شبح «إدانة إيران» يخيّم على المحادثات النووية

ترمب: الجولة المقبلة ستحدد إمكانية إبرام اتفاق من دون اللجوء إلى عمل عسكري

المتحدث باسم المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية يتوسط نواباً إيرانيين خلال زيارتهم إلى منشأة طهران للأبحاث النووية الاثنين (البرلمان الإيراني)
المتحدث باسم المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية يتوسط نواباً إيرانيين خلال زيارتهم إلى منشأة طهران للأبحاث النووية الاثنين (البرلمان الإيراني)
TT

شبح «إدانة إيران» يخيّم على المحادثات النووية

المتحدث باسم المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية يتوسط نواباً إيرانيين خلال زيارتهم إلى منشأة طهران للأبحاث النووية الاثنين (البرلمان الإيراني)
المتحدث باسم المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية يتوسط نواباً إيرانيين خلال زيارتهم إلى منشأة طهران للأبحاث النووية الاثنين (البرلمان الإيراني)

يلقي شبح إدانة إيران في اجتماع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بموجب قرار غربي هذا الأسبوع، بظلاله على جولة مرتقبة من المحادثات النووية بين واشنطن وطهران.

وأبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترمب شبكة «فوكس نيوز»، أمس، أن إيران أصبحت أكثر «تشدداً» في المحادثات، وذلك غداة إعلانه عن اجتماع مرتقب مع الإيرانيين غداً (الخميس)، حيث أكد أن المحادثات الجديدة قد توضح ما إذا كان من الممكن التوصل إلى اتفاق نووي لتجنب عمل عسكري، مشدداً على موقفه من منع إيران من تخصيب اليورانيوم.

وعلى خلاف تصريحات ترمب، نقلت وكالة «رويترز» عن مسؤولين إيرانيين وأميركيين أن جولة المحادثات السادسة ستعقد الأحد في مسقط، في تأكيد لما أعلنته وزارة الخارجية الإيرانية في وقت متأخر، الاثنين.

ويناقش مجلس محافظي «الوكالة الذرية»، اليوم (الأربعا)، التقرير الشامل لمديرها رافائيل غروسي، حول آخر المستجدات النووية الإيرانية، بينما تستعد القوى الغربية لطرح قرار لتوبيخ طهران، يفتح الباب لإحالة ملفها إلى مجلس الأمن. وانتقد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، تحريك القرار في خضم المفاوضات، ملوحاً بإجراءات سريعة رداً على أي قرار.


مقالات ذات صلة

خريطة طريق تخفض التوتر وتحصن الاتفاق المؤقت

شؤون إقليمية 
بقائي يستمع إلى قاليباف ونائب أمين عام مجلس الأمن القومي علي باقري كني ونائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي الأحد (الخارجية الإيرانية)

خريطة طريق تخفض التوتر وتحصن الاتفاق المؤقت

أطلقت «خريطة طريق» سويسرا مساراً فنياً لتثبيت الاتفاق المؤقت بين واشنطن وطهران وخفض التوتر في ملفات مضيق هرمز ولبنان والبرنامج النووي، بعدما انتهت الجولة الأولى

«الشرق الأوسط» ( عواصم)
المشرق العربي 
سكان يعاينون الدمار في قرية ميفدون جنوب لبنان بعد وقف للنار أمس (أ.ب)

عون: لا أحد يفاوض عن لبنان

شدد رئيس الجمهورية جوزيف عون على تمسك لبنان بسيادته وحقه الحصري في إدارة شؤونه، مؤكداً أن «أي مساعدة خارجية مرحَّب بها، من دون أن تتحول إلى تدخل في الشؤون

كارولين عاكوم (بيروت)
الخليج مصافحة بين الجاسر وأورال أوغلو عقب توقيع مذكرتَي التفاهم (إكس)

«الربط الحديدي» السعودي ــ التركي يُحسم قريباً

كشف وزير النقل التركي، عبد القادر أورال أوغلو، أن اللجان الفنية ستَحسم تكاليف ونموذج تمويل مشروع الممر السككي الاستراتيجي بين السعودية وتركيا بنهاية عام 2026،

فتح الرحمن يوسف (الرياض)
المشرق العربي 
فلسطينيات يبكين شهد عاشور التي قتلتها غارة إسرائيلية أمس في مدينة غزة (أ.ب)

«حماس» لـ«تعامل إيجابي» مع ملادينوف

توقعت مصادر فلسطينية لجوء حركة «حماس» وفصائل في غزة، إلى «التعامل بإيجابية» مع تعديلات الممثل الأعلى لغزة في «مجلس السلام»، نيكولاي ملادينوف، وذلك على الرغم من

«الشرق الأوسط» (غزة)
رياضة عربية فرحة مصرية كبرى بعد الفوز الأول في المونديال على نيوزلندا (أ.ب)

«ديربي عربي» ساخن بين الأردن والجزائر

حققت مصر، أمس، أول انتصار في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم بعد انتظار دام 92 عاماً، بفوزها على نيوزيلندا 3-1، لتتصدر المجموعة السابعة بأربع نقاط وتقترب بقوة من

سعد السبيعي ( أتلانتا) علي العمري ( أتلانتا)

رئيس وزراء سابق: إسرائيل هرّبت أجهزة «ستارلينك» إلى إيران

صورة ظِلّية لإيلون ماسك تظهر إلى جانب شعار «ستارلينك» (رويترز)
صورة ظِلّية لإيلون ماسك تظهر إلى جانب شعار «ستارلينك» (رويترز)
TT

رئيس وزراء سابق: إسرائيل هرّبت أجهزة «ستارلينك» إلى إيران

صورة ظِلّية لإيلون ماسك تظهر إلى جانب شعار «ستارلينك» (رويترز)
صورة ظِلّية لإيلون ماسك تظهر إلى جانب شعار «ستارلينك» (رويترز)

اعترف رئيس وزراء إسرائيلي سابق، الثلاثاء، بأن إسرائيل هربت أجهزة لاستقبال خدمة «ستارلينك» للإنترنت إلى إيران؛ ​لمساعدة المتظاهرين المناهضين الحكومة، لكنه قال إن حكومة رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، لم تواصل تنفيذ هذا المخطط، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقال نفتالي بينيت، الذي شغل منصب رئيس الوزراء من 2021 إلى 2022، إنه بادر بـ«عملية شراء وتهريب عشرات الآلاف من أجهزة ‌استقبال خدمة ‌(ستارلينك) إلى إيران؛ مما كان ​سيسمح ‌باستمرار ⁠خدمة الإنترنت ​وشبكات التواصل الاجتماعي».

وتوفر ⁠شركة «ستارلينك» المملوكة لشركة «سبيس إكس»، التابعة للملياردير إيلون ماسك، خدمة الاتصال بالإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية. واتهمت إيران في السابق إسرائيل والولايات المتحدة بتهريب هذه الأجهزة لتقويض أمنها. ولا تمتلك «ستارلينك» ترخيصاً للعمل في إيران، لكن ماسك قال من قبل إن الخدمة تعمل ⁠هناك.

وذكر بينيت أن الهدف من الأجهزة ‌كان تمكين المتظاهرين من التنسيق ‌فيما بينهم وإسقاط النظام الإيراني. وأضاف: «لسوء ​الحظ، توقفت الحكومة الإسرائيلية ‌الحالية؛ التي لا تتمتع بالكفاءة، عن فعل ذلك... وعندما ‌اندلعت الاحتجاجات، لم تكن تلك البنية التحتية جاهزة».

ولم يرد مكتب نتنياهو على الأسئلة المتعلقة بتعليقات بينيت، ولم يتسن الحصول على تعليق من شركة «سبيس إكس» خارج ساعات العمل ‌في الولايات المتحدة.

وقطعت السلطات الإيرانية خدمة الإنترنت عن الشعب خلال مراحل الاضطرابات، ومن بينها ⁠الاحتجاجات التي ⁠عمت البلاد في يناير (كانون الثاني) الماضي وأسفرت عن سقوط قتلى، وطوال فترة الحرب الأميركية - الإسرائيلية على البلاد.

وسبق أن أوردت «رويترز» أن بعض الإيرانيين لجأوا إلى خدمة «ستارلينك» خلال انقطاع الإنترنت.

وقال بينيت، وهو زعيم حزب يميني وأحد السياسيين الذين يعارضون نتنياهو ويسعون إلى خلافته في الانتخابات المقرر إجراؤها بحلول أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، إنه ينبغي لإسرائيل ودول الشرق الأوسط الأخرى «توحيد الجهود لإطاحة النظام الإيراني وإسقاطه في نهاية المطاف».

وأضاف، ​وسط تصفيق الحضور الذي كان يخاطبه: «إنه ​نظام فاسد، وعتيق ومنفصل عن الواقع، وغير ذي كفاءة، وسيسقط كما سقط الاتحاد السوفياتي».


الجيش الإسرائيلي يطلق النار على عناصر من «حزب الله» اجتازوا «المنطقة الأمنية»

مركبة عسكرية إسرائيلية خلال دورية على طول المنطقة الشمالية في الجليل الأعلى على الحدود مع لبنان يوم 18 يونيو 2026 (أ.ف.ب)
مركبة عسكرية إسرائيلية خلال دورية على طول المنطقة الشمالية في الجليل الأعلى على الحدود مع لبنان يوم 18 يونيو 2026 (أ.ف.ب)
TT

الجيش الإسرائيلي يطلق النار على عناصر من «حزب الله» اجتازوا «المنطقة الأمنية»

مركبة عسكرية إسرائيلية خلال دورية على طول المنطقة الشمالية في الجليل الأعلى على الحدود مع لبنان يوم 18 يونيو 2026 (أ.ف.ب)
مركبة عسكرية إسرائيلية خلال دورية على طول المنطقة الشمالية في الجليل الأعلى على الحدود مع لبنان يوم 18 يونيو 2026 (أ.ف.ب)

قال الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، إن قواته أطلقت النار على أربعة من عناصر «حزب الله» بعد أن اجتازوا «المنطقة الأمنية» التي أقامتها الدولة العبرية في جنوب لبنان.

وبحسب بيان الجيش، فإن العناصر كانوا «يركبون حفارة ودراجة نارية على مرتفعات علي الطاهر، ثم دخلوا إلى المنطقة الأمنية».

وأضاف البيان أن القوات الإسرائيلية أطلقت النار بهدف إبعاد مصدر التهديد، إلا أن العناصر واصلوا التحرك مقتربين من القوات دون الانصياع للدعوات بالتراجع؛ ما أجبر الجيش على إطلاق النار نحو مصدر التهديد بهدف إزالته، وتم رصد إصابتهم.


نتنياهو يريد إسرائيل مستقلة عسكرياً

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال لقائه ضباط احتياط بالجيش مشاركين في دورة تدريبية بالضفة الغربية (حساب رئاسة وزراء إسرائيل على «إكس»)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال لقائه ضباط احتياط بالجيش مشاركين في دورة تدريبية بالضفة الغربية (حساب رئاسة وزراء إسرائيل على «إكس»)
TT

نتنياهو يريد إسرائيل مستقلة عسكرياً

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال لقائه ضباط احتياط بالجيش مشاركين في دورة تدريبية بالضفة الغربية (حساب رئاسة وزراء إسرائيل على «إكس»)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال لقائه ضباط احتياط بالجيش مشاركين في دورة تدريبية بالضفة الغربية (حساب رئاسة وزراء إسرائيل على «إكس»)

جدَّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، دعوته إلى تعزيز الاستقلالية العسكرية وتقليل الاعتماد على الدعم الأميركي، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال نتنياهو، لضباط الاحتياط المشاركين في دورة تدريبية بالضفة الغربية المحتلة: «أُقدّر كثيراً الدعم الذي تلقيناه من أصدقائنا الأميركيين، لكننا بحاجة إلى التحرر من التبعية وبناء منظومة تسليح مستقلة خاصة بنا»، وفق بيان لمكتبه صدر الثلاثاء.

جاءت دعوة نتنياهو هذه في 18 يونيو (حزيران) الحالي؛ أيْ غداة توصُّل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق أولي لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، وهو اتفاق عارضته إسرائيل بشدة.

وأضاف نتنياهو: «نحن بحاجة إلى منظومة تسليح مستقلة خاصة بنا، يجب أن نصنّع أسلحتنا بأنفسنا».

وتلقّت إسرائيل، منذ تأسيسها في عام 1948، أكثر من 300 مليار دولار من المساعدات الاقتصادية والعسكرية الأميركية (بعد احتساب التضخم)، وفقاً لأرقام مجلس العلاقات الخارجية.

وهذه المساعدات تُعدّ الأكبر التي تحصل عليها أي دولة منذ عام 1946.

وبموجب اتفاقٍ وُقّع في عام 2016 ودخل حيّز التنفيذ في عام 2019، تحصل إسرائيل على مساعدات مالية لشراء أسلحة بقيمة تقارب 3.8 مليار دولار سنوياً، وهو ما يمثل نحو 15 في المائة من ميزانية الدفاع. وستُواصل العمل بهذا الاتفاق حتى عام 2028.

وكان نتنياهو قد أعلن، في مناسبات سابقة، رغبته في إنهاء اعتماد إسرائيل على الدعم الأميركي.

وفي يناير (كانون الثاني) الماضي، قال لمجلة «ذا إيكونومست» البريطانية، إنه يأمل في تحقيق ذلك خلال عقد، وعاد، في مايو (أيار) الماضي، وقال لشبكة «سي بي إس» الأميركية، إنه يرغب في أن يصل حجم الدعم إلى «الصفر».

وفي الأسابيع الأخيرة، وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترمب انتقادات علنية لنتنياهو، على أثر تهديد حرب إسرائيل مع «حزب الله» في لبنان، مسار محادثات السلام مع إيران.