مقاتلات من حزب العمال الكردستاني أثناء تسليم أسلحتهن في السليمانية (أ.ف.ب)
في خطوة تاريخية نزل فصيل يضم 30 مقاتلاً من حزب العمال الكردستاني من جبل قنديل، عند المثلث العراقي - التركي - الإيراني، لإحراق أسلحته، إيذاناً ببدء عملية سلام مع تركيا قد تستمر نحو 5 أشهر.
وجاءت المبادرة الرمزية عند كهف في مدينة السليمانية بإقليم كردستان الشمالي تنفيذاً لدعوة زعيم الحزب التاريخي السجين في تركيا عبد الله أوجلان.
وتقدم كل من بسى هوزات ونديم سفن، وهما قياديان في الحزب، الفصيل الذي أحرق أسلحة عبارة عن بنادق «كلاشنيكوف» وقناصات ورشاشات آلية ومسدسات، أمام ممثلي أجهزة أمن تركية وعراقية.
وقالت هوزات في كلمة باللغتين التركية والكردية: «ندمّر أسلحتنا أمامكم، بإرادتنا الحرة، وعلى أساس سنّ قوانين التكامل الديمقراطي».
وحضر المراسم ممثلون عن المخابرات وأجهزة الأمن التركية وسياسيون ونواب من حزب «الديمقراطية والمساواة للشعوب»، المؤيد للكرد، إلى جانب مسؤولين من بغداد وأربيل.
ووصف الرئيس التركي رجب طيب إردوغان عملية بدء حزب العمال إلقاء سلاحه بأنها «خطوة مهمة ستؤدي إلى نتائج إيجابية».
وقال رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، إن العملية «مهمة ومفرحة باتجاه إنجاح عملية السلام»، مؤكداً أنها «ستمضي بعملية السلام إلى مرحلة جديدة».
لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب مجدداً بالعودة إلى التصعيد العسكري ضد إيران، مُعلناً اقترابه من اتخاذ «قرار كبير» بشأن الحرب، في وقت تسعى فيه إدارته إلى تحديد
رفع الاتحاد الأوروبي أمس، مستوى التأهب لمهمته البحرية «أسبيدس» التي ترافق السفن في البحر الأحمر؛ بسبب تهديدات جماعة الحوثي المدعومة من إيران لهذا الممر المائي
يكثّف لبنان تحركه السياسي والدبلوماسي للإبقاء على مظلة أممية في الجنوب مع اقتراب انتهاء ولاية «يونيفيل» نهاية العام، وسط مساعٍ لبنانية - فرنسية لإقناع مجلس
أعلنت سلطات محلية في إقليم النيل الأزرق أن الجيش السوداني تصدّى لهجوم شنته «قوات الدعم السريع» على منطقة الكيلي بمحلية الكُرمك، قرب الحدود مع إثيوبيا.
«الشرق الأوسط» (الخرطوم)
قناة فرنسية تعتذر عن فيديو يُظهر هجوماً نووياً على تل أبيبhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5320154-%D9%82%D9%86%D8%A7%D8%A9-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D8%AA%D8%B0%D8%B1-%D8%B9%D9%86-%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88-%D9%8A%D9%8F%D8%B8%D9%87%D8%B1-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%8B-%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D9%84-%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%A8
قناة فرنسية تعتذر عن فيديو يُظهر هجوماً نووياً على تل أبيب
مروحية إسرائيلية تغادر مهبط طائرات بعدما نقلت مريضاً إلى مستشفى في تل أبيب (أرشيفية - رويترز)
قدمت قناة التلفزة الفرنسية «RMC Découverte» اعتذاراً بعدما نشرت فيلماً وثائقياً عن مستقبل الأسلحة الفرنسية، يحاكي بطريقة ثلاثية الأبعاد في إحدى دقائقه هجوماً نووياً مستقبلياً يستهدف مدينة تل أبيب الإسرائيلية.
وحُذف الفيلم الذي عُرض في الأول من الشهر الجاري، من جميع منصات القناة الفرنسية، التي اضطرت لتقديم اعتذار علناً لكل متابعيها عبر جميع المنصات في شبكات التواصل الاجتماعي في الثامن عشر من الشهر ذاته، فيما تم الإعلان عن إلغاء العروض المرتقبة للفيلم.
ويُظهر أحد المشاهد رسومات حاسوبية تُظهر طائرة رافال F5، تُطلق صاروخاً على مدينة ساحلية، ثم تظهر سحابة نووية فوقها بعد قصفها بصاروخ ASN4G النووي الفرط صوتي قيد التطوير، وتبين لاحقاً أن المدينة نموذج ثلاثي الأبعاد لتل أبيب.
وتناول الفيديو الجيل الآتي من أنظمة الأسلحة الفرنسية المتطورة. كما ذكر موقع صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية.
والصاروخ، الذي يفترض أن يكون أقوى من قنبلة هيروشيما من 10 إلى 20 مرة، وأن يصل مداه إلى أكثر من 1000 كيلومتر، لم يُصنع بعد عملياً.
ووفقاً لتقرير على موقع «Brussels Signal» الإلكتروني، كُلّفت هيئة المشتريات الفرنسية (DGA) بتطويره في أوائل يونيو (حزيران) بهدف وضعه في الخدمة بدءا من عام 2035 تقريباً، ولتوضيح قدرات السلاح.
وبينت القناة أن الفيديو تم شراؤه من أرشيف صور احترافي خارجي، ومصنَّف بملصق خاطئ، فيما عبَّر مخرجه أليكس غاري، عن صدمته من ذلك. مشيراً إلى أن الأرشيف لم يذكر أن الرسوميات تمثل مدينة حقيقية أو موقعاً في إسرائيل، ولو كان يعلم ذلك لما استخدمت تلك اللقطات.
وحسب صحيفة «ليبراسيون»، كشفت الباحثة الفرنسية هيلويز باييه، المتخصصة في الشؤون النووية بالمعهد الفرنسي للعلاقات الدولية، عن أن المدينة التي ظهرت في المحاكاة لم تكن مدينة خيالية، بل تل أبيب، ولفتت انتباه القناة إلى ذلك. ويبدو أن شركة إنتاج مستقلة مملوكة ليهود، شاركت في إنتاج الفيلم، قد استعارت فيديو الانفجار من لعبة فيديو، على ما يبدو عن غير قصد.
وقُدم الاعتذار بعد نحو 17 يوماً من البث الأصلي، الذي شاهده نحو 241 ألف مشاهد وفقاً لبيانات نُشرت في فرنسا.
تركيا: زعيم المعارضة يتحدى إردوغان في الفوز بالانتخابات المقبلةhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5320148-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D8%B2%D8%B9%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D8%B6%D8%A9-%D9%8A%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%89-%D8%A5%D8%B1%D8%AF%D9%88%D8%BA%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D8%B2-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A8%D9%84%D8%A9
تركيا: زعيم المعارضة يتحدى إردوغان في الفوز بالانتخابات المقبلة
زعيم المعارضة التركية رئيس «الحزب الجديد» أوزغور أوزيل (حساب الحزب في «إكس»)
تحدى زعيم المعارضة التركية رئيس «الحزب الجديد» أوزغور أوزيل، الرئيس رجب طيب إردوغان مؤكداً أن حزبه سيفوز بالانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقررة في عام 2028 سواء أُجريت في موعدها أو بشكل مبكر.
وقال أوزيل، الذي أسَّس «الحزب الجديد» في 24 يوليو (تموز) الماضي بعد قرار قضائي بعزله مؤقتاً من رئاسة حزب «الشعب الجمهوري»، إن حزبه وضع 3 أهداف يعمل على تحقيقها في الانتخابات المقبلة، هي: انتخاب مرشحه الرئاسي بنسبة 60+1 في المائة، والفوز بالانتخابات البرلمانية بأغلبية 50+1 في المائة. وأضاف أوزيل، خلال لقاء مع مجموعة من منتجي نباتات الزينة في يالوفا (غرب تركيا) السبت، أن الهدف الثالث لحزبه يتمثل في إقرار نظام برلماني قوي بدلاً من النظام الرئاسي، وإعادة ترسيخ النظام السياسي بضوابط وتوازنات فعالة.
خداع الشعب
وفي إشارة إلى تصريح كبير مستشاري الرئيس التركي للشؤون القانونية، محمد أوتشوم، الخميس الماضي، بأن الانتخابات الرئاسية ستُجرى في 16 أبريل (نيسان) 2028، بدلاً من موعدها المحدد في 7 مايو (أيار) من العام ذاته عبر دعوة البرلمان لتجديد الانتخابات بموافقة 360 نائباً، قال أوزيل: «لن يستطيعوا خداع الأمة بالقول: لقد فزنا في الانتخابات، هذه انتخابات مبكرة، قبل أقل من شهر من موعدها».
ولا يحق لإردوغان، حسب الدستور التركي، الترشح للانتخابات الرئاسية في 2023 إلا في حالتين هما تعديل الدستور، أو دعوة البرلمان لتجديد الانتخابات بموافقة ثلاثة أخماس الأعضاء (360 نائباً).
أوزيل متحدثاً أمام أنصاره في مدينة بورصة غرب تركيا ليل الجمعة (حساب «الحزب الجديد» في «إكس»)
وقال أوزيل، خلال تجمع لأنصار حزبه في مدينة بورصه (غرب) ليل الجمعة - السبت: «هذه أمور يقررها الشعب وممثلوه في البرلمان، وليست من اختصاص مستشاري القصر الرئاسي أو غيرهم، لا يمكن أن يتم هذا الأمر دون موافقة 360 عضواً في البرلمان، ويمتلك حزب (العدالة والتنمية) حالياً 280 مقعداً، وتوزيع الأحزاب الأخرى واضح، سبق أن قلنا لإردوغان: إن كنت ستترشح فتعالَ وأجِّل الانتخابات، ولنُجرِ انتخابات مبكرة بعد مرور عامين ونصف من ولايته الحالية التي فاز بها في انتخابات عام 2023، لكنهم تهربوا، والآن، لا ينبغي لهم أن يلهثوا وراء معادلات أخرى ويُجروا حسابات». وأضاف أوزيل: «لا يمكنهم التهرب من الانتخابات وصناديق الاقتراع، ولا يمكنهم خداع الشعب، سنذهب إلى صناديق الاقتراع وسنفوز بالانتخابات».
تغيير قانونَي الأحزاب والانتخابات
في سياق موازٍ، أكد حزب «الحركة القومية»، الشريك الأساسي لحزب «العدالة والتنمية» الحاكم في«تحالف الشعب»، ضرورة وضع قانونونين جديدين للانتخابات والأحزاب السياسية.
نائب رئيس حزب «الحركة القومية» فتي يلديز (من حسابه في «إكس»)
وأكد نائب رئيس الحزب للشؤون السياسية والقانونية، فتي يلديز، في تصريحات السبت، أن الحق في تأسيس أحزاب سياسية دون ترخيص مسبق، يُساء استخدامه في الوضع الراهن في تركيا، لافتاً إلى ضرورة القضاء على ما سماها «الأحزاب الصورية»، ووضع قانون جديد للانتخابات يتوافق مع النظام الرئاسي المعمول به في البلاد منذ عام 2018.
وأشار يلديز إلى أنه وفقاً لسجلات مكتب المدعي العام الرئيسي للمحكمة العليا، يوجد حالياً 189 حزباً سياسياً في تركيا، 41 منها فقط مؤهلة للمشاركة في الانتخابات، كما أن من بين 24 حزباً سياسياً شاركت في الانتخابات البرلمانية الأخيرة (2023)، حصل 14 حزباً على ما بين صوت واحد وصوتين من كل ألف صوت، وبعض الأحزاب لا تضم حتى 100 إلى 200 عضو على مستوى البلاد.
وذكر يلديز أنه على الرغم من وجود قانون انتخابي في جميع دول أوروبا، فإن 9 دول، هي: بلجيكا والدنمارك واليونان وآيرلندا وإيطاليا ولوكسمبورغ وهولندا والسويد وسويسرا، لا تملك أي قانون للأحزاب السياسية، وأن الأنشطة السياسية في هذه الدول تُنظَّم في إطار الدستور.
وأضاف أنه لا يوجد في الولايات المتحدة قانون للأحزاب السياسية ولا أي نص دستوري بهذا الشأن، مشدداً على ضرورة سن قانون جديد للأحزاب السياسية يتوافق مع النظام الرئاسي، لافتاً إلى أنه سيصاغ بتوافق واسع بين أحزاب البرلمان.
رئيس حزب «الحركة القومية» دولت بهشلي يدعم ترشيح إردوغان للرئاسة مجدداً ويطالب بتعديل قانونَي الانتخابات والأحزاب السياسية (الرئاسة التركية)
وتصاعد النقاش حول احتمال إجراء تعديلات على قانونَي الانتخابات والأحزاب السياسية بعد إعلان رئيس حزب «الحركة القومية» دولت بهشلي، في أغسطس (آب) الماضي، الحاجة إلى تعديل القانونين في ظل تعزيز النظام الرئاسي، الذي تؤكد المعارضة ضرورة إلغائه، والعودة إلى نظام برلماني قوي.
وكشفت تقارير عن أن الهدف من التعديل، الذي يسعى إليه حزبا «العدالة والتنمية» و«الحركة القومية»، هو إضافة مواد تحدّ من قدرة أحزاب المعارضة على التعاون في الانتخابات عبر قوائم مشتركة، وتضييق نطاق التحالفات وحركة الأحزاب الصغيرة والاتفاقات الانتخابية غير المعلنة مع زيادة التدقيق في الإنفاق والمساعدات التي تتلقاها الأحزاب من خزينة الدولة.
طائرة مروحية تقلع من على سطح حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس رافائيل بيرالتا» في إطار تنفيذ الحصار على إيران (سنتكوم)
لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب مجدداً بالعودة إلى التصعيد العسكري ضد إيران، مُعلناً اقترابه من اتخاذ «قرار كبير» بشأن الحرب، في وقت تسعى فيه إدارته إلى تحديد ملامح المرحلة المقبلة من الصراع، بين استئناف العمليات العسكرية الواسعة النطاق أو الدفع باتجاه تسوية دبلوماسية.
وقال ترمب، في مقابلة مع موقع «أكسيوس» الإخباري، إنه يقترب من «منعطف حاسم» بشأن الحرب، متسائلاً عما إذا كان ينبغي له «التدخل وإبادة النظام الإيراني» أو عدم القيام بذلك. وأضاف أنه «قرار كبير، وأي شيء يمكن أن يحدث».
وكان ترمب قد أعلن مؤخراً أن الحرب ستنتهي قريباً، إلا أن مسؤولين أميركيين حذَّروا من أن الصراع دخل مرحلة من الجمود «غير قابلة للاستمرار» في ظل وضع لا يشبه الحرب الشاملة ولا السلام. وحسب هؤلاء المسؤولين، أبقى ترمب ووزير الحرب بيت هيغسيث على مستوى القوات الأميركية في الشرق الأوسط حتى نهاية العام؛ تحسّباً لاحتمال العودة إلى العمليات القتالية الواسعة النطاق.
في غضون ذلك، أعلن «الحرس الثوري» الإيراني استهداف ناقلة النفط «تريند» التي ترفع علم توغو، وصعَّد لهجة تهديداته للسفن التجارية التي تقترب من هرمز بأنها ستواجه «التدمير» إذا حاولت عبور المضيق من دون الحصول على تصريح من السلطات الإيرانية. وتعكس هذه الرسالة تشدد طهران في فرض شروطها على حركة الملاحة عبر الممر المائي الاستراتيجي، الذي كان يمر عبره 20 في المائة من صادرات النفط قبل الحرب.