«5 مفاهيم رئيسية» تكشف عن طريقة تفكير نتنياهو وأجهزته بعد هجوم قطر

أبرز عناصرها: تحقيق الردع... وتحميل ترمب الفشل... وملاحقة قادة «حماس» بأسلوب ميونيخ

من اليسار إلى اليمين: وزير الدفاع يسرائيل كاتس والسكرتير العسكري لرئيس الوزراء اللواء رومان غوفمان وبنيامين نتنياهو ورئيس ديوان مكتبه تساحي برافرمان والقائم بأعمال رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) يظهرون بمركز قيادة خلال الغارات في قطر (الشاباك)
من اليسار إلى اليمين: وزير الدفاع يسرائيل كاتس والسكرتير العسكري لرئيس الوزراء اللواء رومان غوفمان وبنيامين نتنياهو ورئيس ديوان مكتبه تساحي برافرمان والقائم بأعمال رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) يظهرون بمركز قيادة خلال الغارات في قطر (الشاباك)
TT

«5 مفاهيم رئيسية» تكشف عن طريقة تفكير نتنياهو وأجهزته بعد هجوم قطر

من اليسار إلى اليمين: وزير الدفاع يسرائيل كاتس والسكرتير العسكري لرئيس الوزراء اللواء رومان غوفمان وبنيامين نتنياهو ورئيس ديوان مكتبه تساحي برافرمان والقائم بأعمال رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) يظهرون بمركز قيادة خلال الغارات في قطر (الشاباك)
من اليسار إلى اليمين: وزير الدفاع يسرائيل كاتس والسكرتير العسكري لرئيس الوزراء اللواء رومان غوفمان وبنيامين نتنياهو ورئيس ديوان مكتبه تساحي برافرمان والقائم بأعمال رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) يظهرون بمركز قيادة خلال الغارات في قطر (الشاباك)

كثير من الأمور المتعلقة بمحاولة اغتيال قادة «حماس» في قطر، ستكون أوضح، عندما تتكشف نتائجها الدقيقة.

لكن وعلى الرغم من بدء الاعتراف بالفشل وخيبة الأمل في تل أبيب، من نجاة قادة «حماس»، فإنهم يفتشون أيضاً عن «مكاسب لسياسة الردع»، ويشيرون إلى أنهم متمسكون بـ«نهج ميونيخ»، الذي أقرته الحكومة الإسرائيلية في سنة 1972.

ويقصد بـ«نهج ميونيخ» ردة فعل إسرائيل على مقتل 11 رياضياً كانوا يشاركون في دورة الألعاب الأولمبية التي استضافتها المدينة الألمانية، وذلك في إطار ملابسات عملية اختطاف نفذتها جماعة «أيلول الأسود» الفلسطينية، وعندها راحت الأجهزة الإسرائيلية تتعقب غالبية من شاركوا في الهجوم واغتالتهم.

لكن وفي الأجواء الراهنة، ورغم مرور أكثر من نصف قرن، وأكثر من 63 ألف قتيل غزة، تعود إسرائيل لتهدد بضربات قادمة رداً على «7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023».

هل مجرد ثأر؟

فماذا وراء هذه العملية وكواليسها؟ هل هي فقط عملية ثأر من مدرسة جاهلية، أو هي سياسة رسمية محسوبة ومدروسة. وها هي عدة نقاط توضح أموراً غير قليلة في المفاهيم الإسرائيلية وكيف يفكر نتنياهو وقادة أجهزته الأمنية:

  • أولاً: نتنياهو ووزراؤه والجيش و«الشاباك» أظهروها عملية خارقة قبل وضوح نتائجها

عدّوها شبيهة باغتيال قادة «حزب الله» واغتيال قادة الحرس الثوري الإيراني، وسموها «عملية نظيفة، أي بلا خسائر في صفوف الإسرائيليين، تتم على بعد 1800 كيلومتر وتشارك فيها 15 طائرة مقاتلة، إضافة إلى طائرات الحماية والتزويد بالوقود. تحدثوا عن إصابات دقيقة. وعن استخدام قنابل وعبوات تعرف كيف تضرب الهدف بتدمير قاتل مع أقل ما يمكن من الإصابات الجانبية».

المبنى الذي استهدفته الغارات الإسرائيلية في العاصمة القطرية الدوحة (أ.ف.ب)

لكن، بعدما قالت «حماس» إن العملية فشلت، بدأوا يتحدثون في إسرائيل عن «ضرورة الانتظار يوماً أو يومين حتى تظهر نتائج فحص الحامض النووي، لمعرفة هوية القتلى»، ولاحقاً بدأت تُسمَع نغمة خيبة الأمل من الفشل.

بدورهم، رأى القادة العسكريون في هذا الفشل «خللاً تكتيكياً يحصل لكل الجيوش وأجهزة المخابرات»، وقالوا إن في هذه العملية أيضاً عدداً غير قليل من المكاسب الاستراتيجية.

واقتبس رون بن يشاي، المعلق الاستراتيجي في «يديعوت أحرونوت»، عن مسؤولين عسكريين: «في هذه الضربة ردع قوي لقادة (حماس)، الذين سيتحركون من الآن فصاعداً بشعور من الملاحقة وبقيود شديدة. ومن يدعمهم فسيضطر للتفكير ألف مرة قبل أي خطوة دعم لهم».

  • ثانياً: القرار باغتيال جميع قادة «حماس» صدر في 8 أكتوبر 2023.

نقل على لسان رونين بار، قائد «الشاباك» السابق، قوله: «هذه عملية ميونيخ في عصرنا»، وقصد أن ذلك مثلما قررت رئيسة الوزراء الإسرائيلية غولدا مائير يومها القضاء على جميع القادة الفلسطينيين الضالعين في اغتيال الرياضيين الإسرائيليين في الألعاب الأولمبية التي جرت في ميونيخ الألمانية في سنة 1972، وهو ما تحقق بصورة كبيرة فعلاً في عمليات اغتيال تمت في دول عربية وأوروبية.

وليس صدفة أن نتنياهو قال ليلة الهجوم إنه «تم استهداف قادة حماس في المكان نفسه الذي احتفلوا فيه بهجوم 7 أكتوبر». رغم أن ذلك خطأ معلوماتي؛ إذ إن من احتفلوا بسجدة الشكر الشهيرة من قادة «حماس» كانوا في تركيا وليس قطر.

قائمة متتابعة

وقد تم تكليف «الشاباك» بالمهمة وبدأ الإعداد لها. وبدأ ينفذها باغتيال صالح العاروري ثم إسماعيل هنية ثم يحيى السنوار ومحمد الضيف ومحمد السنوار وغيرهم.

وفي الأسبوع الماضي هدد رئيس الأركان زامير بالوصول إلى قادة «حماس» في الخارج. ويتبين أن تصريحه هذا جاء في وقت أبلغه به «الشاباك» وبأن الخطة جاهزة ويجب فقط تحديد موعد التنفيذ وانتظار الفرصة الأمنية المناسبة.

في هذه الأثناء، أبلغ «الشاباك» الحكومة أن قادة «حماس» سيجتمعون في مكان ما في الدوحة يوم الاثنين. وطلب نتنياهو تنفيذ العملية فوراً. إلا أن جميع قادة الأجهزة الأمنية أبدوا تحفظاً على موضوع التوقيت.

المبنى الذي استهدفته الغارات الإسرائيلية في العاصمة القطرية الدوحة (رويترز)

وكان أقوى المعارضين للعملية اللواء في الاحتياط، نتسان ألون، ممثل الجيش في فريق المفاوضات، الذي قال إن عملية كهذه ستقضي على الرهائن. وقد قبلوا رأيه وامتنعوا عن التنفيذ.

اقتربوا من الموافقة... فقرروا قصفهم

في صبيحة الثلاثاء، عاد القائم بأعمال رئيس «الشاباك» (محظور نشر اسمه)، وأخبر نتنياهو أن لديه معلومة موثوقة عن اجتماع ثان سيعقده قادة «حماس» للتداول في الرد على المشروع الأميركي.

ويفيد الإعلام العبري بأن ما نُقل لنتنياهو من «الشاباك» أن الاتجاه لدى «حماس» هو قبول المشروع مع تحفظات معينة مرتبطة بمسألة إطلاق سراح الرهائن، حتى إنها تقول إنها «تحتاج لعدة أيام حتى تصل إلى جميع الرهائن وجميع الجثث، التي جاء دفنها تحت الردم بسبب القصف الأخير». فقرر نتنياهو دعوة قادة أجهزة الأمن ووزير الأمن كاتس، وهنا أبلغهم نتنياهو أنه مصر على تنفيذ العملية.

ورغم أن قادة الجيش والموساد وشعبة الاستخبارات العسكرية ومجلس الأمن القومي تحفظوا، أصر نتنياهو وكاتس على تنفيذها.

توجه نتنياهو إلى المحكمة في تل أبيب، وطلب أن يتم إعفاؤه من حضور الجلسة؛ لأن هناك حدثاً أمنياً طارئاً. وتوجه إلى مقر «الشاباك»، وانطلقت طائراته للتنفيذ.

  • ثالثاً: ضربة قطر تستهدف عدة عصافير بحجر واحد

من بين أهدف إسرائيل من هجوم قطر، تثبيت مكانتها كقوة باطشة في الشرق الأوسط؛ فهي التي قضت على قيادة «حزب الله» وقيادات في الحرس الإيراني، ودمرت نصف بطاريات إطلاق الصواريخ هناك، واغتالت حكومة الحوثي، وتطلب اعترافاً بمكانتها إقليمياً ودولياً، وتريد ثمناً، ستجبيه في المستقبل.

  • رابعاً: الإسرائيليون روجوا أن الولايات المتحدة أيدت وباركت... ثم تراجعوا واتهموا

اضطر نتنياهو إلى إصدار بيان يدعي فيه أن القصف في الدوحة كان عملية إسرائيلية خالصة، وتبين أن البيت الأبيض هو الذي طلب هذا النص، وهم يصرون على أن ترمب علم بالضربة وأيدها، وفقط عندما نفذت وأثارت لغطاً كبيراً في العالم العربي تقرر في واشنطن تخفيض الأضواء الأميركية عليها.

لكن نتنياهو، الذي لا يمكن أن يعترف بأي فشل ولا يتحمل أي مسؤولية عن أي فضل، راح يفتش عن جهة أخرى يحملها عبء الفشل. فوجده في الصديق والحليف الأكبر الرئيس دونالد ترمب. ووفق تسريبات من «مسؤولين سياسيين كبار» في تل أبيب، أبلغ ترمب قطر بالضربة الإسرائيلية قبل موعدها، فقامت هذه بإخبار قادة «حماس»، فغادروا مكان الاجتماع قبل لحظات من تنفيذ الضربة، وعدّوا ذلك نوعاً من اللعب على الحبلين.

  • خامساً: هناك فاتورة مستحقة

يخشى الآن نتنياهو من أن يقدم ترمب الآن فاتورة حساب قاسية، لكي يثبت للعرب بأنه لا يؤيد المساس بعاصمة عربية، خصوصاً إذا كانت صديقة وحليفة لأميركا مثل قطر. فإذا شعر ترمب بأنه يخسر نقاطاً كبيرة وكثيرة من جراء هذه العملية فسيحاول تصحيح المسار بالعودة إلى طاولة المفاوضات والاستجابة للمطلب العربي في وقف الحرب وفتح آفاق سياسية للمنطقة.

اقرأ أيضاً


مقالات ذات صلة

حرب إيران لم تعزز شعبيته... نتنياهو يسعى لتجنب انتخابات مبكرة

شؤون إقليمية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (رويترز) p-circle

حرب إيران لم تعزز شعبيته... نتنياهو يسعى لتجنب انتخابات مبكرة

يسارع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى إقرار الميزانية وتجنب إجراء انتخابات مبكرة من المرجح أن يخسرها لأن الحرب على إيران لم تعزز حتى الآن شعبيته.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
المشرق العربي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (رويترز)

الجيش الإسرائيلي يتراجع عن موقفه ويرحّل عشرات الألوف من الشمال

على الرغم من أن واشنطن وضعت قيوداً للحرب على لبنان، بمنع إسرائيل من تجاوز نهر الليطاني، قررت القيادتان السياسية والعسكرية في تل أبيب تصعيد العمليات العسكرية.

شؤون إقليمية  رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (رويترز) p-circle

نتنياهو: إسرائيل في طور توسيع «المنطقة العازلة» جنوب لبنان

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم (الأربعاء)، إنّ قواته في طور توسيع «المنطقة العازلة» في جنوب لبنان.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية إيرانيون يفحصون حطام منزلهم بعد تعرضه لأضرار جراء ضربة جوية نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل واستهدفت محطة شرطة في طهران (أ.ب)

استطلاع: معظم الأميركيين يرون أن حرب إيران «تجاوزت الحد»

أظهر استطلاع رأي أجرته وكالة «أسوشييتد برس» للأنباء و«مركز نورك للأبحاث» أن معظم الأميركيين يعتقدون أن حرب إيران «قد تجاوزت الحد»...

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
شؤون إقليمية ترمب ونتنياهو خلال مؤتمر صحافي بالبيت الأبيض يوم 29 سبتمبر 2025 (أ.ف.ب) p-circle

قبل الهجوم على إيران… نتنياهو ضغط على ترمب لقتل خامنئي

وافق الرئيس الأميركي على ضرب إيران بعد مكالمة مع نتنياهو ضغط فيها لقتل المرشد علي خامنئي، وسط تقديرات بأن العملية قد تفتح الباب لتغيير في بنية الحكم بطهران.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«رويترز»: أميركا تنشر زوارق مسيّرة في نزاعها مع إيران

صورة عامة لمبنى «البنتاغون» في العاصمة واشنطن (أ.ب)
صورة عامة لمبنى «البنتاغون» في العاصمة واشنطن (أ.ب)
TT

«رويترز»: أميركا تنشر زوارق مسيّرة في نزاعها مع إيران

صورة عامة لمبنى «البنتاغون» في العاصمة واشنطن (أ.ب)
صورة عامة لمبنى «البنتاغون» في العاصمة واشنطن (أ.ب)

أعلنت وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) أن الولايات المتحدة ​نشرت زوارق سريعة مسيرة للقيام بدوريات ضمن عملياتها التي تستهدف إيران، وهي المرة الأولى التي تؤكد فيها واشنطن استخدام مثل هذه الزوارق في نزاع قائم.

ولم يسبق الإعلان عن نشر هذه الزوارق، التي يمكن استخدامها للمراقبة أو شن هجمات انتحارية. ويأتي ذلك على الرغم من سلسلة من الانتكاسات التي واجهتها البحرية الأميركية على مدى سنوات في سعيها لامتلاك أسطول من السفن المسيرة، وفق تقرير لـ«رويترز» العام الماضي.

طائرات مسيّرة وزوارق سريعة في قاعدة تابعة لـ«الحرس الثوري» في ميناء ميناب قبالة مضيق هرمز (الرئاسة الإيرانية)

وبرزت أهمية السفن المسيرة في السنوات القليلة الماضية بعد أن استخدمت أوكرانيا زوارق سريعة محملة بالمتفجرات لإلحاق أضرار جسيمة بأسطول البحر الأسود الروسي.

واستخدمت إيران طائرات مسيّرة بحرية لمهاجمة ناقلات النفط في الخليج مرتين على الأقل منذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل غاراتهما قبل نحو شهر. ولم ترد أي مؤشرات على استخدام الولايات المتحدة سفناً مسيّرة في هجمات.


ترمب يمدد مهلة استهداف محطات الطاقة الإيرانية حتى 6 أبريل

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى جانب الرئيس دونالد ترمب خلال اجتماع الخميس في البيت الأبيض (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى جانب الرئيس دونالد ترمب خلال اجتماع الخميس في البيت الأبيض (إ.ب.أ)
TT

ترمب يمدد مهلة استهداف محطات الطاقة الإيرانية حتى 6 أبريل

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى جانب الرئيس دونالد ترمب خلال اجتماع الخميس في البيت الأبيض (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى جانب الرئيس دونالد ترمب خلال اجتماع الخميس في البيت الأبيض (إ.ب.أ)

قال الرئيس ​الأميركي دونالد ترمب اليوم الخميس إنه سيمدد مهلة شن هجمات على محطات الطاقة الإيرانية عشرة ‌أيام حتى ‌السادس ​من ‌أبريل (⁠نيسان) ​بناء على طلب ⁠الحكومة الإيرانية، وأضاف أن المحادثات مع طهران تسير «على نحو جيد للغاية».

وأضاف ⁠في منشور على ‌موقع ‌تروث ​سوشيال «بناء ‌على طلب الحكومة الإيرانية، ‌أمدد مهلة تدمير محطة الطاقة عشرة أيام، حتى ‌يوم الاثنين السادس من أبريل (نيسان) 2026، ⁠الساعة ⁠الثامنة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة».

وأضاف «المحادثات جارية، وعلى الرغم من التصريحات المغلوطة التي تنشرها وسائل الإعلام الكاذبة وغيرها، فإنها ​تسير ​على نحو جيد للغاية».


زعيم المعارضة الإسرائيلية يحذر من «كارثة أمنية» بسبب نقص القوات

زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد يلقي بياناً في الكنيست الإسرائيلي (أرشيفية-رويترز)
زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد يلقي بياناً في الكنيست الإسرائيلي (أرشيفية-رويترز)
TT

زعيم المعارضة الإسرائيلية يحذر من «كارثة أمنية» بسبب نقص القوات

زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد يلقي بياناً في الكنيست الإسرائيلي (أرشيفية-رويترز)
زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد يلقي بياناً في الكنيست الإسرائيلي (أرشيفية-رويترز)

اتهم زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، الخميس، الحكومة بدفع البلاد نحو «كارثة أمنية» بسبب نقص في عدد القوات.

وقال لابيد، في بيان بثّه التلفزيون، إن «الجيش الإسرائيلي بلغ أقصى طاقته وأكثر. الحكومة تترك الجيش ينزف في ساحة المعركة»، مكرراً تحذيراً كان قد وجّهه، قبل يوم، رئيس الأركان إيال زامير إلى المجلس الوزاري الأمني، وفق ما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية.

جنود إسرائيليون خلال الحرب في قطاع غزة (أرشيفية-أ.ف.ب)

وأضاف لابيد أن «الحكومة تُدخل الجيش في حرب متعددة الجبهات دون استراتيجية، ودون الوسائل اللازمة، ومع عدد قليل جداً من الجنود».