30 كيلومتراً عن الحدود الإسرائيلية. وأضاف كاتس أن السكان الذين نزحوا «لن يعودوا إلى جنوب نهر الليطاني قبل ضمان أمن سكان شمال» إسرائيل.


مسؤول باكستاني: طلبنا من أميركا إبلاغ إسرائيل بعدم استهداف عراقجي وقاليباف

وزير الخارجية الإيراني عباس ‌عراقجي (د.ب.أ)
وزير الخارجية الإيراني عباس ‌عراقجي (د.ب.أ)
TT

مسؤول باكستاني: طلبنا من أميركا إبلاغ إسرائيل بعدم استهداف عراقجي وقاليباف

وزير الخارجية الإيراني عباس ‌عراقجي (د.ب.أ)
وزير الخارجية الإيراني عباس ‌عراقجي (د.ب.أ)

قال مسؤول باكستاني ​لوكالة «رويترز»، اليوم (الخميس)، إن إسرائيل حذفت اسمَي وزير الخارجية الإيراني عباس ‌عراقجي، ورئيس البرلمان ‌محمد ​باقر ‌قاليباف ⁠من ​قائمة الاستهداف ⁠الخاصة بها، بعد أن طلبت باكستان من واشنطن ⁠عدم استهدافهما.

وأضاف المسؤول: «كان ‌لدى ‌الإسرائيليين... ​إحداثياتهما، ‌وكانوا يريدون تصفيتهما، ‌وقلنا للولايات المتحدة إنه إذا جرى القضاء عليهما ‌أيضاً فلن يبقى أحد ⁠آخر يمكن ⁠التحدث إليه، ولذلك طلبت الولايات المتحدة من الإسرائيليين التراجع».

ولم ‌يرد الجيش الباكستاني ووزارة ​الخارجية ‌بعد ⁠على ​طلبات التعليق.

وكانت صحيفة ⁠«وول ستريت جورنال» أول من نشر خبر رفع اسمي عراقجي وقاليباف مؤقتاً من قائمة المسؤولين الذين تسعى إسرائيل للقضاء عليهم، وذلك في إطار البحث عن إمكانية إجراء محادثات سلام. وذكرت الصحيفة، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن رفع ⁠اسمي المسؤولين من القائمة سيستمر لمدة تتراوح ‌من أربعة إلى ‌خمسة أيام، دون الإشارة إلى أي ​دور باكستاني في ‌ذلك.

وتضطلع باكستان ومصر وتركيا بدور الوسيط بين ‌طهران وواشنطن لإنهاء الحرب مع إيران.

وأبقت إسلام آباد على اتصالات مباشرة مع كل من واشنطن وطهران في وقت تعطلت فيه هذه القنوات بالنسبة لمعظم الدول ‌الأخرى. وينظر إلى إسلام آباد على أنها موقع محتمل لعقد محادثات سلام.

وتدرس ⁠إيران مقترحاً ⁠من خمسة عشر بنداً أرسله الرئيس الأميركي دونالد ترمب عبر باكستان لإنهاء الحرب.

وتقول مصادر في الحكومة الإسرائيلية مطلعة على المقترح إنه يدعو إلى إزالة مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب ووقف التخصيب وتقليص برنامجها للصواريخ الباليستية وقطع التمويل عن الجماعات المتحالفة معها في المنطقة.

وقال ترمب إن إيران تتوق بشدة إلى إبرام اتفاق، بينما قال عراقجي إن طهران تدرس ​المقترح الأميركي لكنها ​لا تنوي إجراء محادثات لإنهاء الحرب.


هجوم على ناقلة نفط بإدارة تركية في البحر الأسود

ناقلة النفط التركية «ألتورا» خلال مرورها في البوسفور - 15 مارس 2026 (رويترز)
ناقلة النفط التركية «ألتورا» خلال مرورها في البوسفور - 15 مارس 2026 (رويترز)
TT

هجوم على ناقلة نفط بإدارة تركية في البحر الأسود

ناقلة النفط التركية «ألتورا» خلال مرورها في البوسفور - 15 مارس 2026 (رويترز)
ناقلة النفط التركية «ألتورا» خلال مرورها في البوسفور - 15 مارس 2026 (رويترز)

تعرّضت ناقلة نفط تديرها تركيا لهجوم، صباح اليوم (الخميس)، في البحر الأسود، يرجّح أنه بمسيّرة بحرية، وفق ما أعلن وزير النقل التركي عبد القادر أورال أوغلو.

وصرّح الوزير، خلال مقابلة تلفزيونية: «يمكنني القول إن سفينة ترفع علماً أجنبياً وتديرها شركة تركية حُمّلت نفطاً خاماً من روسيا أبلغت عن انفجار في حجرة المحرّك بعد منتصف الليل».

وأضاف: «نظنّ أن حجرة المحرّك كانت مُستهدَفة... والهجوم نُفّذ بواسطة مركبة سطحية مسيّرة".

ولم يحدّد الوزير إن كان الهجوم الذي طال الناقلة التي ترفع علم سيراليون وقع في المياه التركية، لكن وسائل إعلام تركية أفادت بأنه حدث على مسافة أقلّ من 30 كيلومتراً من مضيق البوسفور.

وقال عبد القادر أورال أوغلو: «يبدو أنه انفجار آتٍ من الخارج موجَّه بشكل خاص إلى حجرة المحرّك بهدف تعطيل السفينة بالكامل". وأضاف: «أرسلنا الوحدات اللازمة إلى موقع الحادثة، ونتابع الوضع".

وفي ديسمبر (كانون الأول)، شهدت تركيا سلسلة حوادث أمنية على خلفية النزاع الأوكراني الروسي. وحذّر الرئيس رجب طيب إردوغان من تحوّل البحر الأسود إلى «ساحة مواجهة» بين الأطراف المتحاربة.

وأبقت تركيا التي تطلّ سواحلها الشمالية على أوكرانيا وشبه جزيرة القرم المحتلّة على علاقات جيّدة مع كلّ من كييف وموسكو منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022.